السبت، مايو 02، 2026

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

 قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي

#أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى
أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات
ندلل عليه في مواخير الإمـــــــــــارات
أبيعه لرفســـــي في بويضــــــــاتي
التبن تبني والمخلات مخلاتي
ابيع مقهورا بياداتـى وشراباتــــى
فليسـقـط الجحش ولـتـنـهار إصطبلاتى
#أبيع_جحشـــى المنوفي إبن مليكاتي
فالجحش جحشى والمأساه مأساتى #سالم_القطاميتستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه.

إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به:

1. السياق الزمني والمناسبة

تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل.

2. العاطفة في النص

  • الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد").

  • الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً".

3. المصطلحات المستخدمة

استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل:

  • خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة.

  • شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن.

4. الرمزية السياسية

تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل.


خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

خونةعيال زايد إلى مزابل ومحارق التاريخ يستنسخون و يقتفون أثر الصهاينة في تأسيس كيان إستعماري وفكي كماشة مع الكيان الصهيوني لتطويق المنطقة النفطغازية العربوفارسوأفروأسيوية برعاية وشراكة أمريكوترامبية وسيفشلون بل سيختفون لماذا "ثوروا تصحوا"؟ في لحظات الركود السياسي، تصبح الكلمة هي الرصاصة الأولى في معركة الوعي. إن شعارنا #ثوروا_تصحوا ليس مجرد دعوة للتظاهر، بل هو دعوة لاستعادة الذات المصرية من حالة الغيبوبة التي فُرضت عليها. الثورة على الخوف: هي الخطوة الأولى؛ فالمجتمعات لا تموت بنقص الموارد، بل تموت حين يسكنها الخوف. الاستفاقة (الصحوة): تعني أن ندرك حجم مقدراتنا المنهوبة، وأن نفهم أن الصمت لم يعد "حكمة" بل أصبح كلفة باهظة يدفعها أبناؤنا من مستقبلهم. الهدف: بناء وطن يتسع للجميع، لا مكان فيه لصوت واحد أو إرادة واحدة، بل لسيادة القانون والعدالة الاجتماعية. "الصحوة لا تأتي بالانتظار، بل بالتحرك الذي يكسر قيود الجمود." سالم القطامي رغيف الخبز بين الحق والمنحة يتساءل الكثيرون عن جدوى الحراك في ظل الأزمات المعيشية الخانقة. الحقيقة التي يجب أن نواجهها جميعاً هي أن الأزمة الاقتصادية ليست "قدراً"، بل هي نتاج لسياسات تفتقر للرؤية الشعبية. اقتصاد الأولويات: لا يمكن بناء ناطحات سحاب في ظل تآكل الطبقة الوسطى وانهيار التعليم والخدمات الأساسية. الكرامة قبل الخبز: إن شعار #ثوروا_تصحوا يعني أن ندرك أن المطالبة بالحقوق الاقتصادية هي في صلب العمل السياسي. لا يمكن فصل "لقمة العيش" عن "الحرية". رسالتنا: نحن لا نبحث عن فوضى، بل نبحث عن نظام يحترم عقل المواطن ويحافظ على ثرواته من الإهدار.المعارض المصري #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي

 خونةعيال زايد إلى مزابل ومحارق التاريخ يستنسخون و يقتفون أثر الصهاينة في تأسيس كيان إستعماري وفكي كماشة مع الكيان الصهيوني لتطويق المنطقة النفطغازية العربوفارسوأفروأسيوية برعاية وشراكة أمريكوترامبية وسيفشلون بل سيختفون


لماذا "ثوروا تصحوا"؟


في لحظات الركود السياسي، تصبح الكلمة هي الرصاصة الأولى في معركة الوعي. إن شعارنا #ثوروا_تصحوا ليس مجرد دعوة للتظاهر، بل هو دعوة لاستعادة الذات المصرية من حالة الغيبوبة التي فُرضت عليها.


الثورة على الخوف: هي الخطوة الأولى؛ فالمجتمعات لا تموت بنقص الموارد، بل تموت حين يسكنها الخوف.


الاستفاقة (الصحوة): تعني أن ندرك حجم مقدراتنا المنهوبة، وأن نفهم أن الصمت لم يعد "حكمة" بل أصبح كلفة باهظة يدفعها أبناؤنا من مستقبلهم.


الهدف: بناء وطن يتسع للجميع، لا مكان فيه لصوت واحد أو إرادة واحدة، بل لسيادة القانون والعدالة الاجتماعية.


"الصحوة لا تأتي بالانتظار، بل بالتحرك الذي يكسر قيود الجمود." سالم القطامي 

رغيف الخبز بين الحق والمنحة


يتساءل الكثيرون عن جدوى الحراك في ظل الأزمات المعيشية الخانقة. الحقيقة التي يجب أن نواجهها جميعاً هي أن الأزمة الاقتصادية ليست "قدراً"، بل هي نتاج لسياسات تفتقر للرؤية الشعبية.


اقتصاد الأولويات: لا يمكن بناء ناطحات سحاب في ظل تآكل الطبقة الوسطى وانهيار التعليم والخدمات الأساسية.


الكرامة قبل الخبز: إن شعار #ثوروا_تصحوا يعني أن ندرك أن المطالبة بالحقوق الاقتصادية هي في صلب العمل السياسي. لا يمكن فصل "لقمة العيش" عن "الحرية".


رسالتنا: نحن لا نبحث عن فوضى، بل نبحث عن نظام يحترم عقل المواطن ويحافظ على ثرواته من الإهدار.المعارض المصري  #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار.

المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده.

بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية:

  • توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك).

  • الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج.

بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

سالم القطامي هو صوت إماراتي معارض

 سالم القطامي هو صوت إماراتي معارض، برز بشكل لافت في السنوات الأخيرة من خلال منصات التواصل الاجتماعي واللقاءات الإعلامية، ويُعتبر من أبرز الوجوه التي تتبنى خطاباً نقدياً حاداً وجذرياً تجاه السياسات الداخلية والخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

إليك أبرز ملامح شخصية سالم القطامي والقضايا التي يركز عليها في خطابه:

1. معارضة "محور الثورات المضادة"

يُعد القطامي من أشد المؤمنين بأن السياسة الخارجية الإماراتية في العقد الأخير كانت المحرك الأساسي لما يُعرف بـ "الثورات المضادة". هو يرى أن التدخلات في مصر (2013)، وليبيا، واليمن، وتونس مؤخراً، لم تكن تهدف للاستقرار، بل لإجهاض أي تجربة ديمقراطية قد تهدد عروش الحكم الشمولي في المنطقة.

2. التركيز على الملف المصري (أحداث 2013)

كما ذكرتَ أنت، يولي القطامي أهمية قصوى لما حدث في مصر. خطابُه يتجاوز التحليل السياسي ليصل إلى البعد الأخلاقي والحقوقي. هو يرى أن:

  • دعم الانقلاب في مصر كان "خطيئة استراتيجية" دفع ثمنها الشعب المصري من حريته ودمائه.

  • الصمت عن "مذبحة رابعة" هو وصمة عار في جبين كل من شارك أو دعم تلك المرحلة.

3. الموقف من التطبيع (اتفاقيات أبراهام)

يعتبر القطامي أن التحالف مع إسرائيل ليس مجرد "اتفاقية سلام" باردة، بل هو "تحالف عضوي" يستهدف إعادة صياغة المنطقة بعيداً عن هويتها العربية والإسلامية. هو يستخدم مصطلحات قاسية لوصف هذا التوجه، معتبراً إياه ارتماءً في أحضان "المشروع الصهيوني" لحماية بقاء الأنظمة.

4. نقد "الدولة الأمنية"

من الداخل الإماراتي، ينتقد القطامي تحول الدولة إلى ما يصفه بـ "الدولة البوليسية" التي تقمع أي صوت إصلاحي (مثل مجموعة "الإمارات 94" وغيرها من المعتقلين السياسيين). هو يطالب دائماً بعودة الروح لمشروع "الإصلاح" الذي طالب به المثقفون الإماراتيون في عام 2011.


لماذا يلقى خطابه صدىً؟

يرجع ذلك لعدة أسباب:

  • الجنسية: كونه إماراتياً يعطي لشهاداته ثقلاً خاصاً، لأنه يتحدث "من داخل البيت" (حتى وإن كان من المنفى).

  • اللغة المباشرة: لا يستخدم لغة دبلوماسية؛ بل يواجه الرموز السياسية بأسمائهم واتهامات مباشرة بالخيانة أو الفساد السياسي.

  • الربط بين القضايا: يربط دائماً بين معاناة المواطن العربي في مصر أو فلسطين وبين قرارات الغرف المغلقة في أبوظبي.

باختصار: سالم القطامي يمثل تيار "المعارضة المبدئية" التي ترفض أي تسوية مع الأنظمة التي ساهمت في قمع ربيع الشعوب، وهو يرى أن التاريخ سيعيد إنصاف الشعوب مهما طال الاستبداد.

