dimanche, novembre 01, 2026

القنصلية تؤكد حرصها على خدمة أبناء الجالية

 بدأت صباح اليوم أعمال لجنة إصدار وتجديد بطاقات الرقم القومي للمواطنين المصريين، بمقر القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية بالرياض، في إطار جهود الدولة المصرية لتيسير الخدمات المقدمة لأبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية.

ccb456aa-f21a-41e2-a92a-2deeb886d60f
2350ee30-bf22-4d07-bdaf-1ae733f9a18d
One minute around the Atlantis - The Palm - Dubai
00:00
00:01 / 01:30
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player

6479f236-9a85-47a6-9b3d-e45387b1d88680edde5a-0f03-4a82-819f-216885f31186

تنفيذًا لتوجيهات وزير الخارجية

وتأتي أعمال اللجنة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وتحت إشراف القطاع القنصلي بالوزارة، برئاسة السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، وبالتنسيق والدعم الكامل من وزارة الداخلية وقطاع الأحوال المدنية.

خدمات للمصريين في مختلف مناطق المملكة

وتستهدف اللجنة خدمة المواطنين المصريين المقيمين في الرياض وكافة المناطق الواقعة ضمن نطاق اختصاص القنصلية، بما يشمل المنطقة الشرقية والقصيم والجوف وحائل وعرعر وحفر الباطن، وذلك بمشاركة المكتب العمالي والمكتب الثقافي.

إصدار فوري وإشادات من المواطنين

وشهد اليوم الأول انتظامًا في سير العمل، وسط أجواء من التعاون والمودة، حيث اتسمت الإجراءات باليسر والسهولة، وحظيت بإشادات إيجابية من المواطنين، خاصة ممن استخرجوا بطاقات الرقم القومي للمرة الأولى.

كما تمكن عدد كبير من المواطنين الذين سبق لهم التسجيل عبر الرابط الإلكتروني من الحصول على بطاقاتهم بصورة فورية، في خطوة تعكس حرص الجهات المعنية على تسريع إنجاز المعاملات وتخفيف الأعباء عن أبناء الجالية.

استمرار أعمال اللجنة حتى 10 نوفمبر

وأهابت القنصلية العامة المصرية بالرياض بالمواطنين ضرورة الالتزام بالمواعيد التي تم حجزها مسبقًا عبر تطبيق الحجز الإلكتروني، مؤكدة استمرار أعمال اللجنة حتى يوم 10 نوفمبر المقبل.

مواعيد العمل والمستندات المطلوبة

وتستقبل اللجنة المواطنين يوميًا من الساعة التاسعة والنصف صباحًا حتى السادسة والنصف مساءً، فيما تكون مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السابعة مساءً.

كما دعت القنصلية المواطنين إلى ضرورة إحضار أصول المستندات المطلوبة وصور منها، والالتزام بالشروط والتعليمات التي سبق الإعلان عنها، لضمان سهولة وسرعة إنجاز المعاملات.

القنصلية تؤكد حرصها على خدمة أبناء الجالية

واختتمت القنصلية بيانها بالتعبير عن خالص تقديرها واحترامها لأبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة استمرار جهودها لتطوير الخدمات القنصلية وتيسير حصول المواطنين على معاملاتهم الرسمية.

samedi, octobre 31, 2026

معلومات سرية قد سربت قبل الإعلان الرسمي عن النتائج ترتيب اللاعبين الخمسة الأوائل في الجائزة، وهم كين، والفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين يامال، ومواطنه رودري، والأرجنتيني ليونيل ميسي، بهذا الترتيب.

 

شبهات مراهنات احتيالية تهز جائزة الكرة الذهبية 2026 بعد تتويج هاري كين

حجم الخط
0

أعلنت مجموعة أموري، الشركة الأم لمجلة “فرانس فوتبول” السبت، تقديم شكوى قضائية مع إخطار الشرطة الفرنسية للتحقيق في شبهات مراهنات احتيالية، على خلفية تسريبات محتملة لنتائج نسخة 2026 من الجائزة، التي توج بها النجم الإنكليزي هاري كين، الاثنين الماضي.

