mercredi, juillet 01, 2026

سجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف

 عبرت فرنسا دور الـ32 من كأس العالم 2026، بفوزها الصريح والسهل على السويد 3-0، الثلاثاء في نيوجيرزي، لتضرب موعداً مع باراغواي في دور ثمن النهائي في فيلادلفيا.

وسجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، و18 في مجموع مشاركاته، بفارق هدف أيضاً عن ميسي، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث (53).



وواصلت فرنسا انتصاراتها المتتالية في البطولة بعدما هزمت السنغال (3-1) والعراق (3-0) والنرويج (4-1).

“لقد وجدته صادقا جدا ونزيها”الدفاع عن ألوان المغرب، بلد والدته، على حساب السنغال، موطن والده، وفرنسا التي ولد بها وتحديدا في مدينة تولوز.

  أسكت المدافع عيسى ديوب منتقديه وأنقذ حلم منتخب بلاده المغرب بالتتويج باللقب أو على الأقل تكرار إنجاز النسخة الأخيرة في قطر، من التبخر، بإدراكه التعادل في وقت قاتل من مواجهة هولندا في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

قبل مواجهة هولندا، أسالت وسائل الإعلام المغربية الكثير من المداد بخصوص ديوب ومستواه في المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكتلندا، ولم تمر ندوة صحافية للمدرب محمد وهبي إلا وتم التطرق إلى المدافع الثلاثي الجنسية والذي اعتُبر نقطة ضعف في خط الدفاع.

تعددت المآخذ، فوُصف ديوب بأنه بطيء وغير دقيق في التمريرات ويعيد كرات خطيرة إلى الحارس ياسين بونو ولا يحسن التغطية الدفاعية في حال صعود القائد أشرف حكيمي إلى الهجوم، على غرار هدف التعادل الذي سجله فينيسيوس جونيور في المباراة الأولى أمام البرازيل، والانطلاقة السريعة لنجم ريال مدريد الإسباني حيث تجاوزه بسهولة ومرر كرة إلى رافينيا كاد يسجل منها الهدف الثاني لولا تدخل بونو.

في كل مرّة كان وهبي يدافع عن ديوب الذي أراحه في المباراة الثالثة ضد هايتي وكأنه كان يعلم أنه سيكون له دور حاسم أمام الهولنديين.

كان ديوب عند حسن ظنه بأداء شبه مثالي دفاعيا ختمه بهدف غال أبقى المغاربة في المنافسة، ما خوّله جائزة أفضل لاعب في المباراة.

على ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري المكسيكية، كانت هولندا في طريقها إلى إقصاء مبكر مرير لرابع النسخة الأخيرة، حتى طار مدافع فولهام الإنكليزي بين قائد ليفربول والطواحين فيرجيل فان دايك ومدافع يوفنتوس الإيطالي تون كوبماينرز، متابعا عرضية البديل شمس الدين طالبي برأسية إلى يسار الحارس بارت فيربروخن، في الدقيقة الأولى من الوقت البدل عن ضائع.

عمّت فرحة عارمة المدرجات وتحول ديوب من لاعب “غير مرغوب فيه” إلى بطل بهدفه القاتل الذي أبقى على حظوظ المغاربة في المنافسة وجر اللقاء إلى التمديد ومن ثم إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس.

 “قلت له أنه سيسجّل”

قال المدرب الإثنين في مؤتمر صحافي عقبها: “سعيد جدا بهدفه وتحدثت إليه لأنني أمس في التدريبات كنت أراقبه وأستمع إليه ورأيت كيف يتعامل داخل المجموعة ويتحدث مع اللاعبين الشباب، لديه نقاط قوة وهو هادئ وانضم حديثا إلى المنتخب”.

وأضاف “لقد قلتها له، ولا أعرف في أي مباراة، بأنه سيسجل هدفا رائعا للمغرب كي يرضي الجميع لأنه يستحق ذلك. بصراحة يجب متابعته لمعرفة كيف يساعد كثيرا زملاءه، أنا سعيد من أجله”.


الانتقادات ليست وليدة المونديال، حتى قبل اختياره في 19 آذار/مارس الماضي، الدفاع عن ألوان المغرب، بلد والدته، على حساب السنغال، موطن والده، وفرنسا التي ولد بها وتحديدا في مدينة تولوز.

كان المدرب السابق للوداد البيضاوي والجيش الملكي ونهضة بركان عبد الرحيم طالب من بين المنتقدين بشدة لإقناع ديوب بالدفاع عن ألوان المغرب، معتبرا في تصريحات إعلامية أن “كرامة القميص الوطني والاعتزاز بالانتماء أغلى من أي إضافة فنية”.

وأكد أنه لو كان مدربا للمنتخب فلن يستدعيه أبدا بسبب تفضيله فرنسا سابقا.

 “صادق ونزيه” 

وكان ديوب يمني النفس بالدفاع عن ألوان “الزرق”، وأشار في أيلول/سبتمبر 2017 إلى أن السنغال تواصلت معه، موضحا في الوقت نفسه أن أولويته تبقى المنتخب الفرنسي.

وجدّد ديوب رغبته في أكثر من مرة مشيرا إلى أنه لا يرغب في تمثيل أي منتخب آخر، وأنه لا ينوي تغيير خياره حتى في حال عدم استدعائه إلى المنتخب الأول.

وشدد طالب على ضرورة تحمل ديوب مسؤولية مواقفه القديمة، موضحا أن المنتخب المغربي “كيان مقدس ولا يمكن أن يكون +خطة بديلة+ لمن فشلوا مع المنتخبات الأوروبية”.

لكن وهبي قال عقب اختيار ديوب للمغرب منتصف آذار/مارس الماضي: “لقد وجدته صادقا جدا ونزيها”، مضيفا أن ديوب لم يرد أبدا “أن يكون انتهازيا”.

وتابع “عندما كان أصغر سنا، كان يريد اللعب لفرنسا، لكنه لم يقل أبدا إنه ضد المغرب”.

بالنسبة لوهبي، وجد ضالته في قطب دفاع في أمس الحاجة إلى خدماته في ظل اعتزال القائد رومان سايس، وغياب آدم ماسينا ونايف أكرد بسبب الاصابة، فكان المدافع السابق لتولوز ووست هام يونايتد الإنكليزي عند حسن ظنه.

هالاند غير المراقب أعاد التقدّم للنروج مجددا، حين وصلته عرضية باتريك بيرغ ولعبها بسهولة نحو المرمى ضربت النرويج موعدا مع البرازيل في ثمن نهائي مونديال

 

النرويج تتخطى ساحل العاج 2-1 وتبلغ ثمن النهائي

حجم الخط  

دالاس- الولايات المتحدة:  ضربت النرويج موعدا مع البرازيل في ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، بعد تخطيها دورا إقصائيا للمرة الأولى في مشاركتها الرابعة، إثر فوزها على ساحل العاج 2-1 الثلاثاء ضمن دور الـ32.

وحافظت النرويج على تقدّمها بهدف أنتونيو نوسا (39) حتى الدقيقة 74 حين عادل البديل أماد ديالو النتيجة، قبل أن يُهدي الهدّاف إرلينغ هالاند الفوز لمنتخب بلاده قبل نهاية الوقت الأصلي (86).

وبات هالاند أول لاعب منذ 72 عاما يسجل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في كأس العالم، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في وصافة ترتيب الهدافين، بفارق هدف عن الأرجنتيني ليونيل ميسي.

كما سجل مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي في آخر 13 مباراة دولية رسمية خاضها مع النرويج، رافعا رصيده إلى 25 هدفا خلال هذه الفترة.

وستلعب النروج التي عادت إلى النهائيات لأول مرة منذ 28 عاما، مع البرازيل الفائزة على اليابان 2-1، الأحد على ملعب ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

في ملعب “إيه تي أند تي” في دالاس، غزا اللون الأحمر المدرجات، وسط حضور ضعيف من الجمهور العاجي في ظل خضوع الدولة لقيود حظر السفر والتأشيرات الأمريكية.

دخلت النرويج المباراة متسلحة بالتاريخ والأرقام، إذ لم تخسر سوى مرتين في مواجهة منتخبات إفريقية، وكلتا المباراتين كانتا في وديتين. كما أن فريق المدرب ستاله ستولباكن لم يخسر مباراتين متتاليتين منذ أيلول/سبتمبر 2022.

في المقابل، أرادت ساحل العاج أن تصبح ثالث منتخب إفريقي يخوض أولى مبارياته في دور إقصائي وينجح في الفوز فيه، بعد الكاميرون (1990) والسنغال (2002)، لكنها فشلت.

استمرت مرحلة جسّ النبض لنحو 20 دقيقة مع بعض المحاولات الخجولة التي لم تصل إلى حارسي المرمى، إلى أن توغّل جيسلان كونان في منطقة الجزاء وسدد كرة هزّت الشباك الجانبية (21).

حتى الدقيقة 31، حصل لاعبو ساحل العاج على خمس ركنيات، لكن قلبي الدفاع النرويجيين كريستوفر آير وتوربيورن هيغيم فارعي الطول أبعدا كل الكرات؛ لُعبت الركنية السادسة (33) أرضية بهدف الاختراق، ولم تنجح هي الأخرى.

وجاءت المحاولة النرويجية الأولى على المرمى برأسية هالاند، لكنها كانت ضعيفة بين يدي يحيى فوفانا (37).

وفعلها نوسا حين استلم كرة من أوديغارد على الجهة اليسرى وسدد كرة مقوّصة إلى يسار فوفانا مطلقا أفراح النرويجيين (39).

وتوالت الهجمات النرويجية من بعدها، فكاد هالاند يسجل الثاني بتسديدة قريبة أبعدها إبراهيم سانغاريه أمام المرمى (42)، ثم جرّب ألكسندر سورلوث برأسية جانبت القائم الأيسر (43).

حصلت ساحل العاج على تسع ركنيات في الشوط الأول، لكن الكرة الوحيدة التي مرّت عن رؤوس النرويجيين جاءت من ركلة حرة وصلت إلى رأس إيمانويل أغبادو الذي تابعها إلى جانب المرمى (45+2).

 هالاند الحاسم 

في الشوط الثاني جرّب نيكولا بيبيه بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة تصدى لها الحارس أوريان نيلاند (55). حاول فرانك كيسييه لكن تسديدته الضعيفة جاءت سهلة بين كفّي نيلاند (57).

بعد ساعة من اللعب دفع المدرب إيميرس فايي بمهاجمي مانشستر يونايتد الإنكليزي ونيس الفرنسي أماد ديالو وإيلي واهي. وعلى الرغم من الاستحواذ والركنيات الجديدة التي حصلوا عليها، لم يصل لاعبو ساحل العاج إلى المرمى.

على النقيض تماما، استغلّ النرويجيون أول ركلة ركنية لهم في الشوط الثاني وكادوا يسجلون الثاني حين تابع هيغيم الكرة، لكن ديالو خلّصها من على خط المرمى (67).

وبعد إنقاذه المنتخب من هدف ثان، سجّل ديالو التعادل حين تبادل الكرة مع بيبيه الذي سلّمه إياها في منطقة الجزاء وسدد ببراعة في المرمى (74).

لكن هالاند غير المراقب أعاد التقدّم للنروج مجددا، حين وصلته عرضية باتريك بيرغ ولعبها بسهولة نحو المرمى (86).

وقبل النهاية، أمّن الحارس نيلاند فوز فريقه بتصد رائع لتسديدة ديالو من ركلة حرة مباشرة احتفل به الجمهور كما وكأنهم سجّلوا هدفا (90+7).

مع إطلاق صافرة النهاية، أجّل هالاند احتفالات زملائه لتحية اللاعبين المنافسين، قبل أن يعود إلى فريقه مطلقا أفراح الجمهور الكبير.

جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سمرفيل تعرضوا لتعليقات تمييزية وعنصرية ومليئة بالكراهية

 أ علن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن اللاعبين الهولنديين الذين أهدروا ركلات الترجيح في الخسارة أمام ‌المغرب في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء في دور 32 بكأس العالم تعرضوا لإساءات عنصرية عبر الإنترنت. وأوضح الاتحاد الهولندي أن جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سمرفيل تعرضوا لتعليقات تمييزية وعنصرية ومليئة بالكراهية


عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما فشلوا في التسجيل من علامة الجزاء، بعد أن فاز المغرب 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 بعد الوقت الإضافي. “وقال الاتحاد نعتبر هذا مروعا، وسنرفع دعوى لدى منظمة ‘ملد أونلاين ديسكريميناتي’ (أبلغ عن التمييز عبر الإنترنت).

“بمجرد تقديم البلاغ، يقوم فريقهم القانوني بتقييم ما إذا كانت التصريحات تشكل جريمة يعاقب عليها القانون. وقد يؤدي ذلك إلى تقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة، التي قد تفتح بعد ذلك تحقيقا جنائيا”.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها لاعبون لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد إضاعة ركلات جزاء ‌في بطولة كبرى.

وتعرض اللاعبون الإنجليز ماركوس راشفورد وبوكايو ساكا وجيدون سانشو للإساءة عقب ‌خسارة إنكلترا في نهائي بطولة أمم أوروبا أمام إيطاليا عام 2021، مما أدى إلى الحكم على شخصين بالسجن وإصدار ‌حكم مع وقف التنفيذ بحق شخص آخر. وفي الأسابيع التي أعقبت البطولة، ألقت الشرطة البريطانية القبض على عدد من الأفراد في إطار حملة واسعة النطاق لمكافحة خطاب الكراهية عبر الإنترنت الذي يستهدف اللاعبين.

وأضاف الاتحاد الهولندي “تجمع كرة القدم بين ملايين الأشخاص من مختلف الأصول، في حين أن التمييز يفعل العكس تماما. ولذلك، فإنه يتعارض مع كل ما تمثله كرة القدم”.

