jeudi, juillet 09, 2026

البصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن

  استمر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، في تسجيل الأهداف المزعجة للشعب والحكومة في إسرائيل، وهذه المرة بردة فعله الجريئة التي التقطتها العدسات، بعد تعرضه لعملية استفزاز واضحة من قبل بعض المشجعين الذين كانوا يرفعون علم الكيان أثناء خروجه من ملعب مباراة “مرسيدس بنز”، الذي استضاف ملحمة مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم.

وكان منتخب الفراعنة قاب قوسين أو أدنى من الحصول على تأشيرة اللعب في دور الثمانية بالمونديال للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد تقدمه على حامل اللقب بهدفين نظيفين حتى منتصف الشوط الثاني، قبل أن يعود ليونيل ميسي ورفاقه بريمونتادا لا تُصدق في آخر دقائق المباراة.

وقبل القمة الأفريقية اللاتينية، تصدر العميد حسام حسن عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بتصريحاته الشجاعة الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن قيامه برفع العلم الفلسطيني بعد تجاوز أستراليا في الدور الثاني للبطولة، مجرد رسالة أو دعم معنوي بسيط للشعب الفلسطيني في معاناته اليومية مع الاحتلال والإبادة الجماعية الممنهجة.

وقال مدرب الفراعنة: “إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني، فهو ليس إنسانا. من المفترض أن يشعر كل إنسان، سواء كان أوروبيا أو أمريكيا أو عربيا أو من أي مكان في العالم، بما يحدث للشعب الفلسطيني”، على غرار ما تفعل مؤسسات الرفق بالحيوان في الدول الغربية، وما هو أثار غضب الرأي العام والإعلام الرئيسي، وتجلى ذلك في حملات الدعم الإعلامية المكثفة قبل موقعة مصر والأرجنتين.

وأثناء خروجه من ملعب “مرسيدس بنز” بعد الهزيمة المؤلمة، شوهد حسام حسن وهو يتشابك لفظيا مع مجموعة من الجماهير التي تحمل العلم الإسرائيلي في مدرجات التانغو، قبل أن يتحول إلى شتائم في رد المدرب على استفزاز الصهاينة، وفي الأخير اكتفى بالبصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن، هو الآخر وصل إلى قمة الغضب والانفعال بعد استفزازه بنفس العلم.

