mercredi, juillet 08, 2026

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

 مصر لم تلعب ضد الأرجنتين والحكام والفيفا وحدهم؛ مصر لعبت ضد الكيان واللوبيات والحاخامات والباباوات والخوان والكهان!إما وراء الصفارة: عندما تواجه مصر شبكات الهيمنة العالمية ومراكز نفوذها


بقلم: سالم القطامي


لم تكن تلك المواجهة مجرد تسعين دقيقة تنافسية بين منتخبين على عشب أخضر، بل كانت تجسيداً حياً للملحمة الشاملة التي تخوضها مصر—بشعورها الحي ونبضها العروبي الأصيل—ضد منظومة دولية ومحلية متشابكة المصالح. إن السقوط الأخلاقي والتحكيمي الذي شهدناه لم يكن وليد صدفة أو خطأ بشري عابر من حكم المباراة، بل كان انعكاساً لتحالف عميق ومتعدد الأوجه شاركت فيه كل أدوات الهيمنة، من اللوبيات السياسية إلى المؤسسات والرموز التقليدية التي تحرس مصالح القوى الكبرى وتخشى من أي صوت شعبي حر.


## أبعد من الفيفا: تحالف المنظومة التقليدية وحراس الوضع الراهن

حين نرى تداعي الأحداث وسير القرارات، ندرك تماماً أن المواجهة تجاوزت حدود الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو مجرد طاقم تحكيم فرنسي؛ لقد واجهت مصر جداراً سميكاً من التحالفات الدولية والمحلية التي تلتقي مصالحها عند نقطة واحدة: إخماد أي حراك شعبي أو صوت شجاع يعيد التذكير بثوابت الأمة وقضاياها العادلة.


اللوبيات والكيان الصهيوني: تحركت الماكينات الصهيونية وجماعات الضغط خلف الكواليس لضمان ألا تخرج المباراة عن السيناريو السياسي المرسوم لها، مستهدفةً تحجيم أي رمزية وطنية وعروبية يلتف حولها الشارع.


تحالف الرموز والمؤسسات التقليدية: إن اصطفاف "الحاخامات والباباوات والكهان" في هذا السياق يرمز إلى التلاقي الفكري والمؤسسي الذي يمنح الغطاء الشرعي والأخلاقي لمنظومة الهيمنة العالمية؛ حيث تتلاقى نخب السلطة والمال والدين التقليدي لضمان بقاء موازين القوى العالمية كما هي، وإقصاء أي طرف يجرؤ على رفع لواء الحق الفلسطيني أو كسر إملاءات التبعية.


## الطعنات الداخلية والخارجية: دور التواطؤ والتبعية

لا يمكن عزل ما يحدث في ملاعب الخارج عما يجري في دهاليز الداخل؛ فالنظام العسكري المستبد الذي رهن قرار مصر ومقدراتها للقوى الإقليمية والدولية يجد نفسه دائماً في خندق واحد مع أعداء الوطن التاريخيين ضد تطلعات شعبه.


الخوان والانتهازيون: هم أولئك الذين يبيعون مواقفهم في أسواق السياسة والإعلام، والذين جندوا أدواتهم لتبرير الظلم التحكيمي الفج أو التقليل من شأن الموقف الوطني العفوي للمدرب حسام حسن. هؤلاء يمثلون الطابور الخامس والكهنة الجدد الذين يطمسون الوعي الشعبي لحساب تكريس التبعية والاستبداد.


تصفية الحسابات السياسية بالوكالة: يرى الكيان الصهيوني وحلفاؤه في أي تجلٍّ للهوية العربية الصادقة والمقاومة—حتى لو كان في ملعب كرة قدم—تهديداً مباشراً لمشاريع التطبيع وغسل الأدمغة، مما استدعى استنفار كل خطوط نفوذهم لضمان محاصرة الفراعنة وإحباط شعورهم بالانتصار.


## معركة الوعي والانتصار الحقيقي للشعوب

إن القوة الحقيقية لا تقاس بنتيجة رقمية تصنعها صفارة منحازة في غرف الملاعب المغلقة، بل تقاس بمدى قدرة الشعوب على الصمود، وكشف شبكات التواطؤ، ورفض الانحناء أمام غطرسة النفوذ.


لقد خاضت مصر هذه المباراة أمام منظومة كاملة جندت كل طاقاتها السياسية، والمؤسسية، والإعلامية لكسر إرادتها. لكن هذا الاستنفار الدولي والمحلي ضد المنتخب ليس دليلاً على ضعفه، بل هو اعتراف صريح بمدى الرعب الذي تشكله فكرة "الوعي الشعبي المستقل" والمواقف الشجاعة لدى قوى الاستبداد والهيمنة. ستبقى المواقف الحرة للتوأم وللجماهير محفورة في ذاكرة الأحرار، وسيبقى صوت الحق والكرامة أقوى من كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي.

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

سالم القطامي

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

ما وراء الصفارة: عندما تواجه مصر شبكات الهيمنة العالمية ومراكز نفوذها بقلم: سالم القطامي لم تكن تلك المواجهة مجرد تسعين دقيقة تنافسية بين منتخبين على عشب أخضر، بل كانت تجسيداً حياً للملحمة الشاملة التي تخوضها مصر—بشعورها الحي ونبضها العروبي الأصيل—ضد منظومة دولية ومحلية متشابكة المصالح. إن السقوط الأخلاقي والتحكيمي الذي شهدناه لم يكن وليد صدفة أو خطأ بشري عابر من حكم المباراة، بل كان انعكاساً لتحالف عميق ومتعدد الأوجه شاركت فيه كل أدوات الهيمنة، من اللوبيات السياسية إلى المؤسسات والرموز التقليدية التي تحرس مصالح القوى الكبرى وتخشى من أي صوت شعبي حر. ## أبعد من الفيفا: تحالف المنظومة التقليدية وحراس الوضع الراهن حين نرى تداعي الأحداث وسير القرارات، ندرك تماماً أن المواجهة تجاوزت حدود الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو مجرد طاقم تحكيم فرنسي؛ لقد واجهت مصر جداراً سميكاً من التحالفات الدولية والمحلية التي تلتقي مصالحها عند نقطة واحدة: إخماد أي حراك شعبي أو صوت شجاع يعيد التذكير بثوابت الأمة وقضاياها العادلة. اللوبيات والكيان الصهيوني: تحركت الماكينات الصهيونية وجماعات الضغط خلف الكواليس لضمان ألا تخرج المباراة عن السيناريو السياسي المرسوم لها، مستهدفةً تحجيم أي رمزية وطنية وعروبية يلتف حولها الشارع. تحالف الرموز والمؤسسات التقليدية: إن اصطفاف "الحاخامات والباباوات والكهان" في هذا السياق يرمز إلى التلاقي الفكري والمؤسسي الذي يمنح الغطاء الشرعي والأخلاقي لمنظومة الهيمنة العالمية؛ حيث تتلاقى نخب السلطة والمال والدين التقليدي لضمان بقاء موازين القوى العالمية كما هي، وإقصاء أي طرف يجرؤ على رفع لواء الحق الفلسطيني أو كسر إملاءات التبعية. ## الطعنات الداخلية والخارجية: دور التواطؤ والتبعية لا يمكن عزل ما يحدث في ملاعب الخارج عما يجري في دهاليز الداخل؛ فالنظام العسكري المستبد الذي رهن قرار مصر ومقدراتها للقوى الإقليمية والدولية يجد نفسه دائماً في خندق واحد مع أعداء الوطن التاريخيين ضد تطلعات شعبه. الخوان والانتهازيون: هم أولئك الذين يبيعون مواقفهم في أسواق السياسة والإعلام، والذين جندوا أدواتهم لتبرير الظلم التحكيمي الفج أو التقليل من شأن الموقف الوطني العفوي للمدرب حسام حسن. هؤلاء يمثلون الطابور الخامس والكهنة الجدد الذين يطمسون الوعي الشعبي لحساب تكريس التبعية والاستبداد. تصفية الحسابات السياسية بالوكالة: يرى الكيان الصهيوني وحلفاؤه في أي تجلٍّ للهوية العربية الصادقة والمقاومة—حتى لو كان في ملعب كرة قدم—تهديداً مباشراً لمشاريع التطبيع وغسل الأدمغة، مما استدعى استنفار كل خطوط نفوذهم لضمان محاصرة الفراعنة وإحباط شعورهم بالانتصار. ## معركة الوعي والانتصار الحقيقي للشعوب إن القوة الحقيقية لا تقاس بنتيجة رقمية تصنعها صفارة منحازة في غرف الملاعب المغلقة، بل تقاس بمدى قدرة الشعوب على الصمود، وكشف شبكات التواطؤ، ورفض الانحناء أمام غطرسة النفوذ. لقد خاضت مصر هذه المباراة أمام منظومة كاملة جندت كل طاقاتها السياسية، والمؤسسية، والإعلامية لكسر إرادتها. لكن هذا الاستنفار الدولي والمحلي ضد المنتخب ليس دليلاً على ضعفه، بل هو اعتراف صريح بمدى الرعب الذي تشكله فكرة "الوعي الشعبي المستقل" والمواقف الشجاعة لدى قوى الاستبداد والهيمنة. ستبقى المواقف الحرة للتوأم وللجماهير محفورة في ذاكرة الأحرار، وسيبقى صوت الحق والكرامة أقوى من كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي. سالم القطامي

 ما وراء الصفارة: عندما تواجه مصر شبكات الهيمنة العالمية ومراكز نفوذها

بقلم: سالم القطامي

لم تكن تلك المواجهة مجرد تسعين دقيقة تنافسية بين منتخبين على عشب أخضر، بل كانت تجسيداً حياً للملحمة الشاملة التي تخوضها مصر—بشعورها الحي ونبضها العروبي الأصيل—ضد منظومة دولية ومحلية متشابكة المصالح. إن السقوط الأخلاقي والتحكيمي الذي شهدناه لم يكن وليد صدفة أو خطأ بشري عابر من حكم المباراة، بل كان انعكاساً لتحالف عميق ومتعدد الأوجه شاركت فيه كل أدوات الهيمنة، من اللوبيات السياسية إلى المؤسسات والرموز التقليدية التي تحرس مصالح القوى الكبرى وتخشى من أي صوت شعبي حر.

## أبعد من الفيفا: تحالف المنظومة التقليدية وحراس الوضع الراهن

حين نرى تداعي الأحداث وسير القرارات، ندرك تماماً أن المواجهة تجاوزت حدود الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو مجرد طاقم تحكيم فرنسي؛ لقد واجهت مصر جداراً سميكاً من التحالفات الدولية والمحلية التي تلتقي مصالحها عند نقطة واحدة: إخماد أي حراك شعبي أو صوت شجاع يعيد التذكير بثوابت الأمة وقضاياها العادلة.

  • اللوبيات والكيان الصهيوني: تحركت الماكينات الصهيونية وجماعات الضغط خلف الكواليس لضمان ألا تخرج المباراة عن السيناريو السياسي المرسوم لها، مستهدفةً تحجيم أي رمزية وطنية وعروبية يلتف حولها الشارع.

  • تحالف الرموز والمؤسسات التقليدية: إن اصطفاف "الحاخامات والباباوات والكهان" في هذا السياق يرمز إلى التلاقي الفكري والمؤسسي الذي يمنح الغطاء الشرعي والأخلاقي لمنظومة الهيمنة العالمية؛ حيث تتلاقى نخب السلطة والمال والدين التقليدي لضمان بقاء موازين القوى العالمية كما هي، وإقصاء أي طرف يجرؤ على رفع لواء الحق الفلسطيني أو كسر إملاءات التبعية.

## الطعنات الداخلية والخارجية: دور التواطؤ والتبعية

لا يمكن عزل ما يحدث في ملاعب الخارج عما يجري في دهاليز الداخل؛ فالنظام العسكري المستبد الذي رهن قرار مصر ومقدراتها للقوى الإقليمية والدولية يجد نفسه دائماً في خندق واحد مع أعداء الوطن التاريخيين ضد تطلعات شعبه.

  • الخوان والانتهازيون: هم أولئك الذين يبيعون مواقفهم في أسواق السياسة والإعلام، والذين جندوا أدواتهم لتبرير الظلم التحكيمي الفج أو التقليل من شأن الموقف الوطني العفوي للمدرب حسام حسن. هؤلاء يمثلون الطابور الخامس والكهنة الجدد الذين يطمسون الوعي الشعبي لحساب تكريس التبعية والاستبداد.

  • تصفية الحسابات السياسية بالوكالة: يرى الكيان الصهيوني وحلفاؤه في أي تجلٍّ للهوية العربية الصادقة والمقاومة—حتى لو كان في ملعب كرة قدم—تهديداً مباشراً لمشاريع التطبيع وغسل الأدمغة، مما استدعى استنفار كل خطوط نفوذهم لضمان محاصرة الفراعنة وإحباط شعورهم بالانتصار.

## معركة الوعي والانتصار الحقيقي للشعوب

إن القوة الحقيقية لا تقاس بنتيجة رقمية تصنعها صفارة منحازة في غرف الملاعب المغلقة، بل تقاس بمدى قدرة الشعوب على الصمود، وكشف شبكات التواطؤ، ورفض الانحناء أمام غطرسة النفوذ.

