samedi, octobre 17, 2026

تأجير البنادق وسقوط العقيدة الوطنية: مصر ليست مرتكِزاً لمرتزقة الخليج بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم ولن ولا يجب مطلقاً تفويض عبد الفتاح السيسي المنقلب في مصر لتأجير الجيش المصري أو تسخير تشكيلاته العسكرية للعمل كمرتزقة ومليشيات لخوض معارك بالنيابة عن آل سعود، أو أي أسرة حاكمة في كارتل الخليج، أو لاستخدام السلاح المصري لضرب أي دولة عربية أو إسلامية نيابةً عمن يدفع الثمن. الجيش المصري ليس "شركة أمن خاصة" إن عقيدة الجيش المصري التاريخية قامت على حماية التراب الوطني، والدفاع عن الحدود، وصون السيادة المصرية من الأطماع الخارجية. غير أن تحويل المؤسسة العسكرية في زمن السيسي إلى ما يشبه شركة أمن خاصة تُستأجر مقابل "مسكينات النفط" والمنح والودائع الإقليمية، يُعد انتهاكاً صارخاً للكرامة الوطنية وغسلاً لسيادة مصر. مقايضة دماء الجنود بالدولارات: إن السياسة القائمة على مبدأ "مسافة السكة" لم تكن سوى استرخاصٍ لدماء أبناء الشعب المصري، وعرضٍ للجاهزية القتالية في سوق المزاد الإقليمي لخدمة حروب وأجندات لا ناقة لمصر فيها ولا جمل. الزdiction في صراعات الأشقاء: إن زج مصر في معارك طائفية أو سياسية بالوكالة ضد دول وشعوب عربية وإسلامية لا يخدم سوى أعداء الأمة، ويُدمّر العلاقات التاريخية والاستراتيجية للشعب المصري مع محيطه الإقليمي. ارتهان القرار القومي لكارتل المال لقد أثبتت السنوات الماضية أن الامتداد المالي والسياسي لدول الخليج داخل مؤسسات القرار المصري قد أدى إلى مصادرة الإرادة الوطنية؛ حيث تُشرى الأصول والموانئ والأراضي، وتُملى القرارات السياسية والعسكرية عبر شبكة الديون والالتزامات المالية التي كبّل بها السيسي البلاد. الخاتمة إن الشارع المصري والشرفاء من أبناء هذا الوطن يرفضون رفضاً قاطعاً تحويل الجيش إلى مرتزقة تحت الطلب. إن الشرف العسكري لا يُباع في مواخير الصفقات المشبوهة، ومصر الحرّة ستظل عصية على الاستعباد، ولن تكون يوماً أداة طيعة في أيدي من يظنون أن الأموال تشتري التاريخ والضمائر.

 تأجير البنادق وسقوط العقيدة الوطنية: مصر ليست مرتكِزاً لمرتزقة الخليج

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

لم ولن ولا يجب مطلقاً تفويض عبد الفتاح السيسي المنقلب في مصر لتأجير الجيش المصري أو تسخير تشكيلاته العسكرية للعمل كمرتزقة ومليشيات لخوض معارك بالنيابة عن آل سعود، أو أي أسرة حاكمة في كارتل الخليج، أو لاستخدام السلاح المصري لضرب أي دولة عربية أو إسلامية نيابةً عمن يدفع الثمن.

الجيش المصري ليس "شركة أمن خاصة"

إن عقيدة الجيش المصري التاريخية قامت على حماية التراب الوطني، والدفاع عن الحدود، وصون السيادة المصرية من الأطماع الخارجية. غير أن تحويل المؤسسة العسكرية في زمن السيسي إلى ما يشبه شركة أمن خاصة تُستأجر مقابل "مسكينات النفط" والمنح والودائع الإقليمية، يُعد انتهاكاً صارخاً للكرامة الوطنية وغسلاً لسيادة مصر.

  • مقايضة دماء الجنود بالدولارات: إن السياسة القائمة على مبدأ "مسافة السكة" لم تكن سوى استرخاصٍ لدماء أبناء الشعب المصري، وعرضٍ للجاهزية القتالية في سوق المزاد الإقليمي لخدمة حروب وأجندات لا ناقة لمصر فيها ولا جمل.

