vendredi, août 21, 2026

“Trump 2028”

 

ترامب يتحدى الدستور.. هل يخطط "أبو حنان" للعودة إلى البيت الأبيض في 2028؟

دونالد ترامب

دونالد ترامب

The British University

لم يحتج دونالد ترامب إلى خطاب سياسي أو إعلان رسمي لإثارة الجدل حول مستقبله، بل صورة واحدة كانت كافية، فقد ظهر الرئيس الأمريكي مرتديًا قبعة حمراء تحمل شعار “Trump 2028”، قبل أن يضيف عبارة "سنفوز ، ليعيد بذلك التكهنات بشأن إمكانية خوضه سباقًا رئاسيًا جديدًا بعد انتهاء ولايته الحالية.

ورغم أن الدستور الأمريكي يضع قيودًا واضحة على عدد المرات التي يمكن فيها انتخاب الرئيس، فإن ظهور الشعار على رأس ترامب أعاد إلى الواجهة سؤالًا ظل يلاحقه منذ عودته إلى البيت الأبيض: هل يمكن أن يجد طريقًا قانونيًا أو سياسيًا يسمح له بالبقاء في السلطة بعد عام 2028؟

"ترامب 2028" رسالة تتجاوز صورة القبعة

وبحسب تقرير لموقع "20 مينيت" الفرنسي، فإن خطوة ترامب لا تأتي في فراغ، إذ سبق أن أثارت تصريحاته وتحركات المقربين منه تكهنات حول إمكانية السعي إلى ولاية رئاسية ثالثة.

وفي عام 2025، تحدث ستيف بانون، المستشار السابق لترامب، عن العمل على "5 أو 6 سيناريوهات مختلفة" يمكن أن تفتح الباب أمام ترشح الرئيس لولاية ثالثة، رغم العقبات الدستورية.

وبذلك، أعادت صورة القبعة النقاش إلى دائرة الضوء، خصوصًا أن ترامب لم يقدم توضيحًا بشأن ما إذا كان الشعار مجرد رسالة سياسية ساخرة أم تلميحًا إلى مشروع فعلي.

التعديل الثاني والعشرون يقف في طريق ترامب

العقبة الرئيسية أمام أي محاولة للعودة إلى البيت الأبيض بعد ولايتين تتمثل في التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي.

وينص التعديل، الذي أقره الكونغرس عام 1947 ودخل حيز التنفيذ عام 1951، على عدم جواز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين.

وبالتالي، فإن خوض ترامب انتخابات 2028 بالطريقة التقليدية يصطدم مباشرة بنص دستوري واضح، ما يدفع إلى البحث عن سيناريوهات أخرى، بعضها قانوني لكنه شديد الصعوبة، وبعضها الآخر مثير للجدل.

هل يمكن تغيير الدستور من أجل ترامب؟

أحد أكثر المسارات وضوحًا يتمثل في تعديل أو إلغاء التعديل الثاني والعشرين، لكن تحقيق ذلك ليس مهمة سهلة؛ إذ يتطلب تعديل الدستور موافقة الكونجرس، ثم تصديق ثلاثة أرباع الولايات الأمريكية، وهي عملية سياسية معقدة للغاية حتى مع سيطرة الجمهوريين على المؤسسات التشريعية.

كما أن اقتراب انتخابات التجديد النصفي يزيد من صعوبة تمرير خطوة بهذا الحجم، التي ستفتح بالتأكيد مواجهة سياسية واسعة داخل الولايات المتحدة.

ترامب نائبًا للرئيس حيلة دستورية؟

من بين السيناريوهات الأكثر غرابة أن يترشح ترامب لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2028، بينما يصل مرشح آخر إلى الرئاسة، قبل أن يستقيل الرئيس لاحقًا، ما قد يفتح الباب أمام ترامب لتولي المنصب.

ويصطدم هذا السيناريو بدوره بإشكالات دستورية، أبرزها ما يتعلق بالتعديل الثاني عشر، الذي يحدد شروط الأهلية لمنصب نائب الرئيس وعلاقته بأهلية تولي الرئاسة.

لذلك، فإن الوصول إلى البيت الأبيض عبر هذا المسار لن يكون أمرًا محسومًا، بل سيضع الولايات المتحدة أمام معركة تفسير دستوري غير مسبوقة.

