mercredi, octobre 14, 2026

وفد للاستماع لتسجيلات الـVAR بالقمة

 أصدر نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أمام الأهلي والتي شهدت جدلًا تحكيميًا بقيادة السلوفيني رادي أوبرونوفيتش، حيث يرى الزمالك أنه يستحق ركلتي جزاء لـ لاعبه شيكو بانزا، في المواجهة التي انتهت بانتصار الأحمر 2-0 لحساب الجولة السادسة بمسابقة الدوري المصري الممتاز.

الزمالك: منح اتحاد الكرة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى ضد لجنة الحكام.. والتنسيق لإرسال وفد للاستماع لتسجيلات الـVAR بالقمة

وجاء بيان الزمالك على النحو التالي:

بناءً على المشاورات المستمرة داخل مجلس إدارة نادي الزمالك بشأن أحداث مباراة القمة الأخيرة والأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، قرر المجلس اتخاذ عدد من القرارات للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره، على النحو التالي:

أولًا: منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى المقدمة من النادي ضد لجنة الحكام الرئيسية بشأن الأخطاء الجسيمة التي تضرر منها الزمالك خلال القمة.

ثانيًا: التنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الخاصة بالمباراة، للوقوف على ما دار داخل الغرفة وأسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي أثرت على سير المباراة ونتيجتها.

ثالثًا: الاستشهاد بالتصريح الذي أدلى به عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال المداخلة مع الإعلامي سيف زاهر على قناة أون سبورت، علمًا بأن قانون تحكيم كرة القدم واحد في العالم.خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامي سيف زاهر في برنامج «ملعب أون» على قناة أون تايم سبورتس، أدلى عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، بعدة تصريحات بارزة ومثيرة للجدل تعقيباً على الحالات التحكيمية في مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، وجاءت أبرزها كالتالي: [1, 2]

  • لقطة أشرف داري وشيكوبانزا: صرح بأن الزمالك كان يستحق ركلة جزاء في هذه اللعبة إذا تم تطبيق المعايير المحلية؛ حيث قال: «لو مشينا وفق المعايير المصرية فالزمالك يستحق ركلة جزاء، اللعبة دي بتتحسب في مصر، ولو كان الحكم مصرياً لاحتسبها. لكن مثل هذه الحالات لا تُحتسب ركلات جزاء في بعض الدوريات الأوروبية»، مشيراً إلى أن اختلاف المعايير التحكيمية بين المدارس هو السبب وراء عدم احتسابها من الحكم الأجنبي. [1, 2]
  • لقطة مروان عطية وشيكوبانزا: أوضح أن اللعبة احتُسبت ركلة مرمى بشكل صحيح، لأن الكرة كانت قد خرجت بكامل محيطها من الملعب قبل حدوث الاحتكاك المشترك بين اللاعبين. [1]
  • كواليس اختيار حكم القمة: أشار إلى أن اللجنة تواصلت مع 5 دول كبرى لاستقدام حكم نخبة؛ واعتذرت ألمانيا، في حين رشحت إسبانيا والبرتغال حكاماً غير مصنفين (حسب وصفه)، كما اعتذر الحكم البولندي شيمون مارتشينياك لارتباطه بمباراة في السعودية. وأكد أن الحكم الذي أدار المباراة هو من حكام النخبة وسبق له إدارة مباريات كبرى في دوري الأمم الأوروبية. [1]
  • الموقف من الحكام الأجانب: شدد على رفضه مبدأ الاعتماد الدائم على التحكيم الأجنبي قائلاً: «أنا ضد الحكام الأجانب على طول الخط». [1]
تداعيات هذا التصريح:
أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً، واستند إليها مجلس إدارة نادي الزمالك بشكل رسمي في بيانه التصعيدي ضد اتحاد الكرة، حيث جاء في البند الثالث من قرارات النادي: «الاستشهاد بالتصريح الذي أدلى به عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال المداخلة مع الإعلامي سيف زاهر، علماً بأن قانون تحكيم كرة القدم واحد في العالم». [1, 2]

رابعًا: التواصل مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمطالبة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المسؤول عن ظهور صوت الهتافات المسيئة لنادي الزمالك خلال البث التلفزيوني للمباراة، بما يضمن الالتزام بالضوابط والمعايير الإعلامية والحفاظ على القيم الرياضية والمجتمعية.

