الثلاثاء، يونيو 16، 2026

«بلينيتود أرينا»

 

باريس لا ديفانس أرينا تطوي صفحة جديدة وتتحول إلى «بلينيتود أرينا»

منذ 9 ساعة

أعلنت إدارة قاعة باريس لا ديفانس أرينا، أكبر قاعة مغطاة في أوروبا، تغيير اسمها رسمياً إلى «بلينيتود أرينا» اعتباراً من الأول من يوليو، بموجب اتفاقية رعاية طويلة الأمد مع شركة “بلينيتود” التابعة لمجموعة الطاقة الإيطالية “إيني”.

ويأتي التغيير في إطار عقد يمتد لسبع سنوات على الأقل وتُقدّر قيمته بعشرات ملايين اليوروهات، ليشكل أحدث خطوة في استراتيجية حقوق التسمية التجارية للمنشآت الرياضية والثقافية الكبرى.

وأكدت الشركة الإيطالية أنها ستتولى أيضاً تزويد القاعة بالكهرباء المتجددة، مع تنفيذ مشاريع مرتبطة بالتحول الطاقي، من بينها تركيب محطات لشحن السيارات الكهربائية في مواقف المنشأة.

وتُعد القاعة، الواقعة في نانتير غرب باريس، واحدة من أبرز وجهات الفعاليات الفنية والرياضية في أوروبا، إذ تستوعب نحو 45 ألف متفرج وتستضيف حفلات لنجوم عالميين، بينهم سيلين ديون وباد باني.

ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه القاعة تعزيز مكانتها كأحد أكبر مراكز الترفيه في القارة الأوروبية، وسط استمرار دراسة صفقة استحواذ محتملة عليها من قبل عملاق الترفيه الأمريكي “لايف نيشن”.

AFP

باريس تطلق خطة جديدة لتحسين تجربة 50 مليون سائح سنوياً منذ 2 ساعة أطلقت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حملة جديدة تستهدف الفنادق والمتاجر والجهات العاملة في القطاع السياحي بهدف تعزيز جودة استقبال نحو 50 مليون زائر سنوياً، في إطار جهود ترسيخ مكانة العاصمة الفرنسية كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية. وتركز الحملة على تحسين تجربة الزوار من خلال تقديم معلومات أوضح، وتطوير خدمات الاستقبال، وتسهيل التنقل بين المطارات والمدينة، إضافة إلى تعزيز فهم احتياجات السياح القادمين من مختلف دول العالم. وتأتي المبادرة بعد تقييمات أُجريت في أعقاب أولمبياد باريس 2024، أظهرت مطالب متزايدة بتحسين وضوح الخدمات، والحد من الازدحام، ومعالجة بعض المشكلات المتعلقة بالنظافة في المناطق السياحية. وأكدت الجهات المنظمة أن جودة الاستقبال أصبحت عاملاً أساسياً في تعزيز الإنفاق السياحي وتحفيز عودة الزوار مستقبلاً، مشيرة إلى أن الفعاليات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها حفلات سيلين ديون هذا الخريف، من المتوقع أن تضخ مئات ملايين اليوروهات في الاقتصاد المحلي عبر قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والتسوق. وتسعى باريس من خلال هذه الخطوات إلى الاستفادة من الزخم السياحي الذي أعقب الألعاب الأولمبية وتحويله إلى مكاسب اقتصادية مستدامة للمنطقة. AFP

 

باريس تطلق خطة جديدة لتحسين تجربة 50 مليون سائح سنوياً

منذ 2 ساعة

أطلقت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حملة جديدة تستهدف الفنادق والمتاجر والجهات العاملة في القطاع السياحي بهدف تعزيز جودة استقبال نحو 50 مليون زائر سنوياً، في إطار جهود ترسيخ مكانة العاصمة الفرنسية كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية.

وتركز الحملة على تحسين تجربة الزوار من خلال تقديم معلومات أوضح، وتطوير خدمات الاستقبال، وتسهيل التنقل بين المطارات والمدينة، إضافة إلى تعزيز فهم احتياجات السياح القادمين من مختلف دول العالم.

وتأتي المبادرة بعد تقييمات أُجريت في أعقاب أولمبياد باريس 2024، أظهرت مطالب متزايدة بتحسين وضوح الخدمات، والحد من الازدحام، ومعالجة بعض المشكلات المتعلقة بالنظافة في المناطق السياحية.

وأكدت الجهات المنظمة أن جودة الاستقبال أصبحت عاملاً أساسياً في تعزيز الإنفاق السياحي وتحفيز عودة الزوار مستقبلاً، مشيرة إلى أن الفعاليات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها حفلات سيلين ديون هذا الخريف، من المتوقع أن تضخ مئات ملايين اليوروهات في الاقتصاد المحلي عبر قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والتسوق.

وتسعى باريس من خلال هذه الخطوات إلى الاستفادة من الزخم السياحي الذي أعقب الألعاب الأولمبية وتحويله إلى مكاسب اقتصادية مستدامة للمنطقة.

AFP

اعتماد الدفع بالبطاقات المصرفية في وسائل النقل اعتباراً من الصيف

 

إيل دو فرانس تبدأ اعتماد الدفع بالبطاقات المصرفية في وسائل النقل اعتباراً من الصيف

منذ 2 ساعة

أعلنت هيئة النقل في إيل دو فرانس إطلاق مشروع الدفع المباشر بالبطاقات المصرفية في وسائل النقل العام، في خطوة تستهدف تسهيل تنقل السياح والزوار، على أن يبدأ التطبيق تدريجياً اعتباراً من صيف 2026 ويشمل كامل الشبكة بحلول عام 2030.

وسيبدأ المشروع في مطار أورلي وقطار مونمارتر الجبلي، قبل أن يمتد إلى عدد من خطوط المترو الرئيسية، وصولاً إلى شبكة المترو والترامواي وقطارات RER وTransilien بالكامل خلال السنوات المقبلة.

وأكدت رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس أن الخدمة الجديدة تأتي استجابة للمعايير المعتمدة في كبرى العواصم العالمية، لكنها أوضحت أن تكلفتها لن تقع على عاتق سكان المنطقة، بل ستُموّل أساساً عبر أسعار أعلى للتذاكر المدفوعة بالبطاقة المصرفية والموجهة خصوصاً للسياح.

وبحسب الخطة، ستُباع التذاكر المدفوعة بالبطاقة المصرفية بأسعار تفوق التعرفة العادية، بهدف تغطية تكاليف الاستثمار والتشغيل المقدرة بعشرات ملايين اليوروهات سنوياً، مع الإبقاء على اشتراكات Navigo وبطاقات النقل الأخرى كخيار أكثر جدوى للمقيمين الدائمين.

AFP

شاهد أهالي غزة كأس العالم 2026

 

مشاهدة كأس العالم في غزة ـ تعبيرية

مشاهدة كأس العالم في غزة ـ تعبيرية

كأس العالم

في قطاع غزة، حيث ألقت الحرب بظلالها على كل تفاصيل الحياة، لم يمنع الدمار وانقطاع الكهرباء، ونقص الوقود، السكان من التمسك بلحظات نادرة من الفرح، إذ تحولت متابعة مباريات كأس العالم إلى مساحة مؤقتة للهروب من الواقع المرير، واستعادة شعور بالحياة في ظل ظروف إنسانية بالغة الشقاء.

دُمرت أجزاء كبيرة من البنية التحتية لقطاع غزة خلال الحرب منذ اندلاعها في أكتوبر 2023، ويعيش العديد من السكان في خيام أو مدارس أو مبانٍ متضررة، لدرجة أن مشاهدة كأس العالم بحد ذاتها تعتبر مهمة بالغة الشقاء.

إصرار غزاوي على مشاهدة المباريات

وبدلاً من غرفة معيشة منزلية وتلفاز وجو يشجع على المشاهدة، يضطر الكثيرون في القطاع إلى الاكتفاء بشاشات مؤقتة، واتصال إنترنت غير مستقر، وكهرباء محدودة، وسط العديد من المخاطر المحتملة.

و خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم، تجمع السكان في غزة، داخل خيام ومقاهٍ وأماكن مؤقتة لمشاهدة البث، على الرغم من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر ونقص الطاقة، بحسب رويترز.

حلول بديلة لمواصلة متابعة البطولات

وفي مقهى شعبي في مدينة غزة، تم تركيب خطي كهرباء بديلين، وبطارية احتياطية لضمان بث بطولات كأس العالم ليلاً، بعد توقف المولدات عن العمل، بسبب تعرضه للهجوم.

إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في غزة، يشكل نقص الوقود أزمة تجعل تشغيل الشاشات أو الاتصال بالإنترنت أمراً مستحيلاً.

في المقابل، يواصل سكان القطاع مشاهدة البطولات، على الرغم من الواقع المرير، ويصرون على ممارسة حياتهم اليومية ومشاهدة المباريات.

فادي العرّاوي.. ذكريات الملاعب في قلب النزوح

ومن غزة يبرز " فادي العروي" لاعب كرة قدم مشهور، حيث لم يتمكن من اللعب بالدوري الممتاز بالقطاع، منذ تعليق الأنشطة الرياضية الاحترافية مع اندلاع الحرب.

وقبل مباراة قطر وسويسرا، ارتدى العراوي زي فريقه القديم، كما ارتدى ميداليات حصل عليها من مسابقات سابقة، وجلس إلى جانب أصدقائه في غرفة في مدرسة في خان يونس تم تحويلها إلى مأوى للنازحين.

ونقلت وكالة رويترز عن العرّاوي، قوله: “لم تبدأ المباراة بعد، والإنترنت غير مستقر بالفعل، بينما كان يُسمع صوت طائرات إسرائيلية في الخلفية”.

تضرر الرياضة الفلسطينية بفعل الحرب

وألقت الحرب بظلالها على الرياضة في فلسطين، حيث قُتل نحو ألف رياضي منذ عام 2023، فضلاً عن تضرر 285 منشأة رياضية، بحسب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

أما استاد اليرموك في غزة، حيث كان يلعب العرّاوي وغيره من لاعبي كرة القدم أمام آلاف المشجعين، فقد تحول إلى مأوى للعائلات النازحة، بحسب يديعوت أحرنوت العبرية.

هذا، وبالنسبة للعديد من سكان غزة، لا يمثل كأس العالم مجرد حدث رياضي، بل يعد إلى جانب ذلك، محاولة مؤقتة للتمسك بالحياة اليومية.

تُعد مقولة "كرة القدم أفيون الشعوب" من النقاشات الفكرية والسياسية القديمة التي طُرحت في سياقات مختلفة عبر التاريخ. في الحالة المصرية، ومع ارتباط كرة القدم العميق بالوجدان الجمعي، تباينت الآراء حول دورها وتأثيرها على مر العقود. يمكن تحليل هذا الطرح من وجهات نظر متعددة: 1. منظور التنفيس السياسي (نظرية التخدير) يرى بعض المحللين أن السلطات -في حقب تاريخية مختلفة- قد تشجع الحماس المفرط لكرة القدم كنوع من "التنفيس" عن الغضب الشعبي المكبوت. ففي هذه الرؤية: توجيه الاهتمام: يتم تحويل الطاقة الجماهيرية من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية نحو الانتصارات الرياضية. إدارة الضغوط: تُستخدم كرة القدم كأداة لامتصاص الاحتقان أو لإلهاء المواطنين عن الأزمات الجوهرية، مما يقلل من احتمالية حدوث حركات احتجاجية. 2. كرة القدم كمساحة للمقاومة والتعبير على الجانب الآخر، يرى نقاد آخرون أن الملاعب في مصر لم تكن دائماً "مخدرة"، بل كانت في لحظات فارقة "ساحاتٍ للسياسة": الملاعب كميدان: في تاريخ مصر الحديث، شهدت مدرجات الملاعب أحياناً تعبيرات سياسية قوية، خاصة في اللحظات التي انغلق فيها الفضاء العام، مما جعل كرة القدم وسيلة للمشاركة وليس للانسحاب. تجمع القوى: تُعد كرة القدم من المساحات القليلة التي يتجمع فيها المصريون من مختلف الخلفيات الجغرافية والاجتماعية، وهو ما يجعلها أحياناً نقطة التقاء للتغيير الاجتماعي. 3. الجانب الثقافي والاجتماعي بعيداً عن السياسة، يرى قطاع واسع أن كرة القدم في مصر: هوية وانتماء: هي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي والثقافي، وليست مجرد "مؤامرة" أو "أداة". الشغف بها يعبر عن رغبة في الفرح والبحث عن انتصارات رمزية في حياة يومية مليئة بالتحديات. قوة ناعمة: هي وسيلة لتعزيز التضامن المجتمعي في الأوقات الصعبة، وليست بالضرورة غطاءً لإلهاء الشعب. سؤال للنقاش: هل تعتقد يا أستاذ سالم، من خلال متابعتك كعاشق للطبيعة ومراقب للواقع الإنساني، أن الشغف المصري بكرة القدم هو "أفيون" مفروض من الأعلى، أم أنه "متنفس" طبيعي لشعب يبحث عن مساحات للفرح والوحدة في ظل ظروف معقدة؟

 تُعد مقولة "كرة القدم أفيون الشعوب" من النقاشات الفكرية والسياسية القديمة التي طُرحت في سياقات مختلفة عبر التاريخ. في الحالة المصرية، ومع ارتباط كرة القدم العميق بالوجدان الجمعي، تباينت الآراء حول دورها وتأثيرها على مر العقود.

