jeudi, octobre 15, 2026

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030! يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية! بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية! يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟ المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي! الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها. الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟! فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري! سالم إسماعيل القطامي #السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

 

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا!

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030!

يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية!

بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية!

يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟

المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي!

الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها.

الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟!

فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري!

سالم إسماعيل القطامي

#السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

السيسي والدستور: «محدش هيمسه»… حتى إشعار آخر! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يبدو أن الدستور المصري في عهد عبد الفتاح السيسي صار كقطعة أثاث في قصر الرئاسة: ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا اقتضت الضرورة بقاء صاحب القصر في مكانه! بالأمس، يخرج علينا السيسي ليقول إن هناك دستورًا للدولة، وإنه لن يمسه أحد. عبارة تبدو للوهلة الأولى دفاعًا عن دولة القانون، لكنها تستدعي سؤالًا لا مفر منه: أي دستور يقصد سيادة الرئيس؟ دستور الأمس، أم دستور اليوم، أم دستور الغد الذي قد يُعاد تفصيله إذا ضاقت الولاية بصاحبها؟ فلنعد إلى الوقائع، لا إلى النوايا التي لا يعلمها إلا صاحبها. في نوفمبر 2016، وخلال زيارته البرتغال، تحدث السيسي عن تداول السلطة واحترام قواعد الحكم. وفي عام 2017، أكد في تصريحات علنية أنه لا يسعى إلى البقاء في السلطة أكثر من المدد الدستورية المقررة. ثم جاء عام 2019، فشهدت مصر تعديلات دستورية رفعت مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، ووضعت أحكامًا انتقالية أتاحت للسيسي الترشح لولايتين إضافيتين، بما يسمح باستمرار حكمه حتى عام 2030 إذا استوفى شروط الترشح والفوز. هنا تكمن المفارقة التي لا تحتاج إلى شتيمة كي تكون فاضحة سياسيًا: الدستور الذي قيل إن الرئيس ملتزم بحدوده، عُدّلت حدوده نفسها بما أتاح له البقاء مدة أطول. فما قيمة التعهدات السياسية إذا كانت القواعد التي تنظّم السلطة قابلة للتغيير عندما تصبح عائقًا أمام استمرار الحاكم؟ وما معنى احترام الدستور إذا تحول احترامه إلى شعار مطاط، يتسع حين يخدم السلطة وينكمش حين يقيّدها؟ إن الدساتير ليست تعاويذ تُتلى في المؤتمرات الصحفية، ولا ديكورات تُعلّق على جدران القصور. إنها عقد بين الدولة والمجتمع، وُضع أصلًا لتقييد السلطة، لا لمنحها مفاتيح إعادة تشكيل قواعدها كلما اقترب موعد الحساب. أما عبارة «محدش هيمسه»، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو: من الذي يملك حق المساس بالدستور أو تعديله؟ في الدولة الدستورية، لا يملك الرئيس الدستور كما يملك موظف مكتبه؛ فهناك إجراءات دستورية ومؤسسات واختصاصات يجب احترامها، وهناك شعب يفترض أن تكون إرادته الحرة هي أساس الشرعية. ولذلك، فإن القضية ليست في جملة عابرة قالها رئيس، بل في سجل سياسي ينبغي أن يُقرأ كاملًا: تصريحات عن حدود الحكم، ثم تعديلات غيّرت تلك الحدود، ثم تأكيدات جديدة على حماية الدستور. فهل أصبح الدستور خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه، أم خطًا بالقلم الرصاص يمكن محوه وإعادة رسمه متى اقتضت حسابات السلطة؟ يا سيادة الرئيس، الدستور ليس ملكًا شخصيًا لأحد، ولا تفويضًا مفتوحًا للحاكم كي يحدد بنفسه متى يلتزم ومتى يطلب تغيير القواعد. ومصداقية التعهدات لا تُقاس بحرارة التصريحات، بل بمدى اتساقها مع الأفعال. أما المواطن المصري الذي يواجه أعباء المعيشة وتراجع قدرته الشرائية وضيق المجال العام، فمن حقه أن يسأل عن ضمانات تداول السلطة، وعن استقلال المؤسسات، وعن قدرة المجتمع على محاسبة الحاكم دون خوف. الخلاصة: حين يقول الحاكم «محدش هيمس الدستور»، فإن أفضل ضمانة لصدقه ليست التصفيق، بل دستور لا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ومؤسسات لا تخضع لإرادته المنفردة، وتداول حقيقي للسلطة لا يتوقف على وعود أصحابها. فالدساتير تبقى، أما الحكام فيرحلون؛ وتلك هي الحكمة التي ينبغي ألا ينساها أي رئيس. سالم إسماعيل القطامي

