lundi, novembre 02, 2026

أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم يعد خافياً على كل ذي بصيرة أن المشهد السياسي والاجتماعي في مصر يرزح تحت وطأة معادلة شاذة ومقلوبة؛ حيث تُمنح الأقلية النصرانية — المستقوية دوماً بدوائر الغرب الصهيوصليبي والمتمتعة بحماية مطلقة من عسكر الانقلاب — كافة امتيازات الهيمنة والتطاول على الأغلبية المسلمة، في محاولة بائسة لتغيير الهوية وتجريف الوعي وتهميش صاحب الأرض الأصلي. ولم تتوقف هذه الآفة عند حدود الوطن المسلوب، بل امتدت أذرعها الحاقدة وأساليبها الوضيعة إلى خارج القطر المصري، لتطال كل صوت حر ومسلم يبرز في الساحات الدولية، كما رأينا جلياً في حملات التشويه والتشويش الممنهجة ضد المرشح الأمريكي من أصل مصري "عبدول السيد"، لا لشيء سوى لكونه مسلماً يأبى الذوبان في مشاريع التطهير والوصاية. الاستقواء بالخارج وسلطة الاستبداد العسكري في الداخل في الداخل المصري، كرّس نظام الانقلاب العسكري شراكة عضوية مع الدوائر الطائفية المرتبطة بالخارج، حيث تُوفر الأقنية الغربية الصهيوصليبية الغطاء السياسي والمالي لفرض نخب طائفية معينة وتلميعها، بينما يتكفل العسكر بسحق الأغلبية المسلمة، وتكميم أفواه علمائها، وهدم هويتها، وتفريغ مؤسسات الدولة من محتواها الوطني. سياسة الإحلال والتهميش: يُعامل المواطن المسلم في وطنه كغريب، بينما تُمنح الأقلية المتمترسة خلف الدعم الخارجي وسلطة العسكر أدواراً أكبر بكثير من حجمها الديمغرافي، مستغلة مظلومية مصطنعة تتخذها غطاءً لفرض أجندات معادية لثقافة الأمة وعقيدتها. الغطاء الصهيوصليبي: إن هذا التحالف المشبوه بين عسكر الانقلاب والدوائر الصهيوصليبية الغربية يهدف بالأساس إلى إبقاء مصر مركعاً، تابعاً، ومنسلخاً عن قضايا أمته، عبر ترويع الأغلبية المسلمة وإشغالها في قوتها وكرامتها اليومية. امتداد العداء: حرب اللوبي الطائفي على عبدول السيد لم تقتصر هذه العقلية الاستئصالية على جغرافية مصر، بل انتقلت عبر شبكات الضغط واللوبيات المرتبطة بالدوائر الاستخباراتية والطائفية إلى العالم الغربي. وما تعرض له الدكتور عبدول السيد في الولايات المتحدة الأمريكية من حملات تشويه وتكتيم ومحاولات اغتيال سياسي واختياري لمعلوماته وهويته، ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الحقد الطائفي والعنصري. إثم الانتماء للإسلام: إن جريمة عبدول السيد الوحيدة في نظر هذه اللوبيات المتنفذة — التي تضم أجنحة صهيوصليبية وعناصر مرتبطة بالدوائر الطائفية العابرة للحدود — هي أنه شاب مسلم، كفء، ذو أصول مصرية، يحمل مشروعاً سياسياً مستقلاً ينبذ التبعية ولا يسير في فلك الرضى الغربي أو الصهيوني.سقوط أقنعة "الديمقراطية": كشفت الحملة المسعورة ضد عبدول السيد الزيف الكامل للشعارات الغربية حول حرية الأديان والمساواة، مؤكدة أن الهوية الإسلامية للمرشح تظل "خطيئة كبرى" لا تغتفر في نظر قوى البغي العالمية ووكلائها المحليين. إن الهجمة المزدوجة التي تقودها الأقلية المستقوية بالخارج وعسكر الانقلاب في الداخل، وتمددها لاستهداف الرموز الإسلامية في المهجر كأنموذج عبدول السيد، تؤكد أن معركة الأمة هي معركة وعي وهُوية بامتياز. إن محاولات كسر إرادة الأغلبية المسلمة وتشويه أبنائها الناجحين في الخارج لن تزيد الأحرار إلا إصراراً على مواجهة هذا الاستبداد المزدوج. ستسقط قريباً كل عروش الطغيان ووكلائهم، وستعود مصر لأهلها الأحرار، صامدة في هويتها، منيعة في عقيدتها، عصية على التزوير والوصاية.

 أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

لم يعد خافياً على كل ذي بصيرة أن المشهد السياسي والاجتماعي في مصر يرزح تحت وطأة معادلة شاذة ومقلوبة؛ حيث تُمنح الأقلية النصرانية — المستقوية دوماً بدوائر الغرب الصهيوصليبي والمتمتعة بحماية مطلقة من عسكر الانقلاب — كافة امتيازات الهيمنة والتطاول على الأغلبية المسلمة، في محاولة بائسة لتغيير الهوية وتجريف الوعي وتهميش صاحب الأرض الأصلي. ولم تتوقف هذه الآفة عند حدود الوطن المسلوب، بل امتدت أذرعها الحاقدة وأساليبها الوضيعة إلى خارج القطر المصري، لتطال كل صوت حر ومسلم يبرز في الساحات الدولية، كما رأينا جلياً في حملات التشويه والتشويش الممنهجة ضد المرشح الأمريكي من أصل مصري "عبدول السيد"، لا لشيء سوى لكونه مسلماً يأبى الذوبان في مشاريع التطهير والوصاية.

