mercredi, octobre 21, 2026

إشراك ممثلين عن النيابة العامة في العمليات الأمنية لتسريع الإجراءات القضائية

 

بعد فوضى 17 أكتوبر مجلس الشيوخ الفرنسي يقترح تشديد العقوبات على المخربين وحجز الإعانات الاجتماعية لتعويض الضحايا

منذ 7 ساعة

كشف تقرير جديد للجنة القوانين في مجلس الشيوخ الفرنسي عن 30 مقترحًا لتشديد إجراءات حفظ النظام ومكافحة أعمال العنف والتخريب خلال المظاهرات، في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها البلاد يومي 17 و18 أكتوبر، وسط انتقادات لقصور التدابير الأمنية المعمول بها.

وتتضمن التوصيات السماح بحجز جزء من الإعانات الاجتماعية للمحكوم عليهم بأعمال التخريب لتعويض المتضررين، وتشديد عقوبة المشاركة في مجموعات عنيفة إلى السجن ثلاث سنوات بدلًا من سنة واحدة، إلى جانب فرض عقوبات على المشاركة في المظاهرات غير المصرّح بها وتشديد الإجراءات بحق المشاركين في التجمعات المحظورة.

ويدعو التقرير إلى توسيع استخدام الطائرات المسيّرة وكاميرات المراقبة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد المتورطين في أعمال العنف، مع اعتماد مواد خاصة لتمييز المشتبه بهم تمهيدًا لتوقيفهم لاحقًا، والسماح بفرض حظر إداري على مشاركة أشخاص يُحتمل أن يشكلوا تهديدًا خطيرًا للنظام العام في المظاهرات.

وانتقد معدّو التقرير أداء أجهزة الاستخبارات في توقع حجم احتجاجات 17 أكتوبر، مشيرين إلى أن السلطات توقعت مشاركة 150 ألف متظاهر خارج منطقة باريس، بينما بلغ العدد الفعلي، وفق أرقام وزارة الداخلية، نحو 550 ألفًا على مستوى البلاد، بينهم 110 آلاف في العاصمة، ما كشف عن فجوة كبيرة في تقدير حجم التعبئة.

كما أوصى التقرير بإشراك ممثلين عن النيابة العامة في العمليات الأمنية لتسريع الإجراءات القضائية، واعتماد محاضر توقيف إلكترونية، وتحسين التواصل مع المتظاهرين لحماية المشاركين السلميين. ومن المقرر عرض توصيات التقرير في مجلس الشيوخ الأربعاء، فيما تبقى هذه الإجراءات مقترحات لم تتحول بعد إلى قوانين نافذة.


أقرت إدارة الأخبار في التلفزيون الفرنسي بوجود أخطاء في المونتاج والسياق والتعليق

 

فضيحة تحريرية تهز التلفزيون الفرنسي بعد تغطية أحداث 17 أكتوبر ومطالبات باستقالة فريق نشرة الأخبار

منذ 39 دقيقة

تصاعدت أزمة داخل مجموعة التلفزيون الفرنسي العمومي «France Télévisions»، عقب بث تقرير عن أعمال العنف التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر، وسط اتهامات بالتغطية المنحازة ومطالبات نقابية باستقالة الفريق المسؤول عن نشرة الثامنة مساءً على قناة «فرانس 2».

وطالبت نقابة «CGT» باستقالة جميع المسؤولين عن نشرة 18 أكتوبر، بمن فيهم مقدمها لوران دولاهوس، معتبرة أن التقرير الذي حمل عنوان «في قلب أعمال العنف» ركّز بصورة مفرطة على مشاهد التخريب، متجاهلًا المطالب الاجتماعية للمحتجين ضد غلاء المعيشة.

وانتقدت النقابة إدراج مقطع لتصريحات زعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون وسط مشاهد العنف، معتبرة أن طريقة المونتاج أوحت بتأييده أعمال الشغب، ووصفت التقرير بأنه معالجة إعلامية مضللة تسيء إلى المتظاهرين وتضر بمصداقية الصحافة العمومية.

وامتدت الانتقادات إلى داخل المؤسسة الإعلامية، حيث وصف رئيس جمعية الصحفيين فاليري لوروج التقرير بأنه «انحراف كامل وغير منضبط»، فيما اعتبر ممثل نقابة «القوة العاملة» أن غياب التعليق والتفسير فتح الباب أمام تأويلات مضللة، دون أن يطالب باستقالة الفريق التحريري.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أقرت إدارة الأخبار في التلفزيون الفرنسي بوجود أخطاء في المونتاج والسياق والتعليق، مؤكدة أنه كان ينبغي توضيح طبيعة التقرير وتقديم معلومات أكثر دقة لتجنب الالتباس، بينما امتنعت الإدارة العامة عن التعليق على مطالبات الاستقالة حتى الآن.


هجوم سمكة قرش وقع في مدينة كوجومبو وأسفر عن "حادث مأساوي".

 

استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقةللقراءة

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون بجنوب أفريقيا (إس إيه بي سي) إن امرأة تبلغ من العمر 65 عاما توفيت بعدما هاجمتها سمكة قرش قبالة سواحل إقليم إيسترن كيب في جنوب أفريقيا، اليوم الثلاثاء.

وأفاد شاهد عيان للهيئة بأن المرأة كانت تسبح مع مجموعة من الأشخاص بعد الساعة الثامنة صباحاً عندما أشارت إلى أنها في خطر.

وقال الشاهد "أدركنا جميعاً أنها تعرضت لعضة من سمكة قرش، وأن حالتها كانت سيئة للغاية".

"حادث مأساوي"

كما أضاف "كانت هناك عضتان، واحدة في الفخذ والأخرى في أعلى ذراعها"، مؤكداً أن المرأة نقلت إلى الشاطئ، حيث أُعلنت وفاتها هناك.

وقالت السلطات المحلية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن هجوم سمكة قرش وقع في مدينة كوجومبو وأسفر عن "حادث مأساوي".

وأعلنت السلطات إغلاق شاطئ أورينت بيتش وإيسترن بيتش المجاور حتى إشعار آخر.

mardi, octobre 20, 2026

لحبس 10 سنوات للمتهم المعروف إعلامياً باسم "القاضي المزيف

 قضت محكمة جنح عين شمس المصرية، اليوم الثلاثاء، بالحبس 10 سنوات للمتهم المعروف إعلامياً باسم "القاضي المزيف"،

التحميل: اكتمل تحميل 472739 من 472739 بايت.

في 3 اتهامات، من بينها التداخل في وظيفة عمومية والنصب، كما قضت بالحبس 3 سنوات لموظفي المحكمة، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الواقعة تعود إلى عام 2025، بعدما رُصدت مقاطع مصورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت انتحال صفة قضائية واستغلالها في نشر محتوى مخالف للقانون.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم تعمد تصوير صور ومقاطع فيديو داخل إحدى المحاكم، مرتدياً وشاحاً قضائياً، ثم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإيهام المواطنين بأنه يشغل منصباً قضائياً.

واعترف المتهم، خلال استجوابه، بأنه لجأ إلى التصوير داخل المحكمة لإضفاء المصداقية على صفته المزعومة، مستغلاً المظهر القضائي في استدراج المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بزعم قدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية.

كما أسفر فحص هاتفين محمولين ضُبطا بحوزته عن العثور على الصور ومقاطع الفيديو محل التحقيق، وتبين ظهور عدد من العاملين بالمحكمة فيها.

وبسماع أقوال العاملين، أكدوا صحة ظهورهم في المقاطع، لكنهم نفوا علمهم بحقيقة المتهم أو مشاركتهم في أي نشاط غير مشروع، موضحين أنه أخبرهم بأنه يعمل بإحدى الهيئات القضائية، ما دفعهم إلى التعامل معه باعتباره من العاملين بالجهات القضائية.

بداية القضية

تعود قضية "القاضي المزيف" إلى اتهام مصطفى كمال بانتحال صفة قاضٍ، والتظاهر بأنه مستشار بمجلس الدولة، واستخدام هذه الصفة المزعومة في إقناع المواطنين بقدرته على مساعدتهم في الحصول على وحدات سكنية والاستيلاء على أموالهم.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام عن التحقيقات، استعان المتهم بعدد من العاملين بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية لتمكينه من دخول قاعات المحكمة والتصوير بداخلها بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، كما استخدم وشاحاً قضائياً في الصور والمقاطع التي نشرها لإضفاء المصداقية على ادعاءاته.

وأثارت القضية اهتماماً واسعاً بعد تداول مقاطع مصورة ظهر فيها المتهم داخل المحكمة، قبل أن تتحرك الجهات المختصة للتحقيق في الواقعة، وتُحال القضية إلى المحاكمة الجنائية، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالنصب والاستيلاء على أموال مواطنين.

