الاثنين، أبريل 27، 2026

هاتف «أونر 600»

 

هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم

قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم

تصميم أنيق بأداء متقدم وبطارية لا تنتهي
تصميم أنيق بأداء متقدم وبطارية لا تنتهي
TT
20

يقدم هاتف «أونر 600» Honor 600 الجديد في المنطقة العربية (من فئة الهواتف المتوسطة العليا) أدوات متقدمة لتوليد المحتوى الرقمي دون التنازل عن معايير الأداء الأساسية.

ويتمتع الهاتف بمجموعة من الخصائص التقنية التي تبرز في جوانب البطارية ذات السعة الكبيرة ومصفوفة الكاميرات عالية الدقة، مع تركيز مكثف على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة في واجهة الاستخدام، ما يجعله منافساً لصناع المحتوى ومحبي التصوير بسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

متانة فائقة بتصميم أنيق

يأتي الهاتف بتصميم خارجي يعكس دقة متناهية، حيث تم استخدام عملية النحت البارد لإنشاء هيكل من قطعة واحدة يجمع بين الأناقة والمتانة العالية. ويتميز الهاتف بإطار معدني غير لامع يوفر قبضة مريحة وملمساً فاخراً، مع توفره بألوان عصرية تشمل الأسود، والأبيض الذهبي، والبرتقالي الجذاب الذي يضفي لمسة من الحيوية على مظهر الهاتف.

على الرغم من احتواء الهاتف على بطارية ضخمة، فإنه يحافظ على سماكة ووزن منخفضين. وهذا التوازن بين الوزن والأبعاد يجعل الهاتف سهل الاستخدام بيد واحدة. كما يتميز الهاتف بشاشة ذات حواف هي الأقل سماكة (0.98 مليمتر فقط)، ما يوفر تجربة مشاهدة غامرة تكاد تكون خالية من الإطارات السوداء الجانبية.

قدرات تصويرية مبهرة

وتُعتبر الكاميرا الخلفية بدقة 200 ميغابكسل جوهر تقنيات التصوير في الهاتف، إذ تعتمد على مستشعر كبير بمقاس 1 إلى 1.4 بوصة لتقديم أداء تصويري متقدم في ظروف الإضاءة المنخفضة. وبفضل تقنية التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS ومعالج الصور المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يضمن الهاتف التقاط صور ليلية بغاية الوضوح وبتفاصيل دقيقة وألوان واقعية تعيد إحياء المشاهد المظلمة بجودة احترافية.

ويشمل نظام التصوير أيضا كاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل تعمل ككاميرا للعناصر القريبة جداً أيضاً، بالإضافة إلى كاميرا أمامية للصور الذاتية («سيلفي») بدقة 50 ميغابكسل والتي تدعم أوضاع «بورتريه» المتقدمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف إبراز تفاصيل الوجه بدقة عالية وتوفر تأثيرات «بوكيه» طبيعية، حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي وإنتاج المحتوى

وللذكاء الاصطناعي دور رئيسي في الهاتف:

• تقنية «إيه آي تو إميج فيديو 2.0» AI Image to Video 2.0: هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دمج نموذج فيديو متعدد الوسائط في هاتف ذكي، ما يتيح للمستخدم تحويل الصور الثابتة إلى عروض فيديو إبداعية عبر أوامر نصية بسيطة. ويستطيع المستخدم تحديد إطار البداية والنهاية أو استخدام قوالب جاهزة لإنشاء محتوى سينمائي في ثوانٍ معدودة، ما يجعل إنتاج المحتوى الإبداعي أسهل من أي وقت مضى.

• «محرر الصور الإبداعي 2.0» AI Creative Editor 2.0: يوفر أدوات متطورة تشمل Moving Photo Eraser لحذف العناصر غير المرغوب بها من الصور المتحركة بضغطة واحدة، وتقنيات Outpainting وUpscale لتحسين جودة الصور وتوسيع خلفياتها بذكاء، بالإضافة إلى AI Photos Agent الذي يعمل كمساعد شخصي لتنفيذ التعديلات بناء على الوصف اللفظي للمستخدم.