وبحسب موقع “راديو مونت كارلو” قالت المجموعة في بيان إن “جائزة الكرة الذهبية تعد أرفع تكريم فردي يمنح للاعب كرة قدم في العالم، وإن الحفاظ على نزاهتها يمثل أولوية قصوى”، مؤكدة أن الفائزين يختارون استنادا إلى تصويت مستقل.

وأضاف البيان أن المجموعة تأخذ مزاعم تسريب النتائج واحتمال وجود مراهنات احتيالية على محمل الجد.

وأشار إلى أن التحقيقات جارية للتحقق من الوقائع وتحديد أي مسؤوليات محتملة.

وذكر الموقع الفرنسي أن الجائزة تشوبها فضيحة احتمال استغلال معلومات داخلية، عقب رصد رهانات مشبوهة وضعت عبر منصة “بولي ماركت”، المحظورة في فرنسا، قبل أيام من إقامة الحفل في العاصمة البريطانية لندن.

وبحسب ما كشفه موقع “أبسايد” المتخصص في الأخبار الاقتصادية، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل ثلاثة أيام من الحفل، أقدم 12 حسابا حديث الإنشاء على وضع رهانات بلغ إجمالي قيمتها 264 ألف دولار، أي نحو 236 ألف يورو، على ترتيب اللاعبين الخمسة الأوائل في الجائزة، وهم كين، والفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين يامال، ومواطنه رودري، والأرجنتيني ليونيل ميسي، بهذا الترتيب.

ووفقا للتقرير، حققت هذه الرهانات أرباحا إجمالية بلغت نحو 200 ألف دولار، ما يعادل قرابة 178 ألف يورو، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن احتمال حصول أصحاب الحسابات على معلومات مسبقة عن نتائج التصويت، واستغلالها لتحقيق مكاسب مالية.

وتسعى مجموعة أموري إلى التحقق من ملابسات هذه الرهانات، وتحديد ما إذا كانت هناك معلومات سرية قد سربت قبل الإعلان الرسمي عن النتائج، وما إذا كان الأمر ينطوي على مخالفات تستوجب المساءلة.

ولم تثبت بعد، وفق المعلومات الواردة في التقارير، وجود صلة مؤكدة بين الحسابات التي وضعت الرهانات وأي جهة منظمة للجائزة، كما لم يحسم ما إذا كانت النتائج قد سربت بالفعل قبل الإعلان عنها رسميا.

سمحت المحكمة الإدارية بتنظيم مسيرة بين ساحتي الباستيل والأمة،

 

نصف مليون متظاهر في فرنسا احتجاجا على غلاء المعيشة… ومواجهات مع الشرطة في باريس

حجم الخط
1

“القدس العربي”: شهدت فرنسا، السبت، موجة احتجاجات واسعة شارك فيها نحو نصف مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد، وفق تقديرات ائتلاف من منظمات شبابية واتحادات طلابية، رفضاً لارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع في المدارس، فيما اندلعت مواجهات بين الشرطة ومحتجين في العاصمة باريس.

وقال الائتلاف إن نحو 500 ألف شخص شاركوا في التظاهرات، بينهم 200 ألف في باريس، بينما قدرت السلطات عدد المشاركين بنحو 320 ألفاً في عموم البلاد، بينهم 70 ألفاً في العاصمة. وكانت السلطات قد أحصت 410 آلاف متظاهر في احتجاجات الأسبوع الماضي، بينهم 110 آلاف في باريس، فيما تجاوز عدد المشاركين 500 ألف في مظاهرات 17 أكتوبر/تشرين الأول.

وأفادت تقارير باندلاع مواجهات عند وصول المسيرة إلى وجهتها النهائية في باريس، حيث اقتلع عشرات الأشخاص الملثمين، الذين ارتدوا ملابس سوداء، حجارة من الأرصفة ورشقوا بها الشرطة، كما أُلقيت زجاجة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام الهراوات لتفريق المحتجين.

وقالت شرطة باريس إن مجموعة تضم مئات الأشخاص هاجمت عناصرها بمقذوفات، بينها زجاجة حارقة، مضيفة أن قواتها تدخلت لاستعادة النظام العام، بينما سارت عملية تفريق بقية التظاهرة من دون صعوبات تُذكر.

