samedi, août 08, 2026

مانيفستو الاستقلال والكرامة صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دولة لا مزرعة، وقانونًا لا أوامر، وكرامة لا مِنّة. لأن استمرار الاستبداد السياسي والاقتصادي دمّر مؤسسات الدولة، وأفقر المجتمع، وصادر الحق العام، وحوّل الوطن إلى عبء على أبنائه بدل أن يكون بيتهم الآمن. هذا المانيفستو نداءٌ وطني جامع، موجّه إلى المصريين كافة، وإلى الضمير العالمي، من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حدًا للحكم الفردي ويعيد الدولة إلى شعبها. ثانيًا: مبادئنا الأساسية السيادة للشعب وحده، لا لفرد ولا لمؤسسة فوق المساءلة. الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة. سيادة القانون على الجميع دون استثناء. الكرامة الإنسانية حق غير قابل للمساومة. الاحتجاج السلمي حق أصيل ووسيلة شرعية للتغيير. ثالثًا: مطالبنا الواضحة 1) الانتقال الديمقراطي إنهاء الحكم الفردي وفتح مسار انتقالي واضح بزمن محدد. تشكيل سلطة انتقالية مدنية بصلاحيات كاملة. إعداد دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات ويمنع عودة الاستبداد. انتخابات حرّة نزيهة تحت رقابة قضائية مستقلة وإشراف دولي. 2) المحاسبة والعدالة محاسبة كل من تورّط في القتل خارج القانون، التعذيب، الإخفاء القسري، والفساد المالي. استقلال كامل للنيابة والقضاء، ووقف المحاكمات السياسية. الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي دون قيد أو شرط. جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم، ماديًا ومعنويًا. 3) سيادة القانون وبناء المؤسسات إعادة هيكلة أجهزة الدولة لتخضع للقانون والرقابة البرلمانية. حظر استخدام القضاء والأمن كأدوات للخصومة السياسية. ضمان حرية الإعلام والصحافة وحق الوصول إلى المعلومات. 4) الكرامة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وقف السياسات التي تُفقِر الأغلبية لصالح قلة محتكرة للثروة. أولوية الإنفاق على الصحة والتعليم والعمل بدل القمع والمظاهر. شفافية كاملة في الموازنة والديون والاتفاقيات الاقتصادية. حماية الملكية العامة ومنع بيع أصول الدولة دون رقابة شعبية. رابعًا: إلى الشعب المصري التغيير لا يُمنح، بل يُنتزع بالوعي والتنظيم والعمل السلمي الجماعي. لا خلاص فرديًا، ولا نجاة بالحياد. الشارع السلمي، والنقابة، والجامعة، والقرية، والمدينة—كلها مساحات فعل وطني مشروع. خامسًا: إلى العالم استقرار مصر لا يتحقق بالقمع، بل بالعدالة والديمقراطية. دعم الاستبداد جريمة سياسية وأخلاقية، وصمت المجتمع الدولي شراكة في إدامة المأساة. خاتمة هذا المانيفستو ليس بيان غضب، بل خارطة طريق. ليس دعوة للفوضى، بل نداء للإنقاذ الوطني. ومصر—مهما طال ليلها—قادرة على استعادة دولتها وكرامتها بإرادة أبنائها. سالم القطامي المعارض السياسي المصري

 مانيفستو الاستقلال والكرامة

صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دولة لا مزرعة، وقانونًا لا أوامر، وكرامة لا مِنّة. لأن استمرار الاستبداد السياسي والاقتصادي دمّر مؤسسات الدولة، وأفقر المجتمع، وصادر الحق العام، وحوّل الوطن إلى عبء على أبنائه بدل أن يكون بيتهم الآمن. هذا المانيفستو نداءٌ وطني جامع، موجّه إلى المصريين كافة، وإلى الضمير العالمي، من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حدًا للحكم الفردي ويعيد الدولة إلى شعبها. ثانيًا: مبادئنا الأساسية السيادة للشعب وحده، لا لفرد ولا لمؤسسة فوق المساءلة. الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة. سيادة القانون على الجميع دون استثناء. الكرامة الإنسانية حق غير قابل للمساومة. الاحتجاج السلمي حق أصيل ووسيلة شرعية للتغيير. ثالثًا: مطالبنا الواضحة 1) الانتقال الديمقراطي إنهاء الحكم الفردي وفتح مسار انتقالي واضح بزمن محدد. تشكيل سلطة انتقالية مدنية بصلاحيات كاملة. إعداد دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات ويمنع عودة الاستبداد. انتخابات حرّة نزيهة تحت رقابة قضائية مستقلة وإشراف دولي. 2) المحاسبة والعدالة محاسبة كل من تورّط في القتل خارج القانون، التعذيب، الإخفاء القسري، والفساد المالي. استقلال كامل للنيابة والقضاء، ووقف المحاكمات السياسية. الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي دون قيد أو شرط. جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم، ماديًا ومعنويًا. 3) سيادة القانون وبناء المؤسسات إعادة هيكلة أجهزة الدولة لتخضع للقانون والرقابة البرلمانية. حظر استخدام القضاء والأمن كأدوات للخصومة السياسية. ضمان حرية الإعلام والصحافة وحق الوصول إلى المعلومات. 4) الكرامة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وقف السياسات التي تُفقِر الأغلبية لصالح قلة محتكرة للثروة. أولوية الإنفاق على الصحة والتعليم والعمل بدل القمع والمظاهر. شفافية كاملة في الموازنة والديون والاتفاقيات الاقتصادية. حماية الملكية العامة ومنع بيع أصول الدولة دون رقابة شعبية. رابعًا: إلى الشعب المصري التغيير لا يُمنح، بل يُنتزع بالوعي والتنظيم والعمل السلمي الجماعي. لا خلاص فرديًا، ولا نجاة بالحياد. الشارع السلمي، والنقابة، والجامعة، والقرية، والمدينة—كلها مساحات فعل وطني مشروع. خامسًا: إلى العالم استقرار مصر لا يتحقق بالقمع، بل بالعدالة والديمقراطية. دعم الاستبداد جريمة سياسية وأخلاقية، وصمت المجتمع الدولي شراكة في إدامة المأساة. خاتمة هذا المانيفستو ليس بيان غضب، بل خارطة طريق. ليس دعوة للفوضى، بل نداء للإنقاذ الوطني. ومصر—مهما طال ليلها—قادرة على استعادة دولتها وكرامتها بإرادة أبنائها. سالم القطامي المعارض السياسي المصري

لا، ليس هناك أي علاقة بين الاسمين، واشتقاقهما مختلف تماماً من الناحية اللغوية والجغرافية والتاريخية: مرض بيروني (Peyronie): الأصل: اسم عائلة فرنسي يعود للجراح الفرنسي فرانسوا جيجو دي لا بيروني (François Gigot de La Peyronie) الذي وُلد في مدينة مونبلييه بجنوب فرنسا عام 1678. الاشتقاق اللغوي: اسم فرنسي ذو أصول لاتينية/أوكسيتانية يرتبط بأسماء أماكن أو عائلات في جنوب فرنسا. العالم البيروني (Al-Biruni): الأصل: نسبة إلى العالم والفيزيائي والفلكي المسلم الشهير أبو الريحان البيروني (973 – 1048 م)، الذي وُلد في خوارزم (أوزبكستان الحالية). الاشتقاق اللغوي: كلمة "بيرون" بالفارسية تعني "الخارج" أو "الضاحية"؛ وسُمي بـ "البيروني" لأنه وُلد أو عاش في ضواحي مدينة كاث (عاصمة خوارزم وقتها) خارج أسوارها. فالتشابه بين الاسمين في اللغة العربية هو مجرد تشابه لفظي عارض (جناس) ناتج عن تعريب الاسم الفرنسي Peyronie ونطقه بشكل قريب من اسم العالم المسلم البيروني.

 لا، ليس هناك أي علاقة بين الاسمين، واشتقاقهما مختلف تماماً من الناحية اللغوية والجغرافية والتاريخية:

  1. مرض بيروني (Peyronie):

    • الأصل: اسم عائلة فرنسي يعود للجراح الفرنسي فرانسوا جيجو دي لا بيروني (François Gigot de La Peyronie) الذي وُلد في مدينة مونبلييه بجنوب فرنسا عام 1678.

    • الاشتقاق اللغوي: اسم فرنسي ذو أصول لاتينية/أوكسيتانية يرتبط بأسماء أماكن أو عائلات في جنوب فرنسا.

  2. العالم البيروني (Al-Biruni):

    • الأصل: نسبة إلى العالم والفيزيائي والفلكي المسلم الشهير أبو الريحان البيروني (973 – 1048 م)، الذي وُلد في خوارزم (أوزبكستان الحالية).

    • الاشتقاق اللغوي: كلمة "بيرون" بالفارسية تعني "الخارج" أو "الضاحية"؛ وسُمي بـ "البيروني" لأنه وُلد أو عاش في ضواحي مدينة كاث (عاصمة خوارزم وقتها) خارج أسوارها.

فالتشابه بين الاسمين في اللغة العربية هو مجرد تشابه لفظي عارض (جناس) ناتج عن تعريب الاسم الفرنسي Peyronie ونطقه بشكل قريب من اسم العالم المسلم البيروني.

(François Gigot de La Peyronie).

 (Peyronie's disease) بهذا الاسم نسبةً إلى الطبيب والجراح الفرنسي فرانسوا جيجو دي لا بيروني (François Gigot de La Peyronie).

نبذة عن التسمية والتاريخ:

  • صاحب الاسم: فرانسوا دي لا بيروني (1678–1747)، وكان جراحًا بارزًا ورئيس جراحي الملك الفرنسي لويس الخامس عشر، كما أنه أحد المؤسسين الأوائل للأكاديمية الملكية للجراحة في باريس.

  • سبب التسمية: في عام 1743، نشر بيروني بحثًا طبيًا فصّل فيه حالة المرض وأعراضه بشكل دقيق ولأول مرة في الطب الحديث، واصفًا وجود تكتلات ونسيج ندبي صلب يتسبب في انحناء القضيب أثناء الانتصاب.

  • تاريخيًا: على الرغم من أن بعض الأطباء قديمًا (مثل ابن سينا والرازي) وبعض أطباء عصر النهضة أشاروا إلى حالات تشبه هذا المرض، إلا أن لا بيروني كان أول من قدم وصفًا إكليينكيًا شاملاً ومفصلاً للمرض وبنيته التشريحية، لتستقر التسمية باسمه في المراجع الطبية العالمية حتى اليوم.

جان مارتن شاركو (Jean-Martin Charcot)

 

1. جان مارتن شاركو (Jean-Martin Charcot)

هو طبيب أعصاب فرنسي شهير يُلقب بـ "أبو علم الأعصاب الحديث":

  • إنجازاته: شغل منصب أستاذ في مستشفى "سالبيتريير" بباريس، وساهم في الوصف الطبّي والتشخيصي لأمراض عصبيّة عديدة، مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) والتصلب الجانبي الضموري (ALS)، فضلاً عن أبحاثه الشهيرة حول التنويم المغناطيسي والهستيريا.

  • تلامذته: تلمّذ على يديه العديد من أعلام العلوم النفسية والعصبية، وأبرزهم زيجموند فرويد (مؤسس التحليل النفسي) وسيغموند برينيه.

2. مصطلحات طبية مسماة باسمه

تُنسب إلى الدكتور جان مارتن شاركو عدة حالة وأعراض طبية شهيرة:

  • قدم شاركو (Charcot Foot): حالة تلف وتدمير تدريجي للمفاصل والعظام في القدم، تحدث نتيجة الاعتلال العصبي (غالباً بسبب مضاعفات مرض السكري).

  • مرض شاركو-ماري-توث (Charcot-Marie-Tooth disease): اضطراب وراثي يؤثر على الأعصاب المحيطية ويسبب ضعفاً في عضلات الساقين واليدين.

  • ثلاثية شاركو (Charcot's Triad): مجموعة من الأعراض الثلاثية المستخدمة في التشخيص الطبي (تُطلق على علامات التهاب القنوات المرارة الحاد، وتُطلق أيضاً على ثلاثية أعراض التصلب المتعدد).

3. شخصيات وأماكن أخرى

  • جان باتيست شاركو (Jean-Baptiste Charcot): ابن الطبيب جان مارتن شاركو، وهو عالم مستكشف فرنسي وطبيب مستشار قاد رحلات استكشافية شهيرة إلى القطب الجنوبي (Antarctica).

  • جزيرة شاركو (Charcot Island): جزيرة تقع قبالة أنتاركتيكا، سُميت تكريماً للمستكشف جان باتيست شاركو.

صهيوفوب (Zionophobe): مصطلح يُشير إلى معاداة أو رفض الحركة الصهيونية وسياساتها. فلسطينوفيل (Palestinophile): مصطلح يُشير إلى التعاطف الشديد، الدعم، أو الانحياز للقضية والشعب الفلسطيني. تُسلط هذه الأوصاف الضوء على موقف فكري واضح يتبنى خيار الانحياز الكامل للحقوق الفلسطينية ومناهضة المشروع الصهيوني في المنطقة، وهو توجه موجود بكثرة في الأوساط الأكاديمية والنضالية التي تتناول ملفات الصراع العربي الإسرائيلي والقضايا الإقليمية.الدكتور المشرف عبدالرحمن محمد السيد صهيوفوب فلسطينوفيل

 صهيوفوب (Zionophobe): مصطلح يُشير إلى معاداة أو رفض الحركة الصهيونية وسياساتها.


فلسطينوفيل (Palestinophile): مصطلح يُشير إلى التعاطف الشديد، الدعم، أو الانحياز للقضية والشعب الفلسطيني.

تُسلط هذه الأوصاف الضوء على موقف فكري واضح يتبنى خيار الانحياز الكامل للحقوق الفلسطينية ومناهضة المشروع الصهيوني في المنطقة، وهو توجه موجود بكثرة في الأوساط الأكاديمية والنضالية التي تتناول ملفات الصراع العربي الإسرائيلي والقضايا الإقليمية.الدكتور المشرف عبدالرحمن محمد السيد صهيوفوب فلسطينوفيل

باغايوكو جمع لعدة سنوات بين وظيفة تنفيذية بدوام كامل في شركة النقل العام RATP، وبين مهامه كنائب لرئيس بلدية سان دوني ثم نائب لرئيس مجلس إقليم سين سان دوني.

 تقدمّت جمعية AC!! الفرنسية لمكافحة الفساد بشكوى إلى النيابة الوطنية المالية (PNF) ضد رئيس بلدية سان دوني، بالي باغايوكو، على خلفية شبهات تتعلق باختلاس أموال عامة، ووظائف وهمية، وتضارب المصالح، والمحسوبية، والإخلال بواجب النزاهة، والجمع غير القانوني بين مناصب عامة.

واستندت الشكوى إلى تحقيق نشرته صحيفة Le Canard Enchaîné، أفاد بأن باغايوكو جمع لعدة سنوات بين وظيفة تنفيذية بدوام كامل في شركة النقل العام RATP، وبين مهامه كنائب لرئيس بلدية سان دوني ثم نائب لرئيس مجلس إقليم سين سان دوني.

وطالبت الجمعية النيابة بالتحقق مما إذا كان المسؤول المنتخب حصل على التصاريح القانونية اللازمة للجمع بين هذه المناصب، وما إذا كان يؤدي فعليًا مهامه داخل شركة RATP، فيما لم تصدر أي إدانة قضائية بحقه حتى الآن، وتبقى الشكوى في مرحلة التحقيق الأولي.


تعليق اتفاقية شنجن "إجراء استثنائي" يهدف إلى “الحفاظ على الأمن القومي ومنع تداعيات محتملة على بلادنا”.

 

بسبب اتفاقية الشنجن.. إسبانيا تهدد إيطاليا بقرار استثنائي

ميلوني وسانشيز

ميلوني وسانشيز

The British University

هددت إسبانيا اليوم الجمعة، بفرض إجراءات مضادة على المسافرين القادمين من ‌إيطاليا إذا لم ترفع روما الأحد القادم الضوابط الحدودية المفروضة على مدريد ⁠عقب وصول اعداد كبيرة من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني.

بيان اسبانيا ضد ايطاليا

في السياق، وصفت الحكومة الاسبانية الإجراءات الإيطالية بأنها “غير عادلة”، وتتعارض مع ‌مصالح ⁠الاتحاد الأوروبي، وتمثل تمييزًا بحق سكان إسبانيا.

وطالبت مدريد إيطاليا بتصحيح الوضع و إنهاء عمليات التفتيش ومعاملة الإسبان مثل المواطنين الأوروبيين الآخرين، وذكرت في بيان لها: "إذا لم ترفع الحكومة الإيطالية قيود الحدود قبل نهاية الأحد الموافق التاسع من أغسطس ستكون إسبانيا ملزمة باتخاذ تدابير متناسبة لحماية مصالح وكرامة مواطنيها" دون توضيح طبيعة التدابير التي تعتزم اتخاذها، وفقًا لوكالة رويترز.

إيطاليا ترد علي تهديد اسبانيا

في المقابل قالت روما إنها لن تقبل المهلة النهائية التي حددتها إسبانيا بشأن أمنها القومي والسيطرة على الحدود.