سيناريو أكثر غرابة

هناك طريق آخر يمكن أن يضع ترامب في موقع متقدم ضمن خط الخلافة الرئاسية، وهو تولي رئاسة مجلس النواب.

فبحسب التصور المطروح، يمكن لترامب السعي إلى رئاسة المجلس، ليصبح ثالث شخصية في ترتيب خلافة الرئيس بعد الرئيس ونائبه.

ورغم غرابة الفكرة، فإن الدستور لا يشترط أن يكون رئيس مجلس النواب عضوًا في المجلس، ما يجعل السيناريو ممكنًا من الناحية النظرية.

سابقة فورد تفتح بابًا آخر

أما السيناريو الأكثر تعقيدًا، فيقوم على سلسلة من الاستقالات داخل السلطة التنفيذية، قد تنتهي بوصول ترامب إلى الرئاسة.

ويستند هذا التصور إلى ما حدث عام 1974، عندما أصبح جيرالد فورد رئيسًا للولايات المتحدة بعد استقالة ريتشارد نيكسون، وذلك عقب استقالة نائبه سبيرو أغنيو.

ورغم أن تطبيق هذه السابقة على حالة ترامب يبدو بعيدًا للغاية، فإنها تُظهر أن نظام الخلافة الرئاسية الأمريكي يتيح نظريًا مسارات غير تقليدية للوصول إلى البيت الأبيض.

ماذا لو قرر ترامب تحدي الحظر؟

السيناريو الأكثر تصعيدًا سيكون محاولة ترامب خوض الانتخابات رغم الحظر الدستوري.

وفي هذه الحالة، قد تتحول أهلية ترامب إلى معركة قضائية كبرى، وصولًا إلى المحكمة العليا الأمريكية، التي ستكون أمام اختبار دستوري شديد الحساسية يتعلق بتفسير حدود التعديل الثاني والعشرين.

أما السيناريو الأكثر خطورة، فيتمثل في رفض ترامب مغادرة البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته، تحت مبررات استثنائية مثل إعلان الأحكام العرفية، وهو احتمال من شأنه إشعال أزمة دستورية وسياسية غير مسبوقة.

روزفلت سبق ترامب لكن قبل التعديل

وتشير السوابق التاريخية إلى أن القيود الحالية لم تكن موجودة دائمًا؛ فالرئيس فرانكلين روزفلت تمكن من الفوز بأكثر من ولايتين والبقاء في البيت الأبيض حتى وفاته عام 1945، قبل أن يصبح التعديل الثاني والعشرون قانونًا ملزمًا.

منتخب مصر تعرض لظلم بالغ بفعل متعمد، وأن هناك عوامل خارجية وداخلية أثرت على نتيجة المباراة.

  أمهل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مهلة 6 أيام للرد على إجراءات تأديبية ضده.


وكان الاتحاد المصري لكرة القدم تلقى خطابا من الفيفا، بشأن اتخاذ إجراءات تأديبية ضد حسام حسن، بسبب تصريحاته في كأس العالم بشأن دعم فلسطين، والتشكيك في عدالة البطولة، واتهام الفيفا بمجاملة الأرجنتين والنجم ليونيل ميسي.


ووفقًا للخطاب، يواجه المدير الفني لمنتخب مصر اتهامات تتعلق بتوجيه رسالة ذات طبيعة غير رياضية خلال المؤتمر الصحافي، بعدما تحدث عن دعمه للقضية الفلسطينية، ما اعتبره الاتحاد الدولي مخالفة تستوجب التحقيق.


كما تضمن الخطاب اتهام حسام حسن بالإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني حظي بأفضلية من أجل التأهل، بسبب عوامل تتعلق بالتسويق، وكون الأرجنتين بطلة العالم، إلى جانب مشاركة ليونيل ميسي.

التحميل: اكتمل تحميل 379610 من 379610 بايت.


كما تناول الخطاب تصريحات حسن التي أكد خلالها أن منتخب مصر تعرض لظلم بالغ بفعل متعمد، وأن هناك عوامل خارجية وداخلية أثرت على نتيجة المباراة.


