سالم القطامي SALEM ELKOTAMYمدونة المعارض المستقل الحرالمنتمي لإنسانيته وهويته
ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
لم يكن طريق عبدول (عبد الرحمن) السيد إلى مجلس الشيوخ يمر عبر السياسة فقط، بل بدأ من ملاعب الرياضة، إذ كان قائداً لثلاثة فرق في وقت واحد، قبل أن يصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية الغرفة العليا في الكونغرس.
وأعلن الديمقراطي عبدول السيد، يوم الأربعاء، فوزه على الجمهوري مايك روجرز في السباق على مقعد مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان الأميركية.
ولطالما ارتبط عبدول بالرياضة، ففي مدرسة بلومفيلد هيلز الثانوية كان قائداً لثلاثة فرق في وقت واحد، كرة القدم الأميركية، والمصارعة، واللاكروس، قبل تخرجه عام 2003.
وقال السيد في مقابلة سابقة مع مجلة "يو إس إيه لاكروس" إنه كان حارس مرمى هوكي في صغره، لكنه قرر في المدرسة الثانوية التركيز على كرة القدم، ثم جرّب اللاكروس في عامه الأول "لملء فراغ الربيع"، فأحب اللعبة التي تجمع بين السرعة والقوة البدنية والتحدي المختلف.
وواصل اللعبة في جامعة ميشيغان، حيث درس الأحياء والعلوم السياسية، ولعب في فريق اللاكروس الجامعي، وتخرج عام 2007 بمرتبة الشرف العليا، وألقى خطاب التخرج لدفعته.
ولم تكن الرياضة مجرد هواية، بل شكلت وعيه، فقد تحدث عن كونه المصري-الأميركي الوحيد في فريقه، وعن تعرضه لإساءات عنصرية ومعادية للإسلام من الجماهير خلال مباراة في كاليفورنيا، وهو ما جعله يتعرف على تجارب مختلفة تماماً عن تجربته.
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع ظهور حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، على كافة الوسائل الإعلامية في البلاد.
كما قرر المجلس، اليوم الأربعاء، استمرار حظر ومنع ظهور "دان آدم" طليقة حسام حسن على كافة الوسائل الإعلامية.
وكان محاميا حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر قد تقدما ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد طليقته بتهمة الجمع بين زوجين في توقيت واحد.
وكشفت أوراق البلاغ، بحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية مصرية، أن تفاصيل الزواج تعود إلى 20 أغسطس (آب) عام 2015، حين أُبرم عقد زواج عرفي شرعي بين حسام حسن ودينا مصطفى بحضور شاهدين، كان من بينهما شقيق المدرب الكابتن إبراهيم حسن.
حسام حسن
الجمع بين زوجين
ووفقاً للبند الأول من العقد، أقرت الزوجة صراحة بأنها خالية من أي موانع شرعية، وأنها ليست على ذمة رجل آخر.
لكن المفاجأة تفجرت لاحقاً، إذ اكتشف حسام حسن أن طليقته كانت لا تزال مرتبطة قانوناً وفعلياً بزوج سابق وقت إبرام عقد الزواج العرفي، فيما قدم الفريق القانوني ضمن بلاغه، مستندات رسمية قال إنها تثبت أن الطلاق الفعلي بينها وبين زوجها السابق لم يقع إلا في 18 فبراير (شباط) 2017، أي بعد نحو عام ونصف العام من زواجها العرفي بحسام حسن.
لذلك اعتبر الدفاع أن هذا التناقض الزمني يثير تساؤلات بشأن صحة الإقرارات الواردة في عقد الزواج، ويرى أنه يجعل عقد الزواج اللاحق باطلاً بطلاناً مطلقاً، لمخالفته الشريعة والقانون الذي يجرم الجمع بين زوجين.
دينا مصطفى وحسام حسن (أرشيفية)
سلسلة من الأزمات
كما أكد دفاع حسام حسن أن أصول هذه المستندات بحوزته، وأنها متاحة لجهات التحقيق فور طلبها، موضحاً أن مدرب منتخب مصر وقع ضحية لعملية تضليل وتدليس، إذ لم يكن يعلم بوجود أي ارتباط زوجي قائم وقت توقيع العقد، وفقاً لما ورد في البلاغ.