صوت خارج السرب: لماذا يشكل تاكر كارلسون تهديداً لمنظومة الهيمنة الدولية؟ بقلم: سالم القطامي في فضاء إعلامي غربي تسيطر عليه رواية واحدة موجهة، وتتحكم في مفاصله كارتيلات المال واللوبيات العابرة للقارات، يبرز الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون (Tucker Carlson) كأحد الأصوات القليلة التي تجرأت على اختراق جدار الصمت. إن تحوله إلى منصة مستقلة تكشف المستور وتطرح الأسئلة المحرمة حول الحروب المصنوعة، والدعم الأعمى للكيان الصهيوني، وتغلغل أجهزة الاستخبارات في توجيه السياسات العامة، جعله في مواجهة مباشرة مع حراس الوضع الراهن. حين يتحول الإعلامي من أداة للبروباجندا إلى صوت يعبر عن ضمير إنساني يبحث عن الحقيقة، فإنه ينتقل تلقائياً من مربع التغطية الصحفية إلى مربع الاستهداف المباشر من قوى النفوذ واللوبيات الصهيونية التي لا تتسامح مع من يكشف عوراتها أو يهدد مصالحها الحيوية. ## اختراق الخطوط الحمراء: تفكيك الرواية الممنهجة لم يكن تاكر كارلسون مجرد ناقد سياسي يبحث عن الإثارة، بل تعمد في مقابلاته وتحليلاته الأخيرة تفكيك الركائز التي تعتمد عليها منظومة الهيمنة الدولية لضمان بقائها: تعرية اللوبي المتصهين: من خلال تسليط الضوء على الكلفة الباهظة للسياسات الخارجية الأمريكية والتبعية العميقة لمصالح الكيان الصهيوني على حساب المواطن الغربي، ضرب كارلسون في عمق المحرمات السياسية التي يُمنع المساس بها في واشنطن والعواصم الغربية. مواجهة الدولة العميقة (Deep State): نقده المستمر والمتواصل لأجهزة الاستخبارات وقدرتها على تصفية الخصوم وتوجيه الرأي العام جعل منه عدواً لدوداً للمنظومات الأمنية التي تدير السياسات الدولية من وراء الستار. ## خطر التصفية: عندما يصبح الغدر سلاحاً لإسكات الوعي إن التاريخ يثبت أن القوى الصهيونية وأجهزتها التنفيذية، وعلى رأسها "الموساد"، لا تتردد في استخدام أساليب الغدر والاصطياد في الظلام—سواء بالاغتيال الجسدي أو المعنوي—ضد كل من يملك القدرة على التأثير في ملايين العقول وتغيير بوصلة الرأي العام العالمي: الخوف من الانقلاب المعرفي: الخوف الحقيقي لدى هذه اللوبيات ليس من الساسة المحكومين بضوابط المصالح والصفقات، بل من "الإعلامي الحر" الذي يحظى بمتابعة مئات الملايين ويمكنه في بضع دقائق هدم سرديات ومخططات تم الاشتغال عليها لعقود. ضرورة الحماية والتحصين: إن المطالبة بتوفير حراسة صارمة وحماية حقيقية لكل ذي ضمير حي يكشف مخططات التدمير والهيمنة لم تعد ترفاً؛ بل هي خطوة استباقية ضرورية لقطع الطريق على آلة الغدر الاستخباراتية التي ترى في الكلمة الحرة خطراً وجودياً يجب التخلص منه. إن الدفاع عن الأصوات الحرة والضمائر الحية في العالم، بغض النظر عن منطلقاتها، هو دفاع عن حرية الوعي البشري ذاته في مواجهة التغييب القسري الذي تفرضه قوى الاستبداد والكيان الصهيوني. ستبقى الكلمة الحرة الصادقة سلاحاً مرعباً لطواغيت المال والسياسة، وستظل محاولات إطباق الحصار أو التهديد بالتصفية دليلاً دامغاً على مدى الرعب الذي تشعر به هذه المنظومة من مجرد صوت يرفض الانصياع والانبطاح. سالم القطامي

 صوت خارج السرب: لماذا يشكل تاكر كارلسون تهديداً لمنظومة الهيمنة الدولية؟

بقلم: سالم القطامي

في فضاء إعلامي غربي تسيطر عليه رواية واحدة موجهة، وتتحكم في مفاصله كارتيلات المال واللوبيات العابرة للقارات، يبرز الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون (Tucker Carlson) كأحد الأصوات القليلة التي تجرأت على اختراق جدار الصمت. إن تحوله إلى منصة مستقلة تكشف المستور وتطرح الأسئلة المحرمة حول الحروب المصنوعة، والدعم الأعمى للكيان الصهيوني، وتغلغل أجهزة الاستخبارات في توجيه السياسات العامة، جعله في مواجهة مباشرة مع حراس الوضع الراهن.

حين يتحول الإعلامي من أداة للبروباجندا إلى صوت يعبر عن ضمير إنساني يبحث عن الحقيقة، فإنه ينتقل تلقائياً من مربع التغطية الصحفية إلى مربع الاستهداف المباشر من قوى النفوذ واللوبيات الصهيونية التي لا تتسامح مع من يكشف عوراتها أو يهدد مصالحها الحيوية.

