مرّت فتحات علب المشروبات المعدنية برحلة تطويرية مذهلة مدفوعة بالبحث عن الراحة والأمان وحماية البيئة. إليك المراحل التاريخية الأبرز لتطورها: [1, 2]
- طريقة الفتح: لم يكن هناك أي لسان معدني. كان المستهلك مجبراً على استخدام أداة حادة منفصلة تسمى Church Key (مفتاح الكنيسة).
- الآلية: يتم ثقب الغطاء مرتين؛ ثقباً واسعاً للشرب منه، وثقباً صغيراً في الجهة المقابلة لمرور الهواء لتسهيل تدفق السائل. [1, 2]
- القصة: كان فرايز في نزهة عائلية ونسي فتاحة العلب، فاضطر لفتح علب المشروبات باستخدام ممتص صدمات سيارته.
- الابتكار: صمم غطاءً ملتصقاً به حلقة معدنية (لسان) متصل بمسمار برشام فوق جزء محزز من الألومنيوم. عند سحب الحلقة، ينفصل الجزء المحزز تماماً وتفتح العلبة.
- الانتشار الساحق: سُجلت براءة الاختراع رسمياً وصارت العلب تُعرف بـ Pop-Tops وغزت الأسواق بحلول عام 1963. [1, 2, 3, 4]
- الابتكار الجديد: في عام 1975، ابتكر المهندس دانيال كودزيك (Daniel F. Cudzik) تصميم Stay-On-Tab وهو اللسان الثابت الذي نستخدمه اليوم.
- الآلية: عند رفع اللسان المعدني إلى الأعلى، فإنه يعمل كرافعة تضغط على قطعة معدنية محززة لتدفعها إلى الداخل وتظل متصلة بالعلبة، بينما يظل اللسان نفسه ثابتاً في الأعلى ولا ينفصل. [1, 2]