وقالت الحكومة الإيطالية في بيان "لا نعتزم تحت أي ظرف من الظروف إعادة النظر في قرار تعليق تطبيق اتفاقية شنجن على مواطني الدول الثالثة القادمين من إسبانيا، حتى 15 أغسطس القادم على الأقل، وفي كل الأحوال حتى يتم القضاء تمامًا على المخاطر الأمنية والإرهابية التي تستهدف إيطاليا".

كما أوضحت الحكومة الإيطالية أنها لن تراجع قرارها إلا عندما تتأكد من "عدم وجود مخاطر أمنية أو إرهابية على إيطاليا، وعدم وجود موجة جديدة، وعدم توجه مهاجرين غير نظاميين نحو الأراضي الأوروبية".

اتفاقية شنجن

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد أعلنت الأسبوع الماضي، أن تعليق اتفاقية شنجن "إجراء استثنائي" يهدف إلى “الحفاظ على الأمن القومي ومنع تداعيات محتملة على بلادنا”.

مانيفستو الاستقلال والكرامة صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دولة لا مزرعة، وقانونًا لا أوامر، وكرامة لا مِنّة. لأن استمرار الاستبداد السياسي والاقتصادي دمّر مؤسسات الدولة، وأفقر المجتمع، وصادر الحق العام، وحوّل الوطن إلى عبء على أبنائه بدل أن يكون بيتهم الآمن. هذا المانيفستو نداءٌ وطني جامع، موجّه إلى المصريين كافة، وإلى الضمير العالمي، من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حدًا للحكم الفردي ويعيد الدولة إلى شعبها. ثانيًا: مبادئنا الأساسية السيادة للشعب وحده، لا لفرد ولا لمؤسسة فوق المساءلة. الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة. سيادة القانون على الجميع دون استثناء. الكرامة الإنسانية حق غير قابل للمساومة. الاحتجاج السلمي حق أصيل ووسيلة شرعية للتغيير. ثالثًا: مطالبنا الواضحة 1) الانتقال الديمقراطي إنهاء الحكم الفردي وفتح مسار انتقالي واضح بزمن محدد. تشكيل سلطة انتقالية مدنية بصلاحيات كاملة. إعداد دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات ويمنع عودة الاستبداد. انتخابات حرّة نزيهة تحت رقابة قضائية مستقلة وإشراف دولي. 2) المحاسبة والعدالة محاسبة كل من تورّط في القتل خارج القانون، التعذيب، الإخفاء القسري، والفساد المالي. استقلال كامل للنيابة والقضاء، ووقف المحاكمات السياسية. الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي دون قيد أو شرط. جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم، ماديًا ومعنويًا. 3) سيادة القانون وبناء المؤسسات إعادة هيكلة أجهزة الدولة لتخضع للقانون والرقابة البرلمانية. حظر استخدام القضاء والأمن كأدوات للخصومة السياسية. ضمان حرية الإعلام والصحافة وحق الوصول إلى المعلومات. 4) الكرامة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وقف السياسات التي تُفقِر الأغلبية لصالح قلة محتكرة للثروة. أولوية الإنفاق على الصحة والتعليم والعمل بدل القمع والمظاهر. شفافية كاملة في الموازنة والديون والاتفاقيات الاقتصادية. حماية الملكية العامة ومنع بيع أصول الدولة دون رقابة شعبية. رابعًا: إلى الشعب المصري التغيير لا يُمنح، بل يُنتزع بالوعي والتنظيم والعمل السلمي الجماعي. لا خلاص فرديًا، ولا نجاة بالحياد. الشارع السلمي، والنقابة، والجامعة، والقرية، والمدينة—كلها مساحات فعل وطني مشروع. خامسًا: إلى العالم استقرار مصر لا يتحقق بالقمع، بل بالعدالة والديمقراطية. دعم الاستبداد جريمة سياسية وأخلاقية، وصمت المجتمع الدولي شراكة في إدامة المأساة. خاتمة هذا المانيفستو ليس بيان غضب، بل خارطة طريق. ليس دعوة للفوضى، بل نداء للإنقاذ الوطني. ومصر—مهما طال ليلها—قادرة على استعادة دولتها وكرامتها بإرادة أبنائها. سالم القطامي المعارض السياسي المصري

  مانيفستو الاستقلال والكرامة صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دول...