mardi, août 11, 2026

تغيير الإنقلابيين في مصر: ضرورة مطلقة لا تحتمل التأخير مهما بلغت التكاليف والأعباء بقلم: سالم إسماعيل القطامي

 تغيير الإنقلابيين في مصر: ضرورة مطلقة لا تحتمل التأخير مهما بلغت التكاليف والأعباء

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

ناشط سياسي مصري

تصل الشعوب في مساراتها التاريخية إلى لحظات فارقة لا يُقاس فيها المواقف بالحسابات الضيقة أو بأنصاف الحلول، بل بمدى القدرة على المواجهة وإيقاف النزيف. وإن الناظر بعين الحقيقة إلى ما آلت إليه الأوضاع في مصر تحت حكم الإنقلابيين ليُدرك دون أدنى شك أن تغيير هذا النظام المستبد لم يعد مجرد خيار سياسي يخضع للمناورة أو الانتظار، بل أصبح ضرورة وطنية وأخلاقية مطلقة لا تحتمل التأخير أو المهادنة.

لقد برهن المسار الذي انتهجه نظام الانقلاب منذ استيلائه على السلطة على أنه مسار تجريف شامل لمقومات الدولة المصرية. فلم يقتصر الأمر على سحق الحياة السياسية وإلغاء التعددية وحبس شرفاء الوطن وتشريد معارضيه، بل امتد العبث ليشكل تهديداً مباشرًا لسيادة مصر القومية ومستقبل أجيالها. إن بيع الأصول الوطنية، وتك بيل البلاد بديون طائلة لصالح القوى الإقليمية والدولية، وتدمير الطبقة الوسطى والفقيرة عبر سياسات اقتصادية جائرة، كلها أدلة ساطعة على أن بقاء هذه الطغمة الحاكمة يعني زوال مقومات الدولة نفسها.

إن من يتذرعون بحجم التكاليف والأعباء والخسائر التي قد تنجم عن عملية التغيير يتجاهلون الحقيقة الأبرز: إن تكلفة بقاء هذا النظام أشد وطأة بآلاف المرات من تكلفة الخلاص منه. إن الاستمرار في هذا الوضع يعني تقديم تنازلات مستمرة عن أرض مصر ومياهها وثرواتها، ويعني استمرار ارتهان القرار السياسي الوطني للجهات الخارجية التي دعمت ورعت هذا الانقلاب لحماية مصالحها على حساب كرامة الشعب المصري.

إن تاريخ النضال الوطني الذي خضناه — بدءاً من رفض اتفاقيات الاستسلام ونهج الإفقار، ووصولاً إلى التصدي لمشاريع التوريث والتعسف العسكري — يعلمنا أن الحرية والكرامة لا تُمنحان، بل تُنتزعان بإرادة صلبة ونفس طويل. إن التصدّي للانقلابيين وفضح عمالتهم وجاسوسيتهم، والعمل الدؤوب على إسقاطهم بكل الوسائل المشروعة، هو الواجب الأول لكل مصري حر يرفض أن يرى وطنه يُباع في المزاد العلني.

إن الساعة قد دقت لتصحيح المسار، ولا مجال لمهادنة من أثبتت الأيام خيانتهم للأمانة واستباحتهم لثروات الشعب ودمائه. إن التغيير قادم لا محالة، ومهما بلغت الأثمان، فإن استرداد مصر وحريتها وكرامتها هو الثمن الوحيد الذي يستحق أن ندفعه.

lundi, août 10, 2026

Contrat : BNP Sécurité Numéro de contrat : 3000402550BSE00553547 Bonjour SALEM ISMAEL SALEM, Vous êtes adhérent au contrat d'assurance BNP Sécurité avec un paiement de 36,5 € par prélèvement annuel. Le dernier prélèvement que nous avons émis pour votre cotisation d'assurance n'a pas pu aboutir. Cela peut faire suite à un rejet de votre banque pour provision insuffisante, ou encore à un blocage émanant de vous ou de la banque. Pour continuer à bénéficier de votre contrat BNP Sécurité, vous devez régulariser votre situation en vous connectant sur votre espace client : www.securiteplus.assurance.fr Information concernant ce prélèvement : Créancier : KARAPASS COURTAGE N° de créancier : FR25ZZZ659063 Référence du mandat : FRBCCF010009134701 Date d’émission : 05/08/26 Montant : 36,5 euros Libellé : COTISATION ASSURANCE GAMME BNP PARIBAS SECURITE 09/07/26 - 08/07/27 Cordialement, L'équipe BCEF  Icône équipe Une équipe à votre écoute : Nos conseillers vous accompagnent au (00 33) 0 970 808 291 (appel non surtaxé) du lundi au samedi de 8h00 à 20h00 heure de Paris, hors jours fériés et/ou légalement chômés en France. Logo Cardif Pour disposer d’une information détaillée sur le traitement de vos données à caractère personnel et notamment sur les droits dont vous disposez, rendez-vous sur le site internet de l’Assureur à l’adresse suivante : https://www.cardif.fr/notice-protection-des-donnees. Cardif-Assurances Risques Divers SA au capital de 21 602 240 € - R.C.S. Paris 308 896 547 Entreprise régie par le Code des assurances - Siège social : 1, boulevard Haussmann 75009 Paris Siret 308 896 547 000 20 / N° ADEME: FR200182_01XHWE Bureaux : 8, rue du Port, 92728 Nanterre Cedex - France

 

Contrat : BNP Sécurité
Numéro de contrat : 3000402550BSE00553547

Bonjour SALEM ISMAEL SALEM,

Vous êtes adhérent au contrat d'assurance BNP Sécurité avec un paiement de 36,5 € par prélèvement annuel.

Le dernier prélèvement que nous avons émis pour votre cotisation d'assurance n'a pas pu aboutir. Cela peut faire suite à un rejet de votre banque pour provision insuffisante, ou encore à un blocage émanant de vous ou de la banque.

Pour continuer à bénéficier de votre contrat BNP Sécurité, vous devez régulariser votre situation en vous connectant sur votre espace client : www.securiteplus.assurance.fr

Information concernant ce prélèvement :
Créancier : KARAPASS COURTAGE
N° de créancier : FR25ZZZ659063
Référence du mandat : FRBCCF010009134701
Date d’émission : 05/08/26
Montant : 36,5 euros
Libellé : COTISATION ASSURANCE GAMME BNP PARIBAS SECURITE 09/07/26 - 08/07/27


Cordialement,
L'équipe BCEF

Icône équipeUne équipe à votre écoute :
Nos conseillers vous accompagnent au (00 33) 0 970 808 291 (appel non surtaxé) du lundi au samedi de 8h00 à 20h00 heure de Paris, hors jours fériés et/ou légalement chômés en France.

Logo Cardif

Pour disposer d’une information détaillée sur le traitement de vos données à caractère personnel et notamment sur les droits dont vous disposez, rendez-vous sur le site internet de l’Assureur à l’adresse suivante : https://www.cardif.fr/notice-protection-des-donnees.

Cardif-Assurances Risques Divers
SA au capital de 21 602 240 € - R.C.S. Paris 308 896 547
Entreprise régie par le Code des assurances - Siège social : 1, boulevard Haussmann 75009 Paris
Siret 308 896 547 000 20 / N° ADEME: FR200182_01XHWE
Bureaux : 8, rue du Port, 92728 Nanterre Cedex - France

عندما اندلعت الثورة في مصر يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، كانت نتاج أوضاع بعينها وعلى رأسها "زاوج" السلطة السياسية بالمال الذي كان سمة مميزة لفساد عصر الرئيس السابق، حسني مبارك. تلك العلاقات الملتبسة بين رجال السلطة السياسية وعائلاتهم وبين رجال الأعمال، خلفت حالة معقدة أسهمت في اندلاع ثورة الغضب. اليوم يكرر التاريخ نفسه وتصبح عائلة رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أحد أسباب الترقي المالي والسياسي لكبار رجال الأعمال، ومن أبرزهم صاحب مجموعة "الصافي الاستثمارية"، صافي وهبة. بداية الصافي اسمه الكامل صافي عنتر وهبة ضبيش، في الستينيات من عمره، وتنتمي عائلته إلى محافظة الشرقية بالدلتا المصرية. عام 1985 أسس مجموعة شركات الصافي الاستثمارية، التي ركزت أعمالها في البداية على التوزيع والتجارة الإلكترونية وتجارة التجزئة، ثم توسعت خلال الفترة ما بين 2004 و2007 لتشمل الاتصالات والأغذية والمشروبات. وكان وهبة يعتمد بشكل أساسي على استيراد السلع والخامات الأساسية من الصين، ثم توسع إقليميا ليقوم بتوزيع الهواتف الجوالة في سوق دبي بالإمارات. وفي عام 2008 تعرض وهبة لقضية نصب واحتيال، عندما أوهمه "محتال" بقدرته على تحويل الأوراق إلى عملات أجنبية "دولار"، باستخدام مادة كيميائية. وطلب منه مبلغا ماليا كبيرا، لشراء تلك المادة من خارج البلاد، وعقب ذلك هرب "المحتال" ليقوم رجل الأعمال بعمل محضر في أحد أقسام شرطة القاهرة، ويلقى القبض لاحقا على الشخص الذي خدع وهبة. استمر رجل الأعمال صافي وهبة ومجموعته الصافي على وضعيتهم، حتى 30 أغسطس/ آب 2018، عندما تزوج نجله محمد صافي وهبة من مريم أحمد السيسي بنت المستشار أحمد السيسي، الشقيق الأكبر لرئيس النظام المصري. وحضر الزفاف كبار رجال المجتمع ومنهم رئيس البرلمان السابق، علي عبد العال، ورجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، وجمع من الفنانين ورجال السياسة. كان النسب بعائلة السيسي بمثابة التحول الأكبر في مسيرة صافي وهبة ومجموعته، فبعدها مباشرة أصبحت "الصافي جروب" هي المورد الحصري لصفقة "التابلت" للمدراس في مشروع وزير التربية والتعليم السابق، طارق شوقي. لم يعلم حينها كيف استقرت الصفقة على مجموعة "الصافي" خاصة مع عدم الإعلان عن مناقصة، وكانت تكلفة المشروع بحسب شوقي 500 مليون دولار. في أغسطس 2019، تم تعيين صافي وهبة بقرار من وزير الصناعة رئيسا للجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكويتي. وفي 2020 ظهر اسم وهبة كرئيس لمجلس إدارة شركة النيل لحلج الأقطان، والتي كانت شركة حكومية تم خصخصتها قبل ثورة 25 يناير 2011، ولكن صدر حكم من الإدارية العليا ببطلان عقد الخصخصة بعد الثورة خلال عام 2012. وبالفعل أصبح وهبة رئيسا لمجلس إدارة "النيل لحلج الأقطان" عام 2020 بعد انتهاء الاستحواذ على كامل الشركة تقريبا بنسبة 93 بالمئة من خلال عرض شراء إجباري للأسهم من البورصة بقيمة 50 جنيها للسهم (1.6 دولار)، رغم أنه في 2016 أثناء المفاوضات على حل أزمة الخصخصة كان تقييم السهم حوالي 100 جنيه (3.25 دولارات). حوت السوق الصعود السريع لوهبة وصل به إلى أن أصبح واحدا من كبار "حيتان" الاقتصاد في مصر. وفي عام 2022، استطاعت "الصافي جروب" بالإضافة للعرجاني جروب المملوكة لإبراهيم العرجاني، مشاركة مجموعة الغانم الكويتية، وهي الوكيل الحصري لسيارات "بي إم دبليو" الألمانية في مصر، وتم إعادة افتتاح مصنع التجميع الخاص بالسيارات بعد توقف نحو 5 سنوات. لكن شراكة وهبة بالعرجاني كانت مثيرة للجدل، لأن الأخير أحد أشهر المقاولين العاملين في سيناء، وسبق أن اتهم في قضية خطف عناصر من الشرطة قبل "ثورة يناير" وتحديدا عام 2008، عندما احتجز عناصر من الأمن احتجاجا على قتل شقيقه الذي كان مطاردا بتهمة تهريب المال والسلاح، وقد قبض على العرجاني لكن أفرج عنه لاحقا. نفوذ وهبة المتصاعد أدخله في صفقات أخرى متعددة ومثيرة، وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، نشرت صحيفة "الشروق" المحلية، أن مجموعة الصافي استحوذت على 53 بالمئة من الشركة العربية للفنادق المالكة لفندق هيلتون رمسيس. وذكرت أن الصفقة قدرت بحوالي 4 مليارات جنيه (نحو 130 مليون دولار)، حيث اشترت الصافي حصة صناديق سيادية عربية، تحديدا الصندوق الكويتي، وحصة هيئة الاستثمار الليبية. وسبب الجدل في هذه الصفقة أن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، كانت تعمل على جذب الصناديق الخليجية للاستثمار وشراء الأصول في مصر، لكن العكس الذي حدث مع دخول الصافي إلى هذه المساحة. كانت آخر صفقات الصافي وأكبرها تلك التي تمت في 11 يوليو 2023، عندما وقعت شركة "سوديك" المملوكة لمجموعة "الدار" العقارية الإماراتية عقد شراكة مع شركة الصافي لتطوير 440 فدانا بالساحل الشمالي. وأوردت صحيفة "المال" المصرية أن توقعات إيرادات المشروع حوالي 80 مليار جنيه (2.6 مليار دولار) على 11 عاما، وبموجب الشراكة ستعطي "سوديك" 27 بالمئة من الإيرادات للصافي، ليكون ربح الأخير نحو 21.6 مليار جنيه (682 مليون دولار). شراكة المخابرات النسب بين صافي وهبة وعائلة السيسي، فتح له بابا آخر للتعاون، حيث الشراكة مع جهاز المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عباس كامل الذراع اليمنى لرئيس النظام. وفي 15 أغسطس/ آب 2022، نشر مركز "إنسان للدراسات الإعلامية" ورقة بحثية عن النشاط الاقتصادي للمخابرات العامة، وأورد أن "المجموعة الاقتصادية التابعة لجهاز المخابرات العامة، تقوم بإنشاء شركات عبر استخدام أسماء مستعارة لضباط الجهاز للتحايل على القانون". واستدرك المركز: "لكن مع صدور التعديلات الجديدة على قانون الجهاز والقانون الخاص بأفراده، ستكون العملية أسهل بكثير". يذكر أن تعديل قانون المخابرات العامة في 20 فبراير/ شباط 2022، منح الجهاز من خلاله امتيازات واسعة، على رأسها الامتيازات المالية والاقتصادية. وذكر المركز أن "جهاز المخابرات كان يقوم باستخدام شخصيات مدنية من خارج الجهاز في تأسيس شركات، مثل رجل الأعمال صافي وهبة، رئيس مجموعة وهبة للاستثمار". وتسببت الشراكة في الكثير من الجدل، لا سيما مع احتكارها الكثير من الأعمال، وتم الهجوم عليها من قبل بعض السياسيين مثل النائب محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية". وقال السادات عبر بيان صادر أكتوبر/ تشرين الأول 2022 إنه "اجتمع مع خبراء الاقتصاد والمال للتقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء والأجهزة الرقابية المستقلة، حول نشاط بعض رجال الأعمال في مصر". وأشار إلى "ما تردد في الفترة الأخيرة من شائعات وغمز ولمز على بعض الشخصيات التي لمعت في الآونة الأخيرة ونسب إليها القيام بعمليات استحواذ واحتكار وشراء لبعض المشروعات والشركات والفنادق مثل رجلي الأعمال صافي وهبة وإبراهيم العرجاني وغيرهما". وشدد السادات على أن "الجميع يتساءل كيف لهؤلاء وخلال فترة قصيرة من عمرهم في مجال الاستثمار، أن يكون لديهم هذه القدرة والنفوذ، فيما لم يسمع بهم أحد على مدار السنوات الماضية.. من يقف خلفهم ومن يساندهم؟!" وتابع: "ربما كانت الإجابة تتعلق بنقطة الإثارة حيث استطاع وهبة اختصار كثير من المسالك عندما زوج نجله محمد بمريم ابنة شقيق عبد الفتاح السيسي".