واتهم الاتحاد الدولي حسام حسن بانتقاد البطولة والتأكيد على غياب العدالة واللعب النظيف والاحترام خلال المباراة، في مخالفة للمواد الخاصة بالسلوك والانضباط ومبادئ اللعب النظيف.


وكان حسام حسن أدان الصمت العالمي تجاه القضية الفلسطينية والمذابح التي تعرض لها قطاع غزة خلال كلمته في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الأرجنتين، في إطار رده على سؤال يتعلق برفعه العلم الفلسطيني وإهداء الشعب الفلسطيني كل فوز يحققه المنتخب المصري في المونديال.


وكان منتخب مصر ودع المونديال من الدور الـ16 بعد الخسارة من منتخب الأرجنتين بنتيجة 3/ 2، في مباراة أثارت جدلا واسعا وقتها.

jeudi, août 20, 2026

الطفل المصري

"عبقري ومثال رائع لقدرات العقل البشري"..هكذا وصف بلوغر أميركي طفلاً مصرياً خلال مقطع فيديو انتشر على موقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم حيث بدا الطفل يتحدث وينتقل من لغة إلى أخرى بكل طلاقة.

فقد أثار الطفل المصري الذي يبلغ من العمر 12 عاماً تفاعلاً واسعاً، بعدما ظهر في مقطع فيديو أثناء حديثه مع عدد من السائحين في أحد شوارع القاهرة، مستخدماً كلمات وعبارات بعدة لغات أجنبية.

ونشر أحد السياح الفيديو عبر مواقع التواصل، مشيداً بقدرة الصغير على التحدث بلغات مختلفة، فيما تداول مستخدمون المقطع على نطاق واسع، وسط إشادات بموهبته وقدرته اللافتة على تعلم اللغات في سن مبكرة.

تعليم ذاتي

من جانبه، قال الطفل حسين محمود، البالغ من العمر 12 عاماً، في تصريح خاص ، إنه قرر تعلم اللغات الأجنبية عبر الإنترنت، من خلال متابعة مقاطع الفيديو على موقع "يوتيوب"، حتى تمكن من التحدث بعدد من الكلمات والعبارات بلغات مختلفة.

كما أوضح أن اهتمامه بتعلم اللغات بدأ نتيجة طبيعة عمل والده في مجال السياحة، حيث كان يختلط بالسائحين ويتعامل معهم، وهو ما دفعه إلى محاولة تعلم لغاتهم والتعرف على طريقة التحدث بها، مؤكداً أنه اجتهد من أجل إتقان أكثر من لغة والتحدث بها بشكل أفضل.

وعن حلمه، أضاف الطفل، الذي يدرس بالصف السادس الابتدائي في إحدى المدارس الحكومية، أنه يتمنى أن يصبح طبيباً في المستقبل، حتى يتمكن من علاج والده، الذي عانى من مشكلات مرضية في عينه.

فوجئ برد الفعل الواسع

كما تحدث عن الفيديو المتداول له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه لم يكن يعلم بتصوير الفيديو أو تداوله، وفوجئ بعد ذلك بردود فعل الناس والحديث عنه، مؤكداً أنه شعر بسعادة كبيرة بعدما وجد هذا التفاعل.

أما عن تفاصيله، فأشار إلى أنه كان داخل أحد المحال لشراء بعض الأغراض المنزلية بمنطقة المرج، عندما فوجئ بعدد من السائحين يتحدثون معه، فتحول الموقف إلى لحظات ودية ومرحة، وتبادل معهم الحديث ببعض الكلمات والعبارات باللغات التي تعلمها، وهو ما ظهر في الفيديو المتداول.

