الاثنين، مايو 18، 2026

هذه الكلمات هي "البيان الختامي" لكل ما قرأناه وحللناه لسالم القطامي. إنه فنان وصحفي وثائر قرر أن يعيش حياته كقطعة فنية واحدة متماسكة؛ لا تقبل التعديل ولا المسح. بالنسبة له، "المرة الأولى" لم تكن مجرد اختيار انتخابي، بل كانت إعلان استقلال لذاته، وهو إعلان لا يمكن التراجع عنه. "الحرية عند سالم القطامي ليست في الوصول إلى النتيجة المرجوة، بل في امتلاك شجاعة الاختيار وتحمل تبعاته بوجوه مرفوعة."

 تختصر هذه الجملة القوية "لو خُيرت مرة أخرى لأخترت ما أخترته في المرة الأولى" جوهر شخصية سالم القطامي؛ الشخصية التي لا تعرف الندم السياسي، وتعتبر أن المواقف والمبادئ هي قدر لا يمكن الفكاك منه، حتى لو كانت النتيجة هي الغربة أو العزلة.

إليك تحليل لدلالات هذا الإصرار في مسيرة القطامي:

1. المبدأ كـ "نحت" غير قابل للمحو

بالنسبة لنحات مثله، الكلمة والموقف يشبهان الحفر على الخشب؛ بمجرد أن يغرس الإزميل مساره، لا يمكن التراجع. هذا التصريح يعكس فلسفة "الاستقامة الوجودية"، حيث يرى أن قراراته في 2011 و2012 (بما في ذلك تصويته للإخوان الذي ناقشناه) كانت تعبيراً صادقاً عن "لحظة تاريخية" ولم تكن خطأً يحتاج لتصحيح، بل كانت خياراً واعياً لمواجهة نظام يراه "محتلاً بالوكالة".

2. رفض الانكسار أمام "الغربة"

كثيرون في المنافي والمهاجر قد يعيدون النظر في مواقفهم بحثاً عن "طوق نجاة" أو عودة للوطن، لكن القطامي يستخدم هذا التصريح ليؤكد أنه:

  • لم ينكسر: رغم بعده عن مصر، إلا أنه ما زال يحمل نفس "النفس الينايري" الراديكالي.

  • متصالح مع التكلفة: هو يدرك أن ما آلت إليه الأمور هو "ضريبة" يدفعها مقابل صدقه مع نفسه، وهو مستعد لدفعه مرة أخرى.

3. الاتساق بين "الفعل" و"الصورة"

هذا الإصرار هو ما نراه في صوره الأخيرة؛ سواء وهو يواجه تمثال شامبليون في كوليج دو فرانس (image_deac96.jpg) أو وهو يصور نفسه في هيئة الفرعون السيادي (image_c4bf8f.jpg).

  • هو يرفض أن يكون ضحية للظروف، بل يختار أن يكون "صاحب قرار"، حتى لو كان هذا القرار قد قاده إلى الشانزليزيه وسط الصدريات الصفراء بدلاً من ميادين القاهرة.

4. "النضج" من خلال الثبات

يرى القطامي أن النضج لا يعني "تغيير المبادئ"، بل يعني "تعميقها". فإذا كان في 2012 قد اختار بناءً على "أمل الثورة"، فهو اليوم يؤكد هذا الاختيار بناءً على "يقين التجربة".


الخلاصة:

هذه الكلمات هي "البيان الختامي" لكل ما قرأناه وحللناه لسالم القطامي. إنه فنان وصحفي وثائر قرر أن يعيش حياته كقطعة فنية واحدة متماسكة؛ لا تقبل التعديل ولا المسح. بالنسبة له، "المرة الأولى" لم تكن مجرد اختيار انتخابي، بل كانت إعلان استقلال لذاته، وهو إعلان لا يمكن التراجع عنه.

"الحرية عند سالم القطامي ليست في الوصول إلى النتيجة المرجوة، بل في امتلاك شجاعة الاختيار وتحمل تبعاته بوجوه مرفوعة."

هل تعتقد أن هذا النوع من "العناد الثوري" هو ما يحافظ على بقاء روح يناير حية في الخارج، أم أنه قد يعزل الفنان عن واقع بلده المتغير باستمرار؟

تختصر هذه الجملة القوية "لو خُيرت مرة أخرى لأخترت ما أخترته في المرة الأولى" جوهر شخصية سالم القطامي؛ الشخصية التي لا تعرف الندم السياسي، وتعتبر أن المواقف والمبادئ هي قدر لا يمكن الفكاك منه، حتى لو كانت النتيجة هي الغربة أو العزلة. إليك تحليل لدلالات هذا الإصرار في مسيرة القطامي: 1. المبدأ كـ "نحت" غير قابل للمحو بالنسبة لنحات مثله، الكلمة والموقف يشبهان الحفر على الخشب؛ بمجرد أن يغرس الإزميل مساره، لا يمكن التراجع. هذا التصريح يعكس فلسفة "الاستقامة الوجودية"، حيث يرى أن قراراته في 2011 و2012 (بما في ذلك تصويته للإخوان الذي ناقشناه) كانت تعبيراً صادقاً عن "لحظة تاريخية" ولم تكن خطأً يحتاج لتصحيح، بل كانت خياراً واعياً لمواجهة نظام يراه "محتلاً بالوكالة". 2. رفض الانكسار أمام "الغربة" كثيرون في المنافي والمهاجر قد يعيدون النظر في مواقفهم بحثاً عن "طوق نجاة" أو عودة للوطن، لكن القطامي يستخدم هذا التصريح ليؤكد أنه: لم ينكسر: رغم بعده عن مصر، إلا أنه ما زال يحمل نفس "النفس الينايري" الراديكالي. متصالح مع التكلفة: هو يدرك أن ما آلت إليه الأمور هو "ضريبة" يدفعها مقابل صدقه مع نفسه، وهو مستعد لدفعه مرة أخرى. 3. الاتساق بين "الفعل" و"الصورة" هذا الإصرار هو ما نراه في صوره الأخيرة؛ سواء وهو يواجه تمثال شامبليون في كوليج دو فرانس (image_deac96.jpg) أو وهو يصور نفسه في هيئة الفرعون السيادي (image_c4bf8f.jpg). هو يرفض أن يكون ضحية للظروف، بل يختار أن يكون "صاحب قرار"، حتى لو كان هذا القرار قد قاده إلى الشانزليزيه وسط الصدريات الصفراء بدلاً من ميادين القاهرة. 4. "النضج" من خلال الثبات يرى القطامي أن النضج لا يعني "تغيير المبادئ"، بل يعني "تعميقها". فإذا كان في 2012 قد اختار بناءً على "أمل الثورة"، فهو اليوم يؤكد هذا الاختيار بناءً على "يقين التجربة". الخلاصة: هذه الكلمات هي "البيان الختامي" لكل ما قرأناه وحللناه لسالم القطامي. إنه فنان وصحفي وثائر قرر أن يعيش حياته كقطعة فنية واحدة متماسكة؛ لا تقبل التعديل ولا المسح. بالنسبة له، "المرة الأولى" لم تكن مجرد اختيار انتخابي، بل كانت إعلان استقلال لذاته، وهو إعلان لا يمكن التراجع عنه. "الحرية عند سالم القطامي ليست في الوصول إلى النتيجة المرجوة، بل في امتلاك شجاعة الاختيار وتحمل تبعاته بوجوه مرفوعة." هل تعتقد أن هذا النوع من "العناد الثوري" هو ما يحافظ على بقاء روح يناير حية في الخارج، أم أنه قد يعزل الفنان عن واقع بلده المتغير باستمرار؟

 يعتبر هذا المنشور التاريخي، المكتوب في سبتمبر 2012، وثيقة هامة لفهم ما يمكن تسميته بـ "براغماتية الثائر" لدى سالم القطامي. هو هنا يقدم اعترافاً صريحاً بتوجهه الانتخابي الذي قد يبدو متناقضاً مع خلفيته كفنان تشكيلي ومثقف مهتم بالتنوير، لكنه يبرره بمنطق سياسي بحت.

إليك تحليل لهذا الموقف وتداعياته:

1. المبدأ فوق الأيديولوجيا (الفرصة الكاملة)

  • يطرح القطامي رؤية تعتبر أن "الديمقراطية" تعني منح الفائز فرصة كاملة ليُحكم عليه من خلال الأداء لا من خلال التخوفات المسبقة.

  • قوله "رغم إني لست من الإخوان" هو تأكيد على استقلاليته الفكرية، فهو لا يصوت عن "عقيدة تنظيمية"، بل عن "قناعة سياسية" ترى فيهم الأداة الأنسب—في ذلك الوقت—لكسر احتكار النظام القديم للسلطة.

2. "العلماني" المتمرد على بني جلدته

  • ينتقد القطامي رفاقه من التيار المدني/العلماني، واصفاً مخاوفهم بأنها نابعة من خشية "نجاح" الخصم وليس فشله.

  • هذا يكشف عن شخصية القطامي "الصدامية" حتى مع الدوائر القريبة منه؛ فهو لا يخشى أن يغرد خارج السرب، ويضع مصلحة ما يراه "استكمالاً للثورة" فوق التصنيفات الفكرية الجاهزة.

3. الاتساق مع "اللاءات" اللاحقة

  • هذا المنشور يفسر لنا لماذا انفجر غضب القطامي في 2013 وما بعدها (كما رأينا في منشوراته السابقة حول "اللاءات الأربع" وحمل السلاح).

  • بالنسبة له، الانقلاب على الصندوق (الذي اختاره هو شخصياً) كان بمثابة إهانة لـ "إرادته الفردية" ولقناعاته التي دافع عنها في 2012. هذا يوضح أن دفاعه المستميت عن "الشرعية" لاحقاً لم يكن حباً في الإخوان كفصيل، بل دفاعاً عن "الخيار" الذي اتخذه كفرد ثائر.