لقد خاضت مصر هذه المباراة أمام منظومة كاملة جندت كل طاقاتها السياسية، والمؤسسية، والإعلامية لكسر إرادتها. لكن هذا الاستنفار الدولي والمحلي ضد المنتخب ليس دليلاً على ضعفه، بل هو اعتراف صريح بمدى الرعب الذي تشكله فكرة "الوعي الشعبي المستقل" والمواقف الشجاعة لدى قوى الاستبداد والهيمنة. ستبقى المواقف الحرة للتوأم وللجماهير محفورة في ذاكرة الأحرار، وسيبقى صوت الحق والكرامة أقوى من كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي.

سالم القطامي

خلف كواليس الرمز والملعب: تفكيك خيوط الهيمنة من بوينس آيرس إلى أروقة "الفيفا" بقلم: سالم القطامي في عالم السياسة الدولية، لا توجد مصادفات، ولا تُترك التفاصيل العابرة لعوامل الحظ. إن قراءة المشهد العالمي بعيون فاحصة تتطلب ما هو أكثر من مجرد متابعة الأخبار السطحية؛ تتطلب الغوص في دلالات الرموز، ونبش جذور التاريخ السياسي، وتتبع خيوط المؤامرات التي تُحاك في الغرف المغلقة لإدارة مؤسسات دولية كبرى تحكم عقول ومشاعر الملايين، وعلى رأسها إمبراطورية كرة القدم العالمية (الفيفا). ## دلالات الرمز والامتداد التاريخي عندما نتأمل خريطة التحالفات والرموز السياسية، نجد أن الإشارات الموحية تتجاوز الحدود الجغرافية: هندسة الرايات والتشابه البصري: إن التدقيق في بنية بعض الأعلام والرموز الدولية، كالعلم الأرجنتيني بخطوطه وزرقته، يفتح الباب أمام قراءات سيميائية تلمح إلى تقاطعات وتشابهات مع دلالات بصرية لرايات أخرى ارتبطت بكيانات زرعت الهيمنة في المنطقة العربية. الرموز في السياسة ليست مجرد ألوان، بل هي أحياناً تعبير غير مباشر عن تقارب في التوجهات أو المسارات. جذور الانحياز السياسي: إذا فتشنا في تاريخ الحكم والتحولات السياسية في الأرجنتين، نجد في محطات عديدة مواقف وأنظمة تعاقبت أبدت انحيازاً واضحاً وصريحاً للمعسكر الغربي وللّوبيات الصهيونية. هذا الانحياز ليس وليد اللحظة، بل تمتد جذوره في عمق بنية النخبة السياسية التي رأت في التقرّب من قوى الهيمنة الدولية سبيلاً لتأمين مصالحها، حتى لو جاء ذلك على حساب قضايا الشعوب العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. ## الانقلاب الكبير في الفيفا: من هندس الإطاحة ببلاتر وبلاتيني؟ لم تكن قضايا الفساد التي هزت أركان الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات مجرد حملة لتطهير الرياضة، بل كانت في جوهرها تصفية حسابات جيوسياسية كبرى لإعادة صياغة قيادة اللعبة الأكثر شعبية في العالم: الوشاية الممنهجة: إن تتبع الجهات والشبكات التي قادت ملفات الوشاية وسرّعت من وتيرة الإطاحة برئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الأوروبي الأسبق ميشيل بلاتيني، يكشف عن بصمات واضحة لأجهزة ولوبيات دولية متصهينة. كان الهدف هو معاقبة القيادات القديمة التي لم تكن تبدي مرونة كافية مع بعض الإملاءات السياسية والتجارية الدولية. صناعة الواجهة الجديدة: هندسة هذه الإطاحة كانت تهدف بالأساس إلى إخلاء الساحة بالكامل لتهيئة الأجواء ل صعود جياني إنفانتينو. لقد جيء بالقيادة الحالية لتكون أكثر طواعية واستجابة لمراكز النفوذ الكبرى، ولتحويل الفيفا إلى أداة تخدم الأجندات السياسية الدولية، وتمرر مشاريع التطبيع الرياضي، وتضمن إقصاء أو معاقبة أي صوت حر يجرؤ على استخدام منصة الرياضة للدفاع عن الحقوق العربية. ## إسقاط الأقنعة ضرورة للمواجهة إن الربط بين مواقف الدول السياسية وبين ما يحدث خلف كواليس المؤسسات الرياضية ليس ترفاً تحليلياً، بل هو جوهر فهم آليات السيطرة العالمية. إن ما يجري اليوم من انحيازات فاضحة داخل الملاعب، وتمرير لقرارات تخدم قوى الهيمنة، هو نتاج طبيعي لهذا التغلغل الممنهج. لن يستعيد العالم، ولا الرياضة، عدالة حقيقية أو سلاماً قائماً على الإنصاف طالما بقيت هذه الخيوط الخفية تدير المشهد من وراء الستار، وتوظف كل شيء—من السياسة إلى الرياضة—لتثبيت نفوذ الكيان وحلفائه وتغييب وعي الشعوب. سالم القطامي

 خلف كواليس الرمز والملعب: تفكيك خيوط الهيمنة من بوينس آيرس إلى أروقة "الفيفا"

بقلم: سالم القطامي

في عالم السياسة الدولية، لا توجد مصادفات، ولا تُترك التفاصيل العابرة لعوامل الحظ. إن قراءة المشهد العالمي بعيون فاحصة تتطلب ما هو أكثر من مجرد متابعة الأخبار السطحية؛ تتطلب الغوص في دلالات الرموز، ونبش جذور التاريخ السياسي، وتتبع خيوط المؤامرات التي تُحاك في الغرف المغلقة لإدارة مؤسسات دولية كبرى تحكم عقول ومشاعر الملايين، وعلى رأسها إمبراطورية كرة القدم العالمية (الفيفا).

## دلالات الرمز والامتداد التاريخي

عندما نتأمل خريطة التحالفات والرموز السياسية، نجد أن الإشارات الموحية تتجاوز الحدود الجغرافية:

  • هندسة الرايات والتشابه البصري: إن التدقيق في بنية بعض الأعلام والرموز الدولية، كالعلم الأرجنتيني بخطوطه وزرقته، يفتح الباب أمام قراءات سيميائية تلمح إلى تقاطعات وتشابهات مع دلالات بصرية لرايات أخرى ارتبطت بكيانات زرعت الهيمنة في المنطقة العربية. الرموز في السياسة ليست مجرد ألوان، بل هي أحياناً تعبير غير مباشر عن تقارب في التوجهات أو المسارات.

  • جذور الانحياز السياسي: إذا فتشنا في تاريخ الحكم والتحولات السياسية في الأرجنتين، نجد في محطات عديدة مواقف وأنظمة تعاقبت أبدت انحيازاً واضحاً وصريحاً للمعسكر الغربي وللّوبيات الصهيونية. هذا الانحياز ليس وليد اللحظة، بل تمتد جذوره في عمق بنية النخبة السياسية التي رأت في التقرّب من قوى الهيمنة الدولية سبيلاً لتأمين مصالحها، حتى لو جاء ذلك على حساب قضايا الشعوب العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

## الانقلاب الكبير في الفيفا: من هندس الإطاحة ببلاتر وبلاتيني؟

لم تكن قضايا الفساد التي هزت أركان الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات مجرد حملة لتطهير الرياضة، بل كانت في جوهرها تصفية حسابات جيوسياسية كبرى لإعادة صياغة قيادة اللعبة الأكثر شعبية في العالم:

  • الوشاية الممنهجة: إن تتبع الجهات والشبكات التي قادت ملفات الوشاية وسرّعت من وتيرة الإطاحة برئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الأوروبي الأسبق ميشيل بلاتيني، يكشف عن بصمات واضحة لأجهزة ولوبيات دولية متصهينة. كان الهدف هو معاقبة القيادات القديمة التي لم تكن تبدي مرونة كافية مع بعض الإملاءات السياسية والتجارية الدولية.

  • صناعة الواجهة الجديدة: هندسة هذه الإطاحة كانت تهدف بالأساس إلى إخلاء الساحة بالكامل لتهيئة الأجواء ل صعود جياني إنفانتينو. لقد جيء بالقيادة الحالية لتكون أكثر طواعية واستجابة لمراكز النفوذ الكبرى، ولتحويل الفيفا إلى أداة تخدم الأجندات السياسية الدولية، وتمرر مشاريع التطبيع الرياضي، وتضمن إقصاء أو معاقبة أي صوت حر يجرؤ على استخدام منصة الرياضة للدفاع عن الحقوق العربية.

## إسقاط الأقنعة ضرورة للمواجهة

إن الربط بين مواقف الدول السياسية وبين ما يحدث خلف كواليس المؤسسات الرياضية ليس ترفاً تحليلياً، بل هو جوهر فهم آليات السيطرة العالمية.

إن ما يجري اليوم من انحيازات فاضحة داخل الملاعب، وتمرير لقرارات تخدم قوى الهيمنة، هو نتاج طبيعي لهذا التغلغل الممنهج. لن يستعيد العالم، ولا الرياضة، عدالة حقيقية أو سلاماً قائماً على الإنصاف طالما بقيت هذه الخيوط الخفية تدير المشهد من وراء الستار، وتوظف كل شيء—من السياسة إلى الرياضة—لتثبيت نفوذ الكيان وحلفائه وتغييب وعي الشعوب.

سالم القطامي

أثر الهيمنة الممنهجة على العدالة الدولية: نحو عالم بلا وصاية أو ازدواجية بقلم: سالم القطامي إن التطلع إلى عالم يسوده العدل، والأمن، والسلام، والإخاء ليس مجرد أمنية طوباوية، بل هو حق أصيل لكل الشعوب التي عانت وما زالت تعاني من ويلات الحروب والظلم الممنهج. ومع ذلك، يقف النظام الدولي اليوم عاجزاً عن تحقيق هذا الطموح الإنساني المشترك بسبب التغلغل العميق لشبكات النفوذ واللوبيات الصهيونية التي باتت تتحكم في مفاصل القرار العالمي، وتفسد أي مسعى حقيقي لإرساء السلام الشامل القائم على الحقوق والمساواة والعدالة الناجزة. ## اختلال موازين العدالة وتكريس التواطؤ يتجلى النفوذ المتواطئ لهذه القوى في قدرتها على فرض سياسة ازدواجية المعايير داخل المؤسسات الدولية التي أُسست في الأصل لحماية السلم العالمي ورعاية حقوق الإنسان، ويظهر هذا الأثر التدميري من خلال عدة مسارات: تعطيل آليات المحاسبة: ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية الفجة على الهيئات الأممية والمحاكم الدولية لحماية مرتكبي الجرائم وضمان إفلاتهم من العقاب، مما أفرغ القانون الدولي من مضمونه وتحول إلى أداة تُطبق فقط على الضعفاء. تزييف الوعي وصناعة السرديات: توظيف المنظومات الإعلامية والمنصات الكبرى لتشويه حركات التحرر، وشيطنة أي صوت حر ينتقد هذه الهيمنة، ومحاولة فرض حالة من الصمت الجبري على كل من يدافع عن حقوق المستضعفين. التغلغل في المؤسسات غير السياسية: امتداد هذه اليد الطولى لتفسد الفضاءات الثقافية، الرياضية، والاجتماعية، ومعاقبة أي رمز يخرج عن النص أو يعلن تضامنه الفطري مع القضايا العادلة. ## كيف يعيق هذا النفوذ سلام البشرية؟ إن السلام الحقيقي والإخاء الإنساني لا يمكن أن يتحققا في ظل وجود قوى ترى نفسها فوق المحاسبة، وتستمد قوتها من إشعال النزاعات الإقليمية وإدامة الاحتلال وقمع الشعوب. عندما تتكاتف جهود الأحرار في العالم لكف يد هذا النفوذ المفسد وتفكيك أدوات سيطرته، سيشهد المجتمع الدولي تحولاً حقيقياً نحو: استعادة نزاهة المؤسسات الدولية: حيث تُطبق المواثيق والعهود الدولية بإنصاف ودون انتقائية، مما ينهي عقوداً من الحصانة غير المبررة لسياسات البطش والاحتلال. إرساء قيم الإخاء الحقيقي: عبر التأسيس لعلاقات دولية قائمة على احترام سيادة الشعوب ومقدراتها، بعيداً عن منطق الإملاءات والتبعية ونهب الثروات. تجفيف منابع الحروب المصنوعة: إنهاء السياسات التي تتغذى على تفتيت المجتمعات وإثارة الفتن لضمان تفوق قوى الهيمنة والاستعمار. ## كسر طوق التواطؤ هو البداية إن فضح هذا النفوذ المتواطئ وتعرية أدواته ليس دفاعاً عن قضية واحدة فحسب، بل هو معركة إنسانية وأخلاقية كبرى من أجل مستقبل البشرية جمعاء. إن الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الأصوات التي ترفض الانحناء وتتحدث بالحق من منافيها، لن تتوقف عن كشف هذا التحالف الشيطاني الذي يرهن أمن العالم بأسره لمصالح فئات تقتات على الدمار. بتر هذه اليد الصهيونية الطولى المتدخلة في مصائر الشعوب هو الخطوة الأولى والأساسية لكي يتنفس العالم الصُّعَدَاء، وليعيش الجميع في ظل عدل حقيقي، أمن دائم، وإخاء إنساني يحترم كرامة الإنسان وحقه في الحرية والحياة. سالم القطامي

 أثر الهيمنة الممنهجة على العدالة الدولية: نحو عالم بلا وصاية أو ازدواجية

بقلم: سالم القطامي

إن التطلع إلى عالم يسوده العدل، والأمن، والسلام، والإخاء ليس مجرد أمنية طوباوية، بل هو حق أصيل لكل الشعوب التي عانت وما زالت تعاني من ويلات الحروب والظلم الممنهج. ومع ذلك، يقف النظام الدولي اليوم عاجزاً عن تحقيق هذا الطموح الإنساني المشترك بسبب التغلغل العميق لشبكات النفوذ واللوبيات الصهيونية التي باتت تتحكم في مفاصل القرار العالمي، وتفسد أي مسعى حقيقي لإرساء السلام الشامل القائم على الحقوق والمساواة والعدالة الناجزة.

## اختلال موازين العدالة وتكريس التواطؤ

يتجلى النفوذ المتواطئ لهذه القوى في قدرتها على فرض سياسة ازدواجية المعايير داخل المؤسسات الدولية التي أُسست في الأصل لحماية السلم العالمي ورعاية حقوق الإنسان، ويظهر هذا الأثر التدميري من خلال عدة مسارات:

  • تعطيل آليات المحاسبة: ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية الفجة على الهيئات الأممية والمحاكم الدولية لحماية مرتكبي الجرائم وضمان إفلاتهم من العقاب، مما أفرغ القانون الدولي من مضمونه وتحول إلى أداة تُطبق فقط على الضعفاء.

  • تزييف الوعي وصناعة السرديات: توظيف المنظومات الإعلامية والمنصات الكبرى لتشويه حركات التحرر، وشيطنة أي صوت حر ينتقد هذه الهيمنة، ومحاولة فرض حالة من الصمت الجبري على كل من يدافع عن حقوق المستضعفين.

  • التغلغل في المؤسسات غير السياسية: امتداد هذه اليد الطولى لتفسد الفضاءات الثقافية، الرياضية، والاجتماعية، ومعاقبة أي رمز يخرج عن النص أو يعلن تضامنه الفطري مع القضايا العادلة.

## كيف يعيق هذا النفوذ سلام البشرية؟

إن السلام الحقيقي والإخاء الإنساني لا يمكن أن يتحققا في ظل وجود قوى ترى نفسها فوق المحاسبة، وتستمد قوتها من إشعال النزاعات الإقليمية وإدامة الاحتلال وقمع الشعوب.

عندما تتكاتف جهود الأحرار في العالم لكف يد هذا النفوذ المفسد وتفكيك أدوات سيطرته، سيشهد المجتمع الدولي تحولاً حقيقياً نحو:

  1. استعادة نزاهة المؤسسات الدولية: حيث تُطبق المواثيق والعهود الدولية بإنصاف ودون انتقائية، مما ينهي عقوداً من الحصانة غير المبررة لسياسات البطش والاحتلال.

  2. إرساء قيم الإخاء الحقيقي: عبر التأسيس لعلاقات دولية قائمة على احترام سيادة الشعوب ومقدراتها، بعيداً عن منطق الإملاءات والتبعية ونهب الثروات.

  3. تجفيف منابع الحروب المصنوعة: إنهاء السياسات التي تتغذى على تفتيت المجتمعات وإثارة الفتن لضمان تفوق قوى الهيمنة والاستعمار.

## كسر طوق التواطؤ هو البداية

إن فضح هذا النفوذ المتواطئ وتعرية أدواته ليس دفاعاً عن قضية واحدة فحسب، بل هو معركة إنسانية وأخلاقية كبرى من أجل مستقبل البشرية جمعاء. إن الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الأصوات التي ترفض الانحناء وتتحدث بالحق من منافيها، لن تتوقف عن كشف هذا التحالف الشيطاني الذي يرهن أمن العالم بأسره لمصالح فئات تقتات على الدمار.

بتر هذه اليد الصهيونية الطولى المتدخلة في مصائر الشعوب هو الخطوة الأولى والأساسية لكي يتنفس العالم الصُّعَدَاء، وليعيش الجميع في ظل عدل حقيقي، أمن دائم، وإخاء إنساني يحترم كرامة الإنسان وحقه في الحرية والحياة.