 ما تنقله عن سالم القطامي يمثل جوهر تيار واسع في الفكر السياسي العربي الذي يرى في أحداث عام 2013 في مصر "الخطيئة الكبرى" التي أجهضت حلم الربيع العربي. هذا الطرح لا يكتفي بالتحليل السياسي البارد، بل يمزجه ببعد أخلاقي وإنساني عميق.

إليك تفكيك لهذه الرؤية التي لخصتها، وكيف تُقرأ في السياق التاريخي والسياسي:


1. الانقلاب على "الصندوق" والشرعية

يركز القطامي في حديثه (بالمعنى) على أن ما حدث لم يكن "تصحيحاً للمسار" كما روّج البعض، بل كان نسفاً لقواعد اللعبة الديمقراطية.

  • الحجة الأساسية: أن الرئيس محمد مرسي -بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع سياساته- كان أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

  • النتيجة: وفق هذه الرؤية، فإن التدخل العسكري لم يطِح بشخص أو بحزب، بل أطاح بفكرة "التداول السلمي للسلطة" عبر صناديق الاقتراع، مما أعاد المنطقة إلى مربع الحكم العسكري.

2. البعد الإنساني: "القمع الدموي"

عندما يتحدث القطامي عن "الشعور بالظلم" و"القمع الدموي"، فهو يشير مباشرة إلى أحداث مثل فض اعتصامي رابعة والنهضة.

  • الذاكرة الجريحة: يرى هذا التيار أن تلك الأحداث لم تكن مجرد إجراءات أمنية، بل كانت "مذبحة" غير مسبوقة في التاريخ المصري الحديث، تركت جرحاً غائراً في الوجدان الجمعي.

  • غياب العدالة: الإحساس بالظلم ينبع من أن هذه الدماء سُفكت دون محاسبة قانونية دولية أو محلية حقيقية، مما رسخ القناعة بأن القوة هي التي تفرض "الحقيقة" لا القانون.

3. الانعكاسات الاستراتيجية: من مصر إلى المنطقة

يربط القطامي وغيره من المحللين بين ما حدث في مصر وبين الانهيارات اللاحقة في ملفات إقليمية أخرى:

  • تجرؤ الثورات المضادة: نجاح نموذج 2013 في مصر أعطى الضوء الأخضر للقوى الإقليمية والدولية لإجهاض أي تحرك شعبي مشابه في ليبيا، تونس، واليمن.

  • الارتهان للخارج: يرى القطامي أن النظام الذي يولد من رحم "انقلاب" يظل دائماً مديناً للقوى التي دعمته (إقليمياً ودولياً)، مما يسلبه استقلالية القرار الوطني.


خلاصة الموقف

خطاب سالم القطامي في هذا الصدد هو خطاب "تذكيري"؛ هدفه منع تزييف الرواية التاريخية. هو يعتقد أن القفز فوق ما حدث في 2013 واعتباره مجرد "حدث سياسي مضى" هو خيانة للضحايا وللمستقبل الديمقراطي للمنطقة.

رفضت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة ادعاء برينتون تارانت بأن ظروف السجن القاسية دفعته قسراً للاعتراف بالتهم الموجهة إليه، والتي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.

 خسر المدان المتطرف العنصري، الذي قتل 51 مسلماً في هجوم على مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، محاولة للتراجع عن اعترافه بالذنب، وذلك بموجب حكم صادر عن محكمة الاستئناف، اليوم الخميس.

وأقر برينتون تارانت، في مارس (آذار) 2020، بالذنب في 51 تهمة قتل، و40 تهمة شروع في القتل، إضافة إلى تهمة ارتكاب هجوم إرهابي، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

ورفضت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة ادعاء برينتون تارانت بأن ظروف السجن القاسية دفعته قسراً للاعتراف بالتهم الموجهة إليه، والتي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.

وكان الأسترالي (35 عاماً) قتل 51 مصلياً وأصاب العشرات في مارس (آذار) 2019، عندما توجه إلى مسجدين في كرايستشيرش وفتح النار بأسلحة نصف آلية أثناء صلاة الجمعة.

وجلب اعترافه بالذنب في مارس (آذار) 2020 ارتياحاً لعائلات الضحايا والناجين الذين كانوا يخشون محاكمة طويلة وإمكانية استغلاله لها لنشر أفكاره المتطرفة. كما أن فشل طعنه، الذي أشارت المحكمة إلى أنه قُدم بعد 505 أيام من الموعد النهائي، يعني تجنب إجراء محاكمة جديدة.

كما رُفض ادعاؤه بأنه يعاني من مرض نفسي.

ولم تقبل المحكمة شهادته بشأن حالته العقلية قبل إقراره بالذنب.