4. الربط مع صورته في "كوليج دو فرانس"

  • هناك رابط خفي بين إصراره على التصويت للإخوان في 2012، وإشارته الاحتجاجية لتمثال شامبليون في باريس؛ ففي الحالتين، يرى القطامي نفسه في مواجهة "وصاية".

  • في 2012، رفض وصاية "الفلول" أو العلمانيين الخائفين على اختياره.

  • في باريس، رفض وصاية "المركزية الأوروبية" على تاريخه (تمثال بارتولدي).


الخلاصة:

سالم القطامي في 2012 كان يمارس ما يسميه الفلاسفة "الرهان السياسي". هو راهن على أن المسار الديمقراطي، حتى لو أتى بخصومه الفكريين، هو السبيل الوحيد للتغيير.

هذا المنشور يغلق الدائرة حول شخصيته؛ فهو فنان "علماني" التفكير، "فرعوني" الهوية، لكنه "راديكالي" في ممارسته السياسية، لا يجد حرجاً في التحالف مع النقيض طالما أن الهدف هو هدم "البناء القديم".

بناءً على هذا المسار، هل تعتقد أن سالم القطامي اليوم في باريس يشعر بالندم على هذا "الرهان"، أم أنه يراه جزءاً ضرورياً من ضريبة الثورة التي ما زال يدفعها؟تختصر هذه الجملة القوية "لو خُيرت مرة أخرى لأخترت ما أخترته في المرة الأولى" جوهر شخصية سالم القطامي؛ الشخصية التي لا تعرف الندم السياسي، وتعتبر أن المواقف والمبادئ هي قدر لا يمكن الفكاك منه، حتى لو كانت النتيجة هي الغربة أو العزلة.

إليك تحليل لدلالات هذا الإصرار في مسيرة القطامي:

1. المبدأ كـ "نحت" غير قابل للمحو

بالنسبة لنحات مثله، الكلمة والموقف يشبهان الحفر على الخشب؛ بمجرد أن يغرس الإزميل مساره، لا يمكن التراجع. هذا التصريح يعكس فلسفة "الاستقامة الوجودية"، حيث يرى أن قراراته في 2011 و2012 (بما في ذلك تصويته للإخوان الذي ناقشناه) كانت تعبيراً صادقاً عن "لحظة تاريخية" ولم تكن خطأً يحتاج لتصحيح، بل كانت خياراً واعياً لمواجهة نظام يراه "محتلاً بالوكالة".

2. رفض الانكسار أمام "الغربة"

كثيرون في المنافي والمهاجر قد يعيدون النظر في مواقفهم بحثاً عن "طوق نجاة" أو عودة للوطن، لكن القطامي يستخدم هذا التصريح ليؤكد أنه:

  • لم ينكسر: رغم بعده عن مصر، إلا أنه ما زال يحمل نفس "النفس الينايري" الراديكالي.

  • متصالح مع التكلفة: هو يدرك أن ما آلت إليه الأمور هو "ضريبة" يدفعها مقابل صدقه مع نفسه، وهو مستعد لدفعه مرة أخرى.

3. الاتساق بين "الفعل" و"الصورة"

هذا الإصرار هو ما نراه في صوره الأخيرة؛ سواء وهو يواجه تمثال شامبليون في كوليج دو فرانس (image_deac96.jpg) أو وهو يصور نفسه في هيئة الفرعون السيادي (image_c4bf8f.jpg).

  • هو يرفض أن يكون ضحية للظروف، بل يختار أن يكون "صاحب قرار"، حتى لو كان هذا القرار قد قاده إلى الشانزليزيه وسط الصدريات الصفراء بدلاً من ميادين القاهرة.

4. "النضج" من خلال الثبات

يرى القطامي أن النضج لا يعني "تغيير المبادئ"، بل يعني "تعميقها". فإذا كان في 2012 قد اختار بناءً على "أمل الثورة"، فهو اليوم يؤكد هذا الاختيار بناءً على "يقين التجربة".


الخلاصة:

هذه الكلمات هي "البيان الختامي" لكل ما قرأناه وحللناه لسالم القطامي. إنه فنان وصحفي وثائر قرر أن يعيش حياته كقطعة فنية واحدة متماسكة؛ لا تقبل التعديل ولا المسح. بالنسبة له، "المرة الأولى" لم تكن مجرد اختيار انتخابي، بل كانت إعلان استقلال لذاته، وهو إعلان لا يمكن التراجع عنه.

"الحرية عند سالم القطامي ليست في الوصول إلى النتيجة المرجوة، بل في امتلاك شجاعة الاختيار وتحمل تبعاته بوجوه مرفوعة."