وختامًا.. التأكيد على مواصلة الزمالك الدفاع عن حقوق جماهيره حتى لا تتكرر أخطاء الحكام ضده، بعدما عانى النادي الأمرّين من هذه الأخطاء عبر تاريخه الطويل، ودفع ثمن ذلك باهظًا، ولن يكون مقبولًا أن يبقى الحال على ما هو عليه، مهما كانت التداعيات، في ظل حرص الزمالك على إرساء مبدأ العدالة على مستوى منظومة الكرة المصرية بشكل عام.

May be an image of text
الزمالك: منح اتحاد الكرة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى ضد لجنة الحكام.. والتنسيق لإرسال وفد للاستماع لتسجيلات الـVAR بالقمة

ترامب يستهدفها منذ عشر سنوات بأكاذيب لا أساس لها وحملات تشويه، وإن المداهمة تمثل تصعيداً جديداً في حملة الترهيب السياسي التي تتعرّض لها

 

اتهامات لترامب بتسخير أجهزة الدولة لاستهداف إلهان عمر قبيل الانتخابات… والديمقراطيون يتعهدون بالتحقيق

رائد صالحة
حجم الخط
0

واشنطن ـ «القدس العربي»: أثارت مداهمة منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر وتصاعد الهجمات التي يشنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه. دي فانس عليها، موجة من الانتقادات والاتهامات بتسخير مؤسسات الدولة لملاحقة الخصوم السياسيين، وسط تساؤلات بشأن توقيت التحقيق قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتتركز الانتقادات على احتمال توظيف التحقيق، الذي يتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بعمر وأسرتها، لتحقيق أهداف سياسية وانتخابية، في ظل تحذيرات من تداخل الخطاب الحزبي مع عمل أجهزة إنفاذ القانون، واستخدام سلطات الحكومة للضغط على المعارضين وإضعافهم.

وفي مقال نشرته منصة «كومن دريمز»، الثلاثاء، اتهم روبرت رايش، وزير العمل الأمريكي الأسبق والأستاذ السابق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ترامب وفانس ووزارة العدل بإساءة استخدام السلطة، داعياً الديمقراطيين إلى التحقيق في القضية إذا استعادوا السيطرة على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

وأشار رايش إلى أن التصعيد ضد عمر، وهي من أبرز وجوه التيار التقدمي في الكونغرس، يأتي في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية استهدافها سياسياً، رغم أن الاتهامات المتعلقة بملفات الهجرة التي تواجهها لم تُثبت علناً.

عمر: محاولة لترهيب الخصوم وإسكات المنتقدين

وصفت عمر التحقيق بأنه محاولة لترهيب خصوم الرئيس وإسكات منتقديه، مؤكدة أنها لن تتراجع عن مواقفها.

وقالت في بيان وزعته عبر لجنة الحملات التقدمية للتغيير إن ما جرى «جزء من دليل العمل الفاشي لإثارة حماسة أنصار ترامب المتشددين وتوفير وسيلة لصرف انتباههم قبل انتخابات التجديد النصفي».

وأضافت أن الإدارة تريد من الناخبين تجاهل القضايا التي تمس حياتهم اليومية، قائلة إن ترامب يريد منهم «تجاهل أسعار الوقود، وتجاهل الحرب في إيران، وتجاهل خسارتهم للرعاية الصحية»، والتركيز بدلاً من ذلك على القضية المثارة ضدها.

وفي منشور على منصة «إكس»، قالت عمر إن ترامب يستهدفها منذ عشر سنوات بأكاذيب لا أساس لها وحملات تشويه، وإن المداهمة تمثل تصعيداً جديداً في حملة الترهيب السياسي التي تتعرّض لها. ووصف مكتبها العملية بأنها «إساءة فاضحة للسلطة»، مؤكداً أن النائبة لم ترتكب أي مخالفة.

وتأتي هذه المواجهة بعد سلسلة من التصريحات العدائية التي أطلقها ترامب ضد عمر، المولودة في الصومال والتي وصلت إلى الولايات المتحدة طفلة لاجئة، قبل أن تحصل على الجنسية الأمريكية عام 2000، وتُنتخب لعضوية الكونغرس عام 2018.

فقد وصفها ترامب في تصريحات سابقة بأنها «قمامة»، وأيّد هتافات لأنصاره المطالبة بإعادتها إلى الصومال، كما شكك في أحقيتها بعضوية الكونغرس. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هاجم الصومال والمهاجرين الصوماليين في ولاية مينيسوتا، قبل أن يصف عمر، عقب المداهمة، بأنها «فاسدة تماماً» و«شخص سيئ للغاية»، مع إصراره على أنه لا علاقة له بالتحقيق.