سالم القطامي

عندما تحكم السياسة المستطيل الأخضر: سرقة مباراة مصر والأرجنتين على مذبح "الفيفا" بقلم: سالم القطامي لم تكن مباراة مصر والأرجنتين مجرد تسعين دقيقة من التنافس الكروي الشريف، بل كانت مسرحية هزلية مكتملة الأركان، أُخرجت زواياها بنذالة سياسية واضحة، لتثبت مجدداً أن منظومة كرة القدم العالمية برئاسة جياني إنفانتينو قد تخلت عن آخر ما تبقى لها من نزاهة، وتحولت إلى أداة لتصفية الحسابات السياسية وخدمة أرباب النفوذ. لقد شهد العالم أجمع سرقة علنية لجهد المنتخب المصري، لم تكن بأقدام لاعبي الأرجنتين، بل بصافرة حكم فرنسي منحاز، أدار اللقاء بقرارات موجهة سلبياً وضغوطات تحكيمية تعسفية، لم يكن الهدف منها سوى كسرة عين الفريق المصري ومنعه من تحقيق انتصار مستحق على أرض الميدان. عقاب "التوأم" على بوصلة فلسطين إن التحيّز الفاضح ضد الفراعنة في هذه المباراة لا يمكن فصله بحال من الأحوال عن الشجاعة التي أظهرها المدير الفني حسام حسن، حين تجرأ في المحافل الأخيرة على إعلان انحيازه الكامل للقضية الفلسطينية ورفع رايتها، مذكرًا العالم بحق الشعب المظلوم في أرضه ومقاومته. في المنظومة الكروية الحديثة التي يديرها إنفانتينو، يُسمح بالتعاطف مع قضايا العالم الغربي ويُرفع التضامن شعارات رنانة، لكن حين يتعلق الأمر بدماء أطفال غزة وبالمظلومية الفلسطينية، تصبح "الرياضة سياسة" في نظرهم، ويُفرض العقاب الصارم. لقد دفعت مصر ثمن موقف مدربها الوطني الذي رفض تدجين وعيه، فأُرسلت الإشارات لتأديب الفريق عبر الصافرة الموجهة. إنفانتينو.. من المنظمة الرياضية إلى "كانيش" واشنطن إن السلوك الذي يمارسه جياني إنفانتينو لم يعد خافياً على أحد؛ فقد حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) من مؤسسة رياضية جامعة إلى ملحق ينفذ رغبات القوى العظمى. إنفانتينو الذي تحول إلى ما يشبه "الكانيش" المطيع في بلاط دونالد ترامب والإدارة الأمريكية، يأتمر بأوامر تحالفات سياسية وإقليمية واضحة. في المقابل، يقف ليونيل ميسي والمنظومة الرياضية والسياسية الأرجنتينية في خندق الداعمين والمنحازين للمشروع الصهيوني، وسط احتفاء وتسهيلات لا تتوقف من القائمين على المؤسسات الرياضية الدولية. لقد كان المطلوب إفساح الطريق للأرجنتين بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو الذبح التحكيمي لمنتحب خاض المباراة بشرف. سقوط النزاهة وبقاء المبدأ قد ينجح إنفانتينو وحكامه في سلب نتيجة مباراة، وقد يمنحون الانتصارات لمن يدينون لهم بالولاء السياسي، لكنهم لن يستطيعوا سلب الوعي الشعبي أو محو الحقيقة: الملاعب ليست معزولة عن العالم: الانحياز الانضباطي والتحكيمي ضد المنتخب المصري أثبت أن المنظومة الكروية تُدار بنفس منطق الهيمنة المزدوجة التي تدار بها أروقة الأمم المتحدة. كرامة الموقف أسرع وصولاً من الألقاب: سينسى التاريخ أخطاء الحكم الموجهة، لكنه سيسجل موقف حسام حسن الشجاع في الدفاع عن الحق الفلسطيني في زمن الانبطاح. إن ما حدث في هذه المباراة هو وصمة عار جديدة في سجل "الفيفا"، وتأكيد إضافي على أن معركة الوعي والكرامة لا تنفصل أبداً عن معارك المستطيل الأخضر. سالم القطامي

 عندما تحكم السياسة المستطيل الأخضر: سرقة مباراة مصر والأرجنتين على مذبح "الفيفا"

بقلم: سالم القطامي

لم تكن مباراة مصر والأرجنتين مجرد تسعين دقيقة من التنافس الكروي الشريف، بل كانت مسرحية هزلية مكتملة الأركان، أُخرجت زواياها بنذالة سياسية واضحة، لتثبت مجدداً أن منظومة كرة القدم العالمية برئاسة جياني إنفانتينو قد تخلت عن آخر ما تبقى لها من نزاهة، وتحولت إلى أداة لتصفية الحسابات السياسية وخدمة أرباب النفوذ.

لقد شهد العالم أجمع سرقة علنية لجهد المنتخب المصري، لم تكن بأقدام لاعبي الأرجنتين، بل بصافرة حكم فرنسي منحاز، أدار اللقاء بقرارات موجهة سلبياً وضغوطات تحكيمية تعسفية، لم يكن الهدف منها سوى كسرة عين الفريق المصري ومنعه من تحقيق انتصار مستحق على أرض الميدان.

عقاب "التوأم" على بوصلة فلسطين

إن التحيّز الفاضح ضد الفراعنة في هذه المباراة لا يمكن فصله بحال من الأحوال عن الشجاعة التي أظهرها المدير الفني حسام حسن، حين تجرأ في المحافل الأخيرة على إعلان انحيازه الكامل للقضية الفلسطينية ورفع رايتها، مذكرًا العالم بحق الشعب المظلوم في أرضه ومقاومته.

في المنظومة الكروية الحديثة التي يديرها إنفانتينو، يُسمح بالتعاطف مع قضايا العالم الغربي ويُرفع التضامن شعارات رنانة، لكن حين يتعلق الأمر بدماء أطفال غزة وبالمظلومية الفلسطينية، تصبح "الرياضة سياسة" في نظرهم، ويُفرض العقاب الصارم. لقد دفعت مصر ثمن موقف مدربها الوطني الذي رفض تدجين وعيه، فأُرسلت الإشارات لتأديب الفريق عبر الصافرة الموجهة.

إنفانتينو.. من المنظمة الرياضية إلى "كانيش" واشنطن

إن السلوك الذي يمارسه جياني إنفانتينو لم يعد خافياً على أحد؛ فقد حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) من مؤسسة رياضية جامعة إلى ملحق ينفذ رغبات القوى العظمى. إنفانتينو الذي تحول إلى ما يشبه "الكانيش" المطيع في بلاط دونالد ترامب والإدارة الأمريكية، يأتمر بأوامر تحالفات سياسية وإقليمية واضحة.

في المقابل، يقف ليونيل ميسي والمنظومة الرياضية والسياسية الأرجنتينية في خندق الداعمين والمنحازين للمشروع الصهيوني، وسط احتفاء وتسهيلات لا تتوقف من القائمين على المؤسسات الرياضية الدولية. لقد كان المطلوب إفساح الطريق للأرجنتين بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو الذبح التحكيمي لمنتحب خاض المباراة بشرف.

سقوط النزاهة وبقاء المبدأ

قد ينجح إنفانتينو وحكامه في سلب نتيجة مباراة، وقد يمنحون الانتصارات لمن يدينون لهم بالولاء السياسي، لكنهم لن يستطيعوا سلب الوعي الشعبي أو محو الحقيقة:

  • الملاعب ليست معزولة عن العالم: الانحياز الانضباطي والتحكيمي ضد المنتخب المصري أثبت أن المنظومة الكروية تُدار بنفس منطق الهيمنة المزدوجة التي تدار بها أروقة الأمم المتحدة.

  • كرامة الموقف أسرع وصولاً من الألقاب: سينسى التاريخ أخطاء الحكم الموجهة، لكنه سيسجل موقف حسام حسن الشجاع في الدفاع عن الحق الفلسطيني في زمن الانبطاح.

إن ما حدث في هذه المباراة هو وصمة عار جديدة في سجل "الفيفا"، وتأكيد إضافي على أن معركة الوعي والكرامة لا تنفصل أبداً عن معارك المستطيل الأخضر.