وعلى مستوى البلاد، قالت وزارة الداخلية إن الوضع ظل “هادئاً بشكل عام”، مشيرة إلى مشاركة نحو 15 ألف شخص في المظاهرات خلال الفترة الصباحية، واحتجاز 27 شخصاً بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وفي مدينة ليون، بدأت الشرطة استخدام الغاز المسيل للدموع في وقت متأخر من بعد الظهر، وفق شبكة “بي إف إم تي في”.

وشهدت العاصمة إجراءات أمنية مشددة، إذ أجرت الشرطة أكثر من 1200 عملية تفتيش في محطات السكك الحديدية والمناطق المحيطة بها، ونشرت موارد جوية، بينها طائرات مسيرة مزودة بكاميرات، لمراقبة التحركات ومنع إدخال الألعاب النارية والأدوات الحادة والمواد المحظورة إلى المسيرات.

وكان وزير الداخلية لوران نونيز قد حذر من أن الاحتجاجات تنطوي على “خطر شديد للغاية”، في ظل دعوات إلى النهب وإثارة الشغب. واتخذت متاجر ومنشآت تجارية احتياطات بتغطية واجهاتها ونوافذها بألواح خشبية، فيما فرضت السلطات قيوداً وحظر تجول في عدد من المدن.

ورغم القيود التي سعت السلطات إلى فرضها على التظاهر في وسط باريس، سمحت المحكمة الإدارية بتنظيم مسيرة بين ساحتي الباستيل والأمة، وهو قرار قال نونيز إن الحكومة ستستأنفه.

وانضمت النقابات العمالية ومنظمات المدارس والطلاب وحركة “السترات الصفراء” إلى الدعوة للاحتجاجات، كما شارك المرشح الرئاسي اليساري جان لوك ميلونشون في مظاهرة العاصمة.

وكانت موجة الاحتجاجات قد بدأت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول بمطالب تتعلق بدعم الكوادر التعليمية وتحسين تجهيز المدارس، قبل أن تتسع رقعتها وتنضم إليها فئات أخرى، وتتركز مطالبها بصورة متزايدة على الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة.

«ميلانشون رئيسًا»

 

هتافات «ميلانشون رئيسًا» تستقبل زعيم اليسار المتطرف خلال مظاهرات باريس

منذ 3 ساعة

شارك زعيم حزب «فرنسا الأبية» ومرشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2027، جان لوك ميلانشون، في المظاهرات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، السبت 31 أكتوبر.

ووصل ميلانشون إلى المسيرة برفقة النائبتين في البرلمان الأوروبي ريما حسن ومانون أوبري، للمشاركة في الموكب الاحتجاجي الخاص بحزب «فرنسا الأبية».

واستقبل عدد من المتظاهرين ميلانشون بهتافات مؤيدة له، مرددين شعار «ميلانشون رئيسًا»، في إشارة إلى دعمهم لترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وجاءت مشاركة الشخصيات الثلاث في إطار الحضور السياسي لحزب «فرنسا الأبية» ضمن التحركات الاحتجاجية الجارية في العاصمة.

وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه فرنسا استمرار المظاهرات، وسط تصاعد النقاش السياسي بشأن الاحتجاجات والاستحقاق الرئاسي المرتقب عام 2027.


لاتصدقوا القحبة المتناكة الوسخة الزانية المومس العاهرة الفاجرة السيسرئيلية دينا المصرئلية - Dina ElMasry #الاعلاميه_دينا_المصرئيلية #ديناالمصرئيلي

 

