الخميس، مايو 14، 2026

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية.

تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي:

1. التماهي مع الهوية المصرية

  • قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة.

  • يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية.

  • يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم.

2. الأسلوب والتقنية

  • استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل.

  • تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري.

  • تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة.

3. الدلالة الرمزية

  • يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى.

  • اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

ساركوزي استدعاه لكي يكرر معمر القذافي أمامه "الاهتمام الذي عبر عنه بشأن السنوسي"، قائلا "كلود، تول هذا الأمر"، وذلك في 25 تموز/يوليو 2007.

 

فرنسا: الادعاء يطلب تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بحق ساركوزي بالإدانة بتشكيل عصابة إجرامية

فرنسا

تعود قضية التمويل الليبي المزعوم لحملة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى واجهة القضاء الفرنسي مجددا، مع انطلاق المرافعات الختامية، الإثنين، في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية لعام 2007. وطلب الادعاء تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بالإدانة بحق الرئيس السابق بتشكيل عصابة إجرامية.

انطلقت الإثنين المرافعات الختامية في قضية التمويل الليبي المزعوم لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الانتخابية لعام 2007، وذلك بعد نحو شهرين من بدء محاكمة الاستئناف في هذه القضية السياسية والمالية المعقدة.

وطلب الادعاء تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بالإدانة بتشكيل عصابة إجرامية، "لكونه من بادر لعقد اجتماعات مع شخصيات بارزة في النظام الليبي، وليس من ترك فقط لـ(أقرب معاونيه) حرية التصرف".

وقال المحامي العام رودولف جوي-بيرمان إن هذه القضية، من خلال مسها "الركيزة الأساسية للمجتمع الديمقراطي" المتمثلة في إجراء انتخابات حرة، "أدت بشكل كبير، منذ الكشف عنها، إلى الإضرار بالعقد الاجتماعي، وكرست لدى مواطنينا شعورا غريبا بعدم الارتياح، يتراوح بين المرارة والرضوخ".

وسعى الادعاء إلى إدانة الرئيس السابق ساركوزي البالغ 71 عاما بتهم فساد وتلقي أموال عامة مسروقة وتمويل حملات انتخابية بطريقة غير مشروعة والتآمر الجنائي.

وقد طالب بعقوبة "رادعة" بالسجن سبع سنوات، إضافة إلى غرامة قدرها 300 ألف يورو، ومنعه من تولي أي منصب عام لخمس سنوات.

انهيار جبهة الدفاع

لكن بينما قدم دفاع المتهمين جبهة موحدة في المحاكمة الأولى، بدأ هذا الدفاع بالانهيار في الاستئناف. وشكك ساركوزي مرارا أمام المحكمة في نزاهة كلود غيان (81 عاما) الذي لم يتمكن من حضور المحاكمة بسبب مشكلات صحية.

ورد الأمين العام السابق لقصر الإليزيه الذي حُكم عليه في البداية بالسجن ست سنوات، على هذا الحكم عبر توجيه رسالتين إلى محكمة الاستئناف.

وقال في إحدى الرسالتين إن ساركوزي استدعاه لكي يكرر معمر القذافي أمامه "الاهتمام الذي عبر عنه بشأن السنوسي"، قائلا "كلود، تول هذا الأمر"، وذلك في 25 تموز/يوليو 2007.

ومن المقرر أن يتناول الادعاء صباح الثلاثاء بقية المخالفات المنسوبة إلى ساركوزي، لا سيما تهم الفساد والتمويل غير المشروع للحملة الانتخابية، على أن تختتم مرافعات الادعاء مساء الأربعاء.

اسم الفيروس إلى نهر "هانتان" الواقع بين الكوريتين، حيث ظهرت إصابات واسعة بين الجنود خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي سلالة "أنديز" المنتشرة في الأرجنتين وتشيلي تعد الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر.