• أدوات تعزيز الإنتاجية: يضم الهاتف مجموعة من أدوات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل تلخيص النصوص AI Summary وتدوين الملاحظات الذكي AI Notes والترجمة الفورية للنصوص والصوت AI Translation. وتساعد هذه الأدوات المستخدمين على إدارة مهامهم اليومية بكفاءة أكبر، سواء في العمل أو الدراسة، من خلال أتمتة العمليات المعقدة وتقديم نتائج دقيقة بسرعة فائقة.

كشف التزييف العميق

• كشف التزييف العميق: يستطيع الهاتف الكشف عن التزييف العميق AI Deepfake Detection والكشف عن استنساخ الصوت، ما يوفر حماية للمستخدمين ضد عمليات الاحتيال القائمة على الذكاء الاصطناعي.

• تحرير آلي للصور: تتيح ميزة AI Photo Agent تحرير الصور بطريقة سهلة وطبيعية دون الحاجة لفهم أدوات التحرير المعقدة. يكفي وصف المطلوب، مثل «حذف الأشخاص في الخلفية» أو «إزالة الانعكاس»، ليقوم التطبيق بتنفيذ ذلك فوراً، ولتصبح عملية التحرير سلسة كما لو كان المستخدم يصف رؤيته الفنية.

• أساليب محترفي التصوير: تتيح ميزة Magic Color استكشاف أنماط جديدة، حيث تطبق تأثيرات مستوحاة من أشهر الكاميرات بنقرة واحدة، لتمنح الصور طابعاً شخصياً يعكس رغبة المستخدم.

• التحويل إلى الأبعاد الثلاثية: توفر ميزة Moving Photo Breakout Collage إمكانية تحويل اللحظات اليومية إلى صور ديناميكية ثلاثية الأبعاد تقريبا، بطريقة مبتكرة وسهلة الاستخدام أثناء التنقل.

قدرات تصويرية ممتدة بدعم للذكاء الاصطناعي
قدرات تصويرية ممتدة بدعم للذكاء الاصطناعي

أداء متقدم وكفاءة المعالجة

- قطر الشاشة: 6.57 بوصة.

- دقة عرض الصورة: 2728x1264 بكسل بتردد 120 هرتز.

- كثافة الصورة: 458 بكسل في البوصة.

- شدة الإضاءة: 6500 شمعة كحد أقصى.

- تقنية التعتيم PWM: بتردد 3840 هرتز لحماية عين المستخدم، بالإضافة إلى مزايا العناية بالعين القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل «إيه آي ديفوكاس ديسبلاي» AI Defocus Display وتعديل شدة السطوع بشكل آلي

- مزايا إضافية للشاشة: تدعم تقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لمزيد من الألوان الواقعية، وهي تعمل بتقنية «أموليد».

- دقة الكاميرات الخلفية: 200 و12 50 ميغابكسل (للزوايا العريض والعريضة جداً).

- دقة الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP69K (يستطيع تحمل ضغط الماء القوي، مع إمكانية غمره في الماء لعمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة).

- السماعات والميكروفون: سماعتان وميكروفونان.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 5.4»، إضافة إلى دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقدم وحدة بث للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة الإلكترونية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- المعالج: «سنابدراغون 7» الجيل 4 ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت بدعم لتقنية «رام توربو» RAM Turbo التي تزيد من كفاءة إدارة الذاكرة لتجربة استخدام خالية من التأخير.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10» التي توفر تكاملاً مع نظم التشغيل الأخرى، بما في ذلك دعم «أونر شاير» Honor Share للاتصال السلس مع الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس».

- الأزرار الخاصة: يقدم الهاتف زراً للذكاء الاصطناعي مخصصاً للوصول السريع إلى أدوات إنشاء المحتوى، مما يسهل الانتقال من لحظة الالتقاط إلى مرحلة الإبداع بضغطة واحدة.

- شحنة البطارية: 7000 ملّي أمبير – ساعة، وهي قفزة نوعية في عمر البطارية، حيث توفر طاقة تدوم طوال اليوم حتى مع الاستخدام المكثف.

