mercredi, octobre 07, 2026

رياض راني..

 

رياض راني.. الشاب الفرنسي من أصول جزائرية الذي برز في احتجاجات طلاب الثانويات

منذ 4 ساعة
The main representative of the current high school mobilization and president of the High School union (USL) Ryad Rani poses for a photograph as student carry out a blocking protest at the Lycee International Montebello secondary school during a day of nationwide public sector strikes and demonstrations, in Lille, on September 29, 2026. Public sector workers, including firefighters, hold a one-day strike and demonstrations across France on September 29 in response to a call from a broad inter-union coalition, with the aim of putting pressure on the government two days before the presentation of the draft budget for 2027. (Photo by Sameer AL-DOUMY / AFP via Getty Images)
وكالات

برز اسم رياض راني خلال الأسابيع الأخيرة كأحد أبرز الوجوه الإعلامية لحركة احتجاج طلاب الثانويات في فرنسا، بعدما تصدر الدعوات إلى توسيع الإغلاقات والتحركات المطالبة بتحسين ظروف الدراسة داخل المؤسسات التعليمية.

ويبلغ راني 19 عاما، وهو فرنسي من أصول جزائرية، ويشغل رئاسة «الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات»، وهي منظمة طلابية تدافع عن قضايا التعليم والعدالة الاجتماعية والبيئة، وأصبحت من الجهات الأكثر حضورا في الحركة الاحتجاجية الحالية.

وركز راني في تصريحاته على مطالب تتعلق بنقص المدرسين والمساعدين التربويين، والاكتظاظ، وتدهور بعض المباني المدرسية، إلى جانب صعوبات الانتقال إلى التعليم العالي.

ومع اتساع الحركة، أصبح راني ضيفا متكررا على وسائل الإعلام الفرنسية، حيث دافع عن شرعية الاحتجاجات واتهم الحكومة بعدم معالجة جذور الأزمة التعليمية.

سياسيا، يؤكد راني أنه لا ينتمي إلى أي حزب، رغم وجود صلات سابقة له بأوساط يسارية ومشاركته في فعاليات سياسية وانتخابية، وهو ما دفع خصوم الحركة إلى اتهامه بالعمل ضمن أجندة حزبية، وهي اتهامات ينفيها.

كما أعلن راني أنه تلقى تهديدات بالقتل وإهانات عنصرية بسبب دوره في الاحتجاجات وظهوره الإعلامي المكثف.

وبات اسمه مرتبطا بصورة متزايدة بموجة «غضب الثانويات» في فرنسا، في وقت تستمر فيه الحركة في الضغط على الحكومة لتحسين ظروف التعليم.

الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي، تقديرًا لأبحاثهما في مجال التخليق العضوي غير المتماثل.

 

نوبل الكيمياء 2026 تذهب إلى فرنسي وياباني.. أبحاث مهّدت الطريق لتطوير وصناعة الأدوية

منذ 1 ساعة

مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026، الأربعاء، للعالم الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي، تقديرًا لأبحاثهما في مجال التخليق العضوي غير المتماثل.

وأعلنت لجنة نوبل أن العالمين حصلا على الجائزة عن «اكتشاف التأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتماثل»، وهي أعمال كان لها تأثير مهم في تطوير طرق تصنيع المركبات الكيميائية.

وأكدت اللجنة أن اكتشافاتهما لعبت دورًا حاسمًا بالنسبة للكيميائيين الذين يصممون التفاعلات المستخدمة في صناعة المنتجات والأدوية الصيدلانية.

ويبلغ كاغان 95 عامًا ويعمل أستاذًا في جامعة باريس-ساكلاي، ويُعد من أبرز رواد هذا المجال، بعدما أثار عدم حصوله على نوبل عام 2001 جدلًا واحتجاجًا من وزارة البحث الفرنسية آنذاك.

أما كينسو سواي، البالغ 76 عامًا والأستاذ في جامعة طوكيو للعلوم، فقال عقب إعلان فوزه: «إنه أكثر يوم مذهل في حياتي».