 اسم الفيروس إلى نهر "هانتان" الواقع بين الكوريتين، حيث ظهرت إصابات واسعة بين الجنود خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي سلالة "أنديز" المنتشرة في الأرجنتين وتشيلي تعد الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر. أعراض الإصابة غالبا بعلامات شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتطور أحيانا إلى مضاعفات خطيرة. وأكثر الأمراض المرتبطة بفيروس هانتا شيوعا هما متلازمة الرئة المرتبطة بالفيروس، المنتشرة في القارة الأمريكية، والحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، المنتشرة في أوروبا وآسيا.38 في المئة من المرضى الذين تظهر لديهم أعراض تنفسية قد يفارقون الحياة بسبب المرضتنتقل العدوى عادة من القوارض البرية المصابة، خصوصا الفئران والجرذان، عبر البول أو اللعاب أو الفضلات. ويمكن أن يصاب الإنسان عند استنشاق غبار ملوث بإفرازات القوارض أو نتيجة الاحتكاك المباشر بها.وتعمل السلطات الأرجنتينية حاليا على إعادة تتبع خط سير الزوجين، خاصة في منطقتي نيوكوين وميسيونيس المعروفتين بتوطن الفيروس، كما سترسل فرقا تقنية إلى أوشوايا لاصطيادففي هولندا، استقبلت السلطات ثلاثة ركاب جرى إجلاؤهم من السفينة لتلقي العلاج، اثنان منهم في حالة خطيرة. وفي جنوب أفريقيا، يتلقى بريطاني العلاج في العناية المركزة بجوهانسبرغ بعد تأكيد إصابته، بينما أكدت سويسرا إصابة راكب يخضع للعلاج في زيورخ. القوارض وفحصهاالمنظمة أوصت بفرض حجر صحي مدته 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارا من الأحد..

ركاب تم نقلهم من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" المنكوبة التي ترفع العلم الهولندي، في ميناء غراناديلا دي أبونا الصناعي في جزيرة تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية في 10 مايو 2026.
ركاب تم نقلهم من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" المنكوبة التي ترفع العلم الهولندي، في ميناء غراناديلا دي أبونا الصناعي في جزيرة تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية في 10 مايو 2026. © أ ف ب

أثار تفشي فيروس "هانتا" على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" حالة استنفار صحي دولية، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية في الثالث من مايو/أيار وفاة ثلاثة أشخاص، هم زوجان هولنديان ومواطنة ألمانية، على صلة بالتفشي المرتبط بالسفينة، قبل أن تؤكد في الخامس من الشهر ذاته تسجيل خمس إصابات مؤكدة مرتبطة بالسفينة منذ انطلاق الرحلة من الأرجنتين في أبريل/نيسان الماضي.

اقرأ أيضافيروس هانتا: فرنسا تعلن إصابة أحد مواطنيها الخمسة الذين أعيدوا إلى أراضيها

وتسابق السلطات الصحية في عدة دول الزمن لتعقب الركاب والمخالطين واحتواء العدوى، وسط مخاوف من انتشار السلالة المعروفة باسم "أنديز"، وهي النوع الوحيد من فيروسات "هانتا" القادر، في حالات نادرة، على الانتقال بين البشر عبر المخالطة القريبة.

وفي ميناء بجزيرة تينيريفي الإسبانية، بدأت الأحد عملية إجلاء لنحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من السفينة، وفقا لما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية.

قصة ظهور هانتا مؤخرا... وشبح كوفيد-19

لم يقع في خلد أحد أن تتحول رحلة سياحية إلى كابوس غيب أرواحا وأعاد إلى أذهان الناس شبح جائحة كوفيد-19.

بدأت القصة على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" التي انطلقت من ميناء بمدينة أوشوايا أقصى جنوب الأرجنتين، في الأول من أبريل/نيسان، في رحلة كان يفترض أن تكون مغامرة نادرة بين قارة أنتاركتيكا، ومجموعة من الجزر الأطلسية.

لكن، وبعد أيام، أصيب راكب هولندي مسنّ بأعراض بدت في البداية عادية تشبه الإنفلونزا، من حمى وصداع وآلام في البطن وإسهال، فاعتُبرت حالة عدوى عابرة لا تثير القلق. لكن خلال ساعات، تدهورت حالته بشكل مفاجئ وتوفي على متن السفينة، لتبدأ بعدها سلسلة من الإشارات المقلقة مع ظهور حالات مشابهة بين ركاب آخرين. في البداية ساد الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بعدوى محدودة داخل السفينة، غير أن تزايد الحالات وتنوعها بين جنسيات مختلفة دفع الطاقم الطبي للتدخل، قبل أن تكشف التحاليل ارتباطها بفيروس "هانتا أنديز". لاحقا، تبيّن أن بعض الركاب كانوا قد غادروا السفينة إلى دول مختلفة قبل اكتشاف خطورة الوضع، ما حوّل الحادثة من مرض معزول إلى تفش معقد أوسع نطاقا، استدعى تتبعا واسعا للركاب والمخالطين في أكثر من دولة وإجراءات حجر صحي مشددة.