ويرى منتقدون أن الجمع بين هذه الهجمات الشخصية والتحرك الأمني ضد النائبة يعزز المخاوف من تداخل الخطاب السياسي مع عمل المؤسسات الفيدرالية، خصوصاً أن القضية تتعلق بشخصية بارزة في المعارضة وتأتي قبل موعد انتخابي مهم.

رايش ينتقد تصريحات فانس بشأن «بناء قضية» ضد عمر

ووجّه رايش انتقادات مباشرة إلى ترامب وفانس، مشيراً إلى تصريحات سابقة لنائب الرئيس اتهم فيها عمر بالاحتيال في ملفات الهجرة، من دون تقديم أدلة علنية تثبت هذه المزاعم.

وكان فانس قد قال في مارس/آذار إنه يعتقد أن عمر ارتكبت احتيالاً في ملفات الهجرة، مضيفاً أن الخطوة التالية تتمثل في تحديد كيفية «بناء قضية» ضدها. وأشار إلى أنه ناقش المسألة مع ستيفن ميلر، أحد كبار مستشاري البيت الأبيض المعروفين بمواقفهم المتشددة بشأن الهجرة.

وقال رايش إن المسؤولين الكبار في النظام الديمقراطي لا ينبغي لهم العمل على «بناء قضايا» ضد نواب ينتمون إلى الحزب المنافس، معتبراً أن مثل هذا السلوك، إذا ثبت، يثير تساؤلات خطيرة بشأن استقلال التحقيقات الجنائية.

وشدد على أن الجدل لا يقتصر على مضمون الاتهامات الموجهة إلى عمر، بل يشمل أيضاً الجهات التي تدفع التحقيق إلى الأمام والتوقيت الذي اختير لاتخاذ الإجراءات.

وفي السياق نفسه، شكك ديفيد أكسلرود، الاستراتيجي الديمقراطي والمستشار السابق للرئيس باراك أوباما، في توقيت المداهمة، معتبراً أنه من غير المرجح أن تكون القضية خطيرة أو عاجلة إلى حدّ يفرض التحرك علناً قبل الانتخابات بثلاثة أسابيع، بدلاً من الانتظار إلى ما بعدها.

وكتب أكسلرود على منصة «إكس» أن توقيت العملية يثير احتمال أن يكون الهدف إثارة الجدل في مينيسوتا ومحاولة مساعدة الجمهوريين على الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ، لا هزيمة عمر نفسها.

وتكتسب هذه التساؤلات أهمية في ظل المنافسة على مجلس الشيوخ، بالتزامن مع الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من استعادة السيطرة على مجلس النواب.

توقيت المداهمة يثير تساؤلات بشأن قواعد وزارة العدل

ويتمحور جانب رئيسي من الانتقادات حول القواعد الداخلية لوزارة العدل التي تحظر اختيار توقيت الإجراءات التحقيقية أو توجيه الاتهامات أو إصدار التصريحات بهدف التأثير في الانتخابات أو منح مرشح أو حزب أفضلية على حساب الآخر.

وتنصّ إرشادات الوزارة المتعلقة بحماية نزاهة الحكومة على ضرورة تجنب الإجراءات التي قد تثني المواطنين عن ممارسة أنشطة انتخابية مشروعة أو تجعل التحقيق نفسه عاملاً مؤثراً في الحملات الانتخابية. كما تؤكد أن السياسة يجب ألا تؤدي أي دور في قرارات التحقيق أو توجيه الاتهامات.

وفي تقرير نشرته صحيفة «ذا هيل»، أشارت الصحيفة إلى أن المداهمة جرت قبل 22 يوماً فقط من انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، ما دفع خبراء قانونيين إلى التشكيك في مدى اتساق توقيتها مع الأعراف التي تتبعها وزارة العدل خلال الفترات الانتخابية.

وقالت ماري مكورد، المسؤولة السابقة الرفيعة في الوزارة، إن التحرك يمثل خروجاً عن التوجيهات الداخلية الراسخة التي تحظر اتخاذ إجراءات يمكن أن يُنظر إليها على أنها تهدف إلى التأثير في الانتخابات. وأضافت أنها لا ترى، استناداً إلى المعلومات المنشورة، ما يبرر استثناءً من هذه القاعدة.

