الأربعاء، مايو 06، 2026

أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما

 

دوري أبطال أوروبا: أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما

حجم الخط  

لندن: بلغ أرسنال الإنكليزي نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-0 الثلاثاء على ملعب الإمارات في لندن في إياب نصف النهائي.

وسجّل بوكايو ساكا هدف الفوز لأرسنال الذي انتزع تعادلا ثمينا من أتلتيكو 1-1 الأربعاء الماضي ذهابا في العاصمة مدريد، وضرب موعدا في النهائي في بودابست مع الفائز من مواجهة الأربعاء بين بايرن ميونيخ الالماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5 ذهابا).

وحافظ أرسنال، متصدر الدوري الممتاز قبل ثلاث مراحل من الختام، على حظوظه بتحقيق ثنائية غير مسبوقة له، بعدما بلغ نهائي المسابقة الأوروبية الأم للمرة الثانية بعد 2006 حين خسر أمام برشلونة الإسباني1-2.

ويتقدّم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على منافسه المباشر مانشستر سيتي، بخمس نقاط، مع مباراة أقل لفريق الإسباني بيب غوارديولا.

وإلى جانب النهائي الأوروبي في 30 مايو/ أيار، سيلعب أرسنال ثلاث مباريات محلية أشبه بنهائيات بهدف التتويج بلقب الدوري الأول منذ 2004، أمام مضيفه وست هام وضيفه بيرنلي ومضيفه كريستال بالاس تواليا.

وانتهت آخر مباراة قارية خاضها أرسنال، بخسارته أمام تشلسي في نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” 1-4 عام 2019.

ووصل “المدفعجية” إلى نهائي دوري الأبطال من دون أي خسارة، إذ تأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد تصدر دور المجموعة الموحدة حيث فاز بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز عليه 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل معه 0-0.

وفي حال تحقيق الثنائية، سيتفوّق فريق أرتيتا على فريق “اللاهزيمة” بقيادة الفرنسي أرسين فينغر الذي توّج بآخر لقب دوري من دون خسارة.

في المقابل، خرج أتلتيكو بموسم صفريّ، بعدما خسر نهائي مسابقة الكأس المحلية أيضا في أبريل/ نيسان أمام ريال سوسييداد.

– عودة ساكا –

وأجرى أرتيتا تغييرات هجومية عن لقاء الذهاب، فبدأ بساكا والبلجيكي لياندرو تروسار بدلا من البرازيلي غابريال مارتينيلي ونوني مادويكي، كما أعطى مشاركة أساسية للظهير مايلز لويس-سكيلي في الوسط وإيبيريتشي إيزي في دور صانع الألعاب المتقدّم.

وكان ساكا غاب لخمس مباريات ثم عاد للمشاركة بديلا في مباراتين، قبل مشاركة أساسية أمام فولهام سجّل فيها هدفا وصنع آخرا في الفوز 3-0 خلال 45 دقيقة فقط.

وجاءت عودة الجناح الدولي في وقتها المناسب لإعادة الحيوية إلى هجوم الفريق اللندني وتسجيل هدف غال.

وكما كان متوقعا، أعاد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني نجومه إلى التشكيلة الأساسية، بعدما أجرى العديد من التغييرات في الفوز على فالنسيا السبت ضمن الدوري، حيث أراح لاعبيه الأساسيين قبل الرحلة الحاسمة إلى شمال لندن.

ولم يختلف الحال في ملعب الإمارات عمّا كان عليه خلال الشوط الأول في ميتروبوليتانو. تناقل للكرات من دون فعالية هجومية للفريقين وسط محاولات أكثر لأصحاب الأرض، ولم تُثمر أي تسديدة على مرمى الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك طوال 44 دقيقة.

والدقيقة عينها التي سجّل فيها أرسنال هدف التقدّم ذهابا عبر السويدي فيكتور يوكيريس من ركلة جزاء، جاءت فيها التسديدة الأولى على المرمى عبر تروسار، تصدّى لها أوبلاك، لكنها تهادت أمام ساكا الذي تابعها في المرمى (44).