  • الزdiction في صراعات الأشقاء: إن زج مصر في معارك طائفية أو سياسية بالوكالة ضد دول وشعوب عربية وإسلامية لا يخدم سوى أعداء الأمة، ويُدمّر العلاقات التاريخية والاستراتيجية للشعب المصري مع محيطه الإقليمي.

ارتهان القرار القومي لكارتل المال

لقد أثبتت السنوات الماضية أن الامتداد المالي والسياسي لدول الخليج داخل مؤسسات القرار المصري قد أدى إلى مصادرة الإرادة الوطنية؛ حيث تُشرى الأصول والموانئ والأراضي، وتُملى القرارات السياسية والعسكرية عبر شبكة الديون والالتزامات المالية التي كبّل بها السيسي البلاد.

الخاتمة

إن الشارع المصري والشرفاء من أبناء هذا الوطن يرفضون رفضاً قاطعاً تحويل الجيش إلى مرتزقة تحت الطلب. إن الشرف العسكري لا يُباع في مواخير الصفقات المشبوهة، ومصر الحرّة ستظل عصية على الاستعباد، ولن تكون يوماً أداة طيعة في أيدي من يظنون أن الأموال تشتري التاريخ والضمائر.

تفويض جديد لمن؟! أليس حماية الأمن القومي واجبًا دستوريًا أم صكًّا على بياض؟! بقلم: سالم إسماعيل القطامي وهل يحتاج السيسي إلى تفويض شعبي جديد لكي يقوم بواجباته الدستورية في حماية الأمن القومي المصري؟! وهل تحوّلت رئاسة الجمهورية من مسؤولية دستورية إلى امتياز يحتاج صاحبه في كل مرة إلى حشد الجماهير لمنحه الإذن بأداء ما أقسم على أدائه؟! إن حماية الأمن القومي ليست مِنّةً من الحاكم على الشعب، ولا خدمةً استثنائية تستوجب تصفيق الجماهير، بل هي من صميم مسؤوليات الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها مؤسسات الدفاع والأمن، كلٌّ في حدود اختصاصه الدستوري والقانوني. فإذا كان هناك خطر حقيقي يهدد مصر، فالمطلوب هو التحرك المسؤول وفق الدستور والقانون، وتوضيح طبيعة الخطر للشعب، ومصارحته بالخيارات والتكاليف والنتائج المحتملة، لا تحويل المخاوف الوطنية إلى مناسبة جديدة لاستعراض الشعبية أو طلب تفويض مفتوح لا يعرف أحد حدوده ولا نهايته. الأمن القومي ليس شيكًا على بياض، والوطن ليس ملكية خاصة للحاكم! والتفويض الشعبي، إن طُلب، لا يُعفي السلطة من المساءلة، ولا يمنحها حصانةً من الدستور، ولا يحوّل القرارات الخاطئة إلى قرارات صحيحة لمجرد أن حشودًا هتفت لها. فالدول لا تُدار بالهتافات وحدها، وإنما بالمعلومات الدقيقة، والكفاءة، والتخطيط، والمحاسبة، واحترام إرادة المواطنين. والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح بوضوح: إذا كان الرئيس يمتلك بالفعل الصلاحيات الدستورية اللازمة لمواجهة خطر يهدد البلاد، فلماذا يحتاج إلى تفويض إضافي؟ وإذا كانت هناك صلاحيات استثنائية يريد ممارستها، فلماذا لا يُصارح الشعب بطبيعتها وحدودها وسندها القانوني، بدلًا من الاكتفاء بالشعارات العامة؟ إن الشعب المصري ليس قاصرًا يحتاج إلى من يتحدث باسمه دون أن يستشيره، ولا هو جمهور في مسرح سياسي يُستدعى للتصفيق كلما أرادت السلطة تجديد شرعيتها في مشهد احتفالي. مصر أكبر من أي حاكم، والدستور أعلى من أي فرد، والأمن القومي مسؤولية وطنية لا أداة للدعاية السياسية. نحن لا نرفض حماية الوطن، بل نرفض أن تتحول حماية الوطن إلى ذريعة لتوسيع السلطة بلا رقابة، أو لإسكات النقد، أو لمطالبة الشعب بتفويضات متكررة عن واجبات أصيلة لا يجوز التنصل منها. فليؤدِّ كل مسؤول واجبه الدستوري، وليتحمل مسؤوليته السياسية والقانونية، وليعلم أن الوطنية ليست احتكارًا لمن يحكم، وأن الدفاع عن مصر لا ينفصل عن الدفاع عن حقوق المصريين وكرامتهم وحرياتهم. بقلم: سالم إسماعيل القطامي

 

تفويض جديد لمن؟! أليس حماية الأمن القومي واجبًا دستوريًا أم صكًّا على بياض؟!

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

وهل يحتاج السيسي إلى تفويض شعبي جديد لكي يقوم بواجباته الدستورية في حماية الأمن القومي المصري؟! وهل تحوّلت رئاسة الجمهورية من مسؤولية دستورية إلى امتياز يحتاج صاحبه في كل مرة إلى حشد الجماهير لمنحه الإذن بأداء ما أقسم على أدائه؟!

إن حماية الأمن القومي ليست مِنّةً من الحاكم على الشعب، ولا خدمةً استثنائية تستوجب تصفيق الجماهير، بل هي من صميم مسؤوليات الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها مؤسسات الدفاع والأمن، كلٌّ في حدود اختصاصه الدستوري والقانوني.

فإذا كان هناك خطر حقيقي يهدد مصر، فالمطلوب هو التحرك المسؤول وفق الدستور والقانون، وتوضيح طبيعة الخطر للشعب، ومصارحته بالخيارات والتكاليف والنتائج المحتملة، لا تحويل المخاوف الوطنية إلى مناسبة جديدة لاستعراض الشعبية أو طلب تفويض مفتوح لا يعرف أحد حدوده ولا نهايته.

الأمن القومي ليس شيكًا على بياض، والوطن ليس ملكية خاصة للحاكم!

والتفويض الشعبي، إن طُلب، لا يُعفي السلطة من المساءلة، ولا يمنحها حصانةً من الدستور، ولا يحوّل القرارات الخاطئة إلى قرارات صحيحة لمجرد أن حشودًا هتفت لها. فالدول لا تُدار بالهتافات وحدها، وإنما بالمعلومات الدقيقة، والكفاءة، والتخطيط، والمحاسبة، واحترام إرادة المواطنين.

والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح بوضوح: إذا كان الرئيس يمتلك بالفعل الصلاحيات الدستورية اللازمة لمواجهة خطر يهدد البلاد، فلماذا يحتاج إلى تفويض إضافي؟ وإذا كانت هناك صلاحيات استثنائية يريد ممارستها، فلماذا لا يُصارح الشعب بطبيعتها وحدودها وسندها القانوني، بدلًا من الاكتفاء بالشعارات العامة؟

إن الشعب المصري ليس قاصرًا يحتاج إلى من يتحدث باسمه دون أن يستشيره، ولا هو جمهور في مسرح سياسي يُستدعى للتصفيق كلما أرادت السلطة تجديد شرعيتها في مشهد احتفالي.

مصر أكبر من أي حاكم، والدستور أعلى من أي فرد، والأمن القومي مسؤولية وطنية لا أداة للدعاية السياسية.

نحن لا نرفض حماية الوطن، بل نرفض أن تتحول حماية الوطن إلى ذريعة لتوسيع السلطة بلا رقابة، أو لإسكات النقد، أو لمطالبة الشعب بتفويضات متكررة عن واجبات أصيلة لا يجوز التنصل منها.

فليؤدِّ كل مسؤول واجبه الدستوري، وليتحمل مسؤوليته السياسية والقانونية، وليعلم أن الوطنية ليست احتكارًا لمن يحكم، وأن الدفاع عن مصر لا ينفصل عن الدفاع عن حقوق المصريين وكرامتهم وحرياتهم.

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

vendredi, octobre 16, 2026

تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء

  ترأس العاهل المغربي محمد السادس، الجمعة، بالقصر الملكي في الرباط، مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، وفق القائمة التي أوردتها وكالة الأنباء المغربية.

وتضم التشكيلة الحكومية الجديدة وزراء مكلفين بقطاعات الداخلية والخارجية والعدل والاقتصاد والمالية والتعليم والصحة، إلى جانب حقائب معنية بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة والتنمية الاجتماعية.