وحتى الآن، سجّلت منظمة الصحة العالمية ست إصابات مؤكدة بفيروس "هانتا" من بين 8 حالات مشتبه بها، بما في ذلك 3 وفيات جراء هذا الفيروس المعروف والنادر، والذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج. 

في هذا السياق، أكدت المنظمة أنها تتوقع ظهور إصابات إضافية، لكنها لا ترى مؤشرات على خطر وباء عالمي مماثل لكوفيد، مشددة على أن خطر الانتشار الواسع لا يزال منخفضا.

ما هو فيروس "هانتا" وما أعراضه؟

تنتمي فيروسات "هانتا" إلى مجموعة من العوامل الممرضة التي قد تسبب أمراضا خطيرة تصيب الجهاز التنفسي أو الكليتين، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة. ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج نوعي مضاد للفيروس، فيما تقتصر الرعاية الطبية على علاج الأعراض ومواجهة المضاعفات.

ويعود اسم الفيروس إلى نهر "هانتان" الواقع بين الكوريتين، حيث ظهرت إصابات واسعة بين الجنود خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.

وتوجد أنواع متعددة من الفيروس تختلف بحسب المناطق الجغرافية والأعراض التي تسببها، إلا أن سلالة "أنديز" المنتشرة في الأرجنتين وتشيلي تعد الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر.

وتبدأ أعراض الإصابة غالبا بعلامات شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتطور أحيانا إلى مضاعفات خطيرة. وأكثر الأمراض المرتبطة بفيروس هانتا شيوعا هما متلازمة الرئة المرتبطة بالفيروس، المنتشرة في القارة الأمريكية، والحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، المنتشرة في أوروبا وآسيا.

وقد تؤدي بعض أنواع الفيروس الموجودة في الأمريكيتين إلى مضاعفات حادة، من بينها الوذمة الرئوية ومتلازمة ضيق التنفس الحاد. ووفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن نحو 38 في المئة من المرضى الذين تظهر لديهم أعراض تنفسية قد يفارقون الحياة بسبب المرض.

في هذا السياق، أوضح الطبيب المختص في الأمراض المعدية بمستشفى لابيتييه سالبيتريير بباريس حسين آيت امحند أن الفيروس لا يُعد مرضا واحدا بقدر ما هو عائلة تضم عدة فيروسات مختلفة، شأنه في ذلك شأن عائلات فيروسية أخرى معروفة.

وقال إن "الأمراض المعدية تنقسم غالبا إلى عائلات فيروسية متعددة، كما هو الحال مع فيروسات الجهاز التنفسي مثل كوفيد وRSV "الفيروس المخلوي التنفسي"، وغيرهما، إذ تنتمي جميعها إلى عائلات محددة تختلف خصائصها ودرجة خطورتها".

وأضاف أن "ظهور حالات جديدة لا يعني بالضرورة وجود تهديد وبائي خطير، مشددا على أن تقييم الوضع يحتاج دائما إلى بعض الوقت قبل إصدار أحكام نهائية".

وأوضح الطبيب أن "معظم الأمراض المعدية التي تُسجل فيها عشر أو عشرون إصابة تبقى في الغالب محدودة الانتشار، لأن درجة العدوى تختلف من فيروس إلى آخر، فبعضها ينتقل بسهولة كبيرة، بينما تكون قدرة بعضها الآخر على الانتقال ضعيفة ويمكن احتواؤه بسرعة".

وأكد آيت امحند "أن السلطات الصحية تواصل مراقبة الوضع عن كثب، معتبرا أن الأهم حاليا هو الالتزام بإجراءات الوقاية ومتابعة تطور الحالات بدون إثارة حالة من الهلع بين الناس".