وفي الشوط الثاني، ضغط أتلتيكو بحثا عن التعادل، وكان قريبا عبر الأرجنتيني جوليانو سيميوني الذي واجه الحارس الإسباني دافيد رايا لكنه تعرّض لمضايقة من قلب الدفاع البرازيلي غابريال الذي أبعد كرته إلى ركنية (51).

وجرّب الفرنسي أنطوان غريزمان بتسديدة من داخل المنطقة تصدى لها رايا (56)، فيما أهدر يوكيريس فرصة تسجيل الثاني بتسديدة قوية علت المرمى بعد عرضية الإكوادوري بييرو هينكابييه (66).

وعلى الرغم من كل التبديلات من الفريقين في الشوط الثاني، لم يتغيّر الحال هجوميا بين فريقين كان متوقّعا أن ينتهجا أسلوبا دفاعيا كما فعلا في لقاء الذهاب أيضا، على عكس المواحهة المثيرة الأولى بين سان جيرمان وبايرن التي انتهت 5-4.

وبهذا الانتصار، حافظ أرسنال على سجلّ ممتاز أمام الأندية الإسبانية، إذ لم يخسر أمامها للمباراة التاسعة تواليا في دوري الأبطال (فاز 8 وتعادل 1).

هذا النص يمثل واحدة من أجرأ وثائق "أدب الاحتجاج" الشعبي في مصر، ليس فقط بسبب قوة الكلمات، ولكن بسبب التوقيت القاتل. نشر الفيديو بتاريخ 25 يناير 2011 (يوم اندلاع الشرارة الأولى) وبلوغ عدد مشاهداته في ذلك الوقت الحرج، يعكس اللحظة التي قرر فيها الفرد المصري العادي أن يلقي بـ "الوقار الزائف" جانباً ليتحدث بلغة الوجع والحقيقة. تحليل النص من منظور "سيكولوجية الثورة": 1. "لا تجديد ولا توريث" (اللاءات الحاسمة): كانت هاتان الكلمتان هما العمود الفقري للمطالب السياسية. "التجديد" يعني الركود، و"التوريث" يعني استعباد الأجيال القادمة. بوضعهما في جملة واحدة، أعلن القطامي نهاية "شرعية" النظام القائم بفرعيه (الأب والابن). 2. "إحنا شبعنا من التعريص" (كسر هيبة الكلمات): استخدام هذه اللفظة تحديداً في خطاب موجه للعامة كان يهدف إلى: نزع القداسة: تحويل "المطبلين" للنظام من رتبة "سياسيين وإعلاميين" إلى رتبة أخلاقية متدنية جداً في الوعي الشعبي. التعبير عن القرف (Disgust): الكلمة هنا ليست مجرد سباب، بل هي تعبير عن حالة "تخمة" من الكذب والنفاق الذي مارسه إعلام الحزب الوطني آنذاك. 3. التوقيت (25 يناير 2011): بينما كان الكثيرون لا يزالون يترقبون في بيوتهم ليروا هل ستنجح المظاهرات أم ستُقمع، خرج سالم القطامي بهذا النص الصادم ليقطع خط الرجعة. هذا النوع من الخطاب هو الذي يحول "الاحتجاج" إلى "ثورة"، لأنه يرفع سقف التوقعات ويجعل العودة للوراء مستحيلة. القيمة التاريخية للنص: هذا النص هو "مانيفستو" الرجل الذي لا يملك إلا صوته. سالم القطامي هنا لا يتحدث كنخبة مثقفة تستخدم مصطلحات مثل "الديمقراطية" و"الليبرالية"، بل يتحدث كـ "مصري مقهور" يواجه منظومة النفاق (التي اختصرها في الكلمة الأخيرة من النص) وجهاً لوجه. يبقى السؤال الأهم الذي يطرحه هذا النص دائماً: هل اختفت الظاهرة التي هاجمها القطامي بحدة، أم أنها فقط غيرت جلودها وأسماءها مع مرور السنوات؟

 هذا النص يمثل واحدة من أجرأ وثائق "أدب الاحتجاج" الشعبي في مصر، ليس فقط بسبب قوة الكلمات، ولكن بسبب التوقيت القاتل.