وبحسب القائمة المنشورة، احتفظ ناصر بوريطة بحقيبة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فيما أُسندت وزارة الداخلية إلى عبد الوافي لفتيت، ووزارة العدل إلى عبد اللطيف وهبي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أحمد التوفيق.

كما تضم الحكومة فوزي لقجع في وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، ونزار بركة في وزارة التجهيز والماء والغابات، ويونس بجيجو في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورياض مزور في وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي.

وشملت التشكيلة كذلك حقائب التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والنقل واللوجيستيك، والطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والشباب والثقافة والرياضة، والسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، فضلاً عن وزراء منتدبين مكلفين بملفات من بينها الدفاع الوطني والعلاقات مع البرلمان والصيد البحري والتكوين المهني وإصلاح الإدارة.

وفي ما يلي التشكيلة الكاملة للحكومة الجديدة:

– فاطمة الزهراء المنصوري: رئيسة الحكومة.
– عبد الوافي لفتيت: وزير الداخلية.
– ناصر بوريطة: وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
– عبد اللطيف وهبي: وزير العدل.
– أحمد التوفيق: وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
– حسن طارق: الأمين العام للحكومة.
– فوزي لقجع: وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية.
– نزار بركة: وزير التجهيز والماء والغابات.
– نبيل بنعبد الله: وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.
– يونس بجيجو: وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
– خالد حاتيمي: وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية.
– رياض مزور: وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي.
– محمد المهدي بنسعيد: وزير الشباب والثقافة والرياضة.
– عز الدين المداوي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
– عبد الصمد قيوح: وزير النقل واللوجيستيك.
– شرفات أفيلال: وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
– عبد الرحيم شهيد: وزير التشغيل والحوار الاجتماعي.
– سمير بلفقيه: وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والناطق الرسمي باسم الحكومة.
– أحمد رحو: وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة.
– جلال شرف: وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
– نجوى كوكوس: وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة.

الوزراء المنتدبون:

– عبد اللطيف لوديي: مكلف بإدارة الدفاع الوطني.
– قلوب فيطح: مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
– عمر حجيرة: مكلف بالتجارة الخارجية.
– أحمد المهدي المزواري: مكلف بالصيد البحري.
– كمال الهشومي: مكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي.
– مديحة خيير: مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
– فاطمة السعدي: مكلفة بالإسكان وسياسة المدينة.
– صلاح الدين عبقري: مكلف بالشباب.
– رشيد حموني: مكلف بالإدماج الاجتماعي.
– عائشة كلاع: مكلفة بإصلاح الإدارة.
– عبد الجبار الرشيدي: مكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

تعديل الدستور والبقاء في الحكم لسنوات إضافية، بالتزامن مع تداول رسائل تدعو إلى ترشيح نجله محمود السيسي لرئاسة البلاد.

 في الوقت الذي أكد فيه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أنه مستمر في العمل حتى آخر يوم في الحكم عام 2030، في إشارة جديدة لعدم نيته تعديل الدستور، أطلق مؤيدون حملات تطالبه بتعديل الدستور والبقاء في الحكم لسنوات إضافية، بالتزامن مع تداول رسائل تدعو إلى ترشيح نجله محمود السيسي لرئاسة البلاد.

وأطلقت صفحة تحمل اسم “خط الدفاع عن مصر” على موقع فيسبوك حملة بعنوان “متسيبناش يا سيسي”، قالت إنها جاءت عقب إعلان الرئيس عدم الترشح للانتخابات الرئاسية مرة أخرى.

وكتب القائمون على الصفحة: “بعد قرار الرئيس السيسي بعدم الترشح للانتخابات مرة أخرى، أطلقنا حملة متسيبناش يا سيسي”.

وقال محمود سلوع المغازي، مدير الصفحة، إن الحملة حظيت بتفاعل واسع من أكثر من 30 ألف مستخدم لفيسبوك، أبدوا، حسب قوله، تأييدهم لتعديل مدد الرئاسة في الدستور، بما يسمح للسيسي بالترشح لولايات جديدة.

كان موقع إلكتروني أطلق حملة لجمع توقيعات تطالب بتمديد حكم السيسي حتى عام 2050

وكان موقع إلكتروني أطلق حملة لجمع توقيعات تطالب بتمديد حكم السيسي حتى عام 2050.

ويعرّف القائمون على الموقع أنفسهم بأنهم “مبادرة مدنية مستقلة لجمع التأييد وتقديمه لمجلسي الشعب والشيوخ لاعتماده”، من دون الكشف عن هوياتهم، مؤكدين أن المبادرة طوعية ولا تتبع أي جهة حكومية.

وتستند الحملة، وفق ما نشرته على موقعها، إلى ما وصفته بـ”التحديات غير المسبوقة والاستهداف المباشر لأمن واستقرار مصر”، معتبرة أن المرحلة الراهنة تستدعي استمرار السيسي لاستكمال ما بدأه من مشروعات وإنجازات، ومواجهة ما سمته “حربًا مكتملة الأركان ومكائد ودعوات هدامة تُعقد خارج مصر لإسقاط الدول التي لم تسقط في الموجة الأولى”.

ودعت الرسالة التي يبرزها الموقع مجلسي النواب والشيوخ، اللذين أطلقت عليهما اسم مجلسي الشعب والشورى، إلى إصدار قانون استثنائي يسمح باستمرار السيسي في الحكم، مبررة ذلك بما وصفته بـ”خطر الوجود”.

في المقابل، فوجئ عدد من النشطاء والإعلاميين بتلقي رسائل من شخص يعرّف نفسه باسم “المقدم أشرف سعيد”، يدعوهم فيها إلى المشاركة في حملة لترشيح محمود عبد الفتاح السيسي، نجل الرئيس، لرئاسة الجمهورية.

وجاء في الرسالة: “في ظل التحديات المتزايدة والتهديدات التي تحيط بالأمن القومي المصري من مختلف الاتجاهات، وفي ضوء ما تتطلبه المرحلة المقبلة من استعداد ومسؤولية تجاه مستقبل الوطن، نعلن إطلاق حملة ترشيح السيد محمود عبد الفتاح السيسي لرئاسة جمهورية مصر العربية، لخوض الاستحقاق الرئاسي المقبل”.

وأضافت الرسالة أن تفاصيل الحملة ورؤيتها وخطواتها ستُعلن تباعًا، واختتمت بالدعاء لمصر وشعبها بالأمن والاستقرار.

ولم تُعرف الجهة التي تقف وراء الرسائل أو هوية مرسلها الحقيقية.

 وفي حين رأى مراقبون أن الحملة قد تستهدف إثارة الجدل بشأن إمكانية ترشح نجل الرئيس للرئاسة، اعتبر آخرون أنها تأتي في إطار حملات تستهدف إثارة الرأي العام في مصر.

وقال الإعلامي أحمد موسى، المعروف بقربه من النظام، في منشور على منصة “إكس”، إن الحملة التي تدعو إلى ترشيح محمود السيسي “منظمة ومدبرة من تنظيم الإخوان الإرهابي في الولايات المتحدة”، مضيفًا أن القائمين عليها أرسلوا عشرات الرسائل إلى شخصيات عامة، على غرار الرسالة التي تلقاها، بهدف شحن وتسخين الناس ضد الدولة وتكرار سيناريو عام 2011، على حد قوله.

وأضاف أن من يقفون وراء الحملة يسعون إلى اختلاق قصص وترويج أكاذيب لإثارة الغضب ضد الدولة، واعتبر أن مروجي هذه الرواية إما عناصر في جماعة الإخوان المسلمين، أو متعاطفون معها.

وكان السيسي قد أكد، خلال مشاركته في احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، أنه سيواصل العمل حتى آخر يوم في حكمه عام 2030، لافتاً إلى أن حجم العمل والإنجاز الذي تحقق في مصر منذ عام 2014 لم يكن من الممكن إنجازه في أقل من ثلاثين عامًا.

وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من تأكيده أنه لن يسمح بالعبث بالدستور، في موقف أثار ردود فعل سياسية تراوحت بين الترحيب والتشكيك والمطالبة بضمانات لاحترام قواعد تداول السلطة.

اعتبر عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن تصريح السيسي يمثل موقفًا فاصلًا ويحمل رسالة سياسية عميقة

وفي سياق ردود الفعل على تأكيد السيسي عدم المساس بالدستور، اعتبر عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن التصريح يمثل موقفًا فاصلًا ويحمل رسالة سياسية عميقة.