الاستقواء بالخارج وسلطة الاستبداد العسكري في الداخل

في الداخل المصري، كرّس نظام الانقلاب العسكري شراكة عضوية مع الدوائر الطائفية المرتبطة بالخارج، حيث تُوفر الأقنية الغربية الصهيوصليبية الغطاء السياسي والمالي لفرض نخب طائفية معينة وتلميعها، بينما يتكفل العسكر بسحق الأغلبية المسلمة، وتكميم أفواه علمائها، وهدم هويتها، وتفريغ مؤسسات الدولة من محتواها الوطني.

سياسة الإحلال والتهميش: يُعامل المواطن المسلم في وطنه كغريب، بينما تُمنح الأقلية المتمترسة خلف الدعم الخارجي وسلطة العسكر أدواراً أكبر بكثير من حجمها الديمغرافي، مستغلة مظلومية مصطنعة تتخذها غطاءً لفرض أجندات معادية لثقافة الأمة وعقيدتها.

الغطاء الصهيوصليبي: إن هذا التحالف المشبوه بين عسكر الانقلاب والدوائر الصهيوصليبية الغربية يهدف بالأساس إلى إبقاء مصر مركعاً، تابعاً، ومنسلخاً عن قضايا أمته، عبر ترويع الأغلبية المسلمة وإشغالها في قوتها وكرامتها اليومية.

امتداد العداء: حرب اللوبي الطائفي على عبدول السيد

لم تقتصر هذه العقلية الاستئصالية على جغرافية مصر، بل انتقلت عبر شبكات الضغط واللوبيات المرتبطة بالدوائر الاستخباراتية والطائفية إلى العالم الغربي. وما تعرض له الدكتور عبدول السيد في الولايات المتحدة الأمريكية من حملات تشويه وتكتيم ومحاولات اغتيال سياسي واختياري لمعلوماته وهويته، ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الحقد الطائفي والعنصري.

إثم الانتماء للإسلام: إن جريمة عبدول السيد الوحيدة في نظر هذه اللوبيات المتنفذة — التي تضم أجنحة صهيوصليبية وعناصر مرتبطة بالدوائر الطائفية العابرة للحدود — هي أنه شاب مسلم، كفء، ذو أصول مصرية، يحمل مشروعاً سياسياً مستقلاً ينبذ التبعية ولا يسير في فلك الرضى الغربي أو الصهيوني.سقوط أقنعة "الديمقراطية": كشفت الحملة المسعورة ضد عبدول السيد الزيف الكامل للشعارات الغربية حول حرية الأديان والمساواة، مؤكدة أن الهوية الإسلامية للمرشح تظل "خطيئة كبرى" لا تغتفر في نظر قوى البغي العالمية ووكلائها المحليين.

إن الهجمة المزدوجة التي تقودها الأقلية المستقوية بالخارج وعسكر الانقلاب في الداخل، وتمددها لاستهداف الرموز الإسلامية في المهجر كأنموذج عبدول السيد، تؤكد أن معركة الأمة هي معركة وعي وهُوية بامتياز. إن محاولات كسر إرادة الأغلبية المسلمة وتشويه أبنائها الناجحين في الخارج لن تزيد الأحرار إلا إصراراً على مواجهة هذا الاستبداد المزدوج. ستسقط قريباً كل عروش الطغيان ووكلائهم، وستعود مصر لأهلها الأحرار، صامدة في هويتها، منيعة في عقيدتها، عصية على التزوير والوصاية.

#لا_سلم_الله_المؤامارات ولابارك في خونة شخوخها عيال زايل ومكتوم تنزيل وتلخيص وترجمة كتاب "أمراء ولصوص" للصحفي ماثيو كول،للغة العربية

 #لا_سلم_الله_المؤامارات  ولابارك في خونة شخوخها عيال زايل ومكتوم

تنزيل وتلخيص وترجمة كتاب "أمراء ولصوص" للصحفي ماثيو كول،للغة العربية

"كان عاما عصيبا للغاية، عشنا نحن رواد الفضاء المحاكاة في أسر بمحض إرادتنا".

 هيوستن في 2 نوفمبر /وام/ ⁠خرج أربعة أفراد طاقم شارك في مهمة محاكاة للرحلة إلى المريخ من عزلة استمرت 378 يوما في مركز جونسون الفضائي التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) في هيوستن، وهي مبادرة تهدف إلى المساعدة في التحضير لرحلة محتملة في المستقبل يقوم بها رواد فضاء ناسا إلى الكوكب المجاور لكوكب ​الأرض.

وقالت إلين إليس، المسؤولة الطبية في بعثة محاكاة استكشاف صحة الطاقم وأدائه، في تصريحات أدلت بها في مركز جونسون الفضائي بعد خروجها مع زملائها الثلاثة في الطاقم "كان عاما عصيبا للغاية، عشنا نحن رواد الفضاء المحاكاة في أسر بمحض إرادتنا".

ودخل الأربعة المسكن ‌الذي أنتجته ⁠طابعة ثلاثية الأبعاد وتبلغ مساحته 158 مترا مربعا في 19 أكتوبر 2025، وأدوا مهاما مثل زراعة المحاصيل في تربة ⁠تحاكي تربة المريخ، والتواصل مع مسؤولي ناسا ​مع تأخيرات تحاكي تلك ⁠الحادثة في الاتصالات بين الكواكب.