 عندما اندلعت الثورة في مصر يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، كانت نتاج أوضاع بعينها وعلى رأسها "زاوج" السلطة السياسية بالمال الذي كان سمة مميزة لفساد عصر الرئيس السابق، حسني مبارك.

تلك العلاقات الملتبسة بين رجال السلطة السياسية وعائلاتهم وبين رجال الأعمال، خلفت حالة معقدة أسهمت في اندلاع ثورة الغضب.

اليوم يكرر التاريخ نفسه وتصبح عائلة رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أحد أسباب الترقي المالي والسياسي لكبار رجال الأعمال، ومن أبرزهم صاحب مجموعة "الصافي الاستثمارية"، صافي وهبة.

بداية الصافي

اسمه الكامل صافي عنتر وهبة ضبيش، في الستينيات من عمره، وتنتمي عائلته إلى محافظة الشرقية بالدلتا المصرية. 

عام 1985 أسس مجموعة شركات الصافي الاستثمارية، التي ركزت أعمالها في البداية على التوزيع والتجارة الإلكترونية وتجارة التجزئة، ثم توسعت خلال الفترة ما بين 2004 و2007 لتشمل الاتصالات والأغذية والمشروبات.

وكان وهبة يعتمد بشكل أساسي على استيراد السلع والخامات الأساسية من الصين، ثم توسع إقليميا ليقوم بتوزيع الهواتف الجوالة في سوق دبي بالإمارات. 

وفي عام 2008 تعرض وهبة لقضية نصب واحتيال، عندما أوهمه "محتال" بقدرته على تحويل الأوراق إلى عملات أجنبية "دولار"، باستخدام مادة كيميائية.

وطلب منه مبلغا ماليا كبيرا، لشراء تلك المادة من خارج البلاد، وعقب ذلك هرب "المحتال" ليقوم رجل الأعمال بعمل محضر في أحد أقسام شرطة القاهرة، ويلقى القبض لاحقا على الشخص الذي خدع وهبة.

استمر رجل الأعمال صافي وهبة ومجموعته الصافي على وضعيتهم، حتى 30 أغسطس/ آب 2018، عندما تزوج نجله محمد صافي وهبة من مريم أحمد السيسي بنت المستشار أحمد السيسي، الشقيق الأكبر لرئيس النظام المصري. 

وحضر الزفاف كبار رجال المجتمع ومنهم رئيس البرلمان السابق، علي عبد العال، ورجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، وجمع من الفنانين ورجال السياسة. 