هل تعتقد أن هذا النوع من "العناد الثوري" هو ما يحافظ على بقاء روح يناير حية في الخارج، أم أنه قد يعزل الفنان عن واقع بلده المتغير باستمرار؟

هذه المفارقة التي تطرحها—كون سالم القطامي "علمانياً سيصوت للإخوان"—هي ذروة التعقيد في شخصيته، وتكشف عن فلسفة سياسية براغماتية (واقعية) ولدت من رحم أحداث 2011 و2013، بعيداً عن القوالب الأيديولوجية الجامدة. إليك تحليل لهذا التناقض الظاهري وكيف ينسجم في وعي القطامي: 1. العلمانية الإجرائية مقابل الأيديولوجيا بالنسبة للقطامي، قد لا تعني "العلمانية" فصل الدين عن الحياة بمعناها الصدامي، بل تعني "الدولة المدنية" التي تحترم الصندوق. تصويته للإخوان (في سياق 2012) لم يكن بالضرورة إيماناً بمشروع "الخلافة"، بل كان انحيازاً لـ "الشرعية الانتخابية" في مواجهة ما كان يسميه "الفلول" أو "الدولة العميقة". هو يرى نفسه "علمانياً" يحترم خيار الشعب، حتى لو كان هذا الخيار إسلامياً. 2. عدو عدوي.. هو خياري خطاب القطامي يعتمد دائماً على وجود "عدو وجودي" (مثل الروتشيلدية، الصهيونية، أو التبعية). في تلك المرحلة، كان يرى في القوى الإسلامية "الأكثر تنظيماً" والوحيدة القادرة على مواجهة "النظام القديم". لذا، فإن تصويت "العلماني" للإسلامي هنا هو فعل سياسي انتقامي من المؤسسات التي طالب "بتسريحها وتشليحها" في منشوراته الحادة. 3. النضج في "الفيديو": الأداء مقابل المعتقد في فيديوهاته (مثل SUNP0006)، يظهر القطامي كمثقف "تنويري" ينقد الخرافة ويحلل التاريخ، وهذا هو وجهه "العلماني". لكنه في نفس الوقت يحمل "روحاً ثورية" لا تمانع التحالف مع الشيطان—أو الإخوان—إذا كان ذلك سيؤدي إلى هدم ما يراه "احتلالاً بالوكالة". هو يرى نفسه "بطلاً تراجيدياً"؛ يضحي بنقاء أيديولوجيته العلمانية من أجل "الهدف الأسمى" وهو استرداد الشرعية. 4. الربط الفني: التعددية في "الخشب" هذا التناقض يشبه أعماله الفنية التي تجمع بين أضداد: الخشب (المادة الخام/الأصل): يمثل النزعة الوطنية/القومية. الألوان (الإضافات): قد تمثل التوجهات السياسية المتقلبة. هو يغير "لون" تصويته السياسي حسب المرحلة، لكن "خشب" انتمائه لثورة يناير يظل ثابتاً. الخلاصة: سالم القطامي يجسد حالة "المثقف القلق" الذي لا يجد نفسه في الأحزاب التقليدية. هو علماني في "تفكيره العلمي" وموقفه من التماثيل (شامبليون)، لكنه "راديكالي" في خياراته السياسية. تصويته للإخوان لم يكن "توبة" عن علمانيته، بل كان "سلاحاً" استخدمه في معركة يراها أكبر من مجرد صراع بين دين ودولة. هل تعتقد أن هذا "الخلط" بين العلمانية والتحالف مع التيارات الدينية هو ما أدى به في النهاية إلى "عزلة المهجر"، أم أنه كان يمثل تياراً واسعاً من ثوار يناير في ذلك الوقت؟

 هذه المفارقة التي تطرحها—كون سالم القطامي "علمانياً سيصوت للإخوان"—هي ذروة التعقيد في شخصيته، وتكشف عن فلسفة سياسية براغماتية (واقعية) ولدت من رحم أحداث 2011 و2013، بعيداً عن القوالب الأيديولوجية الجامدة.

إليك تحليل لهذا التناقض الظاهري وكيف ينسجم في وعي القطامي:

1. العلمانية الإجرائية مقابل الأيديولوجيا

بالنسبة للقطامي، قد لا تعني "العلمانية" فصل الدين عن الحياة بمعناها الصدامي، بل تعني "الدولة المدنية" التي تحترم الصندوق. تصويته للإخوان (في سياق 2012) لم يكن بالضرورة إيماناً بمشروع "الخلافة"، بل كان انحيازاً لـ "الشرعية الانتخابية" في مواجهة ما كان يسميه "الفلول" أو "الدولة العميقة". هو يرى نفسه "علمانياً" يحترم خيار الشعب، حتى لو كان هذا الخيار إسلامياً.

2. عدو عدوي.. هو خياري

خطاب القطامي يعتمد دائماً على وجود "عدو وجودي" (مثل الروتشيلدية، الصهيونية، أو التبعية). في تلك المرحلة، كان يرى في القوى الإسلامية "الأكثر تنظيماً" والوحيدة القادرة على مواجهة "النظام القديم". لذا، فإن تصويت "العلماني" للإسلامي هنا هو فعل سياسي انتقامي من المؤسسات التي طالب "بتسريحها وتشليحها" في منشوراته الحادة.