قدّم رونالد كومان الثلاثاء استقالته

 

كومان يستقيل من تدريب هولندا بعد الخروج من دور الـ32 أمام المغرب

حجم الخط  

لوس انجليس- الولايات المتحدة: قدّم رونالد كومان الثلاثاء استقالته من منصبه مدربا لمنتخب هولندا، بعد الإقصاء على يد المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32 من مونديال 2026 لكرة القدم.

وكتب كومان الذي عُيّن مرة ثانية مدربا لمنتخب “الطواحين” في كانون الثاني/يناير 2023، على حسابه عبر إنستغرام “في الليلة الماضية اتخذت قرار إنهاء فترتي كمدرب للمنتخب الهولندي”.

أضاف “أغادر بمشاعر مختلطة. بالطبع كنت أتمنى أن أنهي فترتي مع المنتخب بلقب كأس العالم، لكن هذا الحلم لم يتحقق”.

اندلعت اشتباكات بين مشجعي كرة القدم والشرطة في مدينة لاهاي، في الوقت الذي عمت فيه الاحتفالات شوارع الدار البيضاء، بعدما أطاح منتخب المغرب بنظيره الهولندي بركلات الترجيح مساء أمس الإثنين، ليتعرض المنتخب الهولندي لأبكر خروج له في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وأعلنت الشرطة الهولندية اليوم إلقاء القبض على 13 شخصا في مدينة لاهاي الهولندية خلال اشتباكات متفرقة بين مشجعين والشرطة. وتضم هولندا جالية مغربية كبيرة، وخرج مشجعو المنتخب المغربي للاحتفال بالفوز، وسط أجواء احتفالية، رغم وقوع اشتباكات متفرقة في بعض المناطق. وذكرت شرطة لاهاي إن “ألعابا نارية كثيفة أطلقت”، مشيرة إلى أن عناصرها تعرضوا للرشق بالألعاب النارية والحجارة، واضطرت قوات مكافحة الشغب إلى التدخل، مستخدمة مدفع المياه لتفريق التجمعات. وأضافت الشرطة: “تم توقيف عدد من الأشخاص بتهمة ارتكاب أعمال عنف علنية”. وفي الدار البيضاء، أكبر مدن المغرب، تحولت لحظات الترقب داخل أحد المقاهي الشعبية إلى انفجار من الفرحة، بعدما سجل إسماعيل الصيباري ركلة الترجيح الحاسمة، ليقود “أسود الأطلس” إلى التأهل لدور الـ16.

  اندلعت اشتباكات بين مشجعي كرة القدم والشرطة في مدينة لاهاي، في الوقت الذي عمت فيه الاحتفالات شوارع الدار البيضاء، بعدما أطاح منتخب المغرب بنظيره الهولندي بركلات الترجيح مساء أمس الإثنين، ليتعرض المنتخب الهولندي لأبكر خروج له في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وأعلنت الشرطة الهولندية اليوم إلقاء القبض على 13 شخصا في مدينة لاهاي الهولندية خلال اشتباكات متفرقة بين مشجعين والشرطة.


وتضم هولندا جالية مغربية كبيرة، وخرج مشجعو المنتخب المغربي للاحتفال بالفوز، وسط أجواء احتفالية، رغم وقوع اشتباكات متفرقة في بعض المناطق.

وذكرت شرطة لاهاي إن “ألعابا نارية كثيفة أطلقت”، مشيرة إلى أن عناصرها تعرضوا للرشق بالألعاب النارية والحجارة، واضطرت قوات مكافحة الشغب إلى التدخل، مستخدمة مدفع المياه لتفريق التجمعات.

وأضافت الشرطة: “تم توقيف عدد من الأشخاص بتهمة ارتكاب أعمال عنف علنية”.


وفي الدار البيضاء، أكبر مدن المغرب، تحولت لحظات الترقب داخل أحد المقاهي الشعبية إلى انفجار من الفرحة، بعدما سجل إسماعيل الصيباري ركلة الترجيح الحاسمة، ليقود “أسود الأطلس” إلى التأهل لدور الـ16.

mardi, juin 30, 2026

#اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور يبور حظه وتجلب لـه الفشايل واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل باع الأمانة وخالف كل القبايل ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل

 #اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل

يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود

تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل


إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور

يبور حظه وتجلب لـه الفشايل


واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل

باع الأمانة وخالف كل القبايل


ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله

يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل


ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب

تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل

سجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف

  عبرت فرنسا دور الـ32 من كأس العالم 2026، بفوزها الصريح والسهل على السويد 3-0، الثلاثاء في نيوجيرزي، لتضرب موعداً مع باراغواي في دور ثمن ال...