في المقابل، أشارت باربرا ماكويد، المدعية الفيدرالية السابقة، إلى أن القاضي وافق على إصدار مذكرة التفتيش بعدما وجد أسباباً محتملة للاعتقاد بأن أدلة على جريمة قد تكون موجودة في منزل عمر. غير أن الموافقة القضائية على التفتيش لا تحسم صحة الاتهامات أو دوافع اختيار توقيته.

ورأى توماس هوغان، الأستاذ المساعد للقانون في كلية الحقوق بجامعة ساوث تكساس في هيوستن، أن الأعراف التي تحكم التعامل مع التحقيقات خلال الفترات الانتخابية تراجعت بمرور الوقت، مستشهداً بالجدل الذي أحاط بتعامل مكتب التحقيقات الفيدرالي مع التحقيقات المتعلقة بهيلاري كلينتون وترامب خلال انتخابات عام 2016.

وبذلك، لا يدور الجدل حول قانونية مذكرة التفتيش وحدها، بل يشمل أيضاً ما إذا كان توقيت تنفيذها والتصريحات السياسية المصاحبة لها قد أضفيا على التحقيق طابعاً انتخابياً.

الديمقراطيون يتعهدون بالتحقيق في إساءة استخدام السلطة

وأثارت القضية غضباً في صفوف الديمقراطيين، الذين اتهموا إدارة ترامب بتوظيف مؤسسات الحكومة لملاحقة المعارضين السياسيين، وتعهدوا بمحاسبة المسؤولين عنها إذا استعاد حزبهم السيطرة على مجلس النواب.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، ومساعدته كاثرين كلارك، ورئيس التجمّع الديمقراطي بيت أغيلار، في بيان مشترك، إن الأمريكيين يستحقون الشفافية، وإن الديمقراطيين سيعملون على ضمان «المساءلة الكاملة» عن إساءة استخدام السلطة من جانب وزارتي الأمن الداخلي والعدل.

كما وصفت النائبة الديمقراطية سيدني كاملاجر-دوف المداهمة بأنها تصعيد للهجمات العنصرية التي تستهدف عمر، معتبرة أن استخدام الحكومة ضدها يهدف إلى تقويض موقفها قبل الانتخابات وصرف الانتباه عن إخفاقات الإدارة.

وتجاوزت ردود الفعل أروقة الكونغرس، إذ نظم أنصار عمر تجمّعاً في مدينة مينيابوليس، فيما حذرت أصوات معارضة من أن القضية قد تتحول إلى اختبار أوسع لقدرة المؤسسات الأمريكية على الفصل بين تطبيق القانون والصراع الحزبي.

ودعا رايش الديمقراطيين إلى فتح تحقيق في دور ترامب وفانس ووزارة العدل إذا استعادوا السيطرة على مجلس النواب، وفحص ما إذا كانت صلاحيات الحكومة قد استُخدمت للضغط على نائبة معارضة.

في المقابل، قالت وزارة العدل إن المداهمة جاءت في إطار تحقيق جنائي اتحادي مستمر، فيما لم تُحسم علناً صحة الادعاءات المتعلقة بملفات هجرة عمر.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يتجاوز الجدل مستقبل التحقيق نفسه ليطرح أسئلة أوسع بشأن استقلال أجهزة إنفاذ القانون، وحدود تدخل المسؤولين السياسيين في القضايا الجنائية، ومدى قدرة المؤسسات الأمريكية على حماية العملية الانتخابية من الاستغلال الحزبي.


Dots

 أعلنت شركة OpenAI خلال مؤتمرها الأخير للمطورين عن إطلاق Dots، وهي وكلاء ذكاء اصطناعي جديدة تعمل باستمرار، ويمكنها إنجاز المهام نيابة عن المستخدم حتى في أثناء ابتعاده عن الكمبيوتر.

ويعمل كل وكيل ضمن بيئة سحابية مستقلة، مع إمكانية تصفح الإنترنت عبر متصفح مخصص، كما يمكن للمستخدم منحه صلاحية الوصول إلى جهازه وتطبيقاته.

وعلى غرار وكيل ميوز من شركة ميتا، تروج "OpenAI" لوكلاء Dots باعتبارهم أدوات لزيادة الإنتاجية، إذ يمكنهم أتمتة المهام الروتينية والمساعدة في إنجاز مشروعات طويلة ومعقدة قد تتطلب أسابيع، وأحيانًا أشهرًا، من العمل المتواصل.