## اختراق الخطوط الحمراء: تفكيك الرواية الممنهجة

لم يكن تاكر كارلسون مجرد ناقد سياسي يبحث عن الإثارة، بل تعمد في مقابلاته وتحليلاته الأخيرة تفكيك الركائز التي تعتمد عليها منظومة الهيمنة الدولية لضمان بقائها:

  • تعرية اللوبي المتصهين: من خلال تسليط الضوء على الكلفة الباهظة للسياسات الخارجية الأمريكية والتبعية العميقة لمصالح الكيان الصهيوني على حساب المواطن الغربي، ضرب كارلسون في عمق المحرمات السياسية التي يُمنع المساس بها في واشنطن والعواصم الغربية.

  • مواجهة الدولة العميقة (Deep State): نقده المستمر والمتواصل لأجهزة الاستخبارات وقدرتها على تصفية الخصوم وتوجيه الرأي العام جعل منه عدواً لدوداً للمنظومات الأمنية التي تدير السياسات الدولية من وراء الستار.

## خطر التصفية: عندما يصبح الغدر سلاحاً لإسكات الوعي

إن التاريخ يثبت أن القوى الصهيونية وأجهزتها التنفيذية، وعلى رأسها "الموساد"، لا تتردد في استخدام أساليب الغدر والاصطياد في الظلام—سواء بالاغتيال الجسدي أو المعنوي—ضد كل من يملك القدرة على التأثير في ملايين العقول وتغيير بوصلة الرأي العام العالمي:

  1. الخوف من الانقلاب المعرفي: الخوف الحقيقي لدى هذه اللوبيات ليس من الساسة المحكومين بضوابط المصالح والصفقات، بل من "الإعلامي الحر" الذي يحظى بمتابعة مئات الملايين ويمكنه في بضع دقائق هدم سرديات ومخططات تم الاشتغال عليها لعقود.

  2. ضرورة الحماية والتحصين: إن المطالبة بتوفير حراسة صارمة وحماية حقيقية لكل ذي ضمير حي يكشف مخططات التدمير والهيمنة لم تعد ترفاً؛ بل هي خطوة استباقية ضرورية لقطع الطريق على آلة الغدر الاستخباراتية التي ترى في الكلمة الحرة خطراً وجودياً يجب التخلص منه.

إن الدفاع عن الأصوات الحرة والضمائر الحية في العالم، بغض النظر عن منطلقاتها، هو دفاع عن حرية الوعي البشري ذاته في مواجهة التغييب القسري الذي تفرضه قوى الاستبداد والكيان الصهيوني.

ستبقى الكلمة الحرة الصادقة سلاحاً مرعباً لطواغيت المال والسياسة، وستظل محاولات إطباق الحصار أو التهديد بالتصفية دليلاً دامغاً على مدى الرعب الذي تشعر به هذه المنظومة من مجرد صوت يرفض الانصياع والانبطاح.

سالم القطامي

حماية "التوأم" واجب وطني وعروبي: عندما يتحول الملعب إلى جبهة مواجهة مع "الموساد" بقلم: سالم القطامي حين تتداخل السياسة بالرياضة في زمن عزّت فيه المواقف الشجاعة، يتحول المستطيل الأخضر من مجرد مساحة للتنافس الكروي إلى منصة لرفع رايات الحق والكرامة. هذا بالضبط ما فعله التوأم، حسام وإبراهيم حسن؛ إذ لم يقفا عند حدود الإدارة الفنية للمنتخب، بل تجرآ على كسر جدار الصمت المفروض، وجعلا من صوتهما صدىً لنبض الشارع العربي والمصري المستميت في الدفاع عن حرية واستقلال فلسطين. لكن هذا النفس العروبي الخالص، وسط أمواج التطبيع والتبعية، لا يمر عادةً دون فاتورة باهظة؛ فالجهود التي تبذلها القوى الصهيونية لإخماد أي صوت جماهيري مؤثر تجعل من المطالبة بفرض حراسة مشددة على التوأم ضرورة قصوى لحمايتهما من يد الغدر والتدخلات الاستخباراتية. ## فاتورة التحدي: لماذا يوضع الشرفاء في دائرة الاستهداف؟ إن التاريخ يثبت أن أجهزة الاغتيال والتصفية، وعلى رأسها "الموساد" الصهيوني، لا تلتفت فقط إلى الساسة أو العسكريين، بل تستهدف بالأساس الرموز الجماهيرية الملهمة التي تملك القدرة على تحريك وعي الملايين وهدم خطط "كي الوعي" وتمرير صفقات الهزيمة النفسية. اختراق جبهة التغييب: في الوقت الذي تسعى فيه المنظومة الدولية وأدواتها الإقليمية إلى إماتة القضية الفلسطينية في قلوب الشباب، يأتي موقف حسام وإبراهيم حسن ليعيد إشعال الجذوة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للمشروع الصهيوني. سلاح الشعبية الجارفة: الخوف الحقيقي ليس من الكلمة في حد ذاتها، بل من قائلها. حين تصدر نصرة فلسطين عن أساطير كروية بحجم التوأم، يمتد الأثر إلى كل بيت ومقهى ومدرج في عالمنا العربي، وهو ما يجعل منهما هدفاً معنوياً وسياسياً لمن يريد إبقاء الأمة في حالة ركوع وانبطاح. ## فرض الحراسة المشددة: مسؤولية أمنية وتاريخية أمام هذا المشهد المعقد، لم يعد الحديث عن تأمين التوأم ترفاً أو إجراءً روتينياً، بل هو قضية أمن قومي تقع مسؤوليتها على عاتق كل غيور على مقدرات هذا الوطن ورموزه الحية: قطع الطريق على أجهزة الغدر: إن النفوذ الصهيوني الطولي الذي يتغلغل في مؤسسات دولية ومحلية ليفسد كل شيء، لن يتورع عن محاولة إسكات هذه الأصوات الحرة بشتى الطرق؛ لذا فإن تعيين حراسة صارمة ولصيقة هو خط الدفاع الأول لمنع أي سيناريوهات غادرة قد تُحاك في الظلام. إحراج أجهزة السلطة المستبدة: إن المطالبة العلنية بحماية التوأم هي بمثابة تعرية للنظام الحالي؛ فالدولة التي تستنفر أجهزتها الأمنية لحماية الفاسدين وتشييد المقار العسكرية المحصنة مثل "الأوكتاجون"، أولى بها أن تحمي الرموز الوطنية التي ترفع اسم مصر وكرامتها في المحافل الدولية. ## الرموز الحرة لا تُترك وحيدة في المعركة إن الدفاع عن حسام وإبراهيم حسن هو دفاع عن بقايا الكرامة والوعي المستقل في مصر. لقد أثبت التوأم بإنحيازهما الفطري للقضية الفلسطينية أنهما يمثلان أصالة هذا الشعب ورغبته الجارفة في التحرر من التبعية. ولأن قوى الهيمنة واللوبيات الصهيونية لا تسامح من يجرؤ على إحراجها علناً، فإن تحصين التوأم وتأمين سلامتهما الجسدية والمعنوية هو واجب لا يقبل التراخي. لن ننتظر حتى تمتد يد الغدر الصهيونية إلى رموزنا، وسنظل نرفع الصوت عالياً بضرورة حمايتهم، لتظل الراية مرفوعة والصوت حراً رغم أنف كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي. سالم القطامي

 حماية "التوأم" واجب وطني وعروبي: عندما يتحول الملعب إلى جبهة مواجهة مع "الموساد"

بقلم: سالم القطامي

حين تتداخل السياسة بالرياضة في زمن عزّت فيه المواقف الشجاعة، يتحول المستطيل الأخضر من مجرد مساحة للتنافس الكروي إلى منصة لرفع رايات الحق والكرامة. هذا بالضبط ما فعله التوأم، حسام وإبراهيم حسن؛ إذ لم يقفا عند حدود الإدارة الفنية للمنتخب، بل تجرآ على كسر جدار الصمت المفروض، وجعلا من صوتهما صدىً لنبض الشارع العربي والمصري المستميت في الدفاع عن حرية واستقلال فلسطين.