وتطمح ناسا، التي استكشفت المريخ بمركبات آلية ⁠وفضائية تدور في مداره، إلى إرسال بعثة بشرية إلى المريخ في وقت مبكر ⁠من ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين. ومن المقرر أن يشارك الطاقم في تقييمات ​ما بعد البعثة واستخلاص المعلومات مع علماء ناسا على مدى ⁠أسبوعين.

BEN ZAYED THE KILLER

 

Emirati poet, writer Habib Al Sayegh dies

ABU DHABI, 20th August, 2019 (WAM) -- Habib Yousuf Abdallah Al Sayegh, Editor-in-Chief of Al Khaleej Newspaper, Chairman of the Emirates Writers Union and Secretary General of the Arab Writers Union, died on Tuesday.

Al Sayegh, a prominent Emirati poet and intellectual was born in Abu Dhabi in 1955. He received his Bachelor of Philosophy in 1977 and completed his Master of Comparative Linguistics from the University of London in 1998.

In mourning Al Sayegh, the UAE Journalists Association said :We lost a free, creative writer and one of prominent symbols of UAE media and culture. He departed us at the peak of his national, literary, cultural and intellectual journey.''

''We extend our heartfelt condolences and sympathies to the family of the deceased, Dar AlKhaleej for Press, Printing and Publishing, Emirates Writers Union and to the Arab Writers Union.''

[Image Credit: Dubai Press Club]

من قتل حبيب الصايغ وماذا حدث خلال الأيام التسعة الفاصلة بين مقاله المناهض للتطبيع وإعلان وفاته.

 

«أمراء ولصوص» يعيد فتح ملف رحيل حبيب الصايغ: من قتل شاعر الإمارات؟

الأحد - 1 نوفمبر 2026 - 2:36 م

في 20 أغسطس 2019، أعلنت الإمارات وفاة الشاعر والصحفي حبيب الصايغ، أحد أبرز وجوه مؤسساتها الثقافية والإعلامية. وبعد أكثر من سبع سنوات، أعاد كتاب «أمراء ولصوص» للصحفي الأميركي ماثيو كول طرح أسئلة شديدة الخطورة حول الأيام الأخيرة من حياته، بعدما نسب إلى مصادر رواية تتحدث عن اعتقاله وتعذيبه ووفاته أثناء الاحتجاز على خلفية موقفه المعارض للتطبيع مع إسرائيل.

خطورة الرواية لا تكمن فقط في طبيعة الاتهامات، بل في شخصية الرجل الذي تتعلق به. فالصايغ لم يكن معارضًا يعيش خارج البلاد، ولا ناشطًا مجهولًا اصطدم بالسلطات من هامش الحياة السياسية. كان رئيسًا لتحرير صحيفة «الخليج»، ورئيسًا لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وأمينًا عامًا لاتحاد الأدباء والكتّاب العرب. وقد نعاه كبار المسؤولين الإماراتيين عند وفاته، واحتفت المؤسسات الرسمية بإسهاماته في الصحافة والأدب.

هذا التناقض بين المكانة الرسمية للرجل والرواية التي ظهرت لاحقًا هو ما يجعل القضية جديرة بتحقيق مستقل. فإذا صحت الاتهامات الواردة في الكتاب، فإن الأمر يتعلق بانتهاك جسيم ارتُكب بحق شخصية كانت جزءًا من المؤسسة الثقافية الإماراتية نفسها. أما إذا لم تصح، فإن تداولها بوصفها حقيقة ثابتة يسيء إلى ذكرى الرجل وأسرته، فضلًا عن خطورته على مصداقية العمل الصحفي.

لم يكن حبيب الصايغ اسمًا عابرًا في الصحافة الإماراتية. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، كان حاضرًا في بناء المؤسسات الإعلامية والثقافية للدولة، وتدرج في مواقع جعلته أحد أبرز ممثليها الأدبيين في المحافل العربية. ولذلك فإن إعادة فتح ملف وفاته اليوم لا تتعلق بشاعر مجهول اختلف مع السلطة، وإنما بشخصية كانت جزءًا من الواجهة الثقافية الرسمية للإمارات، وتتمتع باعتراف مؤسساتها وقيادتها.

ولد حبيب يوسف عبد الله الصايغ في أبوظبي عام 1955، ودرس الفلسفة، ثم حصل على درجة الماجستير في اللغويات المقارنة من جامعة لندن. وعمل في وزارة الإعلام والثقافة، وشغل منصب نائب رئيس تحرير صحيفة «الاتحاد»، وأسهم في تأسيس وإدارة مشروعات صحفية وثقافية، قبل أن يتولى مواقع قيادية في اتحادات الكتاب على المستويين الإماراتي والعربي. وترك دواوين شعرية من بينها «التصريح الأخير للناطق باسم نفسه» و«قصائد إلى بيروت» و«وردة الكهولة».

كانت هذه السيرة كافية لجعله أحد رموز الثقافة الإماراتية التي تحتفي بها الدولة. لكن الأيام الأخيرة من حياته وضعت اسمه في سياق سياسي مختلف تمامًا.