 

السيسي والدستور: «محدش هيمسه»… حتى إشعار آخر!

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

يبدو أن الدستور المصري في عهد عبد الفتاح السيسي صار كقطعة أثاث في قصر الرئاسة: ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا اقتضت الضرورة بقاء صاحب القصر في مكانه!

بالأمس، يخرج علينا السيسي ليقول إن هناك دستورًا للدولة، وإنه لن يمسه أحد. عبارة تبدو للوهلة الأولى دفاعًا عن دولة القانون، لكنها تستدعي سؤالًا لا مفر منه: أي دستور يقصد سيادة الرئيس؟ دستور الأمس، أم دستور اليوم، أم دستور الغد الذي قد يُعاد تفصيله إذا ضاقت الولاية بصاحبها؟

فلنعد إلى الوقائع، لا إلى النوايا التي لا يعلمها إلا صاحبها.

في نوفمبر 2016، وخلال زيارته البرتغال، تحدث السيسي عن تداول السلطة واحترام قواعد الحكم. وفي عام 2017، أكد في تصريحات علنية أنه لا يسعى إلى البقاء في السلطة أكثر من المدد الدستورية المقررة. ثم جاء عام 2019، فشهدت مصر تعديلات دستورية رفعت مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، ووضعت أحكامًا انتقالية أتاحت للسيسي الترشح لولايتين إضافيتين، بما يسمح باستمرار حكمه حتى عام 2030 إذا استوفى شروط الترشح والفوز.

هنا تكمن المفارقة التي لا تحتاج إلى شتيمة كي تكون فاضحة سياسيًا: الدستور الذي قيل إن الرئيس ملتزم بحدوده، عُدّلت حدوده نفسها بما أتاح له البقاء مدة أطول.

فما قيمة التعهدات السياسية إذا كانت القواعد التي تنظّم السلطة قابلة للتغيير عندما تصبح عائقًا أمام استمرار الحاكم؟ وما معنى احترام الدستور إذا تحول احترامه إلى شعار مطاط، يتسع حين يخدم السلطة وينكمش حين يقيّدها؟

إن الدساتير ليست تعاويذ تُتلى في المؤتمرات الصحفية، ولا ديكورات تُعلّق على جدران القصور. إنها عقد بين الدولة والمجتمع، وُضع أصلًا لتقييد السلطة، لا لمنحها مفاتيح إعادة تشكيل قواعدها كلما اقترب موعد الحساب.

أما عبارة «محدش هيمسه»، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو: من الذي يملك حق المساس بالدستور أو تعديله؟ في الدولة الدستورية، لا يملك الرئيس الدستور كما يملك موظف مكتبه؛ فهناك إجراءات دستورية ومؤسسات واختصاصات يجب احترامها، وهناك شعب يفترض أن تكون إرادته الحرة هي أساس الشرعية.

ولذلك، فإن القضية ليست في جملة عابرة قالها رئيس، بل في سجل سياسي ينبغي أن يُقرأ كاملًا: تصريحات عن حدود الحكم، ثم تعديلات غيّرت تلك الحدود، ثم تأكيدات جديدة على حماية الدستور.