وجاء في الحكم: "لم يتعرض لأي إكراه أو ضغط من أي نوع للإقرار بالذنب. وتظهر الأدلة بشكل قاطع أنه لم يكن يعاني من أي آثار نفسية كبيرة نتيجة لظروف سجنه وقت اعترافه بالذنب".

وأضاف الحكم: "لقد حاول تضليلنا بشأن حالته النفسية في محاولة ضعيفة لتقديم استئناف، رغم أن جميع الأدلة الأخرى أظهرت أنه اتخذ قرارا الإقرار بالذنب عن وعي كامل وبشكل عقلاني تماما".

وقد أدى هجوم عام 2019 إلى إصلاحات جذرية في قوانين الأسلحة في البلاد، وكذلك إلى إطلاق مبادرة "نداء كرايستشيرش" لمكافحة المحتوى الإرهابي والمتطرف على الإنترنت.

الجمعة، مايو 01، 2026

مدنسة ومنبوذة.. هكذا تعيش الطفلة بعد انتهاء دورها كإلهة

 وتقول الرواية الأولى، إن آخر ملوك أسرة "مالا" التي كانت تحكم نيبال قديماً، المسمى جايا براكاش مالا، كان دائماً ما تزوره امرأة جميلة في ساعات الليل المتأخرة، وهي إلهة تسمى "تاليجو"، وكانت تشترط عليه عدم إخبار أحد بلقاءاتهم.

في إحدى الأمسيات المصيرية، قامت زوجة الملك بتتبع زوجها الى غرفته الخاصة، ثم قامت بتفتيشها بشكل عنيف، معتقدة أنه يقوم بخيانتها، لتقوم الإلهة "تاليجو" بالمغادرة دون أن يراها أحد، ثم عادت بعد ذلك في حلم الملك جايا براكش، وقالت له إنها سوف تتجسد كإلهة حية في الأطفال بين مجتمع شاكيا وباجراتشاريا في مدينة راتناوالي الهندية.

إحدى الفتيات المرشحات لتكون الإلهة كوماري| shutterstock
إحدى الفتيات المرشحات لتكون الإلهة كوماري| shutterstock

ومن أجل تعويض غيابها، قام الملك جايا براكش بالبحث عن أطفال، كلهم من الإناث، بهم روح الإلهة تاليجو، ويمتازون بمعايير جمالية معينة، بها قرب من تلك التي كانت تعرف بها هذه الإلهة، وتلك التي يقع عليها الاختيار تكون هي "كوماري"، التي تتم عبادتها إلى أن تصل إلى سن البلوغ.

أما الرواية الثانية، ووفقاً للأسطورة، كانت الإلهة تاليجو تزور الملك تريلوكيا الذي كان يحكم البلاد قديماً، وكانت تناقش معه أمور البلاد وما تحتاجه للازدهار.

وفي إحدى الليالي، حاول هذا الملك التقرب من تاليجو، إلا أن هذا التصرف أثار حنقها وغضبها، ومنذ ذلك الوقت توقفت عن زيارته.

وبالرغم من طلبات الملك تريلوكيا المتكررة من أجل عودة تاليجو، من خلال الصلوات، إلا أنها كلها باءت بالفشل، إلى أن قررت في الأخير الظهور في جسد فتاة عذراء غير بالغة، ومن هنا بدأت قصة عبادة الإلهة "كوماري".

صوت البطة ورموش البقرة.. شروط اختيار "كوماري"

بالرغم من مرور سنين طويلة على ظهور الإلهة كوماري، وعبادتها، حسب اعتقاد الهندوس والبوذيين من أهل نيبال، فإن طقوس اختيار الفتاة "كوماري" ما زالت مستمرة إلى عصرنا الحالي.

إذ مباشرة بعد إعلان البحث عن فتاة صغيرة تمثل الإلهة الجديدة، تشرع العائلات في تقديم بناتهن لكهنة المعابد المخصصة لهذا الحدث، من أجل الخضوع لعدة اختبارات، ثم تظفر واحدة فقط بهذه المكانة.

ومن بين الشروط التي يتم من خلالها تحديد "كوماري"، أن تكون ذات ساقين شبيهين بالغزالة، ورموش كثيفة كالبقرة، ورنة صوت كالبطة، وصدر كالأسد، وعنق مثل صدفة المحار، ومن نفس برج الملك، ذات شعر أسود داكن وأملس، لم يسبق لها أن سالت دماؤها، سواء بسبب جروح أو خدوش.