وقال في منشور على صفحته في “فيسبوك”، إن الدستور هو العقد الذي ينظم العلاقة بين الدولة ومواطنيها، ويحدد قواعد ممارسة السلطة وانتقالها، ويصون الحقوق والحريات، معتبرًا أن احترامه واستقراره يمثلان أساس شرعية الحكم واستقرار الدولة والمجتمع.

ودعا المجتمع السياسي المصري إلى التعامل بجدية مع تصريح السيسي، الذي قال إنه يعني بدء مرحلة جديدة تتطلب تطوير الممارسة السياسية، كما طالب البرلمان بالبدء في صياغة القوانين المكملة للدستور.

وأكد موسى أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى حياة سياسية حية ومؤسسات راسخة، معربًا عن أمله في أن يترجم الموقف الرئاسي إلى ممارسة سياسية ودستورية تعزز الثقة في المستقبل، وترسخ احترام الدستور باعتباره مسؤولية وطنية، لا مجرد التزام قانوني.

قالت زكريا إنها لم تجتز امتحان المحاماة.

 واشنطن: قال مسؤول في البيت الأبيض اليوم الجمعة إن كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت ‌الأبيض “أُعفيت” من مهام منصبها، بعد أن أوضح الرئيس دونالد ترامب أنه طلب منها إعادة النظر في شغل هذا المنصب في أعقاب تدقيق عام حولها.

وقال ترامب للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض “قلت لها ’أعتقد أن من الأفضل لك أن تكوني سعيدة، ولست متأكدا من إمكانية أن تكوني سعيدة في هذا العمل أبدا’. فليس في هذا العمل أي شيء سهل”.

وأضاف “قلت لها بصراحة ’لو كنت مكانك، لأعدت النظر… فكري في الأمر. لكنني أنصحك بإعادة النظر’”.

وأفادت قناة “فوكس نيوز”، نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، في وقت لاحق أن زكريا “في طريقها لمغادرة” منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض. وكانت زكريا قد باشرت مهام المنصب يوم الاثنين وعقدت ‌مؤتمرها الصحافي الأول في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

وكانت قد ذكرت أنها ‌تلقت مكالمة هاتفية بشأن المنصب يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، وعُرض عليها المنصب لتخلف كارولاين ليفيت يوم الجمعة ‌الماضي.

وأعلن ترامب لاحقا عن تعيينها. ووصفها بأنها محامية.


وخلال الأسبوع الماضي، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت زكريا، خريجة كلية الحقوق بجامعة بيبرداين في كاليفورنيا، قد اجتازت بالفعل امتحان نقابة المحامين، مما يجعلها محامية أم لا.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أمس الخميس، قالت زكريا إنها لم تجتز امتحان المحاماة.

يونس إبراهيم يحمل الجنسية المصرية، في حين تشير تقارير إلى أنه وًلد في أستراليا ولديه أيضًا جذور مغربية.

 

يحمل جنسية مصر.. نظرة على مسيرة لاعب برايتون الشاب يونس إبراهيم

يحمل جنسية مصر.. نظرة على مسيرة لاعب برايتون الشاب يونس إبراهيم

(CNN) – خطف اللاعب المصري الشاب يونس إبراهيم الأنظار في مباراة برايتون ضد النادي الليتواني كاونو زالغيريس في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد أن صنع أول هدف له بقميص الفريق. 

من هو يونس إبراهيم؟

وًلد اللاعب في 16 فبراير/شباط من عام 2008 ويظهر الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز أنه يحمل الجنسية المصرية، في حين تشير تقارير إلى أنه وًلد في أستراليا ولديه أيضًا جذور مغربية. 

وانضم يونس إلى فريق تحت الـ15 عامًا في برايتون قبل أن يتدرّج في الفئات السنية ويقدم نفسه بشكل مميز فيها إذ لعب مع فريقي تحت الـ18 عامًا وتحت 21 عامًا قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول. 

وقّع يونس إبراهيم عقده الأول مع برايتون في يوليو/تموز من العام الجاري رفقة عدد من لاعبي الأكاديمية. 