- دعم الشحن السريع: يدعم الهاتف الشحن السريع السلكي بقوة 80 واط، بالإضافة إلى ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط التي تتيح شحن الأجهزة والملحقات الأخرى بسرعات كبيرة.

- الوزن: 190 غراماً.

- السماكة: 7.8 مليمتر فقط.

- التوافر: الهاتف متوفر في المنطقة العربية ابتداء من يوم الخميس المقبل 30 أبريل (نيسان) بألوان البرتقالي أو الأبيض أو الأسود بسعري 1799 و1999 ريالاً سعودياً (نحو 479 و533 دولاراً أميركياً) لإصداري 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

اتخاذ إجراءات الإنابة القضائية الدولية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.

 

ضياء العوضي

ضياء العوضي

كشف المحامي مصطفي مجدي دفاع الراحل ضياء العوضي، تفاصيل وكواليس مثيرة بشأن بلاغة للنائب العام في واقعة وفاته بدولة الإمارات.

كواليس تقديم محامي ضياء العوضي لبلاغ النائب العام بشأن وفاته

وقال مجدي في تصريحات لـ "تليجراف مصر": من حق أسرة ضياء إنها تعرف هو مات إزاي؟.. وده عشان فيه قرائن بتقول إن فيه شبهات حول وفاته".

وأضاف: “علشان كدا طلبنا في البلاغ المقدم للنائب العام أن يكون فيه مخاطبة لسلطات الإمارات علشان تمد النيابة العامة بكافة التقارير الطبية ومحاضر الشرطة وكافة الأوراق المتعلقة بقضية ضياء العوضي”.

بلاغ للنائب العام

وكان المحامي مصطفي مجدي دفاع الراحل ضياء العوضي، تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار محمد شوقي، طالب فيه بفتح التحقيق في واقعة وفاة المرحوم الدكتور ضياء الدين شلبي محمد العوضي.
وأتي في نص البلاغ أن بتاريخ 2026/2/26 غادر المرحوم الدكتور ضياء الدين شلبي محمد العوضي إلى خارج البلاد (دولة الإمارات)، وقد انقطعت أخباره في الفترة من 2026/4/12 وحتى 2026/4/19، إلى أن صدر بيان بتاريخ 2026/4/20 يفيد بوفاته، على سند من القول بأن الوفاة حدثت قبل ذلك بـ 48 ساعة.
وحيث إن هذه الوقائع قد أحاطت بها العديد من الملابسات المثيرة للشك والريبة، والتي تثير شبهة جنائية جدية، وذلك على النحو الآتي:

1- أن الثابت أن المتوفى لم يقم بحجز محل إقامته سوى ليلتين فقط، في الفترة من 2026/4/12 حتى 2026/4/14، مما يثير التساؤل حول سبب بقائه داخل الغرفة حتى تاريخ 2026/4/19 دون تدخل من إدارة الفندق أو اتخاذ أي إجراء.

2- في حال اكتشاف الوفاة قبل التاريخ المعلن، فلماذا لم يتم إخطار القنصلية المصرية بدبي فورًا بوفاة مواطن مصري، بالمخالفة للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

3- أن بيانات المتوفى مثبتة بسجلات الفندق، مما ييسر التعرف على هويته، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول سبب التأخر في الإبلاغ.

4- ضرورة بيان وسيلة سداد قيمة الإقامة نقدًا أم عن طريق بطاقة بنكية)، وفي حالة السداد الإلكتروني، تحديد هوية القائم بالسداد.

5- وجود فترة انقطاع تام في التواصل مع المتوفى، وتضارب في توقيتات الوفاة المُعلنة، بما يقطع بوجود شبهة جنائية تستلزم التحقيق العاجل.

وحيث إن المتوفى مصري الجنسية، ولأسرته حق أصيل في كشف حقيقة وفاته وملابساتها، خاصة في ظل ما تقدم من قرائن وشبهات.