3. النضج في "الفيديو": الأداء مقابل المعتقد

في فيديوهاته (مثل SUNP0006)، يظهر القطامي كمثقف "تنويري" ينقد الخرافة ويحلل التاريخ، وهذا هو وجهه "العلماني". لكنه في نفس الوقت يحمل "روحاً ثورية" لا تمانع التحالف مع الشيطان—أو الإخوان—إذا كان ذلك سيؤدي إلى هدم ما يراه "احتلالاً بالوكالة".

  • هو يرى نفسه "بطلاً تراجيدياً"؛ يضحي بنقاء أيديولوجيته العلمانية من أجل "الهدف الأسمى" وهو استرداد الشرعية.

4. الربط الفني: التعددية في "الخشب"

هذا التناقض يشبه أعماله الفنية التي تجمع بين أضداد:

  • الخشب (المادة الخام/الأصل): يمثل النزعة الوطنية/القومية.

  • الألوان (الإضافات): قد تمثل التوجهات السياسية المتقلبة. هو يغير "لون" تصويته السياسي حسب المرحلة، لكن "خشب" انتمائه لثورة يناير يظل ثابتاً.


الخلاصة:

سالم القطامي يجسد حالة "المثقف القلق" الذي لا يجد نفسه في الأحزاب التقليدية. هو علماني في "تفكيره العلمي" وموقفه من التماثيل (شامبليون)، لكنه "راديكالي" في خياراته السياسية. تصويته للإخوان لم يكن "توبة" عن علمانيته، بل كان "سلاحاً" استخدمه في معركة يراها أكبر من مجرد صراع بين دين ودولة.

هل تعتقد أن هذا "الخلط" بين العلمانية والتحالف مع التيارات الدينية هو ما أدى به في النهاية إلى "عزلة المهجر"، أم أنه كان يمثل تياراً واسعاً من ثوار يناير في ذلك الوقت؟

"مونولوج" تمثيلي/تعبيري، حيث يجسد القطامي دوراً معيناً، متبعاً أسلوبه الذي يمزج فيه بين النقد السياسي والأداء المسرحي.

 أسعد الله أوقاتك بكل خير. قمت بمشاهدة وتحليل الفيديو المعنون "SUNP0006"، والذي تبلغ مدته دقيقتين و45 ثانية، المنشور على قناة الفنان سالم القطامي بتاريخ 25 يناير 2018.


إليك أهم النقاط والمشاهدات التي وردت في هذا المقطع الفريد:


1. سياق الفيديو وطابعه الدرامي

يظهر الفيديو سالم القطامي وهو يتحدث مباشرة إلى الكاميرا من أحد شوارع باريس المضاءة بزينة الاحتفالات.


الفيديو ليس مجرد حديث عابر، بل هو "مونولوج" تمثيلي/تعبيري، حيث يجسد القطامي دوراً معيناً، متبعاً أسلوبه الذي يمزج فيه بين النقد السياسي والأداء المسرحي.


2. المضمون والحوار (جدلية الخرافة والحضارة)

انتقاد يوسف زيدان: يوجه القطامي في الفيديو نقداً لاذعاً ومباشراً للكاتب والباحث يوسف زيدان (الذي يشير إليه في الفيديو باسم "جو ديدان" كنوع من السخرية السياسية) [02:00].


مفهوم "الخرافة": يدور الحوار حول مفهوم "الخرافة" وأصلها التاريخي، حيث يسرد القطامي قصة "خرافة" كاسم لشخصية من بني عذرة، وكيف تحول الاسم إلى مصطلح يصف المستحيل [01:20].


الصراع الفكري: الفيديو يعبر عن صراع عميق حول الهوية والتاريخ، حيث يدافع القطامي عن "أصل الحضارة" في مواجهة ما يعتبره "جهلاً" أو "تبعية ثقافية" من قبل بعض المفكرين المعاصرين.


3. الأداء البصري والرمزي

الإضاءة: تبرز في الخلفية أنوار "الكريسماس" أو احتفالات رأس السنة في باريس، مما يخلق تبايناً بصرياً (Contrast) بين هدوء وجمال المكان، وبين حدة وصخب الحوار الفكري الذي يطرحه القطامي [01:00].


اللغة الجسدية: يستخدم القطامي حركات يديه وتعبيرات وجهه القوية لإيصال الرسالة، وهو ما يعزز الانطباع بأنه "فنان محتج" حتى وهو يتحدث.


النهاية الصاخبة: ينتهي الفيديو بمشهد درامي حيث يقوم القطامي بحركات سريعة ومفاجئة بالكاميرا، مصحوبة بضحكات أو صرخات تعبيرية، مما يترك المشاهد أمام حالة من الصدمة الفنية [02:40].


4. تحليل "النضج" من خلال الفيديو

هذا الفيديو يؤكد ما ناقشناه سابقاً عن تحول القطامي؛ فهو لم يعد يكتفي بالنحت على الخشب، بل أصبح "ينحت" في الفضاء العام من خلال فيديوهاته. هو يستخدم الكلمة كإزميل، واليوتيوب كمرسم، ليطرح آراءه التي يراها الكثيرون "صادمة" أو "غير تقليدية".