وكان حسام حسن قد طلق زوجته الثانية السابقة، دينا مصطفى المعروفة باسم "دان آدم" مؤخراً، بعد سلسلة من الأزمات التي اندلعت على خلفية خلافات بينها وبين زوجته الأولى.
وكانت إحدى القرى السياحية في الساحل الشمالي، قد شهدت خلال أغسطس الماضي، مشادة كلامية حادة تطورت إلى اشتباك بالأيدي بين زوجة حسام حسن الأولى، هويدا الغرباوي، وزوجته الثانية "دان آدم"، وذلك بحضور حسام حسن نفسه. وتسببت الواقعة وتداعياتها في تعرض "العميد" لحالة من الضغط العصبي الشديد، انتهت بسقوطه مغشياً عليه متأثراً بالموقف، وسط حضور أمني وتدخلات لفض الاشتباكات واحتواء تبادل الاتهامات، قبل تحرير محاضر رسمية انتهت وقتها بالتنازل.
وفي أعقاب تلك الواقعة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي، قرر حسام حسن رسمياً الانفصال عن زوجته الأولى هويدا الغرباوي، لتُطوى بذلك صفحة زيجة استمرت سنوات طويلة، وأثمرت عن ثلاثة أبناء هم آية ورؤى وعمر، في محاولة لاحتواء تداعيات الصدام الأسري.
بعدها بأيام قليلة، قرر حسام حسن تطليق زوجته الثانية "دان آدم"، معلناً نهاية زيجة استمرت نحو 11 عاماً.
انتصار الإرادة على أنياب العنصرية: مصري عربي مسلم يكتب التاريخ في أمريكا الراشدة
بقلم: سالم إسماعيل القطامي
لم تزد المراهنات الخاسرة وأبواق الشوشرة سوى تأكيد الحقيقة الراسخة: إن معدن الأحرار لا تصقله إلا التحديات، وإن الإرادة الصلبة كفيلة بدحر أعتى أمواج العنصرية والتعصب. فبينما كانت دوائر الكراهية وموجات "الإسلاموفوبيا" و"العربوفوبيا" تسعى حثيثاً لعرقلة المسار وإجهاض التجربة، أثبت الواقع أن النجاح لا يعترف بحدود العرق ولا بانتماء العقيدة، بل ينحاز دائماً لمن يستحق؛ حيث فاز من يحمل الكفاءة والصدق، متوجاً مسيرة صمود لم يثنها الإقصاء ولم يكسرها التشويه.
العنصرية كوقود للثبات والانتصارإن محاولات التجييش والوصم التي واجهت هذا النموذج المصري العربي المسلم في الساحة الأمريكية لم تكن مجرد نوبات عابرة من الحملات الإعلامية، بل كانت اختباراً حقيقياً لقوة المبدأ وثبات القناعة.
الرد بالعمل لا بالسجال: لم تزد الخطابات العنصرية ومحاولات التخويف أصحاب الحق إلا ثباتاً وإصراراً على تقديم الأفضل، والتركيز على خدمة الوطن والمجتمع بواقعية واقتدار.
تحشيد الوعي الجمعي: أظهر هذا الفوز المستحق أن الجماهير الواعية في "أمريكا الراشدة" قادرة على تمييز الفتنة، والتصدي للخطابات الطائفية والعرقية، والانحياز إلى برنامج الخدمة والعدالة والكرامة الإنسانية.
رسالة إلى دوائر التشويه والتحريض
يقدم هذا الفوز المدوّي صفعة لكل اللوبيات وأطراف الاستبداد والتبعيات التي حاولت -وما زالت تحاول- تصدير عقدها الطائفية وصراعاتها الضيقة إلى الخارج. إن القبول الشعبي الذي حظي به هذا الرمز المسلم يؤكد أن المنظومات الديمقراطية الحقيقية — مهما شابها من شوائب — تظل ساحة مفتوحة لمن يقدم القيمة والإنجاز، وليس لمن يقتنش في مواقعد الفتنة والافتراء.