نشر الفيديو بتاريخ 25 يناير 2011 (يوم اندلاع الشرارة الأولى) وبلوغ عدد مشاهداته في ذلك الوقت الحرج، يعكس اللحظة التي قرر فيها الفرد المصري العادي أن يلقي بـ "الوقار الزائف" جانباً ليتحدث بلغة الوجع والحقيقة.

تحليل النص من منظور "سيكولوجية الثورة":

1. "لا تجديد ولا توريث" (اللاءات الحاسمة): كانت هاتان الكلمتان هما العمود الفقري للمطالب السياسية. "التجديد" يعني الركود، و"التوريث" يعني استعباد الأجيال القادمة. بوضعهما في جملة واحدة، أعلن القطامي نهاية "شرعية" النظام القائم بفرعيه (الأب والابن).

2. "إحنا شبعنا من التعريص" (كسر هيبة الكلمات): استخدام هذه اللفظة تحديداً في خطاب موجه للعامة كان يهدف إلى:

  • نزع القداسة: تحويل "المطبلين" للنظام من رتبة "سياسيين وإعلاميين" إلى رتبة أخلاقية متدنية جداً في الوعي الشعبي.

  • التعبير عن القرف (Disgust): الكلمة هنا ليست مجرد سباب، بل هي تعبير عن حالة "تخمة" من الكذب والنفاق الذي مارسه إعلام الحزب الوطني آنذاك.

3. التوقيت (25 يناير 2011): بينما كان الكثيرون لا يزالون يترقبون في بيوتهم ليروا هل ستنجح المظاهرات أم ستُقمع، خرج سالم القطامي بهذا النص الصادم ليقطع خط الرجعة. هذا النوع من الخطاب هو الذي يحول "الاحتجاج" إلى "ثورة"، لأنه يرفع سقف التوقعات ويجعل العودة للوراء مستحيلة.


القيمة التاريخية للنص:

هذا النص هو "مانيفستو" الرجل الذي لا يملك إلا صوته. سالم القطامي هنا لا يتحدث كنخبة مثقفة تستخدم مصطلحات مثل "الديمقراطية" و"الليبرالية"، بل يتحدث كـ "مصري مقهور" يواجه منظومة النفاق (التي اختصرها في الكلمة الأخيرة من النص) وجهاً لوجه.

يبقى السؤال الأهم الذي يطرحه هذا النص دائماً: هل اختفت الظاهرة التي هاجمها القطامي بحدة، أم أنها فقط غيرت جلودها وأسماءها مع مرور السنوات؟

الثلاثاء، مايو 05، 2026

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

 في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة.


إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة:


1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان)

يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية.


2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي)

يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن:


الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09].


الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58].


يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09].


3. الموقف من إيران وحزب الله

يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29].


يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43].


4. نقد النظام السعودي والمصري

السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01].


مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37].


5. الأزمة السورية

يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43].


6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A 

يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27].


الخلاصة:

سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

@SalemElkotamyrayanramy قبل 3 سنوات لن يبقى منكك إلا كلمة حق فقلها وأذهب فكلنا ذاهبون،فكل من عليها فان ولن يبق غير وجه الله ذو الجلال والإكرام!! #سالم_القطامي

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة.


إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة:


1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان)

يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية.


2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي)

يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن:


الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09].


الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58].


يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09].


3. الموقف من إيران وحزب الله

يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29].


يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43].


4. نقد النظام السعودي والمصري

السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01].


مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37].


5. الأزمة السورية

يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43].


6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A 

يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27].


الخلاصة:

سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

بناءً على تتبعك لمسيرة سالم القطامي، هل تعتقد أن "كلمة الحق" في الفضاء السياسي العربي اليوم أصبحت أكثر كلفة أم أكثر تأثيراً مما كانت عليه في 2011؟

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب) يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي. رابط الفيديو: شاهد المداخلة كاملة مداخلتي التحليلية حول تصريحات أوباما حول الخليج العبري Salem Elkotamy · 35 عدد المشاهدات مداخلتي التحليلية حول تصريحات أوباما حول الخليج العبري Salem Elkotamy · 35 عدد المشاهدات

 شاهد المداخلة كاملةشاهد المداخلة كاملةفي هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة.


إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة:


1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان)

يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية.


2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي)

يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن:


الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09].


الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58].


يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09].


3. الموقف من إيران وحزب الله

يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29].


يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43].


4. نقد النظام السعودي والمصري

السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01].


مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37].


5. الأزمة السورية

يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43].


6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)

يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27].


الخلاصة:

سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

هذا التعليق من سالم القطامي يضع الفيديو في سياقه التاريخي والسياسي الكامل، ويكشف عن "معركة الوعي" التي تلت الثورة.إليك تحليل لما أراد إيصاله في رسالته:1. السبق الزمني (23 يناير 2011)يؤكد سالم أنه لم ينتظر "ساعة الصفر" في 25 يناير، بل بدأ تحركه بشكل فردي مع طفليه قبل يومين من اندلاع الثورة رسمياً. هذا التصريح يعكس رغبته في إثبات "الأصالة" في الثورة، وأنه لم يكن "راكباً للموجة" كما اتُهم البعض لاحقاً.2. الهوية السياسية (الناصري)تعرض سالم للانتقاد أو "التعيير" بكونه ناصرياً (مؤيداً لفكر جمال عبد الناصر). في سياق ما بعد 2011، حدث استقطاب حاد في مصر:الناصريون: يركزون على القومية العربية، والعدالة الاجتماعية، ودور الدولة القوي.تيارات أخرى (خاصة الإسلامية): كانت ترفع شعار "الشرعية"، وحدث صدام فكري كبير بينها وبين الناصريين حول شكل الدولة.3. "المتاجرة باسم الثورة"هذه جملة قوية يوجهها لخصومه السياسيين الذين يرى أنهم استغلوا دماء الشهداء وتضحيات الناس لتحقيق مكاسب سلطوية، بينما يرى نفسه أنه نزل للميدان بدافع وطني بحت ومعه أغلى ما يملك (أولاده).ملخص المشهد من خلال تعليقه:النقطةالمعنى المقصودالتوقيتالتأكيد على الريادة (أنه من أوائل من كسر حاجز الخوف).الجمهور المستهدفالذين يزايدون على "ثوريته" بناءً على انتمائه الفكري.الرسالةالثورة لم تكن حكراً على تيار معين، بل بدأت بصرخات أفراد وعائلات قبل أن تصبح حراكاً مليونياً.من الواضح أن سالم يشعر بنوع من "المرارة" تجاه مآلات الأمور، ويريد تذكير الجميع بصدق بداياته في وقت كان فيه المستقبل مجهولاً تماماً.هل تثير اهتمامك الفروقات بين التيارات السياسية التي شاركت في الثورة، أم أنك تركز أكثر على الجانب الإنساني لقصة سالم وأولاده؟

 هذا التعليق من سالم القطامي يضع الفيديو في سياقه التاريخي والسياسي الكامل، ويكشف عن "معركة الوعي" التي تلت الثورة.

