قَاعُ الهَامُورِ
بقلم: سالم إسماعيل القطامي
وَقَادَ البلادَ إِلى القَاعِ دُونَ حَيَاءْ
وَأَصْبَحَ يَبِيعُ الشِّطْآنَ بالبَخْسِ جَهَاراً لِلأَغْنِيَاءْ
يَظُنُّ بأَنَّ المُلْكَ قَصْرٌ وَصَفْقَةٌ
وَأَنَّ حُقُوقَ الشَّعْبِ تُشْتَرَى بالإِمْلَاءِ وَالأَهَوَاءْ
هَوَتْ مِصْرُ بَيْنَ الصَّفَقَاتِ إِلى القَاعِ بَحْثاً عَنِ الثَّمَنِ
وَباتَ الأَهْلُ فِي الشَّدَائِدِ يَشْكُونَ الضَّيْقَ وَالشَّجَنِ
ولَكِنَّ هَذَا الشَّعْبَ يَحْفَظُ المَجْدَ وَالتَّارِيخَ أَبَداً
وَلَنْ يَدُومَ الظُّلْمُ مَهْمَا اسْتَبَدَّ الراعي أو جَارَ الزَّمَنِ