كما يجب أن تكون الفتاة لا تخاف من الرجال المقنعين، حيث خلال عمليات الإنتقاء يظهر رجل مقنع يرقص على الدم أمام الفتيات المرشحات، واللواتي تظهر على وجوههن علامات الخوف، يتم استبعادهن من عملية الانتقاء.

ويأتي السبب وراء اختيار فتاة صغيرة، لم تصل سن البلوغ بعد، هو اعتقاد أن رحم المرأة هو أصل الحياة، وأنه يبدأ في التكون والتغيير مع مراحل تغير الفتاة، إلى أن تحيض.

كما أن الاختبارات التي تمر بها تظهر مدى قوتها وقدرتها على التحمل، لذلك فإن هذه الإلهة هي رمز للقوة والحماية، وتجسيد للنقاء بين الهندوس والبوذيين.

وفي حال تعرضت كوماري لأي جروح في جسدها، تسببت في فقدان ولو قطرة دم واحدة منها، فهذا الأمر يكون كفيلاً بإسقاط قوة الإلهة الممنوحة لها، وإبعادها عن المعابد، وذلك لأنها تصبح في هذه الحالة نجسة، وهذا هو الوصف الذي يتم إطلاقه على تلك التي ينزل منها دم الحيض لأول مرة.

هكذا تعيش الطفلة كوماري 

بعد أن يتم اختيار الفتاة التي سوف تُعبد على أنها الإلهة كوماري ، تتغير حياة الفتاة تماماً، إذ إنها تغادر منزل عائلتها، للعيش متنقلة بين المعابد، 12 مرة في السنة، حسب تواريخ الأعياد الدينية.

وتُمنع الفتاة كوماري من دخول المدرسة، أو التنقل إلى أي مكان كيفما كان خارج المعابد، خصوصاً أنها تكون ممنوعة من أن تلمس قدماها الأرض، ويتم حملها باستمرار من طرف رجال مخصصين لهذه المهمة، في حال احتاجت قضاء حاجياتها الخاصة.

ونادراً ما تقوم عائلة الفتاة بزيارتها، إذ إن هذه العملية تحتاج إلى المرور من إجراءات رسمية، فيما يكون لها حق اللعب مع أطفال الشخص المسؤول عن رعايتها، ولا أحد غيرهم.

الإلهة كوماري داخل معبد| shutterstock
الإلهة كوماري داخل معبد| shutterstock

أما فيما يخص ملابسها، فإن كوماري تكون مجبرة على ارتداء اللون الأحمر بشكل دائم، مع وضع مكياج باللون الأحمر والأبيض على وجهها، ورسم عين النار على جبينها، مع رفع شعرها على شكل عقدة.

وقبل تنصيبها لتكون الإلهة كوماري، يتم تعريف الطفلة على الناس من خلال مسيرة طويلة، والتي تكون المرة الأخيرة التي تلمس فيها قدماها الأرض، قبل أن تصل سن البلوغ.

وخلال هذه المسيرة يقوم كل من رئيس الوزراء ورئيس البلاد بلمس قدميها وطلب البركة منها، قبل أن تتوجه إلى أول معبد.

زيارة الإلهة كوماري في المعابد للبركة 

تتم زيارة الإلهة كوماري من طرف بقية الشعب، من خلال إلقاء نظرة عليها عبر نافذة فناء المعبد الذي توجد به، وذلك من أجل الحصول على بركتها، حسب اعتقادهم.

ويمكن أن يقع الاختيار على شخص واحد ليتمكن من زيارة "كوماري" في غرفتها، ويتم وصف هذا الشخص على أنه الأوفر حظاً، والحاصل على أكبر قدر من البركة.

وغالباً ما تتم زيارة هذه الطفلة من طرف الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، وغالباً ما تكون تكثر الزيارات من طرف النساء اللواتي يعانين مشاكل في الحيض.

كما أن حصة الأسد من لقاءات الإلهة كوماري تكون من نصيب الشخصيات رفيعة المستوى، سواء كانوا من أغنياء البلد أو السياسيين، وأثناء الزيارة، تتم مراقبة تصرفات الإلهة الحية عن كثب، لأن أفعالها يتم تفسيرها على أنها تنبؤ بحياة الشخص الذي يجلس أمامها.

طقوي اختيار الإلهة كوماري| Shutterstock
طقوي اختيار الإلهة كوماري| Shutterstock

ومن بين هذه التصرفات:

  • البكاء أو الضحك بصوت عالٍ: مرض خطير أو الموت
  • فرك العيون: الموت الوشيك
  • الارتجاف: السجن
  • انتقاء الطعام: خسائر مالية

مدنسة ومنبوذة.. هكذا تعيش الطفلة بعد انتهاء دورها كإلهة 

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...