وإذا كنت ترغب في معرفة كيفية إعداد أول وكيل Dots والتكلفة المرتبطة بتشغيله، فإليك أبرز التفاصيل، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".

ما باقات تشات جي بي تي التي تتيح استخدام Dots؟

تُعد Dots ميزة مدفوعة متاحة حاليًا لعدد محدد من المشتركين في بعض البلدان. وبالنسبة إلى المستخدمين الأفراد، يتطلب إنشاء أول وكيل الاشتراك في باقة Pro، التي تبدأ بسعر 100 دولار شهريًا، مع توافر مستويين آخرين بسعري 200 و500 دولار شهريًا.

وعند الإطلاق، لن تكون Dots متاحة لمشتركي Pro في الاتحاد الأوروبي والنرويج وآيسلندا وليختنشتاين وسويسرا والمملكة المتحدة.

وإذا كنت مشتركًا مدفوعًا في Pro ولم يظهر لك خيار إنشاء وكيل Dots، فقد تحتاج إلى الانتظار بضعة أيام إضافية.

وتوضح "OpenAI" في صفحة الدعم الخاصة بالميزة أن إتاحتها تتم تدريجيًا، وقد يستغرق وصولها إلى الحساب عدة أيام.

وتتوفر Dots أيضًا لعملاء باقة Business Premium في جميع المناطق التي تقدم فيها "OpenAI" خدمة تشات جي بي تي.

كما يمكن لمستخدمي باقات Enterprise، بما في ذلك الحسابات المخصصة للرعاية الصحية والتعليم، تجربة الوكلاء، بشرط موافقة مسؤول مساحة العمل على استخدامها.

في المقابل، لا تشمل قائمة الباقات المؤهلة حسابات تشات جي بي تي المجانية أو Go أو Plus، ولم تعلن "OpenAI" حتى الآن ما إذا كانت ستتيح Dots لهذه الفئات الأقل تكلفة أو موعد حدوث ذلك.

كيف تبدأ استخدام أول وكيل Dots؟

لإنشاء أول وكيل، افتح تطبيق تشات جي بي تي على الكمبيوتر أو انتقل إلى موقع تشات جي بي تي باستخدام متصفح على جهازك، ثم اتبع تعليمات الإعداد.

ولا تتيح الخدمة حاليًا إنشاء وكيل Dots عبر تطبيق تشات جي بي تي على الهواتف أو من خلال متصفح الويب على الهاتف.

وخلال عملية الإعداد، يمكنك اختيار اسم للوكيل وتخصيص مظهره. وإذا منحته اسمًا، فيمكنك استدعاؤه بكتابة @yourname-agentname، مع استبدال كلمة agentname بالمعرّف الخاص به. أما إذا لم تختر له اسمًا، فسيكون بإمكانك استدعاؤه باستخدام @yourname-dot.

وبعد إنشاء الوكيل، يمكنك التحدث إليه عبر تطبيق تشات جي بي تي على الهاتف. لكن نسخة الويب من تشات جي بي تي المخصصة للهواتف لا تدعم هذه الوكلاء في الوقت الحالي.

وتستطيع Dots التعامل مع أكثر من 4 آلاف تطبيق، مع استمرار إضافة المزيد، بفضل الإضافات المدعومة بالفعل في تشات جي بي تي.

ولربط الوكيل بأحد التطبيقات، افتح قائمة الملف الشخصي الخاصة به، ثم اختر Customize، وبعد ذلك Plugins، وحدد التطبيق المدعوم الذي ترغب في ربطه، وراجع الأذونات المطلوبة. ويمكنك أيضًا فصل التطبيق عن الوكيل من القائمة نفسها.

كيف تُحتسب تكلفة استخدام Dots؟

إذا كنت مشتركًا في Pro أو Business Premium، فسيكون أول وكيل Dots مشمولًا ضمن باقتك.

وتقول "OpenAI" إنها تعتزم إتاحة الدفع مقابل إنشاء وكلاء إضافيين مستقبلًا، إلى جانب إمكانية زيادة قدرة كل وكيل على إنجاز المهام، إما عبر رفع سرعة عمله أو زيادة إجمالي حجم العمل الذي يمكنه تنفيذه شهريًا. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن آلية التسعير التي ستعتمدها لهذه الخيارات.

