| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
|
ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
|
سالم إسماعيل سالم القطامي (مواليد 20 مارس 1962، قرية عرب العراق، مركز قليوب، محافظة القليوبية، مصر) هو ناشط سياسي وكاتب مصري. ارتبط اسمه، وفقًا لما هو منشور عنه وما يورده في كتاباته، بالنشاط السياسي المعارض منذ سبعينيات القرن العشرين، كما أعلن عزمه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية لعام 2005، ويقيم في فرنسا.
وُلد سالم إسماعيل سالم القطامي في 20 مارس 1962 بقرية عرب العراق التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية. تلقى تعليمه الأول في كُتّاب القرية، حيث حفظ القرآن الكريم، ثم درس بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، ومدرسة صلاح الدين الإعدادية، ومدرسة قليوب الثانوية العسكرية، قبل أن يلتحق بكلية التجارة (شعبة المحاسبة) بجامعة عين شمس.
بدأ اهتمامه بالعمل العام خلال سنوات الدراسة، وشارك في اتحادات التلاميذ والطلاب.
وبحسب تصريحاته، عارض السياسات التي انتهجها الرئيس محمد أنور السادات، ومنها اتفاقية كامب ديفيد وسياسة الانفتاح الاقتصادي. كما يذكر أنه تعرض للفصل من الدراسة لمدة عام بسبب مواقفه السياسية، وهي معلومة تحتاج إلى مصدر مستقل يؤكدها.
ويذكر أيضًا أنه أعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية عام 2005، وبدأ قبل ذلك في جمع توقيعات داعمة لترشحه. وتحتاج تفاصيل هذه المبادرة إلى توثيق من مصادر مستقلة.
يقيم القطامي في فرنسا، ويذكر أنه واصل نشاطه السياسي من هناك، وشارك في تنظيم أو الدعوة إلى فعاليات احتجاجية مرتبطة بالشأن المصري. وتعتمد هذه المعلومات على روايته الشخصية ما لم تُدعَم بمصادر مستقلة.
يُعرف القطامي، بحسب كتاباته، بتأثره بالفكر الناصري، مع دعوته إلى التوفيق بين القومية العربية والقيم الإسلامية. كما يعبّر في مؤلفاته ومقالاته عن مواقف معارضة لعدد من السياسات والأنظمة المصرية.
يُدرج هذا القسم عند توفر قائمة موثقة بالمؤلفات المنشورة، مع بيانات النشر الكاملة.
يلزم إضافة مراجع مستقلة وموثوقة، مثل:
سالم إسماعيل سالم القطامي، من مواليد 20 مارس 1962، بقرية عرب العراق التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية في جمهورية مصر العربية. نشأ في أسرة ريفية ميسورة الحال.
بدأ تعليمه في كُتّاب القرية، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ عليوة مبروك، ثم التحق بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، ومدرسة صلاح الدين الإعدادية، ثم مدرسة قليوب الثانوية العسكرية، قبل أن يحصل على درجة البكالوريوس في التجارة (شعبة المحاسبة) من جامعة عين شمس.
شارك خلال سنوات الدراسة في الأنشطة الطلابية واتحادات التلاميذ والطلاب، واهتم بالشأن العام والعمل السياسي منذ مرحلة مبكرة.
أدى الخدمة العسكرية في القوات المسلحة المصرية. ويذكر أنه تعرض خلال هذه الفترة لمحاكمة عسكرية بسبب مواقفه السياسية المعلنة، كما يشير إلى أنه عمل على نشر الوعي بحقوق الإنسان بين بعض نزلاء أماكن الاحتجاز، وفقًا لروايته.
يروي القطامي أنه أعلن عزمه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية لعام 2005، وبدأ قبل ذلك في جمع توقيعات داعمة لترشحه، في إطار معارضته لفكرة توريث السلطة.
كما يذكر أنه يقيم في فرنسا منذ تلك الفترة، حيث واصل نشاطه السياسي من خلال الدعوة إلى تنظيم والمشاركة في فعاليات احتجاجية مرتبطة بالشأن المصري.
بحسب ما يورده في كتاباته وتصريحاته، تأثر القطامي بالفكر الناصري، وكان يدعو إلى صيغة تجمع بين القومية العربية والقيم الإسلامية.
كما يذكر أن أحداث حرب يونيو 1967 كان لها أثر كبير في تشكيل وعيه السياسي، وأنه شارك في طفولته في أنشطة الدفاع المدني أو ما عُرف بالمقاومة الشعبية، وفقًا لروايته.
ويعبر في كتاباته عن معارضته لاتفاقية كامب ديفيد ولسياسات الانفتاح الاقتصادي التي اتبعتها الدولة المصرية في عهد الرئيس محمد أنور السادات، كما يوجه انتقادات إلى عدد من الرؤساء والأنظمة التي تعاقبت على حكم مصر، معتبراً أنها أخطأت في إدارة الشأن السياسي. وتعكس هذه المواقف رؤيته السياسية الشخصية.
تعتمد هذه السيرة على المعلومات التي قدمها صاحبها عن نفسه، وتشمل عددًا من الوقائع والادعاءات التي قد تتطلب توثيقًا من مصادر مستقلة إذا أُريد نشرها في عمل موسوعي أو مرجع أكاديمي. وفي الأعمال الموسوعية، يُفرّق عادةً بين المعلومات المدعومة بمراجع مستقلة وبين الآراء أو الروايات الشخصية، مع نسب كل منها إلى مصدرها.
وُلد سالم إسماعيل سالم القطامي في 20 مارس 1962 بقرية عرب العراق التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، جمهورية مصر العربية، ونشأ في أسرة ريفية ميسورة الحال.
تلقى تعليمه الأول في كُتّاب القرية، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ الراحل عليوة مبروك، ثم التحق بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، ومدرسة صلاح الدين الإعدادية، ثم مدرسة قليوب الثانوية العسكرية، قبل أن يواصل دراسته الجامعية بكلية التجارة – شعبة المحاسبة – بجامعة عين شمس.
بدأ اهتمامه بالشأن العام في سن مبكرة، وشارك في الأنشطة الطلابية خلال مختلف المراحل التعليمية من خلال اتحادات التلاميذ والطلاب. ويذكر أنه تأثر بالفكر الناصري، وكان يتطلع إلى الجمع بين مبادئ القومية العربية والقيم الإسلامية في مشروع فكري واحد.
ويروي أنه تأثر بأحداث حرب يونيو 1967، وأنه شارك وهو طفل في أنشطة الدفاع المدني أو ما كان يُعرف بالمقاومة الشعبية، بحكم صلة قرابته بالمسؤول عن هذا التنظيم على مستوى مركز قليوب. كما يذكر أن وفاة الرئيس جمال عبد الناصر شكّلت محطة مؤثرة في حياته، وأنه شارك مع والده في مراسم تشييع الجنازة.
وخلال المرحلة الثانوية، يذكر أنه تعرض للفصل لمدة عام دراسي بعد إلقائه كلمة في طابور الصباح انتقد فيها سياسة الرئيس محمد أنور السادات خلال المفاوضات التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد. كما يوضح أنه عارض الاتفاقية وسياسات الانفتاح الاقتصادي التي انتهجتها الدولة في تلك الفترة.
واستمر، بحسب روايته، في تبني مواقف معارضة تجاه عدد من السياسات والأنظمة الحاكمة في مصر، معبرًا عن آرائه من خلال الكتابة والنشاط السياسي. كما يذكر أنه عارض تولي الرئيس الذي خلف السادات عقب اغتياله، واستمر لاحقًا في انتقاد عدد من المسؤولين والسياسات العامة.
وخلال فترة الخدمة العسكرية، يقول إنه جاهر بمعارضته السياسية، وهو ما أدى – وفقًا لروايته – إلى إحالته للمحاكمة العسكرية. كما يذكر أنه اهتم بنشر الوعي بحقوق الإنسان بين نزلاء السجون، وسبق له خلال سنوات شبابه أن شارك في توعية أطفال قريته بالمبادئ العامة للحقوق والمواطنة.
وفي المجال السياسي، يذكر أنه أعلن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات عام 2005، وبدأ قبلها بعامين في جمع توقيعات داعمة لمشروعه السياسي، انطلاقًا من معارضته لفكرة توريث السلطة.
كما يذكر أنه يقيم في فرنسا منذ ذلك الوقت، وأن نشاطه السياسي في المنفى تضمن الدعوة إلى تنظيم والمشاركة في مظاهرات احتجاجية ضد النظام المصري آنذاك، استمرارًا لمواقفه المعارضة كما يرويها.
أعلنت إسبانيا أنها تقوم بتركيب حاجز عائم قبالة حدودها مع المغرب، بعدما تدفق عشرات آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة، ما تسبب في أزمة وأثار قلقا وانتقادات أوروبية. ومدريد تؤكد أنها "لا تتهاون مع الذين ينتهكون القانون".

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول المفوضية الأوروبية إلى جعل حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي "أولوية مطلقة" بعد وصول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب.
وقال فاديفول لصحيفة "بيلد": "كان الوضع في سبتة خلال الأيام القليلة الماضية بمثابة اختبار إجهاد مطلق، وقد نجحنا فيه"، مضيفا أن الأحداث كشفت مع ذلك عن نقاط ضعف أوروبا. وأضاف: "لذلك أتوقع منالمفوضية الأوروبية أن تجعل حماية الحدود الخارجية أولوية مطلقة حتى لا تعرضنظام شينغن للحدود الداخلية المفتوحة للاتحاد الأوروبي لمزيد من الخطر".
وقال فاديفول إن سياسة الهجرة الفعالة تعتمد على التعاون مع دول من خارج أوروبا. وأوضح قائلا: "للسيطرة على الهجرة غير الشرعية، نحتاج إلى شركاء خارج أوروبا، كما هو الحال في هذه الحالة مع المغرب"، مشيراً إلى أن إسبانياوالمغرب تمكنا من حل الأزمة بسرعة معاً، وهو ما رحب به.


دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل لتسليط الضوء بشكل كامل على أسباب التدفق غير المسبوق للمهاجرين من المغرب إلى جيب سبتةالإسباني.
وإذ أفادت عن "سقوط ما يقرب من 130 ضحية واختفاء عشرات المفقودين والجرحى"، دعت الجمعية المغربيةلحقوق الإنسان في بيان إلى "فتح تحقيق جدي ومستقل للوقوف على الظروف والأسباب التي أدت إلى موجات النزوح الأخيرة، والمحاسبة على أي تقصير في توفير الحماية والحد من استغلال الفئات الهشة".
كما دانت الجمعية "الصمت المريب لكل مسؤولي الدولة المغربية ومؤسساتها". وحملت الجمعية الدولة المغربية "المسؤولية المباشرة والكاملة" عن تدفق المهاجرين الذي يغذيه "غضب شعبي ضد فشل سياسات الدولة" التي تشهد نموا قويا لكنها لا تزال تواجه تفاوتات اجتماعية كبيرة ومعدلات بطالة مرتفعة.
كما دانت "الخطابات المتصاعدة... من طرف اليمين المتطرف، الداعية للتحريض على المهاجرين، واعتبارهم يشكلون خطرا وجوديا على المجتمعات والدول الغربية".
كما دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي منظمة ذات توجه يساري، إلى إدراج مطلب "استعادة" جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين ضمن "الأجندة السياسية الآنية للدولة... واعتبار ذلك يندرج ضمن تصفية الاستعمار".


قالت الحكومة الإسبانية في بيان إن الشرطة بدأت اليوم السبت (الأول من أغسطس/آب 2026) في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة حدودها مع المغرب.
وأضافت الحكومة أن الحاجز القابل للنفخ، إلى جانب صف من العوامات البحرية المثبتة، مصمم بحيث يرتفع من 30 إلى 70 سنتيمترا فوق سطح الماء ويمتد حتى متر تحت السطح، في حين سيسمح ممر بين الحواجز لسفن الحرس المدني بإجراء دوريات في المنطقة.
وقالت إسبانيا إن عمليات عبور المهاجرين إلى سبتة ، جيبها الواقع في شمال أفريقيا، توقفت خلال الليل. وفي خلال يومين أو ثلاثة، وصل نحو 60 ألف مهاجر إلى سبتة، بحسب رئيس الحكومة المحلية خوان خيسوس فيفاس. أما وزارة الداخلية الإسبانية، فقد أفادت من جهتها عن وصول 50 ألف شخص. وبعد ظهر الجمعة، أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بعودة أكثر من 48 ألف من سبتة إلى المغرب.
وأدت أحدث المحاولات إلى انقسام داخل الاتحاد الأوروبي ، إذ دعت عدة دول إسبانيا إلى ضمان احتواء الواقعة. ودعت 22 حكومة في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية بشأن أزمة سبتة، وحثت الاتحاد على مساعدة مدريد في استعادة السيطرة على حدودها مع المغرب.
من جانبه - قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي-مارلاسكا للصحفيين في سبتة اليوم السبت "نحن لا نتهاون مع هؤلاء الذين ينتهكون القانون". وأضاف أن " الأحداث تتطلب تقييما من قبل إسبانيا والمغرب . لكن التعاون مع جيرانها هو الذي سمح لإسبانيا بالسيطرة على الوضع في 24 ساعة". وأكد مارلاسكا " المغرب لا يشكل تهديدا لسبتة ولا باقي إسبانيا. إنه شريك موثوق به".
وقال رئيس جيب سبتة، خوان خيسوس فيفاس "لقد اضطربت الحياة في هذه المدينة نتيجة لحادث الحدود". وأضاف: "لقد بدأت عملية عودة الأشخاص بشكل جيد، ولكن يجب استكمالها". وتابع فيفاس "لم تعد المدينة إلى وضعها الطبيعي بعد".
وقع غالبية قادة الاتحاد الأوروبي على رسالة للمفوضية الأوروبية يعربون فيها عن "قلقهم البالغ" إزاء التدفق الجماعي للمهاجرين إلى أراضي جيب سبتة الإسباني، في شمال أفريقيا، داعين التكتل إلى اتخاذ إجراءات لحماية حدوده الخارجية.
وطرح الرسالة، التي نشرتها الحكومة الإيطالية اليوم السبت، ووقعتها 22 من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، رئيسة الوزراء الإيطالية، اليمينية المتطرفة جورجا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميته فريدريكسن.
وجاء في الرسالة: "لا يمكننا السماح لعمليات العبور الجماعي الخارجة عن السيطرة، أو تسييس الهجرة، أو التهديدات الهجينة الأخرى بخلق انطباع بأن الدخول غير القانوني إلىالاتحاد الأوروبي ممكن. وأن الدخول غير القانوني للمهاجر يمكن أن يتحول إلى إقامة قانونية." وأضافت الرسالة: "من شأن هذا الانطباع أن يشجع على مزيد من المحاولات، ويقوض الثقة في سياستنا المشتركة للهجرة، ويكون لهتداعيات على جميع الدول الأعضاء."
وفي الرسالة، التي كان ضمن الموقعين عليها المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ونظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، شدد القادة على انتقاداتهم، مشيرين إلى أن حكما صدر مؤخرا عن المحكمة العليا الإسبانية كان مسؤولا عن الزيادة المفاجئة في أعداد الوافدين. ودعا قادة التكتل إلى "استجابة أوروبية فورية ومنسقة"، وحثوا الرئاسة الأيرلندية للمجلس على عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية لهذا الغرض.
قضى 67 مهاجرا على الأقل خلال محاولتهم الوصول إلى جيب سبتة الإسباني المحاذي لشمال المغرب، بحسب ما أعلن وزير الداخلية الإسباني اليوم السبت، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ الوضع بات شبه طبيعي.
وخلال إحاطة إعلامية من سبتةإثر اجتماع طارئ بشأن هذه الأزمة غير المسبوقة بنطاقها، أشار فرناندو غرانديه-مارلاسكا إلى "حوادث مؤسفة ومأسوية" أودت بحياة 67 شخصا على الأقل، مضيفا أنّه "في خلال أقلّ من 48 ساعة، بات الوضع مختلفا تماما وشبه طبيعي".
من جانبه قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن جميع المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة تقريبا عادوا الآن إلى المغرب، معلنا الانتهاء الفعلي للأزمة بعد تدفق نحو 60 ألف شخص.
وكتب ألباريس على موقع "إكس" "لقد عاد جميع الذين وصلوا إلى سبتة تقريبامنذ ذلك الحين إلى المغرب". وقال ألباريس إنه تم الحفاظ على سلامة منطقة شنغن وأنه لم يكن من الممكن الوصول إلى البر الرئيسي الإسباني دون إثبات الهوية، وذلك ردا على انتقادات الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.
وانتقد الوزير الإسباني ما أسماه "الارتباك المدفوع بالمصالح" المحيط بالأزمة، دون أن يذكر بشكل مباشر أي حكومة بعينها. وكانت إيطاليا قد أعلنت في وقت سابق أنها ستعلق مؤقتا اتفاقية شنغن بشأن حرية الحركة مع إسبانيا.
وكتب مفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر على موقع إكس أن ألباريس أخبره في اتصال هاتفي أن "جميع الذين دخلوا سبتة تقريبا قد عادوا... ولم يعبر أي شخص إلى البر الرئيسي للاتحاد الأوروبي". وقال إنهما سيظلان على اتصال وثيق. وقال متحدث باسم الرئاسة الإيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي إنه من المقرر أن يجتمع خبراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت لمناقشة التطورات. كما سيعقد اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي بعد غد الاثنين لتقييم الوضع وتسهيل التنسيق.
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإسبانية أن نحو 500 شخص حاولوا عبور الحدود من المغربإلى جيب مليليةوانتشرت القوات الأمنية مساء الجمعة (31 يوليو/ تموز 2026). وبعد ساعتين تقريبا، في حوالي الساعة التاسعة مساء (1900 بتوقيت غرينتش)، جرت محاولة أخرى لاختراق السياج الحدودي. ووفقا للتقرير، ألقى عدد من المهاجرين الحجارة على ضباط الأمن، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
ولم يتضح في البداية ما إذا كان أي من المهاجرين قد نجح في دخول مليلية. وقد تم إغلاق معبر بني إنزار الحدودي منذ مساء الخميس. وتخضعمدينتا سبتة ومليلية الساحليتان في شمال أفريقيا للسيطرة الإسبانيةمنذ عدة قرون.
وذكرت إذاعة راديو ناسيونال نقلا عن الحكومة الإسبانية يوم أمس الجمعة أن نحو 50 ألف مهاجر دخلوا سبتة بشكل غير قانوني في الأيام الأخيرة عبر مضيق جبل طارق. وقدر الرئيس الإقليمي خوان خيسوس فيفاس أن الرقم أعلى من ذلك، حيث أشار إلى 60 ألف شخص.
في غضون ذلك، قالت حكومة مدريد إن عشرات الآلاف من المهاجرين يعودون طوعا إلى المغرب عبر الممر الحدودي. وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على موقع إكس مساء الجمعة أن الأزمة انتهت فعليا، وكتب أن جميع الذين وصلوا إلى سبتة تقريبا قد عادوا منذ ذلك الحين إلى المغرب.
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الجمعة (31 يوليو/تموز 2026)، تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، معتبرا أن هذا الإجراء "لا مفر منه"، وذلك عقب تدفق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة .
وكتب تاياني على منصة اكس "إن التعليق الموقت لاتفاقية شنغن مع إسبانيا قرار ضروري لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا".
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان إنها اتفقت أيضا مع باريس على تشديد الرقابة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا، في محاولة لمنع أي مهاجرين غير موثقين من العبور.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد دعت أمس الخميس إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، وقالت "لن تقف إيطاليا مكتوفة اليدين".
وكان تاياني قد وجّه دعوة مماثلة في وقت سابق الخميس، وأيّد في منشور على إكس "إغلاق منطقة شنغن أمام إسبانيا"، متمها مدريد
وإثر ذلك قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على إكس إن ما نشره وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني "غير ملائم" من قبل "بلد شريك وصديق ننتظر منه تضامنا أوروبيا لا ديماغوجية حزبية"، مضيفا أنه سيستدعي السفير الإيطالي في مدريد.
ولا تتشارك إيطاليا في أي حدود برية مع إسبانيا، لكن هذه الخطوة، ستؤثر على المسافرين جوا وبحرا بين البلدين، إذ سيتعين عليهم إبراز جوازات السفر للسماح لهم بالدخول.
وتتيح منطقة شنغن التنقل دون جوازات سفر بين 29 دولة أوروبية، على الرغم من أنه يمكن للدول الأعضاء إعادة فرض ضوابط حدودية مؤقتا لأسباب أمنية أو تتعلق بالنظام العام.