يمكن تحليل هذا الطرح من وجهات نظر متعددة:

1. منظور التنفيس السياسي (نظرية التخدير)

يرى بعض المحللين أن السلطات -في حقب تاريخية مختلفة- قد تشجع الحماس المفرط لكرة القدم كنوع من "التنفيس" عن الغضب الشعبي المكبوت. ففي هذه الرؤية:

  • توجيه الاهتمام: يتم تحويل الطاقة الجماهيرية من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية نحو الانتصارات الرياضية.

  • إدارة الضغوط: تُستخدم كرة القدم كأداة لامتصاص الاحتقان أو لإلهاء المواطنين عن الأزمات الجوهرية، مما يقلل من احتمالية حدوث حركات احتجاجية.

2. كرة القدم كمساحة للمقاومة والتعبير

على الجانب الآخر، يرى نقاد آخرون أن الملاعب في مصر لم تكن دائماً "مخدرة"، بل كانت في لحظات فارقة "ساحاتٍ للسياسة":

  • الملاعب كميدان: في تاريخ مصر الحديث، شهدت مدرجات الملاعب أحياناً تعبيرات سياسية قوية، خاصة في اللحظات التي انغلق فيها الفضاء العام، مما جعل كرة القدم وسيلة للمشاركة وليس للانسحاب.

  • تجمع القوى: تُعد كرة القدم من المساحات القليلة التي يتجمع فيها المصريون من مختلف الخلفيات الجغرافية والاجتماعية، وهو ما يجعلها أحياناً نقطة التقاء للتغيير الاجتماعي.

3. الجانب الثقافي والاجتماعي

بعيداً عن السياسة، يرى قطاع واسع أن كرة القدم في مصر:

  • هوية وانتماء: هي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي والثقافي، وليست مجرد "مؤامرة" أو "أداة". الشغف بها يعبر عن رغبة في الفرح والبحث عن انتصارات رمزية في حياة يومية مليئة بالتحديات.

  • قوة ناعمة: هي وسيلة لتعزيز التضامن المجتمعي في الأوقات الصعبة، وليست بالضرورة غطاءً لإلهاء الشعب.

سؤال للنقاش: هل تعتقد يا أستاذ سالم، من خلال متابعتك كعاشق للطبيعة ومراقب للواقع الإنساني، أن الشغف المصري بكرة القدم هو "أفيون" مفروض من الأعلى، أم أنه "متنفس" طبيعي لشعب يبحث عن مساحات للفرح والوحدة في ظل ظروف معقدة؟

صلاح في عامه الـ34

 

محمد صلاح

محمد صلاح

كأس العالم

في مثل هذا اليوم، يحتفل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بعيد ميلاده الـ34، بعدما نجح على مدار سنوات في بناء واحدة من أبرز المسيرات الكروية في تاريخ الكرة المصرية والعربية، ليصبح اسمه حاضرًا بين نخبة نجوم اللعبة على مستوى العالم.

ولم يكن الطريق إلى القمة مفروشًا بالورود أمام اللاعب الذي انطلقت رحلته من الملاعب المصرية، قبل أن يشق طريقه نحو أكبر الدوريات الأوروبية ويصنع لنفسه مكانة استثنائية بفضل الموهبة والعمل والاجتهاد.

البداية من مصر

ظهرت موهبة صلاح مبكرًا داخل صفوف المقاولون العرب، حيث لفت الأنظار بإمكاناته الفنية وسرعته الكبيرة، ليحصل على فرصة تمثيل الفريق الأول وهو في سن صغيرة، قبل أن يبدأ التفكير في خوض تجربة الاحتراف الخارجي.

IMG_5046
محمد صلاح في المقاولون العرب

الرهان الأوروبي الأول

كانت محطة بازل السويسري نقطة التحول الأولى في مسيرة اللاعب المصري، إذ نجح في التأقلم سريعًا مع الأجواء الأوروبية وقدم مستويات مميزة ساهمت في لفت أنظار عدد من الأندية الكبرى، كما اكتسب خبرات مهمة من مشاركاته القارية والمحلية.

IMG_5048
محمد صلاح بازل السويسري

درس تشيلسي الصعب

انتقل صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة تشيلسي، لكن التجربة لم تسر كما كان يأمل، في ظل محدودية المشاركات وصعوبة الحصول على فرصة ثابتة.