سالم القطامي رئيسًا قادمًا لمصر المستقلة: مشروع التغيير واستعادة السيادة الشعبية نحو جمهورية جديدة يكون فيها الشعب مصدر السلطات وصاحب القرار تمر مصر بمرحلة تاريخية تفرض إعادة التفكير في مفهوم الدولة الوطنية، ومعنى الاستقلال الحقيقي، وحدود العلاقة بين السلطة والشعب. فمصر التي تمتلك تاريخًا حضاريًا عظيمًا، وثروات بشرية وطبيعية هائلة، تستحق مشروعًا وطنيًا يضع كرامة المواطن وسيادة القانون واستقلال القرار الوطني في مقدمة أولوياته. وفي هذا السياق، يطرح اسم المعارض المصري سالم القطامي باعتباره صاحب طرح سياسي يدعو إلى التغيير واستعادة السيادة الشعبية، ويفتح المجال أمام نقاش حول مستقبل مصر وشكل الجمهورية التي يتطلع إليها المصريون. أولًا: الاستقلال الحقيقي يبدأ من إرادة الشعب إن استقلال الدول لا يُقاس فقط بحدودها الجغرافية أو أعلامها ونشيدها الوطني، وإنما يُقاس بقدرتها على اتخاذ قراراتها السياسية والاقتصادية بإرادة وطنية حرة، بعيدًا عن التبعية والهيمنة، وبما يحقق مصالح مواطنيها. ومن هنا، فإن مشروع مصر المستقلة ينبغي أن يقوم على: استقلال القرار السياسي والاقتصادي. احترام إرادة المواطنين وحقهم في اختيار حكامهم. ترسيخ سيادة الدستور والقانون. حماية الثروات والموارد الوطنية. بناء مؤسسات دولة تخضع للمساءلة والرقابة الشعبية. ثانيًا: سالم القطامي ومشروع التغيير السياسي إن طرح اسم سالم القطامي في سياق الحديث عن رئاسة مصر المقبلة يفتح بابًا لمناقشة مشروع سياسي وطني يتجاوز الأشخاص إلى المبادئ والمؤسسات. فالرئاسة ليست مجرد منصب أو لقب، بل مسؤولية تاريخية تستوجب تقديم رؤية واضحة للناس، وبرنامج قابل للتقييم والمحاسبة، والتزامًا صريحًا بالتداول السلمي للسلطة واحترام التعددية السياسية. ومن الضروري أن يتضمن أي مشروع رئاسي يُطرح باسم سالم القطامي إجابات واضحة عن الأسئلة التي تشغل المواطن المصري: كيف يمكن استعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة؟ كيف يمكن تحقيق استقلال الاقتصاد الوطني؟ كيف تُحمى الحريات العامة وحقوق الإنسان؟ كيف تُضمن عدالة توزيع الثروة والفرص؟ كيف تُبنى مؤسسات ديمقراطية لا تخضع لإرادة فرد واحد؟ ثالثًا: الجمهورية الجديدة ليست تغيير وجوه بل تغيير قواعد الحكم إن مصر المستقلة التي يتطلع إليها المواطنون لا ينبغي أن تقوم على استبدال شخص بشخص، أو نظام بآخر دون تغيير جوهري في بنية الحكم. بل تحتاج إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، وحرية الصحافة، وحق التنظيم السياسي، والانتخابات الحرة والنزيهة. فالرئيس القادم، أيًا كان، يجب أن يكون خاضعًا للدستور، وألا تكون هناك سلطة فوق المساءلة أو مؤسسة فوق القانون. رابعًا: الاقتصاد الوطني وكرامة المواطن لا يمكن الحديث عن الاستقلال السياسي دون استقلال اقتصادي نسبي قائم على الإنتاج والتنمية وحسن إدارة الموارد. وتحتاج مصر إلى مشروع اقتصادي يركز على: دعم الصناعة الوطنية والزراعة والأمن الغذائي. تشجيع الاستثمار المنتج والمنافسة العادلة. حماية المال العام ومكافحة الفساد. توفير فرص العمل للشباب. تطوير التعليم والصحة والبحث العلمي. تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجًا. فالاستقلال الحقيقي لا يكتمل إذا ظل المواطن عاجزًا عن توفير احتياجاته الأساسية أو محرومًا من فرص الحياة الكريمة. خامسًا: الشعب هو صاحب الشرعية ومصدر السلطات إن أي مشروع سياسي يحمل عنوان مصر المستقلة يجب أن يستمد شرعيته من إرادة المواطنين الحرة، لا من ادعاء تمثيلهم أو التحدث باسمهم دون تفويض. ومن هنا، فإن طرح سالم القطامي في المجال الرئاسي يستلزم حوارًا وطنيًا مفتوحًا حول أفكاره ومواقفه وبرنامجه، وإتاحة الفرصة للمصريين لمناقشتها وتقييمها. فالشرعية لا تُمنح بالشعارات، ولا تُكتسب بمجرد إعلان الطموح السياسي، وإنما تتأسس على الإرادة الشعبية والاختيار الحر والالتزام بالدستور. خاتمة: مصر المستقلة مشروع وطن لا مشروع فرد إن الحديث عن سالم القطامي رئيسًا قادمًا لمصر المستقلة ينبغي أن يكون مدخلًا لنقاش أوسع حول مستقبل الدولة المصرية، وشكل الحكم الذي يضمن الحرية والعدالة والكرامة والاستقلال. فمصر أكبر من أي رئيس، وأبقى من أي نظام، ومستقبلها يجب أن يكون ملكًا لشعبها. والرسالة التي ينبغي أن يحملها أي مشروع للتغيير هي أن مصر ليست ملكًا لحاكم أو حزب أو مؤسسة، بل وطن لجميع المصريين، وأن السلطة تكليف مؤقت مصدره الشعب وغايتها خدمة الوطن. مصر المستقلة ليست شعارًا سياسيًا، بل مشروع دولة تقوم على الحرية والعدالة وسيادة القانون واستقلال القرار الوطني. والتغيير الحقيقي يبدأ عندما يصبح المواطن شريكًا في صناعة المستقبل، لا مجرد متلقٍ لقرارات السلطة.

