الأحد، أبريل 26، 2026

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

 أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

تأهل الفريق الباريسي حامل اللقب بالفوز ذهاباً وإياباً على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 4 - 0 في مجموع المباراتين، ويستعد لاستضافة بايرن ذهاباً على ملعب «حديقة الأمراء»، بينما سيقام لقاء الإياب يوم 6 مايو (أيار) على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

وقبل يومين من هذا اللقاء المرتقب، أعلن «يويفا» إسناد المباراة لحكم الساحة السويسري ساندرو شيرر.

وسيساعد شيرر (37 عاماً) الثنائي الإسباني أنخيل نيفادو وغوادالوبي بوراس أيوسو، وسيكون الإسباني الثالث خيسوس جيل مانزانو الحكم الرابع.

وسيتولى الثنائي الإسباني كارلوس ديل سيرو غراندي وجييرمو كوادرا فرنانديز مهمة تطبيق تقنية الفيديو المساعد «فار».

وسبق أن أدار الحكم السويسري مباراة واحدة لباريس سان جيرمان، هذا الموسم، حقق خلالها العملاق الفرنسي الفوز 4 - 0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري.


وبخلاف مواجهة أتالانتا، أدار شيرر مباراة انتهت بالتعادل بين باريس سان جيرمان وكلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1 - 1 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لموسم 2021 - 2022.

في المقابل، لم يسبق للحكم السويسري إدارة أي مباراة لبايرن ميونيخ في أوروبا، هذا الموسم، لكنه أدار مباراتين للعملاق البافاري في مواسم سابقة، أولها فوز بايرن على لوكوموتيف موسكو الروسي بهدفين دون رد في دور المجموعات خلال موسم 2020 - 2021، والثانية في الخسارة 1 - 2 أمام إنتر ميلان في ذهاب دور الثمانية بالموسم الماضي.

وأدار ساندرو شيرر 22 مباراة في مختلف المسابقات، هذا الموسم، أشهر خلالها أكثر من 100 إنذار، إضافة إلى 4 بطاقات حمراء، واحتسب 8 ركلات جزاء.

قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم على منزله قرب باماكو

 باماكو: قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم على منزله قرب باماكو


السبت، وفق ما أفادت عائلته ومصدر حكومي الأحد مع سيطرة المتمردين الطوارق المتحالفين مع تنظيم القاعدة على مدينة كيدال (شمال) وتجدد المعارك مع الجيش المدعوم من مرتزقة روس.

وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”. وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.


واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية.

وتجددت الاشتباكات الأحد في عدة مناطق، بما في ذلك كاتي بالقرب من باماكو، وغاو، وسيفيري.
وفي كيدال بشمال البلاد، أعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.
وقال قيادي في جبهة تحرير أزواد لوكالة فرانس برس الأحد “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”.


وأفاد أحد سكان كيدال وكالة فرانس برس “رأينا موكبا عسكريا يغادر، لكننا لا نعرف تفاصيل الوضع… مقاتلو الحركات المسلحة هم من ينتشرون في الشوارع الآن”.
واستعاد الجيش المالي، بدعم من مقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية (فيلق إفريقيا حاليا)، مدينة كيدال، معقل تمرد الطوارق، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.
تواجه مالي تمرد الطوارق والعنف الجهادي منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت السبت غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة عام 2020.


وأعلنت جبهة تحرير أزواد أنها سيطرت على عدة مواقع في منطقة غاو في شمال البلاد أيضا.
ولم تعلن الحكومة حتى مساء السبت سوى إصابة 16 مدنيا وعسكريا و”أضرار مادية محدودة”، مضيفة أن “الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم”.
من جهته، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان السبت “التطرف العنيف” في أعقاب الهجمات، ودعا إلى “دعم دولي منسق للتصدي للتهديد المتنامي للتطرف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة”.
الطيران يدخل المعركة
تقع مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، وهي معقل للمجلس العسكري الحاكم، ومن المناطق التي تجددت فيها الاشتباكات الأحد، حسب ما أفاد شهود وكالة فرانس برس.
وقال أحد سكان المدينة لفرانس برس “تجدد القتال صباح اليوم، في كل مكان تقريبا. الجهاديون بالقرب من التلّة” المطلة على كاتي. وقال ساكن آخر “دخل الطيران أيضا المعركة”.
وفي باماكو، انتشر جنود صباح الأحد حول مستشفى نُقل إليه وزير الدفاع ساديو كامارا في اليوم السابق، وفق مصدر طبي وشهود عيان.
وتحدثت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش، عن “نصر” معتبرة إياه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع “شركائها” و”بمشاركة فعليّة من طرف إخواننا في جبهة تحرير أزواد”.
وأعلنت الجماعة في بيان بالعربية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت السبت “مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا” و”مقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا” و”مطار موديبو كيتا في العاصمة” و”استهداف المواقع العسكرية في مدينة كاتي” المجاورة لباماكو.
تواجه مالي أزمة أمنية متعددة الأوجه منذ عام 2012، تغذيها خصوصا أعمال العنف التي تشنها جماعات جهادية تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن جماعات إجرامية محلية وأخرى انفصالية.
وفي أيلول/سبتمبر 2024، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجوم مزدوج استهدف المطار العسكري في باماكو، ومدرسة الدرك، أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة 200 آخرين، وفق مصادر أمنية.

«مناهضاً للمسيحية»

 من المقرر أن يمثل الشخص المشتبه في إطلاقه النار أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترمب أمام محكمة الاثنين. وأعلنت المدعية العامة الفيدرالية جانين بيرو أن المشتبه به الذي تبادل إطلاق النار مع عناصر جهاز الخدمة السريّة من دون أن يصاب، سيمثل أمام قاض الاثنين، وستُوجه له اتّهامات باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير. وكانت عناصر الخدمة السرية قد أخرجت الرئيس ترمب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل العشاء بعد حادثة إطلاق النار. واستخدم المشتبه به بندقية لدى إطلاقه النار على أحد عناصر الخدمة السرية عند نقطة تفتيش في فندق «واشنطن هيلتون» قبل التصدي له واعتقاله. وقال ترمب للصحافيين في مؤتمر صحافي عقد بسرعة في البيت الأبيض في وقت لاحق إن عنصر الأمن نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص وإنه في «حالة جيدة». ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترمب هو الهدف المباشر للهجوم رغم قوله للصحافيين إنه يعتقد ذلك. ونجا ترمب من محاولتي استهداف سابقتين منذ 2024، وهي فترة اتسمت بتصاعد الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة.


 

 

الرئيس الأميركي يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت (إ.ب.أ)

«تصرف فردي»

 

 

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن المشتبه به، يدعى كول توماس ألين، وهو من سكان لوس أنجليس، ويبلغ من العمر نحو 31 عاماً. ولا تزال المعلومات عن خلفية ألين محدودة، لكن منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى أنه معلم في مدينة تورانس قرب ‌لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا. وقال ‌جيفري كارول القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن إن المشتبه به كان مسلحاً ببندقية ومسدس ‌وعدة سكاكين. وأضاف أن ألين نقل إلى مستشفى لإجراء فحوص، ومن السابق لأوانه تحديد دوافعه. وأضاف كارول أن المعلومات الأولية تشير إلى أن ألين من نزلاء الفندق. ومن المرجح أن يركز التحقيق على كيفية تمكن المسلح من إدخال البندقية إلى الفندق، الذي يستضيف مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي البيت الأبيض، وهو أحد أبرز الأحداث المدرجة على جدول أعمال واشنطن. وحضر المأدبة كثير من المسؤولين بينهم جي دي فانس ‌نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير العدل تود بلانش، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الداخلية دوغ بيرغم، وكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين، وكثير منهم برفقة فرق حراساتهم الشخصية. وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ترمب هذا الحدث بصفته رئيساً بعدما قاطعه في السنوات السابقة.

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت (رويترز)

وتابعت زوجته ميلانيا الإحاطة ‌من أحد جوانب الغرفة ولم تبد رغبة في الإدلاء بتصريحات عندما سألها إن كانت تريد التحدث عما وقع الليلة. وشهد فندق «واشنطن ‌هيلتون»، حيث أقيمت مأدبة العشاء، من قبل محاولة اغتيال للرئيس الأسبق رونالد ريغان، أصيب فيها بطلق ناري خارج الفندق ‌في 1981. وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال» المشتبه به وهو يندفع بسرعة عبر نقطة تفتيش أمنية، مما فاجأ أفراد الأمن للحظة قبل أن يسحبوا أسلحتهم. ولم تطلق أي رصاصة على المسلح الذي تمكن من تجاوز نقطتي تفتيش قبل القبض عليه. وقال ترمب بعد إلغاء العشاء: «كما تعلمون، اندفع من مسافة 50 ياردة، لذا كان بعيداً جداً عن القاعة. كان يتحرك بسرعة كبيرة». وأضاف ‌ترمب أن المسؤولين يعتقدون أنه «تصرف فردي».

 

 

مدخل فندق «واشنطن هيلتون» الذي استضاف مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض وشهد حادثة إطلاق النار كما بدا الأحد (رويترز)
مدخل فندق «واشنطن هيلتون» الذي استضاف مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض وشهد حادثة إطلاق النار كما بدا الأحد (رويترز)

كيف جرت الأحداث؟

 

 

وأظهرت لقطات فيديو ترمب وزوجته جالسين إلى طاولة على منصة المأدبة ويتحدثان مع شخص ما قبل أن يدوي صوت إطلاق نار في الجزء الخلفي من القاعة، مما أثار حالة من الذهول والارتباك. وتعالت الصيحات: «انبطحوا! انبطحوا!». واحتمى عدد كبير من الحضور، البالغ عددهم نحو 2600 وكانوا يرتدون بدلات رسمية وفساتين سهرة، تحت الطاولات في وقت رفع عناصر الأمن أسلحتهم، ودفع بعضهم وزراء إلى الأرض وغطوهم بأجسادهم، وشكل آخرون طوقاً أمنياً حول المكان. واقتحم أفراد أمن آخرون يرتدون ملابس قتالية وهم يوجهون أسلحتهم نحو القاعة قبل إجلاء ترمب وزوجته وفانس. واصطحب عدد من عناصر الأمن في فرق تأمين مسؤولين آخرين جلسوا على طاولات متناثرة في القاعة الواسعة خارج المكان الواحد تلو الآخر. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن ترمب مكث خلف الكواليس قرابة ساعة بعد إخراجه من المنصة، مضيفة أنه لم يكن يرغب في مغادرة مأدبة العشاء، في موقف أعاد إلى الأذهان صورته وهو يرفع قبضته بتحد عقب نجاته من محاولة اغتيال في بتلر بولاية بنسلفانيا في 2024. وفي تلك المحاولة، أصيب ترمب بطلق ناري في طرف أذنه على يد مسلح يبلغ من العمر 20 عاماً. وقتل أفراد الأمن المسلح بالرصاص. وبعد ما يزيد قليلا على شهرين من حادثة إطلاق النار في بتلر، رصد عملاء الخدمة السرية رجلاً يحمل مسدساً ويختبئ بين الشجيرات في نادي ترمب للجولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، في حين كان ترمب في الملعب. وعدّت الواقعة محاولة اغتيال، وحكم على المشتبه به بالسجن مدى الحياة في فبراير (شباط) الماضي.

 

 

أفراد تابعون لـ«الخدمة السرية» خلال حادثة إطلاق النار في واشنطن مساء السبت (أ.ب)
أفراد تابعون لـ«الخدمة السرية» خلال حادثة إطلاق النار في واشنطن مساء السبت (أ.ب)