إن هذا الفوز ليس مجرد إنجاز فردي في مسيرة سياسية، بل هو عنوان لمرحلة جديدة تؤكد أن الهوية العربية والإسلامية هي مصدر فخر واعتزاز، ولا يمكن أن تكون عائقاً أمام الارتقاء وخدمة المجتمعات. ستظل أمريكا الراشدة، بقدر ما تحترم قيم المساواة وتفتح أبوابها للكفاءات، ميداناً يتساقط فيه غلاة العنصرية، ويتصدر فيه الأحرار المشهد، ليثبتوا للعالم أجمع أن الحق يبلى ولا يموت، وأن الإصرار يكسر قيد التحريض ويمهد طريق المستقبل.سجّلت الشخصيات المسلمة حضوراً لافتاً في انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، مع فوز سبعة مرشحين بمقاعد في الكونغرس، في نتيجة حملت دلالات تاريخية، أبرزها وصول أول مسلم إلى مجلس الشيوخ الأميركي، إلى جانب تعزيز حضور العرب الأميركيين في المؤسسة التشريعية.
وتوزعت المقاعد السبعة بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب، بواقع عضو واحد في الأول وستة في الثاني، وضمت القائمة ثلاثة أميركيين من أصول عربية، مصرية وفلسطينية، فيما تنوعت خلفيات الأعضاء الآخرين بين الصومالية والأفريقية والدومينيكانية.
عبدول السيد
1من 3
عبدول السيد.. أول مسلم في مجلس الشيوخ
وتصدّر القائمة الديمقراطي عبدول السيد، الفائز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، بعدما تغلب على الجمهوري مايك روجرز. ويحمل السيد أصولاً مصرية، ويعمل طبيباً، وسبق أن تولى مسؤوليات في قطاع الصحة العامة. ويمثل فوزه محطة تاريخية باعتباره أول مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي.
الطبيب الأميركي ذو الأصول المصرية آدم حموي
1من 3
آدم حموي.. طبيب مصري إلى الكونغرس
ومن نيوجيرسي، انتزع الطبيب الأميركي من أصول مصرية آدم حموي مقعداً في مجلس النواب، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس. وسبق له العمل جراحاً عسكرياً في الجيش الأميركي، كما تطوع لعلاج المصابين في غزة عام 2024.
رشيدة طليب
1من 3
رشيدة طليب.. الصوت الفلسطيني
أما رشيدة طليب، الأميركية من أصول فلسطينية، فاحتفظت بمقعدها عن ولاية ميشيغان، لتواصل ولايتها الخامسة في مجلس النواب، حيث تُعد من أبرز المدافعين عن الحقوق الفلسطينية داخل الكونغرس.
إلهان عمر
1من 4
إلهان عمر.. اللاجئة التي وصلت إلى واشنطن
ومن مينيسوتا، فازت إلهان عمر بولاية خامسة. وهي أميركية من أصول صومالية وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة في طفولتها، وأصبحت عام 2019 أول أميركية صومالية تدخل الكونغرس.
أندريه كارسون
1من 3
أندريه كارسون.. أقدم الأعضاء المسلمين
وفي ولاية إنديانا، احتفظ أندريه كارسون بمقعده، مواصلاً مسيرة برلمانية بدأت عام 2008، ليبقى أحد أقدم المشرعين المسلمين في مجلس النواب.
لطيفة سيمون
1من 2
لطيفة سيمون.. من النضال الحقوقي إلى التشريع
كما جدد الناخبون في كاليفورنيا الثقة بلطيفة سيمون، الناشطة في مجال الحقوق المدنية، التي دخلت الكونغرس عام 2025، وواصلت حضورها في مجلس النواب.
دارياليزا شوفالييه
1من 2
دارياليزا شوفالييه.. من احتجاجات الجامعات إلى الكونغرس
واكتملت القائمة بفوز دارياليزا أفيلا شوفالييه عن نيويورك، وهي ناشطة حقوقية أميركية من أصول دومينيكانية اعتنقت الإسلام. وتمكنت من هزيمة النائب الديمقراطي المخضرم أدريانو إسبايات، بعدما برز اسمها في الحركات الطلابية والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
وبين طبيب مصري ولاجئة صومالية وناشطة فلسطينية ووجوه تنتمي إلى خلفيات متعددة، تعكس هذه النتائج اتساع حضور المسلمين في السياسة الأميركية، وانتقال تمثيلهم إلى مجلس الشيوخ للمرة الأولى.
سبعة مقاعد لا تختصرها الأرقام وحدها، فهي تكشف أيضاً تنوعاً في الأصول والخلفيات والتجارب السياسية داخل واحدة من أهم المؤسسات التشريعية في العالم.