في 11 أغسطس 2019، نشر الصايغ مقالًا في صحيفة «الخليج» بعنوان «إسرائيل عدوّنا الحقيقي ومشروع خطير»، انتقد فيه الأصوات الداعية إلى التطبيع مع إسرائيل، ورفض تصوير التقارب معها بوصفه خيارًا يحظى بتفويض من شعوب المنطقة. ولم يكن موقفه قائمًا على إنكار الخلافات العربية مع إيران، بل على رفض استخدام تلك الخلافات لتبرير تجاوز الحقوق الفلسطينية أو إعادة تعريف إسرائيل باعتبارها حليفًا طبيعيًا.

وبعد تسعة أيام، في 20 أغسطس، أعلنت وكالة أنباء الإمارات وفاته عن عمر ناهز الرابعة والستين. ونشرت الوكالة سيرته ومناصبه، وأعقب ذلك سيل من كلمات النعي الرسمية والثقافية، بينها كلمات من محمد بن زايد ومحمد بن راشد ومسؤولين آخرين.

كان الإعلان مقتضبًا فيما يتعلق بظروف الوفاة؛ إذ لم يذكر الخبر الرسمي سببًا طبيًا محددًا. ولم تتحول هذه النقطة آنذاك إلى تحقيق علني واسع، وبقيت صورة الصايغ في الذاكرة العامة صورة الأديب الذي رحل بعد مسيرة طويلة في خدمة الثقافة والصحافة.

لكن صدور كتاب «أمراء ولصوص» للصحفي الاستقصائي الأميركي ماثيو كول في أكتوبر 2026 أعاد ترتيب الأسئلة المتعلقة بتلك الأيام التسعة.

يروي الكتاب، استنادًا إلى مصدر سري يقول المؤلف إن مصدرين آخرين أيدا معلوماته، أن عناصر من الأمن الإماراتي اقتادت الصايغ من منزله في أبوظبي بعد نشر مقاله المناهض للتطبيع. وتصف الرواية احتجازه وتعذيبه ووفاته داخل مكان احتجاز، وتورد تفاصيل عن إصابات جسدية بالغة، بينها اقتلاع أسنان والاعتداء عليه بأداة معدنية.

وتتجاوز الرواية ظروف الوفاة إلى ما جرى للجثمان. إذ ينسب الكتاب إلى مصادره أن السلطات منعت الأسرة من معاينته، ثم نقلت رفاته لاحقًا من مقبرة البطين إلى قبر غير معلّم في الصحراء.

هذه التفاصيل تجعل الكتاب يتجاوز مجرد إعادة تفسير موقف سياسي قديم؛ فهو يقدم اتهامات محددة تتعلق بالاحتجاز والتعذيب والقتل وإخفاء آثار الوفاة. وهي اتهامات يمكن اختبار أجزاء مهمة منها بأدلة مادية وسجلات رسمية وشهادات مباشرة.

وتكمن إحدى أهم نقاط القضية في توقيتها. فقد عارض الصايغ علنًا التقارب مع إسرائيل في أغسطس 2019، قبل عام تقريبًا من إعلان الإمارات تطبيع العلاقات معها في 2020. وهذا التسلسل يضع مقاله في سياق الجدل السابق على الاتفاق، لا في سياق الاحتجاج على اتفاق كان قد أُعلن بالفعل.

كما يثير موقع الصايغ داخل المؤسسة الثقافية سؤالًا سياسيًا حساسًا: إلى أي مدى كانت مساحة الاختلاف المسموح بها داخل النخبة الإماراتية تشمل القضايا الاستراتيجية التي تبنتها القيادة لاحقًا؟ وهل كان الاعتراض على التطبيع يُعامل بوصفه رأيًا سياسيًا مشروعًا، أم أن بعض دوائر السلطة كانت تنظر إليه باعتباره تحديًا لخياراتها الإقليمية؟

التسلسل الذي يطرحه الكتاب يفسر لماذا أصبحت ظروف الوفاة موضوع مطالبة حقوقية دولية.

ففي 29 أكتوبر 2026، وجهت منظمة «الديمقراطية للعالم العربي الآن» (داون) رسائل إلى ثلاثة من المقررين الخاصين بالأمم المتحدة، المعنيين بالإعدام خارج القضاء والتعذيب وحرية الرأي والتعبير، مطالبة بفتح تحقيق مستقل في وفاة الصايغ.

ولم تكتف المنظمة بالمطالبة العامة بالتحقيق، بل حددت الأدلة التي ترى ضرورة الحصول عليها: شهادة الوفاة، والسبب الطبي المسجل، وأي سجلات احتجاز، وتوضيح رسمي من السلطات الإماراتية بشأن الاتهامات الواردة في الكتاب، إضافة إلى تمكين الأسرة وخبير طب شرعي مستقل من التحقق من موقع القبر وحالة الرفات.

وتكتسب هذه المطالب أهميتها من أنها تنقل القضية من ساحة السرد الصحفي إلى ساحة الأدلة القابلة للفحص. فإذا كانت هناك سجلات احتجاز، فإنها تستطيع تحديد ما إذا كان الصايغ قد دخل منشأة أمنية خلال الأيام الأخيرة من حياته. وإذا كانت هناك وثائق طبية أو شهادة وفاة تفصيلية، فقد تساعد على تحديد السبب المسجل لوفاته. وإذا أمكن التحقق من الرفات، فقد يقدم الفحص الجنائي معلومات تتعلق بالإصابات التي يصفها الكتاب.

