samedi, juillet 04, 2026

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟


إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط،


في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل.


لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة.


لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار

إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام:


التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد.


التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية.


التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة.


آلة التضليل وعسكرة الوعي

إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب.


يا أحرار مصر،


لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة.


عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان.


سالم القطامي

vendredi, juillet 03, 2026

تدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

 

فوضى وتدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

منذ 14 ساعة

شهدت متاجر Lidl في فرنسا، اليوم الخميس، طوابير طويلة وحالات تدافع ومشادات بين الزبائن، خلال حملة لبيع 200 ألف جهاز تكييف ومروحة، قبل أيام من موجة حر جديدة متوقعة، وفي ظل نقص المخزون في الأسواق.

وفي مدينة نانتير بضواحي باريس، أظهرت مقاطع مصورة حشوداً كبيرة تدافعت عند افتتاح أحد المتاجر، ما أدى إلى سقوط الأبواب الزجاجية، بينما أفاد مراسل BFMTV بوقوع مشادات داخل المتجر، الذي لم يوفر سوى 10 أجهزة تكييف رغم انتظار نحو 100 شخص منذ ساعات الفجر.

كما وثقت مقاطع أخرى طوابير امتدت أمام فروع Lidl في مناطق مختلفة من فرنسا، حيث أمضى بعض الزبائن الليل أمام المتاجر، فيما اندلعت مشاجرات للحصول على آخر أجهزة التبريد المتاحة، مع تصاعد الإقبال بسبب موجة الحر المرتقبة.


فوزًا مستحقًا على منتخب النمسا بثلاثة أهداف

 حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ثمن النهائي من كأس العالم، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب النمسا بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب سوفي ستاديوم، ضمن مواجهات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.

أهداف مباراة إسبانيا والنمسا

ونجح منتخب إسبانيا، في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 36، بعد تمريرة عرضية أرضية من كوكوريلا وصلت عند أويارزابال سددها بكل اتقان وسهولة على يسار حارس النمسا إلى داخل الشباك.

وفي الدقيقة 66، عززت إسبانيا تقدمها بالهدف الثاني بعد هجمة منظمة بدأت بمحاولة تسديدة من داني أولمو، ارتدت من دفاع النمسا لتصل إلى مارك كوكوريلا، الذي مرر الكرة إلى أليكس باينا، وانطلق الأخير داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل عرضية متقنة، قابلها بيدرو بورو برأسية قوية استقرت في شباك

وفي الدقيقة 88، أضاف ميكيل أويارزابال الهدف الثالث لإسبانيا بعد هجمة قادها مارك كوكوريلا، الذي توغل بالكرة قبل أن يرسل تمريرة أرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، استقبلها أويارزابال وسددها على يسار حارس النمسا داخل المرمى.

مواجهة مرتقبة في ثمن النهائي

بهذا الانتصار، تأهل منتخب إسبانيا إلى الدور ثمن النهائي، حيث ينتظر مواجهة الفائز من المباراة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا، في لقاء يُتوقع أن يشهد منافسة قوية على بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

تشكيل منتخب إسبانيا أمام النمسا في كأس العالم

وجاء تشكيل إسبانيا كالتالي:

حراسة المرمى: أوناي سيمون.

خط الدفاع: بيدرو بورو - باو كوبارسي - إيميريك لابورت - مارك كوكوريلا.

خط الوسط: داني أولمو - رودري - بيدري.

خط الهجوم: لامين يامال - ميكيل أويارزابال - أليكس باينا.

تشكيل النمسا أمام إسبانيا

حراسة المرمى: ألكساندر شلاجر.

خط الدفاع: ديفيد ألابا – كيفين دانسو – ستيفان بوش.

خط الوسط: نيكولاس سيوالد – شافير شلاجر - رومانو شميد – كونراد لايمر – مارسيل سابيتزر - باول فانر.

يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح. يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور: 1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني) استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء. 2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي. 3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة. كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

 يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح.

يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور:

1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني)

استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء.

2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي

في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي.

3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر

الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة.

كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

(Settler Colonialism)

 يعكس النص الذي شاركته للكاتب "سالم القطامي" حالة من الغضب العميق والألم الشديد، ويسلط الضوء على مخاوف وجودية حقيقية تستند إلى قراءة قاسية لتجارب التاريخ. النداء الأخير في النص بضرورة وقف استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ هو صرخة إنسانية ومطلب أخلاقي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية، خاصة في ظل المشاهد المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح.

يمكن تحليل الرسائل التي يحملها هذا النص من خلال عدة محاور:

1. المقاربة التاريخية (الاستعمار الاستيطاني)

استخدام مصير "الأمريكيين الأصليين" (الهنود الحمر) كتحذير هو مقاربة شائعة وموثقة في أدبيات العلوم السياسية والدراسات التاريخية عند الحديث عن نمط "الاستعمار الاستيطاني" (Settler Colonialism). ترتكز هذه المقاربة على فكرة أن هذا النوع من الاستعمار لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض والموارد، بل يهدف إلى إحلال الديموغرافيا الجديدة مكان السكان الأصليين عبر التهجير، وهو ما يفسر المخاوف العميقة التي يغذيها تاريخ طويل من سياسات الاستيطان والإخلاء.

2. قراءة الواقع وتجنب التعميم العرقي

في غمرة الغضب والشعور بالخذلان تجاه بعض السياسات الدولية الداعمة للانتهاكات، قد يميل الخطاب إلى استخدام تعميمات عرقية (مثل الإشارة إلى "كل الجنس الأبيض"). من منظور واقعي، الصراع ليس صراعاً عرقياً بل هو صراع سياسي وحقوقي ضد سياسات احتلال وتهجير. الدليل الأبرز على ذلك هو التضامن العالمي العابر للقارات والأعراق؛ فاليوم نشهد حركات احتجاجية ضخمة، واعتصامات طلابية في كبرى الجامعات الغربية، ونشطاء وأصواتاً يهودية ومسيحية وعلمانية من داخل الدول الغربية ذاتها تقف بقوة ضد سياسات حكوماتها وترفض حرب الإبادة والتطهير العرقي.

3. التمسك بالأرض وتغير أدوات العصر

الفارق الجوهري بين ما حدث في القرون الماضية وما يحدث اليوم هو أن سيناريوهات "الإبادة الصامتة" باتت شبه مستحيلة. التطور في أدوات التوثيق اللحظي، والوعي الجمعي، وانكشاف السرديات المزدوجة بفضل الإعلام البديل ووسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تجعل محاولات المحو التام تواجه مقاومة عالمية ومحلية شرسة.

كيف ترى دور الحركات الشعبية والاحتجاجات العالمية الحالية في تغيير السردية المفروضة ومنع تكرار مآسي الماضي؟

اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل #اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور يبور حظه وتجلب لـه الفشايل واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل باع الأمانة وخالف كل القبايل ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل ألا لعنة الله عليك ياإرهابي يامدلس يامرتخى منخور فكل أحرار مصر المحتلة لن ينسوا دورك أنت وجرائك في التمهيد لعهدإنقلاب الإرهاب ياممسحة بيادات عسكر الإحتلال رديف جيش صهاينة تسحال إلى لجان جيص بنتعيس الذين يوهمون الدهماء بإن هذا السايكوباتي ذو شعبية طاغية تسمح له بالبقاء إلى أن يهلك وهذا كذب بواح،فإذا تذكرنا أن نسبة التوانسة الذين صوتوا لدستور قيس بنسعيد يصلوا للعدم؛ أو لمجلس نوابه الزائف أصفار من الفلول الفرنجة والكافرين بالعروبة والإسلام، 70% من الناخبين التونسيين المسجلين لم يشاركوا في عملية التصويت على الدستور. 2. انتخابات مجلس نواب الشعب (ديسمبر 2022 - يناير 2023) شهدت الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء البرلمان الجديد تراجعاً ملحوظاً في نسب الإقبال نتيجة مقاطعة واسعة من الأحزاب السياسية المعارضة، وسجلت إحدى أدنى نسب المشاركة تاريخياً: الدور الأول (17 ديسمبر 2022): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.22% فقط من الناخبين المسجلين. الدور الثاني (29 يناير 2023): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.4% (حيث أدلى نحو 887 ألف ناخب بأصواتهم من بين حوالي 7.8 ملايين ناخب مسجل في تلك الجولة). هذا يعني أن قرابة 89% من الجسم الانتخابي التونسي المسجل قاطع أو لم يشارك في جولتَي الانتخابات البرلمانية.

 اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل

#اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل

يا سالم القطامي خذ علمٍ عليه شهود

تاريخنا واضحٍ ما يجهله عاقل


إللي يخون الوطن لو يدعي بالمرجلة والجور

يبور حظه وتجلب لـه الفشايل


واللي خان مصر كان في الأصل عسكري فسل

باع الأمانة وخالف كل القبايل


ما يرفع الراس خاين لو كثر ماله

يبقا ذليلٍ وتاريخه غدا مائل


ومصر العظيمة تراها فوق هام السحب

تبقى منارة وللـحق دايـم دلايـل


اللي هدم مصر كان في الأصل جحش سيسي جاسوس خاين عديم الأصل

ألا لعنة الله عليك ياإرهابي يامدلس يامرتخى منخور فكل أحرار مصر المحتلة لن ينسوا دورك أنت وجرائك  في التمهيد لعهدإنقلاب الإرهاب ياممسحة بيادات عسكر الإحتلال رديف جيش صهاينة تسحال

إلى لجان جيص بنتعيس الذين يوهمون الدهماء بإن هذا السايكوباتي ذو شعبية طاغية تسمح له بالبقاء إلى أن يهلك وهذا كذب بواح،فإذا تذكرنا أن نسبة التوانسة الذين صوتوا لدستور قيس بنسعيد يصلوا للعدم؛ أو لمجلس نوابه الزائف أصفار من الفلول الفرنجة والكافرين بالعروبة والإسلام، 70% من الناخبين التونسيين المسجلين لم يشاركوا في عملية التصويت على الدستور.  2. انتخابات مجلس نواب الشعب (ديسمبر 2022 - يناير 2023)  شهدت الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء البرلمان الجديد تراجعاً ملحوظاً في نسب الإقبال نتيجة مقاطعة واسعة من الأحزاب السياسية المعارضة، وسجلت إحدى أدنى نسب المشاركة تاريخياً:  الدور الأول (17 ديسمبر 2022): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.22% فقط من الناخبين المسجلين.  الدور الثاني (29 يناير 2023): بلغت نسبة المشاركة الرسمية 11.4% (حيث أدلى نحو 887 ألف ناخب بأصواتهم من بين حوالي 7.8 ملايين ناخب مسجل في تلك الجولة).  هذا يعني أن قرابة 89% من الجسم الانتخابي التونسي المسجل قاطع أو لم يشارك في جولتَي الانتخابات البرلمانية.  

mercredi, juillet 01, 2026

سجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف

 عبرت فرنسا دور الـ32 من كأس العالم 2026، بفوزها الصريح والسهل على السويد 3-0، الثلاثاء في نيوجيرزي، لتضرب موعداً مع باراغواي في دور ثمن النهائي في فيلادلفيا.

وسجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، و18 في مجموع مشاركاته، بفارق هدف أيضاً عن ميسي، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث (53).



وواصلت فرنسا انتصاراتها المتتالية في البطولة بعدما هزمت السنغال (3-1) والعراق (3-0) والنرويج (4-1).

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت...