vendredi, juillet 03, 2026

تدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

 

فوضى وتدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

منذ 14 ساعة

شهدت متاجر Lidl في فرنسا، اليوم الخميس، طوابير طويلة وحالات تدافع ومشادات بين الزبائن، خلال حملة لبيع 200 ألف جهاز تكييف ومروحة، قبل أيام من موجة حر جديدة متوقعة، وفي ظل نقص المخزون في الأسواق.

وفي مدينة نانتير بضواحي باريس، أظهرت مقاطع مصورة حشوداً كبيرة تدافعت عند افتتاح أحد المتاجر، ما أدى إلى سقوط الأبواب الزجاجية، بينما أفاد مراسل BFMTV بوقوع مشادات داخل المتجر، الذي لم يوفر سوى 10 أجهزة تكييف رغم انتظار نحو 100 شخص منذ ساعات الفجر.

كما وثقت مقاطع أخرى طوابير امتدت أمام فروع Lidl في مناطق مختلفة من فرنسا، حيث أمضى بعض الزبائن الليل أمام المتاجر، فيما اندلعت مشاجرات للحصول على آخر أجهزة التبريد المتاحة، مع تصاعد الإقبال بسبب موجة الحر المرتقبة.


فوزًا مستحقًا على منتخب النمسا بثلاثة أهداف

 حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ثمن النهائي من كأس العالم، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب النمسا بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب سوفي ستاديوم، ضمن مواجهات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.

أهداف مباراة إسبانيا والنمسا

ونجح منتخب إسبانيا، في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 36، بعد تمريرة عرضية أرضية من كوكوريلا وصلت عند أويارزابال سددها بكل اتقان وسهولة على يسار حارس النمسا إلى داخل الشباك.

وفي الدقيقة 66، عززت إسبانيا تقدمها بالهدف الثاني بعد هجمة منظمة بدأت بمحاولة تسديدة من داني أولمو، ارتدت من دفاع النمسا لتصل إلى مارك كوكوريلا، الذي مرر الكرة إلى أليكس باينا، وانطلق الأخير داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل عرضية متقنة، قابلها بيدرو بورو برأسية قوية استقرت في شباك

وفي الدقيقة 88، أضاف ميكيل أويارزابال الهدف الثالث لإسبانيا بعد هجمة قادها مارك كوكوريلا، الذي توغل بالكرة قبل أن يرسل تمريرة أرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، استقبلها أويارزابال وسددها على يسار حارس النمسا داخل المرمى.

مواجهة مرتقبة في ثمن النهائي

بهذا الانتصار، تأهل منتخب إسبانيا إلى الدور ثمن النهائي، حيث ينتظر مواجهة الفائز من المباراة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا، في لقاء يُتوقع أن يشهد منافسة قوية على بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

تشكيل منتخب إسبانيا أمام النمسا في كأس العالم

وجاء تشكيل إسبانيا كالتالي:

حراسة المرمى: أوناي سيمون.

خط الدفاع: بيدرو بورو - باو كوبارسي - إيميريك لابورت - مارك كوكوريلا.

خط الوسط: داني أولمو - رودري - بيدري.

خط الهجوم: لامين يامال - ميكيل أويارزابال - أليكس باينا.

تشكيل النمسا أمام إسبانيا

حراسة المرمى: ألكساندر شلاجر.

خط الدفاع: ديفيد ألابا – كيفين دانسو – ستيفان بوش.

خط الوسط: نيكولاس سيوالد – شافير شلاجر - رومانو شميد – كونراد لايمر – مارسيل سابيتزر - باول فانر.

يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح. يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور: 1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني) استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء. 2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي. 3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة. كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

 يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح.

يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور:

1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني)

استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء.

2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي

في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي.

3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر

الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة.

كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

(Settler Colonialism)

 يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح.

يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور:

1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني)

استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء.

2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي

في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي.

3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر

الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة.

كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل #اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور يبور حظه وتجلب لـه الفشايل واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل باع الأمانة وخالف كل القبايل ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل ألا لعنة الله عليك ياإرهابي يامدلس يامرتخى منخور فكل أحرار مصر المحتلة لن ينسوا دورك أنت وجرائك في التمهيد لعهدإنقلاب الإرهاب ياممسحة بيادات عسكر الإحتلال رديف جيش صهاينة تسحال إلى لجان جيص بنتعيس الذين يوهمون الدهماء بإن هذا السايكوباتي ذو شعبية طاغية تسمح له بالبقاء إلى أن يهلك وهذا كذب بواح،فإذا تذكرنا أن نسبة التوانسة الذين صوتوا لدستور قيس بنسعيد يصلوا للعدم؛ أو لمجلس نوابه الزائف أصفار من الفلول الفرنجة والكافرين بالعروبة والإسلام، 70% من الناخبين التونسيين المسجلين لم يشاركوا في عملية التصويت على الدستور. 2. انتخابات مجلس نواب الشعب (ديسمبر 2022 - يناير 2023) شهدت الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء البرلمان الجديد تراجعاً ملحوظاً في نسب الإقبال نتيجة مقاطعة واسعة من الأحزاب السياسية المعارضة، وسجلت إحدى أدنى نسب المشاركة تاريخياً: الدور الأول (17 ديسمبر 2022): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.22% فقط من الناخبين المسجلين. الدور الثاني (29 يناير 2023): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.4% (حيث أدلى نحو 887 ألف ناخب بأصواتهم من بين حوالي 7.8 ملايين ناخب مسجل في تلك الجولة). هذا يعني أن قرابة 89% من الجسم الانتخابي التونسي المسجل قاطع أو لم يشارك في جولتَي الانتخابات البرلمانية.

 اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل

#اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل

يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود

تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل


إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور

يبور حظه وتجلب لـه الفشايل


واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل

باع الأمانة وخالف كل القبايل


ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله

يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل


ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب

تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل


اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل

ألا لعنة الله عليك ياإرهابي يامدلس يامرتخى منخور فكل أحرار مصر المحتلة لن ينسوا دورك أنت وجرائك  في التمهيد لعهدإنقلاب الإرهاب ياممسحة بيادات عسكر الإحتلال رديف جيش صهاينة تسحال

إلى لجان جيص بنتعيس الذين يوهمون الدهماء بإن هذا السايكوباتي ذو شعبية طاغية تسمح له بالبقاء إلى أن يهلك وهذا كذب بواح،فإذا تذكرنا أن نسبة التوانسة الذين صوتوا لدستور قيس بنسعيد يصلوا للعدم؛ أو لمجلس نوابه الزائف أصفار من الفلول الفرنجة والكافرين بالعروبة والإسلام، 70% من الناخبين التونسيين المسجلين لم يشاركوا في عملية التصويت على الدستور.  2. انتخابات مجلس نواب الشعب (ديسمبر 2022 - يناير 2023)  شهدت الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء البرلمان الجديد تراجعاً ملحوظاً في نسب الإقبال نتيجة مقاطعة واسعة من الأحزاب السياسية المعارضة، وسجلت إحدى أدنى نسب المشاركة تاريخياً:  الدور الأول (17 ديسمبر 2022): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.22% فقط من الناخبين المسجلين.  الدور الثاني (29 يناير 2023): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.4% (حيث أدلى نحو 887 ألف ناخب بأصواتهم من بين حوالي 7.8 ملايين ناخب مسجل في تلك الجولة).  هذا يعني أن قرابة 89% من الجسم الانتخابي التونسي المسجل قاطع أو لم يشارك في جولتَي الانتخابات البرلمانية.  

mercredi, juillet 01, 2026

سجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف

 عبرت فرنسا دور الـ32 من كأس العالم 2026، بفوزها الصريح والسهل على السويد 3-0، الثلاثاء في نيوجيرزي، لتضرب موعداً مع باراغواي في دور ثمن النهائي في فيلادلفيا.

وسجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، و18 في مجموع مشاركاته، بفارق هدف أيضاً عن ميسي، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث (53).



وواصلت فرنسا انتصاراتها المتتالية في البطولة بعدما هزمت السنغال (3-1) والعراق (3-0) والنرويج (4-1).

“لقد وجدته صادقا جدا ونزيها”الدفاع عن ألوان المغرب، بلد والدته، على حساب السنغال، موطن والده، وفرنسا التي ولد بها وتحديدا في مدينة تولوز.

  أسكت المدافع عيسى ديوب منتقديه وأنقذ حلم منتخب بلاده المغرب بالتتويج باللقب أو على الأقل تكرار إنجاز النسخة الأخيرة في قطر، من التبخر، بإدراكه التعادل في وقت قاتل من مواجهة هولندا في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

قبل مواجهة هولندا، أسالت وسائل الإعلام المغربية الكثير من المداد بخصوص ديوب ومستواه في المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكتلندا، ولم تمر ندوة صحافية للمدرب محمد وهبي إلا وتم التطرق إلى المدافع الثلاثي الجنسية والذي اعتُبر نقطة ضعف في خط الدفاع.

تعددت المآخذ، فوُصف ديوب بأنه بطيء وغير دقيق في التمريرات ويعيد كرات خطيرة إلى الحارس ياسين بونو ولا يحسن التغطية الدفاعية في حال صعود القائد أشرف حكيمي إلى الهجوم، على غرار هدف التعادل الذي سجله فينيسيوس جونيور في المباراة الأولى أمام البرازيل، والانطلاقة السريعة لنجم ريال مدريد الإسباني حيث تجاوزه بسهولة ومرر كرة إلى رافينيا كاد يسجل منها الهدف الثاني لولا تدخل بونو.

في كل مرّة كان وهبي يدافع عن ديوب الذي أراحه في المباراة الثالثة ضد هايتي وكأنه كان يعلم أنه سيكون له دور حاسم أمام الهولنديين.

كان ديوب عند حسن ظنه بأداء شبه مثالي دفاعيا ختمه بهدف غال أبقى المغاربة في المنافسة، ما خوّله جائزة أفضل لاعب في المباراة.

على ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري المكسيكية، كانت هولندا في طريقها إلى إقصاء مبكر مرير لرابع النسخة الأخيرة، حتى طار مدافع فولهام الإنكليزي بين قائد ليفربول والطواحين فيرجيل فان دايك ومدافع يوفنتوس الإيطالي تون كوبماينرز، متابعا عرضية البديل شمس الدين طالبي برأسية إلى يسار الحارس بارت فيربروخن، في الدقيقة الأولى من الوقت البدل عن ضائع.

عمّت فرحة عارمة المدرجات وتحول ديوب من لاعب “غير مرغوب فيه” إلى بطل بهدفه القاتل الذي أبقى على حظوظ المغاربة في المنافسة وجر اللقاء إلى التمديد ومن ثم إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس.

 “قلت له أنه سيسجّل”

قال المدرب الإثنين في مؤتمر صحافي عقبها: “سعيد جدا بهدفه وتحدثت إليه لأنني أمس في التدريبات كنت أراقبه وأستمع إليه ورأيت كيف يتعامل داخل المجموعة ويتحدث مع اللاعبين الشباب، لديه نقاط قوة وهو هادئ وانضم حديثا إلى المنتخب”.

وأضاف “لقد قلتها له، ولا أعرف في أي مباراة، بأنه سيسجل هدفا رائعا للمغرب كي يرضي الجميع لأنه يستحق ذلك. بصراحة يجب متابعته لمعرفة كيف يساعد كثيرا زملاءه، أنا سعيد من أجله”.


الانتقادات ليست وليدة المونديال، حتى قبل اختياره في 19 آذار/مارس الماضي، الدفاع عن ألوان المغرب، بلد والدته، على حساب السنغال، موطن والده، وفرنسا التي ولد بها وتحديدا في مدينة تولوز.

كان المدرب السابق للوداد البيضاوي والجيش الملكي ونهضة بركان عبد الرحيم طالب من بين المنتقدين بشدة لإقناع ديوب بالدفاع عن ألوان المغرب، معتبرا في تصريحات إعلامية أن “كرامة القميص الوطني والاعتزاز بالانتماء أغلى من أي إضافة فنية”.

وأكد أنه لو كان مدربا للمنتخب فلن يستدعيه أبدا بسبب تفضيله فرنسا سابقا.

 “صادق ونزيه” 

وكان ديوب يمني النفس بالدفاع عن ألوان “الزرق”، وأشار في أيلول/سبتمبر 2017 إلى أن السنغال تواصلت معه، موضحا في الوقت نفسه أن أولويته تبقى المنتخب الفرنسي.

وجدّد ديوب رغبته في أكثر من مرة مشيرا إلى أنه لا يرغب في تمثيل أي منتخب آخر، وأنه لا ينوي تغيير خياره حتى في حال عدم استدعائه إلى المنتخب الأول.

وشدد طالب على ضرورة تحمل ديوب مسؤولية مواقفه القديمة، موضحا أن المنتخب المغربي “كيان مقدس ولا يمكن أن يكون +خطة بديلة+ لمن فشلوا مع المنتخبات الأوروبية”.

لكن وهبي قال عقب اختيار ديوب للمغرب منتصف آذار/مارس الماضي: “لقد وجدته صادقا جدا ونزيها”، مضيفا أن ديوب لم يرد أبدا “أن يكون انتهازيا”.

وتابع “عندما كان أصغر سنا، كان يريد اللعب لفرنسا، لكنه لم يقل أبدا إنه ضد المغرب”.

بالنسبة لوهبي، وجد ضالته في قطب دفاع في أمس الحاجة إلى خدماته في ظل اعتزال القائد رومان سايس، وغياب آدم ماسينا ونايف أكرد بسبب الاصابة، فكان المدافع السابق لتولوز ووست هام يونايتد الإنكليزي عند حسن ظنه.

تدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

  فوضى وتدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة منذ 14 ساعة شهدت متاجر Lidl في فرنسا، اليوم الخميس، طوابير طويلة وحالا...