الظهور الأول

وظهر يونس للمرة الأولى مع الفريق في المباراة الأوروبية أمام الفريق الليتواني إذ شارك كبديل عند الدقيقة 67 من عمر المباراة قبل أن يصنع هدفًا بعد نزوله ثوان. 

وصنع يونس الهدف الرابع لبرايتون الذي سجله اللاعب الدنماركي ماثيو أورايلي في المباراة التي انتهت برباعية نظيفة للفريق الإنجليزي. 

أرقامه

خاض اللاعب المصري 10 مباريات مع فريق تحت 21 عامًا لنادي برايتون هذا الموسم وسجل 5 أهداف وصنع هدفًا إلى جانب الهدف الذي صنعه للفريق الأول الخميس. 

وبدأ يونس بالتشكيلة الأساسية هذا الموسم في 3 مناسبات بالدوري الإنجليزي للشباب وسجل هدفين وصنع آخر. 

لم ينجح أي منهم بفرض اسمه كخليفة شرعي للملك المصري، بعد.

 

محمد صلاح في تركيا.. عندما قرر "الملك" ترك إرثه خلفه وصناعة تاريخ جديد

محمد صلاح في تركيأ.. عندما قرر "الملك" ترك إرثه خلفه وصناعة تاريخ جديد

(CNN) – لم تقتصر فوائد التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح على الجوانب التسويقية والجماهيرية فقط بالنسبة لنادي طرابزون سبور التركي، فقد أعاد "الملك المصري" تأكيد قيمته الفنية على أرضية الملعب. 

فمنذ قدومه إلى صفوف الفريق ترك صلاح بصمته الكبيرة على الصعيد الجماهيري وأصبح نادي طرابزون أحد أكثر الأندية متابعة في تركيا. 

وتشير تقارير صحفية إلى النادي كسب حوالي المليون متابع جديد منذ انضمام "مو" من صفوف ليفربول الإنجليزي الصيف الماضي. 

ولم يقتصر تأثير صلاح على النادي فقد جعل صخرة في طرابزون، التقط صورة وهو يجلس عليها، معلمًا سياحيًّا يقصده الناس في المنطقة. 

الأمر أكبر من ذلك

ورغم التأثير الكبير على النادي والمنطقة التي تهتم بشكل كبير بالسياحة، إلا أن صلاح رفض أن يعتمد على تاريخه واسمه فقط بل قرر صناعة حاضر ومستقبل يرسخان إرثه أينما حل وارتحل. 

فبعد أن صنع لنفسه اسمًا كبيرًا في إيطاليا مع روما وفيورنتينا وكتب تاريخًا حافلًا بالإنجازات مع ليفربول في إنجلترا، حان الوقت ليترك صلاح بصمة تاريخية مع أكبر أندية تركيا خارج إسطنبول. 

فمنذ قدومه في الصيف، لعب "الملك المصري" 10 مباريات مع الفريق ساهم خلالها بـ12 هدفًا بين صناعة وتسجيل. 

وبعد هزه شباك كووبيون بالوسيورا الخميس في الدوري الأوروبي، أصبح محمد صلاح ثالث لاعب على مر التاريخ يسجل ويصنع في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، بعد الهولندي كودي جاكبو والألماني ماريو غوتزه.

وكان النجم المصري قد سجل هدفًا وصنع آخر في المواجهة التي انتهت برباعية مقابل هدفين لصالح فريقه. 

وساهمت الأهداف الـ12 التي شارك بها صلاح هذا الموسم بوجود فريقه في المركز الخامس في الدوري التركي الممتاز على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر غلطة سراي. 

العمر مجرد رقم

لقد أثبت "مو" أن العمر مجرد رقم، فها هو بسن الـ34 عامًا يقدم أداء مذهلًا وإسهامات واضحة رغم أنه انتقل إلى دوري لم يسبق له اللعب فيه. 

ورغم أهميتها إلا أن ما لا شك هو أن هذه المساهمات المؤثرة لصلاح مع طرابزون ستحتاج في نهاية الموسم إلى إنجاز جماعي يتوجها بأفضل طريقة ممكنة 

فراغ كبير

منذ رحيل صلاح عنه، عانى ليفربول في تعويضه بجناح أيمن يكون بنفس تأثيره خلال الموسم الحالي. 