كان النسب بعائلة السيسي بمثابة التحول الأكبر في مسيرة صافي وهبة ومجموعته، فبعدها مباشرة أصبحت "الصافي جروب" هي المورد الحصري لصفقة "التابلت" للمدراس في مشروع وزير التربية والتعليم السابق، طارق شوقي.

لم يعلم حينها كيف استقرت الصفقة على مجموعة "الصافي" خاصة مع عدم الإعلان عن مناقصة، وكانت تكلفة المشروع بحسب شوقي 500 مليون دولار.

في أغسطس 2019، تم تعيين صافي وهبة بقرار من وزير الصناعة رئيسا للجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكويتي.

وفي 2020 ظهر اسم وهبة كرئيس لمجلس إدارة شركة النيل لحلج الأقطان، والتي كانت شركة حكومية تم خصخصتها قبل ثورة 25 يناير 2011، ولكن صدر حكم من الإدارية العليا ببطلان عقد الخصخصة بعد الثورة خلال عام 2012.

وبالفعل أصبح وهبة رئيسا لمجلس إدارة "النيل لحلج الأقطان" عام 2020 بعد انتهاء الاستحواذ على كامل الشركة تقريبا بنسبة 93 بالمئة من خلال عرض شراء إجباري للأسهم من البورصة بقيمة 50 جنيها للسهم (1.6 دولار)، رغم أنه في 2016 أثناء المفاوضات على حل أزمة الخصخصة كان تقييم السهم حوالي 100 جنيه (3.25 دولارات).

حوت السوق

الصعود السريع لوهبة وصل به إلى أن أصبح واحدا من كبار "حيتان" الاقتصاد في مصر.

وفي عام 2022، استطاعت "الصافي جروب" بالإضافة للعرجاني جروب المملوكة لإبراهيم العرجاني، مشاركة مجموعة الغانم الكويتية، وهي الوكيل الحصري لسيارات "بي إم دبليو" الألمانية في مصر، وتم إعادة افتتاح مصنع التجميع الخاص بالسيارات بعد توقف نحو 5 سنوات. 

لكن شراكة وهبة بالعرجاني كانت مثيرة للجدل، لأن الأخير أحد أشهر المقاولين العاملين في سيناء، وسبق أن اتهم في قضية خطف عناصر من الشرطة قبل "ثورة يناير" وتحديدا عام 2008، عندما احتجز عناصر من الأمن احتجاجا على قتل شقيقه الذي كان مطاردا بتهمة تهريب المال والسلاح، وقد قبض على العرجاني لكن أفرج عنه لاحقا.

نفوذ وهبة المتصاعد أدخله في صفقات أخرى متعددة ومثيرة، وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، نشرت صحيفة "الشروق" المحلية، أن مجموعة الصافي استحوذت على 53 بالمئة من الشركة العربية للفنادق المالكة لفندق هيلتون رمسيس.

وذكرت أن الصفقة قدرت بحوالي 4 مليارات جنيه (نحو 130 مليون دولار)، حيث اشترت الصافي حصة صناديق سيادية عربية، تحديدا الصندوق الكويتي، وحصة هيئة الاستثمار الليبية. 

وسبب الجدل في هذه الصفقة أن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، كانت تعمل على جذب الصناديق الخليجية للاستثمار وشراء الأصول في مصر، لكن العكس الذي حدث مع دخول الصافي إلى هذه المساحة.

كانت آخر صفقات الصافي وأكبرها تلك التي تمت في 11 يوليو 2023، عندما وقعت شركة "سوديك" المملوكة لمجموعة "الدار" العقارية الإماراتية عقد شراكة مع شركة الصافي لتطوير 440 فدانا بالساحل الشمالي.

وأوردت صحيفة "المال" المصرية أن توقعات إيرادات المشروع حوالي 80 مليار جنيه (2.6 مليار دولار) على 11 عاما، وبموجب الشراكة ستعطي "سوديك" 27 بالمئة من الإيرادات للصافي، ليكون ربح الأخير نحو 21.6 مليار جنيه (682 مليون دولار). 

شراكة المخابرات 

النسب بين صافي وهبة وعائلة السيسي، فتح له بابا آخر للتعاون، حيث الشراكة مع جهاز المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عباس كامل الذراع اليمنى لرئيس النظام.

وفي 15 أغسطس/ آب 2022، نشر مركز "إنسان للدراسات الإعلامية" ورقة بحثية عن النشاط الاقتصادي للمخابرات العامة، وأورد أن "المجموعة الاقتصادية التابعة لجهاز المخابرات العامة، تقوم بإنشاء شركات عبر استخدام أسماء مستعارة لضباط الجهاز للتحايل على القانون".

 واستدرك المركز: "لكن مع صدور التعديلات الجديدة على قانون الجهاز والقانون الخاص بأفراده، ستكون العملية أسهل بكثير".

يذكر أن تعديل قانون المخابرات العامة في 20 فبراير/ شباط 2022، منح الجهاز من خلاله امتيازات واسعة، على رأسها الامتيازات المالية والاقتصادية.

وذكر المركز أن "جهاز المخابرات كان يقوم باستخدام شخصيات مدنية من خارج الجهاز في تأسيس شركات، مثل رجل الأعمال صافي وهبة، رئيس مجموعة وهبة للاستثمار".

وتسببت الشراكة في الكثير من الجدل، لا سيما مع احتكارها الكثير من الأعمال، وتم الهجوم عليها من قبل بعض السياسيين مثل النائب محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية".

وقال السادات عبر بيان صادر أكتوبر/ تشرين الأول 2022 إنه "اجتمع مع خبراء الاقتصاد والمال للتقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء والأجهزة الرقابية المستقلة، حول نشاط بعض رجال الأعمال في مصر".

وأشار إلى "ما تردد في الفترة الأخيرة من شائعات وغمز ولمز على بعض الشخصيات التي لمعت في الآونة الأخيرة ونسب إليها القيام بعمليات استحواذ واحتكار وشراء لبعض المشروعات والشركات والفنادق مثل رجلي الأعمال صافي وهبة وإبراهيم العرجاني وغيرهما".

وشدد السادات على أن "الجميع يتساءل كيف لهؤلاء وخلال فترة قصيرة من عمرهم في مجال الاستثمار، أن يكون لديهم هذه القدرة والنفوذ، فيما لم يسمع بهم أحد على مدار السنوات الماضية.. من يقف خلفهم ومن يساندهم؟!"

وتابع: "ربما كانت الإجابة تتعلق بنقطة الإثارة حيث استطاع وهبة اختصار كثير من المسالك عندما زوج نجله محمد بمريم ابنة شقيق عبد الفتاح السيسي".

«عبد الرحمن محمد السيد»

  ردّ المرشح الديمقراطي التقدمي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، على هجوم الرئيس دونالد ترامب عليه وعلى زوجته، معتبراً أن المنشور الذي نشره ترامب يعكس بالفعل «رؤيتين مختلفتين تماماً لأمريكا».


ونشر ترامب، السبت، على منصة «تروث سوشيال»، صورة تجمعه بزوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، إلى جانب صورة لعبد الرحمن السيد وزوجته، وكتب فوق الصورتين: «أمريكا مختلفة تماماً»، فيما ظهر اسم ترامب فوق صورته مع ميلانيا، بينما وضع ترامب الاسم الكامل للسيد، «عبد الرحمن محمد السيد»، فوق صورته مع زوجته.

وخلال مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»، سأل المذيع جيك تابر السيد عن المنشور، فردّ قائلاً إن ترامب «محق» في وصفه وجود «أمريكا مختلفة تماماً»، لكن ليس بالطريقة التي أراد الرئيس الإشارة إليها.

وقال السيد إن هناك «أمريكا يكون فيها من يحكمونك شخصين لا يحبان بعضهما، لكنهما متحدان لمصلحة جمع مليارات الدولارات منك»، في إشارة إلى ترامب وزوجته، وفقتا لصحيفة “ذا هيل”.

وفي المقابل، أضاف أن هناك «شخصين يحبان بعضهما بصدق، استمتعا بتناول الفطائر معاً، ويريدان أن يتعاونا لبناء نوع أمريكا التي يستطيعان فيها تربية أسرة، ويعرفان أن تلك الأسرة ستحظى بالأشياء الجيدة».

وتابع: «لذلك نعم، هناك رؤيتان مختلفتان لأمريكا. رؤية دونالد ترامب هي التي تعيشونها الآن».

ووجّه السيد حديثه إلى الناخبين بشأن الأوضاع الاقتصادية، قائلاً: «هل تستطيعون تحمّل تكلفة الوقود؟ هل تستطيعون تحمّل تكلفة البقالة؟ وعندما تنظرون إلى أطفالكم في أعينهم، هل تعتقدون أنهم سيحظون بمستقبل أفضل من مستقبلكم؟».

وبحسب ما ورد، يأتي هجوم ترامب في وقت صعد فيه عبد الرحمن السيد إلى واجهة المشهد السياسي الوطني بعد فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ في ميشيغان على النائبة المعتدلة هيلي ستيفنز.

ويُنظر إلى فوز السيد، المنتمي إلى التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، باعتباره مؤشراً على الصراع داخل الحزب بشأن هويته واتجاهه السياسي، ولا سيما بين التيار التقدمي والجناح المعتدل.

كما أثار ترامب الانتباه باستخدامه الاسم الكامل للسيد، «عبد الرحمن محمد السيد»، وهو أسلوب سبق أن استخدمه مع خصوم سياسيين آخرين، ومن بينهم الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان ترامب يشير إليه باسم «باراك حسين أوباما».