 

سالم القطامي رئيسًا قادمًا لمصر المستقلة: مشروع التغيير واستعادة السيادة الشعبية

نحو جمهورية جديدة يكون فيها الشعب مصدر السلطات وصاحب القرار

تمر مصر بمرحلة تاريخية تفرض إعادة التفكير في مفهوم الدولة الوطنية، ومعنى الاستقلال الحقيقي، وحدود العلاقة بين السلطة والشعب. فمصر التي تمتلك تاريخًا حضاريًا عظيمًا، وثروات بشرية وطبيعية هائلة، تستحق مشروعًا وطنيًا يضع كرامة المواطن وسيادة القانون واستقلال القرار الوطني في مقدمة أولوياته.

وفي هذا السياق، يطرح اسم المعارض المصري سالم القطامي باعتباره صاحب طرح سياسي يدعو إلى التغيير واستعادة السيادة الشعبية، ويفتح المجال أمام نقاش حول مستقبل مصر وشكل الجمهورية التي يتطلع إليها المصريون.

أولًا: الاستقلال الحقيقي يبدأ من إرادة الشعب

إن استقلال الدول لا يُقاس فقط بحدودها الجغرافية أو أعلامها ونشيدها الوطني، وإنما يُقاس بقدرتها على اتخاذ قراراتها السياسية والاقتصادية بإرادة وطنية حرة، بعيدًا عن التبعية والهيمنة، وبما يحقق مصالح مواطنيها.

ومن هنا، فإن مشروع مصر المستقلة ينبغي أن يقوم على:

  • استقلال القرار السياسي والاقتصادي.
  • احترام إرادة المواطنين وحقهم في اختيار حكامهم.
  • ترسيخ سيادة الدستور والقانون.
  • حماية الثروات والموارد الوطنية.
  • بناء مؤسسات دولة تخضع للمساءلة والرقابة الشعبية.

ثانيًا: سالم القطامي ومشروع التغيير السياسي

إن طرح اسم سالم القطامي في سياق الحديث عن رئاسة مصر المقبلة يفتح بابًا لمناقشة مشروع سياسي وطني يتجاوز الأشخاص إلى المبادئ والمؤسسات.

فالرئاسة ليست مجرد منصب أو لقب، بل مسؤولية تاريخية تستوجب تقديم رؤية واضحة للناس، وبرنامج قابل للتقييم والمحاسبة، والتزامًا صريحًا بالتداول السلمي للسلطة واحترام التعددية السياسية.

ومن الضروري أن يتضمن أي مشروع رئاسي يُطرح باسم سالم القطامي إجابات واضحة عن الأسئلة التي تشغل المواطن المصري:

  • كيف يمكن استعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة؟
  • كيف يمكن تحقيق استقلال الاقتصاد الوطني؟
  • كيف تُحمى الحريات العامة وحقوق الإنسان؟
  • كيف تُضمن عدالة توزيع الثروة والفرص؟
  • كيف تُبنى مؤسسات ديمقراطية لا تخضع لإرادة فرد واحد؟

ثالثًا: الجمهورية الجديدة ليست تغيير وجوه بل تغيير قواعد الحكم

إن مصر المستقلة التي يتطلع إليها المواطنون لا ينبغي أن تقوم على استبدال شخص بشخص، أو نظام بآخر دون تغيير جوهري في بنية الحكم.

بل تحتاج إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، وحرية الصحافة، وحق التنظيم السياسي، والانتخابات الحرة والنزيهة.

فالرئيس القادم، أيًا كان، يجب أن يكون خاضعًا للدستور، وألا تكون هناك سلطة فوق المساءلة أو مؤسسة فوق القانون.

رابعًا: الاقتصاد الوطني وكرامة المواطن

لا يمكن الحديث عن الاستقلال السياسي دون استقلال اقتصادي نسبي قائم على الإنتاج والتنمية وحسن إدارة الموارد.

وتحتاج مصر إلى مشروع اقتصادي يركز على:

  • دعم الصناعة الوطنية والزراعة والأمن الغذائي.
  • تشجيع الاستثمار المنتج والمنافسة العادلة.
  • حماية المال العام ومكافحة الفساد.
  • توفير فرص العمل للشباب.
  • تطوير التعليم والصحة والبحث العلمي.
  • تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجًا.

فالاستقلال الحقيقي لا يكتمل إذا ظل المواطن عاجزًا عن توفير احتياجاته الأساسية أو محرومًا من فرص الحياة الكريمة.

خامسًا: الشعب هو صاحب الشرعية ومصدر السلطات

إن أي مشروع سياسي يحمل عنوان مصر المستقلة يجب أن يستمد شرعيته من إرادة المواطنين الحرة، لا من ادعاء تمثيلهم أو التحدث باسمهم دون تفويض.

ومن هنا، فإن طرح سالم القطامي في المجال الرئاسي يستلزم حوارًا وطنيًا مفتوحًا حول أفكاره ومواقفه وبرنامجه، وإتاحة الفرصة للمصريين لمناقشتها وتقييمها.

فالشرعية لا تُمنح بالشعارات، ولا تُكتسب بمجرد إعلان الطموح السياسي، وإنما تتأسس على الإرادة الشعبية والاختيار الحر والالتزام بالدستور.

خاتمة: مصر المستقلة مشروع وطن لا مشروع فرد

إن الحديث عن سالم القطامي رئيسًا قادمًا لمصر المستقلة ينبغي أن يكون مدخلًا لنقاش أوسع حول مستقبل الدولة المصرية، وشكل الحكم الذي يضمن الحرية والعدالة والكرامة والاستقلال.

فمصر أكبر من أي رئيس، وأبقى من أي نظام، ومستقبلها يجب أن يكون ملكًا لشعبها.

والرسالة التي ينبغي أن يحملها أي مشروع للتغيير هي أن مصر ليست ملكًا لحاكم أو حزب أو مؤسسة، بل وطن لجميع المصريين، وأن السلطة تكليف مؤقت مصدره الشعب وغايتها خدمة الوطن.

مصر المستقلة ليست شعارًا سياسيًا، بل مشروع دولة تقوم على الحرية والعدالة وسيادة القانون واستقلال القرار الوطني.

والتغيير الحقيقي يبدأ عندما يصبح المواطن شريكًا في صناعة المستقبل، لا مجرد متلقٍ لقرارات السلطة.

المعارض المصري سالم القطامي رئيسا قادما لمصر المستقلة

 المعارض المصري سالم القطامي رئيسا قادما لمصر المستقلة

منذ إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن ولايته الحالية تنتهي عام 2030، وتأكيده عدم السماح بالمساس بالدستور، تصاعد الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية بشأن وجود بدائل سياسية قادرة على الظهور والمنافسة على المنصب، فيما كشفت مصادر لـ”القدس العربي” عن نية معارض يساري خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكان السيسي أكد، خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، أن الدولة لديها دستور وافق عليه المصريون، مشدداً على أنه لن يسمح بالعبث به. ودعا إلى عدم التلاعب بعقول المواطنين، ومؤكداً أن الدستور المصري لن يمسه أحد.

