الجمعة، أبريل 24، 2026

نقل الجثمان إلى القاهرة

 حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها تتابع واقعة وفاة العوضي، مضيفة أن القنصلية المصرية العامة في دبي تلقت إخطاراً من شرطة دبي بوفاة الطبيب بأحد فنادق الإمارة.

وقال المحامي المصري مصطفى ماجد، وهو المحامي الخاص للعوضي، إنه «من الصعب الجزم إذا كانت هناك شبهة جنائية لعدم توافر دليل على ذلك»؛ لكنه أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن أسرة الطبيب «تعتقد بنسبة كبيرة أن السبب في الوفاة كان حادثاً جنائياً بالأساس بسبب اختفائه الغامض منذ عدة أيام»، مشيراً إلى أنهم في انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها السلطات الإماراتية للتأكد من سبب الوفاة.

وحسب بيان «الخارجية المصرية»، وجه الوزير بدر عبد العاطي القنصلية المصرية في دبي بـ«التواصل المستمر مع السلطات الإماراتية المختصة للوقوف على ملابسات الواقعة، ومتابعة الإجراءات ذات الصلة»، إلى جانب العمل على سرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر.

وأشار البيان إلى أن الخارجية تنسق مع أسرة الطبيب المتوفى ومستشاره القانوني، لاستكمال الإجراءات القنصلية، والتأكيد على متابعة الملف للانتهاء من جميع الإجراءات.

وأثار اختفاء العوضي، استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، بعد انقطاع التواصل مع أسرته منذ أيام، وتداول مستخدمون مقاطع مصورة سابقة يحذر فيها من استخدام الأدوية في التخسيس وعلاج داء السكري.

وفي مارس (آذار) الماضي، أسقطت نقابة الأطباء المصرية عضوية العوضي بسبب ما عدّته «نشر معلومات طبية مضللة وغير مثبتة علمياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي»، وقالت حينها إن ما يقدمه «يشكل خطراً على صحة المواطنين». وشملت الاتهامات «الترويج لأساليب علاجية غير معتمدة لأمراض مزمنة»، وهو ما اعتبرته الهيئة التأديبية للنقابة «مخالفة جسيمة لمبادئ المهنة».

الطبيب المصري المتوفى في الإمارات ضياء العوضي (صفحته على فيسبوك)
الطبيب المصري المتوفى في الإمارات ضياء العوضي (صفحته على فيسبوك)

وكان العوضي قد خلّف حالة واسعة من الجدل عقب ترويجه لما سماه «نظام الطيبات»، وهو نظام غذائي يعتمد على حذف أطعمة مع الاكتفاء بأنواع محددة قال إنها وسيلة للشفاء. وذكر حينها أنه طبَّق هذا النظام على مجموعة من المرضى لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع، ولفت انتباهه تحسن حالاتهم بشكل ملحوظ مما أدى إلى تقليل الاعتماد على الأدوية.

وفوضت أسرة الطبيب المتوفى القنصلية المصرية في دبي بمتابعة تحقيقات السلطات الإماراتية، وفق المحامي ماجد الذي أشار إلى أن أسرته التقت مسؤولين بوزارة الخارجية المصرية، الاثنين، لتنسيق الإجراءات الخاصة بتقارير الطب الشرعي الإماراتي حول سبب الوفاة، وإجراءات نقل الجثمان إلى القاهرة.

وأشار مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية، السفير حداد الجوهري، إلى «نقل الطبيب المتوفى إلى أحد المستشفيات لمعرفة سبب وفاته»، وقال في تصريحات نقلتها« وكالة أنباء الشرق الأوسط» في مصر، مساء الأحد، إنه «سيتم نقل الجثمان إلى القاهرة فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة هناك، والتعرف على أسباب الوفاة».

فيما تحدث نقيب الأطباء في مصر، أسامة عبد الحي، عن «متابعة النقابة لإجراءات التحقيق في القضية، رغم فصل الطبيب المتوفي من النقابة الشهر الماضي»، مشيراً إلى أن النقابة تنتظر النتائج لمعرفة أسباب الوفاة الغامضة.

وأوضح عبد الحي لـ«الشرق الأوسط» أن «النقابة كانت قد قررت فصل الطبيب بعد إحالته للجنة التأديب النقابية، نتيجة لترويجه نصائح طبية تخالف القواعد العلمية المعروفة».

فوز مثير على بيراميدز

 

الدوري المصري: الزمالك على مشارف اللقب بفوز مثير على بيراميدز

البرازيلي خوان ألفينا محتفلاً بالهدف الثمين (نادي الزمالك)
البرازيلي خوان ألفينا محتفلاً بالهدف الثمين (نادي الزمالك)
TT
20

اقترب الزمالك خطوة كبيرة نحو الفوز بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما عزز صدارته لمرحلة التتويج بفوزه الثمين 1 - صفر على ضيفه بيراميدز في مباراة قمة الخميس.

ورفع الزمالك رصيده إلى 49 نقطة في المركز الأول بفارق خمس نقاط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني والأهلي الثالث.

وأحرز البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا هدف الزمالك والمباراة الوحيد في الدقيقة الـ84، بعدما تلقى تمريرة عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء من البديل شيكو بانزا ليضع الكرة في مرمى أحمد الشناوي حارس بيراميدز.

وفي مباراة أقيمت في التوقيت نفسه، تعادل غزل المحلة مع ضيفه بتروجت 1 - 1 ليرفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس مقابل 34 نقطة لبتروجت في المركز الرابع.

ويتصدر وادي دجلة مجموعة تفادي الهبوط برصيد 38 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين نقاط عن زد، صاحب المركز الثاني.

وتعادل المقاولون العرب مع ضيفه الاتحاد السكندري دون أهداف في افتتاح الجولة السادسة للمجموعة.

واقترب الفريقان خطوة نحو النجاة من الهبوط بعد أن رفع المقاولون العرب رصيده إلى 27 نقطة في المركز التاسع، بينما بات رصيد الاتحاد 28 في المركز الثامن بين 14 فريقاً.

وتهبط الأندية الأربعة الأخيرة في المجموعة للدرجة الثانية.

وتحتل أندية فاركو وكهرباء الإسماعيلية وحرس الحدود والإسماعيلي المراكز الأربعة الأخيرة في المجموعة.

“لماذا لا تكون لدى السيسي الشجاعة الأدبية والأخلاقية ويعلن مسؤوليته المباشرة عن الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، وإضاعة حق مصر التاريخي في مياه النيل”.

 أخلت النيابة المصرية سبيل الصحافي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير جريدة “الأهرام” الأسبق وكاتب المقال في جريدة “القدس العربي”، بكفالة قدرها 20 ألف جنيه.

وكانت النيابة استدعت سلامة للتحقيق الأربعاء على خلفية ثلاث مقالات رأي نشرت في جريدة “القدس العربي”، ووجهت له اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة”.

وقال هشام يونس، أمين صندوق نقابة الصحافيين، الذي حضر التحقيق، إن النيابة أخلت سبيل سلامة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه بعد التحقيق معه في القضية التي حملت رقم 2772 لسنة 2026 حصر أمن دولة.

وأوضح  سلامة إن النيابة وجهت له اتهام “نشر أخبار كاذبة”، وناقشته في عدة مقالات نشرها في جريدة “القدس العربي”، بينها مقال حمل عنوان “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.

 وبيّن أنه خلال التحقيق فوجئ بوكيل النيابة يوجه له أسئلة حول فقرات في مقالاته التي كتبها خلال الفترة الماضية.

أكد سلامة، خلال التحقيق، أن المقالات تضمنت رأيه في تصريحات المسؤولين

وأكد سلامة، خلال التحقيق، أن المقالات تضمنت رأيه في تصريحات المسؤولين ولم تحمل معلومات لم تذكرها الحكومة في بياناتها، ونفى عن نفسه تهم نشر الأخبار الكاذبة.

وكان مقال سلامة قد أثار جدلاً في مصر، ودفع إعلاميين موالين للسلطة للهجوم عليه.

وعيّن سلامة رئيساً لتحرير جريدة “الأهرام” الحكومية في عهد الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، واستمر في منصبه حتى يناير/ كانون الثاني 2014، حيث صدر قرار بإقالته، وتعيين الكاتب الصحافي محمد عبد الهادي علام بدلاً منه.

وسبق وألقت الأجهزة الأمنية القبض على سلامة في يوليو/ تموز 2021، ووجهت النيابة له وقتها اتهامات “بالانضمام لجماعة إرهابية”، على خلفية مقال نشرَهُ عبر فيسبوك بعنوان “افعلها يا ريس”، قال فيه: “لماذا لا تكون لدى السيسي الشجاعة الأدبية والأخلاقية ويعلن مسؤوليته المباشرة عن الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، وإضاعة حق مصر التاريخي في مياه النيل”.

 وكانت جريدة “المصري اليوم” أوقفت نشر مقالاته عام 2021؛ بسبب ما تحمله من انتقادات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولكنه استمر في نشرها على صفحته الشخصية على الفيسبوك، قبل أن يبدأ في نشر مقالاته في جريدة “القدس العربي”.

المصريون يحصدون (ثمار) الديكتاتورية

  جولة خليجية (سريعة جداً) ومتأخرة، قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أربع دول خليجية (قطر- الإمارات- البحرين- السعودية) ظن المراقبون في البداية أنها تهدف إلى دعم هذه الدول في الحرب الدائرة حالياً، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلا أن مصادر خليجية متعددة، سارعت إلى تسريب معلومات، عن أنها كانت تستجدي هذه الدول في الحصول على مساعدات مالية، على خلفية الخسائر التي طالت مصر جراء الحرب، نتيجة تراجع عبور السفن بقناة السويس، وارتفاع أسعار الغاز، التي تعتمد عليه محطات الكهرباء في مصر بشكل أساسي، وغير ذلك.

ما أكد هذه التسريبات، هو ما أعقب الجولة مباشرة، من اتصالات رسمية مصرية، مع الولايات المتحدة الأمريكية، تطلب مساعدات مالية، استناداً إلى الأسباب نفسها، ثم اتصالات أخرى مع عواصم أوروبية وصناديق دولية، ما يشير إلى أن الحالة متردية إلى حد كبير، خصوصاً مع إجراءات داخلية تتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء بشكل خاص، تضمنت التبكير بإغلاق المحلات التجارية، والمكاتب الإدارية، وإظلام الشوارع الداخلية والطرق السريعة، وغيرها من أمور لم يستسغها المواطن، على اعتبار أن مصر ليست طرفاً مباشرا فيما يجري بالمنطقة، فما بالنا عندما تكون طرفاً رئيسياً في الحرب، أو العقوبات.
الغريب أن رئيس الوزراء، حينما أعلن عن هذه الإجراءات، قال إنها البداية، وإن هناك إجراءات تقشفية أخرى، سيتم الإعلان عنها في حينه، مع إطالة أمد الحرب، ما فتح باب النقاش واسعاً حول الموقف الاقتصادي للدولة ككل، خصوصاً بوجود تصريحات سابقة لرئيس الدولة ورئيس الحكومة معاً، تبشر بالرخاء، وتؤكد استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية، وأن البلاد بدأت تجني ثمار ما يطلق عليه الإصلاحات، وتحمل ارتفاع الأسعار، ورفع الدعم عن الوقود والسلع، على مدى 12 عاماً مضت، هي عمر السيسي في الحكم، وغيرها من تطمينات ووعود.

المؤشرات تؤكد أن الأوضاع الاقتصادية وحتى السياسية، ما بعد الحرب، لن تكون أبداً كما قبلها، في ضوء علاقات أصبحت مرتبكة مع العالم الخارجي، وبشكل خاص دول الخليج

الغريب في الأمر، أن كل ذلك تبدد، بمرور أسبوع واحد من الحرب، رغم أن البلاد تدار حتى الآن بمخزونات من النفط والغاز، تم شراؤها في السابق بأسعار ما قبل الحرب، ناهيك من أن الإنتاج المحلي من النفط والغاز، المفترض أنه يغطي جزءاً كبيراً من احتياجات البلاد، إلا أنه لا يتم الإفصاح ولا الاعتراف بذلك أبداً، مع تصدير جزء كبير منه للخارج، خصوصاً الغاز والكهرباء، وسط غموض كبير فيما يتعلق بمداخيل الدولة بشكل عام، في وجود ما تسمى بالصناديق الخاصة، التي تخفي بداخلها أرقاماً خيالية، لا يجوز حتى لمجلس النواب، أو الأجهزة الرقابية الاطلاع عليها، كما هو الحال فيما يتعلق باقتصاد الجيش.
الجديد في الأمر، هو أن دول الخليج لم تعد تخجل من المصارحة، أصبحت تطالب بالإفصاح عن مصير الأموال والمساعدات التي قدمتها لمصر خلال الأعوام الاثني عشر الماضية، بما يصل إلى مئة مليار دولار، بل تتعمد تسريب معلومات عن وجود جزء كبير من هذه الأموال في حسابات خاصة بمصارف خارجية، إلى غير ذلك من اتهامات، لم تثر حفيظة النظام كي ينتفض ويدافع عن نفسه، بتوضيح ينهي الجدل في هذا الشأن، إلا أن المؤكد هو أن هذا الجانب من المساعدات قد توقف الآن إلى أجل غير مسمى، وربما توقف إلى غير رجعة، نتيجة مستجدات الحرب الدائرة، التي يتصدرها الموقف المصري من الأطراف المتحاربة، ذلك أن دول الخليج ترى، أنه لا يرقى إلى المستوى المأمول، على المستويين الرسمي والشعبي في آن واحد. قد تكون آمال وتطلعات هذه الدول نحو مصر منطقية وواقعية إلى حد كبير، إذا وضعنا في الاعتبار مصر التاريخ والجغرافيا والريادة… إلا أن هذه النظرة تتجاهل، من وجهة نظر واسعة، الدعم المالي لمصر خلال السنوات السابق ذكرها، لم يكن يهدف إلى دعم الدولة المصرية، أو الشعب، بقدر ما كان يدعم شخصاً بعينه، هو الرئيس السيسي، أو نظاماً بعينه، هو نظام السيسي، في إطار دعم عملية انقلاب واضحة المعالم، على إرادة شعبية، كانت ترنو إلى حكم ديمقراطي رشيد، بعد عقود طويلة من الديكتاتورية والقهر، في ظل الحكم العسكري.
الأمر الآخر، هناك في مصر الآن تطابق رسمي وشعبي في المواقف إلى حد كبير، نحو رفض هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الدائرة الآن، مادام الطرف الآخر، هو الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن الكيان يمثل حالة خاصة عدائية، نتيجة حروب سابقة مع مصر مباشرة، ونتيجة احتلال حالي لفلسطين والمسجد الأقصى بشكل خاص، كما أن الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة لذلك الكيان، يجعل منها هي الأخرى، حالة عدائية مع الشعب المصري، حتى إن اختلف الأمر هنا تحديداً مع الموقف الرسمي، المغلوب على أمره في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، كما هو حال كل أنظمة المنطقة، لأسباب معلومة، تتعلق بهشاشة هذه الأنظمة، نتيجة عدم خروجها من رحم الشارع. على أي حال، لو أن الرئيس السيسي، اقتنع منذ اليوم الأول لاعتلائه سدة الحكم، عام 2104، بأهمية دراسات الجدوى، ما كان الحال هو الحال، لو أنه اهتم بالرجوع إلى مستشارين في التخصصات المختلفة قبل اتخاذ القرارات المهمة، لما كانت النتائج في شكلها الحالي، لو أنه آمن بأن هناك متخصصين ولا يوجد على وجه الأرض من يجيد كل التخصصات مجتمعة، لما وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، لو أنه سمح للصحافة بممارسة دورها في النقد والتوجيه، لأصبحت مصر في مصاف الدول المتحضرة، لو أنه أدرك أهمية الأولويات في بناء الدولة، لما كان كل هذا الضنك والفقر والاستدانة، لو أنه استعاض عن إنشاء السجون، بتقليص العجز في عدد المدارس والمستشفيات، لما كانت البلاد في عداد الأكثر تخلفاً وتدهوراً.
للأسف قال السيسي موجهاً كلامه لشعبه: (أنا لا أؤمن بدراسات الجدوى، فهي تعوق العمل!)، فكان ما كان من إنشاء عاصمة جديدة، رغم حاجة الدولة إلى المصانع والإنتاج، قال السيسي: (أنا ربنا خلقني طبيب وفيلسوف، أفهم في كل شيء ولديّ الحلول لكل شيء!)، بالتالي لم يكن يسمع للنصيحة، اختلت الأولويات لديه بمعزل عن التنمية قائلاً: (أنا بابني قصور رئاسية، وهابني قصور رئاسية)، رغم تصنيف ثلثي الشعب تحت خط الفقر، أيضاً ومنذ بداية ممارسته لمهام منصبه خاطب وسائل الإعلام قائلاً: (جمال عبدالناصر كان محظوظاً، أنا أريد إعلام عبدالناصر)، في إشارة إلى إعلام الصوت الواحد، والرأي الواحد، والتعبير عن وجهة النظر الرسمية فقط لا غير!
الآن فقط اكتشفت مصر، أنها تعيش على صفيح ساخن، نتيجة الاعتماد على اقتصاد هش، يرتكز في مصادر العملات الأجنبية على ثلاثة محاور هي، السياحة، والعمالة المصرية بالخارج، وقناة السويس، في الوقت الذي يمكن فيه ضرب المصادر الثلاثة بحجر واحد هو، التوتر أو القلق بالمنطقة، ما بالنا بحرب لا هوادة فيها، لا أحد يعلم متى تنتهي، ولا كيف يمكن أن تتوقف، وهو ما جعل الدولة تنتفض وترتجف مع أي توتر أو قلق ليس في المنطقة فقط، بل في أي مكان بالعالم، كما هو الحال مع الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث ارتفعت أسعار السلع بنسبة كبيرة، وقبل ذلك مع انتشار وباء «كورونا»، في غياب اقتصاد حقيقي يعتمد على الإنتاج والتصدير. بالتأكيد ستكشف إطالة أمد الحرب عن نقاط ضعف كبيرة في الأداء الاقتصادي والسياسي المصري، يمكن أن تسفر عن أزمات غير محمودة، خصوصاً ما يتعلق منها بالصدام مع الشارع، وهو ما جعل السيسي يناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرورة التدخل لوقف الحرب قائلاً: من فضلك، أنت الوحيد القادر على ذلك، موضحاً أن هناك أزمتين في قطاع الطاقة، هما نقص المعروض وارتفاع الأسعار.
رغم ذلك، فالمؤشرات تؤكد أن الأوضاع الاقتصادية وحتى السياسية، ما بعد الحرب، لن تكون أبداً كما كانت قبلها، في ضوء علاقات أصبحت مرتبكة مع العالم الخارجي، وبشكل خاص دول الخليج، الأمر الذي قد يجبر النظام على تخفيف القبضة الحديدية، بالرهان على الديمقراطية، والإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بعد أن يكتشف أن كل هذه الأوضاع المتردية، إنما هي نتاج طبيعي للديكتاتورية، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مازال هناك متسع من الوقت لذلك الرهان، أم فات الأوان؟