وأوضحت «داون» أنها لم تتحقق بصورة مستقلة من اتهامات كول، وهو تمييز أساسي بين نشر رواية خطيرة وبين إثباتها. كما أن مخاطبة خبراء الأمم المتحدة لا تعني أن المنظمة الدولية توصلت إلى نتائج بشأن القضية؛ فالمطالبة بالتحقيق هي بداية مسار محتمل للمساءلة، وليست حكمًا على الوقائع.

ومع ذلك، فإن غياب الأدلة المنشورة لا ينهي الأسئلة التي أثارتها الرواية. فالسلطات الإماراتية هي الجهة التي يمكنها تقديم السجلات الرسمية المتعلقة بالوفاة، بينما يتطلب التحقق من بقية التفاصيل الوصول إلى الشهود والوثائق والأدلة الجنائية.

ويضع هذا الوضع مسؤولية خاصة على الجهات المعنية بكشف الحقيقة، لأن القضية تتعلق بشخصية عامة كانت لها مكانة رسمية واسعة. فالصايغ لم يكن خارج المؤسسات التي احتفت به بعد رحيله؛ بل كان واحدًا من رموزها. وهذا ما يجعل أي تحقيق في ظروف وفاته اختبارًا لقدرة الدولة على التعامل مع اتهامات تمس مؤسساتها الأمنية دون الاكتفاء بسجل الرجل الأدبي أو كلمات التأبين.

وفي الوقت نفسه، يطرح الكتاب سؤالًا عن دور الصحافة الاستقصائية حين تتناول أحداثًا مضى عليها سنوات. فالمصادر السرية قد تكون ضرورية لكشف انتهاكات يصعب توثيقها علنًا، لكنها لا تعفي الصحفي من ضرورة البحث عن أدلة مستقلة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باتهامات قتل وتعذيب.

وتزداد أهمية ذلك حين تتحول رواية منشورة في كتاب إلى خبر تتناقله وسائل الإعلام، ثم إلى اتهام سياسي متداول باعتباره حقيقة محسومة. ففي كل مرحلة من هذه المراحل يمكن أن تضيع الفروق بين ما قاله المصدر، وما توصل إليه المؤلف، وما أثبتته جهة مستقلة.

إن قصة حبيب الصايغ، كما أعاد كتاب «أمراء ولصوص» طرحها، تجمع عناصر تجعلها شديدة الحساسية: شاعر معروف، ومقال معارض للتطبيع، ووفاة بعد أيام، واتهامات لاحقة بارتكاب انتهاكات جسيمة، ومطالبة دولية بالتحقيق.

لكن القيمة الحقيقية لإعادة فتح الملف لن تكون في قوة العنوان أو قسوة الاتهام، وإنما في القدرة على الوصول إلى الأدلة التي تحسم ما حدث بين نشر مقاله وإعلان وفاته.

فبعد سبع سنوات من رحيل أحد أبرز وجوه الثقافة الإماراتية، لم يعد السؤال مقتصرًا على مضمون آخر مواقفه السياسية، بل امتد إلى ظروف أيامه الأخيرة، وما إذا كانت هناك معلومات لم تُكشف للرأي العام.

ويبقى السؤال الذي وضعه الكتاب أمام السلطات الإماراتية والمؤسسات الحقوقية: من قتل حبيب الصايغ وماذا حدث خلال الأيام التسعة الفاصلة بين مقاله المناهض للتطبيع وإعلان وفاته.

«أمراء ولصوص».. كتاب يفتح خزائن أبوظبي ويلاحق أثر المال القذر في قرارات البيت الأبيض

 

«أمراء ولصوص».. كتاب يفتح خزائن أبوظبي ويلاحق أثر المال القذر في قرارات البيت الأبيض

الأحد - 1 نوفمبر 2026 - 1:27 م

لم يعد السؤال الذي يطرحه كتاب «أمراء ولصوص» للصحفي الاستقصائي الأمريكي ماثيو كول مقتصرًا على ما إذا كان جاريد كوشنر قد تجاوز حدود منصبه في البيت الأبيض. السؤال الأخطر هو ما إذا كانت أبوظبي، في عهد محمد بن زايد، قد سعت إلى تحويل المال والعلاقات الشخصية والوساطة الأمنية إلى طريق مختصر لإعادة رسم أولويات واشنطن في الشرق الأوسط، بحيث تصبح المنطقة موضوع تفاهمات بين دوائر ضيقة لا تخضع للمساءلة العامة.

الكتاب الذي صدر في أكتوبر 2026 بعنوان فرعي يربط كوشنر ومحمد بن زايد بما يسميه المؤلف «مؤامرة سرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط»، يقدم الناشر مادته بوصفها تحقيقًا في شبكة نفوذ تضم أيضًا محمد بن سلمان وإريك برينس وشخصيات أمنية. وهذه أطروحة الكتاب لا حكم نهائي بثبوت جميع تفاصيلها؛ لكن خطورتها أنها تضع الطريقة الإماراتية في إدارة الإقليم تحت مجهر جديد: كيف يمكن لدولة أن تستثمر في قربها من عائلة الرئيس الأمريكي، لا في الدبلوماسية التقليدية وحدها، لتنتزع تأثيرًا يتجاوز حجمها؟

في المقتطف الذي نشرته مجلة فانيتي فير، يبدأ كول من قصة تكاد تبدو كأنها رواية تجسس: مصدر يقول إن أجهزة هولندية استطاعت مراقبة شاشة هاتف كوشنر، وشاهدته يصل إلى حسابات مالية مرتبطة بتحويلات خليجية. إذا صحت الرواية فإنها تثير أسئلة استثنائية عن أمن الاتصالات في قلب السلطة الأمريكية، وعن نوع المعلومات التي يمكن أن تقع في يد أجهزة استخبارات أجنبية. غير أن المقتطف لا يضع بين يدي القارئ تقريرًا هولنديًا رسميًا أو أدلة تقنية مستقلة تؤكد الاختراق؛ وما نعرفه هنا هو ما ينقله كول عن مصادره.