فهل أصبح الدستور خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه، أم خطًا بالقلم الرصاص يمكن محوه وإعادة رسمه متى اقتضت حسابات السلطة؟

يا سيادة الرئيس، الدستور ليس ملكًا شخصيًا لأحد، ولا تفويضًا مفتوحًا للحاكم كي يحدد بنفسه متى يلتزم ومتى يطلب تغيير القواعد. ومصداقية التعهدات لا تُقاس بحرارة التصريحات، بل بمدى اتساقها مع الأفعال.

أما المواطن المصري الذي يواجه أعباء المعيشة وتراجع قدرته الشرائية وضيق المجال العام، فمن حقه أن يسأل عن ضمانات تداول السلطة، وعن استقلال المؤسسات، وعن قدرة المجتمع على محاسبة الحاكم دون خوف.

الخلاصة: حين يقول الحاكم «محدش هيمس الدستور»، فإن أفضل ضمانة لصدقه ليست التصفيق، بل دستور لا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ومؤسسات لا تخضع لإرادته المنفردة، وتداول حقيقي للسلطة لا يتوقف على وعود أصحابها.

فالدساتير تبقى، أما الحكام فيرحلون؛ وتلك هي الحكمة التي ينبغي ألا ينساها أي رئيس.

سالم إسماعيل القطامي

توصلت النقابات العمالية وممثلو أصحاب العمل في فرنسا إلى اتفاق يقضي بزيادة معاشات التقاعد التكميلية ضمن نظام «Agirc-Arrco» بنسبة 1.4%، اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2026، في خطوة يستفيد منها نحو 14 مليون متقاعد من القطاع الخاص. ويأتي القرار بعد مفاوضات بين الشركاء الاجتماعيين، عقب تجميد الزيادات العام الماضي بسبب الخلاف على نسبتها، وسط ضغوط مرتبطة بالتضخم والحفاظ على التوازن المالي للنظام. وبموجب الزيادة الجديدة، سيحصل المتقاعد الذي يتقاضى معاشًا تكميليًا بقيمة 600 يورو على 8.40 يورو إضافية شهريًا، فيما ترتفع الزيادة إلى 14 يورو لمن يبلغ معاشه التكميلي ألف يورو. وكانت بعض النقابات قد طالبت بزيادة تصل إلى 1.9%، إلا أن الاتفاق استقر عند 1.4%، دون موافقة نقابتي «CGT» و«CFE-CGC»، في ظل تقديرات بوصول التضخم إلى نحو 2% خلال عام 2026. ويمتلك نظام «Agirc-Arrco» احتياطيات مالية تُقدّر بنحو 90 مليار يورو، لكنه يواجه ارتفاعًا في النفقات نتيجة شيخوخة السكان، بالتزامن مع جهود الحكومة الفرنسية لضبط الإنفاق العام.

 توصلت النقابات العمالية وممثلو أصحاب العمل في فرنسا إلى اتفاق يقضي بزيادة معاشات التقاعد التكميلية ضمن نظام «Agirc-Arrco» بنسبة 1.4%، اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2026، في خطوة يستفيد منها نحو 14 مليون متقاعد من القطاع الخاص.

ويأتي القرار بعد مفاوضات بين الشركاء الاجتماعيين، عقب تجميد الزيادات العام الماضي بسبب الخلاف على نسبتها، وسط ضغوط مرتبطة بالتضخم والحفاظ على التوازن المالي للنظام.

وبموجب الزيادة الجديدة، سيحصل المتقاعد الذي يتقاضى معاشًا تكميليًا بقيمة 600 يورو على 8.40 يورو إضافية شهريًا، فيما ترتفع الزيادة إلى 14 يورو لمن يبلغ معاشه التكميلي ألف يورو.

وكانت بعض النقابات قد طالبت بزيادة تصل إلى 1.9%، إلا أن الاتفاق استقر عند 1.4%، دون موافقة نقابتي «CGT» و«CFE-CGC»، في ظل تقديرات بوصول التضخم إلى نحو 2% خلال عام 2026.

ويمتلك نظام «Agirc-Arrco» احتياطيات مالية تُقدّر بنحو 90 مليار يورو، لكنه يواجه ارتفاعًا في النفقات نتيجة شيخوخة السكان، بالتزامن مع جهود الحكومة الفرنسية لضبط الإنفاق العام.


فرنسا تحكم بالسجن 6 سنوات على زعيم جماعة يمينية متطرفة خططت للإطاحة بالحكومة منذ 2 ساعة قضت محكمة باريس، الخميس، بالسجن ست سنوات بحق ريمي داييه، مؤسس جماعة يمينية متطرفة، مع استمرار احتجازه، بعد إدانته في قضية مشروع وصفته المحكمة بالإرهابي والعنيف. واعتبرت المحكمة أن داييه، المتورط في اختطاف الطفلة ميا عام 2021، قاد جماعة نشأت خلال جائحة كورونا، وسعت إلى الإطاحة بالحكومة الفرنسية، بما في ذلك باستخدام العنف. وأكد رئيس المحكمة أن المشروع اتسم بطابع سلطوي وعنيف، مشيرًا إلى تبني المتهمين أفكارًا تآمرية وعنصرية ومعادية للسامية، والتخطيط لاختطاف شخصيات عامة فرنسية. كما أصدرت المحكمة أحكامًا بحق 13 متهمًا آخر، معظمها عقوبات قابلة للتنفيذ خارج السجن باستخدام الأساور الإلكترونية، فيما حُكم على متهم يقيم في الولايات المتحدة بالسجن عامين مع إصدار مذكرة توقيف بحقه. وشملت الأحكام والدة الطفلة ميا، التي عوقبت بالسجن عامين، منها 18 شهرًا مع وقف التنفيذ تحت المراقبة، فيما أشارت المحكمة إلى أن داييه أمضى بالفعل أكثر من ثلاث سنوات رهن الاحتجاز. AFP

 

فرنسا تحكم بالسجن 6 سنوات على زعيم جماعة يمينية متطرفة خططت للإطاحة بالحكومة

منذ 2 ساعة

قضت محكمة باريس، الخميس، بالسجن ست سنوات بحق ريمي داييه، مؤسس جماعة يمينية متطرفة، مع استمرار احتجازه، بعد إدانته في قضية مشروع وصفته المحكمة بالإرهابي والعنيف.

واعتبرت المحكمة أن داييه، المتورط في اختطاف الطفلة ميا عام 2021، قاد جماعة نشأت خلال جائحة كورونا، وسعت إلى الإطاحة بالحكومة الفرنسية، بما في ذلك باستخدام العنف.

وأكد رئيس المحكمة أن المشروع اتسم بطابع سلطوي وعنيف، مشيرًا إلى تبني المتهمين أفكارًا تآمرية وعنصرية ومعادية للسامية، والتخطيط لاختطاف شخصيات عامة فرنسية.

كما أصدرت المحكمة أحكامًا بحق 13 متهمًا آخر، معظمها عقوبات قابلة للتنفيذ خارج السجن باستخدام الأساور الإلكترونية، فيما حُكم على متهم يقيم في الولايات المتحدة بالسجن عامين مع إصدار مذكرة توقيف بحقه.

وشملت الأحكام والدة الطفلة ميا، التي عوقبت بالسجن عامين، منها 18 شهرًا مع وقف التنفيذ تحت المراقبة، فيما أشارت المحكمة إلى أن داييه أمضى بالفعل أكثر من ثلاث سنوات رهن الاحتجاز.

AFP

مصادرة هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر

 

السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر واستدعاء أقاربها للتحقيق

النائبة الديمقراطية
سياسة
النائبة الديمقراطية إلهان عمر
الخميس 15/أكتوبر/2026 - 12:44 ص

صادرت السلطات الفيدرالية الأمريكية، هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وأصدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء لهيئة محلفين كبرى، شملت بعض أقاربها، في إطار تحقيق جنائي يتعلق باحتمال وجود مخالفات في وثائق الهجرة الخاصة بها.