المصريون يحصدون (ثمار) الديكتاتورية

تعيين اليوناني جورجيوس دونيس مدربا جديدا للمنتخب الأول

 أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الخميس تعيين اليوناني جورجيوس دونيس مدربا جديدا للمنتخب الأول ‌حتى يوليو تموز 2027، وذلك خلفا للفرنسي إيرفي رينار قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم في أمريكا الشمالية.


وقال الاتحاد في بيان على منصة إكس “وقع الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الخميس عقدا مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس ليتولى بموجبه الدفة الفنية للمنتخب الوطني الاول حتى يوليو 2027 خلفا للفرنسي رينار بعد تسوية العلاقة التعاقدية بين الطرفين”.

وأضاف الاتحاد أن “دونيس (56 عاما) خاض عددا من المحطات التدريبية مع عدة أندية أوروبية أبرزها أيك أثينا وباوك اليونانيين.

“كما سبق له تدريب عدة أندية سعودية منها الهلال والوحدة والفتح بالإضافة لتجربته الأخيرة مع الخليج مما يعزز سرعة انسجامه مع المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة”.

وفاز دونيس بالدوري القبرصي موسم 2013-2014 وكأس قبرص في الموسم ذاته وكأس ملك السعودية 2015 وكأس ولي العهد 2015-2016 بالإضافة ‌للسوبر السعودي 2015.

ويستعد المنتخب السعودي لخوض المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعاد لكأس ‌العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو حزيران ويوليو تموز المقبلين.

وقال الاتحاد في بيانه إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا ‌بحضور الجهاز الفني للمنتخب في الرياض قبل مغادرة البعثة للمعسكر الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة.

وتلعب بطلة آسيا ثلاث مرات في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

وخسرت السعودية وديا من مصر وصربيا على الترتيب في مارس آذار الماضي استعدادا لكأس العالم فيما وجهت وسائل إعلام سعودية انتقادات شديدة لرينار بعد تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة.

الجزائر تتحرك لإعادة الارتباط بين منفيي كاليدونيا والوطن الأم-

 نجح مؤثر جزائري في إعادة الاهتمام بجرح قديم موغل في الذاكرة الجزائرية، يتعلق بمنفيي كاليدونيا الجديدة الذين هجّرهم الاستعمار الفرنسي بين القرنين التاسع عشر والعشرين عقابا لهم على المشاركة في المقاومة الشعبية؛ في وقت أكدت السلطات حرصها على ربط أحفاد جزائريي كاليدونيا بوطنهم الأم وتقديم كافة التسهيلات لهم، بعد سؤال برلماني في هذا الاتجاه.

وعلى الرغم من أن قصة منفيي كاليدونيا معروفة في الجزائر وحظيت بعدة تغطيات إعلامية، إلا أن ما فعله المؤثر الجزائري المتخصص في الرحلات مهدي شطاح كان له وقع خاص على الشباب الذين يتابعونه بغزارة على مواقع التواصل، بعد أن اكتشفوا أن لهم رابطة دم في أقصى الأرض، وتحديدا في كاليدونيا الجديدة.

وخلال زيارته إلى هناك، وثّق شطاح بأسلوبه الشعبي الذي يمزج بين التثقيف والفرجة، لقاءاته مع أحفاد الجزائريين الذين نُفوا خلال الحقبة الاستعمارية، حيث ظهر وهو يتحدث معهم عن أصولهم ويستمع إلى رواياتهم المرتبطة بالأجداد الذين اقتُلعوا من الجزائر ونُقلوا إلى تلك الجزر البعيدة.

وفي أحد أبرز المقاطع، قدّم المؤثر الجزائري هدايا رمزية لأحفاد المنفيين، تمثلت في أوراق نقدية جزائرية تحمل صور مفجري الثورة التحريرية الستة، قبل أن يشرع في تلقينهم أسماء هؤلاء القادة وتعريفهم بدورهم في اندلاع الثورة، في مشهد نقل تفاعلهم ودهشتهم وهم يرددون بعض الأسماء لأول مرة.

كما أظهرت المقاطع لحظات حديث مباشر بين شطاح وبعض العائلات، حيث طرح عليهم أسئلة حول معرفتهم بالجزائر، بينما عبّر بعضهم عن رغبتهم في زيارتها، في حين اكتفى آخرون بسرد ما بقي لديهم من معلومات متوارثة عن الأصول. وتداول رواد مواقع التواصل هذه المشاهد على نطاق واسع، خاصة تلك التي ظهر فيها أحفاد المنفيين وهم يتعرفون على رموز تاريخية جزائرية، في وقت بدت فيه القصة بالنسبة للكثيرين وكأنها تُروى لأول مرة من داخل المكان نفسه.

لكن قبل بروز محتوى المؤثر الجزائري مهدي شطاح حول منفيي كاليدونيا الجديدة، كانت القضية قد حظيت بأعمال توثيقية وسمعية بصرية رصينة أعادت طرحها في الفضاء العام، وهو ما ذكّر به المخرج الجزائري سعيد عولمي في تعليق أعقب الجدل الذي رافق انتشار تلك المقاطع.

وأوضح عولمي في تدوينة له على فيسبوك، أن الانطباع الذي رافق بعض التفاعلات، وكأن القصة تُكتشف لأول مرة، يتجاهل مسارا طويلا من العمل التوثيقي، مشيرا إلى أن عددا من أحفاد المنفيين سبق أن ظهروا في أعمال إعلامية جزائرية، وشاركوا في زيارات إلى الجزائر خلال سنوات سابقة.

وفي هذا السياق، أعاد المتحدث التذكير بسلسلة “شهود الذاكرة” التي عُرضت ما بين 2004 و2005 على قنوات التلفزيون الجزائري، والتي اعتبرها محطة بارزة في إعادة فتح هذا الملف، حيث تناولت من خلال ثمانية أفلام وثائقية شهادات أحفاد المنفيين، وربطت بين الماضي والحاضر في معالجة جمعت بين البعد الأكاديمي والإنساني. وقد لاقت السلسلة، حسبه، صدى واسعا لدى الجمهور، كما تحولت إلى مرجع يُستأنس به في بعض الجامعات، وتوجت بالميدالية الذهبية في مهرجان التلفزيونات العربية بالقاهرة.

كما أشار إلى فيلم “العودة”، الذي استغرق تصويره نحو تسع سنوات، ووثق زيارات متتالية لأحفاد المنفيين إلى الجزائر، في رحلة بحث عن الجذور واستعادة للذاكرة، إلى جانب فيلم “من النسيان إلى الاعتزاز” الذي يرصد تحولا في وعي هؤلاء الأحفاد، من حالة النسيان إلى استعادة الانتماء.

وتطرق عولمي إلى الزيارات التي قام بها عدد من أحفاد المنفيين إلى الجزائر، سواء بدعوات رسمية تكفلت بها الدولة أو بمبادرات شخصية، مذكّرا بتنظيم معرض في الجزائر العاصمة بالتنسيق مع وزارة المجاهدين بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال، خصص لتاريخ النفي إلى كاليدونيا، واعتُبر من أبرز المحطات التوثيقية في هذا المسار.