لكن هذا النفس العروبي الخالص، وسط أمواج التطبيع والتبعية، لا يمر عادةً دون فاتورة باهظة؛ فالجهود التي تبذلها القوى الصهيونية لإخماد أي صوت جماهيري مؤثر تجعل من المطالبة بفرض حراسة مشددة على التوأم ضرورة قصوى لحمايتهما من يد الغدر والتدخلات الاستخباراتية.

## فاتورة التحدي: لماذا يوضع الشرفاء في دائرة الاستهداف؟

إن التاريخ يثبت أن أجهزة الاغتيال والتصفية، وعلى رأسها "الموساد" الصهيوني، لا تلتفت فقط إلى الساسة أو العسكريين، بل تستهدف بالأساس الرموز الجماهيرية الملهمة التي تملك القدرة على تحريك وعي الملايين وهدم خطط "كي الوعي" وتمرير صفقات الهزيمة النفسية.

  • اختراق جبهة التغييب: في الوقت الذي تسعى فيه المنظومة الدولية وأدواتها الإقليمية إلى إماتة القضية الفلسطينية في قلوب الشباب، يأتي موقف حسام وإبراهيم حسن ليعيد إشعال الجذوة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للمشروع الصهيوني.

  • سلاح الشعبية الجارفة: الخوف الحقيقي ليس من الكلمة في حد ذاتها، بل من قائلها. حين تصدر نصرة فلسطين عن أساطير كروية بحجم التوأم، يمتد الأثر إلى كل بيت ومقهى ومدرج في عالمنا العربي، وهو ما يجعل منهما هدفاً معنوياً وسياسياً لمن يريد إبقاء الأمة في حالة ركوع وانبطاح.

## فرض الحراسة المشددة: مسؤولية أمنية وتاريخية

أمام هذا المشهد المعقد، لم يعد الحديث عن تأمين التوأم ترفاً أو إجراءً روتينياً، بل هو قضية أمن قومي تقع مسؤوليتها على عاتق كل غيور على مقدرات هذا الوطن ورموزه الحية:

  1. قطع الطريق على أجهزة الغدر: إن النفوذ الصهيوني الطولي الذي يتغلغل في مؤسسات دولية ومحلية ليفسد كل شيء، لن يتورع عن محاولة إسكات هذه الأصوات الحرة بشتى الطرق؛ لذا فإن تعيين حراسة صارمة ولصيقة هو خط الدفاع الأول لمنع أي سيناريوهات غادرة قد تُحاك في الظلام.

  2. إحراج أجهزة السلطة المستبدة: إن المطالبة العلنية بحماية التوأم هي بمثابة تعرية للنظام الحالي؛ فالدولة التي تستنفر أجهزتها الأمنية لحماية الفاسدين وتشييد المقار العسكرية المحصنة مثل "الأوكتاجون"، أولى بها أن تحمي الرموز الوطنية التي ترفع اسم مصر وكرامتها في المحافل الدولية.

## الرموز الحرة لا تُترك وحيدة في المعركة

إن الدفاع عن حسام وإبراهيم حسن هو دفاع عن بقايا الكرامة والوعي المستقل في مصر.

لقد أثبت التوأم بإنحيازهما الفطري للقضية الفلسطينية أنهما يمثلان أصالة هذا الشعب ورغبته الجارفة في التحرر من التبعية. ولأن قوى الهيمنة واللوبيات الصهيونية لا تسامح من يجرؤ على إحراجها علناً، فإن تحصين التوأم وتأمين سلامتهما الجسدية والمعنوية هو واجب لا يقبل التراخي. لن ننتظر حتى تمتد يد الغدر الصهيونية إلى رموزنا، وسنظل نرفع الصوت عالياً بضرورة حمايتهم، لتظل الراية مرفوعة والصوت حراً رغم أنف كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي.

سالم القطامي

mercredi, juillet 08, 2026

المشجعين الأرجنتينيين وهم يعتدون على جماهير مصر بعلب (البيرة)، إلى جانب سيل من الشتائم اللفظية والإشارات البذيئة، بحسب ما أوردته صحيفة "ريكورد" المكسيكية التي أكدت الواقعة.

 تحول انتصار الأرجنتين على مصر 3-2 في ثمن نهائي كأس العالم 2026 إلى جدل واسع، بعد هجوم جماهير منتخب "الألبيسيليستي" على المشجعين المصريين في المدرجات، وتزامن ذلك مع انتقادات تحكيمية حادة طالت قرارات حكم المباراة.

وودع منتخب مصر كأس العالم من دور الـ 16، بعدما خسر 2 - 3 أمام الأرجنتين، حيث أخفق لاعبوه في الحفاظ على تقدمهم 2 - صفر حتى الدقيقة 78 من عمر اللقاء، الذي أقيم في أتلانتا.

وفي مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن مشاهدة مجموعة من المشجعين الأرجنتينيين وهم يعتدون على جماهير مصر بعلب (البيرة)، إلى جانب سيل من الشتائم اللفظية والإشارات البذيئة، بحسب ما أوردته صحيفة "ريكورد" المكسيكية التي أكدت الواقعة.

وأشارت "ريكورد" إلى غياب العدد الكافي من عناصر الأمن في تلك المنطقة، حيث ظهر فرد أمن واحد دون أن يبذل جهداً يُذكر لوقف الاعتداء في تلك اللحظة، فيما استمرت الواقعة المؤسفة.

ويذكر أن منتخب الأرجنتين ضرب موعداً في دور الثمانية مع منتخب سويسرا، يوم السبت المقبل، حيث يتطلع فريق المدرب ليونيل سكالوني للاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وحمل كأس العالم للمرة الرابعة بعد نسخ 1978 و1986 و2022.

مجدي محمد طه انت اتنكت اكتر من امك يامخصى انتى عرص على امك المومس واختك المفشوخة ومراتك العلاقه ياسالم يامخصى كوسمك انت ولادك وحاكم بلدك باعت الارض والعرض ياابن بنت المتناكه انا هفشخك ياابن المفشوخه الصهيونى ياعرص ياشعب متناك لما اكره سمتياخنزير يامتناك كوسم ابوك الخروف اللى بيعرص على امك اليهوديه

 مجدي محمد طهhttps://www.facebook.com/groups/1154520601741266/user/61565837650616/

انت اتنكت اكتر من امك يامخصى انتى عرص على امك الhttps://www.facebook.com/groups/1154520601741266/user/61565837650616/مومس واختك المفشوخة ومراتك العلاقه ياسالم يامخصى كوسمك انت ولادك وحاكم بلدك باعت الارض والعرض ياابن بنت المتناكه انا هفشخك ياابن المفشوخه الصهيونى ياعرص ياشعب متناك لما اكره سمتياخنزير يامتناك كوسم ابوك الخروف اللى بيعرص على امك اليهوديهزبي في طيظك ياإبن المتناكة في خرميها ياصهيوصليبي ياسيسرئيلي يلعن دينك على دين أمك ياإبن المومس ياقواد يامعرص على شراميط مواخير عسكر الإحتلال ياحلوف الكنيفة يانجسhttps://www.facebook.com/groups/1154520601741266/user/61565837650616/
مجدي محمد طه
٧٥ نقطة

البصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن

    استمر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، في تسجيل الأهداف المزعجة للشعب والحكومة في إسرائيل، وهذه المرة بردة فعله الجريئة التي التقطتها ا...