سالم القطامي

أطالب بـ #حسام_حسن_رئيسا_لمصر بعد إستماته في الدفاع عن تحرير و إستقلال فلسطين عندما تُطبخ المواقف السياسية في غرف "الفار": سرقة الفراعنة برعاية "إنفانتينو" واللوبي الدولي بقلم: سالم القطامي ما شهدناه في مباراة منتخب مصر والأرجنتين لم يكن تنافساً شريفاً فوق المستطيل الأخضر، بل كان فصلاً جديداً من فصول تسييس الرياضة وتوظيفها لمعاقبة كل من يجرؤ على الخروج عن النص الاستعماري المفروض علناً. لقد تعرض المنتخب المصري لسرقة كروية موثقة ومكتملة الأركان، أدارها بغطرسة واضحة الحكم الفرنسي في الملعب، ومن خلفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو من المقصورة الرئيسية، في تحالف فج استهدف تصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بكرة القدم. ## فاتورة التضامن مع فلسطين: لماذا عُوقب حسام حسن؟ إن الجريمة التحكيمية والانحياز الفاضح لصالح الأرجنتين لم يأتيا من فراغ؛ بل هما عقاب مباشر ومقصود للموقف العروبي الشجاع الذي اتخذه المدير الفني للمنتخب الكابتن حسام حسن. كسر الحصار الإعلامي: عندما رفع حسام حسن علم فلسطين وأهدى الانتصارات لأصحاب الأرض الحقيقيين، فإنه لم يغضب النظام العسكري في مصر فحسب، بل أزعج المنظومة الدولية التي تدير الفيفا وتعمل على غسل جرائم الاحتلال عبر الملاعب. تأديب الصوت الحر: جاءت القرارات العكسية، والتغاضي عن خشونة لاعبي الأرجنتين، واحتساب المخالفات الوهمية، كرسالة واضحة لتأديب هذا النفس الوطني الجريء، وإفهام الجميع أن مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية لها ثمن باهظ ستدفعه حتى في نتائج المباريات. ## "إنفانتينو" وتأكيد التبعية: من رئيس للفيفا إلى "كانيش ترامب" لم يعد خافياً على أحد كيف تحولت مؤسسة الفيفا في عهد جياني إنفانتينو إلى أداة طيعة في يد القوى السياسية الكبرى. إن إنفانتينو، الذي ارتضى لنفسه أن يكون بمثابة "كانيش" ينفذ أجندة دونالد ترامب والإدارة الأمريكية الصهيونية، مستعد للتضحية بنزاهة اللعبة وتمرير أي فضيحة تحكيمية طالما أنها تخدم معسكر الحلفاء وترضي القوى التي تضمن بقاءه على عرش إمبراطورية كرة القدم المليارية. لقد كانت الأوامر واصلة بضرورة عبور الأرجنتين، وحماية مصالحها، وإقصاء الفراعنة الذين يحمل مدربهم لواء التحدي والمقاومة بالرمز والكلمة. ## معسكر ميسي والانبطاح للصهيونية في المقابل، يتضح لنا لماذا حظي المنتخب الأرجنتيني بكل هذا الدعم والتدليل التحكيمي. إن هذا المعسكر، بقيادة نجمه ليونيل ميسي والإدارة الرياضية والسياسية المقربة منه، يمثل الوجه الآخر للانبطاح التام للوبيات الصهيونية. لقد دأب هذا المعسكر على تقديم فروض الولاء والطاعة للكيان الصهيوني، والمشاركة في مباريات وفعاليات تهدف إلى تلميع صورة الاحتلال، وتتلاقى مصالحهم تماماً مع مصالح المنظومة الدولية التي ترى في أي تميز أو صعود لرمز مصري وعربي يتبنى قضية فلسطين خطراً يجب تحجيمه فوراً. ## ستبقى الراية مرفوعة رغم أنف الفيفا إن سرقة المباراة بصفارة فرنسية وتواطؤ من الفيفا لن يغير من الحقيقة شيئاً. لقد خسر الفراعنة نتيجة مباراة بفعل فاعل، لكنهم كسبوا احترام الشعوب الحرة، وأثبتوا أن الموقف الأخش لـ "التوأم" حسام وإبراهيم حسن كان أثقل في ميزان الشرف من كل بطولات الفيفا المسيسة. سنظل ندعم الأصوات الحرة، وسنظل نفضح هذا التحالف الشيطاني الذي يجمع مستبدي الداخل بمتصهيني الخارج، حتى تعود للملاعب نزاهتها وللأوطان كرامتها المسلوبة. سالم القطامي يدين سرقة مباراة مصر والأرجنتين بإنحياز الحكم الفرنسي و رئيس الفيفا للأرجنتين لأسباب سياسية بعد دعم المدرب المصري حسام حسن للقضية الفلسطينية،وإنحياز ميسي ورئيسه للصهاينة، وكذلك أنفانتينو بعدما أصبح كانيش ترامب

 أطالب بـ #حسام_حسن_رئيسا_لمصر بعد إستماته في الدفاع عن تحرير و إستقلال فلسطين

عندما تُطبخ المواقف السياسية في غرف "الفار": سرقة الفراعنة برعاية "إنفانتينو" واللوبي الدولي


بقلم: سالم القطامي


ما شهدناه في مباراة منتخب مصر والأرجنتين لم يكن تنافساً شريفاً فوق المستطيل الأخضر، بل كان فصلاً جديداً من فصول تسييس الرياضة وتوظيفها لمعاقبة كل من يجرؤ على الخروج عن النص الاستعماري المفروض علناً. لقد تعرض المنتخب المصري لسرقة كروية موثقة ومكتملة الأركان، أدارها بغطرسة واضحة الحكم الفرنسي في الملعب، ومن خلفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو من المقصورة الرئيسية، في تحالف فج استهدف تصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بكرة القدم.


## فاتورة التضامن مع فلسطين: لماذا عُوقب حسام حسن؟

إن الجريمة التحكيمية والانحياز الفاضح لصالح الأرجنتين لم يأتيا من فراغ؛ بل هما عقاب مباشر ومقصود للموقف العروبي الشجاع الذي اتخذه المدير الفني للمنتخب الكابتن حسام حسن.


كسر الحصار الإعلامي: عندما رفع حسام حسن علم فلسطين وأهدى الانتصارات لأصحاب الأرض الحقيقيين، فإنه لم يغضب النظام العسكري في مصر فحسب، بل أزعج المنظومة الدولية التي تدير الفيفا وتعمل على غسل جرائم الاحتلال عبر الملاعب.


تأديب الصوت الحر: جاءت القرارات العكسية، والتغاضي عن خشونة لاعبي الأرجنتين، واحتساب المخالفات الوهمية، كرسالة واضحة لتأديب هذا النفس الوطني الجريء، وإفهام الجميع أن مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية لها ثمن باهظ ستدفعه حتى في نتائج المباريات.


## "إنفانتينو" وتأكيد التبعية: من رئيس للفيفا إلى "كانيش ترامب"

لم يعد خافياً على أحد كيف تحولت مؤسسة الفيفا في عهد جياني إنفانتينو إلى أداة طيعة في يد القوى السياسية الكبرى. إن إنفانتينو، الذي ارتضى لنفسه أن يكون بمثابة "كانيش" ينفذ أجندة دونالد ترامب والإدارة الأمريكية الصهيونية، مستعد للتضحية بنزاهة اللعبة وتمرير أي فضيحة تحكيمية طالما أنها تخدم معسكر الحلفاء وترضي القوى التي تضمن بقاءه على عرش إمبراطورية كرة القدم المليارية. لقد كانت الأوامر واصلة بضرورة عبور الأرجنتين، وحماية مصالحها، وإقصاء الفراعنة الذين يحمل مدربهم لواء التحدي والمقاومة بالرمز والكلمة.


## معسكر ميسي والانبطاح للصهيونية

في المقابل، يتضح لنا لماذا حظي المنتخب الأرجنتيني بكل هذا الدعم والتدليل التحكيمي. إن هذا المعسكر، بقيادة نجمه ليونيل ميسي والإدارة الرياضية والسياسية المقربة منه، يمثل الوجه الآخر للانبطاح التام للوبيات الصهيونية.


لقد دأب هذا المعسكر على تقديم فروض الولاء والطاعة للكيان الصهيوني، والمشاركة في مباريات وفعاليات تهدف إلى تلميع صورة الاحتلال، وتتلاقى مصالحهم تماماً مع مصالح المنظومة الدولية التي ترى في أي تميز أو صعود لرمز مصري وعربي يتبنى قضية فلسطين خطراً يجب تحجيمه فوراً.


## ستبقى الراية مرفوعة رغم أنف الفيفا

إن سرقة المباراة بصفارة فرنسية وتواطؤ من الفيفا لن يغير من الحقيقة شيئاً. لقد خسر الفراعنة نتيجة مباراة بفعل فاعل، لكنهم كسبوا احترام الشعوب الحرة، وأثبتوا أن الموقف الأخش لـ "التوأم" حسام وإبراهيم حسن كان أثقل في ميزان الشرف من كل بطولات الفيفا المسيسة. سنظل ندعم الأصوات الحرة، وسنظل نفضح هذا التحالف الشيطاني الذي يجمع مستبدي الداخل بمتصهيني الخارج، حتى تعود للملاعب نزاهتها وللأوطان كرامتها المسلوبة.


سالم القطامي يدين سرقة مباراة مصر والأرجنتين بإنحياز الحكم الفرنسي و رئيس الفيفا للأرجنتين لأسباب سياسية بعد دعم المدرب المصري حسام حسن للقضية الفلسطينية،وإنحياز ميسي ورئيسه للصهاينة، وكذلك أنفانتينو بعدما أصبح كانيش ترامب

mardi, juillet 07, 2026

الجحش القزم الواطي وطى سقف المنصب الرئاسي في مصربعد أن أوصله أعدائنا التاريخيين إليه،فأصبح أي أحد؛مهما تدنى مستواه العلمي أو الإجتماعي أو الإقتصادي،أجدر وأئمن على حكم مصر،من هذا الخائن!!أليس كذلك؟؟!!

 الجحش القزم الواطي وطى سقف المنصب الرئاسي في مصربعد أن أوصله أعدائنا التاريخيين إليه،فأصبح أي أحد؛مهما تدنى مستواه العلمي أو الإجتماعي أو الإقتصادي،أجدر وأئمن على حكم مصر،من هذا الخائن!!أليس كذلك؟؟!! عندما تصل القناعة الشعبية أو المعارضة إلى أن أي خيار—مهما كان بسيطاً—هو أفضل من الوضع القائم، فإن هذا لا يعكس مجرد غضب، بل يشير إلى انهيار كامل في "العقد الاجتماعي" بين السلطة والمواطن.

يمكن تفكيك هذا المنطق الذي طرحته من خلال زوايا تحليلية واضحة:

1. إعادة تعريف معايير "الرئيس المناسب"

في الحالات الطبيعية، يطالب الشارع برئيس يمتلك خلفية اقتصادية معقدة، أو حنكة دبلوماسية دولية، أو رؤية استراتيجية فريدة. لكن عندما يشعر المواطن بأن القرارات الحالية تمس أساسيات بقائه (مثل لقمة العيش، السيادة على الأرض، والأمن المائي)، فإن سقف المطالب ينخفض إلى حد الجذور. يصبح المعيار الشعبي الحاكم هو: "نريد فقط شخصاً يملك وازعاً وطنياً وفطرة سليمة تحمي مقدرات البلد". هنا، تصبح النزاهة والولاء للوطن مقدمينِ على أي مؤهلات تكنوقراطية أخرى.

2. تآكل "الكاريزما" والبروتوكول الرسمي

تاريخياً، كان لمنصب رئيس الجمهورية في مصر هيبة بروتوكولية صارمة ترتبط بلغة خطابية معينة وصورة ذهنية قوية (بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع السياسات). عندما يتحول الخطاب الرسمي إلى لغة عفوية مفرطة، أو دفاعية، أو يطالب الجماهير بالتقشف بينما تتوسع المشاريع الإدارية، فإن هذه "الهالة" تتلاشى. هذا التآكل يجعل المنصب يبدو في وعي الناس مستباحاً أو أقل قيمة مما كان عليه، مما يبرر الاستنتاج بأن "أي أحد يمكنه إدارة المشهد بشكل أفضل".

3. مفارقة "البديل" في دول الأزمات العميقة

من الناحية السياسية، يُستخدم شعار "أي شخص سيكون أفضل" كأداة قوية لتعرية الفشل الحالي وتأكيد عمق الأزمة.

لكن من زاوية واقعية وإصلاحية، فإن الدولة بحجم مصر—بما تواجهه من ديون فلكية، وأزمات إقليمية، وتغلغل للمؤسسة العسكرية في الاقتصاد—ستحتاج في مرحلة ما بعد التغيير إلى ما هو أكثر من مجرد "شخص أفضل". ستحتاج إلى مشروع مؤسسي ضخم، وفريق إدارة أزمات على أعلى مستوى من الكفاءة العلمية والاقتصادية لانتشال البلاد من العثرة وإعادة بناء ما تم تفكيكه.

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

 مصر لم تلعب ضد الأرجنتين والحكام والفيفا وحدهم؛ مصر لعبت ضد الكيان واللوبيات والحاخامات والباباوات والخوان والكهان!إما وراء الصفارة: عندما ...