كذلك، توفر "OpenAI" حدود استخدام موسعة لوكلاء Dots خلال الشهر الأول من إتاحة الميزة. وبعد انتهاء هذه الفترة، سيُحتسب استخدام الوكلاء ضمن الحصة المخصصة لباقتك.

ولم توضح الشركة حتى الآن تفاصيل حدود الاستخدام بدقة، لكنها أكدت أن التحدث إلى وكيل Dots عبر تشات جي بي تي لن يكون مدفوعًا بصورة منفصلة.

كما تخطط لإتاحة إرسال الرسائل النصية إلى الوكلاء، على أن تكون هذه الرسائل، عند إطلاق الميزة، خارج حدود الاستخدام المخصصة للمشترك.

لكن العمل الذي ينفذه الوكيل نيابة عنك سيُحتسب ضمن الحد الشهري، سواء أنجز المهام من خلال Codex أو ChatGPT Work أو عمل بصورة مستقلة.

ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن Dots تعتمد على نموذج GPT-6 Astra، الذي تصفه "OpenAI" بأنه أقوى نماذجها وأكثرها تكلفة.

ويشير إطلاق الشركة باقة Pro جديدة بسعر 500 دولار شهريًا في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه Dots إلى أنها تتوقع استهلاك هذه الوكلاء قدرًا كبيرًا من وحدات معالجة النصوص المعروفة باسم "التوكنز".

لذلك، فإن الاعتماد على Dots ضمن سير العمل اليومي يتطلب متابعة معدلات الاستخدام، خصوصًا خلال الشهر الأول، لتجنب المفاجآت عندما تبدأ "OpenAI" في احتساب استهلاك الوكلاء ضمن الحدود المقررة للاشتراك.

"HomeView"

 كشفت شركة أبل رسميًا يوم الثلاثاء، خلال حدث "Welcome Home"، عن شاشة ذكية جديدة للمنزل الذكي تحمل اسم "HomeView".

وتأتي الشاشة بحجم 7 بوصات مربعة، وتتوفر بإصدارين: أحدهما مزود بقاعدة تضم مكبر صوت، والآخر مصمم للتثبيت على الحائط.

ويمكن طلب "HomeView" مسبقًا بدءًا من يوم الثلاثاء 13 أكتوبر بسعر 299 دولارًا، على أن تبدأ في الوصول إلى العملاء في 13 نوفمبر، بحسب الصفحة الرسمية للمنتج على الموقع الإلكتروني لشركة أبل.

ما مواصفات "HomeView"؟

تتميز "HomeView" بشاشة "Liquid Retina" مقاس 7 بوصات، متصلة بقاعدة مكبر صوت ذات تصميم مقبب، عبر مفصلة من الفولاذ المقاوم للصدأ تدعم إمالة الشاشة.

وتدعم الشاشة تقنية "True Tone" من "أبل"، ويصل سطوعها إلى 500 شمعة. كما يمكن خفض السطوع إلى 0.3 شمعة، ما يجعلها مناسبة لوضعها على منضدة بجوار السرير.

وتتوفر أيضًا نسخة منفصلة من "HomeView" مصممة للتثبيت على الحائط.

وقالت "أبل" إن جهاز "Apple HomeView"، مصمم ليكون محورًا للمنزل وجهازًا شخصيًا لكل فرد فيه، مضيفة أنه بفضل شاشته يجمع "HomeView" بين الترفيه والتواصل وإدارة المنزل الذكي في مكان واحد، بدءًا من تشغيل الموسيقى وإجراء مكالمات "FaceTime"، وصولًا إلى مراقبة المنزل وتنفيذ الأتمتة دون استخدام اليدين عبر الأوامر الصوتية، مع تصميم يضع الخصوصية والأمان في صميم اهتماماته.

ويتعرّف "HomeView" على المستخدمين من خلال وجوههم، ويتيح لكل منهم الوصول إلى محتواه الشخصي في تطبيقات "الرسائل" و"FaceTime" و"التقويم" و"التذكيرات" و"Find My".

ويأتي "HomeView" مزودًا بنسخة "Siri AI"، وهي إصدار جديد كليًا وذكي من المساعد الصوتي "سيري"، يتمتع بقدرات أكبر بكثير وطبيعة أكثر تفاعلية في المحادثات، إلى جانب معرفة واسعة بالعالم تتيح اكتشاف الموسيقى بطرق أكثر ثراءً وفهم المحتوى المعروض على الشاشة.