وسبق أن قضت محكمة جنح عين شمس، في 27 سبتمبر (أيلول) 2026، بحبس المتهم سنتين مع الشغل والنفاذ في قضية نصب منفصلة، تتعلق باتهامه بالاستيلاء على أموال مواطنين بزعم قدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية. كما تقرر في 20 أكتوبر ( تشرين الأول) تأجيل نظر استئنافه على هذا الحكم إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

مأساة إنسانية خلفت 13 ضحية و33 مصابًا، وأسرًا تواجه ألم الفقد وقلق العلاج وانتظار الأخبار.

 لم تكن شنط سفر الركاب التي حملها "أتوبيس أمواج"، مجرد حقائب تضم ملابسًا وأغراضًا شخصية، بل كانت تحمل تفاصيل حياة كاملة، وربما كان في داخلها هدايا كان من المفترض أن تصل إلى أحباب ينتظرونهم على أحر من الجمر.

لكن على طريق أسيوط الغربي، تحولت الرحلة إلى مشهد مأساوي، بعدما اصطدم أتوبيس نقل بتريلا، في حادث مروع خلّف 13 ضحية و33 مصابًا، وبدل مصير عشرات الأسر في لحظات.

12 مشهدًا لحادث طريق أسيوط الغربي الذي ابتلع 13 روحًا

على طريق أسيوط الغربي، لم يتوقع أحد من الركاب يتخيل أن الطريق الذي يسلكه للوصول إلى وجهته سيصبح آخر ما يراه بعضهم، أو أن الانتظار المعتاد لوصول الأتوبيس سيتحول داخل بيوت كثيرة إلى قلق ودموع واتصالات لا تتوقف، وبين حطام المركبتين وحقائب السفر المتناثرة، بدأت حكاية إنسانية ثقيلة، عنوانها الفقد، وتفاصيلها أسر تنتظر أبناءها، وجرحى يخوضون معركة جديدة من أجل النجاة.

27d9b645-4bae-4247-b3f7-edbd81b26092
حادث طريق أسيوط الغربي

وفي هذا التقرير تعرض لكم "تليجراف مصر" 12 مشهدًا لوصف الحادث المأسوي من بداية وقوعه حتى مرحلة رفع حطامه من على الطريق.

المشهد الأول: رحلة عادية.. ونهاية لم يتوقعها أحد

على طريق القاهرة – أسيوط الغربي، كانت الرحلة تسير في اتجاهها المعتاد، والأتوبيس يحمل ركابه من المنيا في اتجاه الجيزة، وكل شخص بداخله له حكاية ووجهة ينتظر الوصول إليها لكن عند الكيلو 55، قبل مطلع الطريق الإقليمي في اتجاه الجيزة، اصطدم الأتوبيس بسيارة نقل ثقيل “تريلا»”، لتتحول الرحلة إلى واحدة من الحوادث المأساوية التي لا تُقاس خسائرها بالأرقام وحدها.

27921685471592202610201255105510
حادث طريق أسيوط الغربي

المشهد الثاني: “شنط السفر” التي لم تصل

شنط السفر التي كانت ترافق الركاب في رحلتهم لم تعد مجرد حقائب موضوعة أعلى المقاعد أو بجوار أصحابها، بل أصبحت جزءًا من صورة الحادث القاسية، كل حقيبة تحمل أغراضًا شخصية، أو ربما أشياءً بسيطة يحتاجها صاحبها في يومه، لكن التصادم العنيف قطع الطريق أمام رحلتها، وترك وراءه مشهدا يختصر قسوة اللحظة التي يتغير فيها كل شيء فجأة.

0e94a377-a1da-4d10-be6c-90a12c7af5d9
حادث طريق أسيوط الغربي

المشهد الثالث: ثوانٍ غيرت مصير عشرات الأسر

في لحظات قليلة، تحولت رحلة ركاب إلى مأساة جماعية.. اصطدام عنيف، وأتوبيس تعرض لتهشم كبير، وأشخاص وجدوا أنفسهم أمام خطر لم يكن في حساباتهم، لا يحتاج الأمر إلى كثير من الكلمات لفهم حجم الفاجعة فحصيلة الحادث وحدها تكشف جانبًا من قسوته، بعدما انتهت حياة 13 شخصًا، وأصيب 33 آخرون.

المشهد الرابع: الطريق الذي تحول إلى ساحة استغاثة

لم يعد الطريق في تلك اللحظات مجرد مسار تعبره السيارات، بل أصبح موقعًا لحادث استدعى تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.

ومع وصول البلاغ إلى شرطة النجدة، بدأت الاستجابة للتعامل مع آثار التصادم، وسط الحاجة إلى الوصول للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، والتعامل مع الجثامين وإنهاء الإجراءات اللازمة.

27921685471592202610201255105510 (1)
حادث طريق أسيوط الغربي

المشهد الخامس: سيارات الإسعاف في مواجهة الكارثة

مع وصول سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، بدأت مرحلة نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

كانت الأولوية لإنقاذ من يمكن إنقاذه، ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما امتدت آثار الحادث إلى أكثر من جهة، مع مشاركة سيارات إسعاف من أكتوبر والفيوم وبني سويف في التعامل مع تداعيات التصادم.

Screenshot 2026-10-20 191756
حادث طريق أسيوط الغربي

المشهد السادس: 13 ضحيةً.. خلف كل اسم حكاية

ثلاثة عشر شخصًا فقدوا حياتهم في الحادث، لكن الرقم لا يكشف وحده حجم الخسارة الإنسانية، فخلف كل اسم أسرة وأقارب وأصدقاء، وذكريات لا تختفي برحيل أصحابها.

فبعض الضحايا كانوا في أعمار متقدمة، وآخرون في مقتبل العمر، لتجمعهم النهاية نفسها رغم اختلاف حكاياتهم وظروفهم.

المشهد السابع: 33 مصابًا.. معركة جديدة تبدأ

لم تتوقف المأساة عند الضحايا الذين فقدوا حياتهم؛ فهناك 33 مصابًا وجدوا أنفسهم أمام رحلة أخرى، عنوانها العلاج ومحاولة التعافي من آثار الحادث، بعضهم يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، وآخرون ينتظرون الاطمئنان على حالتهم الصحية، بينما تعيش أسرهم ساعات صعبة في انتظار أخبار تطمئن قلوبها.

وبين أروقة المستشفيات، يصبح كل خبر عن تحسن حالة مصاب مصدر أمل لأسرته، وكل دقيقة انتظار عبئًا ثقيلًا على قلوب من لا يعرفون ما الذي ينتظرهم.

المشهد الثامن: هواتف لا تتوقف عن الرنين

بعيدًا عن موقع التصادم، كانت هناك أسر تنتظر وصول أبنائها، وأشخاص يتابعون أخبار الطريق، وآخرون يحاولون الاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم، وفي مثل هذه الحوادث، قد تكون المكالمة التي اعتاد أفراد الأسرة استقبالها يوميًا غائبة هذه المرة، وقد يصبح الانتظار أطول من المعتاد، خصوصًا مع تعدد المصابين وصعوبة التعرف على بعض الضحايا في الساعات الأولى.

المشهد التاسع: جثامين تنتظر التعرف عليها

لم تكن آثار التصادم قاسية على الأجساد وحدها، بل امتدت إلى إجراءات تحديد هوية الضحايا وتسليم الجثامين إلى ذويهم، فقد نقلت الجثامين إلى مستشفيي طامية وسنورس المركزيين بمحافظة الفيوم، فيما استمرت الإجراءات اللازمة للتعرف على الحالات مجهولة الهوية.

27d9b645-4bae-4247-b3f7-edbd81b26092
حادث طريق أسيوط الغربي

المشهد العاشر: حطام الأتوبيس وذكريات ركابه

الصور التي كشفت حجم التهشم في الأتوبيس أعادت رسم قسوة التصادم، وأظهرت كيف يمكن لحادث واحد أن يترك وراءه خسائر بهذا الحجم، لكن الحطام لا يحكي وحده القصة كاملة؛ فهناك تفاصيل لا تظهر في الصور، ووجوه لن تعود إلى بيوتها، وأسر ستظل تتذكر الرحلة الأخيرة لأبنائها.

المشهد الحادي عشر: التحقيقات في الحادث

بعد وقوع الحادث، بدأت الجهات المختصة فحص ملابساته، فيما عاينت النيابة العامة موقع التصادم للوقوف على أسبابه وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات، لكشف سبب الاصطدام.

المشهد الثاني عشر 13 ضحية و33 مصابًا

في نهاية هذه المأساة، لم تعد الحكاية مجرد تصادم بين أتوبيس وتريلا على طريق سريع، بل مأساة إنسانية خلفت 13 ضحية و33 مصابًا، وأسرًا تواجه ألم الفقد وقلق العلاج وانتظار الأخبار.