كيف ينتقل الفيروس؟

تنتقل العدوى عادة من القوارض البرية المصابة، خصوصا الفئران والجرذان، عبر البول أو اللعاب أو الفضلات. ويمكن أن يصاب الإنسان عند استنشاق غبار ملوث بإفرازات القوارض أو نتيجة الاحتكاك المباشر بها.

وتوضح السلطات الصحية أن خطر العدوى يزداد في المناطق الريفية والغابات والمباني المهجورة التي تشكل بيئة مناسبة للقوارض الحاملة للفيروس.

وترجح منظمة الصحة العالمية أن يكون الزوجان الهولنديان قد أُصيبا بالفيروس خلال جولة سابقة في الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي قبل الصعود إلى السفينة، ضمن رحلة لمراقبة الطيور في مناطق تنتشر فيها القوارض الناقلة للمرض.

وتعمل السلطات الأرجنتينية حاليا على إعادة تتبع خط سير الزوجين، خاصة في منطقتي نيوكوين وميسيونيس المعروفتين بتوطن الفيروس، كما سترسل فرقا تقنية إلى أوشوايا لاصطياد القوارض وفحصها.

استنفار دولي وإجراءات مشددة

دفعت طبيعة الرحلة الدولية وتوزع الركاب على عدة دول إلى إطلاق عمليات واسعة لتعقب المخالطين وفرض إجراءات وقائية.

ففي هولندا، استقبلت السلطات ثلاثة ركاب جرى إجلاؤهم من السفينة لتلقي العلاج، اثنان منهم في حالة خطيرة. وفي جنوب أفريقيا، يتلقى بريطاني العلاج في العناية المركزة بجوهانسبرغ بعد تأكيد إصابته، بينما أكدت سويسرا إصابة راكب يخضع للعلاج في زيورخ.

أما بريطانيا، فقد فرضت العزل المنزلي على عدد من الركاب الذين غادروا السفينة في جزيرة سانت هيلينا، فيما تواصل السلطات تتبع مخالطين آخرين.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية الإثنين أن نتائج الفحوص أثبتت إصابة أمريكي من بين 17 شخصا تم إجلاؤهم من السفينة، فيما ظهرت أعراض طفيفة على راكب آخر لم تُؤكَّد إصابته بعد.

كما يخضع رجلان في سنغافورة للعزل والفحوص، بينما فرضت كندا الحجر الذاتي على ثلاثة أشخاص، أحدهم لم يكن على متن السفينة لكنه سافر على الرحلة الجوية نفسها مع راكبين كنديين. فيما يرجح أن تقلع الرحلات الأخيرة مساء الإثنين.

وسيخضع الركاب لفحوص فور وصولهم إلى بلدانهم، على أن يُنقلوا إما إلى مستشفيات محلية أو مراكز حجر صحي أو إلى منازلهم للعزل الذاتي.

المسؤولة ‌في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيركوف ذكرت أن المنظمة أوصت بفرض حجر صحي مدته 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارا من الأحد.

وقالت الحكومة الإسبانية إن الركاب الإسبان سيظلون في المستشفى طوال فترة الحجر الصحي البالغة 42 يوما، في حين ذكرت الحكومة الفرنسية أن الركاب الفرنسيين سيدخلون إلى المستشفى 72 ساعة، على أن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم للعزل الذاتي 45 يوما أخرى.

وفي اليونان، قال مسؤولون إنه تم وضع الراكب اليوناني الذي تم إجلاؤه في الحجر الصحي بمستشفى جامعة إتيكون العامة في أثينا، وسيبقى 45 يوما.

إجراءات فرنسية تعد "الأشد في أوروبا"

أظهرت الفحوصات إصابة فرنسية من الركاب الذين تم إجلاؤهم من السفينة بالفيروس، وفقا لما أعلنت وزيرة الصحة ستيفاني ريست الإثنين.

ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووُضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة متحدثة لإذاعة فرانس إنتر الإثنين أن حالة امرأة "تدهورت للأسف هذه الليلة" و"أظهرت الفحوصات إصابتها". ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعا جديدا بعد الظهر بهذا الشأن.

من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن المنظمة تعمل مع الدول المعنية لتعقب المخالطين ومراقبة المعرضين للفيروس بهدف الحد من أي انتشار إضافي.

وتحسبا لأي تطورات وتجنبا لسيناريو كوفيد-19 اعتمدت باريس مبكرا حزمة إجراءات صحية مشددة لمواجهة خطر انتشار فيروس هانتا، إذ أصدرت الحكومة مرسوما ينص على عزل جميع الركاب القادمين من السفينة "إم في هونديوس" فور وصولهم، ووضعهم تحت المراقبة الطبية المباشرة، بما في ذلك نقلهم إلى مستشفى بيشا في باريس.

كما أكدت وزارة الصحة الإثنين تسجيل 22 حالة مخالطة داخل البلاد، مع إخضاع كل شخص خالط مصابا أو يُشتبه في تعرضه للفيروس لإجراءات حجر صحي أو عزل إلزامي، بحسب درجة الخطورة وظروف الاتصال.

وحددت السلطات مدة الحجر أو المراقبة الصحية بما قد يصل إلى 42 يوما، تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، نظرا لفترة حضانة الفيروس التي قد تمتد لأسابيع.

وزيرة الصحة أوضحت أن هذه الإجراءات التي تعد "الأشد في أوروبا" تهدف إلى قطع سلاسل العدوى في بدايتها ومنع أي انتقال محلي محتمل، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو حماية الصحة العامة واحتواء الوضع بأسرع وقت ممكن.

الأفلام المشاركة في المهرجان

 يفتتح مهرجان كان السينمائي، بوصفه أحد أبرز المواعيد السنوية للسينما المستقلة، الثلاثاء في منتجع الريفيرا الفرنسية، حيث ستتجه الأنظار إلى السجادة الحمراء التي ينتظر أن يتألق عليها نجوم من بينهم جون ترافولتا وآدم درايفر وباربرا سترايساند.

وفي ما يلي أبرز الحقائق عن المهرجان والأفلام المرشحة هذا العام:

كيف نشأ المهرجان؟

يعد مهرجان كان أكبر مهرجان سينمائي في العالم، وقد جاءت دورته الأولى عام 1939 بصفته بديلا لمهرجان البندقية السينمائي الذي خضع في تلك الفترة لهيمنة النظام الفاشي الحاكم.

وتواصل تنظيم المهرجان سنويا منذ عام 1946، باستثناء عامي 1948 و1950 حين جرى إلغاؤه بسبب نقص التمويل.

ومنذ ذلك الحين، عرضت في كان أفلام عديدة حصدت لاحقا جوائز الأوسكار، كما أسهمت المشاركة في هذه الفعالية، المقامة في قلب الريفيرا الفرنسية، في إطلاق المسيرة المهنية لعدد كبير من المخرجين، من بينهم كوينتين تارانتينو.

ويتزامن موعد المهرجان أيضا مع انعقاد أكبر سوق للأفلام في العالم، وهو حدث يجذب سنويا أكثر من 15 ألف محترف في صناعة السينما.

اقرأ أيضامهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية للدورة التاسعة والسبعين

ما هي الأفلام المشاركة في المهرجان؟

تتنافس هذا العام 22 فيلما على جائزة السعفة الذهبية، وتشمل قائمة المنافسة:

  • (أمارجا نافيداد) "عيد ميلاد مرير"، إخراج بيدرو ألمودوفار
  • (كاورد) "جبان"، إخراج لوكاس دونت
  • (داس جتراويمته أبنتوير) "المغامرة التي حلمت بها"، إخراج فاليسكا جريسباخ
  • (إل سير كيريدو)، إخراج رودريجو سوروجوين
  • (فاذرلاند) "أرض الآباء"، إخراج باول باوليكوفسكي
  • (فيورد)، إخراج كريستيان مونجيو
  • (جارانس) "يوم آخر"، إخراج جين هيري
  • (جينتل مونستر) "وحش لطيف"، إخراج ماري كروتزر
  • (إيستوار دو لا نوي) "حفلة عيد الميلاد"، إخراج ليا ميسيوس
  • (إيستوار بارالِيل) "حكايات متوازية"، إخراج أصغر فرهادي
  • (هوب) "أمل"، إخراج نا هونج-جين
  • (لانكوني) "امرأة مجهولة"، إخراج آرثر هاراري
  • (لا بولا نيجرا) "الكرة السوداء"، إخراج خافيير كالفو وخافيير أمبروسي
  • (لا في دون فام) "حياة امرأة"، إخراج شارلين بورجوا-تاكيه
  • (مينوتور)، إخراج أندريه زفياجينتسيف
  • (مولان)، إخراج لازلو نيميس
  • (ناجي نوت)، إخراج فوكادا كوجي
  • (نوتر سالو) "رجل عصره"، إخراج إيمانويل ماري
  • (بيبر تايجر)، إخراج جيمس جراي
  • (شيب إن ذا بوكس)، إخراج هيروكازو كوري-إيدا
  • (سودان) "فجأة"، إخراج هاماجوتشي ريوسوكي
  • (ذا مان آي لاف)، إخراج إيرا ساكس