مصادرة هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر

وأفادت وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن مصدر مطلع، بأن السلطات استدعت شهودًا في ولاية مينيسوتا لجمع الأدلة، كما فتش عملاء فيدراليون منزل عمر في العاصمة واشنطن، يوم الاثنين الماضي، دون أن تتضح حتى الآن جميع تفاصيل التحقيق أو نطاقه.

وأشار وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، إلى أن السلطات تفحص جرائم محتملة تتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بعائلة النائبة، فيما قالت المدعية العامة للعاصمة واشنطن، جانين بيرو، إن هناك تحقيقات متعددة جارية تتعلق بعمر، تشمل أيضًا إفصاحاتها المالية.

وفي المقابل، اتهمت عمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومه السياسيين، ووصفت تفتيش منزلها بأنه تصعيد في حملة ترهيب سياسي تستهدفها منذ سنوات، مؤكدة أنها لن تصمت.

ويأتي التحقيق قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، التي تسعى عمر خلالها إلى الفوز بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي، وسط انتقادات ديمقراطية لتوقيت الإجراءات ومخاوف من توظيف التحقيقات لأغراض سياسية.

ولم تعلن السلطات، وفقًا للتقرير، نتائج نهائية للتحقيق أو توجيه اتهامات جنائية رسمية إلى النائبة.

تُعد عمر (44 عاما)، وهي من الجناح اليساري للحزب الديمقراطي

 

الولايات المتحدة: تفتيش منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر وسط تصاعد خلافها مع ترامب

أمريكا

قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن عناصر أمن فدراليين فتشوا منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، ضمن تحقيق جنائي بشأن وثائق هجرة قدمها والدها الراحل عندما كانت طفلة. واتهمت عمر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومها السياسيين، فيما هاجمها ترامب مجددا، في تصعيد للخلاف المستمر بينهما.

النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال مشاركتها في تجمع احتجاجي قرب البيت الأبيض بواشنطن 1 أيار/مايو 2025.
النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال مشاركتها في تجمع احتجاجي قرب البيت الأبيض بواشنطن 1 أيار/مايو 2025. © أ ف ب

فتّش عناصر أمن فدراليون، الإثنين، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، في إطار تحقيق جنائي، وفق ما أفادت به شبكة "فوكس نيوز"، في تطور جديد للمواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائبة المعروفة بانتقاداتها الحادة لسياساته.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي، الذراع التحقيقية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأمريكية، نفذوا عملية التفتيش قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.

وبحسب "فوكس نيوز"، يرتبط التحقيق بشبهة احتيال تتعلق بوثائق الهجرة التي قدمها والد عمر الراحل نيابة عنها عندما كانت طفلة، بعد قدومها من الصومال إلى الولايات المتحدة.

من جهته، أكد توم هومان، المسؤول عن إنفاذ قوانين الحدود في إدارة ترامب، للشبكة أن "تحقيقا كان جاريا منذ فترة"، وأن السلطات "نفذت مذكرة قضائية صباح اليوم"، من دون الخوض في التفاصيل قبل صدور إعلان رسمي.

وأشارت تقارير نقلتها القناة إلى أن عملية التفتيش بدأت قرابة السادسة صباحا، بعدما شوهد عناصر يرتدون سترات تحمل شارات الأمن الداخلي خارج مقر إقامة النائبة في واشنطن.

"استهداف للخصوم السياسيين"

وفي أول رد لها، اتهمت عمر الإدارة الأمريكية باستهداف خصومها السياسيين، وكتبت على منصة "إكس": "هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية كسلاح".

وتابعت "على مدى عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها وبحملات تشهير. هذا أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي".

أما ترامب، فقال للصحافيين في البيت الأبيض، تعليقا على عملية التفتيش: "لطالما اعتبرتها شخصية فاسدة تماما، لكن هذا لا يعنيني في شيء"، مضيفا "أعتقد أنها إنسانة فظيعة، وكثيرة الشكوى. إنها تنحدر من بلد ليس بلدا".