حصل البلجيكي فرانسيس هالزن، الثلاثاء، على جائزة نوبل للفيزياء لعام 2026

 

منح جائزة نوبل للفيزياء للبلجيكي فرانسيس هالزن عن اكتشافاته المتعلقة بالجسيمات دون الذرية

علوم

حصل البلجيكي فرانسيس هالزن، الثلاثاء، على جائزة نوبل للفيزياء لعام 2026، لاكتشافاته في مجال الفيزياء الفلكية. وقالت إيفا أولسون، عضو لجنة نوبل للفيزياء، للصحافيين: "تتعلق جائزة نوبل هذه بمكعب جليدي عملاق يقع عند القطب الجنوبي لكوكبنا، إذ يتيح هذا المكعب الجليدي رصد النيوترينوات".

 جائزة نوبل للفيزياء 2026 للبلجيكي فرانسيس هالزن.
جائزة نوبل للفيزياء 2026 للبلجيكي فرانسيس هالزن. © رويترز

فاز البلجيكي فرانسيس هالزن البالغ 82 عاما، الثلاثاء، بجائزة نوبل للفيزياء للعام 2026 تقديرا لأعماله المتعلقة بالجسيمات دون الذرية في القطب الجنوبي، والتي تساهم على وجه الخصوص في فهم أفضل لجذور الكون.

وقالت الأمينة العامة للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، إيلين مونس، خلال مؤتمر صحافي "جائزة هذا العام تتعلق برسل غامضين قادمين من الفضاء".

وذكرت اللجنة أن تكريم هالزن جاء "لمساهماته الحاسمة في مرصد +آيس كيوب+ للنيوترينو Neutrino واكتشاف نيوترينوات عالية الطاقة ذات أصل فيزيائي فلكي".

عمليات هائلة الطاقة في الكون البعيد

ويمكن هذا المرصد الباحثين من رصد النيوترينوات، وهي جسيمات دون ذرية نادرة، "ناتجة عن عمليات هائلة الطاقة في الكون البعيد".

وقالت إيفا أولسون، عضو لجنة نوبل للفيزياء، للصحافيين في مقر الأكاديمية في ستوكهولم: "تتعلق جائزة نوبل هذه بمكعب جليدي عملاق يقع عند القطب الجنوبي لكوكبنا، إذ يتيح هذا المكعب الجليدي رصد النيوترينوات".

وأوضحت الأكاديمية في بيان أن النيوترينوات "يمكن أن توفر معلومات لا يمكن الحصول عليها بأي طريقة أخرى".

اقرأ أيضامنح جائزة نوبل للطب 2026 للأمريكي كارل دايسروث والألمانيين بيتر هيجمان وجيورج ناغل

وأوضحت لجنة نوبل أن "النيوترينوات الكونية ذات الطاقات العالية للغاية نادرة جدا، ولذلك هناك حاجة إلى حجم هائل من الجليد لرصد عدد كاف من التصادمات".

"وسيلة مثالية للتواصل مع كائنات فضائية"؟

وهالزن هو أول فائز بجائزة نوبل في الفيزياء منذ عام 1992 ينال الجائزة منفردا.

ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه النيوترينوات يمكن أن تحمل رسائل من حضارات بعيدة محتملة، أقر هالزن بأنه "كانت هناك "تكهنات" بأن تكون هذه "وسيلة مثالية للتواصل مع كائنات فضائية".

وأضاف: "لكنني لا أعتقد أنني سأذهب في هذا الاتجاه. أعتقد أن لدينا ما يكفي من المشكلات الواقعية للتعامل معها الآن".

mardi, octobre 06, 2026

تكلفة الاشتراك السنوي إلى تجاوز حاجز 1000 يورو للمرة الأولى.

 يستعد مستخدمو وسائل النقل العام في باريس ومنطقة إيل دو فرانس لمواجهة زيادة جديدة في أسعار اشتراكات «نافيغو» اعتبارًا من عام 2027، قد تدفع تكلفة الاشتراك السنوي إلى تجاوز حاجز 1000 يورو للمرة الأولى.

وبحسب تقرير التوجهات المالية لعام 2027 الصادر عن هيئة النقل في إيل دو فرانس «Île-de-France Mobilités»، من المتوقع أن يرتفع سعر الاشتراك الشهري من 90.80 يورو حاليًا إلى نحو 93.40 يورو.

وتستند الزيادة المتوقعة إلى آلية تسعير تعتمد منذ عام 2024 على معدل التضخم مضافًا إليه 1%. ومع توقع بنك فرنسا وصول متوسط التضخم في 2027 إلى 1.9%، فإن الزيادة النظرية في التعرفة ستكون في حدود 2.9%.

ومن المقرر عرض التوجهات المالية الجديدة على مجلس إدارة هيئة النقل في 15 أكتوبر، ما يعني أن الأسعار الواردة حاليًا تبقى تقديرات منتظرة وليست تعرفة نهائية مُعتمدة.

وفي حال إقرار الزيادة، ستضيف إلى الضغوط على ميزانيات مستخدمي النقل العام في إيل دو فرانس، بعدما بلغ سعر اشتراك «نافيغو» الشهري خلال 2026 نحو 90.80 يورو.


«ويغوفي»

 ثورة أدوية السمنة تصل فرنسا.. «ويغوفي» يتحول إلى حبوب يومية ابتداءً من نوفمبر

منذ 5 ساعة

يستعد مرضى السمنة في فرنسا للحصول على خيار علاجي جديد، مع إعلان شركة «نوفو» طرح دواء Wegovy على شكل حبوب تؤخذ مرة واحدة يوميًا اعتبارًا من مطلع نوفمبر، بعدما كان متاحًا في البلاد على هيئة حقن.


ويُسوّق «ويغوفي» القابل للحقن في فرنسا منذ نحو عامين، وأصبح مشمولًا بالتعويض لبعض المرضى المصابين بالسمنة الشديدة منذ الربيع، فيما يُتوقع أن يوفر الشكل الفموي بديلًا للأشخاص المترددين في استخدام الحقن.


وسبق طرح الحبوب في الولايات المتحدة منذ بداية العام، كما أصبحت متاحة في الإمارات وبريطانيا وألمانيا، وسط إقبال متزايد على العلاجات الفموية للسمنة مقارنة بالحقن.


وبحسب «نوفو»، سجل العلاج الفموي في الولايات المتحدة نحو 7 ملايين وصفة طبية منذ يناير، في مؤشر على الطلب الكبير على هذا النوع من الأدوية.


ومن المقرر أن يبدأ طرح النسخة الفموية من «ويغوفي» في السوق الفرنسية مطلع نوفمبر المقبل، ما يوسع خيارات علاج السمنة المتاحة للمرضى.


توفيت الشابة داريا شيبيلوفا

 

روسيا: ما الذي نعرفه عن وفاة موظفة بمختبر لمكافحة الطاعون في سيبيريا؟

أوروبا

أثارت حادثة غامضة في منطقة إيركوتسك بسيبيريا وقعت  داخل أحد المختبرات المتخصصة في دراسة الأمراض المعدية، حالة من القلق والتساؤلات. فوفق موقع  "بيبول أو بايكال"، وهي منصة إعلامية ومجلة إخبارية روسية، فقد توفيت فنية مختبر، تبلغ من العمر 28 عاما بعد إصابتها بمرض خطير، وسط تقارير تحدثت عن احتمال تعرضها لبكتيريا الطاعون أثناء عملها. هذه الحادثة دفعت السلطات الروسية إلى اتخاذ إجراءات احترازية ومراقبة الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالشابة المذكورة. 

Des laborantins en train de procéder à des expériences au sein de l'Institut de recherche anti-peste d'Irkoutsk.
وفاة موظفة في معهد أبحاث مكافحة الطاعون في إيركوتسك جراء "التهاب رئوي مجهول المصدر" - وفقا للسلطات. مع سريان شائعات في المنطقة عن تفشي الطاعون الرئوي. © صورة لمعهد أبحاث إيركوتسك لمكافحة الطاعون

تسببت وفاة عاملة تقنية روسية (28عاما) في مختبر بمنطقة إيركوتسك بسيبيريا، بعد إصابتها بالتهاب رئوي حاد، في حالة من القلق داخل روسيا وخارجها، بعدما تحدثت تقارير إعلامية روسية وقناة "سي إن إن" الأمريكية عن احتمال تعرض العاملة لبكتيريا الطاعون، داخل مختبر متخصص في مكافحة المرض.
باحثة بعمر 27 عاماً تُدعى داريا شيبيلوفا كانت تعمل داخل معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون في روسيا، وبالخطأ كسرت أنبوبة تحتوي على سلالات حية من بكتيريا الطاعون وهنا انتقلت العدوى الها.

بعدها أصيبت بالتهاب رئوي حاد وتدهورت حالتها بسرعة وتوفيت بعد يومين من إصابتها.

وبسبب خطورة البكتيريا، تم عزل حوالي 200 شخص من المخالطين والعاملين بالمختبر احترازياً وإجراء فحوصات لعدد منهم للتأكد من عدم انتقال العدوى.

