mercredi, août 19, 2026

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل


بقلم: سالم إسماعيل القطامي

ناشط سياسي ومفكر

تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986.

1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل

إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة.

2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية

تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي.

3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة

لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل.

إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

mardi, août 18, 2026

مصر أصل العالم الجيني

 

محادثة في "وضع AI": مصر أصل العالم الجيني

مصر أصل العالم الجيني
الحقيقة العلمية هي أن مصر تمثل أحد أهم مفترقات الطرق الجينية في التاريخ البشري، وليست "المنشأ الجيني الوحيد" لجميع البشر. [1]
تُجمع الدراسات الأنثروبولوجية والجينية (مثل مشروع الجينوم المرجعي للمصريين) على أن أصل البشرية الأول (خروج الإنسان العاقل) بدأ من شرق إفريقيا. ولكن، نظراً لموقع مصر الجغرافي الفريد كبوابة بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، فقد لعبت الدور الأبرز كـ "مستودع وممر جيني" عالمي. [1]
إليك تفصيل هذه المكانة الجينية الفريدة:
🌍 لماذا توصف مصر بأنها ملتقى جينات العالم؟
  • بوابة الهجرات الكبرى: عندما هاجر الإنسان القديم من إفريقيا ليعمر بقية قارات العالم، كانت مصر هي الجسر الإجباري والممر الرئيسي لهذه الهجرات. []
  • التنوع الممتزج: يحمل الجينوم المصري بصمات وراثية مختلطة وغنية؛ حيث تتمازج فيه جينات من شمال إفريقيا، والشرق الأدنى (الشام والجزيرة العربية)، وشرق إفريقيا، ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. [1, 2]
  • الاستمرارية الجينية: أظهرت الفحوصات الجينية للمومياوات القديمة والمصريين المعاصرين أن الشعب المصري الحالي ما زال يحتفظ بنسبة ضخمة جداً (تصل لأكثر من 70%-90% في بعض الفحوصات) من جينات أجداده الفراعنة، مما يجعله من أكثر الشعوب استقراراً جينياً عبر آلاف السنين. [1]
🧬 التنوع الجيني البشري (مقارنة سريعة)
الجانبالأصل الإفريقي الأولالدور المصري القديم
المنشأ الجينيشرق إفريقيا (منشأ الإنسان العاقل الأول).نقطة التجمع والتفرع البشري الكبرى.
الخصائص الجينيةسلالات جذعية قديمة جداً.حوض جيني غني يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.
الأثر في العالمانتشار الجينات عبر القارات.ترك بصمة وراثية وثقافية في كل الشعوب المجاورة.
باختصار، مقولة "مصر أم الدنيا" تحمل دلالة علمية حقيقية؛ فالدنيا بأكملها مرت من مصر، وتركت مصر بدورها بصمتها الجينية والثقافية في تاريخ البشرية. []
إذا كنت مهتماً، هل تود معرفة تفاصيل أكثر حول نتائج مشروع الجينوم المصري الأخير، أم تفضل استكشاف نسب التشابه الجيني بين المصريين القدماء والمعاصرين؟

روبرتو كارلوس كان على تواصل مستمر معه لأشهر عدة، وأن النجم البرازيلي زار الشيخ قبل أسابيع من الزواج ونطق بالشهادتين مُعلناً اعتناقه الإسلام

 اعتناق أسطورة الكرة البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق روبرتو كارلوس الدين الإسلامي، وذلك بالتزامن مع تداول صور ومقاطع فيديو تُظهر عقد قرانه على المغربية سهيلة الطاهري، وفق الشريعة الإسلامية.


وقد أثار حضور الشيخ جهاد حسن حمادة، أحد أبرز الشخصيات الإسلامية في البرازيل، مراسم عقد القران موجة واسعة من التساؤلات والجدل. واعتبر عدد كبير من المتابعين أن إقامة مراسم الزواج على الطريقة الإسلامية تُعد إشارة قوية لدخوله الإسلام.

وفي المقابل، لم يصدر أي تصريح رسمي أو بيان علني من اللاعب نفسه يؤكد أو ينفي هذه الشائعات. 

 

روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام؟

بدأت القصة تتشكل عقب منشور عبر منصة "إكس" للسياسي التركي علي شاهين، النائب عن حزب العدالة والتنمية ورئيس المجموعة التركية في برلمان أميركا اللاتينية والكاريبي، نشر فيه صورة تجمعه بالشيخ جهاد حسن حمادة خلال زيارة لمدينة ساو باولو.

 

 

 

ونقل شاهين عن الشيخ حمادة أن روبرتو كارلوس كان على تواصل مستمر معه لأشهر عدة، وأن النجم البرازيلي زار الشيخ قبل أسابيع من الزواج ونطق بالشهادتين مُعلناً اعتناقه الإسلام، وهو ما دفع السياسي التركي لتقديم التهاني لكارلوس، متمنياً له ولأسرته الاستقرار والبركة.