أكثر ما يثير الانتباه في رواية المؤلف ليس مجرد وجود حساب مصرفي مزعوم، بل الوظيفة السياسية التي يُفترض أنه خُصص لها. يتحدث كول عن حساب سماه «ألفا» في بنك أبوظبي الأول، ارتبط وفق روايته بمؤسسة «وطني الإمارات»، وتجمعت فيه نحو 750 مليون دولار من أموال خليجية بدءًا من عام 2017. ويقول إن كوشنر امتلك صلاحية توقيع على الحساب، دون أن يكون مالكه الشخصي. هنا ينتقل الاتهام من منطقة العلاقات الدبلوماسية الملتبسة إلى احتمال قيام قناة مالية موازية بجوار مؤسسات الدولة الأمريكية. لكن لا توجد في المقتطف المنشور كشوف حساب أصلية أو تفويضات توقيع يمكن اختبارها استقلالًا، وقد نفى كوشنر وفريقه القانوني هذه المزاعم.

ثم يظهر حساب آخر يسميه المؤلف «بيتا»، يزعم أنه استقبل نحو مليار دولار عبر أذربيجان وصولًا إلى إسرائيل، ضمن ترتيبات مرتبطة بالاتصالات الإقليمية. ويتحدث أيضًا عن مسار تمويل ثالث ذي غرض دفاعي في مواجهة إيران. الأرقام هنا صادمة، لكنها ليست بديلًا عن المستندات. وقد أثارت صياغة بعض الروايات المتعلقة بـ«بنك إسرائيل» اعتراضًا مصرفيًا جوهريًا، لأن طبيعة البنك المركزي تختلف عن طبيعة البنوك التجارية التي تفتح حسابات للأفراد. هذا التفصيل ليس هامشيًا: في تحقيق يقوم على حركة الأموال، قد يغير اسم المؤسسة وطبيعة الحساب معنى القصة كلها.

ومع ذلك، فإن اختزال الكتاب في سؤال عن صحة رقم حساب واحد يفوّت زاويته السياسية الأوسع. فالمؤلف يصف تلاقي مصالح بين قيادة إماراتية تريد إعادة هندسة التوازن الإقليمي، وقيادة سعودية تسعى إلى تثبيت موقعها، ومستشار رئاسي أمريكي يتمتع بوصول عائلي استثنائي إلى صاحب القرار. في هذه المعادلة، لا تعود العلاقات الرسمية بين الدول هي القناة الوحيدة، بل تظهر مسارات غير مألوفة يختلط فيها الخاص بالعام، والاقتصادي بالأمني، والمصلحة الشخصية بالتوجه الاستراتيجي.

ما الذي أرادته أبوظبي من كل ذلك؟ القراءة التي يسمح بها مضمون الكتاب تشير إلى ثلاثة أهداف متداخلة: إحكام النفوذ في واشنطن بعيدًا عن تقلبات المؤسسات الأمريكية، وتوجيه المواجهة مع إيران عبر تفاهمات أمنية مع إسرائيل، وتجاوز القضية الفلسطينية باعتبارها عقبة أمام ترتيب إقليمي جديد. هذه قراءة سياسية في منطق المصالح الذي يرسمه الكتاب، وليست وثيقة تثبت أن كل هدف نُفذ بالطريقة التي يفترضها كول. لكنها تكشف حجم الطموح المنسوب إلى محمد بن زايد: ألا تكون الإمارات مجرد حليف ينتظر القرار الأمريكي، بل طرفًا يسعى إلى المشاركة في صناعته من وراء الأبواب المغلقة.

هنا تظهر إسرائيل في موقع يتجاوز فكرة التطبيع الدبلوماسي. ففي الرواية التي يطرحها كول، تصبح الاتصالات الإسرائيلية الخليجية جزءًا من تصور أوسع للشرق الأوسط، تصور تتقدم فيه الترتيبات الأمنية ومواجهة إيران على حساب الحقوق السياسية للفلسطينيين. وبهذا المعنى، لا تكمن الكارثة المحتملة في مجرد تقارب بين حكومات، بل في تحويل مصير شعوب المنطقة إلى نتيجة ثانوية لتفاهمات أمنية ومالية لا يعرف الجمهور كيف صيغت ولا من أجازها.

ولا يغيب اسم إريك برينس، مؤسس بلاك ووتر، عن العالم الذي يرسمه الناشر للكتاب. وجود اسمه في هذه الشبكة يمنح القضية بعدًا إضافيًا يتعلق بالقطاع الأمني الخاص وشركاته وقدرته على التحرك خارج قنوات الجيوش التقليدية. لكن ذكره ضمن الشخصيات التي يتناولها الكتاب لا يثبت تلقائيًا تورطه في أي تحويل مالي أو عملية محددة؛ وهذه مسألة تحتاج إلى وثائق وعقود وشهادات مستقلة.

الجانب الأكثر إزعاجًا لأبوظبي في هذه الصورة أن الاتهامات، حتى حين تظل محل نزاع، لا تصف نفوذًا دبلوماسيًا طبيعيًا بقدر ما ترسم نموذجًا لإدارة المنطقة يقوم على الاقتراب من الأشخاص بدلًا من المؤسسات. فالدولة التي تمتلك موارد مالية ضخمة وشبكة علاقات أمنية متشعبة قد تجد في المستشار القريب من الرئيس فرصة أسرع من الكونغرس ووزارة الخارجية والبيروقراطية الأمريكية. وفي حال ثبت وجود أموال سرية مرتبطة بتلك العلاقات، فإن السؤال لن يكون عن سوء تقدير سياسي فحسب، بل عن مدى تعرض القرار العام للتأثير المالي الأجنبي.

هذا هو السبب في أن رد كوشنر يجب أن يكون جزءًا من القصة نفسها. فقد نفى عبر فريقه القانوني وجود الحسابات والصلاحيات التي ينسبها إليه كول، واعترض على غياب أرقام الحسابات والكشوف المصرفية، وهدد باتخاذ إجراءات قانونية بشأن المقتطف. النفي لا يُبطل التحقيق تلقائيًا، مثلما أن نشر كتاب لا يجعل روايته حقيقة مكتملة. وبين الأمرين تبقى الحاجة إلى المستندات هي الاختبار الذي لا يمكن تجاوزه.

وفي مقابلة مع جون ستيوارت، قال كول إن العمل استغرق نحو خمس سنوات وإنه يثق بمصادره، لكنه لا يستطيع الكشف عن كل ما يعرّف بها. لم يكتف ستيوارت بالاستماع؛ بل واجهه بأسئلة عن مدى صلابة بعض التفاصيل، محذرًا من أن القصة الكبيرة قد تتضرر إذا قامت على عناصر لا يمكن اختبارها. هذه المواجهة مهمة لأنها تمنع تحويل الكتاب إلى مادة دعائية جاهزة، وتعيده إلى طبيعته الصحيحة: تحقيق يتضمن اتهامات جسيمة ينبغي إخضاعها للفحص العلني.

بالنسبة إلى المنطقة العربية، فإن القيمة الكبرى لـ«أمراء ولصوص» ليست فقط ما يقوله عن كوشنر، بل ما يكشفه عن نوع السلطة التي تسعى أبوظبي إلى ممارستها. فالنفوذ الذي يتحرك عبر رجال أعمال ومستشارين وأجهزة أمنية وشبكات تمويل يصعب إخضاعه للمساءلة أكثر من المعاهدات المعلنة والقرارات الحكومية المنشورة. وعندما تكون فلسطين وإيران وأمن الخليج موضوع هذه التفاهمات، فإن آثارها المحتملة تتجاوز أصحابها إلى ملايين البشر الذين لا يمثلهم أحد على طاولة الترتيب..

الأسئلة التي يتركها الكتاب ثقيلة: هل توجد سجلات مصرفية تثبت الحسابات التي وصفها كول؟ هل يمكن إثبات صلاحية توقيع كوشنر؟ ما حقيقة دور المؤسسات الإماراتية التي ورد اسمها؟ وهل تستطيع السلطات الهولندية أو الأمريكية تقديم معلومات قابلة للنشر عن رواية اختراق الهاتف؟ ثم ما الصلة الفعلية، إن وجدت، بين أي تدفقات مالية والسياسات التي اتخذت بشأن إسرائيل وإيران والفلسطينيين؟ من دون إجابات موثقة، تبقى هذه الأسئلة مفتوحة؛ لكن تجاهلها ليس بديلًا عن التحقيق فيها.

في النهاية، يقدم «أمراء ولصوص» اتهامًا سياسيًا بالغ القسوة للطريقة التي يزعم مؤلفه أن محمد بن زايد حاول بها إعادة تشكيل الشرق الأوسط: ليس من خلال قوة الإمارات العسكرية أو الاقتصادية وحدها، بل عبر الاقتراب من مركز السلطة الأمريكية وتطويع شبكات المال والأمن لخدمة مشروع إقليمي. وإذا تأكدت التفاصيل الأخطر، فستكون القضية أكبر من فضيحة مستشار أمريكي؛ ستكون نافذة على كيفية اختطاف أولويات منطقة كاملة من خلال صفقات لا يراها مواطنوها. أما الآن، فإن ما يستحق أن يظل في الواجهة هو السؤال الذي لا يبدده النفي ولا يحسمه الكتاب وحده: من الذي يقرر مستقبل الشرق الأوسط، وبأي أموال، وتحت رقابة من؟

الهدنة الشتوية حتى 31 مارس 2027

 دخلت سلسلة من الإجراءات والتعديلات الجديدة حيز التنفيذ في فرنسا اعتبارا من الأول من نوفمبر، تشمل الطاقة والتقاعد والسكن والتسوق عبر الإنترنت والنقل.

ويرتفع السعر المرجعي للغاز بنسبة 6.6% مقارنة بأكتوبر، فيما ترتفع معاشات التقاعد التكميلية لموظفي القطاع الخاص ضمن نظام Agirc-Arrco بنسبة 1.4%.