وأنهى بلاغه بعدة طلبات منها:

1- قيد هذا البلاغ واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في واقعة وفاة المرحوم.

2- مخاطبة السلطات المختصة بدولة الإمارات العربية المتحدة لمد النيابة العامة المصرية بكافة التقارير الطبية، ومحاضر الشرطة، وكاميرات المراقبة الخاصة بمحل الإقامة، وكافة أوراق التحقيق.

3- اتخاذ إجراءات الإنابة القضائية الدولية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.

4- ندب مصلحة الطب الشرعي لفحص الجثمان وبيان سبب الوفاة الحقيقي، والتصريح بإعادة التشريح إذا لزم الأمر.

5- التحفظ على كافة المستندات والأدلة المتعلقة بالواقعة.

6- اتخاذ ما ترونه من إجراءات قانونية حيال كل من يثبت تورطه.

الأحد، أبريل 26، 2026

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

 أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

تأهل الفريق الباريسي حامل اللقب بالفوز ذهاباً وإياباً على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 4 - 0 في مجموع المباراتين، ويستعد لاستضافة بايرن ذهاباً على ملعب «حديقة الأمراء»، بينما سيقام لقاء الإياب يوم 6 مايو (أيار) على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

وقبل يومين من هذا اللقاء المرتقب، أعلن «يويفا» إسناد المباراة لحكم الساحة السويسري ساندرو شيرر.

وسيساعد شيرر (37 عاماً) الثنائي الإسباني أنخيل نيفادو وغوادالوبي بوراس أيوسو، وسيكون الإسباني الثالث خيسوس جيل مانزانو الحكم الرابع.

وسيتولى الثنائي الإسباني كارلوس ديل سيرو غراندي وجييرمو كوادرا فرنانديز مهمة تطبيق تقنية الفيديو المساعد «فار».

وسبق أن أدار الحكم السويسري مباراة واحدة لباريس سان جيرمان، هذا الموسم، حقق خلالها العملاق الفرنسي الفوز 4 - 0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري.


وبخلاف مواجهة أتالانتا، أدار شيرر مباراة انتهت بالتعادل بين باريس سان جيرمان وكلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1 - 1 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لموسم 2021 - 2022.

في المقابل، لم يسبق للحكم السويسري إدارة أي مباراة لبايرن ميونيخ في أوروبا، هذا الموسم، لكنه أدار مباراتين للعملاق البافاري في مواسم سابقة، أولها فوز بايرن على لوكوموتيف موسكو الروسي بهدفين دون رد في دور المجموعات خلال موسم 2020 - 2021، والثانية في الخسارة 1 - 2 أمام إنتر ميلان في ذهاب دور الثمانية بالموسم الماضي.

وأدار ساندرو شيرر 22 مباراة في مختلف المسابقات، هذا الموسم، أشهر خلالها أكثر من 100 إنذار، إضافة إلى 4 بطاقات حمراء، واحتسب 8 ركلات جزاء.

قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم على منزله قرب باماكو

 باماكو: قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم على منزله قرب باماكو


السبت، وفق ما أفادت عائلته ومصدر حكومي الأحد مع سيطرة المتمردين الطوارق المتحالفين مع تنظيم القاعدة على مدينة كيدال (شمال) وتجدد المعارك مع الجيش المدعوم من مرتزقة روس.

وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”. وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.


واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية.

وتجددت الاشتباكات الأحد في عدة مناطق، بما في ذلك كاتي بالقرب من باماكو، وغاو، وسيفيري.
وفي كيدال بشمال البلاد، أعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.
وقال قيادي في جبهة تحرير أزواد لوكالة فرانس برس الأحد “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”.


وأفاد أحد سكان كيدال وكالة فرانس برس “رأينا موكبا عسكريا يغادر، لكننا لا نعرف تفاصيل الوضع… مقاتلو الحركات المسلحة هم من ينتشرون في الشوارع الآن”.
واستعاد الجيش المالي، بدعم من مقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية (فيلق إفريقيا حاليا)، مدينة كيدال، معقل تمرد الطوارق، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.
تواجه مالي تمرد الطوارق والعنف الجهادي منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت السبت غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة عام 2020.