ورأى بعض المنتقدين في السابق أن إصرار ترامب على استخدام الاسم الأوسط الكامل لأوباما ينطوي على دلالات عنصرية، بينما اعتبر آخرون الأمر جزءاً من أسلوبه في مهاجمة خصومه السياسيين.

ويأتي استهداف ترامب للسيد في سياق مواجهة سياسية أوسع حول مستقبل الحزب الديمقراطي، إذ أصبح السباق في ميشيغان واحداً من أبرز ساحات النقاش بشأن الاتجاه الذي ينبغي للحزب أن يسلكه في المرحلة المقبلة.

20 يوليو 2012

 حدد القضاء المصري جلسة 6 سبتمبر (أيلول) المقبل لسماع اللاعب محمد صلاح في دعوى تطالبه بأتعاب عن أعمال قانونية قال محام إنه قدمها لصالحه.

فقد أوضحت الدائرة المدنية المختصة بمحكمة القاهرة الجديدة الابتدائية في مصر، أنها حددت جلسة 6 سبتمبر (أيلول) 2026 لمثول قائد منتخب مصر ولاعب نادي طرابزون سبور التركي محمد صلاح بشخصه، لأداء اليمين الحاسمة في دعوى المطالبة بأتعاب المحاماة.

وتهدف الدعوى التي أقامها المحامي عمرو فرج الله مرسي عبد التواب، إلى مطالبة بإلزام اللاعب بسداد مستحقات مالية لقاء استشارات وأعمال قانونية وإدارية قدمها له سابقاً.

من جهتها، قضت المحكمة بإلزام صلاح بأداء يمين حاسمة تنفي قيام المدعي بالأعمال الواردة في صحيفة الدعوى، وتؤكد عدم استحقاقه أي مبالغ مالية أو أتعاب لقاء تلك الخدمات.

كما حذرت من أن غياب اللاعب عن الجلسة أو امتناعه عن حلف اليمين دون مسوغ شرعي، يترتب عليه اعتباره ناكلاً عنها، مما يستوجب تطبيق التبعات القانونية المقررة.

هذا وأرجأت المحكمة الفصل في المصروفات ومقابل أتعاب المحاماة حتى تسوية النزاع بصورة نهائية.

بداية القصة

وكانت تفاصيل النزاع القضائي بين صلاح وعبد التواب بدأت إثر دعوى أقامها الأخير أمام محكمة القاهرة الجديدة الابتدائية، مطالباً بإلزام اللاعب بسداد أتعاب مالية عن أعمال قانونية وإدارية واستشارات قال إنه قام بها لصالحه.

اللاعب المصري محمد صلاح - من حسابه على فيسبوك
اللاعب المصري محمد صلاح - من حسابه على فيسبوك

كما طالب المحامي كذلك بتعويض مناسب عن الأضرار المادية والمعنوية التي قال إنها لحقت به نتيجة عدم حصوله على مستحقاته المالية لفترة طويلة، إلى جانب المصروفات والنفقات المرتبطة بالقضايا والأعمال التي باشرها.

وسعى أيضا إلى المطالبة بتعويض عن أضرار قال إنها لحقت بسمعته ومكانته المهنية كمحامٍ، مع إلزام محمد صلاح بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.

فيما استند المدعي، بحسب ما ورد بأوراق الدعوى، إلى وجود توكيل رسمي عام في القضايا صادر لصالحه بتاريخ 20 يوليو 2012، قال إنه كان يتيح له مباشرة الأعمال القانونية والقضايا الخاصة باللاعب.

dimanche, août 09, 2026

صفقة إعارة أراوخو /27 عاما/، لا تتضمن أحقية شراء

  ذكرت تقارير إعلامية أن فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم توصل لاتفاق مفاجئ مع برشلونة الإسباني لاستعارة مدافعه رونالد أراوخو.

وذكرت شبكة “سكاي سبورتس” أن صفقة إعارة أراوخو /27 عاما/، لا تتضمن أحقية شراء، علما بأنه وقع العام الماضي عقدا جديدا مع برشلونة يمتد حتى عام 2031.

وانضم اللاعب الأوروجواياني الدولي إلى فريق برشلونة الثاني في 2018 وتم تصعيده للفريق الأول في 2019.

وسيمثل أراوخو إضافة إلى خيارات أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، في قلب الدفاع بعد رحيل إبراهيما كوناتي لريال مدريد إلى جانب المخاوف المتعلقة بجاهزية المدافع الشاب جيريمي جاكيه /21 عاما/، الذي لا يزال قليل الخبرة نسبيا.