كما كشف أن بعض هؤلاء الأحفاد تمكنوا من الحصول على جوازات سفر جزائرية، فيما ارتبط آخرون بعلاقات عائلية داخل الجزائر، بما يعكس استعادة تدريجية للصلة مع الوطن الأصلي بعد عقود من الانقطاع.

كما استعرض من بين الزيارات الحديثة، تلك التي قام بها الطيب عيفة الملقب بـ“الخليفة” رفقة ابنه باتريك، إضافة إلى الحفيد كريستوف ساند في أيار/مايو 2025، حيث شملت جولتهم عددا من المدن الجزائرية، في زيارة وصفت بالإنسانية والمعبرة عن استمرارية الروابط.

وفي خضم عرضه، أشار عولمي إلى أن العمل لا يزال متواصلا من خلال مشاريع وثائقية جديدة قيد الإنجاز، من بينها أفلام قيد التركيب، إلى جانب مشروع تحويل هذه الأعمال إلى كتب بيداغوجية، مؤكدا أن العلاقة مع أحفاد المنفيين تعود إلى سنة 2000 وما تزال مستمرة. كما شدد على دور الباحثين الأوائل في توثيق هذه القضية، مستحضرا جهود المرحوم الدكتور صديق الذي ساهم في حفظ تفاصيل هذا الملف في مؤلفات متخصصة.

ولم يتوقف الأمر عند تأثير القصة على مواقع التواصل، فقد دخل البرلمان على الخط بتوجيه سؤال من قبل النائب عبد الوهاب يعقوبي لوزير الخارجية أحمد عطاف حول ما تنتوي الحكومة الجزائرية فعله لربط أحفاد الجزائريين المنفيين قسرًا إلى كاليدونيا الجديدة، بوطنهم الأم.

وفي نص سؤاله، اعتبر النائب أن قضايا الذاكرة الوطنية لا يمكن إهمالها، مبرزًا أن تهجير الجزائريين إلى كاليدونيا الجديدة خلال الحقبة الاستعمارية يُعد من القضايا المؤلمة التي لم تنل، حسبه، ما يكفي من المعالجة الرسمية. وأشار إلى أن هذه العمليات ارتبطت خصوصًا بما أعقب انتفاضة المقراني والشيخ الحداد سنة 1871، حيث لجأت الإدارة الاستعمارية إلى محاكمات عسكرية أدت إلى نفي آلاف الجزائريين إلى ما كان يُعرف بـ“مستعمرة العقوبات”.

كما استعرض النائب معطيات تاريخية تفيد بنقل نحو 2106 جزائريين بين سنتي 1864 و1921، بينهم قادة مقاومة وشباب، في ظروف وصفها بالقاسية، مع الإشارة إلى تقديرات أخرى غير رسمية تتحدث عن أعداد أكبر. ولفت إلى أن أكثر من 15 ألفًا من أحفاد هؤلاء يعيشون اليوم في كاليدونيا الجديدة، دون تمثيل قنصلي قريب، ودون برامج كافية، بحسب طرحه، لتعزيز إدماجهم في الذاكرة الوطنية.

وفي رده، أكد وزير الخارجية أن الدولة الجزائرية تولي “عناية بالغة” لملف الذاكرة الوطنية بمختلف أبعاده، مشيرًا إلى أن أحفاد الجزائريين المهجرين قسرًا، ومن بينهم المقيمون في كاليدونيا الجديدة، يحظون باهتمام خاص لما يحمله هذا الملف من أبعاد تاريخية وإنسانية.

وأوضح أن السلطات تعتمد مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد التاريخية والإنسانية والمؤسساتية، بهدف صون الذاكرة الجماعية وتعزيز ارتباط أبناء الجالية بوطنهم الأم، خاصة لدى الأجيال الناشئة.

وفي هذا السياق، ذكّر الوزير بتدشين الرئيس عبد المجيد تبون جدارية تذكارية بالواجهة البحرية للجزائر العاصمة يوم 5 جويلية 2021، تخليدًا لذكرى المنفيين الجزائريين إلى كاليدونيا الجديدة ومختلف بقاع العالم.

كما أشار إلى جملة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الروابط مع أحفاد المنفيين، من بينها إشراكهم في الأنشطة المرتبطة بالذاكرة الوطنية، واستقبال وفود منهم خلال المناسبات الرسمية، حيث شارك وفد من جمعية أحفاد الجزائريين بكاليدونيا الجديدة في إحياء الذكرى الثمانين لليوم الوطني للذاكرة في 8 مايو من السنة الماضية. وأضاف أن ممثلين عنهم يُدعون أيضًا للمشاركة في فعاليات كبرى تحتضنها الجزائر، على غرار معرض التجارة البينية الإفريقية المنعقد في أيلول/سبتمبر 2025.

وبخصوص الجانب القنصلي، أوضح الوزير أنه تم اتخاذ تسهيلات لفائدة هذه الجالية، من خلال تمكينهم من الاستفادة من الخدمات القنصلية عبر سفارة الجزائر في أستراليا، بدل التنقل إلى القنصلية العامة في باريس، باعتبارها مركز تسجيلهم القنصلي. كما أشار إلى أن عملية عصرنة الخدمات القنصلية في إطار التحول الرقمي ستتيح لأبناء الجالية، ومنهم المقيمون في كاليدونيا الجديدة، الاستفادة من مختلف الخدمات عن بُعد، بما يسهم في تحسين التكفل بانشغالاتهم.

 الجزائر تتحرك لإعادة الارتباط بين منفيي كاليدونيا والوطن الأم-


الخميس، أبريل 23، 2026

يجب على المنتخب الإيراني الوصول إلى معسكره التدريبي في مدينة توسون بولاية أريزونا في موعد لا يتجاوز العاشر من يونيو

 أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، يوم الخميس، أن المنتخب الوطني للرجال يستعد لتقديم "مشاركة فخورة وناجحة" في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

وجاء هذا التأكيد الرسمي عبر التلفزيون الحكومي الإيراني ليحسم الجدل الذي ثار حول قدرة ورغبة إيران في السفر إلى أميركا الشمالية لخوض البطولة التي تنطلق يوم 11 يونيو، خاصة بعد الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران في أواخر فبراير الماضي.

وأكدت مهاجراني أن وزارة الشباب والرياضة أصدرت بياناً أعلنت فيه الجاهزية الكاملة للمنتخب الوطني للتواجد في مونديال 2026، مشيرة إلى اتخاذ "الترتيبات اللازمة لمشاركة الفريق بشكل يدعو للفخر".

يأتي ذلك في وقت يرفض فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي مقترحات لنقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك، مشدداً على الالتزام بجدول المباريات الذي تم إقراره في ديسمبر الماضي.

ورغم توقف الدوري الإيراني لكرة القدم بسبب ظروف الحرب، واصل المنتخب الإيراني تدريباته في طهران، مع وجود وعود من جياني إنفانتينو، رئيس (فيفا)، بالمساعدة في توفير معسكر تدريبي خارج إيران، مرجحاً أن يكون في تركيا التي استضافت مؤخراً مباريات ودية للمنتخب الإيراني ضد نيجيريا وكوستاريكا.

وأعلن اتحاد الكرة الإيراني مساء الأربعاء، إن أول معسكر تدريبي للمنتخب الوطني بقائمة مبدئية تضم 30 لاعباً سيكون في العاصمة طهران.

وفي السادس من مايو سيتوجه الفريق إلى تركيا، حيث تستعد إيران لخوض 4 مباريات ودية بما فيها مواجهة ضد إسبانيا، قبل السفر إلى الولايات المتحدة.

وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، إنه واثق من أن بلاده ستشارك في كأس العالم رغم الصراع الدائر.

وأضاف في تصريحات لوكالة الطلبة الإيرانية للأنباء (إسنا) "وفقاً للوضع الحالي، سنشارك في المونديال".

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مواجهاته في دور المجموعات بمدينة إنجلوود ضد نيوزيلندا وبلجيكا، قبل أن يتوجه إلى سياتل لمواجهة المنتخب المصري.

وتظل قضية منح تأشيرات الدخول للوفد الإيراني من قِبل الحكومة الأميركية هي العقبة الأبرز التي تنتظر الحل، خاصة وأن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، تم منعه سابقاً من حضور قرعة البطولة في واشنطن.

ووفقاً للوائح الاتحاد الدولي، يجب على المنتخب الإيراني الوصول إلى معسكره التدريبي في مدينة توسون بولاية أريزونا في موعد لا يتجاوز العاشر من يونيو، أي قبل خمسة أيام على الأقل من مباراته الافتتاحية في البطولة.

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...