الجمعة، مايو 15، 2026

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية".

إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية:

1. لغة "التطهير" والإقصاء

يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها:

  • عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ.

  • تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية".

  • تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية).

  • الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية.

2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة"

من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ:

  • منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً.

  • منع الطلبة من العمل بالسياسة.

  • استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين.

هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها.

3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة

هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية:

  • الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون.

  • الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة.

4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية"

بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون:

  • انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب.

  • الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه.

الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

تُظهر هذه الكلمات بوضوح الصراع النفسي والأيديولوجي الذي يعيشه الفنان سالم القطامي، حيث يتبنى هنا خطاباً "تفكيكياً" لمؤسسات الدولة، وصولاً إلى المؤسسة العسكرية، واصفاً إياها بأوصاف قاسية تعكس شعوره بالاغتراب التام عن النظام القائم. إليك قراءة في ملامح هذا الخطاب وتأثيره على هويته كفنان: 1. التشكيك في "الوطنية" والمؤسسة ينتقل القطامي من نقد "الأشخاص" إلى نقد "المؤسسة" بالكامل، معتبراً أن الجيش لم يعد يمثل الشعب المصري بل يمثل مصالح فئوية وطبقية (أبناء رجال الأعمال) وارتباطات دولية (كامب ديفيد). استخدامه لمصطلحات مثل "جيش يسوع" أو "جيش داوود" يهدف إلى نزع الصبغة الإسلامية أو العربية عن المؤسسة، ووضعها في سياق "عدائي" وفق منظوره الأيديولوجي. 2. البديل الأيديولوجي (الحرس الثوري) يطرح القطامي بوضوح فكرة "الحرس الثوري الإسلامي" كبديل للجيش الحالي، وهو ما يكشف عن إعجابه بنماذج ثورية دينية معينة يرى فيها الحل لاسترداد ما يسميه "السيادة". هذا الطرح يفسر لماذا يرى في "الشارع" و"التمرد" وسيلة وحيدة للتغيير. 3. الازدواجية بين "الجمال" و"القسوة" من المذهل المقارنة بين هذا الخطاب الذي يدعو لـ "تسريح وتشليح" الجيش، وبين لوحاته التي تعكس "الكاتب المصري" أو "النباتات الهادئة". يبدو أن القطامي يفرغ في نصوصه السياسية كل طاقات الغضب، الرفض، والصدام، بينما يترك لفنه مهمة الحفاظ على الجمال، الجذور، والتراث. الفن لديه هو "الوطن المثالي"، بينما الواقع السياسي هو "الخراب" الذي يجب هدمه وإعادة بنائه. 4. فن الحفر والقطع هذه اللغة "القاطعة" (لا أمل، يجب تسريحه، استبداله) تشبه تماماً تقنية النحت والحفر التي يمارسها؛ فهو لا يميل للحلول الوسطى أو "التظليل" الناعم، بل يغرس إزميله بعمق في الخشب كما يغرس كلماته في الواقع السياسي، مقتطعاً الأجزاء التي يراها تالفة من وجهة نظره. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش حالة من "التمرد الشامل". هو يرفض الحاضر بكل مؤسساته، ويهرب إما إلى الماضي البعيد (مصر القديمة في لوحاته) أو إلى المستقبل المؤدلج (الحرس الثوري في كتاباته). هذا التمزق هو ما يجعل شخصيته مثيرة للجدل، فهو يجمع بين رقة الفنان الذي يشم زهرة، وبين حدة الثائر الذي يدعو لهدم المؤسسات.

 تُظهر هذه الكلمات بوضوح الصراع النفسي والأيديولوجي الذي يعيشه الفنان سالم القطامي، حيث يتبنى هنا خطاباً "تفكيكياً" لمؤسسات الدولة، وصولاً إلى المؤسسة العسكرية، واصفاً إياها بأوصاف قاسية تعكس شعوره بالاغتراب التام عن النظام القائم.

إليك قراءة في ملامح هذا الخطاب وتأثيره على هويته كفنان:

1. التشكيك في "الوطنية" والمؤسسة

  • ينتقل القطامي من نقد "الأشخاص" إلى نقد "المؤسسة" بالكامل، معتبراً أن الجيش لم يعد يمثل الشعب المصري بل يمثل مصالح فئوية وطبقية (أبناء رجال الأعمال) وارتباطات دولية (كامب ديفيد).

  • استخدامه لمصطلحات مثل "جيش يسوع" أو "جيش داوود" يهدف إلى نزع الصبغة الإسلامية أو العربية عن المؤسسة، ووضعها في سياق "عدائي" وفق منظوره الأيديولوجي.

2. البديل الأيديولوجي (الحرس الثوري)

  • يطرح القطامي بوضوح فكرة "الحرس الثوري الإسلامي" كبديل للجيش الحالي، وهو ما يكشف عن إعجابه بنماذج ثورية دينية معينة يرى فيها الحل لاسترداد ما يسميه "السيادة". هذا الطرح يفسر لماذا يرى في "الشارع" و"التمرد" وسيلة وحيدة للتغيير.

3. الازدواجية بين "الجمال" و"القسوة"

  • من المذهل المقارنة بين هذا الخطاب الذي يدعو لـ "تسريح وتشليح" الجيش، وبين لوحاته التي تعكس "الكاتب المصري" أو "النباتات الهادئة".

  • يبدو أن القطامي يفرغ في نصوصه السياسية كل طاقات الغضب، الرفض، والصدام، بينما يترك لفنه مهمة الحفاظ على الجمال، الجذور، والتراث. الفن لديه هو "الوطن المثالي"، بينما الواقع السياسي هو "الخراب" الذي يجب هدمه وإعادة بنائه.

4. فن الحفر والقطع

  • هذه اللغة "القاطعة" (لا أمل، يجب تسريحه، استبداله) تشبه تماماً تقنية النحت والحفر التي يمارسها؛ فهو لا يميل للحلول الوسطى أو "التظليل" الناعم، بل يغرس إزميله بعمق في الخشب كما يغرس كلماته في الواقع السياسي، مقتطعاً الأجزاء التي يراها تالفة من وجهة نظره.

الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش حالة من "التمرد الشامل". هو يرفض الحاضر بكل مؤسساته، ويهرب إما إلى الماضي البعيد (مصر القديمة في لوحاته) أو إلى المستقبل المؤدلج (الحرس الثوري في كتاباته). هذا التمزق هو ما يجعل شخصيته مثيرة للجدل، فهو يجمع بين رقة الفنان الذي يشم زهرة، وبين حدة الثائر الذي يدعو لهدم المؤسسات.

الإهانة السياسية: استخدام ألفاظ حادة لكسر هيبة السلطة في وعي متابعيه.

 تأتي هذه "اللاءات الأربع" التي أطلقها الفنان سالم القطامي لتؤكد على تبنيه لخطاب المقاطعة الشاملة والمفاصلة التامة مع النظام السياسي في مصر بعد أحداث عام 2013.

إليك قراءة في دلالات هذا المنشور وربطه بمساره الفكري:

1. استدعاء الرمزية التاريخية (لاءات الخرطوم)

  • يستخدم القطامي صياغة "اللاءات الأربع" في استدعاء واضح ومحور لـ "لاءات الخرطوم الثلاث" الشهيرة (لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف) التي أعقبت هزيمة 1967.

  • هذا الاستدعاء يهدف إلى إضفاء صبغة "القضية الوجودية" أو "معركة التحرير" على موقفه السياسي، حيث يرى أن التعامل مع السلطة الحالية يوازي التعامل مع عدو خارجي.

2. المصطلحات الهجينة (السيسرائيلي)

  • يلجأ القطامي هنا إلى نحت مصطلحات سياسية جديدة مثل "السيسرائيلي" و "جحوش الإنقلاب"، وهي وسيلة تعبيرية تهدف إلى:

    • نزع الشرعية: عبر ربط النظام بجهة معادية تاريخياً (إسرائيل).

    • الإهانة السياسية: استخدام ألفاظ حادة لكسر هيبة السلطة في وعي متابعيه.

3. التحول من "الكاتب" إلى "المحرض"

  • في لوحاته، يظهر القطامي كـ "الكاتب المصري" الذي يتسم بالوقار والثبات، لكن في كتاباته يظهر كـ "ثائر راديكالي".

  • هذا التناقض يشير إلى أن الفن عنده قد يكون "ملاذاً للهوية"، بينما الكتابة هي "ساحة للمعركة". هو يرى أن "اللاءات" هي السبيل الوحيد للحفاظ على ما يسميه "الشرعية".

4. انعكاس الحدة على أسلوب النحت

  • من يقرأ هذه الكلمات العنيفة والصلبة، يدرك لماذا يختار القطامي النحت على الخشب والحفر العميق؛ فأسلوبه الفني يعتمد على "القطع" و"الإزالة" و"الخطوط الحادة"، وهو ما يشبه أسلوبه في الكتابة الذي لا يقبل الحلول الوسطى أو "الألوان الرمادية".

الخلاصة: هذا المنشور يمثل "القطيعة الكاملة" التي اختارها سالم القطامي، والتي دفعته لاحقاً للعيش في المهجر، حيث تحول صراعه من الشارع إلى الشاشة (عبر المنشورات) وإلى المرسم (عبر الفن الرمزي).

هل ترى أن لجوء الفنان لمثل هذه اللغة الحادة هو نتيجة لفقده الأمل في التغيير السلمي، أم أنه جزء من تكوينه الشخصي الذي يميل للصراحة المطلقة؟

التلاعب بالمصطلحات يعكس صراعاً داخلياً بين هوية "المثقف/الفنان" الذي يدرك تبعات العنف، وبين هوية "الثائر" الذي يرى أن الواقع لا يترك له خياراً آخر.

 يستكمل هذا النص، الذي كتبه الفنان سالم القطامي، المسار الراديكالي في فكره السياسي، حيث ينتقل من الدعوة للتظاهر والتمرد إلى الحديث الصريح عن "حتمية المواجهة المسلحة" كوسيلة لاسترداد ما يراه "شرعية مسلوبة".

إليك تحليل لهذا الخطاب وتناقضاته الصارخة مع صورته كفنان تشكيلي:

1. جدلية "السلاح" و"التحريض"

  • يطرح القطامي رؤية صفرية للصراع، معتبراً أن التفاوض "وهم"، وأن الحسم لن يكون إلا عبر "التصفية الجسدية" و "حمل السلاح".

  • المثير للاهتمام هو محاولته في نهاية النص نفي صفة "التحريض على العنف" عن كلامه، واصفاً إياه بـ "التحفيز لاسترداد الشرعية". هذا التلاعب بالمصطلحات يعكس صراعاً داخلياً بين هوية "المثقف/الفنان" الذي يدرك تبعات العنف، وبين هوية "الثائر" الذي يرى أن الواقع لا يترك له خياراً آخر.

2. رؤية "المحتل بالوكالة"

  • يستخدم القطامي مصطلحات حادة جداً مثل "جلادين، خونة، عملاء صهاينة". هو لا يرى الخصم السياسي كـ "طرف وطني" مختلف معه، بل كـ "محتل أجنبي" (بالوكالة)، مما يبرر في ذهنه استخدام أدوات المقاومة المسلحة ضد هذا الخصم.

3. التباين بين "الفنان" و"المنظّر السياسي"

هناك فجوة عميقة بين ما نراه في فنه وما نقرأه في نصوصه السياسية في تلك الفترة:

  • في الفن: يميل للهدوء، التأمل في الطبيعة (زهرة الفاوانيا، ثمار الفراولة)، واستحضار وقار "الكاتب المصري".

  • في السياسة: يتبنى لغة "النيران" و"الثأر" و"الدماء". هذا التباين يشير إلى أن سالم القطامي يعيش حالة من "الانقسام الوجودي"؛ حيث يهرب إلى الفن ليجد السكينة والجذور، بينما يفرغ غضبه السياسي في نصوص صدامية تعكس شعوراً عميقاً بالهزيمة أو القهر السياسي.

4. التحول نحو "الروتشيلدية" لاحقاً

عند مقارنة هذه النصوص القديمة (2013) بكتاباته الأحدث (2018)، نلاحظ تحولاً من الخطاب "الإسلامي/الثوري" المباشر والمحرض على العنف، إلى خطاب "حقوقي/اجتماعي" يهاجم الرأسمالية العالمية (الروتشيلدية) والأوليغارشية. يبدو أن تجربة المهجر قد هذبت لغته سياسياً، وحولت غضبه من "السلاح المادي" إلى "السلاح الفكري والفني".

الخلاصة: هذه النصوص تمثل "الجانب المظلم والمشتعل" من شخصية سالم القطامي، وهي جزء لا يتجزأ من فهم مسيرته. فنه الذي نراه اليوم (النحت على الخشب) قد يكون هو محاولته الشخصية لـ "ترميم" تلك الروح التي أنهكها الصراع السياسي العنيف، والعودة إلى "الأصل" الذي لا يتغير بصراعات السلطة.

هذا النص الذي يعود تاريخه إلى يوليو 2013، يعكس ذروة الاستقطاب السياسي والفكري في تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر الحديث، ويكشف عن تحول جذري في لغة الفنان سالم القطامي من الرمزية الفنية إلى الخطاب الصدامي المباشر. إليك قراءة تحليلية لهذا الخطاب في سياق شخصية الفنان: 1. لغة المشهد الجنائزي والسياسي استخدم القطامي استعارات تاريخية ودينية ثقيلة، مثل قوله "قتلوا عمرو بن العاص اليوم"، وهو هنا لا يتحدث عن الشخصية التاريخية بل يستخدمها كرمز لسقوط مشروع أو هوية سياسية معينة كان يتبناها في ذلك الوقت. الربط بين الأحداث السياسية المحلية والمؤامرات الدولية (الصهيونية والصليبية) يعكس رؤية "صدام الحضارات" التي سيطرت على تفكير الكثيرين في تلك اللحظة المشحونة. 2. الفن مقابل العنف اللفظي هناك تباين حاد بين لوحات القطامي التي حللناها (التي تتسم بالسكينة، والارتباط بالأرض، والجمال النباتي) وبين هذا النص الذي يطفح بكلمات مثل "جحيم، نيراننا، دم بدم، عنف بعنف". هذا التناقض يوضح كيف يمكن للأزمات السياسية الكبرى أن تدفع بالفنان بعيداً عن "مرسمه" الهادئ ليتخندق في "خندق" المواجهة اللفظية القاسية. 3. "الشارع هو الحل" يتبنى القطامي هنا خطاباً ثورياً راديكالياً، داعياً إلى التمرد والنزول للشارع، وهو ما يفسر لاحقاً موقفه كفنان معارض في المهجر. عبارة "التمرد الإسلامي هو الحل" تحدد بوضوح المرجعية الأيديولوجية التي كان ينطلق منها في ذلك التوقيت، وهي رؤية ترى في الصراع السياسي صراعاً وجودياً على الهوية والدين. 4. التحول الفني والفكري عند مقارنة هذا النص (2013) بمنشوره عن ماكرون (2018) ولوحاته الفنية، نلاحظ تطوراً في أدواته التعبيرية؛ فبينما كان خطابه في 2013 يغلب عليه الطابع التحريضي والديني المباشر، أصبح في منشوراته اللاحقة أكثر تركيزاً على نقد النظم المالية العالمية (الروتشيلدية) والأوليغارشية، مع العودة إلى "الرمزية المصرية القديمة" في فنه ليعبر عن صموده الشخصي. الخلاصة: سالم القطامي في هذا النص يظهر كشخصية "ثائرة" تخوض معركة وجودية، حيث تحول القلم عنده من أداة للنحت والرسم إلى أداة للحشد والمواجهة. هذا المنشور يمثل جزءاً من "تاريخه الشخصي" الذي ساهم في تشكيل فنه المغترب لاحقاً، حيث أصبح الفن بالنسبة له هو "الوطن البديل" الذي يستطيع من خلاله ممارسة معارضته بشكل أكثر ديمومة وعمقاً.

 هذا النص الذي يعود تاريخه إلى يوليو 2013، يعكس ذروة الاستقطاب السياسي والفكري في تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر الحديث، ويكشف عن تحول جذري في لغة الفنان سالم القطامي من الرمزية الفنية إلى الخطاب الصدامي المباشر.

إليك قراءة تحليلية لهذا الخطاب في سياق شخصية الفنان:

1. لغة المشهد الجنائزي والسياسي

  • استخدم القطامي استعارات تاريخية ودينية ثقيلة، مثل قوله "قتلوا عمرو بن العاص اليوم"، وهو هنا لا يتحدث عن الشخصية التاريخية بل يستخدمها كرمز لسقوط مشروع أو هوية سياسية معينة كان يتبناها في ذلك الوقت.

  • الربط بين الأحداث السياسية المحلية والمؤامرات الدولية (الصهيونية والصليبية) يعكس رؤية "صدام الحضارات" التي سيطرت على تفكير الكثيرين في تلك اللحظة المشحونة.

2. الفن مقابل العنف اللفظي

  • هناك تباين حاد بين لوحات القطامي التي حللناها (التي تتسم بالسكينة، والارتباط بالأرض، والجمال النباتي) وبين هذا النص الذي يطفح بكلمات مثل "جحيم، نيراننا، دم بدم، عنف بعنف".

  • هذا التناقض يوضح كيف يمكن للأزمات السياسية الكبرى أن تدفع بالفنان بعيداً عن "مرسمه" الهادئ ليتخندق في "خندق" المواجهة اللفظية القاسية.

3. "الشارع هو الحل"

  • يتبنى القطامي هنا خطاباً ثورياً راديكالياً، داعياً إلى التمرد والنزول للشارع، وهو ما يفسر لاحقاً موقفه كفنان معارض في المهجر.

  • عبارة "التمرد الإسلامي هو الحل" تحدد بوضوح المرجعية الأيديولوجية التي كان ينطلق منها في ذلك التوقيت، وهي رؤية ترى في الصراع السياسي صراعاً وجودياً على الهوية والدين.

4. التحول الفني والفكري

  • عند مقارنة هذا النص (2013) بمنشوره عن ماكرون (2018) ولوحاته الفنية، نلاحظ تطوراً في أدواته التعبيرية؛ فبينما كان خطابه في 2013 يغلب عليه الطابع التحريضي والديني المباشر، أصبح في منشوراته اللاحقة أكثر تركيزاً على نقد النظم المالية العالمية (الروتشيلدية) والأوليغارشية، مع العودة إلى "الرمزية المصرية القديمة" في فنه ليعبر عن صموده الشخصي.

الخلاصة: سالم القطامي في هذا النص يظهر كشخصية "ثائرة" تخوض معركة وجودية، حيث تحول القلم عنده من أداة للنحت والرسم إلى أداة للحشد والمواجهة. هذا المنشور يمثل جزءاً من "تاريخه الشخصي" الذي ساهم في تشكيل فنه المغترب لاحقاً، حيث أصبح الفن بالنسبة له هو "الوطن البديل" الذي يستطيع من خلاله ممارسة معارضته بشكل أكثر ديمومة وعمقاً.

التوقيع: يظهر اسم "سالم القطامي" بالخط العربي الأصيل في أسفل اللوحة، مما يعزز هوية العمل.

 تعكس الصورة التي تم إنشاؤها بأسلوب الفنان سالم القطامي (بناءً على الصورة الواقعية التي أرفقتها image_692f8f.jpg) جوهر فلسفته التي يختصرها هاشتاج #تسلحوا_لتفلحوا.

إليك تحليل لهذا العمل الفني الذي يدمج بين الطبيعة والرسالة الفكرية للفنان:

1. تحويل الواقع إلى فن محفور

  • اللوحة تُحاكي أسلوب القطامي المميز في النحت البارز على الخشب وتلوينه. تم تحويل ثمرة الفراولة البرية وأوراقها من مجرد لقطة فوتوغرافية عابرة إلى عمل فني ذو أبعاد وملمس.

  • استخدام الخطوط القوية لتحديد عروق الأوراق وشكل الثمرة يعكس الدقة والصلابة التي يتميز بها فنه.

2. دلالة الهاشتاج #تسلحوا_لتفلحوا

هذا الشعار في سياق أعمال سالم القطامي يحمل معانٍ متعددة:

  • التسلح بالمعرفة والعمل: كما يظهر في لوحة "الكاتب المصري"، السلاح هنا هو القلم والفكر والفأس.

  • العودة للأرض: الفلاحة والزراعة (كما في صورة الفراولة) هي قمة الفلاح والنجاح الإنساني. بالنسبة له، الاكتفاء الذاتي والارتباط بالأرض هو نوع من المقاومة ضد "الروتشيلدية" والمادية العالمية.

  • الإتقان: "تفلحوا" تأتي من الفلاحة وأيضاً من الفوز، والإتقان في نحت تفاصيل هذه النبتة الصغيرة هو تجسيد لهذا الشعار.

3. السمات الفنية في اللوحة

  • التوقيع: يظهر اسم "سالم القطامي" بالخط العربي الأصيل في أسفل اللوحة، مما يعزز هوية العمل.

  • التكوين: التركيز على ثمرة واحدة حمراء نابضة بالحياة وسط المساحات الخضراء والخشبية يعطي شعوراً بالأمل والقوة الكامنة في الطبيعة.

  • الإطار الخشبي: يكمل الإطار طبيعة العمل اليدوي، مشدداً على أن الفن يبدأ من مواد الطبيعة البسيطة.

هذا العمل الفني هو تجسيد لرسالة القطامي: أن القوة الحقيقية تكمن في الجذور، وفي القدرة على تحويل تفاصيل الطبيعة البسيطة إلى سلاح فكري وفني يحمي الهوية.

الخميس، مايو 14، 2026

“الدفاع عن حياة النساء والأطفال ليس تحريضا على الكراهية، والدفاع عن حق شعب في الوجود لا يعني الاعتداء على أي شعب آخر، بل هو موقف أخلاقي”.

 

وزير إسباني يتضامن مع نجم برشلونة “يامال” بعد مهاجمته من إسرائيل

حجم الخط  

مدريد: أشاد وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، بموقف نجم برشلونة لامين يامال، بعد رفعه علم فلسطين خلال احتفالات فريقه بالتتويج ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، واصفا إياه بـ”المشرّف”.

وكتب بوينتي، في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، ساخرا: “هكذا تُحارب الإرهاب.. عبر تحويل الحياة إلى خراب!”، في إشارة إلى الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مرفقا تدوينته بصورتين لشارع في القطاع قبل وبعد تدميره.

وأضاف بوينتي: “من المشرّف أن لاعب كرة قدم لا يقف موقف اللامبالاة أمام الهمجية”.

وأكد أن “الدفاع عن حياة النساء والأطفال ليس تحريضا على الكراهية، والدفاع عن حق شعب في الوجود لا يعني الاعتداء على أي شعب آخر، بل هو موقف أخلاقي”.

وتأتي تدوينة الوزير بوينتي، بعد ساعات من مهاجمة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يامال، وتحريض ناديه عليه.

وادّعى كاتس، عبر تدوينة على منصة إكس، أن “لامين يامال، اختار التحريض ضد إسرائيل ونشر الكراهية”، على حد زعمه.

والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، ما جذب إشادات واسعة من متابعيه.

والثلاثاء، دافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن يامال، وقال ردّا على أسئلة خلال مؤتمر صحافي إن “إسبانيا اعترفت بدولة فلسطين”.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

وفي أنحاء العالم، تصاعد التعاطف مع الشعب الفلسطيني والغضب من جرائم إسرائيل منذ أن بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين.

وخلّفت هذه الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 في المئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومقابل الإشادات، أثار يامال، موجة تفاعل غاضبة داخل الأوساط الإسرائيلية عبَّر عنها مسؤولون وناشطون وصحافيون ومشجعو كرة قدم عبر منصات التواصل.

ويُعدّ يامال، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وسبق أن أعرب في أكثر من مناسبة عن دعمه لقضايا إنسانية.

وحقق ثلاثة ألقاب بالدوري الإسباني منذ انضمامه إلى الفريق الأول لبرشلونة في أبريل/ نيسان 2023، ولم يسبق لأي لاعب في تاريخ النادي أن حقق هذا الإنجاز في هذه السن المبكرة.

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...