ولم يخض جاكيه، الذي انضم إلى ليفربول هذا الصيف قادما من رين، سوى أقل من 100 مباراة على مستوى الفريق الأول خلال مسيرته، كما أنه لم يشارك في أي مباراة ودية استعدادا للموسم الجديد حتى الآن، بعدما غاب عن النصف الثاني من الموسم الماضي بسبب خضوعه لجراحة في الكتف.

وتعرض جو جوميز لإصابة عضلية في أولى مباريات الفريق الإعدادية للموسم الجديد، بينما لايزال المدافع الشاب جيوفاني ليوني يتعافى من إصابة في الرباط الصليبي، ليصبح فيرجيل فان دايك، قائد الفريق، هو المدافع الوحيد الجاهز في صفوف ليفربول.


وانضم أراوخو إلى برشلونة من أوروجواي في 2018 وشارك في مباراته الأولي في أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام، وخاض أكثر من 200 مباراة مع برشلونة.

وتم اختياره لكي يكون أحد قادة الفريق عقب رحيل مارك أندريه تير شتيجن في يناير/كانون الثاني، ولكنه شارك أساسيا في 11 مباراة مع برشلونة في الموسم الماضي، حيث ابتعد عن كرة القدم لفترة طويلة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حيث تعافى من حالة اكتئاب كشف عنها لاحقا.

نسي زوج زوجته في محطة وقود بكرواتيا، وواصل طريقه من دون أن يكتشف غيابها إلا بعد نحو 6 ساعات

 تحولت رحلة من ألمانيا إلى تركيا إلى واقعة غريبة، بعدما نسي زوج زوجته في محطة وقود بكرواتيا، وواصل طريقه من دون أن يكتشف غيابها إلا بعد نحو 6 ساعات، فما الذي جرى؟


بدأت القصة عندما كان حسنو شنديلر، البالغ من العمر 68 عاماً، يقود سيارته برفقة زوجته البالغة من العمر 65 عاماً، متجهين من ألمانيا إلى تركيا.

وخلال الرحلة، توقف الزوجان في إحدى محطات الوقود في كرواتيا للتزود بالوقود، وفي وقت انشغل فيه الزوج بالتوقف، توجّهت زوجته إلى دورة المياه.

لكن دقائق قليلة كانت كفيلة بتغيير مسار الرحلة بالكامل، إذ عادت الزوجة من دورة المياه لتكتشف أن السيارة اختفت، وأن زوجها غادر المحطة من دون أن ينتبه إلى أنها لم تعد إلى السيارة.

ومع إدراكها لما حدث، حاولت البحث عن وسيلة للتواصل مع زوجها، إلا أن المفاجأة أن هاتفها المحمول كان داخل السيارة، ما جعل الاتصال به مستحيلاً.

وأمام هذا الموقف، استعانت بأشخاص في محطة الوقود، وتمكنت بمساعدتهم من الاتصال بابنتها في ألمانيا، بعدما كانت تحفظ رقم هاتفها عن ظهر قلب.

وهنا بدأت المفاجأة الأكبر، إذ سارعت الابنة إلى الاتصال بوالدها، لتخبره بما حدث، وتقول له: "أبي.. لقد نسيت أمي في محطة الوقود".

عندها أدرك شنديلر ما حدث، وبحسب الرواية المتداولة، أصيب بالصدمة بعدما علم أن زوجته لا تزال في محطة الوقود التي غادراها، فما كان منه إلا أن استدار بسيارته وعاد باتجاه المكان.

لكن الوصول إلى زوجته لم يكن سريعاً، إذ استغرقت رحلة العودة نحو 6 ساعات، بقيت خلالها المرأة الستينية في انتظار عودة زوجها.

وبعد نحو ست ساعات، وصل شنديلر إلى محطة الوقود، والتقى بزوجته مجدداً، لتنتهي بذلك واقعة غير متوقعة رافقت رحلتهما إلى تركيا.

وبعد اجتماعهما، استأنف الزوجان رحلتهما باتجاه تركيا، فيما انتشرت تفاصيل القصة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة واسعة من التعليقات، بين السخرية والاستغراب من كيفية مواصلة الزوج رحلته لنحو 6 ساعات من دون أن يلاحظ غياب زوجته.

وفي المقابل، لفتت الواقعة الانتباه إلى موقف الزوجة، التي وجدت نفسها في محطة وقود ببلد أجنبي من دون هاتفها المحمول، قبل أن تتمكن بمساعدة الموجودين في المكان من الاتصال بابنتها، التي كان اتصالها بوالدها نقطة التحول في القصة.

تغيير الإنقلابيين في مصر: ضرورة مطلقة لا تحتمل التأخير مهما بلغت التكاليف والأعباء بقلم: سالم إسماعيل القطامي

  تغيير الإنقلابيين في مصر: ضرورة مطلقة لا تحتمل التأخير مهما بلغت التكاليف والأعباء بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي مصري تصل الشعوب ف...