وأعلنت جبهة تحرير أزواد أنها سيطرت على عدة مواقع في منطقة غاو في شمال البلاد أيضا.
ولم تعلن الحكومة حتى مساء السبت سوى إصابة 16 مدنيا وعسكريا و”أضرار مادية محدودة”، مضيفة أن “الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم”.
من جهته، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان السبت “التطرف العنيف” في أعقاب الهجمات، ودعا إلى “دعم دولي منسق للتصدي للتهديد المتنامي للتطرف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة”.
الطيران يدخل المعركة
تقع مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، وهي معقل للمجلس العسكري الحاكم، ومن المناطق التي تجددت فيها الاشتباكات الأحد، حسب ما أفاد شهود وكالة فرانس برس.
وقال أحد سكان المدينة لفرانس برس “تجدد القتال صباح اليوم، في كل مكان تقريبا. الجهاديون بالقرب من التلّة” المطلة على كاتي. وقال ساكن آخر “دخل الطيران أيضا المعركة”.
وفي باماكو، انتشر جنود صباح الأحد حول مستشفى نُقل إليه وزير الدفاع ساديو كامارا في اليوم السابق، وفق مصدر طبي وشهود عيان.
وتحدثت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش، عن “نصر” معتبرة إياه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع “شركائها” و”بمشاركة فعليّة من طرف إخواننا في جبهة تحرير أزواد”.
وأعلنت الجماعة في بيان بالعربية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت السبت “مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا” و”مقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا” و”مطار موديبو كيتا في العاصمة” و”استهداف المواقع العسكرية في مدينة كاتي” المجاورة لباماكو.
تواجه مالي أزمة أمنية متعددة الأوجه منذ عام 2012، تغذيها خصوصا أعمال العنف التي تشنها جماعات جهادية تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن جماعات إجرامية محلية وأخرى انفصالية.
وفي أيلول/سبتمبر 2024، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجوم مزدوج استهدف المطار العسكري في باماكو، ومدرسة الدرك، أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة 200 آخرين، وفق مصادر أمنية.

«مناهضاً للمسيحية»

 من المقرر أن يمثل الشخص المشتبه في إطلاقه النار أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترمب أمام محكمة الاثنين. وأعلنت المدعية العامة الفيدرالية جانين بيرو أن المشتبه به الذي تبادل إطلاق النار مع عناصر جهاز الخدمة السريّة من دون أن يصاب، سيمثل أمام قاض الاثنين، وستُوجه له اتّهامات باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير. وكانت عناصر الخدمة السرية قد أخرجت الرئيس ترمب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل العشاء بعد حادثة إطلاق النار. واستخدم المشتبه به بندقية لدى إطلاقه النار على أحد عناصر الخدمة السرية عند نقطة تفتيش في فندق «واشنطن هيلتون» قبل التصدي له واعتقاله. وقال ترمب للصحافيين في مؤتمر صحافي عقد بسرعة في البيت الأبيض في وقت لاحق إن عنصر الأمن نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص وإنه في «حالة جيدة». ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترمب هو الهدف المباشر للهجوم رغم قوله للصحافيين إنه يعتقد ذلك. ونجا ترمب من محاولتي استهداف سابقتين منذ 2024، وهي فترة اتسمت بتصاعد الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة.


 

 

الرئيس الأميركي يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت (إ.ب.أ)

«تصرف فردي»

 

 