وطرح الرئيس المصري مقترحاً بإعداد قانون ينظم اختيار مجموعة من حملة الدكتوراه، تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاماً، من جامعات مصرية أو أجنبية مرموقة، على أن يخضعوا لبرنامج تأهيلي داخل الأكاديمية العسكرية لمدة 30 شهراً، قبل إتاحة الفرصة أمام الشعب لانتخاب رئيس من بينهم.

وفي مواجهة الحديث عن غياب البدائل، قال المفكر السياسي الدكتور حسام بدراوي إن مصر تمتلك عشرات الشخصيات القادرة على الترشح لرئاسة الجمهورية، معتبراً أن المشكلة لا تكمن في غياب الكفاءات، وإنما في المناخ السياسي الذي لا يسمح لها بالظهور والتفاعل مع المجتمع.

 بدراوي: مصر تمتلك عشرات الشخصيات القادرة على الترشح لرئاسة الجمهورية. المشكلة لا تكمن في غياب الكفاءات، وإنما في المناخ السياسي الذي لا يسمح لها بالظهور

وأضاف في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد”، أن الحديث عن عدم وجود بدائل لا يستقيم مع تقييد المجالين السياسي والحزبي، قائلًا: “لا تغلق الصنبور وتدّعي عدم وجود شخص مؤهل”.

وتابع أن “هناك نحو خمسين شخصية تصلح لتولي رئاسة مصر”، معرباً عن احترامه للسيسي، موضحاً أن البلاد تضم شخصيات تمتلك العمر والخبرة والتجربة التي تسمح لها بالترشح للمنصب.

ولفت إلى أن بعض هذه الشخصيات تظل خائفة ومنزوية بسبب المناخ العام، مشدداً على حاجة المجتمع إلى مساحة أوسع للعمل الحزبي والتواصل المباشر مع المواطنين.

واعتبر أن الانتخابات المحلية والجامعات والنقابات والأحزاب تمثل مسارات طبيعية لإفراز القيادات العامة، منتقداً عدم إجراء انتخابات المحليات، رغم أهميتها في إتاحة الفرصة أمام آلاف الشخصيات للظهور في المجال العام.

كما انتقد نظام القوائم في الانتخابات البرلمانية بصورته الحالية، معتبراً أنه يضعف الصلة بين المواطن ونائبه، مشيراً إلى أن كثيراً من المواطنين لا يعرفون النائب الذي يمثل دوائرهم الانتخابية.

وأضاف أن التمثيل النيابي يفتقر إلى الصلة الحقيقية بين الناخب ونائبه، قائلاً: “لا يوجد تمثيل حقيقي، لا هو يُحاسب من الناخبين، ولا هو يحاسب الحكومة على أفعالها”، داعياً إلى توفير بيئة سياسية تسمح للناخب بمعرفة ممثله ومحاسبته بصورة مباشرة.

وفي سياق متصل، أثار الإعلامي عمرو أديب مسألة غياب الشخصيات المطروحة لتولي الرئاسة، خلال استضافته الكاتب الصحافي مجدي الجلاد، في برنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، مطالباً إياه بتحديد خمسة أسماء يمكن أن يتولى أحدها المنصب بعد انتهاء ولاية السيسي.

وبعد لحظات من الصمت، ربط الجلاد صعوبة طرح أسماء بأزمة إعداد القيادات السياسية في مصر، قائلًا: “أنت أغلقت مصنع السياسيين”، متسائلًا عن كيفية مطالبته بترشيح خمسة أسماء في ظل هذا الوضع.

وردًا على إشارة أديب إلى أن مصر تضم نحو 120 مليون مواطن، وأكثر من 555 نائبًا في البرلمان، وأنها توصف بأنها بلد “ولّاد بالكفاءات”، قال الجلاد: “لا أرى أحداً مناسباً”.

وأضاف أن المشكلة ترتبط بغياب إعداد قيادات سياسية قادرة على تحمل المسؤولية، وعدم إتاحة المجال أمام ظهورها ومشاركتها في الحياة العامة، مشيرًا إلى أن الأجيال الجديدة لم تعاصر بالضرورة المراحل السابقة من الحياة السياسية.