ورغم تعاقد "الريدز" مع الجناح الإسباني فيكتور مونيوز إلا أن اللاعب لم ينجح لحد اللحظة في ترك بصمة أو تقديم بوادر تشير إلى أنه سيكون بنفس تأثير محمد صلاح مع ليفربول. 

كما أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا حاول تجربة عدد من اللاعبين في هذا المركز منهم الهولندي كودي غاكبو والإنجليزي الشاب ريو نغوموها وحتى الجناح الفرنسي المنضم حديثًا من باريس سان جيرمان برادلي باركولا، لكن لم ينجح أي منهم بفرض اسمه كخليفة شرعي للملك المصري، بعد. 

وبالنظر إلى الأرقام، لم ينجح أي لاعب في هجوم ليفربول هذا الموسم بالمساهمة بـ12 هدفًا، إذ يُعد السويدي أليكساندر إيزاك المهاجم الأكثر مساهمة بالأهداف بين جميع مهاجمي وأجنحة ليفربول حتى الآن برصيد 10 مساهمات. 

وقد يجادل البعض بأن هناك فروقات فنية بين الكرتين الإنجليزية والتركية، وقد يكون هذا الأمر صحيحًا نسبيًّا، إلا أن عامل السن الذي وصل إليه صلاح يجعل من أرقامه مصدر إعجاب. 

وربما سيكون القادم أكثر إبهارًا للنجم المصري المتألق. 

تأجير البنادق وسقوط العقيدة الوطنية: مصر ليست مرتكِزاً لمرتزقة الخليج بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم ولن ولا يجب مطلقاً تفويض عبد الفتاح السيسي المنقلب في مصر لتأجير الجيش المصري أو تسخير تشكيلاته العسكرية للعمل كمرتزقة ومليشيات لخوض معارك بالنيابة عن آل سعود، أو أي أسرة حاكمة في كارتل الخليج، أو لاستخدام السلاح المصري لضرب أي دولة عربية أو إسلامية نيابةً عمن يدفع الثمن. الجيش المصري ليس "شركة أمن خاصة" إن عقيدة الجيش المصري التاريخية قامت على حماية التراب الوطني، والدفاع عن الحدود، وصون السيادة المصرية من الأطماع الخارجية. غير أن تحويل المؤسسة العسكرية في زمن السيسي إلى ما يشبه شركة أمن خاصة تُستأجر مقابل "مسكينات النفط" والمنح والودائع الإقليمية، يُعد انتهاكاً صارخاً للكرامة الوطنية وغسلاً لسيادة مصر. مقايضة دماء الجنود بالدولارات: إن السياسة القائمة على مبدأ "مسافة السكة" لم تكن سوى استرخاصٍ لدماء أبناء الشعب المصري، وعرضٍ للجاهزية القتالية في سوق المزاد الإقليمي لخدمة حروب وأجندات لا ناقة لمصر فيها ولا جمل. الزdiction في صراعات الأشقاء: إن زج مصر في معارك طائفية أو سياسية بالوكالة ضد دول وشعوب عربية وإسلامية لا يخدم سوى أعداء الأمة، ويُدمّر العلاقات التاريخية والاستراتيجية للشعب المصري مع محيطه الإقليمي. ارتهان القرار القومي لكارتل المال لقد أثبتت السنوات الماضية أن الامتداد المالي والسياسي لدول الخليج داخل مؤسسات القرار المصري قد أدى إلى مصادرة الإرادة الوطنية؛ حيث تُشرى الأصول والموانئ والأراضي، وتُملى القرارات السياسية والعسكرية عبر شبكة الديون والالتزامات المالية التي كبّل بها السيسي البلاد. الخاتمة إن الشارع المصري والشرفاء من أبناء هذا الوطن يرفضون رفضاً قاطعاً تحويل الجيش إلى مرتزقة تحت الطلب. إن الشرف العسكري لا يُباع في مواخير الصفقات المشبوهة، ومصر الحرّة ستظل عصية على الاستعباد، ولن تكون يوماً أداة طيعة في أيدي من يظنون أن الأموال تشتري التاريخ والضمائر.

  تأجير البنادق وسقوط العقيدة الوطنية: مصر ليست مرتكِزاً لمرتزقة الخليج بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم ولن ولا يجب مطلقاً تفويض عبد الفتاح ال...