jeudi, octobre 15, 2026

تُعد عمر (44 عاما)، وهي من الجناح اليساري للحزب الديمقراطي

 

الولايات المتحدة: تفتيش منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر وسط تصاعد خلافها مع ترامب

أمريكا

قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن عناصر أمن فدراليين فتشوا منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، ضمن تحقيق جنائي بشأن وثائق هجرة قدمها والدها الراحل عندما كانت طفلة. واتهمت عمر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومها السياسيين، فيما هاجمها ترامب مجددا، في تصعيد للخلاف المستمر بينهما.

النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال مشاركتها في تجمع احتجاجي قرب البيت الأبيض بواشنطن 1 أيار/مايو 2025.
النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال مشاركتها في تجمع احتجاجي قرب البيت الأبيض بواشنطن 1 أيار/مايو 2025. © أ ف ب

فتّش عناصر أمن فدراليون، الإثنين، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، في إطار تحقيق جنائي، وفق ما أفادت به شبكة "فوكس نيوز"، في تطور جديد للمواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائبة المعروفة بانتقاداتها الحادة لسياساته.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي، الذراع التحقيقية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأمريكية، نفذوا عملية التفتيش قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.

وبحسب "فوكس نيوز"، يرتبط التحقيق بشبهة احتيال تتعلق بوثائق الهجرة التي قدمها والد عمر الراحل نيابة عنها عندما كانت طفلة، بعد قدومها من الصومال إلى الولايات المتحدة.

من جهته، أكد توم هومان، المسؤول عن إنفاذ قوانين الحدود في إدارة ترامب، للشبكة أن "تحقيقا كان جاريا منذ فترة"، وأن السلطات "نفذت مذكرة قضائية صباح اليوم"، من دون الخوض في التفاصيل قبل صدور إعلان رسمي.

وأشارت تقارير نقلتها القناة إلى أن عملية التفتيش بدأت قرابة السادسة صباحا، بعدما شوهد عناصر يرتدون سترات تحمل شارات الأمن الداخلي خارج مقر إقامة النائبة في واشنطن.

"استهداف للخصوم السياسيين"

وفي أول رد لها، اتهمت عمر الإدارة الأمريكية باستهداف خصومها السياسيين، وكتبت على منصة "إكس": "هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية كسلاح".

وتابعت "على مدى عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها وبحملات تشهير. هذا أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي".

أما ترامب، فقال للصحافيين في البيت الأبيض، تعليقا على عملية التفتيش: "لطالما اعتبرتها شخصية فاسدة تماما، لكن هذا لا يعنيني في شيء"، مضيفا "أعتقد أنها إنسانة فظيعة، وكثيرة الشكوى. إنها تنحدر من بلد ليس بلدا".

وتُعد عمر (44 عاما)، وهي من الجناح اليساري للحزب الديمقراطي، من أبرز منتقدي الرئيس الجمهوري، ولا سيما بسبب حملة إدارته ضد المهاجرين غير النظاميين.

وكانت النائبة، التي وصلت إلى الولايات المتحدة من الصومال خلال طفولتها، قد دخلت في مواجهات سياسية متكررة مع ترامب، الذي استهدفها مرارا بانتقاداته العلنية.

Aucun commentaire:

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030! يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية! بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية! يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟ المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي! الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها. الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟! فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري! سالم إسماعيل القطامي #السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

  السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيم...