dimanche, octobre 04, 2026

مانشستر سيتي أمام شبح الهبوط

 كشفت شبكة “أوبتا” للإحصاءات، عن سيناريوهات مثيرة بشأن مصير مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، حال تعرض الفريق لعقوبة محتملة بخصم عدد من النقاط، وذلك من خلال إجراء 100 ألف محاكاة لموسم الفريق.

مانشستر سيتي أمام شبح الهبوط.. ماذا يحدث إذا خُصمت 20 أو 40 نقطة؟

وأظهرت المحاكاة أن خصم 20 نقطة يجعل احتمالات هبوط مانشستر سيتي أقل من 5%، بينما تظل فرص الهبوط أقل من 20% حال خصم 30 نقطة من رصيد الفريق.

وترتفع المخاطر بصورة كبيرة عند خصم 40 نقطة، حيث تتجاوز احتمالات هبوط مانشستر سيتي نسبة 50% وفقًا لنتائج المحاكاة التي أجرتها أوبتا.

ويصل السيناريو إلى أقصى درجات الخطورة عند خصم 74 نقطة، حيث أصبح هبوط مانشستر سيتي حتميًا في جميع المحاكاة البالغ عددها 100 ألف، بينما شهدت العقوبات الأقل من ذلك سيناريوهات تمكن خلالها الفريق من تفادي الهبوط.

وتأتي هذه الحسابات في ظل ترقب العقوبة المحتملة بحق مانشستر سيتي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن القرار النهائي وحجم النقاط التي قد يتم خصمها من رصيد الفريق.

كواليس صادمة داخل أندية البريميرليج بعد إدانة مانشستر سيتي

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “تليجراف” البريطانية عن حالة من الصدمة والانقسام داخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب قرار إدانة مانشستر سيتي في القضية المتعلقة بالاتهامات المالية، والتي تضمنت 114 مخالفة وفقًا لما أوردته الصحيفة.

ونقلت “تليجراف” تصريحات لمسؤولين في أندية بالبريميرليج، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، وصف أحدهم القضية بأنها "أكبر قصة رياضية في حياتي"، بينما شبّه مسؤول آخر ما يحدث بفضيحة الدراج الأمريكي لانس أرمسترونج المتعلقة بتعاطي المنشطات.

اتهامات بالغش والالتفاف على القواعد

كما اتهم مسؤول تنفيذي مانشستر سيتي باتباع نموذج عمل صُمم، بحسب وصفه، للغش والالتفاف على القواعد، منتقدًا ما اعتبره غيابًا للندم ومحاولات مستمرة للإفلات من المحاسبة، مع إبداء دهشة من تمسك النادي بنهجه القانوني والهجومي بدلًا من البحث عن مسار أكثر توافقًا.

وأشارت الصحيفة إلى وجود انقسام حاد بين أندية الدوري الإنجليزي بشأن مصير مانشستر سيتي، حيث يطالب البعض باستبعاد النادي وحرمانه حتى من المشاركة في درجات دوري كرة القدم الإنجليزية، بينما يرى آخرون أن وجوده يخدم البريميرليج من الناحيتين التجارية والجماهيرية، وأن استبعاده قد يضر بسمعة المسابقة عالميًا.

كما أبدت بعض الأندية مخاوف من أن يؤدي استبعاد مانشستر سيتي إلى إعادة إحياء مشروع دوري السوبر الأوروبي، خاصة مع تراجع حدة اعتراض جماهير النادي على الفكرة خلال الفترة الأخيرة.

وفي ظل حالة الترقب للعقوبة المنتظرة من اللجنة المستقلة، تجري بعض الأندية استشارات قانونية لتقدير حجم العقوبة المحتملة، مع طرح سيناريو يتضمن خصم ما بين 160 و200 نقطة، قد يتم توزيعها على عدة مواسم، استنادًا إلى معادلة العقوبات التي سبق تطبيقها ضد إيفرتون ونوتنجهام فورست.

وعلى الجانب المالي، تتزايد مخاوف الأندية من تأثير أي عقوبة قاسية على التزامات مانشستر سيتي في صفقات اللاعبين، إذ تبلغ قيمة أقساط الانتقالات المستحقة للنادي تجاه أندية أخرى نحو 423 مليون جنيه إسترليني، من بينها 170 مليون جنيه مستحقة خلال عام واحد.

وتخشى بعض الأندية من أن يؤدي انخفاض إيرادات مانشستر سيتي نتيجة العقوبات المحتملة إلى صعوبة الوفاء بهذه الالتزامات، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام أزمة مالية.

كل استخدام للبيانات يمثل استغلالًا للمستخدم،

 من لحظة البحث عن منتج على جوجل، إلى مشاهدة مقطع فيديو أو تحديد موقع على الهاتف، يترك المستخدم وراءه عشرات الإشارات الرقمية التي تبدو في ظاهرها تفاصيل عابرة، لكنها تتحول داخل الاقتصاد الرقمي إلى مادة يمكن تحليلها والاستفادة منها في اتخاذ قرارات تجارية واستثمارية.

ولا تكمن أهمية البيانات بالضرورة في كل معلومة منفردة، وإنما في القدرة على جمعها وربطها وتحليلها واستخلاص أنماط منها، فالبحث عن سيارة، وزيارة مواقع لمراجعة الأسعار، ومشاهدة إعلانات مرتبطة بالسيارات، قد تتحول مجتمعة إلى مؤشر على نية شراء محتملة.

ومن هنا لا يصبح السؤال الاقتصادي الأهم: "كم تساوي بيانات الفرد؟"، وإنما: كيف تتحول هذه البيانات إلى قيمة اقتصادية؟ ومن يملك القدرة على تحويلها إلى إيرادات وأرباح؟

البيانات.. أصل اقتصادي بلا سعر ثابت

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "OECD"، لا تضع سعرًا موحدًا للبيانات الشخصية، لأن قيمتها تختلف وفقًا لطبيعتها ودقتها وحداثتها والغرض من استخدامها وإمكانية إعادة استخدامها وربطها ببيانات أخرى.

وتختلف البيانات عن السلع التقليدية التي يمكن أن يكون لها سعر محدد في السوق، فقد تكون معلومة منفردة محدودة القيمة، لكنها تصبح أكثر أهمية عندما تتراكم آلاف أو ملايين البيانات وتخضع للتحليل.

وتستخدم الشركات هذه البيانات لفهم سلوك العملاء، وتحسين المنتجات والخدمات، والتنبؤ بالطلب، وتخصيص المحتوى، وتوجيه الإعلانات، ودعم قرارات التسعير والاستثمار.

من النقرة إلى قرار تجاري

يقول محمود فرج، خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إن البيانات الشخصية لا يمكن النظر إليها باعتبارها أصلًا له قيمة ثابتة، وإنما باعتبارها أصلًا استراتيجيًا تتحدد قيمته وفقًا لما يمكن استخلاصه منه.

ويوضح فرج لـ"تليجراف مصر"، أن المستخدم يترك ما يشبه "البصمة الرقمية" من خلال عمليات البحث والتصفح والموقع الجغرافي والمنتجات التي يشاهدها والوقت الذي يقضيه على المنصات، ويمكن للذكاء الاصطناعي تحليل هذه الإشارات لاستخلاص اهتمامات وسلوكيات لم يصرح بها المستخدم بشكل مباشر.

ويؤكد أن البحث المتكرر عن السيارات، مثلًا، لا يخبر الشركة فقط بما شاهده المستخدم، وإنما قد يشير إلى احتمالية دخوله مرحلة البحث عن سيارة تمهيدًا للشراء، خصوصًا إذا اقترن ذلك بمراجعة الأسعار أو زيارة مواقع الوكلاء. وهنا تنتقل البيانات من مجرد سجل لنشاط المستخدم إلى أداة للتنبؤ واتخاذ القرار.

حجم اقتصاد البيانات

يعد سوق الإعلانات الرقمية أحد أوضح المؤشرات على الحجم الاقتصادي للبيانات، حتى وإن لم يكن حجم الإنفاق الإعلاني مساويًا للقيمة المالية للبيانات نفسها. وبلغت إيرادات الإعلانات عبر الإنترنت في الولايات المتحدة نحو 294.6 مليار دولار خلال 2025، بزيادة 13.9% على أساس سنوي، وفق تقرير صادر عن IAB وأعدته PwC.

ولا تمثل هذه القيمة سعر البيانات، إذ تشمل الإنفاق على الإعلانات والمنصات والمحتوى والتقنيات المرتبطة بها، لكنها تكشف حجم الاقتصاد الذي تعتمد أجزاء كبيرة منه على القدرة على فهم المستخدمين والوصول إلى الجمهور المناسب في الوقت المناسب.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، أصبحت البيانات أيضًا مادة أساسية للتدريب والتحليل وتطوير المنتجات، ما يجعل امتلاك مجموعات بيانات كبيرة، والقدرة على تنظيمها واستخدامها، عنصرًا تنافسيًا متزايد الأهمية.

ماذا تعرف المنصات عنك؟

البيانات الناتجة عن استخدام المنصات الرقمية للمعلومات قد تشمل سجل البحث، والصفحات التي زارها، والمدة التي قضاها على محتوى معين، ونوع الجهاز المستخدم، والموقع الجغرافي، والمنتجات التي بحث عنها أو أضافها إلى سلة التسوق، إلى جانب أنماط التفاعل مع الخدمات الرقمية.

وتتيح تقنيات التتبع وتحليل البيانات ربط بعض هذه الإشارات ببعضها، بما يساعد الشركات على تكوين صورة أكثر تفصيلًا عن سلوك المستخدم. وتزداد القيمة عندما تتحول هذه المعلومات إلى معرفة قابلة للاستخدام في قرار تجاري، بدلًا من بقائها مجرد بيانات خام.

هل تبيع الشركات بيانات المستخدمين؟

لا يعني اقتصاد البيانات بالضرورة أن الشركة تجمع معلومات المستخدم ثم تبيعها مباشرة لطرف آخر، وفي كثير من الحالات، تتحقق القيمة الاقتصادية من استخدام البيانات داخل الشركة نفسها، سواء لتحسين الخدمة، أو تحليل العملاء، أو توقع الطلب، أو تخصيص المحتوى، أو توجيه الإعلانات، أو تطوير منتجات جديدة.

