ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي
#ثوروا_تصحوا
#سالم_القطامي هيفشخ العرص
كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا بالسجن 18 شهرا بعد مسرحية قدمها قبل أربع سنوات، واصفا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتقدة والإبداع الحر.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة وجهت الخميس للعبدلي تهم الإساءة لموظف عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له والاعتداء على الأخلاق الحميدة.
وتعود القضية لسنوات إثر شكوى نقابة أمنية ضد العبدلي بعد عرض مسرحي في صفاقس شهد توترا مع أمنين حاضرين آنذاك وانتقد فيه الشرطة بشكل ساخر. وزاد العبدلي خلال الأشهر القليلة الماضية من حدة انتقاداته الساخرة للرئيس قيس سعيّد بشأن طريقة تعامله مع أوضاع البلاد. وفي فيديو ساخر نشره هذا الأسبوع، شبه العبدلي سعيد "بالملك" الذي لا يملك حلولا لمشاكل بلاده، بل يكتفي إما بمعانقة الناس خلال جولاته في الشارع أو بإرسال منتقديه إلى السجن.
وقال العبدلي لرويترز عبر الهاتف من باريس حيث يقيم "هذا الحكم يهدف إلى ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.. لا يمكن أن يكون إلا حكما سياسيا". وأضاف: "تألمت فور سماعي الحكم، لكن أيضا أشعر بالفخر لأنه ينضاف إلى إنجازاتي الفنية وتتويجاتي العالمية الكثيرة، لأنني أحكم بالسجن بسبب مسرحية ومواقفي وحرية التعبير".
والعبدلي، وهو أيضا نجم سينمائي وتلفزيوني شهير، قدم عروضه المسرحية لسنوات في مسارح ممتلئة بالكامل، إذ جذبت آلاف المشاهدين. واعتاد منذ فترة طويلة السخرية من كل الفاعلين السياسيين في تونس وتصويرهم بشكل كاريكاتيري.
وانتعشت حرية التعبير عقب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بثورات الربيع العربي. لكن منتقدين يقولون إن إحكام سعيد قبضته على السلطة عام 2021 وبدء الحكم بمراسيم أدى إلى تقويض الضمانات الديمقراطية وملاحقة العديد من الصحفيين.
وسجن قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى جانب عشرات السياسيين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر على أمن الدولة وغسل الأموال والفساد. ويقول سعيّد إنه لن يكون دكتاتورا وإن الحريات مضمونة في تونس، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه.
توفيت الممثلة الفرنسية ناتالي باي الجمعة عن عمر 77 عاما بالعاصمة باريس، بحسب ما أعلنت عائلتها لوكالة الأنباء الفرنسية السبت. وحصلت باي على عدة جوائز سيزار خلال مسيرتها الفنية الطويلة كما شاركت في أفلام لعدد من أبرز المخرجين، في مقدمهم فرانسوا تروفو وكزافييه دولان وبرتران بلييه وكلود شابرول.
فقدت الأسرة الفنية والسينمائية الفرنسية الجمعة الممثلة ناتالي باي عن عمر ناهز 77 عاما، بحسب ما أعلنت عائلتها لوكالة الأنباء الفرنسية السبت.
وفي بيان مشترك تلقته الوكالة الفرنسية، أفاد أفراد عائلة ناتالي باي، من بينهم ابنتها لورا سميت، بأن الممثلة فارقت الحياة "مساء الجمعة في منزلها الباريسي جرّاء إصابتها بمرض أجسام ليوي"، وذلك إثر تدهور حالتها الصحية منذ صيف العام الماضي.
ويتجلى هذا المرض التنكسي العصبي بمجموعة من الأعراض المشابهة لمرضَي ألزهايمر وباركنسون.
وحصلت ناتالي باي خلال مسيرتها الفنية والسينمائية الطويلة على عدة حوائز سيزار ، كما نجحت في كسر صورتها كامرأة كلاسيكية رقيقة لتقدم أدوارا تركت بصمة ثابتة في المكتبة السينمائية الفرنسية، وتعاونت مع مخرجين سينمائيين بارزين من أمثال فرانسوا تروفو ("La Nuit Americaine" - "الليل الأمريكي") وكزافييه دولان (Juste la fin du monde - "إنها فقط نهاية العالم")، مرورا ببرتران بلييه (Notre histoire "قصتنا")، وتوني مارشال (Venus Beaute)، وكلود شابرول (La Fleur du mal "زهرة الشر").
كما خاضت ناتالي باي تجربة قصيرة في هوليوود، حيث أدت دور والدة ليوناردو دي كابريو في فيلم ستيفن سبيلبرغ "كاتش مي إف يو كان".
عريضة لدعوة الرئيس الفرنسي تعديل قانون الرعاية التلطيفية
ظهرت ناتالي باي لأول مرة للجمهور عام 1973 في فيلم "La Nuit americaine" للمخرج فرانسوا تروفو، وازدادت شهرتها بشكل كبير بعد فيلم "Sauve qui peut (la vie)" عام 1980.
كانت الممثلة الفرنسية التي شاركت المغني الراحل جوني هاليداي حياته بين العامين 1982 و1986، محبوبة من عشاق السينما والجمهور على حد سواء، وحازت العديد من جوائز سيزار، إذ حصدت هذه المكافأة الأبرز في السينما الفرنسية ثلاث سنوات متتالية من بين 1981 و1983.
ناتالي باي، التي احتجبت عن الأنظار لأشهر، ألغت حضورها فعالية في تموز/يوليو الماضي، لكن ابنتها لورا سميت نفت حينها شائعات دخولها المستشفى.
وعام 2023، وقّعت الممثلة رسالة مفتوحة مع 109 شخصيات بارزة أخرى تدعو الرئيس إيمانويل ماكرون إلى تعديل قانون الرعاية التلطيفية.
وأعربت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار السبت عن حزنها العميق لرحيل باي.
وقالت في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية "لقد أضاءت ناتالي باي فصلا طويلا في تاريخ السينما الفرنسية بموهبتها وشخصيتها المشرقة. أتقدم بخالص التعازي إلى عائلتها، وعالم السينما، وكل من أحبها".
الفريق المفاوض الإيراني لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء، وسيدافع بكل قواه عن مصالح الأمة الإيرانية".
وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، رجعت القوات المسلحة عن هذا الإجراء، وأعادت السبت فرض "الإدارة الصارمة" على المضيق.
بينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه المؤقت، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجددا، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).
واثنتان من السفن التي تعرضت لإطلاق نار ترفعان العلم الهندي، بحسب وزارة الخارجية في نيودلهي التي استدعت السفير الإيراني للاحتجاج.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني السبت السفن من الاقتراب من مضيق هرمز، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة".
وقالت بحرية الحرس في بيان نشره موقعه الرسمي "لم يرفع العدو الأميركي الحصار البحري. وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم"، مضيفا "نحذر من مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشددا على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
وردا على ذلك، حذّر ترامب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة.
وقال في تصريح في البيت الأبيض "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعا تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. أضاف "نتخذ موقفا حازما".
ودخلت الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، في هدنة لأسبوعين اعتبارا من ليل 7-8 نيسان/أبريل، بوساطة من باكستان التي استضافت نهاية الأسبوع الماضي، جولة من المباحثات بين واشنطن وطهران، أخفقت في التوصل الى اتفاق ينهي الحرب.
لكن باكستان تواصل قيادة جهود الوساطة، وزار قائد جيشها عاصم منير طهران خلال الأيام الماضية. وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السبت أن منير نقل مقترحات جديدة.
وقالت الأمانة العامة للمجلس في بيان السبت "في الأيام الأخيرة، ومن خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني طهران كطرف وسيط في المفاوضات، عُرضت مقترحات جديدة من قبل الأميركيين، تنظر فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا، ولم تردّ عليها بعد".
وشدد على أن "الفريق المفاوض الإيراني لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء، وسيدافع بكل قواه عن مصالح الأمة الإيرانية".