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن المشتبه به، يدعى كول توماس ألين، وهو من سكان لوس أنجليس، ويبلغ من العمر نحو 31 عاماً. ولا تزال المعلومات عن خلفية ألين محدودة، لكن منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى أنه معلم في مدينة تورانس قرب ‌لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا. وقال ‌جيفري كارول القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن إن المشتبه به كان مسلحاً ببندقية ومسدس ‌وعدة سكاكين. وأضاف أن ألين نقل إلى مستشفى لإجراء فحوص، ومن السابق لأوانه تحديد دوافعه. وأضاف كارول أن المعلومات الأولية تشير إلى أن ألين من نزلاء الفندق. ومن المرجح أن يركز التحقيق على كيفية تمكن المسلح من إدخال البندقية إلى الفندق، الذي يستضيف مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي البيت الأبيض، وهو أحد أبرز الأحداث المدرجة على جدول أعمال واشنطن. وحضر المأدبة كثير من المسؤولين بينهم جي دي فانس ‌نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير العدل تود بلانش، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الداخلية دوغ بيرغم، وكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين، وكثير منهم برفقة فرق حراساتهم الشخصية. وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ترمب هذا الحدث بصفته رئيساً بعدما قاطعه في السنوات السابقة.

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت (رويترز)

وتابعت زوجته ميلانيا الإحاطة ‌من أحد جوانب الغرفة ولم تبد رغبة في الإدلاء بتصريحات عندما سألها إن كانت تريد التحدث عما وقع الليلة. وشهد فندق «واشنطن ‌هيلتون»، حيث أقيمت مأدبة العشاء، من قبل محاولة اغتيال للرئيس الأسبق رونالد ريغان، أصيب فيها بطلق ناري خارج الفندق ‌في 1981. وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال» المشتبه به وهو يندفع بسرعة عبر نقطة تفتيش أمنية، مما فاجأ أفراد الأمن للحظة قبل أن يسحبوا أسلحتهم. ولم تطلق أي رصاصة على المسلح الذي تمكن من تجاوز نقطتي تفتيش قبل القبض عليه. وقال ترمب بعد إلغاء العشاء: «كما تعلمون، اندفع من مسافة 50 ياردة، لذا كان بعيداً جداً عن القاعة. كان يتحرك بسرعة كبيرة». وأضاف ‌ترمب أن المسؤولين يعتقدون أنه «تصرف فردي».

 

 

مدخل فندق «واشنطن هيلتون» الذي استضاف مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض وشهد حادثة إطلاق النار كما بدا الأحد (رويترز)
مدخل فندق «واشنطن هيلتون» الذي استضاف مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض وشهد حادثة إطلاق النار كما بدا الأحد (رويترز)

كيف جرت الأحداث؟

 

 

وأظهرت لقطات فيديو ترمب وزوجته جالسين إلى طاولة على منصة المأدبة ويتحدثان مع شخص ما قبل أن يدوي صوت إطلاق نار في الجزء الخلفي من القاعة، مما أثار حالة من الذهول والارتباك. وتعالت الصيحات: «انبطحوا! انبطحوا!». واحتمى عدد كبير من الحضور، البالغ عددهم نحو 2600 وكانوا يرتدون بدلات رسمية وفساتين سهرة، تحت الطاولات في وقت رفع عناصر الأمن أسلحتهم، ودفع بعضهم وزراء إلى الأرض وغطوهم بأجسادهم، وشكل آخرون طوقاً أمنياً حول المكان. واقتحم أفراد أمن آخرون يرتدون ملابس قتالية وهم يوجهون أسلحتهم نحو القاعة قبل إجلاء ترمب وزوجته وفانس. واصطحب عدد من عناصر الأمن في فرق تأمين مسؤولين آخرين جلسوا على طاولات متناثرة في القاعة الواسعة خارج المكان الواحد تلو الآخر. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن ترمب مكث خلف الكواليس قرابة ساعة بعد إخراجه من المنصة، مضيفة أنه لم يكن يرغب في مغادرة مأدبة العشاء، في موقف أعاد إلى الأذهان صورته وهو يرفع قبضته بتحد عقب نجاته من محاولة اغتيال في بتلر بولاية بنسلفانيا في 2024. وفي تلك المحاولة، أصيب ترمب بطلق ناري في طرف أذنه على يد مسلح يبلغ من العمر 20 عاماً. وقتل أفراد الأمن المسلح بالرصاص. وبعد ما يزيد قليلا على شهرين من حادثة إطلاق النار في بتلر، رصد عملاء الخدمة السرية رجلاً يحمل مسدساً ويختبئ بين الشجيرات في نادي ترمب للجولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، في حين كان ترمب في الملعب. وعدّت الواقعة محاولة اغتيال، وحكم على المشتبه به بالسجن مدى الحياة في فبراير (شباط) الماضي.