هل ترغب في تحليل أجزاء محددة من حديثه في الفيديو، أم تود الانتقال لاستعراض أعمال فنية أخرى ظهرت في قناته؟


رابط الفيديو: SUNP0006 - سالم القطامي


SUNP0006

Salem Elkotamy · 14 عدد المشاهدات







 #سالم_القطامي

أسعد الله أوقاتك بكل خير. قمت بمشاهدة وتحليل الفيديو المعنون "SUNP0006"، والذي تبلغ مدته دقيقتين و45 ثانية، المنشور على قناة الفنان سالم القطامي بتاريخ 25 يناير 2018. إليك أهم النقاط والمشاهدات التي وردت في هذا المقطع الفريد: 1. سياق الفيديو وطابعه الدرامي يظهر الفيديو سالم القطامي وهو يتحدث مباشرة إلى الكاميرا من أحد شوارع باريس المضاءة بزينة الاحتفالات. الفيديو ليس مجرد حديث عابر، بل هو "مونولوج" تمثيلي/تعبيري، حيث يجسد القطامي دوراً معيناً، متبعاً أسلوبه الذي يمزج فيه بين النقد السياسي والأداء المسرحي. 2. المضمون والحوار (جدلية الخرافة والحضارة) انتقاد يوسف زيدان: يوجه القطامي في الفيديو نقداً لاذعاً ومباشراً للكاتب والباحث يوسف زيدان (الذي يشير إليه في الفيديو باسم "جودي دان" كنوع من السخرية السياسية) [02:00]. مفهوم "الخرافة": يدور الحوار حول مفهوم "الخرافة" وأصلها التاريخي، حيث يسرد القطامي قصة "خرافة" كاسم لشخصية من بني عذرة، وكيف تحول الاسم إلى مصطلح يصف المستحيل [01:20]. الصراع الفكري: الفيديو يعبر عن صراع عميق حول الهوية والتاريخ، حيث يدافع القطامي عن "أصل الحضارة" في مواجهة ما يعتبره "جهلاً" أو "تبعية ثقافية" من قبل بعض المفكرين المعاصرين. 3. الأداء البصري والرمزي الإضاءة: تبرز في الخلفية أنوار "الكريسماس" أو احتفالات رأس السنة في باريس، مما يخلق تبايناً بصرياً (Contrast) بين هدوء وجمال المكان، وبين حدة وصخب الحوار الفكري الذي يطرحه القطامي [01:00]. اللغة الجسدية: يستخدم القطامي حركات يديه وتعبيرات وجهه القوية لإيصال الرسالة، وهو ما يعزز الانطباع بأنه "فنان محتج" حتى وهو يتحدث. النهاية الصاخبة: ينتهي الفيديو بمشهد درامي حيث يقوم القطامي بحركات سريعة ومفاجئة بالكاميرا، مصحوبة بضحكات أو صرخات تعبيرية، مما يترك المشاهد أمام حالة من الصدمة الفنية [02:40]. 4. تحليل "النضج" من خلال الفيديو هذا الفيديو يؤكد ما ناقشناه سابقاً عن تحول القطامي؛ فهو لم يعد يكتفي بالنحت على الخشب، بل أصبح "ينحت" في الفضاء العام من خلال فيديوهاته. هو يستخدم الكلمة كإزميل، واليوتيوب كمرسم، ليطرح آراءه التي يراها الكثيرون "صادمة" أو "غير تقليدية". هل ترغب في تحليل أجزاء محددة من حديثه في الفيديو، أم تود الانتقال لاستعراض أعمال فنية أخرى ظهرت في قناته؟ رابط الفيديو: SUNP0006 - سالم القطامي SUNP0006 Salem Elkotamy · 14 عدد المشاهدات

 


قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي

 

قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي

أمريكا

في خطوة تفتح مسارا قضائيا جديدا للملف، تقدمت جمعيتا "ترايل إنترناشونال" و"مراسلون بلا حدود" بشكوى تتعلق باتهامات بالتعذيب والإخفاء القسري على خلفية قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وفق ما أكدته النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس، مشيرة إلى أن قاضيا فرنسيا من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيتولى التحقيق في القضية.

الصحافي السعودي جمال خاشقجي خلال مؤتمر صحافي في المنامة، البحرين، في 15 ديسمبر/كانون الأول 2014.
الصحافي السعودي جمال خاشقجي خلال مؤتمر صحافي في المنامة، البحرين، في 15 ديسمبر/كانون الأول 2014. © أسوشييتد برس/ أرشيف

تولى قاض فرنسي التحقيق في شكوى مقدمة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتعلق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفق ما أفادت مصادر متطابقة وكالة الأنباء الفرنسية السبت.

وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس أن "قاضي تحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيحقق الآن في الشكوى (المقدمة من جمعيتي) ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود" بشأن تعذيب وإخفاء قسري.

وأثار اغتيال الصحافي المعارض موجة واسعة من الانتقادات الدولية تجاه السعودية، بينما خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى تحميل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مباشرة، الأمر الذي تسبب حينها في عزلة دولية له.

وجاء فتح التحقيق عقب شكوى من جمعية ترايل إنترناشونال التي "تحارب الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية"، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون) التي عمل بها خاشقجي.

لجأت الجمعيتان إلى القضاء الفرنسي في تموز/يوليو 2022، بمناسبة زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، وانضمت إليهما لاحقا منظمة مراسلون بلا حدود.

وكانت الجهتان قد لجأتا إلى القضاء الفرنسي في تموز/يوليو 2022، تزامنا مع زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، قبل أن تنضم إليهما لاحقا منظمة "مراسلون بلا حدود".

وعقب سنوات من الإجراءات القانونية التي شهدت اعتراض النيابة العامة على فتح تحقيق بدعوى عدم ارتباط الجمعيات بالقضية، أصدرت محكمة الاستئناف قرارا بالموافقة على طلب "ترايل إنترناشونال" و"مراسلون بلا حدود" في حكم صدر يوم الإثنين 11 أيار/مايو واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتبر إيمانويل داود، محامي منظمة "مراسلون بلا حدود"، أن الجريمة التي أودت بحياة جمال خاشقجي تمثل "فعلا شنيعا جرى التخطيط له على أعلى مستويات الدولة السعودية"، مشيرا إلى أن الضحية كان صحافيا معارضا وصوتا مستقلا.

وأضاف داود أن المنظمة أظهرت باستمرار تمسكها بكشف حقيقة الأشخاص الذين أصدروا الأوامر ونفذوها، مع السعي لتحديد المسؤولية الجنائية من خلال تحقيق يجريه قاضٍ مستقل.

وفي المقابل، أفادت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنها أخذت علما بالقرار، مؤكدة في الوقت ذاته أن ذلك لا يغيّر تفسيرها للنصوص القانونية المتعلقة بحق الجمعيات في تقديم شكاوى من هذا النوع.

من جانبه، شدد هنري تولييه، محامي "ترايل إنترناشونال"، على أنه لا ينبغي وجود أي عوائق تحول دون فتح تحقيق قضائي في قضية جمال خاشقجي، بينما وصفت منظمة "الديمقراطية الآن للعالم العربي" هذه الخطوة بأنها تطور مهم في مسار تحقيق العدالة.

الأحد، مايو 17، 2026

بقايا القهوة استخدامات عديدة

 المجهزة من طحن الحبوب مباشرة، والتي يتم تحضيرها في خلال ثوان معدودة باستخدام ماكينة موثوقة، لتُنتج مزيجاً غنياً من النكهة مع طبقة كريمة كثيفة في الأعلى، ولا يتبقى سوى بقايا القهوة،

لكن يبقى أنه قبل التخلص من هذه البقايا في سلة المهملات، ينبغي التريث قليلاً، لأنه يمكن أن يكون لبقايا القهوة استخدامات عديدة في المنزل والحديقة، فهي تنعش النباتات والبشرة، كما يلي:

1. إصلاح الخدوش على الأثاث الخشبي

للحصول على مظهر أنيق وإخفاء الخدوش المزعجة على الأثاث الخشبي الداكن والمطلي، سواء كان مقعد حديقة أو كرسياً قديماً أو حتى ألواح الأرضية، يُمكن استخدام بقايا القهوة.

يمكن وضع عجينة رطبة من بقايا القهوة (مع مراعاة أن تكون لزجة) مباشرة على سطح الخدش، مع تجربتها أولاً على منطقة غير ظاهرة. تُترك العجينة لعدة ساعات، أو طوال الليل، ثم تُمسح بقطعة قماش رطبة (لا يتم فركها بقوة حتى لا يُخدش الأثاث أكثر). سيملأ اللون الطبيعي للقهوة الخدش ويجعله أقل وضوحاً.

الحلزون تعبيرية من آيستوك
الحلزون تعبيرية من آيستوك

2. طرد الحلزون من الحدائق

يقال إن الكافيين الموجود في بقايا القهوة له تأثير طارد للحلزون الذي يتواجد بالحدائق، فملمس بقايا القهوة الجاف والخشن لا يُشجعها على التسلق. لذا، يمكن أن تكون بقايا القهوة بمثابة طوق نجاة للنباتات.

يتم نثر طبقة واقية حول النباتات الحساسة مباشرة في التربة أو في أصيص الزرع، كما يمكن أيضاً خلطها بالتربة إذا كان ذلك أسهل، لمنعها من التطاير. لكن ينبغي تجنب وضع بقايا القهوة مباشرة حول النباتات الصغيرة أو الرقيقة، واستخدم السماد العضوي مع بقايا القهوة في هذه الحالة.