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاورات مع عدد من مستشاريه بشأن مستقبل وزير الدفاع بيت هيجسيث، وما إذا كان ينبغي استمراره في منصبه، وذلك عقب الخسائر الانتخابية الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وسط تكهنات بإجراء تغييرات داخل الإدارة الأمريكية.
وكشفت شبكة “سي بي إس نيوز”، اليوم الأربعاء، نقلًا عن مصادر متعددة مطلعة، أن ترامب ناقش هذا الملف مع مستشاريه خلال اجتماعات مباشرة واتصالات هاتفية، في وقت لم يتخذ فيه الرئيس الأمريكي قرارًا نهائيًا بشأن إقالة هيجسيث أو تعيين بديل له.
ترامب يبحث مستقبل وزير الدفاع بعد الهزيمة الانتخابية
وبحسب المصادر، تأتي هذه المناقشات في أعقاب تراجع نتائج الجمهوريين انتخابيًا، وسط توقعات داخل البيت الأبيض بأن تتجه بعض الأطراف إلى تحميل قيادات عسكرية مسؤولية جانب من الخسائر التي تكبدها الحزب.
وأشارت “سي بي إس نيوز” إلى أن بعض مساعدي البيت الأبيض يتوقعون توجيه جزء من اللوم إلى الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية.
الحرب على إيران تضع القيادات العسكرية تحت المساءلة
ولعب كوبر وكين دورًا بارزًا في تقديم التوجيهات والمشورة العسكرية المتعلقة بالحرب الأمريكية على إيران، وهو ما قد يجعلهما ضمن الشخصيات التي تواجه تساؤلات داخل الإدارة بشأن تداعيات القرارات العسكرية على المشهد السياسي والانتخابي.
ورغم تداول احتمالات إجراء تغييرات في وزارة الدفاع، أكدت مصادر الشبكة أن ترامب لم يحسم موقفه حتى الآن بشأن مستقبل هيجسيث، سواء بالإبقاء عليه أو استبداله.
رون ديسانتيس مرشح لخلافة هيجسيث
وفي تطور لافت، كشف مصدر لـ"سي بي إس نيوز" أن اسم حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس بدأ يتردد باعتباره مرشحا محتملا لتولي وزارة الدفاع خلفا لهيجسيث.
وأوضح المصدر أن ديسانتيس قد يخضع لإجراءات التصديق على تعيينه داخل مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقالية السابقة لانعقاد الكونجرس الجديد، والمعروفة باسم “فترة البطة العرجاء”.
وبموجب هذا السيناريو، يمكن لديسانتيس تولي المنصب عقب انتهاء ولايته حاكمًا لولاية فلوريدا في 5 يناير، حال التوصل إلى اتفاق بشأن تعيينه واستكمال الإجراءات الدستورية اللازمة.
الديمقراطيون يضغطون لعزل وزير الدفاع
وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن سعى فيه الديمقراطيون إلى إطلاق إجراءات لعزل وزير الدفاع بيت هيجسيث قبل الانتخابات، وسط توقعات بتصاعد الضغوط السياسية عليه خلال المرحلة المقبلة، بعد المكاسب التي حققها الحزب الديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ، وفقا لما ورد في التقرير.
ومن شأن التحول في موازين القوى داخل الكونجرس أن يفتح الباب أمام مواجهة سياسية جديدة بشأن أداء وزارة الدفاع وقراراتها العسكرية، فضلا عن مستقبل المسؤولين البارزين في الإدارة الأمريكية.
البيت الأبيض: ترامب يثق تمامًا في هيجسيث
في المقابل، حاول البيت الأبيض التقليل من التكهنات بشأن وجود أزمة ثقة بين ترامب ووزير دفاعه، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، ردًا على التقارير المتعلقة بمستقبل هيجسيث، إن الرئيس الأمريكي “يثق تمامًا بوزير الدفاع”.
وأشادت كيلي في بيانها بالعمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا، كما أثنت على جهود هيجسيث في التراجع عن السياسات التي منحتها وزارة الدفاع أولوية خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
ورغم هذا الدعم العلني، تظل التكهنات بشأن مستقبل هيجسيث قائمة، في ظل تداعيات الخسائر الانتخابية والضغوط السياسية المتزايدة على إدارة ترامب.