وعند إقرانه بجهاز يدعم "Apple Intelligence"، يمكنه أيضًا الاستفادة من السياق الشخصي للمستخدم، مثل بيانات التقويم والرسائل والمعلومات ذات الصلة عبر تطبيقاته، لتقديم إجابات أكثر فائدة وتخصيصًا.

ويتوافر إصدار "HomeView" المخصص للوضع على الطاولة بأربعة ألوان هي الفضي، و"Starlight" وهو لون ذهبي فاتح، و"Rose Pink" وهو لون وردي فاتح، و"Space Gray" وهو لون رمادي فضائي. أما الإصدار المخصص للتثبيت على الحائط، فيتوافر بلوني الفضي و"Space Gray".

كاتي زكريا

 بدأت كاتي زكريا مهمتها كمتحدثة باسم البيت الأبيض، خلفاً لكارولين ليفيت، عبر مؤتمر صحفي هو الأول لها، حيث كشفت أنها أم لـ 4 أولاد بينهم 3 صبيان، في أعمار تتراوح بين 12 و10 و8 و6.

كما أكدت أنها لا يمكن أن تبتعد عن صغارها لأي سبب كان، ما دفعها لنقلهم معها.

وخلال حديثها عن التوفيق بين العمل والأمومة، استهلت زكريا إجابتها بشكر زوجها، مرتكبة هفوة حيث وصفته بـ"الرئيس".

ثم تابعت الحديث عن أطفالها الأربعة، مؤكدة أن الوقت الذي تقضيه معهم أولوية، وأن الابتعاد عنهم ليلاً أمر لا تقبله.

الانتقال قرار عائلي

كذلك أشارت زكريا إلى أن زوجها حضر برفقة الأطفال، وأن العائلة تعتزم الانتقال إلى واشنطن.

وبنبرة امتنان، أشادت بدعم زوجها ومساعدته في هذه المرحلة، مدركة أن التوفيق بين مسؤوليات المنصب واحتياجات الأطفال يتطلب جهداً مشتركاً.

ولم تقدم زكريا التوازن بوصفه مهمة سهلة، فهي تعرف أن العمل سيكون شاقاً، لكنها أكدت أن الأسرة ستظل أولوية، وأنها تريد إبقاء أطفالها قريبين من حياتها المهنية.

من المنزل إلى كواليس التلفزيون

ولهذا الترتيب جذور في تجربتها السابقة. فقد بقيت زكريا في المنزل لرعاية أطفالها بين عامي 2014 و2020، قبل أن تعود إلى العمل وتحاول إشراكهم في تفاصيله.

 كاتي زكريا المتحدثةً باسم البيت الأبيض (أرشيفية- رويترز)
كاتي زكريا المتحدثةً باسم البيت الأبيض (أرشيفية- رويترز)

كما استعادت صوراً تجمعها بهم في كواليس ظهورها الإعلامي، في إشارة إلى أن اصطحاب الأطفال إلى عالم العمل ليس فكرة جديدة بالنسبة إليها، وإن كانت المهمة الحالية أكثر ازدحاماً وحساسية.

نصائح من سابقتها

إلى ذلك، أشادت بدعم كارولين ليفيت، التي قدمت لها نصائح بشأن الجمع بين متطلبات الوظيفة والحياة العائلية، وأثنت على تفهم ترامب لكونها أماً لأربعة أطفال.

وللمفارقة، تركت ليفيت المنصب في أغسطس/آب لقضاء وقت أطول مع طفليها. أما خليفتها، فتدخل التجربة بخطة تقوم على تقريب الأسرة من مكان العمل.

 كاتي زكريا المتحدثةً باسم البيت الأبيض (أرشيفية- رويترز)
كاتي زكريا المتحدثةً باسم البيت الأبيض (أرشيفية- رويترز)

يشار إلى أن زكريا محامية سبق أن ظهرت معلقة على قناتي "فوكس نيوز" و"نيوزماكس"، وعملت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي.

كما كانت قبل اختيارها للمنصب مستشارة اتصالات لدى مجموعة "ترامب ميديا آند تكنولوجي"، المالكة لمنصة "تروث سوشيال".

وفد للاستماع لتسجيلات الـVAR بالقمة

  أصدر نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أمام الأهلي والتي شهدت جدلًا تحكيميًا بقيادة السلوفيني رادي أوبرونوفيتش، حيث يرى ا...