 

 

أفراد تابعون لـ«الخدمة السرية» خلال حادثة إطلاق النار في واشنطن مساء السبت (أ.ب)
أفراد تابعون لـ«الخدمة السرية» خلال حادثة إطلاق النار في واشنطن مساء السبت (أ.ب)

تساؤلات حول مستوى الحماية

وأعادت حادثة إطلاق النار على أحد عناصر الخدمة السرية، التساؤلات مجدداً عن مستوى الحماية المقدمة للقادة السياسيين في الولايات المتحدة في ظل تصاعد العنف السياسي. وأسندت مهمة تأمين الحدث السنوي بحضور الرئيس ترمب لعدة أجهزة أمنية، وشارك في ذلك المئات من عناصر الأمن. ولا يزال من المبكر الجزم ما إذا كان هناك أي إخفاقات من الأجهزة الأمنية أو سوء تنسيق وتواصل فيما بينها. لكن وقوع ذلك بعد أقل من عامين على ‌محاولتي اغتيال تعرض لهما ترمب خلال ‌حملة الانتخابات الرئاسية في 2024، يشير إلى أن حتى أقوى أجهزة الأمن ‌المعنية بحماية شخصيات بارزة في البلاد لديها نقاط ضعف. وتعين على الحاضرين، البالغ عددهم نحو 2600، المرور عبر أجهزة للكشف عن المعادن لدخول القاعة في الطابق السفلي، لكن لم يكن عليهم سوى إظهار تذكرة لدخول الفندق نفسه، الذي كان مفتوحاً أيضاً أمام نزلاء آخرين. ومع وجود متظاهرين حول مدخل المكان، يحتج الكثير منهم على حرب ترمب على إيران، أدخل القائمون على التنظيم الحضور بسرعة. وفي لقطات فيديو، يمكن رؤية المسلح وهو يندفع عبر أحد الممرات متجاوزاً نقطة تفتيش أمنية. وذكرت السلطات أن المسلح أطلق النار على أحد عناصر الخدمة السرية قبل أن يتم إيقافه وتقييده بالأصفاد.

 

 

أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي يغادرون على متن مركبة فجر الأحد بعد دخولهم منزلاً مرتبطاً بالمشتبه به في حادثة إطلاق النار بواشنطن (أ.ف.ب)
أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي يغادرون على متن مركبة فجر الأحد بعد دخولهم منزلاً مرتبطاً بالمشتبه به في حادثة إطلاق النار بواشنطن (أ.ف.ب)

«المؤثرون هم المستهدفون»

 

 

وعلّق ترمب على الحادثة بقوله إن المؤثرين هم الذين يتعرضون للاستهداف. وخلال إحاطة في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار، سأل صحافي ترمب: «لماذا تعتقد أن هذا الأمر يتكرر معك؟». وربط ترمب (79 عاماً) في إجابته بين تلك الحوادث، ومكانته بين رؤساء الولايات المتحدة على مر التاريخ. وتابع ترمب: «حسناً، كما تعلمون، لقد درست الاغتيالات... وأقول لكم إن أكثر الناس تأثيراً، أولئك الذين يُحدثون الأثر الأكبر، انظروا إلى أبراهام لينكولن... أولئك الذين يُحدثون الأثر الأكبر، هم من يُستهدفون». وأضاف: «يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك. لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة». وسبق لترمب أن نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025. وقد قال: «أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، نظراً إلى أنها حياة محفوفة بالمخاطر». وأضاف: «كثير من الناس، كما تعلمون... يُصابون بانهيار. صراحة، لستُ كذلك». وتحدث ترمب بتقدير حيال الصحافة التي سبق أن عدّها «عدو الشعب»، مؤكداً وجود «قدر هائل من المحبة والتكاتف» بعد الحادثة. وقال ترمب إن مكان إقامة العشاء في فندق «واشنطن هيلتون»، «لم يكن آمناً بشكل كاف»، عاداً أن ذلك يؤكد ضرورة بناء قاعة الحفلات الجديدة التي يقوم بإنشائها في البيت الأبيض، وتقدّر تكلفتها بنحو 400 مليون دولار.