وكان إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي الجمعة استئناف عمليات عبور المضيق، قد أدى الى انتعاش أسواق الأسهم الجمعة وأثار تفاؤلا من واشنطن، حيث صرح الرئيس الأميركي لوكالة فرانس برس بأن اتفاقا مع إيران بات وشيكا.
وعبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل مضيق هرمز فجر السبت، بحسب ما أفادت شركات تتبع لحركة الملاحة البحرية. إلا أن أخرى عادت أدراجها بعد ذلك.
خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا، شدّد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها فرض إرادتها" ومحاصرة هرمز.
في الأثناء، شدّد بيان نُسب للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي السبت، على أن البحرية "على أهبة الاستعداد لتُذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة".
وتقتصر على أربعة أيام الفترة المتبقية من هدنة الأسبوعين في الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران.
وتطرّق ترامب إلى إحراز تقدّم الجمعة في يوم وصفه بأنه "عظيم ورائع"، من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشادت بالوسيط الباكستاني والحلفاء في الخليج في المحادثات.
وقد اختتم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السبت زيارة لتركيا فيما غادر قائد جيشها عاصم منير طهران، في تحركين منفصلين يندرجان ضمن جهود إسلام آباد لإنهاء الحرب في إيران.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي السبت أن بلاده تبذل جهدا كبيرا إلى جانب باكستان للتوصل إلى "اتفاق نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران "خلال الأيام المقبلة".
تصريحاته جاءت خلال المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا حيث شدّد خطيب زاده على أن أي موعد لم يحدد لجولة مفاوضات مقبلة مع واشنطن.
وكان ترامب أشار سابقا إلى احتمال توجهه إلى باكستان لتوقيع أي اتفاق يُبرم، ما أثار الأمل في عقد اجتماع آخر في إسلام أباد بعد أن غادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في نهاية الأسبوع الماضي بعد 21 ساعة من محادثات لم تفض للتوصل إلى اتفاق.
وجاء شنّ الحليفتين هجوما مباغتا ضد إيران، على الرغم انخراط واشنطن وطهران في محادثات دبلوماسية ومفاوضات. واغتيل في اليوم الأول من الهجوم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد كبير من القادة الكبار.
في مؤشر يدل على صمود هدنة الأسبوعين، أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.
لكن يبدو أن المحادثات متعثّرة عند نقطتين خلافيتين رئيسيتين هما مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، ومستقبل مضيق هرمز.
في مقابلته الهاتفية مع وكالة فرانس برس الجمعة، قال ترامب "يبدو أن الأمر سيكون جيدا جدا للجميع. ونحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أنه "لم تعد هناك أي نقاط عالقة".
لاحقا، قال ترامب إن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة.
وجاء تصريح ترامب رغم إعلان وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن هذا المخزون "لن ينقل إلى أي مكان".
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي "اليورانيوم المخصب لإيران لن ينقل الى أي مكان. فكما ان التراب الايراني مقدس بالنسبة الينا، لهذه القضية أهمية كبيرة في نظرنا".
في الأثناء، ما زالت خدمات الإنترنت مقطوعة عن الإيرانيين، مع إعلان منصة "نتبلوكس" لرصد تعطيل الشبكة السبت أن حجب الخدمة الذي فُرض في بداية الحرب، قد دخل يومه الخمسين.
وفي لبنان، حيث دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس الى الجمعة، ومن المقرر أن يستمر 10 أيام، حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على "خروقات" إسرائيل.
وقال قاسم إن الهدنة تعني "وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية" وأنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".
ملحمة تنتهي بالذهب.. ريال سوسيداد يُسقط أتلتيكو ويتوج بكأس ملك إسبانيا
ريال سوسيداد
توج ريال سوسيداد بلقب كأس ملك إسبانيا بعد مواجهة قوية ومثيرة أمام أتلتيكو مدريد، في نهائي حافل بالندية حتى اللحظات الأخيرة، حيث شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الفريقين، قبل أن تحسم في النهاية عبر ركلات الترجيح.
وانتهى الوقت الأصلي والإضافي دون حسم، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لسوسيداد بنتيجة 4-3، في لحظة حاسمة أظهرت ثبات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع الضغط في أكبر المواعيد.
وأُقيمت المباراة النهائية على ملعب لا كارتوخا، الذي احتضن واحدة من أقوى مباريات البطولة، ليشهد تتويج سوسيداد بلقب مستحق بعد مشوار مميز في المسابقة.
ملخص مباراة أتلتيكو وريال سوسيداد
شهدت المواجهة النهائية بين ريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد بداية نارية، حيث نجح بارينيتشيا في تسجيل الهدف الأول لسوسيداد بعد مرور 14 ثانية فقط من انطلاق المباراة، عبر ضربة رأس رائعة سكنت شباك أتلتيكو مدريد، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات الخصم منذ اللحظات الأولى.
لكن أتلتيكو مدريد لم يتأخر في الرد، حيث أدرك إديمولا لوكمان هدف التعادل في الدقيقة 19، بعدما أطلق تسديدة زاحفة قوية من على حدود منطقة الجزاء، أعادت المباراة إلى نقطة البداية وأشعلت أجواء اللقاء مبكرًا بين الطرفين.
وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن أويارزابال من إعادة التقدم لسوسيداد في الدقيقة 45+1، عبر ركلة جزاء نجح في تنفيذها بثبات، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الباسكي.
وفي الشوط الثاني، واصل أتلتيكو ضغطه حتى تمكن ألفاريز من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح التي حسمت اللقب لاحقًا بعد مواجهة درامية حتى النهاية.
تمت إزالة الفيديو التالي من YouTube: 3 juillet 2024(2)
YouTube<no-reply@youtube.com>
vous
مرحبًا Salem Alkotamy سالم آلقطامي،
تلقّينا طلبًا بإزالة الفيديو الخاص بك بسبب انتهاكه حقوق الطبع والنشر. استنادًا إلى قانون حقوق الطبع والنشر الساري، أزلنا الفيديو الخاص بك من YouTube:
عنوان الفيديو: 3 juillet 2024(2) عنوان URL الخاص بالفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=oE1Klw-IoZc المحتوى المستخدَم: Racist Courier Denies Package Delivery | @DramatizeMe تم العثور على المحتوى عند الطابع الزمني التالي: 0:00:21 – 0:06:57 تم تقديم طلب الإزالة من قِبل: Amomama Media Limited معلومات الاتصال: inna.vozhdaienko@amo.tech
نتيجةً لذلك، سيُحظر تشغيل الفيديو المعني على YouTube.
لقد تلقّيت إنذارًا بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر
لديك الآن إنذار واحد بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر. إذا تلقّيت إنذارات متعددة بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر، سنضطر إلى إغلاق قناتك. لتجنّب ذلك، يجب الحرص على عدم تحميل فيديوهات تتضمّن محتوًى محميًا بحقوق الطبع والنشر لا يُسمح لك باستخدامه.
في يونيو 2021 كانت مرشحة في باريس، خلال الانتخابات الإقليمية لعام 2021، على قائمة " الشوق إلى منطقة إيل دو فرانس بقيادة لوران سان مارتان ( حزب الجمهورية إلى الأمام ). احتلت المركز 29، ولم تُنتخب.
فيjuin 2022 كانت المرشحة البديلة لستانيسلاس جيريني في الدائرة 3 بباريس ( 1817 و18) خلال الانتخابات التشريعية. وأُعيد انتخاب النائب الحالي في نهاية المطاف بعدد 51 صوتًا. حصل على نسبة مئوية من الأصوات، مما يسمح له أيضًا بالبقاء في الحكومة. ولذلك، حلت كارولين يادان محله في الجمعية الوطنية.
في 15 فبراير 2023، عُينت سكرتيرة لمجموعة الصداقة الفرنسية الإسرائيلية.
خلال الانتخابات التشريعية لعام 2024 (30 يونيو و7 يوليو)، كانت مرشحة حزب معًا من أجل الجمهورية في الدائرة 8، دائرة انتخابية للمواطنين الفرنسيين المقيمين في الخارج. انتُخبت في الجولة الثانية بنسبة 52.7% من الأصوات من خلال هزيمة النائب المنتهية ولايته عن حزب الجمهوريين (المدعوم من التجمع الوطني) ماير حبيب، مستفيدة من تحويل أصوات اليسار من المرشحة يائيل ليرير.
يستعد البرلمان الفرنسي لمناقشة مشروع قانون "يادان" الموجّه لتجريم ما يُعرَف بـ"الأشكال الجديدة من معاداة السامية"، في خطوة تثير تحفّظات واسعة بسبب مخاوف من تضييق مُبطن على الحريات وقمع مُقنن للآراء المناوئة للسياسات العدائية لدولة إسرائيل.
ويناقش البرلمان ضمن جدول أعماله ليومي 16 و17 أبريل/نيسان مشروع القانون الذي عرضته لأول مرة النائبة عن حزب "معا من أجل الجمهورية"كارولين يادان، المولودة في 14 أغسطس 1968 فيبولون-بيانكور، هي محاميةوسياسيةفرنسية. في يونيو 2022 انتُخبت بديلةًلستانيسلاس جيرينيفي الانتخابات التشريعية، وحلت محله في 23 يوليو بعد تعيينه وزيرًا للتحول والخدمة المدنية.
انضمت إلى مجموعة عصر النهضة.في يوليو 2024، انتُخبت نائبة عن الدائرة 8 للمواطنين الفرنسيين المقيمين في الخارج، متغلبة على ماير حبيب. وفي عام 2025، أصبحت عضوًا منتسبًا في مجموعة النهضة، بدلًا من عضويتها الكاملة.
كارولين يادان
في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2024، على الرغم من نجاح عريضة شعبية مناهضة له في جمع أكثر من نصف مليون إمضاء، مما يعكس الجدل المرافق له.
لكن ما الدوافع التي تقف وراء طرح القانون شديد الحساسية في فرنسا، حيث يحظى بدعم كتلة الوسط وجزء من اليمين، على الرغم من توفر "قوانين رادعة" بالفعل لـ"معاداة السامية" في التشريعات الفرنسية؟
"دوافع" تغفل عن الإبادة
تستند المبادرة النيابية في الدوافع الملحقة بمشروع القانون إلى تضاعف الإشعارات عن أعمال معادية للسامية بدءا من عام 2023، لكن دون الإشارة إلى أن تلك الفترة تتزامن مع ذروة الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويدّعي واضعو المشروع أن بعض الخطابات المعادية لإسرائيل يُستخدَم كوسيلة غير مباشرة لمعاداة اليهود، كما تنطلق دوافع النواب، مما يرونه اتجاها عاما نحو التطبيع مع "معاداة السامية" في ظل تواتر ظواهر بعينها من بينها:
الدعوة إلى تدمير إسرائيل والمقارنات الشائعة لها بالنظام النازي.
مضايقات لمواطنين يهود في الشوارع.
تدنيس المواقع اليهودية التذكارية والمعابد.
شعارات معادية في المظاهرات وشبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
ومع أن الدوافع الملحقة تضع في الظاهر حدا فاصلا بين الآراء السياسية المنتقدة لأداء الحكومة الإسرائيلية وسياساتها من جهة واستهداف اليهود من جهة أخرى، إلا أنها تدفع بمسوغ موحّد "للكراهية" الموجّهة لدولة إسرائيل واليهود معا، وهو خلط لم يسلم من تحفظات شديدة من جانب منتقديه.
إعلان
كانت الجمعية الوطنية الفرنسية قد تبنّت بالفعل في عام 2019 تعريفا عمليا لمعاداة السامية صدر عن "التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة"، والذي يحدد الكراهية كتعبير ينطوي على مظاهر لفظية ومادية تستهدف الأفراد اليهود وممتلكاتهم ومؤسساتهم وأماكن عبادتهم.
ولكن أبعد من ذلك تريد المبادرة النيابية إعادة تعريف "معاداة السامية المعاصرة" في القانون الفرنسي من أجل سد الثغرات في التعريف المعتمد منذ عام 1990 في قانون "غايسوت"، الذي يحظر بالفعل إنكار الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ولوضع إطار ملزم للعقوبات لدى القضاء والجهات النافذة للقانون.
ويثير القانون قلقا لجهة التوسّع في بعض المفاهيم والعقوبات، فهو مثلا:
يضيف جريمة "التحريض غير المباشر" (الضمني) إلى التحريض المباشر، بما في ذلك الدعوة إلى تدمير إسرائيل أو إنكار وجودها، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات وغرامة 75 ألف يورو.
يفرض عقوبات على جريمة "التقليل من شأن" الهجمات ضد إسرائيل بالسجن لمدة سنة وغرامة 45 ألف يورو.
يوسّع شروط تحريك الدعاوى المدنية من قِبل الجمعيات المناهضة للعنصرية، في قضايا الجرائم العنصرية، أي تلك المصنفة "معاداة للسامية".
عريضة شعبية تتهم مشروع قانون "يادان" بمخالفة القانون الدولي وتكريس الإبادة ضد الفلسطينيين (الفرنسية)
عريضة شعبية ضد القانون
في أبريل/نيسان 2026، زاد زخم الانتقادات من حول مشروع القانون بعد نجاح عريضة شعبية أطلقها الناشط ألكسندر بالاس، على منصة الجمعية الوطنية، في جمع أكثر من 700 ألف إمضاء حتى منتصف أبريل/نيسان 2026.
تعتبر العريضة أن مشروع القانون ينطوي على "خلط بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل"، وهو ما يُمثل في تقديرها "خطرا حقيقيا على حرية التعبير"، كما يتعارض مع القانون الدولي لأنه يكرّس بشكل غير مباشر احتلال إسرائيل لفلسطين ويتغاضى عن إبادة الفلسطينيين.
ومن جهة أخرى، تتهم العريضة بشكل معاكس واضعي مشروع القانون بتقويض مكافحة معاداة السامية من خلال مساواة اليهود بسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ولهذه الأسباب تشدد العريضة في مطالبها على:
إسقاط أو سحب مشروع القانون وعدم اعتماده.
الدفاع عن حرية التعبير لجهة أن مشروع القانون يخلط بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل.
حماية البحث العلمي والنقاش الأكاديمي حول القضية الفلسطينية.
رفض تجريم التضامن مع الفلسطينيين.
وقد سبق لمجلس الدولة الفرنسي، بصفته أعلى هيئة قضائية إدارية، أن أصدر توصيات في مايو/أيار 2025 بناء على طلب رأي استشاري من رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيت، حذر فيها من مخاطر انتهاك حرية التعبير وحرية الرأي، مؤكدا أن القانون الحالي يسمح بالفعل بمقاضاة مرتكبي الأعمال المعادية للسامية.
لكن على الرغم من الرأي الاستشاري والزخم الكبير الذي يُحيط بالجبهة الشعبية المعارضة لمشروع القانون، لا يشير النظام الداخلي للجمعية الوطنية إلى أثر قانوني محتمل على مشروع قانون "يادان". وفي عريضة مماثلة تتعلّق بقانون "دوبلوم" الشهير المرتبط بالمبيدات الكيميائية، اكتفت الجمعية الوطنية بعقد جلسة إضافية لمناقشة محتوى عريضة إلغاء القانون حتى اليوم.
إعلان
وقد أعربت 7 كتل برلمانية من أصل 11 كتلة، عن نيتها التصويت لصالح قانون "يادان"، وهي تضم بالأساس أحزاب التحالف الرئاسي والجمهوريين والتجمّع الوطني المحسوب على أقصى اليمين، بالإضافة إلى جزء من نواب الحزب الاشتراكي (أكثر من 450 نائبا)، مما يمنح هذه الجبهة فارقا عدديا صريحا مقارنة بالجبهة الرافضة، والتي تشمل اليسار الراديكالي ممثلا في حزب "فرنسا الأبية" والخضر، وجزءا من الاشتراكيين (حوالي 120 نائبا).