ورغم ذلك، لم يتعامل النجم المصري مع تلك المرحلة باعتبارها نهاية الحلم، بل اعتبرها خطوة تعلم منها الكثير على المستويين الفني والشخصي.

IMG_5047
محمد صلاح تشيلسي

إيطاليا تعيد اكتشاف صلاح

وجد صلاح ضالته في الدوري الإيطالي، حيث استعاد ثقته بنفسه خلال تجربته مع فيورنتينا، قبل أن يواصل التألق بقميص روما ويصبح أحد أبرز لاعبي الكالتشيو. وخلال تلك الفترة، أثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، ليعود اسمه مجددًا إلى دائرة اهتمام كبار أندية أوروبا.

IMG_5049
محمد صلاح روما

الانفجار الكبير في ليفربول

في صيف 2017، عاد صلاح إلى إنجلترا من بوابة مختلفة، وهذه المرة كان المشهد مختلفًا تمامًا. فمع ليفربول، تحول اللاعب المصري إلى أحد أبرز نجوم العالم، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية للنادي الإنجليزي.

وخلال سنواته مع “الريدز”، سجل عشرات الأهداف الحاسمة، وحطم أرقامًا قياسية عديدة، وفرض نفسه كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحصد العديد من الجوائز الفردية ويصبح أحد أبرز رموز النادي في العصر الحديث.

IMG_5045
محمد صلاح ليفربول

إنجازات صنعت المجد

ساهم محمد صلاح في قيادة ليفربول للتتويج بعدد من البطولات الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، كما واصل حضوره القوي مع منتخب مصر في مختلف المحافل القارية والدولية.

IMG_5050
محمد صلاح ليفربول

أيقونة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

صلاح في عامه الـ34

لم تعد قيمة محمد صلاح مرتبطة بما يقدمه داخل الملعب فقط، بل تحول إلى نموذج للنجاح والطموح والإصرار، بعدما أثبت أن اللاعب العربي قادر على المنافسة والتألق في أكبر المسارح الكروية العالمية.

ومع احتفاله بعيد ميلاده الـ34، يواصل قائد منتخب مصر كتابة فصل جديد من مسيرته الاستثنائية، في رحلة لم تتوقف عند تحقيق الإنجازات، بل امتدت لتصنع إرثًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

إن المدرب الفرنسي سيتقاضى نفس راتب لموشي، أي حوالي 30 ألف دولار أمريكي

  ذكرت تقارير إعلامية مرافقة لبعثة منتخب تونس المشاركة في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري بالمكسيك، اليوم الثلاثاء، أن المدرب الجديد الفرنسي هيرفي رينار قبل بتخفيض أجره بشكل كبير في مفاوضاته مع الاتحاد التونسي لكرة القدم.


وعين الاتحاد التونسي رينار ليقود نسور قرطاج في مباراتي اليابان وهولندا ضمن منافسات المجموعة السادسة، خلفا للمدرب المقال صبري اللموشي بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد 1/5 في المباراة الأولى.

وذكرت إذاعة “موزاييك” الخاصة نقلا عن مصادر بالاتحاد التونسي المرافقة للبعثة، إن المدرب الفرنسي سيتقاضى نفس راتب لموشي، أي حوالي 30 ألف دولار أمريكي، وهو أقل بكثير مما كان يتقاضاه رينار في منصبه السابق مع منتخب السعودية والبالغ آنذاك أكثر من 450 ألف دولار أمريكي.

وذكر اتحاد الكرة في بيان له أن الاتفاق مع المدرب ينص على فتح المفاوضات بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، من أجل تعاون طويل المدى بناء على أهداف رياضية محددة.

ويسعى رينار، 57 عاما، إلى التسلح بخبراته السابقة لمنح دفعة للاعبي تونس في بقية مشوار كأس العالم بعد الانهيار في مباراة السويد.

وفاز المدرب الفرنسي بلقب كأس أمم إفريقيا مع زامبيا والكوت ديفوار، وقاد المغرب إلى مونديال 2018 والسعودية إلى مونديال 2022، ثم مونديال 2026 بعد توليه المهمة خلفا للإيطالي روبرتو مانشيني في المشوار الحاسم من التصفيات.

«بلينيتود أرينا»

  باريس لا ديفانس أرينا تطوي صفحة جديدة وتتحول إلى «بلينيتود أرينا» منذ 9 ساعة أعلنت إدارة قاعة باريس لا ديفانس أرينا، أكبر قاعة مغطاة في أ...