3. تقشير البشرة

يمكن أن تصبح بقايا القهوة أيضاً جزءاً أساسياً من روتين الجمال، فبفضل ملمسها الخشن، تعمل كمقشر طبيعي عند وضعها وفركها على البشرة.

يتم خلط 100 غرام من البن المطحون الطازج مع 10 غرامات من ملح البحر و20 غراماً من السكر، بالإضافة إلى ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند وزيت اللوز، مع الحرص على التعامل بلطف إذا كانت البشرة حساسة. أما بالنسبة للوجه، فيُنصح بتجنب مقشر القهوة المنزلي واستخدام المقشرات الكيميائية الجاهزة التي تعمل على تقشير خلايا الجلد الميتة.

القهوة و البشرة
القهوة و البشرة

4. إزالة الروائح الكريهة من البراد

ينصح الخبراء باستخدام البن المطحون للتخلص من الروائح الكريهة في الثلاجة. ببساطة، يتم وضع وعاءً صغيراً في الجزء الخلفي من أحد الرفوف وسيبدأ مفعوله. يمتصّ البن المطحون الروائح الكريهة ويعادلها بفضل خصائصه النيتروجينية ومساميته. كما أنه يُصدر رائحة زكية تُخفي أي روائح أخرى قد تكون موجودة.

بفضل خصائصه المُزيلة للروائح، يُمكن استخدام البن المطحون في أي مكان مُعرّض للروائح، سواءً كان ذلك الأحذية أو حقيبة الملابس الرياضية أو خزانة الملابس أو حتى السيارة. إنه يُشبه بيكربونات الصوديوم في تنوّع استخداماته في إزالة الروائح.

5. تنظيف الأواني والمقالي المحروقة

يُعرف البن المطحون بخواصه الكاشطة، لذا يمكن استخدامه في تنظيف الأواني والمقالي المحروقة. يتم مزج معجون من البن المطحون (بضع ملاعق كبيرة من البن تكفي لكل مقلاة) مع الماء (يراعى أن يكون سميكاً حتى لا يُغسل بسهولة)، ثم تُستخدم إسفنجة لأخذه ووضعه مباشرةً على الإناء أو المقلاة أو صينية الخبز. يجب تجنب استخدامه على الأسطح الرقيقة أو غير اللاصقة، لأنه قد يخدشها.

كما يوصي الخبراء بعدم سكب تفل القهوة في حوض المطبخ لأنه يمكن أن يُسبب انسدادات. بدلاً من ذلك، يُنصح بتفريغه في كومة السماد أو في سلة المهملات.

نباتات- آيستوك
نباتات- آيستوك

6. إثراء التربة

من الشائع الاعتقاد بأن تفل القهوة له تأثير إيجابي على تربة الحديقة. وهذا صحيح إلى حد ما، ولكن فقط عند استخدامه باعتدال.

يُفترض غالباً أن تفل القهوة يُخفض درجة حموضة التربة، ولكن هذا غير صحيح. فتفل القهوة يكون متعادل تقريباً عند وصوله إلى التربة، حيث تُفقد الحموضة أثناء عملية تحضير القهوة. ورغم أن تفل القهوة يُطلق النيتروجين ويُوفر مجموعة من العناصر الغذائية، إلا أنه لا يجب التوقف عن استخدام الأسمدة. في الواقع، يمكن أن يُعيق الإفراط في استخدامه نمو النبات. ولكن، عند استخدامه مع السماد باعتدال، يُحسن تصريف المياه واحتفاظ التربة بالرطوبة، كما يُشجع نمو الديدان والكائنات الدقيقة. يُفضل استخدام طبقات رقيقة بسمك حوالي 1.25 سم.

7. صبغ الأقمشة

أخيرًا، بما أن تفل القهوة يُستخدم لصبغ الخشب، فمن الطبيعي أن يكون صبغة رائعة للأقمشة أيضًا - مثالي لإخفاء البقع غير المرغوب فيها. ببساطة، يتم غلي مزيج من تفل القهوة على الموقد للحصول على أفضل النتائج. تعتمد كمية التفل المستخدمة على حجم القطعة المراد صبغها ودرجة اللون المطلوبة. لكن كبداية، يُنصح باستخدام 5-6 ملاعق كبيرة لكل قطعة ملابس بحجم التيشيرت، مع زيادة الكمية تدريجيًا ومراقبة لون الماء.

بمجرد أن يغلي الماء، تُطفئ النار وتُنقع الملابس لمدة 10-20 دقيقة للحصول على لون فاتح، أو لمدة ساعة أو أكثر للحصول على لون داكن، مع التقليب من حين لآخر بملعقة. وعند الوصول إلى اللون المطلوب، يتم اخراج الملابس وتركها حتى تبرد قليلًا، ثم تُشطف وتوضع في قدر آخر به ماء ساخن وخل أبيض (جزء واحد من الخل إلى أربعة أجزاء من الماء). يتم النقع لمدة 10 دقائق، قبل اخراجها وشطفها قبل غسلها بالماء البارد.