 كشفت أجهزة الاستخبارات الفرنسية، بعد تحليل أحداث العنف التي رافقت احتجاجات السبت 17 أكتوبر، أن مجموعات من اليسار المتطرف الراديكالي كانت في طليعة المواجهات والاضطرابات، لكنها لم تكن وراء عمليات النهب، وفق معلومات نقلتها مصادر أمنية.

وأوضحت المصادر أن التقارير الاستخباراتية لا تنسب المشاركة في أعمال العنف إلى حزب «فرنسا الأبية» أو الحزب الشيوعي الفرنسي، رغم تصنيفهما ضمن أقصى اليسار سياسيًا، مشيرة إلى أن عناصر من «فرنسا الأبية» شاركت في المسيرات، بما فيها مظاهرات باريس، دون تسجيل حوادث عنف منسوبة إليها.

ووفق التقييم الأمني، فإن مجموعات «اليسار المتطرف العنيف» تضم نحو خمسة آلاف ناشط مدرجين في السجلات الأمنية، وتنقسم إلى ثلاثة تيارات رئيسية هي مجموعات «أنتيفا» المناهضة للفاشية، والتي تُعد الأكبر عددًا، والتيار الفوضوي المستقل، والتيار الفوضوي التقليدي، وتصفها الأجهزة بأنها مجموعات راديكالية تستخدم العنف وتعمل خارج الأطر الديمقراطية والجمهورية.

أما فئة «اليسار الراديكالي المتشدد»، فتضم وفق التصنيف الاستخباراتي ناشطين ينفذون تحركات ميدانية عنيفة بأساليب منظمة، وتشمل مجموعات مرتبطة بحزب «مناهضة الرأسمالية الجديد» وحركة «الثورة الدائمة»، وهي التي يُعتقد أنها شكّلت مجموعات صغيرة متنقلة نفذت تحركات غير مرخصة في أنحاء العاصمة باريس.

وتكتسب هذه المعطيات أهمية سياسية في ظل المواجهة المتصاعدة بين الحكومة وحزب «فرنسا الأبية» بشأن المسؤولية عن اضطرابات 17 أكتوبر، إذ تميّز التقييمات الاستخباراتية بين التيارات الراديكالية المتورطة في العنف والأحزاب اليسارية المشاركة في الاحتجاجات، دون أن تنسب إلى الأخيرة مسؤولية مباشرة عن الاعتداءات أو عمليات النهب.


lundi, octobre 19, 2026

القرارات تضمنت إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن ثلاث مباريات لكل منهما إلى جانب إيقاف مصطفى زيكو خمس مباريات.

 

فيفا يقرر إيقاف حسام وإبراهيم حسن ثلاث مباريات وزيكو خمس مباريات بسبب تجاوزات في كأس العالم

حجم الخط
0

القاهرة: تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري الأول وإبراهيم حسن مدير المنتخب ومصطفى عبد الرؤوف “زيكو” لاعب الفريق.

وذكر الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي اليوم الإثنين، أن القرارات تضمنت إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن ثلاث مباريات لكل منهما إلى جانب إيقاف مصطفى زيكو خمس مباريات.

وأضاف الاتحاد أنه تقدم بطلب رسمي إلى لجنة الانضباط بالفيفا للحصول على الأسباب والحيثيات التفصيلية للقرارات الصادرة بحق الثلاثي من أجل دراستها وتقييم الموقف القانوني.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تمهيدا لاتخاذ إجراءات الاستئناف على العقوبات وفقا للوائح المعمول بها في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان المدير الفني لمنتخب مصر قال عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2 / 3 في دور الـ16 لكأس العالم، إنه لن يتابع البطولة بسبب مجاملة الفيفا للنجم ليونيل ميسي لأسباب دعائية إضافة إلى حديثه قبل المباراة برسائل سياسية مطالبا الجميع بدعم القضية الفلسطينية ومعاناة أهالي قطاع غزة من الاعتداء الإسرائيلي.

كما قال “زيكو” عقب المباراة إن الحكم الفرنسي فرانسواه لوتيكسيه الذي أدار مباراة الأرجنتين، كان ظالما، ملمحا إلى مجاملة الفيفا لراقصي التانغو.

(د ب أ)

إشراك ممثلين عن النيابة العامة في العمليات الأمنية لتسريع الإجراءات القضائية

  بعد فوضى 17 أكتوبر مجلس الشيوخ الفرنسي يقترح تشديد العقوبات على المخربين وحجز الإعانات الاجتماعية لتعويض الضحايا منذ 7 ساعة كشف تقرير جديد...