ويشير فرج، إلى أن الاقتصاد الرقمي يتحول تدريجيًا من مجرد اقتصاد لجمع البيانات إلى اقتصاد لفهم البيانات والتنبؤ بناءً عليها، موضحًا أن النقرة الواحدة ليست هي القيمة في حد ذاتها، وإنما ما يمكن استنتاجه من آلاف الإشارات السلوكية المتراكمة، لتصبح البيانات جزءًا من القيمة الاقتصادية للشركة، ليس بالضرورة لأنها تُباع، وإنما لأنها تساعد على تحسين القرارات ورفع الكفاءة وزيادة الإيرادات.

القيمة الاقتصادية للبيانات تطرح في الوقت نفسه أسئلة تتعلق بالخصوصية والحدود التي يمكن للشركات تجاوزها في جمع المعلومات واستخدامها. وفي الولايات المتحدة، اتخذت لجنة التجارة الفيدرالية "FTC" إجراءات ضد شركات بسبب ممارسات مرتبطة ببيانات التصفح والموقع الجغرافي.

هل يمكن أن تؤثر بياناتك في السعر الذي تدفعه؟

يمتد استخدام البيانات إلى قرارات اقتصادية أكثر مباشرة من الإعلان، ففي دراسة أصدرتها لجنة التجارة الفيدرالية في يناير 2025 حول ما يعرف بـ"التسعير القائم على المراقبة"، بحثت اللجنة في إمكانية استخدام بعض الشركات لمعلومات مثل الموقع الجغرافي الدقيق، وسجل التصفح، وحركة مؤشر الفأرة، والمنتجات التي تركها المستخدم في سلة التسوق، لتحديد أسعار أو عروض مختلفة.

ولا يعني ذلك أن كل متجر أو منصة تستخدم هذه الأساليب، لكنه يوضح كيف يمكن للبيانات التي تبدو عادية في الحياة الرقمية أن تدخل في قرارات اقتصادية تمس السعر والعرض الذي يحصل عليه المستهلك.

من يحصل على القيمة؟

ينتج المستخدم البيانات من خلال نشاطه اليومي، بينما تتحمل الشركات تكلفة جمعها وتخزينها وتنظيمها وتحليلها، ثم تستخدم نتائج التحليل في تطوير الخدمات والإعلانات والتنبؤ بالطلب واتخاذ القرارات. وبالتالي، تتوزع القيمة عبر سلسلة طويلة تبدأ من إنتاج البيانات وتنتهي بتحويلها إلى معرفة أو منتج أو قرار تجاري.

وترى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن قيمة البيانات ترتبط بكيفية إنشائها ومشاركتها واستخدامها وإدارتها، وهو ما يجعل قواعد الوصول إلى البيانات واستخدامها ونقلها جزءًا من البنية الاقتصادية للاقتصاد الرقمي، وليس مجرد مسألة تقنية أو قانونية.

ومن هنا، تؤثر قوانين حماية البيانات والخصوصية في طريقة توزيع القيمة الاقتصادية، لأنها تحدد في جانب منها ما يمكن جمعه وكيف يمكن استخدامه ومن يملك حق الوصول إليه.

وفي يوليو 2024، أثارت المفوضية الأوروبية مخاوف أولية بشأن نموذج "ادفع أو وافق" الذي تستخدمه شركة Meta. ورأت المفوضية في نتائجها الأولية أن المستخدمين قد يجدون أنفسهم أمام خيار الموافقة على جمع وربط بياناتهم لأغراض الإعلانات المخصصة، من دون توفير بديل مكافئ يعتمد على قدر أقل من البيانات.

الإعلانات الرقمية عربيًا

ولا يقتصر اقتصاد البيانات على الأسواق الأمريكية والأوروبية، فبحسب بيانات IAB MENA، ارتفع الإنفاق على الإعلانات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من نحو 6.95 مليار دولار في 2024 إلى أكثر من 8.18 مليار دولار خلال 2025، بزيادة 17.8%.

ولا يمثل هذا الرقم قيمة البيانات الشخصية في المنطقة، لكنه يعطي مؤشرًا على حجم سوق رقمي يعتمد بدرجة متزايدة على البيانات والتحليلات واستهداف الجمهور. ومع نمو الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تصبح أهمية هذه البيانات أكبر، خصوصًا مع توسع استخدامها في التنبؤ والتحليل وتطوير الخدمات.

لماذا يصعب وضع سعر للبيانات؟

تكمن صعوبة تسعير البيانات في أنها لا تتحرك دائمًا في سوق تقليدية يمكن من خلالها تحديد سعر واضح، وقد تكون البيانات الخام محدودة القيمة، لكنها تصبح أكثر أهمية عند تجميعها وربطها وتحليلها باستخدام تقنيات متقدمة.

كما تعتمد القيمة على قدرة الجهة التي تمتلك البيانات على تحويلها إلى معرفة قابلة للاستخدام. فالبيانات وحدها ليست بالضرورة منتجًا نهائيًا، والذكاء الاصطناعي والتحليلات والخبرات البشرية هي الأدوات التي يمكن أن تحولها إلى توقع أو قرار أو خدمة أو إيراد.

ولهذا تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي، أن قياس القيمة الاقتصادية للبيانات ليس عملية بسيطة، خصوصًا أن جزءًا كبيرًا من البيانات لا يتم تداوله في الأسواق أصلًا.

ما التكلفة الحقيقية للخدمات المجانية؟

عندما يستخدم الفرد محرك بحث أو منصة تواصل أو خدمة رقمية من دون دفع مقابل مالي مباشر، فهذا لا يعني بالضرورة أن الاستخدام بلا قيمة اقتصادية، فالبيانات الناتجة عن هذا الاستخدام قد تدخل في تحسين المنتجات، وتحليل العملاء، وتخصيص الإعلانات والمحتوى، والتنبؤ بالطلب، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل وفي بعض الحالات في قرارات تتعلق بالأسعار والعروض.

لكن ذلك لا يعني أن كل استخدام للبيانات يمثل استغلالًا للمستخدم، إذ تعتمد الخدمات الرقمية الحديثة على البيانات في تحسين تجربة المستخدم وتطوير الخدمات والأمان واكتشاف المشكلات، ويظل التحدي الأساسي في معرفة المستخدم ما الذي يتم جمعه عنه، وكيف يستخدم، وما الجهات التي يمكن أن تصل إليه، وما القيمة التي يمكن أن تتولد منه.

في النهاية، لا توجد إجابة واحدة لسؤال “كم تساوي بياناتك؟”، فقيمة البيانات لا تتحدد بما يدفعه طرف لشرائها، وإنما بقدرة من يملكها أو يصل إليها على تحويلها إلى معرفة وقرار ومنتج وإيراد.

jeudi, octobre 01, 2026

تسلمت أسرة الصباغ(أقل من 6000 دولار أمريكي)

 تسلمت أسرة الناشطة المصرية شيماء الصباغ التي قُتلت عام 2015 برصاص الشرطة أثناء إحياء ذكرى ثورة 25 كانون الثاني/يناير تعويضا حكم به القضاء قبل ثلاث سنوات، بحسب ما أفاد محامي الصباغ.

وقال المحامي علي سليمان “صدر الحكم بالتعويض عام 2023، ولم نحصل عليه حتى الأسبوع الماضي” بسبب قيام وزارة الداخلية بتعطيل الإجراءات.

وأظهرت التحقيقات مقتل الصباغ (34 عاما) أثناء مشاركتها في إحياء ذكرى ثورة عام 2011 عبر وضع أكاليل زهور في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وهو رمز الثورة، تكريما لمئات المتظاهرين الذين سقطوا خلالها.

وقضت الصباغ “إثر إصابتها بطلق ناري – خرطوش خفيف- أطلقه أحد ضباط الشرطة من قوات الأمن المركزي لفض تظاهرة” في 24 كانون الثاني/يناير 2015، بحسب التحقيقات.

شيماء الصباغ بعد إصابتها خلال احتجاج في وسط القاهرة، 24 كانون الثاني 2015

وأوضح سليمان أن التعويض أتى بعد حكم نهائي بالسجن 7 سنوات بحق ضابط الشرطة المُدان بقتل الصباغ بتهمة ضرب أفضى إلى موت، بعد أن تم تخفيف حكمين سابقين أحدهما بـ15 عاما والآخر بعشر سنوات.

وأثار مقتل الصباغ الذي التقطته كاميرات وسائل الإعلام وانتشر حول العالم، موجة استياء محلية ودولية.

وأظهرت صورة فوتوغرافية انتشرت بشكل واسع أحد المتظاهرين وهو يحاول منع الصباغ من السقوط عقب إصابتها بطلق ناري، وأظهر فيديو آخر الصباغ مضرجة بالدماء، يحملها متظاهر آخر بعد تدخل لقوات الشرطة.

وأفاد سليمان بأن “القضية أخذت وقتا طويلا أمام المحكمة، اذ طعن الضابط المُدان بالحكم مرتين، فأعيدت المحاكمة في كليهما” قبل أن يصدر حكم نهائي عام 2020، أقام بعده سليمان دعوى المطالبة بالتعويض.

وتسلمت أسرة الصباغ، وهي أم لطفل وتُلقب بـ”شهيدة الورد” تعويضا يبلغ نحو 300 ألف جنيه مصري (أقل من 6000 دولار أمريكي).

واضاف سليمان “لم تكن الأموال هي الهدف، بل التأكيد أن هناك خطأ ارتكبته وزارة الداخلية”.

وصدرت عدة قرارات بتعويض أسر ضحايا ثورة عام 2011 ومصابيها، من مجلس الوزراء والمجلس العسكري الذي حكم البلاد خلال فترة انتقالية.

وتضمنت التعويضات معاشا “لأسرة كل شهيد من شهداء الأحداث الأخيرة” بقيمة 1500 جنيه مصري، بحسب قرار الحكومة في آذار/مارس 2011.

وأطاحت ثورة 2011 بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ثلاثة عقود في السلطة، قبل أن يتولى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الحكم عام 2014 بعد عزل سلفه الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

ومارست الشرطة خلال الانتفاضة أعمال عنف بحق المتظاهرين، شملت استخدام الرصاص الحي والمطاطي بشكل كبير، ما أوقع مئات القتلى والمصابين.

ومنذ تولي قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، يحد قانون من حق التظاهر ويسمح لقوات الأمن بقمع أي تجمع.

mercredi, septembre 30, 2026

قيمة الفدية المطلوبة

 بعد نحو 151 يوماً من الانتظار والقلق والمناشدات، عادت الفرحة إلى منازل أسر 8 بحارة مصريين، عقب الإعلان عن الإفراج عنهم بعد احتجازهم على متن سفينة قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ 2 مايو الماضي.

وبينما عاشت الأسر خلال تلك الفترة حالة من الخوف والترقب على مصير ذويها، حمل خبر الإفراج عن البحارة بارقة أمل جديدة، مع تحركات مصرية لتأمين عودتهم إلى أرض الوطن.

وقال عادل إمام، خال سامح الدسوقي، أحد البحارة المصريين الذين كانوا محتجزين على متن السفينة، في تصريح لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، إن الأسرة تعيش حالياً حالة من الفرحة والسعادة بعد الإعلان عن الإفراج عن البحارة، مشيراً إلى أن القيادة المصرية بذلت جهوداً كبيرة من أجل إنهاء احتجازهم وإعادتهم إلى أرض الوطن.

يصلون خلال ساعات

كما أكد أن التحركات المصرية خلال فترة احتجاز البحارة كانت محل تقدير كبير من جانب أسرهم، التي ظلت طوال أكثر من 5 أشهر تعيش حالة من القلق والخوف على أبنائها، وتنتظر أي أخبار تطمئنها على أوضاعهم، موجهاً الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كذلك أضاف أن والدة سامح تواصلت معه، وأكد لها أنه أصبح في مكان آمن بعد الإفراج عنه، وأنه يستعد للعودة إلى مصر، موضحاً أن المعلومات التي وصلت إلى الأسرة تشير إلى إمكانية عودته إلى أرض الوطن غداً، بعد انتهاء الإجراءات اللازمة. وأوضح أن خبر الإفراج عن البحارة كان بمثابة لحظة فارقة بالنسبة إلى أسرهم، قائلاً إن الفرحة عادت إلى المنازل من جديد بعد 151 يوماً من الحزن والقلق والخوف، وهي الفترة التي عاشتها الأسر في انتظار عودة أبنائها سالمين.

سعادة وفرح

فيما أكد عمرو أكرم، شقيق الضابط البحري المصري مؤمن أكرم، أحد أفراد الطاقم الذين كانوا محتجزين على متن السفينة أيضا، لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، أن الأسرة تعيش حالة كبيرة من الفرحة والسعادة بعد الإعلان عن الإفراج عنه، معتبراً أن "الجميع ينتظر عودته إلى أرض الوطن بفارغ الصبر".

وأضاف أن الأسرة بدأت الاستعداد لاستقبال مؤمن فور عودته، مشيراً إلى أن لحظة وصوله ستكون مختلفة بالنسبة لهم، خاصة بعد الفترة الطويلة التي عاشوها في حالة من القلق والترقب.

قراصنة (أرشيفية - أ ف ب)
قراصنة (أرشيفية - أ ف ب)

مصر تعلن الإفراج عن البحارة

يشار إلى أنه بعد أكثر من خمسة أشهر على اختطافهم قبالة السواحل الصومالية، أعلنت الخارجية المصرية، الأربعاء، الإفراج عن 8 بحارة مصريين كانوا محتجزين على متن سفينة أمام أحد سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ 2 مايو الماضي.

فيما وجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السفارة المصرية في مقديشو باستقبال البحارة بعد الإفراج عنهم، والاطمئنان على أوضاعهم، والعمل على تيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة جوية.

وكانت ناقلة النفط "إم تي يوريكا" تعرضت للقرصنة مطلع مايو الماضي على يد مجموعات مسلحة صومالية أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية، واحتجز على متنها منذ الثاني من مايو 12 بحاراً، بينهم 8 مصريين و4 هنود. وطوال 151 يوماً، ظلت عائلات البحارة تترقب أخبار ذويها، وسط غموض أحاط بظروف احتجازهم ومصيرهم، بينما تعثرت مفاوضات الإفراج عنهم مراراً، على خلفية خلافات بشأن قيمة الفدية المطلوبة.

رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية طعن رمضان صبحي

 كشفت الحيثيات الكاملة للحكم الصادر عن المحكمة الفيدرالية السويسرية في قضية رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، تفاصيل ما دار خلف إيقافه لأربع سنوات، بداية من العينة المثيرة للجدل وما ورد بشأن "ماء المرحاض" ومادة "THC"، وصولاً إلى محاولة اللاعب الاستعانة بشهادة طبيب ناديه أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، والحجج التي تقدم بها لاحقاً أمام القضاء السويسري.

وتلقت "العربية.نت" نسخة الحكم الكامل من المحكمة الفيدرالية السويسرية، والتي كانت خاضعة لحظر نشر حتى الساعة 12 ظهر الأربعاء 30 سبتمبر. وبينما اقتصر منطوق الحكم، الصادر في العاشر من سبتمبر، على إعلان رفض طعن اللاعب وما ترتب عليه، كشفت الحيثيات الكاملة تفاصيل القضية والأسباب التي استند إليها محكم "كاس"، إلى جانب حجج رمضان أمام المحكمة الفيدرالية وأسباب رفضها.

العينة لم تتوافق مع عينة بشرية طبيعية

وتعود بداية القضية إلى 21 أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي لفحص منشطات خارج إطار المنافسات خلال حصة تدريبية.

ووفقاً لما ورد في الحكم، قال اللاعب إنه كان يعاني من الإسهال، وحصل على إذن مسؤول مراقبة المنشطات لتقديم العينة أثناء جلوسه، قبل أن يتبين أن العينة الأولى ذات كثافة منخفضة، ليُطلب منه تقديم عينة ثانية بعد ساعة ونصف بالطريقة ذاتها.

وأُرسلت العينات إلى مختبر برشلونة المعتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، وأظهر فحص العينة الأولى نتيجة غير نمطية بسبب التلاعب أو محاولة التلاعب، إذ تبين أن المادة الموجودة في العينة الأولى لا تتوافق مع عينة بشرية طبيعية.

أما العينة الثانية فجاء تحليلها سلبياً، إلا أنه تم رصد تركيز منخفض من أحد مستقلبات مادة "THC"، المحظورة أثناء المنافسات وفق قائمة المواد المحظورة التابعة لـ"وادا".

وخلال التحقيق الذي أجرته المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، أفاد مسؤول مراقبة المنشطات بأنه من الممكن أن يكون اللاعب قد أخذ ماءً من المرحاض لملء وعاء جمع العينة الأولى.

وكانت لجنة الاستماع المصرية لمكافحة المنشطات قد رأت في يوليو 2024 أن الأدلة المتاحة غير كافية لإثبات ارتكاب رمضان صبحي مخالفة وفق معيار الإثبات المطلوب، وأمرت برفع إيقافه المؤقت، قبل أن تستأنف "وادا" القرار أمام "كاس".

لماذا ذُكرت مياه المرحاض؟

وبحسب الحيثيات التي أوردها الحكم السويسري عن قرار "كاس"، استند المحكم إلى تقرير مختبر برشلونة وشهادات الخبراء، وخلص إلى أن العينة الأولى لا تتوافق مع عينة بشرية طبيعية وأنها تعرضت للتغيير، فيما رأى تقرير المختبر أن التفسير الأكثر ترجيحاً لهذه النتيجة هو استبدال محتوى العينة بسائل آخر.

ورأى محكم "كاس"، بناء على الأدلة المعروضة أمامه، أن رمضان صبحي كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه وضع سائل آخر داخل وعاء العينة الأولى.

وأشار إلى أن اللاعب، أثناء تقديمه العينة جالساً على المرحاض، كان بإمكانه الوصول إلى مياه المرحاض ووضعها في الوعاء، وأن شخصاً آخر لم يتدخل في عملية جمع العينة، فيما أقر رمضان بأنه كان الوحيد الذي لمس الوعاء الخاص بها.

كما خلص المحكم إلى أن مسؤول مراقبة المنشطات لم يشاهد عملية دخول العينة إلى الوعاء بسبب محدودية رؤيته لما كان يحدث أثناء جلوس اللاعب.

وتطرقت الحيثيات كذلك إلى العثور على التركيز المنخفض من مستقلب مادة "THC" في العينة الثانية، إذ رأى محكم "كاس" أنه من المحتمل جداً أن يكون اللاعب قد اعتقد أن تقديم عينته قد يترتب عليه عواقب تتعلق بسمعته أو وضعه القانوني.

وأشار المحكم إلى أنه لم يُطرح أمامه سيناريو بديل يمكن أن يفسر بصورة معقولة سبب عدم توافق السائل الموجود في العينة الأولى مع العينة البشرية الطبيعية.

وفي ضوء ذلك، انتهى محكم "كاس" إلى ثبوت أن اللاعب غيّر العينة الأولى بإضافة سائل آخر إليها، واعتبر ذلك استخداماً أو محاولة لاستخدام وسيلة محظورة وفق المادة 2.2 من قواعد مكافحة المنشطات، ليقرر إيقاف رمضان صبحي أربع سنوات.

شهادة طبيب النادي

وكشفت الحيثيات الكاملة جانباً آخر من النزاع لم يظهر في منطوق الحكم، يتعلق بمحاولة رمضان صبحي تقديم شهادة مكتوبة من طبيب ناديه في نهاية جلسة "كاس" التي عقدت يوم 19 مايو 2025.

وطلب اللاعب تقديم الشهادة بشأن الظروف المحيطة بجمع العينات وإعداد نموذج مراقبة المنشطات، لكن "وادا" اعترضت، قبل أن يرفض المحكم الطلب ويقرر توضيح أسبابه لاحقاً في الحكم.

واعتبر المحكم أن طلب تقديم شهادة الطبيب جاء متأخراً، إذ كان يتعين تقديمها مع رد اللاعب على استئناف "وادا"، كما رأى عدم وجود ظروف استثنائية تسمح بقبول دليل جديد في تلك المرحلة من الإجراءات.

لكن رمضان صبحي تمسك أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية بأن أهمية شهادة الطبيب لم تظهر إلا بعد أقوال جديدة أدلى بها مسؤول مراقبة المنشطات خلال جلسة "كاس"، قال اللاعب إنها تخالف أقوال المسؤول السابقة أمام لجنة مكافحة المنشطات المصرية.

وبحسب ما أورده الحكم عن دفاع رمضان، قال مسؤول الفحص أمام "كاس" إنه أتلف نموذج مراقبة المنشطات بحضور اللاعب وطبيب النادي، بينما كان قد ذكر أمام اللجنة المصرية أنه أتلف نسخة النموذج التي سُلمت للاعب بعد العينة الأولى، دون أن يقول إن ذلك حدث بحضور رمضان والطبيب.

رمضان صبحي
رمضان صبحي

واعتبر رمضان أن هذه الأقوال كانت جديدة وغير صحيحة، وأنه لم يكن بإمكانه طلب شهادة الطبيب قبل سماعها، مشيراً إلى أن شهادة طبيب النادي كان من الممكن، بحسب دفاعه، أن تثبت عدم صحة أقوال مسؤول الفحص في هذه الجزئية، وبالتالي تثير الشكوك بشأن موثوقية شهادته بأكملها.

6 أشهر تضعف حجة رمضان

لكن المحكمة الفيدرالية السويسرية رفضت هذا الجزء من طعن رمضان لسبب إجرائي.

وقالت المحكمة إن محكم "كاس" رفض طلب تقديم شهادة الطبيب في 19 مايو 2025، وإن رمضان صبحي علم في ذلك الوقت برفض طلبه، لكنه لم يعترض أمام المحكم على وجود انتهاك لحقه في الاستماع.

وأشارت إلى مرور أكثر من ستة أشهر بين رفض طلب تقديم الشهادة وصدور حكم "كاس" في 26 نوفمبر 2025، دون أن يشتكي اللاعب خلال هذه الفترة من وجود مخالفة إجرائية نتيجة رفض الدليل.

ورأت المحكمة أنه إذا كان رمضان يعتقد بالفعل أن رفض شهادة الطبيب يخالف الإجراءات أو ينتهك حقه في الاستماع، فقد كان بإمكانه، وكان يتعين عليه، الاعتراض فوراً أمام المحكم.

كما لم تقبل المحكمة تبرير اللاعب بأنه لم يعرف أسباب رفض الشهادة إلا عند صدور حكم "كاس"، مؤكدة أن عدم إبلاغه بأسباب الرفض قبل صدور الحكم لم يعفه من ضرورة إثارة اعتراضه فوراً.

واعتبرت المحكمة أن اللاعب لم يكن بإمكانه الاحتفاظ بهذا الاعتراض ثم إثارته للمرة الأولى أمام المحكمة الفيدرالية بعد معرفته بنتيجة التحكيم التي جاءت في غير صالحه.

ماذا عن أقوال مسؤول المنشطات؟

وحاول رمضان في الجزء الثاني من طعنه الاستناد إلى ما اعتبره أقوالاً متناقضة لمسؤول مراقبة المنشطات بشأن إتلاف نموذج الفحص، معتبراً أنها تؤثر بصورة جوهرية في موثوقية شهادته.

إلا أن المحكمة الفيدرالية رأت أن هذا الطرح يمثل، في جوهره، محاولة لإعادة مناقشة تقييم الأدلة الذي أجراه محكم "كاس"، وهو أمر غير مقبول ضمن هذا النوع من الطعون.

كما أشارت إلى أن محكم "كاس" كان قد تناول بالفعل مسألة إتلاف نموذج الفحص وإعداد نموذج جديد، واعتبر أن ذلك لا يؤثر في تحديد وقوع مخالفة لقواعد مكافحة المنشطات ولا يطعن في موثوقية شهادة مسؤول الفحص.

وأوضح محكم "كاس" أن مسؤول الفحص سمح لرمضان بتقديم العينتين أثناء جلوسه بسبب إبلاغ اللاعب له بأنه يعاني من الإسهال، وأن المسؤول لم يكن لديه في ذلك الوقت ما يجعله يشتبه بصورة معقولة في حدوث تلاعب، وإنما ظهرت الشكوك بعد تحليل العينة الأولى والتحقيق الذي أعقب ذلك.

كما اعتبر أن إتلاف النموذج الأول وإصدار آخر جديد لا يغير من مسألة التلاعب بالعينة الأولى أو من حقيقة أن اللاعب كان، بحسب ما خلص إليه المحكم، الشخص الوحيد الذي سيطر على الوعاء والزجاجات والحاويات حتى إغلاقها.

لماذا لم تُعد المحكمة السويسرية فحص القضية؟

وأوضحت المحكمة الفيدرالية في حيثياتها أن دورها عند نظر الطعون المتعلقة بأحكام التحكيم الدولي ليس إعادة محاكمة القضية بالكامل كما تفعل محكمة الاستئناف.

وأكدت أن مهمتها تقتصر على بحث أسباب الطعن المحددة التي يسمح بها القانون السويسري، وأنها تستند في الأساس إلى الوقائع التي أثبتها الحكم التحكيمي.


كما رفضت المحكمة عدة مستندات جديدة قدمها رمضان صبحي أمامها، معتبرة أنها غير مقبولة وفق القانون السويسري.

وفي نهاية الحكم، رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية طعن رمضان صبحي في الحدود التي كان مقبولاً فيها، ليظل حكم "كاس" بإيقافه أربع سنوات قائماً، مع إلزامه بدفع 7 آلاف فرنك سويسري كمصاريف قضائية، بالإضافة إلى 8 آلاف فرنك لصالح "وادا" كمصاريف.

«Welcome back»

 رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بإعادة فتح النقاش حول احتمال عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، بعدما طرح رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام هذا المسار ضمن خيارات العلاقة المستقبلية مع التكتّل.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في مدريد: «إذا أراد البريطانيون العودة، وإذا سار رئيس الوزراء في هذا الاتجاه، فأعتقد أنها أخبار جيدة جدًا لبلاده وللأوروبيين»، مضيفًا بالإنجليزية «Welcome back»، قبل أن يؤكد: «عودوا».

وأشاد الرئيس الفرنسي بجرأة برنهام، معتبرًا البريطانيين شركاء مهمّين ساعدوا على تبسيط العمل الأوروبي. لكنه شدّد على حدود التقارب مع الاتحاد من خارجه، قائلًا إنه لا يمكن انتقاء الحريات والمزايا الأوروبية وقبول ما يناسب دون الالتزام بالبقية.

من جهته، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز «بريكست» بأنه خسارة كبيرة للبريطانيين وللمشروع الأوروبي، مؤكّدًا أن إسبانيا سترحّب بقرار العودة وتفتح ذراعيها مجددًا للشعب البريطاني.

وكان برنهام قد أعلن عزمه عرض خيارات للعلاقة طويلة الأمد مع الاتحاد خلال قمة مرتقبة قبل نهاية العام، موضحًا أن استعادة العضوية أحد الاحتمالات المطروحة، دون إعلان تفضيله لهذا الخيار.


طعن داخل قمرة القيادة وهبوط اضطراري بالسعودية.. رحلة دبي–تل أبيب تتحوّل إلى حالة طوارئ جوية منذ 1 ساعة اضطرت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، تقلّ 180 راكبًا من دبي إلى تل أبيب، إلى الهبوط اضطراريًا في تبوك بالسعودية، الأربعاء 30 سبتمبر، إثر حادث ومشادة داخل قمرة القيادة، فيما لم تتّضح بعد أسباب الواقعة ودوافعها. وبحسب تقرير «لوفيغارو»، انخفضت الطائرة بشكل مفاجئ من ارتفاع يقارب عشرة آلاف متر إلى نحو 4570 مترًا، وأرسلت تباعًا رمز الطوارئ «7700»، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، ثم الرمز «7500»، المستخدم للإبلاغ عن تدخّل غير مشروع على متن الطائرة، بما في ذلك الاختطاف. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أحد الطيارين طعن الآخر عندما كانت الطائرة تقترب من إسرائيل، و«حاول على ما يبدو إسقاطها بمن فيها»، وفق تصريحاته. وأضاف أن السلطات السعودية أوقفت المشتبه به وبدأت استجوابه. وأشار التقرير إلى إصابة الطيارين خلال المشادة. من جهته، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الواقعة بأنها «محاولة هجوم جهادي»، وهو توصيف لم يؤكَّد بصورة مستقلة في الجزء المتاح من التقرير. وتمكّنت الطائرة في نهاية المطاف من استعادة الاتصال بالمراقبة الجوية والهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بتبوك.

 

طعن داخل قمرة القيادة وهبوط اضطراري بالسعودية.. رحلة دبي–تل أبيب تتحوّل إلى حالة طوارئ جوية

منذ 1 ساعة

اضطرت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، تقلّ 180 راكبًا من دبي إلى تل أبيب، إلى الهبوط اضطراريًا في تبوك بالسعودية، الأربعاء 30 سبتمبر، إثر حادث ومشادة داخل قمرة القيادة، فيما لم تتّضح بعد أسباب الواقعة ودوافعها.

وبحسب تقرير «لوفيغارو»، انخفضت الطائرة بشكل مفاجئ من ارتفاع يقارب عشرة آلاف متر إلى نحو 4570 مترًا، وأرسلت تباعًا رمز الطوارئ «7700»، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، ثم الرمز «7500»، المستخدم للإبلاغ عن تدخّل غير مشروع على متن الطائرة، بما في ذلك الاختطاف.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أحد الطيارين طعن الآخر عندما كانت الطائرة تقترب من إسرائيل، و«حاول على ما يبدو إسقاطها بمن فيها»، وفق تصريحاته. وأضاف أن السلطات السعودية أوقفت المشتبه به وبدأت استجوابه. وأشار التقرير إلى إصابة الطيارين خلال المشادة.

من جهته، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الواقعة بأنها «محاولة هجوم جهادي»، وهو توصيف لم يؤكَّد بصورة مستقلة في الجزء المتاح من التقرير. وتمكّنت الطائرة في نهاية المطاف من استعادة الاتصال بالمراقبة الجوية والهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بتبوك.


مانشستر سيتي أمام شبح الهبوط

  كشفت شبكة “أوبتا” للإحصاءات، عن سيناريوهات مثيرة بشأن مصير مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، حال تعرض الفريق لعقوبة محتملة بخصم عدد من الن...