وتمنح أيضا إلى جانب السعفة الذهبية جوائز أخرى من بينها الجائزة الكبرى، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل فيلم قصير.

من سيحضر المهرجان؟

يستعد جون ترافولتا لتقديم أول أعماله الإخراجية هذا العام، بعد أن أعاد المهرجان نفسه إحياء نجوميته بفيلم (بالب فيكشن) من إخراج تارانتينو عام 1994، في لحظة مفصلية أعقبت فترة تراجع جماهيري بعد نجاح فيلمي (جريس) و(ساترداي نايت فيفر).

ويستند فيلمه الجديد (بروبلر وان واي نايت كوتش) إلى كتاب للأطفال من تأليفه صدر عام 1997 ويحمل العنوان نفسه، ويعكس شغفه المعروف بعالم الطيران.

كما تحل المخرجة باربرا سترايساند ومخرج ثلاثية (لورد أوف ذا رينغز) بيتر جاكسون ضيفين على المدينة لتسلم جائزة السعفة الذهبية الفخرية، تكريما لمسيرتهما الطويلة وإنجازاتهما.

ويرأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري بارك تشان-ووك، الذي سبق أن شارك في مهرجان كان بفيلم (أولد بوي) ثم بفيلم (ديسيجن تو ليف)، فيما تتألف اللجنة من تسعة أعضاء يتولون اختيار الفائزين.

ويذكر أن من بين أعضاء لجنة التحكيم الممثلة الأمريكية ديمي مور، والمخرجة الصينية كلوي تشاو، مخرجة فيلم (هامنت)، إلى جانب الممثل السويدي ستيلان سكارشغارد.

ومع محدودية عدد الإنتاجات الهوليوودية الضخمة التي تعرض للمرة الأولى هذا العام، يخصص مهرجان كان مساحة للاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم (ذا فاست أند ذا فيوريوس)، بحضور أبطاله وفي مقدمتهم فان ديزل.

ويفتتح برنامج العروض بفيلم درامي رومانسي ناطق بالفرنسية يحمل عنوان (ذا إليكتريك كيس) للمخرج بيير سالفادوري، وتدور أحداثه في باريس خلال الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين.

ما هي الأفلام التي فازت في الماضي؟

تضم قائمة الفائزين السابقين بالسعفة الذهبية أعمالا بارزة مثل (تاكسي درايفر) لمارتن سكورسيزي، و(أبوكاليبس ناو) لفرانسيس فورد كوبولا، و(بالب فيكشن) لكوينتين تارانتينو، و(باراسايت) لبونج جون هو.

وكان المخرج الإيراني جعفر بناهي قد نال الجائزة في العام الماضي عن فيلم (إت واز جست آن أكسيدنت)، وهو عمل تشويق يدور حول الانتقام، جرى تصويره سرا، ورشح لاحقا من جانب فرنسا، الشريك في إنتاجه، لجائزة أفضل فيلم روائي دولي في حفل الأوسكار.

ولم تحصل على السعفة الذهبية حتى الآن سوى ثلاث مخرجات فقط، هن جين كامبيون عن فيلم (ذا بيانو)، وجوليا دوكورنو عن (تيتان)، وجوستين ترييه عن (أناتومي أوف آ فول)، في حين لم ينجح في الفوز بهذه الجائزة مرتين سوى تسعة مخرجين عبر تاريخ المهرجان.

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...