 

ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض

 صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن إيران أمامها حوالي 3 أيام قبل أن تتعرض بنيتها التحتية النفطية للانفجار.

قال ترامب في مقابلة في برنامج "ذا صنداي بريفينج" على قناة "فوكس نيوز" اليوم الأحد إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين.

وأضاف أن بعض الأشخاص الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة في إيران عقلانيون للغاية والبعض الآخر ليس كذلك، معربا عن أمله في أن تتحلى القيادة الإيرانية ب"الذكاء"، وفق تعبيره.

ورجح أن تنتهي الحرب مع إيران قريبا، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستخرج منها منتصرة".

وجدد ترامب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب عدم وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة في حربها ضد إيران، على حد قوله.

كما أضاف في تصريحاته: "لستُ محبطا جدا من الصين لكن كان بإمكانها تقديم مزيد من المساعدة".

فيما يتعلق بالهجوم الذي استهدف حفل مراسلي البيت الأبيض، أوضح ترامب أن تأمين موقع الهجوم كان صعباً، لافتاً إلى أن مطلق النار لم يقترب من قاعة الاحتفالات.

كشف ترامب في تصريحاته أن مطلق النار كان يعاني من اضطرابات نفسية، وفقاً للمعلومات المتوفرة، وأن عائلته كانت على علم بمشكلاته.

وقال الرئيس الأميركي إن إطلاق النار حوّل ليلة الحفل من متوترة إلى لحظة للوحدة.

واعتبر ترامب أن حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يبرز ضرورة إنشاء قاعة احتفالات مؤمنة داخل البيت الأبيض، مؤكداً أن المشروع يمثل أولوية أمنية.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "ما حدث الليلة الماضية هو السبب الرئيسي الذي دفع جيشنا العظيم، وجهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون، وكل رئيس على مدار الـ150 عاما الماضية لأسباب مختلفة، إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض".

وأضاف: "لم يكن ليحدث هذا الحدث أبدا مع وجود قاعة الاحتفالات السرية للغاية التابعة للجيش والتي يجري بناؤها حاليا في البيت الأبيض. لا يمكننا الانتظار حتى يتم بناؤها! فهي جميلة، وتتمتع بأعلى معايير الأمان، بالإضافة إلى عدم وجود غرف في الأعلى تسمح بدخول أشخاص غير مؤمنين، وتقع داخل أسوار أكثر المباني أماناً في العالم، البيت الأبيض".

وتابع الرئيس الأميركي: "يجب إسقاط دعوى قاعة الاحتفالات السخيفة، التي رفعتها امرأة كانت تمشي مع كلبها، والتي لا تملك أي حق قانوني في رفع مثل هذه الدعوى، فوراً. لا ينبغي السماح لأي شيء بالتدخل في بنائها، فهي ضمن الميزانية المحددة وتتجاوز الجدول الزمني بكثير! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".

وجاءت تصريحات ترامب بعد حادث إطلاق نار خلال الحفل في واشنطن، حيث تم إخراجه على عجل من المنصة عقب سماع دوي إطلاق النار.

في السياق، قال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي تود بلانش، إن السلطات تعتقد أن المشتبه به ربما كان يستهدف أعضاء في إدارة ترامب، مشيراً إلى أنه سافر من كاليفورنيا إلى واشنطن قبل تنفيذ الهجوم.

وأضاف أن المشتبه به، البالغ 31 عاماً، أُلقي القبض عليه ويواجه اتهامات، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وأثار الهجوم صدمة واسعة، حيث أعرب عدد من قادة العالم عن إدانتهم للعنف السياسي، مؤكدين ضرورة حماية المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة.

هاتف «أونر 600»

  هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم تصميم أنيق بأداء...