تساؤلات حول مستوى الحماية

وأعادت حادثة إطلاق النار على أحد عناصر الخدمة السرية، التساؤلات مجدداً عن مستوى الحماية المقدمة للقادة السياسيين في الولايات المتحدة في ظل تصاعد العنف السياسي. وأسندت مهمة تأمين الحدث السنوي بحضور الرئيس ترمب لعدة أجهزة أمنية، وشارك في ذلك المئات من عناصر الأمن. ولا يزال من المبكر الجزم ما إذا كان هناك أي إخفاقات من الأجهزة الأمنية أو سوء تنسيق وتواصل فيما بينها. لكن وقوع ذلك بعد أقل من عامين على ‌محاولتي اغتيال تعرض لهما ترمب خلال ‌حملة الانتخابات الرئاسية في 2024، يشير إلى أن حتى أقوى أجهزة الأمن ‌المعنية بحماية شخصيات بارزة في البلاد لديها نقاط ضعف. وتعين على الحاضرين، البالغ عددهم نحو 2600، المرور عبر أجهزة للكشف عن المعادن لدخول القاعة في الطابق السفلي، لكن لم يكن عليهم سوى إظهار تذكرة لدخول الفندق نفسه، الذي كان مفتوحاً أيضاً أمام نزلاء آخرين. ومع وجود متظاهرين حول مدخل المكان، يحتج الكثير منهم على حرب ترمب على إيران، أدخل القائمون على التنظيم الحضور بسرعة. وفي لقطات فيديو، يمكن رؤية المسلح وهو يندفع عبر أحد الممرات متجاوزاً نقطة تفتيش أمنية. وذكرت السلطات أن المسلح أطلق النار على أحد عناصر الخدمة السرية قبل أن يتم إيقافه وتقييده بالأصفاد.

 

 

أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي يغادرون على متن مركبة فجر الأحد بعد دخولهم منزلاً مرتبطاً بالمشتبه به في حادثة إطلاق النار بواشنطن (أ.ف.ب)
أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي يغادرون على متن مركبة فجر الأحد بعد دخولهم منزلاً مرتبطاً بالمشتبه به في حادثة إطلاق النار بواشنطن (أ.ف.ب)

«المؤثرون هم المستهدفون»

 

 

وعلّق ترمب على الحادثة بقوله إن المؤثرين هم الذين يتعرضون للاستهداف. وخلال إحاطة في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار، سأل صحافي ترمب: «لماذا تعتقد أن هذا الأمر يتكرر معك؟». وربط ترمب (79 عاماً) في إجابته بين تلك الحوادث، ومكانته بين رؤساء الولايات المتحدة على مر التاريخ. وتابع ترمب: «حسناً، كما تعلمون، لقد درست الاغتيالات... وأقول لكم إن أكثر الناس تأثيراً، أولئك الذين يُحدثون الأثر الأكبر، انظروا إلى أبراهام لينكولن... أولئك الذين يُحدثون الأثر الأكبر، هم من يُستهدفون». وأضاف: «يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك. لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة». وسبق لترمب أن نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025. وقد قال: «أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، نظراً إلى أنها حياة محفوفة بالمخاطر». وأضاف: «كثير من الناس، كما تعلمون... يُصابون بانهيار. صراحة، لستُ كذلك». وتحدث ترمب بتقدير حيال الصحافة التي سبق أن عدّها «عدو الشعب»، مؤكداً وجود «قدر هائل من المحبة والتكاتف» بعد الحادثة. وقال ترمب إن مكان إقامة العشاء في فندق «واشنطن هيلتون»، «لم يكن آمناً بشكل كاف»، عاداً أن ذلك يؤكد ضرورة بناء قاعة الحفلات الجديدة التي يقوم بإنشائها في البيت الأبيض، وتقدّر تكلفتها بنحو 400 مليون دولار.

 

ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض

 صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن إيران أمامها حوالي 3 أيام قبل أن تتعرض بنيتها التحتية النفطية للانفجار.

قال ترامب في مقابلة في برنامج "ذا صنداي بريفينج" على قناة "فوكس نيوز" اليوم الأحد إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين.

وأضاف أن بعض الأشخاص الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة في إيران عقلانيون للغاية والبعض الآخر ليس كذلك، معربا عن أمله في أن تتحلى القيادة الإيرانية ب"الذكاء"، وفق تعبيره.

ورجح أن تنتهي الحرب مع إيران قريبا، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستخرج منها منتصرة".

وجدد ترامب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب عدم وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة في حربها ضد إيران، على حد قوله.

كما أضاف في تصريحاته: "لستُ محبطا جدا من الصين لكن كان بإمكانها تقديم مزيد من المساعدة".

فيما يتعلق بالهجوم الذي استهدف حفل مراسلي البيت الأبيض، أوضح ترامب أن تأمين موقع الهجوم كان صعباً، لافتاً إلى أن مطلق النار لم يقترب من قاعة الاحتفالات.

كشف ترامب في تصريحاته أن مطلق النار كان يعاني من اضطرابات نفسية، وفقاً للمعلومات المتوفرة، وأن عائلته كانت على علم بمشكلاته.

وقال الرئيس الأميركي إن إطلاق النار حوّل ليلة الحفل من متوترة إلى لحظة للوحدة.

واعتبر ترامب أن حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يبرز ضرورة إنشاء قاعة احتفالات مؤمنة داخل البيت الأبيض، مؤكداً أن المشروع يمثل أولوية أمنية.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "ما حدث الليلة الماضية هو السبب الرئيسي الذي دفع جيشنا العظيم، وجهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون، وكل رئيس على مدار الـ150 عاما الماضية لأسباب مختلفة، إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض".

وأضاف: "لم يكن ليحدث هذا الحدث أبدا مع وجود قاعة الاحتفالات السرية للغاية التابعة للجيش والتي يجري بناؤها حاليا في البيت الأبيض. لا يمكننا الانتظار حتى يتم بناؤها! فهي جميلة، وتتمتع بأعلى معايير الأمان، بالإضافة إلى عدم وجود غرف في الأعلى تسمح بدخول أشخاص غير مؤمنين، وتقع داخل أسوار أكثر المباني أماناً في العالم، البيت الأبيض".

وتابع الرئيس الأميركي: "يجب إسقاط دعوى قاعة الاحتفالات السخيفة، التي رفعتها امرأة كانت تمشي مع كلبها، والتي لا تملك أي حق قانوني في رفع مثل هذه الدعوى، فوراً. لا ينبغي السماح لأي شيء بالتدخل في بنائها، فهي ضمن الميزانية المحددة وتتجاوز الجدول الزمني بكثير! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".

وجاءت تصريحات ترامب بعد حادث إطلاق نار خلال الحفل في واشنطن، حيث تم إخراجه على عجل من المنصة عقب سماع دوي إطلاق النار.

في السياق، قال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي تود بلانش، إن السلطات تعتقد أن المشتبه به ربما كان يستهدف أعضاء في إدارة ترامب، مشيراً إلى أنه سافر من كاليفورنيا إلى واشنطن قبل تنفيذ الهجوم.

وأضاف أن المشتبه به، البالغ 31 عاماً، أُلقي القبض عليه ويواجه اتهامات، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وأثار الهجوم صدمة واسعة، حيث أعرب عدد من قادة العالم عن إدانتهم للعنف السياسي، مؤكدين ضرورة حماية المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة.

ترامب: مختل عقليًا

 

أعلن رئيس بلدية واشنطن العاصمة أنه تم نقل المشتبه به في إطلاق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون، إلى المستشفى.

تحدثت عمدة واشنطن العاصمة، موريل باوزر، عن آخر المستجدات حول الحادث والتحقيق الجاري، وقالت إن المشتبه به نُقل إلى مستشفى محلي حيث يخضع للتقييم الطبي.

وأضافت: "ليس لدينا أي سبب للاعتقاد في هذا الوقت بأن أي شخص آخر كان متورطاً".

نزيل في الفندق

فيما قال جيف كارول، القائم بأعمال رئيس شرطة العاصمة، إنه يبدو أنه كان مسلحًا "منفردًا".

وأضاف أن المشتبه به "هاجم نقطة تفتيش تابعة لجهاز الخدمة السرية الأمريكية" في فندق واشنطن هيلتون.

وذكر أن المشتبه به كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين.

وأضاف كارول أنه بينما يخضع المشتبه به للتقييم في المستشفى، فإنه لم يُصب برصاصة.

وكشف كارول أن المحققين يعتقدون أن المشتبه به كان نزيلاً في الفندق.

في السياق ذاته، استبعدت الشرطة الأمريكية أن يكون المهاجم مدعومًا من أي جهة وتصرف بشكل منفرد.

وأضافت الشرطة الأمريكية: “نعمل مع جميع الجهات للتحقيق وكشف ملابسات الحادث”.

ترامب: المهاجم مختل عقلي وذئب منفرد

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باستجابة قوات إنفاذ القانون بعد حادث إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون، الليلة.


وقال ترامب: "لا أعتقد أن الحادث مرتبط بتطورات الحرب مع إيران"، كما دعا الأمريكيين إلى حلّ الخلافات بشكل سلمي.


وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه كان الهدف، قال ترامب: "أعتقد ذلك".

وتابع ترامب: "أعتقد أنني كنت المستهدف في ذلك الحدث، ويفترض أن المهاجم كان "ذئباً منفرداً" و"مختلاً عقلياً".

ووصف ترامب، الأمر بأنه "جنون" وقال: "أريد أن أعيش لأنني أريد أن أجعل هذا البلد عظيماً".



كول توماس ألين

 كول توماس ألين

توماس ألين بعد القبض عليه

توماس ألين بعد القبض عليه

خلف واجهة مدرس متميز ومطور ألعاب فيديو طموح، اختبأت دوافع قادت "توماس ألين" إلى قلب فندق "واشنطن هيلتون" بسلاحه، ليتحول من أكاديمي حائز على الجوائز إلى المتهم الأول في محاولة استهداف الرئيس دونالد ترامب.

وشهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، حادث إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما أدى إلى تدخل فوري من الأجهزة الأمنية وإجلاء الرئيس دونالد ترامب من موقع الحدث، وسط حالة من الاستنفار.

1000254134
صورة لإجلاء ترامب من موقع إطلاق النار

من هو منفذ حادث ترامب

في أعقاب الحادث، نشر ترامب صورة للمشتبه به، الذي تم التعرف عليه باسم "توماس ألين"، ويبلغ من العمر 31 عامًا.

ومن المقرر أن يمثل أمام القضاء يوم الإثنين، بعد أن تبادل إطلاق النار مع عناصر جهاز الخدمة السرية دون أن يُصاب، وفقًا لقناة "العربية".

وأعلنت المدعية العامة جانين بيرو أنه سيتم توجيه اتهامات له باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، إضافة إلى تهمة الاعتداء على عنصر فدرالي باستخدام سلاح خطير.

مدرس ومطور ألعاب

بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن المشتبه به كان يعمل في ولاية كاليفورنيا، وتُظهر السجلات العامة أنه عمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو في جنوب الولاية.

وأفادت مصادر لشبكة CNN بأن السلطات حددت هوية كول توماس ألين، المقيم في ضاحية تورانس بمدينة لوس أنجلوس، باعتباره المسلح الذي تم القبض عليه قرب موقع الحفل الذي حضره ترامب وعدد من المسؤولين.

مسيرته التعليمية والعملية

وفقًا لملفه الشخصي على موقع "لينكد إن"، عمل ألين مدرسًا بدوام جزئي لدى شركة "C2 Education" المتخصصة في الدروس الخصوصية والتحضير للاختبارات، وقد حصل على لقب "مدرس الشهر" في ديسمبر 2024.

كما تشير بياناته إلى أنه تخرج في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، قبل أن ينال درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا - دومينجيز هيلز خلال العام الماضي.

وخلال دراسته الجامعية، تم تسليط الضوء عليه في تقرير إخباري محلي عام 2017 بعد تطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ مخصصة للكراسي المتحركة.

يعرف ألين نفسه أيضًا كمطور ألعاب فيديو، حيث نشر لعبة مستقلة تحمل اسم "Bohrdom" على منصة "Steam" بسعر 1.99 دولار، كما قام بتسجيل علامة تجارية لاسم اللعبة في عام 2018.

وأشار عبر حسابه على "لينكد إن" إلى أنه يعمل حاليًا على تطوير لعبة أخرى تحمل اسمًا مبدئيًا هو "القانون الأول".

وفق سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، تبرع ألين بمبلغ 25 دولارًا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024.

تفاصيل حادث محاولة اغتيال ترامب

وقع إطلاق النار نحو الساعة 8:30 مساءً بالتوقيت المحلي داخل فندق "واشنطن هيلتون"، حيث كان يقام الحفل الذي كان من المقرر أن يلقي خلاله ترامب كلمة، بحضور نائبه جي دي فانس وعدد من المسؤولين وأعضاء الكونجرس.

وأدى الحادث إلى تحرك سريع من قبل عناصر الخدمة السرية الذين قاموا بإجلاء الرئيس من القاعة.







نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة: تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة. هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو". اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها. كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».

 نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة:

  • تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة.
  • هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو".
  • اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها.
  • كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...