 

روبرتو كارلوس وزوجته مع الشيخ.
روبرتو كارلوس وزوجته مع الشيخ.

 

هل تزوج روبرتو كارلوس في مراسم زفاف إسلامية؟

وازداد الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالموضوع مع ظهور روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري في مراسم زفاف إسلامية أشرف عليها الشيخ حمادة بنفسه. 

ورغم أن حضور الشيخ وإجراء القران على الطريقة الإسلامية استُدل بهما إلى صحة الرواية، إلا أن ذلك لا يُعد بحد ذاته دليلاً قاطعاً ومستقلاً إلى تغيير اللاعب لديانته رسمياً في غياب تصريح مباشر منه.

 

اقرأ أيضاً: ما حقيقة صور زواج روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري المنتشرة؟

 

من هو علي شاهين؟

علي شاهين سياسي تركي ونائب عن حزب العدالة والتنمية عن ولاية غازي عنتاب، ويشغل منصب رئيس المجموعة التركية في برلمان أميركا اللاتينية والكاريبي، إلى جانب عضويته في الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي ولجنة التوافق مع الاتحاد الأوروبي.

 

من هو الشيخ جهاد حسن حمادة؟

يُعد الشيخ جهاد حسن حمادة أحد الوجوه الدينية البارزة في البرازيل، وهو من مواليد دمشق عام 1965وانتقل إلى البرازيل في طفولته خلال سبعينيات القرن الماضي. 

ودرس العلوم الإسلامية إلى جانب العلوم الاجتماعية والتاريخ، وشارك في عدد من المؤسسات الإسلامية في البرازيل وشغل مواقع مختلفة داخلها.

 

من هي سهيلة الطاهري؟

تُعد سهيلة الطاهري نموذجاً متميزاً لسيدات الأعمال في الرياضة الدولية، فهي إسبانية من أصول مغربية، وتعمل في مجال إدارة المسيرة المهنية للرياضيين وإدارة الأعمال الرياضية. 

أما وصفها بأنها "مغربية - لبنانية"، الذي تكرر في حسابات ومواقع عدة، فلم يظهر له حتى الآن مصدر موثوق.

وتصنف الطاهري في التقارير الإعلامية بين الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع، حيث تبتعد كلياً عن الصور النمطية الشائعة لشريكات نجوم كرة القدم، وتعتمد على مسيرة مهنية مستقلة ومليئة بالإنجازات.

وتنشط من خلال عملها في إحدى الشركات الرياضية الشهيرة، وتدير العقود والمشاريع الرياضية عبر نطاق جغرافي واسع يشمل دولاً عدة.

كما ساهمت في إدارة أعمال وشراكات لأسماء بارزة في تاريخ كرة القدم العالمية، مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والبرتغالي ناني، والبرازيلي لوسيو، والإيطالي ماركو ماتيراتزي، والإنكليزي جون تيري، إلى جانب روبرتو كارلوس نفسه. 

وتعود بداية التعارف بين الزوجين إلى بيئة العمل، إذ كشفت الطاهري خلال ظهورها في برنامج "Fiesta" الإسباني الشهير أن علاقتهما بدأت في الأساس من خلال التعاون المهني المشترك قبل أن تتحول إلى ارتباط عاطفي وزواج.

الحروب النابليونية .. 3 ملايين ونصف المليون قتيل

  أكثر 10 حروب دموية مرت على العالم بدءاً من أقلها ضحايا بنحو 3 ملايين ونصف المليون قتيل إلى أكثرها بـ 60 مليون قتيل تقريباً

10- الحروب النابليونية .. 3 ملايين ونصف المليون قتيل

أدت الثورة الفرنسية في الفترة من 1789 إلى 1799 إلى انهيار النظام الملكي حيث أصبح نابليون بونابرت القنصل الأول في عام 1799 وأعلن نفسه إمبراطوراً في عام 1804.

ووجدت أوروبا خطراً كبيراً قادماً نحوها بهدف الإطاحة بالملكية بعد ما حدث في فرنسا، لذلك تحالف الجميع ضد نابليون، ولكن إسبانيا ورومانيا لم يصمدا كثيراً بعكس إنكلترا التي هزمته في معركة ووترلو في 18 حزيران 1815، وبعد انتهاء الحرب وصل عدد القتلى إلى 2 ونصف مليون جندي من أوروبا ومليون مدني.


9 - تمرد المسلمين في الصين .. 12 مليون قتيل

نشأت الحرب التي سميت بـ ثورة دونغان بسبب انطلاق العديد من الانتفاضات التي تهدف لإقامة إمارة إسلامية في الصين والتي فشلت في النهاية وتسببت بموت أعداد كبيرة من المسلمين، حيث يقدر عدد القتلى بـ 12 مليون شخص.

8 - فتوحات تيمور .. 15 مليون شخص على الأقل

اسم تيمور يعني الحديد، وهو اسم زعيم صيني حاول غزو آسيا في القرن الرابع عشر الميلادي بحثاً عن القوة والنفوذ، ونجح بعد ذلك في تأسيس الإمبراطورية المغولية في الهند والتي استمرت حتى منتصف القرن الثامن عشر، وتسببت حروبه التي شنها طوال حياته في قتل أكثر من 15 مليون شخص.

7- الحرب العالمية الأولى .. أكثر من 16 مليون شخص

في 28 حزيران 1914 اغتيل الجندي اليوغسلافي جافريلو برينسيب على يد المقاتل النمساوي فرانز فرديناند مما تسبب في نزع فتيل الحرب العالمية الأولى، وانقسمت قوى العالم إلى جزئين، الأول يضم المملكة المتحدة وفرنسا والإمبراطورية الروسية، وبلجيكا، وصربيا، وإيطاليا، واليابان، واليونان، ورومانيا، والبرتغال، وإسبانيا، والولايات المتحدة، والثاني يتضمن الإمبراطورية الألمانية، والإمبراطورية النمساوية المجرية، والإمبراطورية العثمانية، ومملكة بلغاريا، انتهت الحرب في يوم الهدنة 11 تشرين الثاني 1918 بعد استسلام ألمانيا وتسببت في قتل ما يزيد عن 16 مليون شخص.

6- الحرب الأهلية الروسية .. 20 مليون قتيل

شهدت روسيا حرباً أهلية كانت عبارة عن مجموعة من المعارك المتتالية بدأت في عام 1917 لتشكل في نهايتها الثورة الروسية عام 1922، وهي الثورة التي مكنت البلاشفة من إعدام القيصر وعائلته بأكملها، في حين وصل عدد القتلى في نهاية الحرب إلى 20 مليون شخص.

5- الاستيلاء على سلاسة مينغ .. 25 مليون قتيل

في عام 1616 بدأ زعيم منشوريا Nurchaci السيطرة على قبائل منشوريا الموجودة في الصين، وفي 1618 طالب سلالة مينغ أن تدفع له الجزية ولكنهم رفضوا ودخلوا في حرب معه استمرت لسنوات وفي النهاية خسروا الحرب، ولكن لم يدم حكم سلالة منشوريا طويلاً فقد بدأت جمهورية الصين في عام 1912 ويقدر عدد القتلى خلال هذه الحرب بـ25 مليون شخص.

4- تمرد التايبينغ .. 30 مليون قتيل

أكبر الحروب الدينية التي نشأت في القرن التاسع عشر في الصين، بسبب رغبة جزء كبير من الشعب بتعديل الديانة البوذية وإضافة بعض الأمور من المسيحية إليها، قاد هذا التمرد Hong Xiuquan وسيطر على الحكم وأراد أن يمحو كل الأديان التقليدية والغير سماوية كما رغب بشن حرب خاصة على سلالة تشينغ التي حكمت الصين في ذلك الوقت، ولكن القوات الفرنسية والبريطانية دعمت سلالة تشينغ واستمرت الحرب لمدة 15 عاماً انتهت بهزيمة Hong Xiuquan وفقدان ما يقرب من حياة 20 مليون شخص.

3- تمرد آن شي .. 36 مليون قتيل

استمر تمرد آن شي لفترة طويلة حيث بدأ في 755 وانتهى في 763، ويقال إن هذا التمرد لم يتوقف لفترة كبيرة وتسبب في موت 36 مليون شخص وجعل حكم الإمبراطور الصيني لا أهمية له وأصبح مجرد منصب شرفي فقط لا غير.

2- الفتوحات المغولية .. 45 مليون قتيل

حكم السلالات الصينية مناطق واسعة بيد من حديد، ولكن هذا الأمر لا يقارن مع الإمبراطورية المغولية التي يقال إنها أكبر إمبراطورية في تاريخ البشرية، حيث كان المغول يتحكمون في 20% من مساحة الكرة الأرضية، وامتلك الإمبراطورية العديد من الحكام الأقوياء الذين كانوا يفتتحون مناطق كثيرة في العالم تسببت في وفاة أكثر من 45 مليون شخص بسبب وحشيتهم المفرطة وتدميرهم للعديد من المدن دون حتى أن يعرضوا على أهلها الاستسلام.

1- الحرب العالمية الثانية .. 60 مليون قتيل

الحرب الأشهر في تاريخ البشرية والتي نعرف تفاصيلها جميعاً، بدأت في عام 1939 وانتهت في عام 1945 بهزيمة هتلر وجيشه ووصل متوسط عدد الضحايا خلال فترة الحرب إلى 56 مليون شخص وهناك أشخاص آخرون ماتوا بعد انتهاء الحرب أثر الإصابات، لذلك فعدد الضحايا من المدنيين والعسكريين قد يصل إلى 60 مليون شخص.


في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...