أطلقت حركة “جيل زد” مبادرة رقمية بشأن هوية الرئيس المقبل لمصر، دعت من خلالها المواطنين إلى ترشيح شخصيات يرون أنها جديرة بتولي المنصب

وأعرب الجلاد عن أمله في أن يسهم تأسيس الدولة المدنية الحديثة بحلول عام 2030 في ترسيخ مفهوم تداول السلطة لدى الأجيال المقبلة، وتعزيز فكرة أن الرئيس لا يبقى في منصبه إلى الأبد، بما يفتح المجال أمام الممارسة الديمقراطية والانتخابات.

إلى ذلك، أطلقت حركة “جيل زد” مبادرة رقمية بشأن هوية الرئيس المقبل لمصر، دعت من خلالها المواطنين إلى ترشيح شخصيات يرون أنها جديرة بتولي المنصب، عبر بوتات على تطبيق “تلغرام”، قالت الحركة إن أحدها تعرض للحجب داخل البلاد.

وتتيح المبادرة للمستخدمين اقتراح أسماء في مرحلة أولى، تمهيداً لفرز الترشيحات واختيار مجموعة من الشخصيات للانتقال إلى تصويت إلكتروني لاحق، وفق الخطة التي أعلنها القائمون عليها.

وتقول الحركة إن المبادرة تستهدف إتاحة مساحة للمواطنين للتعبير عن خياراتهم بشأن مرحلة ما بعد 2030، بدلًا من حصر النقاش في الأسماء التي قد تطرحها المؤسسات الرسمية أو الدوائر السياسية التقليدية.

ووفق ما أعلنته الحركة، تلقت المبادرة آلاف الترشيحات خلال الساعات الأولى من إطلاقها. وحسب إعلانها، تصدر المعارض أحمد الطنطاوي قائمة الأسماء المطروحة بنسبة 43% من الأصوات.

وكان قد أُفرج عن الطنطاوي، بعد قضائه حكمًا بالسجن لمدة عام، على خلفية اتهامه في قضية تتعلق بمحاولة جمع توكيلات شعبية لدعم ترشحه في الانتخابات الرئاسية عام 2023.

تصدر المعارض أحمد الطنطاوي قائمة الأسماء المطروحة بنسبة 43% من الأصوات

والطنطاوي، وهو عضو سابق في مجلس النواب ومعارض للسيسي، خاض محاولة للترشح في انتخابات 2023، التي فاز فيها الرئيس الحالي بنسبة 89.6% من الأصوات.

وأُدين الطنطاوي و22 من أعضاء حملته بتهمة تداول أوراق العملية الانتخابية من دون إذن السلطات، وهي القضية التي اعتبرها معارضون محاولة لعرقلة ترشحه. وكان قد اتهم السلطات بعرقلة نشاط حملته ومنع مؤيديه من تحرير توكيلات انتخابية لدعمه.

إلى ذلك، كشفت مصادر لـ”القدس العربي” عن نية المعارض اليساري والبرلماني السابق زياد العليمي خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكان العليمي قد خرج من السجن عام 2022 بموجب عفو رئاسي، بعد قضائه نحو ثلاث سنوات محبوسًا على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا باسم “تحالف الأمل”.

وسبق أن صدر حكم بسجنه خمس سنوات في قضية اتهامه بنشر أخبار كاذبة، كما واجه هو وآخرون اتهامات منفصلة في قضية “تحالف الأمل”، قالت السلطات إن المتهمين فيها كانوا جزءًا من جماعة تمولها جماعة الإخوان المسلمين، المصنفة إرهابية في مصر.

ويشترط القانون المصري للترشح لانتخابات الرئاسة الحصول على تأييد 25 ألف مواطن على الأقل، موزعين على 15 محافظة من محافظات البلاد الـ27، أو تزكية 20 عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب.

القنصلية تؤكد حرصها على خدمة أبناء الجالية

  بدأت صباح اليوم أعمال لجنة إصدار وتجديد بطاقات الرقم القومي للمواطنين المصريين، بمقر القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية بالرياض، في إطار...