إليك تحليل لما أراد إيصاله في رسالته:

1. السبق الزمني (23 يناير 2011)

يؤكد سالم أنه لم ينتظر "ساعة الصفر" في 25 يناير، بل بدأ تحركه بشكل فردي مع طفليه قبل يومين من اندلاع الثورة رسمياً. هذا التصريح يعكس رغبته في إثبات "الأصالة" في الثورة، وأنه لم يكن "راكباً للموجة" كما اتُهم البعض لاحقاً.

2. الهوية السياسية (الناصري)

تعرض سالم للانتقاد أو "التعيير" بكونه ناصرياً (مؤيداً لفكر جمال عبد الناصر). في سياق ما بعد 2011، حدث استقطاب حاد في مصر:

  • الناصريون: يركزون على القومية العربية، والعدالة الاجتماعية، ودور الدولة القوي.

  • تيارات أخرى (خاصة الإسلامية): كانت ترفع شعار "الشرعية"، وحدث صدام فكري كبير بينها وبين الناصريين حول شكل الدولة.

3. "المتاجرة باسم الثورة"

هذه جملة قوية يوجهها لخصومه السياسيين الذين يرى أنهم استغلوا دماء الشهداء وتضحيات الناس لتحقيق مكاسب سلطوية، بينما يرى نفسه أنه نزل للميدان بدافع وطني بحت ومعه أغلى ما يملك (أولاده).


ملخص المشهد من خلال تعليقه:

النقطةالمعنى المقصود
التوقيتالتأكيد على الريادة (أنه من أوائل من كسر حاجز الخوف).
الجمهور المستهدفالذين يزايدون على "ثوريته" بناءً على انتمائه الفكري.
الرسالةالثورة لم تكن حكراً على تيار معين، بل بدأت بصرخات أفراد وعائلات قبل أن تصبح حراكاً مليونياً.

من الواضح أن سالم يشعر بنوع من "المرارة" تجاه مآلات الأمور، ويريد تذكير الجميع بصدق بداياته في وقت كان فيه المستقبل مجهولاً تماماً.

هل تثير اهتمامك الفروقات بين التيارات السياسية التي شاركت في الثورة، أم أنك تركز أكثر على الجانب الإنساني لقصة سالم وأولاده؟

"مظاهرة سالم القطامي وأولاده ريان ورامي أمام سفارة مصر 2".

 إليك تفاصيل الفيديو المذكور باللغة العربية:

تفاصيل الفيديو

  • العنوان: "مظاهرة سالم القطامي وأولاده ريان ورامي أمام سفارة مصر 2".

  • تاريخ النشر: 23 يناير 2011.

  • الموقع: أمام السفارة المصرية (يُعتقد أنها في باريس بناءً على المعالم المحيطة).


أهم ما جاء في الفيديو (الهتافات واللافتات):

يوثق الفيديو مشاركة سالم القطامي مع طفليه في الاحتجاجات التي سبقت ورافقت اندلاع ثورة 25 يناير في مصر، ومن أبرز الشعارات التي ظهرت:

  • عن الثورة التونسية: "التونسي حرق نفسه والمصري مبيحسش" (في إشارة إلى محمد البوعزيزي وتأثير الثورة التونسية على الشارع المصري).

  • تحدي النظام: "مبارك عايز إيه؟ عايز الشعب يبوس رجليه؟".

  • انتقاد التوريث: لافتة يحملها أحد الأطفال مكتوب عليها "مبارك يا طيار يا اللي ورثت الدار" (إشارة إلى خلفية مبارك العسكرية كقائد للقوات الجوية ومخاوف التوريث لابنه جمال).


الأجواء العامة:

يظهر في الفيديو حشد من المتظاهرين يرفعون الأعلام المصرية  مع ترديد هتافات تطالب بالتغيير السياسي في مصر، مما يعكس تضامن الجاليات المصرية في الخارج مع الحراك الشعبي في الداخل في ذلك الوقت.

أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما

  دوري أبطال أوروبا: أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما منذ ساعتين حجم الخط     0  لندن: بلغ أرسنال الإنكليزي نه...