والطاعون تسببه بكتيريا اسمها Yersinia pestis، وأشهر أشكاله الطاعون الدبلي اللي يسبب تورماً مؤلماً بالعقد اللمفاوية، لكن إذا وصلت العدوى للرئتين يصير طاعون رئوي، وهنا تكون الخطورة أكبر لأنه ممكن ينتقل بين البشر عن طريق الرذاذ التنفسي ويتطور بسرعة إذا ما تعالج مبكراً.


وتوفيت الشابة داريا شيبيلوفا بعد أيام من دخولها المستشفى، فيما وُضع نحو 200 شخص ممن يُعتقد أنهم كانوا على اتصال بها تحت المراقبة الطبية، واتخذت السلطات الروسية سلسلة من الإجراءات الاحترازية، بينها فرض قيود على بعض المنشآت وإلغاء فعاليات عامة.

في المقابل، لم تؤكد حتى الآن أن الوفاة ناجمة عن الطاعون، ولا سيما الطاعون الرئوي، إذ تحدثت الهيئة الحكومية الروسية المسؤولة عن حماية حقوق المستهلك والصحة العامة وعلم الأوبئة ("روس بوتريب نادزور") عن التهاب رئوي مجهول المصدر، مؤكدة أن الوضع الوبائي في منطقة إركوتسك مستقر. كما لم تظهر، وفق المعطيات المتاحة، نتائج إيجابية لدى الأشخاص الذين جرى تحديدهم ومراقبتهم.

فما الذي حدث داخل المختبر؟ وما حقيقة الحديث عن انكسار أنبوب اختبار يحتوي على بكتيريا الطاعون؟ وهل هناك بالفعل خطر من انتشار المرض؟ وما الذي تقوله منظمة الصحة العالمية عن الطاعون الرئوي وطرق انتقاله وعلاجه. فرانس24 تقدم تفاصيل أكثر عن هذا الحادث.

  • ما الذي حدث تحديدا في المختبر؟

أفاد مسؤول إقليمي في منطقة إيركوتسك إيغور كوبزيف، الجمعة، وفاة شابة عمرها لا يتجاوز 28 عاما تحمل اسم داريا شيبيلوفا كانت تعمل في مختبر تقني لمكافحة الطاعون. فيما رجح موقع "بيبول أو بايكال"، وهي منصة إعلامية ومجلة إخبارية روسية، بأنها "أصيبت بالطاعون الرئوي نتيجة انكسار أنبوب اختبار". وأضاف الموقع ذاته أن ما يقارب 200 شخص ممن يحتمل أنهم عملوا معها أو كانوا لديهم علاقة معها قد وضعوا قيد الحجر الصحي. ولغاية الآن، لم تصدر وزارة الصحة الروسية أي بيان بخصوص هذه المعلومات.

  • التهاب رئوي مجهول المصدر؟

أكدت وكالة الأنباء الروسية "تاس"، الأحد وقوع الحادث، فيما أفادت هيئة "روس بوتريب نادزور" بأنها لا تعرف حتى الآن الطبيعة الدقيقة للفيروس الذي تم إطلاقه. من جهتها، تحدثت شبكة "سي إن إن" عن حالة من الالتهاب الرئوي مجهول المصدر.

وأضافت الهيئة الروسية أن "الوضع الوبائي في منطقة إركوتسك مستقر"، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ تدابير خاصة، من دون توضيح طبيعتها.

  • ما هو موقف الصحة العالمية حول المرض وعلاجه؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن "الطاعون الرئوي هو الشكل الأكثر شدة والأقل شيوعا من المرض. وقد لا تتجاوز فترة حضانته 24 ساعة". وأضافت أن "في حالة الطاعون الرئوي، يمكن للمصاب نقل المرض إلى الآخرين عن طريق الرذاذ التنفسي. وإذا لم يتم تشخيص المرض وعلاجه مبكرا، فقد يكون مميتا. ومع ذلك، تكون معدلات الشفاء مرتفعة إذا تم اكتشاف المرض وعلاجه في الوقت المناسب، خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض".

اقرأ أيضامولدافيا.. ذكرى المجاعة الكبرى

كما أوضحت أيضا أن الطاعون يمكن في الوقت الحاضر علاجه بسهولة باستخدام المضادات الحيوية، مشددة أنه لا "داعي للذعر… إذا كان الأمر يتعلق فعلا بالطاعون الرئوي".

  • إلغاء جميع الفعاليات العامة في إركوتسك

عقب الإعلان عن وفاة الشابة داريا، اتخذت السلطات الروسية سلسلة من الإجراءات الاحترازية في مدينة إيركوتسك والمناطق المحيطة بها. فقد فُرض الحجر الصحي على مستشفى مدينة شيلخوف، في انتظار نتائج تقييم لجنة خاصة مكلفة بدراسة ملابسات الحادثة.

كما وُضع ما لا يقل عن 200 شخصا، يُعتقد أنهم كانوا على اتصال بالضحية تحت المراقبة الطبية والعزل. فيما تم نقل حوالي 100 منهم إلى المستشفيات، وذلك تحسبًا لظهور أي أعراض مرتبطة بالمرض. وفي إطار الإجراءات الوقائية، قررت السلطات أيضا إلغاء جميع الفعاليات العامة المقررة في إركوتسك.

وفي الوقت نفسه، فتحت أجهزة إنفاذ القانون تحقيقا جنائيًا للتحقق من احتمال وجود انتهاكات لقواعد السلامة الصحية داخل المختبر، وما إذا كانت هذه الانتهاكات قد تكون مرتبطة بوفاة الموظفة.

  • السلطات تحاول طمأنة السكان

رغم حالة القلق التي أثارتها الحادثة، أكدت السلطات أن الوضع تحت المراقبة. وقال حاكم مقاطعة إيركوتسك، إيغور كوبزيف، إن الأشخاص الذين تم تحديدهم لم تظهر عليهم أي علامات للمرض، كما جاءت نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت لهم سلبية.

وهذا يعني أن الحديث عن انتشار واسع للطاعون في سيبيريا سابق لأوانه، إذ لا توجد، وفق المعلومات المتاحة، أدلة مؤكدة على وجود وباء. وتبقى التحقيقات والتحاليل الطبية ضرورية لتحديد السبب الحقيقي لوفاة الموظفة وما إذا كان للحادث داخل المختبر علاقة مباشرة بمرضها.

lundi, octobre 05, 2026

مُنحت جائزة نوبل في الطب لعام 2026، الاثنين، للأميركي كارل ديسيروث والألمانيين بيتر هيغمان وجورج ناغل، تقديرًا لأبحاثهم الرائدة في مجال علم البصريات الوراثي «Optogenetics».

 

نوبل الطب 2026 لثلاثة علماء.. ابتكار يتيح التحكم بخلايا الدماغ باستخدام الضوء

منذ 5 ساعة

مُنحت جائزة نوبل في الطب لعام 2026، الاثنين، للأميركي كارل ديسيروث والألمانيين بيتر هيغمان وجورج ناغل، تقديرًا لأبحاثهم الرائدة في مجال علم البصريات الوراثي «Optogenetics».

وأعلنت لجنة نوبل في ستوكهولم أن العلماء الثلاثة نالوا الجائزة عن اكتشافاتهم المتعلقة بـالقنوات الأيونية التي ينشطها الضوء وتطوير تقنيات البصريات الوراثية، التي أتاحت للباحثين دراسة نشاط الخلايا العصبية والتحكم فيه باستخدام الضوء.

وساهمت هذه التقنية في إحداث نقلة في دراسة الدماغ، إذ تساعد العلماء على فهم كيفية مساهمة الخلايا العصبية في تكوين الذكريات والمشاعر والسلوكيات، من خلال استهداف خلايا محددة ومراقبة تأثير نشاطها.

ويحصل الفائزون على ميدالية ذهبية وشهادة، إضافة إلى جائزة مالية تبلغ 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يزيد قليلًا على مليون يورو.

ويفتتح الإعلان عن نوبل الطب موسم جوائز نوبل لعام 2026، على أن تُعلن جائزة الفيزياء الثلاثاء والكيمياء الأربعاء والأدب الخميس، بينما تُمنح جائزة نوبل للسلام الجمعة 9 أكتوبر، قبل اختتام الموسم بجائزة الاقتصاد في 12 أكتوبر.


رياض راني..

  رياض راني.. الشاب الفرنسي من أصول جزائرية الذي برز في احتجاجات طلاب الثانويات منذ 4 ساعة وكالات برز اسم رياض راني خلال الأسابيع الأخيرة كأ...