وتبدأ كذلك الهدنة الشتوية حتى 31 مارس 2027، ما يؤدي إلى تعليق عمليات إخلاء المستأجرين في معظم الحالات ومنع قطع الغاز والكهرباء عن المساكن الرئيسية بسبب الديون.

وتفرض قواعد جديدة رسوما بقيمة يورويْن على فئات المنتجات الموجودة في الطرود الصغيرة القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي، فيما تعود إلزامية الإطارات الشتوية أو السلاسل في عدد من المناطق الجبلية.

وبدأت الحكومة أيضا تحرير 10 ملايين برميل من مخزون الديزل الاستراتيجي، بهدف خفض سعر اللتر بنحو 12 إلى 18 سنتا.

ومن المقرر أن تدخل في 20 نوفمبر قواعد أكثر صرامة لتنظيم القروض الاستهلاكية والسحب على المكشوف، مع تعزيز التحقق من قدرة المقترضين على السداد.

أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم يعد خافياً على كل ذي بصيرة أن المشهد السياسي والاجتماعي في مصر يرزح تحت وطأة معادلة شاذة ومقلوبة؛ حيث تُمنح الأقلية النصرانية — المستقوية دوماً بدوائر الغرب الصهيوصليبي والمتمتعة بحماية مطلقة من عسكر الانقلاب — كافة امتيازات الهيمنة والتطاول على الأغلبية المسلمة، في محاولة بائسة لتغيير الهوية وتجريف الوعي وتهميش صاحب الأرض الأصلي. ولم تتوقف هذه الآفة عند حدود الوطن المسلوب، بل امتدت أذرعها الحاقدة وأساليبها الوضيعة إلى خارج القطر المصري، لتطال كل صوت حر ومسلم يبرز في الساحات الدولية، كما رأينا جلياً في حملات التشويه والتشويش الممنهجة ضد المرشح الأمريكي من أصل مصري "عبدول السيد"، لا لشيء سوى لكونه مسلماً يأبى الذوبان في مشاريع التطهير والوصاية. الاستقواء بالخارج وسلطة الاستبداد العسكري في الداخل في الداخل المصري، كرّس نظام الانقلاب العسكري شراكة عضوية مع الدوائر الطائفية المرتبطة بالخارج، حيث تُوفر الأقنية الغربية الصهيوصليبية الغطاء السياسي والمالي لفرض نخب طائفية معينة وتلميعها، بينما يتكفل العسكر بسحق الأغلبية المسلمة، وتكميم أفواه علمائها، وهدم هويتها، وتفريغ مؤسسات الدولة من محتواها الوطني. سياسة الإحلال والتهميش: يُعامل المواطن المسلم في وطنه كغريب، بينما تُمنح الأقلية المتمترسة خلف الدعم الخارجي وسلطة العسكر أدواراً أكبر بكثير من حجمها الديمغرافي، مستغلة مظلومية مصطنعة تتخذها غطاءً لفرض أجندات معادية لثقافة الأمة وعقيدتها. الغطاء الصهيوصليبي: إن هذا التحالف المشبوه بين عسكر الانقلاب والدوائر الصهيوصليبية الغربية يهدف بالأساس إلى إبقاء مصر مركعاً، تابعاً، ومنسلخاً عن قضايا أمته، عبر ترويع الأغلبية المسلمة وإشغالها في قوتها وكرامتها اليومية. امتداد العداء: حرب اللوبي الطائفي على عبدول السيد لم تقتصر هذه العقلية الاستئصالية على جغرافية مصر، بل انتقلت عبر شبكات الضغط واللوبيات المرتبطة بالدوائر الاستخباراتية والطائفية إلى العالم الغربي. وما تعرض له الدكتور عبدول السيد في الولايات المتحدة الأمريكية من حملات تشويه وتكتيم ومحاولات اغتيال سياسي واختياري لمعلوماته وهويته، ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الحقد الطائفي والعنصري. إثم الانتماء للإسلام: إن جريمة عبدول السيد الوحيدة في نظر هذه اللوبيات المتنفذة — التي تضم أجنحة صهيوصليبية وعناصر مرتبطة بالدوائر الطائفية العابرة للحدود — هي أنه شاب مسلم، كفء، ذو أصول مصرية، يحمل مشروعاً سياسياً مستقلاً ينبذ التبعية ولا يسير في فلك الرضى الغربي أو الصهيوني.سقوط أقنعة "الديمقراطية": كشفت الحملة المسعورة ضد عبدول السيد الزيف الكامل للشعارات الغربية حول حرية الأديان والمساواة، مؤكدة أن الهوية الإسلامية للمرشح تظل "خطيئة كبرى" لا تغتفر في نظر قوى البغي العالمية ووكلائها المحليين. إن الهجمة المزدوجة التي تقودها الأقلية المستقوية بالخارج وعسكر الانقلاب في الداخل، وتمددها لاستهداف الرموز الإسلامية في المهجر كأنموذج عبدول السيد، تؤكد أن معركة الأمة هي معركة وعي وهُوية بامتياز. إن محاولات كسر إرادة الأغلبية المسلمة وتشويه أبنائها الناجحين في الخارج لن تزيد الأحرار إلا إصراراً على مواجهة هذا الاستبداد المزدوج. ستسقط قريباً كل عروش الطغيان ووكلائهم، وستعود مصر لأهلها الأحرار، صامدة في هويتها، منيعة في عقيدتها، عصية على التزوير والوصاية.

 أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار بقلم: سالم إسماعيل القطام...