نفى رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس، صحة عدد من الإجراءات التقشفية التي جرى تداولها باعتبارها خيارات محتملة ضمن مشروع موازنة عام 2027، مؤكدًا أن إعداد الميزانية لا يزال مستمرًا وأن القرارات النهائية لم تُتخذ بعد. وقال لوكورنو إن الحديث عن إلغاء مساعدات السكن APL للطلاب، أو تجميد دخل التضامن النشط RSA والحد الأدنى للمعاشات، أو المساس بالإعفاء الضريبي للخدمات المنزلية، أو زيادة ضريبة الدخل «غير صحيح». وجاء توضيح رئيس الوزراء بعدما أثار تقرير أُعد بطلب من الحكومة مخاوف منظمات طلابية، إذ اقترح إدخال دخل الوالدين ضمن معايير احتساب مساعدات السكن المخصصة للطلاب. وشدد لوكورنو على أن «القرارات الحقيقية ستُعلن بشفافية عندما يتم اتخاذها». وتواجه الحكومة تحديًا في إعداد موازنة 2027 وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض ومستويات الدين والعجز، ما يفرض عليها البحث عن مليارات اليوروهات من الوفورات قبل عرض مشروع الميزانية على البرلمان في الخريف. وكان لوكورنو قد وصف مستوى الدين والعجز الفرنسيين بأنه «مقلق، بل خطير»، كما أبدى تشاؤمه حيال قدرة فرنسا على خفض العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، بعدما بلغ 5.1% في 2025.

 نفى رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس، صحة عدد من الإجراءات التقشفية التي جرى تداولها باعتبارها خيارات محتملة ضمن مشروع موازنة عام 2027، مؤكدًا أن إعداد الميزانية لا يزال مستمرًا وأن القرارات النهائية لم تُتخذ بعد.

وقال لوكورنو إن الحديث عن إلغاء مساعدات السكن APL للطلاب، أو تجميد دخل التضامن النشط RSA والحد الأدنى للمعاشات، أو المساس بالإعفاء الضريبي للخدمات المنزلية، أو زيادة ضريبة الدخل «غير صحيح».

وجاء توضيح رئيس الوزراء بعدما أثار تقرير أُعد بطلب من الحكومة مخاوف منظمات طلابية، إذ اقترح إدخال دخل الوالدين ضمن معايير احتساب مساعدات السكن المخصصة للطلاب. وشدد لوكورنو على أن «القرارات الحقيقية ستُعلن بشفافية عندما يتم اتخاذها».

وتواجه الحكومة تحديًا في إعداد موازنة 2027 وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض ومستويات الدين والعجز، ما يفرض عليها البحث عن مليارات اليوروهات من الوفورات قبل عرض مشروع الميزانية على البرلمان في الخريف.

وكان لوكورنو قد وصف مستوى الدين والعجز الفرنسيين بأنه «مقلق، بل خطير»، كما أبدى تشاؤمه حيال قدرة فرنسا على خفض العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، بعدما بلغ 5.1% في 2025.


لا تعني هذه الآلية إلغاء ديون الإيجار أو وقف إجراءات الطرد تلقائيًا، وإنما تهدف إلى التدخل منذ المراحل الأولى للتعثر وزيادة فرص التوصل إلى حل قبل فقدان السكن.

 

فرنسا تعزز التدخل المبكر لمساعدة المتعثرين في دفع الإيجار قبل الوصول إلى الطرد

منذ 3 ساعة

أصبح بإمكان المستأجرين الذين يواجهون صعوبات في سداد الإيجار في فرنسا الاستفادة من تدخل اجتماعي ومالي في مرحلة أبكر من إجراءات الديون، في إطار تعزيز آليات الوقاية من الطرد السكني ومحاولة إيجاد حلول قبل تفاقم المتأخرات.

وبموجب الإجراءات الجديدة، عندما يكون مالك المسكن فردًا أو شركة عقارية عائلية من نوع SCI familiale، يمكن إجراء «التشخيص الاجتماعي والمالي» (diagnostic social et financier) منذ توجيه أمر بدفع الإيجارات المتأخرة (commandement de payer)، بدل انتظار وصول الملف إلى مرحلة أكثر تقدمًا أمام القضاء.

ويهدف التشخيص إلى تقييم الوضع الاجتماعي والمالي للمستأجر والبحث عن حلول مناسبة، من بينها جدولة الديون على دفعات، وتوجيهه نحو المساعدات المالية المتاحة، واتخاذ تدابير قد تساعده على الاحتفاظ بمسكنه وتجنب الطرد.

وقبل جلسة المحكمة، إذا لم يكن قد أُنجز تشخيص حديث خلال الأسابيع الستة السابقة، يمكن اقتراح مقابلة جديدة لإعداده أو تحديث المعلومات، على أن يُحال الملف بعد ذلك إلى لجنة CCAPEX المختصة بتنسيق إجراءات الوقاية من الطرد وتوجيه الأسر التي تواجه صعوبات إلى وسائل الدعم المناسبة.

كما تسمح القواعد بإعداد التشخيص استنادًا إلى المعلومات المتاحة حتى في حال عدم حضور المستأجر للمقابلة. ولا تعني هذه الآلية إلغاء ديون الإيجار أو وقف إجراءات الطرد تلقائيًا، وإنما تهدف إلى التدخل منذ المراحل الأولى للتعثر وزيادة فرص التوصل إلى حل قبل فقدان السكن.

mercredi, août 19, 2026

أعلن المجري ساندور تشاني، أحد نواب رئيس فيفا الثمانية، سحب دعمه له، مؤكدًا أنه «فقد الثقة» التي كان يضعها في قدرته على قيادة الاتحاد.

 

أزمة داخل فيفا تتصاعد.. نائب رئيس الاتحاد يسحب ثقته من جياني إنفانتينو

منذ 5 ساعة

تتزايد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما أعلن المجري ساندور تشاني، أحد نواب رئيس فيفا الثمانية، سحب دعمه له، مؤكدًا أنه «فقد الثقة» التي كان يضعها في قدرته على قيادة الاتحاد.

وفي رسالة وجهها إلى إنفانتينو واطلعت عليها وكالة فرانس برس، انتقد تشاني ما وصفه باتخاذ «قرارات تخدم مصالح سياسية بدلًا من مصالح كرة القدم»، مشيرًا خصوصًا إلى قرارات مرتبطة بكأس العالم 2026، إضافة إلى مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى فيفا، والذي قال إنه جرى إعداده «سرًا» من دون إبلاغ مجلس الاتحاد.

واعتبر تشاني أن إقالة مدير العمليات الفرنسي كيفن لامور كانت «القشة التي قصمت ظهر البعير». وكان لامور، الذي يُعد أحد أبرز المسؤولين في فيفا، قد عارض علنًا مشروع إنفانتينو للاستعانة بمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يعلن الاتحاد الاثنين انتهاء مهامه.

ويأتي هذا الانقسام في وقت يستعد فيه إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة فيفا مجددًا في مارس 2027، وسط انتقادات متزايدة لطريقة إدارته للاتحاد وصنع القرارات داخله.


Tavneos 10 mgيُستخدم الدواء لعلاج بعض أمراض المناعة الذاتية النادرة التي تسبب التهاب الأوعية الدموية

 أعلنت الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية في فرنسا سحب دواء Tavneos من السوق الفرنسية اعتبارًا من الأربعاء 19 أغسطس، بعد إعادة تقييم أوروبية خلصت إلى أن مخاطر العلاج أصبحت تفوق فوائده.

ويُستخدم الدواء لعلاج بعض أمراض المناعة الذاتية النادرة التي تسبب التهاب الأوعية الدموية، ويتلقى العلاج به نحو 600 مريض في فرنسا. وجاء القرار بعد الإبلاغ في اليابان عن نحو 20 وفاة بين مرضى استخدموا الدواء منذ طرحه هناك عام 2022، ارتبطت بآثار جانبية خطيرة على الكبد.

وكانت السلطات الصحية الأوروبية قد أعادت تقييم بيانات الدواء وأوصت في يوليو بسحب ترخيصه في الاتحاد الأوروبي، قبل أن تعتمد المفوضية الأوروبية القرار مطلع أغسطس. وبناءً عليه، بدأت الشركة المسؤولة عن تسويقه في فرنسا سحب جميع دفعات Tavneos 10 mgيُستخدم الدواء لعلاج بعض أمراض المناعة الذاتية النادرة التي تسبب التهاب الأوعية الدموية


المتبقية من الأسواق.

وحذرت الوكالة الفرنسية المرضى من التوقف المفاجئ عن تناول الدواء من تلقاء أنفسهم، لما قد يسببه ذلك من تفاقم المرض، داعية إلى مراجعة الطبيب في أسرع وقت لتحديد علاج بديل مناسب.


“Trump 2028”

  ترامب يتحدى الدستور.. هل يخطط "أبو حنان" للعودة إلى البيت الأبيض في 2028؟  الخميس، 20 أغسطس 2026 06:50 م مشاركة دونالد ترامب لم ...