الاثنين، فبراير 23، 2026

كوشنر أوفد لتمثيله أحد مسؤولي السفارة الأميركية، بحجة ارتباطه بالتزامات شخصية.

 

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر يلقي خطابا في السفارة الأميركية في باريس في 4 كانون الأول/ديسمبر 2025 بمناسبة الإطلاق الرسمي لمبادرة "أميركا 250"، للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر يلقي خطابا في السفارة الأميركية في باريس في 4 كانون الأول/ديسمبر 2025 بمناسبة الإطلاق الرسمي لمبادرة "أميركا 250"، للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة © جوليان دو روزا / اف ب/ارشيف

وأوضحت الوزارة أن الوزير جان نويل بارو "طلب عدم السماح بعد الآن (لكوشنر) بالتواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية نظرا لافتقاره الواضح إلى فهم المتطلبات البدهية لمهام السفير الذي يحظى بشرف تمثيل بلده".

وأضافت الوزارة "يبقى ممكنا بالطبع أن يؤدي السفير تشارلز كوشنر مهامه ويحضر إلى مقر الخارجية الفرنسية لنتمكن من إجراء المحادثات الدبلوماسية اللازمة لتسوية الخلافات التي لا مفر منها في صداقة عمرها 250 عاما".

وأشار مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس أن كوشنر أوفد لتمثيله أحد مسؤولي السفارة الأميركية، بحجة ارتباطه بالتزامات شخصية.

ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على تعليق فوري من السفارة الأميركية لدى محاولتها التواصل معها.

واستُدعي كوشنر للحضور إلى وزارة الخارجية الفرنسية عند السابعة من مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (18,00 ت غ)، بناء على طلب بارو الذي ندّد الأحد بتعليقات إدارة ترامب التي أعادت السفارة الأميركية في باريس نشرها عبر حسابها على منصة إكس، في شأن مقتل طالب من اليمين المتطرف الراديكالي، معتبرا أنها "مأساة تخص المجتمع" الفرنسي.

واستنكرت الإدارة الأميركية العنف السياسي لليسار المتطرف ودعت إلى إحالة المسؤولين عنه على القضاء.

وقضى الناشط في اليمين المتطرف الراديكالي كانتان دورانك (23 عاما) متأثرا باصابة بالغة في الرأس، جراء تعرّضه لاعتداء عنيف من أعضاء في اليسار المتطرف في 12 شباط/فبراير، على هامش تظاهرة في مدينة ليون بوسط فرنسا الشرقي.

وقال بارو الأحد في تصريح إذاعي "نرفض أي استغلال لهذه المأساة (...) لأغراض سياسية"، معتبرا أن فرنسا "لا تتلقى أي دروس في ما يتعلق بالعنف"، وخصوصا ممن وصفهم بـ"الرجعية الدولية".

كذلك علّقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على مقتل كانتان دورانك، ما أثار سجالا بينها وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طلب منها التوقف عن "التعليق على ما يحدث عند الآخرين".

وكان السفير الأميركي لدى فرنسا الذي تسلّم مهامه الصيف الفائت استُدعي أيضا إلى وزارة الخارجية في أواخر آب/أغسطس عقب انتقادات اعتبرتها باريس غير مقبولة بشأن "غياب إجراء كاف" من جانب إيمانويل ماكرون لمواجهة معاداة السامية.

وحضر يومها إلى الوزارة القائم بالأعمال في السفارة الأميركية حينها "في غياب السفير" في باريس تشارلز كوشنر.

الارتفاع الملحوظ في طلبات البيتزا بالقرب من مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون

 

الارتفاع الملحوظ في طلبات البيتزا بالقرب من مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجونهل ينذر مؤشر البيتزا بضربة أمريكية محتملة ضد إيران؟

هل ينذر مؤشر البيتزا بضربة أمريكية محتملة ضد إيران؟

تتزايد الشكوك حول نشاط عسكري أمريكي قريب ضد إيران، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في طلبات البيتزا بالقرب من مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”.

يُشار إلى أن هذه الظاهرة المعروفة باسم “مؤشر البيتزا في البنتاجون”، وهي نظرية انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وتربط بين الطلب الكبير على الطعام السريع مثل البيتزا، وتكثيف العمل داخل الدوائر العسكرية، خاصة أثناء التخطيط لعمليات كبرى، "بحسب سكاي نيوز".

سهر الموظفين داخل البنتاجون وعلاقته بالعمليات العسكرية

وعادة ما يرتبط “مؤشر البيتزا” بقرب عمليات عسكرية أمريكية، حال إذا كانت الوجبات متجهة إلى البيت الأبيض أو مبنى وزارة الدفاع (البنتاجون)، إذ يسهر الموظفون، لأوقات متأخرة وعادة لا يستطيعون الخروج لتناول العشاء.

في يناير الماضي، سجلت محلات البيتزا بالقرب من البنتاجون، في أرلينجتون بولاية فيرجينيا، ارتفاعا مفاجئا في الطلبات حوالي الساعة الثانية صباحا، كان ذلك بالتزامن مع تقارير عن عمليات عسكرية أمريكية في فنزويلا، مما أثار مخاوف من ارتباطه بتصعيد محتمل ضد إيران.

دلالات لوجستية تسبق العمليات العسكرية

يعتمد هذا المؤشر على فكرة أن الموظفين والمسؤولين العسكريين يلجؤون إلى الطعام السريع أثناء الجلسات الطويلة والسهر لساعات إضافية، مما يشير إلى وجود تواجد أكبر ونشاط مكثف داخل أروقة البنتاجون، وغالبا ما يكون ذلك مقدمة لعمليات عسكرية كبرى.

كما ربط هذا المؤشر بعمليات شاركت فيها إسرائيل، فقبل ساعات من بدء حرب الـ12 يوما التي بدأتها ضد إيران في يونيو 2025، لفت مراقبون إلى نشاط غير معتاد في مطاعم البيتزا في واشنطن خلال ليلة 13 يونيو.

تشكيك رسمي في النظرية

من جانبها، شككت قيادة البنتاجون في صحة هذه النظرية، رغم ترجيحات تدعم صحتها، مشيرة إلى أنها نظرية مزيفة لكنها مضحكة، بحسب “واشنطن بوست الأمريكية” .

وعندما سئل وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، عن الطلب السريع على البيتزا كمؤشر على الأحداث الكبرى، رفض الفكرة واقترح أنه قد يستخدمها لشن حرب نفسية ضد هواة تتبع المعلومات الاستخباراتية.

وقال هيجسيث في وقت سابق: "فكرت في طلب كميات كبيرة من البيتزا في ليالٍ عشوائية لمجرد تضليل الجميع. ففي ليلة جمعة مثلا، عندما ترون عددا كبيرا من الطلبات، قد يكون السبب أنا فقط، عبر تطبيق أُربك النظام بأكمله".

ومن ناحية أخرى، يرى المحللون، أن تتبع منشورات ترامب يعد مقياسا أكثر دقة من مراقبة عمليات توصيل الطعام في وقت متأخر من الليل.

تعزيزات عسكرية وخاوف من ضربة وشيكة

ويرتبط الارتفاع الأخير في طلبات البيتزا بمخاوف ضربة أمريكية على إيران، خصوًصا بعد تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخيار العسكري مؤخرًا، وتعزيز واشنطن لقواتها الجوية والبحرية في منطقة الشرق الأوسط.

المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

 تصنيفات: ……… 4 – المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

مارس

14

2015

أردوغان: المسلمون هم من اكتشف أميركا لا كولمبوس

1



http://aja.me/1vdKxia


عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته بأن المسلمين هم من اكتشف القارة الأميركية في القرن الـ12، وليس كريستوفر كولمبوس الذي وصلها بعد ذلك بمائتي عام.


 


بواسطة menoflostglory • نشرت في ......... 4 - المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

مارس

14

2015

(8) اسرار ووثائق هامه عن الوجود الاسلامى فى امريكا قبل كولومبس محاضرة الدكتور الشريف على بن المنتصر الكتانى رحمه الله

1



النقطة الثانية: علاقة الدولة العثمانية و إفريقيا مع أميركا

هنا ستنحدث عن علاقة الدولة العثمانية مع أميركا قبل “كريستوف كولومبوس”، و علاقات الممالك الإسلامية في إفريقيا الغربية مع أمريكا قبل “كريستوف كولومبوس”.

في عام 1929م، اكتشفت خريطة للمحيط الأطلسي رسمها “بيري محيي الدين رايس”، الذي كان رئيس البحرية العثمانية في وقته، و ذلك سنة 919 هـجرية أي حوالي: 1510-1515 ميلادية، الغريب في هذه الخريطة أنها تعطي خريطة شواطيء أمريكا بتفصيل متناه غير معروف في ذلك الوقت بالتأكيد، بل ليس الشواطيء فقط، بل أتى بأنهار و أماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام: 1540-1560م، فهذا يعني بأن هذه الخريطة مبنية على حوالي تسعين خريطة له و للبحارين الأندلسيين و المغاربة الذين قدموا قبله، فسواء هو أو المسلمون قبله سيكونون عرفوابلا شك تلك المناطق، و عرفوا اسمها قبل الأوروبيين.


و من ضمن المسائل التي تدل في هذه الخريطة على تقدمهم على الأوروبيين بكثير في معرفتهم بالقارة الأمريكية: أنهم أظهروا جزرا في المحيط الأطلسي لم يكن يعرفها الأوروبيون، بما فيها: جزر “الرأس الأخضر” و “ماديرا” و “جزر الأسور”، و بما فيها “جزر الكناري”، التي يسميها البعض “جزر الخالدات”. و الغريب في الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال “الأنديس” التي توجد في “تشيلي” غرب قارة جنوب أميركا، التي لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527م، و أظهر أنهارا في كولومبيا، و نهر الأمازون بالتفصيل، و مصبه الذيْن لم يكونا معروفين عند الأوروبيين و لا موجودين في خرائطهم. و أظهر نهر الأمازون بالتفصيل، بحيث رسم في مصب النهر المذكور بوضوح جزيرة يسمونها الآن “ماراجو”، و التي لم يصلها الأوروبيون إلا في آخر القرن السادس عشر.


و هناك كذلك خريطة للحاج “أحمد العثماني” عام 1559م، و هي تدل كذلك على معرفة واضحة بالقارة الأميركية. و الحقيقة أن الرعب الكبير الذي كان ينتاب الأوروبيين في القرن السادس عشر هو أن تحتل الدولة العثمانية أمريكا و تطردهم منها، ففي القرن السادس عشر كان الوجود الإسلامي ما يزال في إسبانيا، آنذاك كان الموريسكيون مضطهدين و محاربين، و كانوا بعدها عرضة لمحاكم التفتيش……. يتبع


بواسطة menoflostglory • نشرت في ......... 4 - المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

فيفري

28

2015

زينغ هي يصل أمريكا قبل كولومبوس

1


(زينغ هي) رحال صيني مسلم

في غضون 28 سنة زار 37 بلد في 7 رحلات بحرية ضخمة بغرض التجارة والدبلوماسية. قطعت حملاته مسافة تزيد على 50,000 كيلومتر. وقد وصل برحلاته الى شواطئ أمريكا الشرقية *.


وقام فريق من الباحثين برسم خط سير رحلته وبيّنوا وفقاً للأوصاف التاريخية المناطق التي زارها.

وسوف ننشر هذه الخارطة وخط سيره ضمن حملة المسلمون في امريكا قبل كولومبوس بخمسمئة عام (الجزء الثاني : الخرائط الاسلامية لأمريكا قبل كولومبوس).


* كتاب : ألف اختراع واختراع ,,,,


بواسطة menoflostglory • نشرت في ......... 4 - المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

فيفري

28

2015

الوجود الإسلامي في الأميركيتين قبل كريستوف كولومبوس Pre Columbian Muslims in the Americasبقلم د :- يوسف مروه ••• By: Dr. Youssef Mroueh .

1


 



هناك 565 إسم لمناطق (قرى ومدن وجبال وأنهار وبحار). في الولايات المتحدة الأمريكية يوجد (484)، وفي كندا (81)، وكلها ذوات أصول إسلامية وعربية. هذه الأسماء كانت سميت أصلا من لدى البلدين قبل وصول كولومبوس، وبعض هذه الأسماء لها معان مقدسة، مثل : مكة(Macca) (وبها 720 من السكان في ولاية إنديانا، وقبيلة مكة الهندية Makka Indian tribe) في ولاية واشنطن. والمدينة (Medina) بها 2100 من السكان في ولاية إداهو، والمدينة كذلك بها 8500 من السكان في ولاية نيويورك.

والمدينة بها 1100 من السكان، وحازن (Hazen) بها 500 آلاف من السكان في نورث داكوتا (North Dakota). والمدينة أيضا وبها 17000 من السكان، والمدينة أخرى بها 120000 من السكان في آهيو(Ohèo). والمدينة أيضا بها 1100 من السكان في تينيسي (Tonnesse) ، والمدينة بها 26000 من السكان في ولاية تكساس (Texas)، والمدينة بها 1200 من السكان في أونتاريو (Ontario)، وماحومت (Mahomet) بها 3200 من السكان في إلينوتس (ILLINOTS) ومنى (Mona) بها ألف من السكان في أوتاه ( UTAH). وأرفا بها 700 من السكان في أونتاريو (Ontario) … إلخ.


وهناك دراسات متخصصة في أسماء القرى الهندية –الأمريكية- العتيقة أظهرت أسماء عديدة لها جذور وأصول عربية وإسلامية.


مثلا أناسازي (Anasazi)، أباتشي (Apache)، أراواك (Arawak)، حوحوكام (Hohokam)، حوبا (Hopa)، حبي (Hopi)، ملة (Makkah)، محيقان (Mohigan)، محوق (Mhouk)، نازكا (Nazca)، زولو (Zulu)، زوني (Zuni)، أريكانا (Arikana)، شافين (Chavin)، شيلوركي (Chelorkee)، كري (Cree)…إلخ.


واعتمادا على ما ذكرته في المعلومات التاريخية والجغرافية واللغوية، فإني أدعو إلى الاحتفال بالذكرى الألفية الأولى لدخول المسلمين إلى الأمريكيتين، خمسة قرون قبل كولومبوس، أدعو جميع الدول وكذلك الأقليات الإسلامية حول العالم، ونتمنى أن يجد هذا النداء فهما تاما وإدراكا كافيا، ويجذب دعما كاف منهم….


الهوامش:

1 – أنظر المرجع (٤).

2- أنظر المرجع (٩).

3- أنظر المرجع (٣).

4- أنظر المراجع (١،٢، ٥).

5- أنظر المرجع (٦).

6- أنظر المرجع (١٤).

7- أنظر المرجع (21، 22).

8- أنظر المرجع (15).

9- أنظر المرجع (4).

10- انظر المرجع (15).

11- انظر المرجع (15).

12 – انظر المرجع (6).

13- انظر المرجع (20).

14- انظر المرجع (16).

15- أنظر المرجع (7).

16- أنظر المرجعين (12، 10).


المراجع:

1- أغا حكيم الميرزا. “رياض العلماء”، ج2ص386، وج4 ص175.

2- الأمين سعيد محسن. “أعيان الشيعة”، ج7 ص158، وج8 ص302، 303.

3- الإدريسي. “نزهة المشتاق في اختراق الآفاق”.

4- المسعودي. “مروج الذهب”. ج1 ص138.

5- الأصفهاني الراغب. “الداعية إلى محاسن الشيعة”، ج16 ص343.

6- CAUVET, GILES les berbères de L’Amérique. Paris 1912,p.100-101.

7- COLOMBOS, FERDINAND The lifeof admiral Christopher Columbus, Rutgers university. P232.

8- DAVIES, NIGEL Voyagers to the new world. New York 1979.

9- ONMANUEL OSUNAY SAVINON. Resumen de la geografia fisica. Santa GUZZ de Tenerife. 1844.

10- FELL, BARRY. Saga America New York 1980.

11- FELL, BARRY.AmericaNew York 1976.

12- GORDON, CYRUS. Before Columbus. N.Y 1971.

13- GYR, DONAID. Exploring rock art. Santa Barbara. 1989.

14- HUYGHE, PATRICK. Columbus was last. New York. 1992.

15- OBREGON, MAURICIO. The Columbuspapers. The Barcelona letter of 1493. The land fall controversy and the Indianguides. Mc Millen co. N.Y 1990.

16- THACHER, JOHN BOYD. Christopher Columbus. New York 1950. p380.

17- VAN SETIMA, IVAN. Africa presence in early America. New Brunswick, N.J 1987.

18- VAN SETIMA, IVAN. They came before Columbus. N.Y 1979.

19- VON WUTHENAU, ALEX. Unexpected facts in ancient America. New York. 1975.

20- WEINER. LEO. Africa and the discovery of America. Philadelphia. 1920. vol.2, p.365-6.

21- WILKINS. H. T. Mysteries of ancient South America. N.Y 1974.

22- WITERS, CLYDE Ahmad. Islam in early north and south America. Al-ittihad. July 1977.p.60…


انتهى

===================================

6. There are 565 names of places (villages, towns, cities, mountains, lakes, rivers,.. etc. ) in U.S.A. (484) and Canada (81) which derived from Islamic and Arabic roots. These places were originally named by the natives in precolumbian periods. Some of these names carried holy meanings such as: Mecca-720 inhabitants (Indiana), Makkah Indian tribe (Washington), Medina-2100 (Idaho), Medina-8500 (N.Y.), Medina-1100, Hazen-5000 (North Dakota), Medina-17000/Medina-120000 (Ohio), Medina-1100 (Tennessee), Medina-26000 (Texas), Medina-1200 (Ontario), Mahomet-3200 (Illinois), Mona-1000 (Utah), Arva-700 (Ontario)…etc. A careful study of the names of the native Indian tribes revealed that many names are derived from Arab and Islamic roots and origins, i.e. Anasazi, Apache, Arawak, Arikana, Chavin, Cherokee, Cree, Hohokam, Hupa, Hopi, Makkah, Mahigan, Mohawk, Nazca, Zulu, Zuni…etc..


Based on the above historical, geographical and linguistic notes, a call to celebrate the millennium of the Muslim arrival to the Americas, five centuries before Columbus, has been issued to all Muslim nations and communities around the world. We hope that this call will receive complete understanding and attract enough support.


FOOTNOTES:


(1)See ref 4 (2)See ref. 9 (3)See ref. 3 (4)See ref. 1, 2 and 5

(5)See ref. 6 (6)See ref. 14 (7)See ref. 21 and 22 (8)See ref. 15

(9)See ref. 4 (10)See ref. 15 (11)See ref. 15 (12)See ref. 6

(13)See ref. 20 (14)See ref. 16 (15)See ref. 7 (16)See ref. 10 &12


REFERENCES:

1. AGHA HAKIM, AL-MIRZA Riyaadh Al-Ulama(Arabic),Vol.2 P.386/Vol.4 P.175

2. AL-AMEEN, SAYED MOHSIN Aayan Ash-Shia(Arabic),Vol.7 P.158/Vol 8

P.302-3

3. AL-IDRISSI Nuzhat Al-Mushtaq fi Ikhtiraq Al-Afaaq(Arabic)

4. AL-MASUDI Muruj Adh-Dhahab (Arabic), Vol. 1, P. 138

5. AL-ASFAHANI, AR-RAGHIB Adharea Ila Makarim Ash-Shia,Vol.16,P.343

6. CAUVET, GILES Les Berbers de L’Amerique,Paris 1912,P.100-101

7. COLUMBUS, FERDINAND The Life of Admiral Christopher Columbus,Rutgers Univ.Press, 1959, P.232

8. DAVIES, NIGEL Voyagers to the New World,New York 1979

9. ON MANUEL OSUNAY SAVINON Resumen de la Geografia Fisica…,Santa Cruz de Tenerife, 1844

10. FELL,BARRY Saga America, New York 1980

11. FELL,BARRY America BC, New York 1976

12. GORDON,CYRUS Before Columbus,New York 1971

13. GYR,DONALD Exploring Rock Art,Santa Barbara 1989

14. HUYGHE,PATRICK Columbus was Last,New York 1992

15. OBREGON ,MAURICIO The Columbus Papers,The Barcelona Letter of 1493,

The Landfall Controversy, and the Indian Guides, McMillan Co.,New York 1991 16. THACHER,JOHN BOYD Christopher Columbus,New York 1950,P.380

17. VAN SETIMA,IVAN African Presence in Early America,New Brunswick,NJ

1987

18. VAN SETIMA,IVAN They Came Before Columbus,New York 1976

19. VON WUTHENAU,ALEX Unexpected Facts in Ancient America,New York 1975

20. WEINER,LEO Africa and the Discovery of America,Philadelphia, 1920,Vol.2 P.365-6

21. WILKINS,H..T. Mysteries of Ancient South America,New York 1974

22. WINTERS,CLYDE AHMAD Islam in Early North and South America,Al-Ittihad,July 1977,P.60


بواسطة menoflostglory • نشرت في ......... 4 - المسلمون في أمريكا قبل كولومبو

فيفري

28

2015

كنوز تبحث عمن يترجمها:هل سمعتم عن الكتاب المثير للجدل “Africa versus America”

1


 



يقدم الكتاب نظرية جديدة معاكسة لما تعلمناه في المناهج الدراسية والكتب بخصوص ” اكتشاف أمريكا”. وتؤكد الكاتبة الدوقة لويزا إيزابيل ألباريث Luisa Isabel Alvarez أن الإسلام كان موجودا بأمريكا منذ القرن الحادي عشر ميلادي بفضل مسلمي المغرب و الأندلس، أما رحلات كريستوف كولمبوس فليست سوى تتمة لخطوة بدأها ألفونسو العاشر الملقب بالحكيم أو العالِم.

وبالنسبة للكاتبة ما قام به كولمبوس لم يكن اكتشافا و أمريكا لم تكن عالَما جديدا. روجت اسبانيا ل”خرافة” “الرحلات الإستكشافية ” مع البرتغال كخطوة لتحقيق “استعمار” فِعلِي لهذه الأراضي التي كانت معروفة وبالتالي الإستيلاء على ثرواتها الطبيعية خاصة مناجم الذهب. ولكسب نوع من المصداقية لما تقوم به.

وتستند الكاتبة الدوقة لويزا إيزابيل ألباريث Luisa Isabel Alvarez في طرحها على وثائق تاريخية تصفها بالسرية والنادرة ، بصفتها المالكة الرئيسية لأرشيف مدينة سيدونيا الأرشيف الأكثر أهمية فيما يخص العلاقات الإسبانية المغربية والتي تبرهن ، حسب وصفها، على الوجود الإسلامي بأمريكا قُبيلة رحلات كريستوف “الإستكتشافية” .تقدم الكاتبة وثائق مثيرة للجدل تتحدث عن :

-تواجد سلع أمريكية بأسواق شبه الجزيرة الإيبيرية منذ سنة 1200 م

– تَسَمي بعض المناطق الأمريكية بأسماء معروفة مثل “كارطاخا” قبل “الإكتشاف”

-الأسفار التي قام بها أندلسيو اسبانيا خلال القرن الثالث عشر للقارة الأمريكية.

– طلب كريستوف كولمبوس من الملكة إيزابيلا مترجمين للغة العربية باعتبارها لغة متداولة بالمنطقة ….

-رفض صيادي (كولومبيا الحالية ) أداء بعض الضرائب لاسبانيا وذلك لدفعهم ضرائب لشريف فاس وذلك في عهد فيليب الثاني.

كما تؤكد الكاتبة أن هناك وثائق أخرى مخفية بالبرتغال، انجلترا، وإيطاليا. وأنها تعرضت لتهديدات وشائعات وهجوم صحفي قبل النشر. ولولا تكفل المجلس الإسلامي بإسبانيا بنشر للكتاب لما رأى الوجود.

و يمكن تحميل الكتاب باللغة الإسبانية من خلال هذا الرابط :

http://www.webislam.com/biblioteca/60379-africa_versus_america.html

الاستاذة سميرة فخر الدين، مديرة صفحة المعتمد بن عباد

 

السيرة الذاتية لعمر بن سعيد : عبد أمريكي مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية 1831

 

السيرة الذاتية لعمر بن سعيد : عبد أمريكي مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية 1831

فقاعة


عام 1995م، تم العثور على مخطوطة في شاحنة قديمة في فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وهي مكتوبة بخط عربي، وكانت العبارة الشهيرة فيها: الله وحده له السيطرة على حياة البشر..
تطورت قصة هذه المخطوطة الضائعة وعرف صاحبها والتي تعود إلى رجل اسمه عمر بن سعيد الأميركي من أصل أفريقي. وهذا الرجل قصته حزينة وقصة مخطوطته أحزن..!! واليوم بعد أن عثر على مخطوطته التي كتبت باللغة العربية وقدمت لمركز الإيمان في نيويورك، وقام بترجتها الأستاذ علاء إلى الإنجليزية ظهرت على سطح الساحة السياسية الأمريكية مرحلة مؤسفة من العبودية.

كان عمر بن سعيد رجلا مسلما متعلما إفريقيا، ولد حوالي عام 1770م، في فوتا تورو (السنغال حالياً). وتم أسره في سن 37 سنة، ونقل إلى كارولينا الجنوبية لبيعه هناك. وظل في الرق حتى وفاته عام 1864م.
ربما كان المسلمون يمثلون عشر الأفارقة الذين تم استرقاقهم ونقلهم إلى الأمريكتين. بالرغم من أن عمر بن سعيد قد تحول إلى المسيحية في عام 1821م، فإن القس المشيخي، ومعلميه التاليين، يظنون أنه ظل على إيمانه بالإسلام طول حياته.
ولفترة كان يشجع غيره من الأفارقة المسلمين على التحول إلى المسيحية (ظاهرياً على ما يبدو)، وقد ضمن كتاباته بعض الأدعية والنصوص الإسلامية، ومنها سيرته الذاتية التي كتبها بالعربية حوالي عام 1831م، وقد تم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، والتي تبدأ بنص قرآني كان يحفظه.

إن تاريخ هذا الرجل قد كان مثيراً جداً. فقد ولد هذا الرجل في منطقة قريبة من تمبكتو، وهو ابن لملك أو رئيس قبيلة، وقد تعلم القراءة والكتابة، ثم ارتكب جريمة فنفاه قومه، الذين تسميهم الكتابات “ماليس” أو “ميليس”، وسماهم ستانلي “مالياس”. وتم أسره وبيعه رقيقاً لسفينة أبحرت به إلى جنوب كارولينا، حيث اشتراه مزارع محلي، أساء معاملته، الأمر الذي دعاه إلى الهرب، وهام على وجهه إلى أن وصل إلى كارولينا الشمالية، حيث عُثر عليه مريضاً في كوخ للزنوج، وثم القبض عليه كعبد آبق (هارب)، وسجن في فايتفيل، وعندما لفت الأنظار بكتابته باللغة العربية على جدران السجن، قام جين جايمس أوين بالإفراج المشروط عنه، ثم اشتراه من المزارع السابق، وعامله كسجين “أسير”، وصديق إلى حين وفاته. وبالرغم من كونه مسلما مخلصاً، فإنه أصبح مشيخياً مؤمناً، وعاش بمودة وصداقة مع الجميع حتى وفاته في عام 1864، في سن يناهز التسعين عاماً. ودفن في مدافن أسرة أوين في بلادين كاونتي شمال كارولينا.

الصورة لعمر بن سعيد.

 فقاعة

 نص رسالته إلى شيخه في السنغال:
========================
أيها الشيخ هانتر
إنني لا أستطيع أن أكتب حياتي، لأنني نسيت الكثير من لغتي الأصلية، وكذلك اللغة العربية. لا تشتد في القسوة علي يا أخي. لله الحمد على ما أولاه لي من نعمة ورحمة.
من عمر إلى الشيخ هانتر:

لقد طلبت مني أن أكتب حياتي. إنني لا أستطيع أن أفعل ذلك، لأنني نسيت الكثير من لغتي الأصلية وكذلك العربية. وأنا غير قادر على الكتابة بمعاني صحيحة أو بشكل صحيح لغوياً. ولذلك، فإنني أرجوك أخي، وأنا أسئلكم باسم الله أن لا تلمني، فإنني رجل ضعف بصري وضعف جسمي،

اسمي عمربن سعيد؛ مسقط رأسي هو بوت طور، ما بين النهرين…”نهر السنغال ونهر جامبيا في غرب افريقيا “. وقد طلبت العلم لمده 25 سنة من شيخ يدعى محمد سعيد، وأخي، والشيخ سليمان كمبيه، والشيخ جبريل عبدال. ثم جاء إلى بلدتنا جيش كبير، قتلوا الكثير من الرجال، وأسروني، وجاؤوا بي إلى البحر الكبير، وباعوني إلى يد المسيحيين، الذين قيدوني وأرسلوني على متن سفينة كبيرة، وأبحرنا عبر البحر الكبير لشهر ونصف، حيث وصلنا إلى مكان يدعى تشارلستون باللغة المسيحية.
وهنك باعوني إلى رجل صغير ضعيف شرير، يدعى “جونسون”، كافر تماماً، لا يخاف الله بالمرة. والآن أنا رجل صغير، غير قادر على العمل الشاق، لذلك هربت من رق جونسون، وبعد شهر وصلت إلى مكان يدعى فايد-إل. وهناك رأيت منازل عظيمة (كنائس). وفي القمر الجديد ذهبت إلى الكنيسة لأصلي، حيث رآني صبي أسرع إلى بيت والده ليخبره أنه رآى رجلاً أسود في الكنسية. وجاء والده “هانتر” ومعه رجل يمتطي جواداً ومعهم فريق من الكلاب. وأخذوني لمسافة اثني عشر ميلاً، إلى مكان سمى فايد-إل، حيث وضعوني في منزل كبير، لم أتمكن من الخروج منه. وظللت في البيت الكبير (الذي يسمى باللسان المسيحي “السجن”)، ستة عشر يوماً وليلة. في أحد أيام الجمعة جاء السجان وفتح باب المنزل ورأيت العديد من الرجال، جميعهم من المسيحيين، حيث سألني بعضهم “ما اسمك؟ هل هو عمر بن سعيد؟”، لم أفهم لغتهم المسيحية. وأخذني رجل يدعى بوب مرمفورد، واقتادني إلى خارج السجن وكنت سعيداً جداً بذهابي معهم إلى منزلهم. وقد بقيت مع مومفورد لأربعة أيام وليالٍ، ثم جاء جيم أوين، زوج بنت مومفورد “بيتسي”، وسألني إذا كنت أرغب في الذهاب إلى مكان يدعى بلادين. وقلت نعم، إنني أرغب. وذهبت معهم وظللت في بيت جيم أوين إلى الآن.
“قبل [بعد؟] أن وقعت في يد جيم أوين، جاء رجل يدعى ميتشيل لكي يشتريني. وسألني إن كنت أرغب في الذهاب إلى مدينة تشارلستون. فقلت: “لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا. إنني لا أرغب في الذهاب إلى تشارلستون. أنا أبقى في يد جيم أوين”.
يا أيها الناس من ولاية كارولينا الشمالية ، أيها الناس من ولاية كارولينا الجنوبية ؛ يا شعب أمريكا، وانتم ياجميع الناس : هل هناك بينكم رجال صالحون خيرون مثل جيم أوين وجون أوين (مالكيه الجدد).
إن هذين الرجلين رجلان صالحان. إنهم يطعمونني من الطعام الذي يأكلونه. ويكسونني من الثياب التي يلبسون. ويسمحون لي بقراءة إنجيل الرب، سيدنا، ومنقذنا، الملك، الذي يدبر جميع شؤوننا، وصحتنا ورزقنا، والذي يمنحنا معجزاته بإرادته، وليس غصباً. وبقوته فتحت قلبي، للضوء العظيم، لتلقي الطريق الصحيح، طريق سيدنا عيسى المسيح (؟) قبل أن آتي إلى بلاد المسيحيين، كان ديني هو دين “محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم”. وكنت أذهب إلى المسجد قبل طلوع النهار، وأغسل رأسي ويدي وقدمي. وأصلي الظهر، وأصلي العصر، وأصلي المغرب، وأصلي العشاء. وأؤدي الزكاة كل عام، من الذهب والفضة والحبوب والماشية، والشياه، والماعز، والأرز، والقمح، والشعير. وأؤدي العشور من كل الأشياء المذكورة أعلاه. وذهبت كل عام للجهاد ضد الكفار. وذهبت للحج إلى مكة، كما يفعل كل قادر على ذلك – أبي كان له ستة أبناء، وخمس بنات، وأمي كان لها ثلاثة أبناء وبنتا واحدة. عندما تركت بلدي كان عمري سبعة وثلاثين سنة، ومضى عليّ في بلاد المسيحيين اثنان وأربعون سنة – كتب في 1831م.

وهناك مخطوطات اخرى قد كتبها الشيخ عمر بن سعيد وفيها بعض من سور القرآن مثل الملك والنصر.

وشخصية عمر بن سعيد تلقي الضوء على ناحية مجهولة من التاريخ، فمن جهة يغيب الوجود الاسلامي الاعلامي عن القارة السوداء والتي بقيت العديد من مناطقها ولفترات طويلة دولاً ومناطق اسلامية. ومن جهة أخرى ما هي حقيقة عمر بن سعيد؟ هل حافظ على إسلامه سراً وهو ما يؤيده القساوسة؟ أم أنه فعلاً قد تنصر؟

المخطوط ضمن أوراق دروسيت، مجموعة التاريخ الجنوبي، جامعة شمال كارولينا، في مكتبة سابيل هيل.

القرنين السادس عشر والتاسع عشر، نُقل ما يُقدَّر بـ 12–15 مليون إفريقي قسرًا عبر المحيط الأطلسي ضمن ما يُعرف بـ تجارة الرقيق عبر الأطلسي

 المسلمون بين ضحايا تجارة العبيد والعبودية في الأميركتين” من الموضوعات التاريخية المهمة التي تكشف جانبًا مغفَلًا من تاريخ المسلمين في العالم الجديد.

السيرة الذاتية لعمر بن سعيد : عبد أمريكي مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية 1831

فقاعة


عام 1995م، تم العثور على مخطوطة في شاحنة قديمة في فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وهي مكتوبة بخط عربي، وكانت العبارة الشهيرة فيها: الله وحده له السيطرة على حياة البشر..
تطورت قصة هذه المخطوطة الضائعة وعرف صاحبها والتي تعود إلى رجل اسمه عمر بن سعيد الأميركي من أصل أفريقي. وهذا الرجل قصته حزينة وقصة مخطوطته أحزن..!! واليوم بعد أن عثر على مخطوطته التي كتبت باللغة العربية وقدمت لمركز الإيمان في نيويورك، وقام بترجتها الأستاذ علاء إلى الإنجليزية ظهرت على سطح الساحة السياسية الأمريكية مرحلة مؤسفة من العبودية.

كان عمر بن سعيد رجلا مسلما متعلما إفريقيا، ولد حوالي عام 1770م، في فوتا تورو (السنغال حالياً). وتم أسره في سن 37 سنة، ونقل إلى كارولينا الجنوبية لبيعه هناك. وظل في الرق حتى وفاته عام 1864م.
ربما كان المسلمون يمثلون عشر الأفارقة الذين تم استرقاقهم ونقلهم إلى الأمريكتين. بالرغم من أن عمر بن سعيد قد تحول إلى المسيحية في عام 1821م، فإن القس المشيخي، ومعلميه التاليين، يظنون أنه ظل على إيمانه بالإسلام طول حياته.
ولفترة كان يشجع غيره من الأفارقة المسلمين على التحول إلى المسيحية (ظاهرياً على ما يبدو)، وقد ضمن كتاباته بعض الأدعية والنصوص الإسلامية، ومنها سيرته الذاتية التي كتبها بالعربية حوالي عام 1831م، وقد تم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، والتي تبدأ بنص قرآني كان يحفظه.

إن تاريخ هذا الرجل قد كان مثيراً جداً. فقد ولد هذا الرجل في منطقة قريبة من تمبكتو، وهو ابن لملك أو رئيس قبيلة، وقد تعلم القراءة والكتابة، ثم ارتكب جريمة فنفاه قومه، الذين تسميهم الكتابات “ماليس” أو “ميليس”، وسماهم ستانلي “مالياس”. وتم أسره وبيعه رقيقاً لسفينة أبحرت به إلى جنوب كارولينا، حيث اشتراه مزارع محلي، أساء معاملته، الأمر الذي دعاه إلى الهرب، وهام على وجهه إلى أن وصل إلى كارولينا الشمالية، حيث عُثر عليه مريضاً في كوخ للزنوج، وثم القبض عليه كعبد آبق (هارب)، وسجن في فايتفيل، وعندما لفت الأنظار بكتابته باللغة العربية على جدران السجن، قام جين جايمس أوين بالإفراج المشروط عنه، ثم اشتراه من المزارع السابق، وعامله كسجين “أسير”، وصديق إلى حين وفاته. وبالرغم من كونه مسلما مخلصاً، فإنه أصبح مشيخياً مؤمناً، وعاش بمودة وصداقة مع الجميع حتى وفاته في عام 1864، في سن يناهز التسعين عاماً. ودفن في مدافن أسرة أوين في بلادين كاونتي شمال كارولينا.

الصورة لعمر بن سعيد.

 فقاعة

 نص رسالته إلى شيخه في السنغال:
========================
أيها الشيخ هانتر
إنني لا أستطيع أن أكتب حياتي، لأنني نسيت الكثير من لغتي الأصلية، وكذلك اللغة العربية. لا تشتد في القسوة علي يا أخي. لله الحمد على ما أولاه لي من نعمة ورحمة.
من عمر إلى الشيخ هانتر:

لقد طلبت مني أن أكتب حياتي. إنني لا أستطيع أن أفعل ذلك، لأنني نسيت الكثير من لغتي الأصلية وكذلك العربية. وأنا غير قادر على الكتابة بمعاني صحيحة أو بشكل صحيح لغوياً. ولذلك، فإنني أرجوك أخي، وأنا أسئلكم باسم الله أن لا تلمني، فإنني رجل ضعف بصري وضعف جسمي،

اسمي عمربن سعيد؛ مسقط رأسي هو بوت طور، ما بين النهرين…”نهر السنغال ونهر جامبيا في غرب افريقيا “. وقد طلبت العلم لمده 25 سنة من شيخ يدعى محمد سعيد، وأخي، والشيخ سليمان كمبيه، والشيخ جبريل عبدال. ثم جاء إلى بلدتنا جيش كبير، قتلوا الكثير من الرجال، وأسروني، وجاؤوا بي إلى البحر الكبير، وباعوني إلى يد المسيحيين، الذين قيدوني وأرسلوني على متن سفينة كبيرة، وأبحرنا عبر البحر الكبير لشهر ونصف، حيث وصلنا إلى مكان يدعى تشارلستون باللغة المسيحية.
وهنك باعوني إلى رجل صغير ضعيف شرير، يدعى “جونسون”، كافر تماماً، لا يخاف الله بالمرة. والآن أنا رجل صغير، غير قادر على العمل الشاق، لذلك هربت من رق جونسون، وبعد شهر وصلت إلى مكان يدعى فايد-إل. وهناك رأيت منازل عظيمة (كنائس). وفي القمر الجديد ذهبت إلى الكنيسة لأصلي، حيث رآني صبي أسرع إلى بيت والده ليخبره أنه رآى رجلاً أسود في الكنسية. وجاء والده “هانتر” ومعه رجل يمتطي جواداً ومعهم فريق من الكلاب. وأخذوني لمسافة اثني عشر ميلاً، إلى مكان سمى فايد-إل، حيث وضعوني في منزل كبير، لم أتمكن من الخروج منه. وظللت في البيت الكبير (الذي يسمى باللسان المسيحي “السجن”)، ستة عشر يوماً وليلة. في أحد أيام الجمعة جاء السجان وفتح باب المنزل ورأيت العديد من الرجال، جميعهم من المسيحيين، حيث سألني بعضهم “ما اسمك؟ هل هو عمر بن سعيد؟”، لم أفهم لغتهم المسيحية. وأخذني رجل يدعى بوب مرمفورد، واقتادني إلى خارج السجن وكنت سعيداً جداً بذهابي معهم إلى منزلهم. وقد بقيت مع مومفورد لأربعة أيام وليالٍ، ثم جاء جيم أوين، زوج بنت مومفورد “بيتسي”، وسألني إذا كنت أرغب في الذهاب إلى مكان يدعى بلادين. وقلت نعم، إنني أرغب. وذهبت معهم وظللت في بيت جيم أوين إلى الآن.
“قبل [بعد؟] أن وقعت في يد جيم أوين، جاء رجل يدعى ميتشيل لكي يشتريني. وسألني إن كنت أرغب في الذهاب إلى مدينة تشارلستون. فقلت: “لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا. إنني لا أرغب في الذهاب إلى تشارلستون. أنا أبقى في يد جيم أوين”.
يا أيها الناس من ولاية كارولينا الشمالية ، أيها الناس من ولاية كارولينا الجنوبية ؛ يا شعب أمريكا، وانتم ياجميع الناس : هل هناك بينكم رجال صالحون خيرون مثل جيم أوين وجون أوين (مالكيه الجدد).
إن هذين الرجلين رجلان صالحان. إنهم يطعمونني من الطعام الذي يأكلونه. ويكسونني من الثياب التي يلبسون. ويسمحون لي بقراءة إنجيل الرب، سيدنا، ومنقذنا، الملك، الذي يدبر جميع شؤوننا، وصحتنا ورزقنا، والذي يمنحنا معجزاته بإرادته، وليس غصباً. وبقوته فتحت قلبي، للضوء العظيم، لتلقي الطريق الصحيح، طريق سيدنا عيسى المسيح (؟) قبل أن آتي إلى بلاد المسيحيين، كان ديني هو دين “محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم”. وكنت أذهب إلى المسجد قبل طلوع النهار، وأغسل رأسي ويدي وقدمي. وأصلي الظهر، وأصلي العصر، وأصلي المغرب، وأصلي العشاء. وأؤدي الزكاة كل عام، من الذهب والفضة والحبوب والماشية، والشياه، والماعز، والأرز، والقمح، والشعير. وأؤدي العشور من كل الأشياء المذكورة أعلاه. وذهبت كل عام للجهاد ضد الكفار. وذهبت للحج إلى مكة، كما يفعل كل قادر على ذلك – أبي كان له ستة أبناء، وخمس بنات، وأمي كان لها ثلاثة أبناء وبنتا واحدة. عندما تركت بلدي كان عمري سبعة وثلاثين سنة، ومضى عليّ في بلاد المسيحيين اثنان وأربعون سنة – كتب في 1831م.

وهناك مخطوطات اخرى قد كتبها الشيخ عمر بن سعيد وفيها بعض من سور القرآن مثل الملك والنصر.

وشخصية عمر بن سعيد تلقي الضوء على ناحية مجهولة من التاريخ، فمن جهة يغيب الوجود الاسلامي الاعلامي عن القارة السوداء والتي بقيت العديد من مناطقها ولفترات طويلة دولاً ومناطق اسلامية. ومن جهة أخرى ما هي حقيقة عمر بن سعيد؟ هل حافظ على إسلامه سراً وهو ما يؤيده القساوسة؟ أم أنه فعلاً قد تنصر؟

المخطوط ضمن أوراق دروسيت، مجموعة التاريخ الجنوبي، جامعة شمال كارولينا، في مكتبة سابيل هيل.



أولًا: خلفية تاريخية

بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، نُقل ما يُقدَّر بـ 12–15 مليون إفريقي قسرًا عبر المحيط الأطلسي ضمن ما يُعرف بـ تجارة الرقيق عبر الأطلسي. وتشير الدراسات إلى أن نسبة معتبرة من هؤلاء كانوا مسلمين، خاصة من مناطق غرب إفريقيا مثل:

  • السنغال

  • غينيا

  • مالي

  • نيجيريا (خصوصًا مناطق الهوسا والفولاني)

وكانت هذه المناطق تضم ممالك وإمارات إسلامية مزدهرة بالعلم والثقافة.

ثانيًا: لماذا كان بينهم مسلمون كُثُر؟

غرب إفريقيا شهد انتشارًا واسعًا للإسلام منذ القرن الثامن الميلادي عبر:

  • التجارة عبر الصحراء

  • الدعوة السلمية

  • قيام دول إسلامية مثل:

    • إمبراطورية مالي

    • إمبراطورية سنغاي

وكانت مراكز العلم في مدن مثل:

  • تمبكتو، التي اشتهرت بجامعاتها ومكتباتها.

ثالثًا: نماذج لمسلمين مستعبَدين في الأميركتين

1. عمر بن سعيد

في عام 1807، أُسر في معركة عسكرية ونقل عبدًا عبر المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة، هرب بعدها من مالكه القاسي من تشارلستون في كارولينا الجنوبية، واتجه إلى فايتفيل في كارولينا الشمالية. أُسِر هناك من جديد وبِيع إلى (جيمس أوين). عاش عمر لمنتصف التسعينات من عمره وكان ما يزال عبدًا عند وفاته في عام 1864.

عالم مسلم من السنغال أُسر عام 1807 ونُقل إلى الولايات المتحدة. كتب سيرة ذاتية بالعربية تُعد من أندر الوثائق التي تثبت وجود مسلمين مثقفين بين العبيد.

2. أيوبا سليمان ديالو

أُسر ونُقل إلى ماريلاند في القرن الثامن عشر، ثم أُطلق سراحه لاحقًا وعاد إلى إفريقيا، وتُعد قصته من أوائل القصص الموثقة لمسلم في أميركا.

3. عبد الرحمن إبراهيم بن سوري

أمير مسلم من غينيا أُسر وبقي مستعبدًا في الولايات المتحدة نحو أربعين عامًا قبل أن يُعتق ويعود إلى إفريقيا.

رابعًا: الحفاظ على الهوية الإسلامية

واجه المسلمون المستعبَدون تحديات هائلة:

  • منعهم من ممارسة شعائرهم

  • فرض التنصير عليهم

  • تفريق العائلات

  • حظر اللغة العربية

ومع ذلك:

  • حافظ بعضهم على الصلاة سرًا

  • كتبوا آيات قرآنية من الذاكرة

  • نقلوا أسماءً وتقاليد إسلامية

  • أثّروا في بعض العادات والثقافات المحلية

لكن مع مرور الأجيال، وبسبب القمع الشديد، ضعفت الهوية الإسلامية لدى معظم أحفادهم.

خامسًا: أثرهم في التاريخ الأميركي

يرى بعض الباحثين أن:

  • جزءًا من التراث الإفريقي-الأميركي يحمل جذورًا إسلامية.

  • بعض أنماط الكتابة والزخرفة والإنشاد قد تكون ذات أثر إسلامي.

  • الوعي بوجود المسلمين في بدايات التاريخ الأميركي يغير الصورة النمطية عن أن الإسلام “حديث العهد” في أميركا.

خاتمة

لم يكن المسلمون في الأميركتين وافدين حديثًا فقط عبر الهجرة المعاصرة، بل كانوا جزءًا من تاريخ مؤلم بدأ بالاستعباد، وترك بصمة حضارية وروحية رغم القهر.

الأحد، فبراير 22، 2026

العصابة الإدارية الجديدة تطلق عليها إسم #ممفيسيس

 العصابة الإدارية الجديدة تطلق عليها إسم #ممفيسيس الشيطان #عبدبتاح_السيس زعيم العصابة الإدارية الجديدة يطلق عليها إسم #ممفيسيس أو بالأحرى #منفى_سيس

مقتل "إل مينتشو"guevara

 

مقتل "إل مينتشو" إمبراطور المخدرات في المكسيك.. وواشنطن تصفه بالتطور العظيم للعالم

أفادت تقارير محلية فى المكسيك، اليوم، مقتل زعيم كارتل مخدرات خاليسكو الجيل الجديد “إل مينتشو” في عملية عسكرية واسعة ببلدة تابالبا المكسيكية ما أشعل موجة عنف بالشوارع وإحراق سيارات وسط استنفار أمني شامل.

وقال الجيش المكسيكي فى بيان، إن إل مينتشو توفي متأثرا بجراحه أثناء نقله بعد عملية عسكرية ضد مهربي المخدرات في البلاد.

وأكدت صحف مكسيكية، نقلا عن مصادر حكومية، أن زعيم المخدرات، واسمه الحقيقي، نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، قتل اليوم الأحد في ولاية خاليسكو غرب البلاد.

ومن جانبها أفادت  صحيفة “جارديان” البريطانية، بأن “إل مينتشو” البالغ من العمر 59 عاما كان قائدا لجماعة أصبحت في السنوات الأخيرة أقوى وأشهر منظمة إجرامية في المكسيك، وهي “كارتل خاليسكو الجيل الجديد”.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد عرضت مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل القبض على زعيم كارتل المخدرات المتهم بتهريب كميات هائلة من الكوكايين والفنتانيل والميثامفيتامين عبر حدودها الجنوبية.

وفي مؤشر على النفوذ الواسع الذي كان يتمتع به “إل مينتشو” في أنحاء المكسيك، وكذلك في أجزاء أخرى من أمريكا اللاتينية، أشعل مقتله فورا موجة من الاضطرابات في المنطقة التي كان يسيطر عليها.

حاكم ولاية خاليسكو يدعو السكان إلى البقاء في المنازل
وفي السياق ذاته دعا حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، سكان الولاية البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة إلى البقاء في منازلهم “حتى تتم السيطرة على الوضع”.

وقال ليموس إن خدمات النقل العام سيتم تعليقها، وحث السكان على عدم السفر على طرق الولاية بسبب الأحداث العنيفة التي امتدت إلى ما لا يقل عن خمس مناطق في البلاد.


بدورها، رأت الخارجية الأميركية:مقتل "إل مينتشو"، تطورا عظيما للمكسيك وأميركا اللاتينية والعالم.

لكنها رغم ذلك، أعربت عن قلقها تجاه مشاهد العنف في المكسيك، وذلك في إشارة إلى البلبة التي خلفها مقتل "إل مينتشو".

كما أعلنت بعض شركات الطيران إلغاء رحلات جوية إلى المكسيك، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

جاء هذا بعدما كشفت السفارة المكسيكية في واشنطن الأحد، عن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات لعملية عسكرية أسفرت عن مقتل نمسيو أوسجيرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن لتجارة المخدرات بالمكسيك.

وقالت في منشور على إكس "، إنه بالإضافة إلى جهود المخابرات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأميركية معلومات تكميلية في إطار التنسيق والتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة.

كوشنر أوفد لتمثيله أحد مسؤولي السفارة الأميركية، بحجة ارتباطه بالتزامات شخصية.

  السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر يلقي خطابا في السفارة الأميركية في باريس في 4 كانون الأول/ديسمبر 2025 بمناسبة الإطلاق الرسمي لمبادر...