وتُعد عمر (44 عاما)، وهي من الجناح اليساري للحزب الديمقراطي، من أبرز منتقدي الرئيس الجمهوري، ولا سيما بسبب حملة إدارته ضد المهاجرين غير النظاميين.

وكانت النائبة، التي وصلت إلى الولايات المتحدة من الصومال خلال طفولتها، قد دخلت في مواجهات سياسية متكررة مع ترامب، الذي استهدفها مرارا بانتقاداته العلنية.

حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

  حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

فاطمة الزهراء المنصوري -عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي،  وعمدة مدينة مراكش- تحضر مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب بالرباط، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية المغربية في 24 سبتمبر 2026.
فاطمة الزهراء المنصوري -عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي، وعمدة مدينة مراكش- تحضر مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب بالرباط، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية المغربية في 24 سبتمبر 2026. © أ ف ب

أعلن حزب الأصالة والمعاصرة المغربي، الذي تصدر الانتخابات التشريعية الشهر الماضي، الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع ثلاثة أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي ستكون أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المملكة.

ويضم الائتلاف الجديد، إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

وحصلت الأحزاب الأربعة مجتمعة على 207 مقاعد في مجلس النواب، متجاوزة عتبة 198 مقعدا اللازمة للحصول على الأغلبية البرلمانية.

اقرأ أيضاهل تنجح الحكومة المغربية الجديدة برئاسة المنصوري في مواجهة التحديات الاقتصادية؟

وفي بيان مشترك، أعلنت الأحزاب الاتفاق على "تشكيل أغلبية سياسية منسجمة، تفرز حكومة سياسية قوية"، مشيرة إلى أن مكوناتها تتقارب فكريا وسياسيا وتتشارك رؤية إصلاحية.

وأكدت أنها ستقترح أسماء وزيرات ووزراء يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والحس السياسي، بما يتيح تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ برنامجها الذي تعتزم إعداده في أقرب وقت.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد عين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيلها، عقب تصدر حزبها نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 23 أيلول/سبتمبر.

وحصد حزب الأصالة والمعاصرة 97 مقعدا من أصل 395، متقدما على حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة السابقة وحصل على 66 مقعدا.

ولم ينضم التجمع الوطني للأحرار إلى الائتلاف الجديد، ما يرجح انتقاله إلى صفوف المعارضة، فيما اختار حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل، الذي فاز بـ54 مقعدا، التوجه إلى المعارضة.

وينص الدستور المغربي على أن يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية.

وتأسس حزب الأصالة والمعاصرة عام 2008 بمبادرة من أحد مستشاري الملك، وقدم نفسه بوصفه قوة سياسية موازنة لحزب العدالة والتنمية، مع تبنيه الدعوة إلى تحديث المجتمع.

تحديات اقتصادية واجتماعية واستعدادات لمونديال 2030

وتنتظر الحكومة الجديدة ملفات اقتصادية واجتماعية عدة، أبرزها توفير فرص العمل للشباب وتحسين خدمات التعليم والصحة، وهي مطالب كانت في صلب احتجاجات جيل زد العام الماضي.

وتبرز أيضا أزمة الهجرة في مدينة سبتة خلال تموز/يوليو ضمن التحديات التي تواجه السلطات المغربية.

كذلك ستتولى الحكومة الإشراف على المراحل النهائية لخطة استثمارية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، في إطار استعدادات المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

ورغم التغيير الحكومي، لا يُتوقع أن تسفر نتائج الانتخابات عن تحول كبير في التوجهات السياسية الرئيسية للمملكة، في ظل النظام الملكي الدستوري الذي يحتفظ فيه الملك بصلاحيات واسعة تشمل السياسة الخارجية والدفاع وملفات أساسية أخرى.

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030! يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية! بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية! يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟ المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي! الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها. الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟! فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري! سالم إسماعيل القطامي #السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

  السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيم...