الجمعة، فبراير 27، 2026

Αιωνία η μνήμη.

 

وفاة الراقصة كيتي وداعا لكايتي فوتساكي الأسطوري. فنّك لن يُنسى أبدًا. Αιωνία η μνήμη. "
تخليدا لذكرى الفنانة والراقصة اليونانية المصرية كايتي (كيتي) فوتساكي التي وافتها المنية اليوم 27 فبراير 2026 عن عمر ناهز 96 عاما في أثينا.
الحياة والإرث
ولد كايتي فوتساكي في الإسكندرية، مصر، كان نجمًا محبوبًا في "العصر الذهبي" للسينما المصرية خلال الأربعينيات والخمسينيات. تم الاحتفال بموهبتها كممثلة وراقصة شرقية، تاركة وراءها إرث ثقافي غني في كل من مصر واليونان.

"عفريتة إسماعيل ياسين" باليونان

الراقصة كيتي

الراقصة كيتي

لفظت الراقصة كيتي فوتساكي، بطلة عفريتة إسماعيل ياسين، أنفاسها الأخيرة، صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 96 عامًا بعد رحلة طويلة محملة بالنجاح.

وفاة الراقصة كيتي

وتوفيت كيتي اليوم في تمام الساعة 10 صباحًا أثناء نومها في منزلها باليونان، حيث فضّلت الراحلة في سنواتها الأخيرة أن تقيم وسط أحفادها في سلام وهدوء. وأعلن خبر الوفاة، الطبيب والكاتب اليوناني مانوليس تاسولاس، أحد الأصدقاء المقربين لـ كيتي.

عفريتة إسماعيل ياسين

وشاركت الراقصة الراحلة في الفيلم الأيقوني “عفريتة إسماعيل ياسين” عام 1954، حيث دارت قصة الفيلم حول “كيتي” وهي راقصة تعمل في ملهى ليلي يملكه رجل يعشق لعب القمار حتى يخسر جميع أمواله ويسعى لتعويض خسارته بطريقة دنيئة.

اتفق صاحب الملهى الليلي مع صديقه على قتل كيتي للحصول على مبلغ التأمين على حياتها، وبالفعل تربص القاتل لكيتي وقام بقتلها، حتى تظهر روحها لإسماعيل وتخبره بما حدث لها، وتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية

أبطال فيلم عفريتة إسماعيل ياسين

وضم الفيلم عدد كبيرًا من الفنانين، منهم: إسماعيل ياسين، وكيتي، وزينات صدقي، وفريد شوقي، وسراج منير، وماري منيب، وفردوس محمد، وغيرهم من النجوم، والمسلسل من تأليف حسن الصيفي وأبو السعود الإبياري، ومن إخراج حسن الصيفي.

11 دولة تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورًا

 في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وتزايد المخاوف من اندلاع الحرب، طالبت 11 دولة رعاياها بمغادرة إيران فورًا تحسبًا لأي تدهور أمني مفاجئ.


الولايات المتحدة تدعو رعاياها لمغادرة إيران فورًا

وطالبت الولايات المتحدة رعاياها الموجودين في إيران بمغادرتها فورًا، ونصحتهم بعدم السفر إليها لأى سبب كان، مشيرة إلى الخطر في المنطقة "بسبب الإرهاب، والاضطرابات المدنية، والاختطاف، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاحتجاز غير القانوني" بحسب وزرارة الخارجية الأمريكية.

كما أشعرت السفارة الأمريكية، الجمعة، موظفي حكومتها غير الأساسيين في إسرائيل، وأسرهم بمغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة.

بريطانيا تسحب طاقمها الدبلوماسي من إيران

وأعلنت بريطانيا، اليوم الجمعة، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران بسبب التهديدات الحالية بتوجيه ضربة أمريكية إلى طهران.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية على موقعها: “بسبب الوضع الأمني، تم سحب الطاقم الدبلوماسي مؤقتًا من إيران”.

كما نصحت بعدم السفر لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة القصوى.

فرنسا تحذر من السفر إلى مناطق التوتر

من جانبها، طالبت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية بسبب التوترات في المنطقة، محذرة المواطنين الفرنسيين الموجودين في تلك الأماكن إلى توخي الحذر والحيطة وتحديد أماكن الاختباء.

الصين تطالب بمغادرة عاجلة وتعزز التحذيرات

دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، وطلبت من رعاياها في إسرائيل تعزيز استعداداتهم، مشيرة إلى ارتفاع كبير في المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.

كما حذرت وزارة الخارجية الصينية، من خلال سفارتها في طهران، مواطنيها من خطورة السفر إلى إيران في الوقت الحالي؛ بسبب تدهور الوضع الأمني المحتمل هناك.

كندا تدعو رعاياها للمغادرة على الفور

دعا حساب "دليل السفر" التابع للحكومة الكندية على منصة "إكس" المواطنين الكنديين الموجودين في إيران إلى المغادرة، لافتًا إلى أن الصراعات في المنطقة قد "تستأنف بإنذار قصير أو دون سابق إنذار"، وطالبهم بمغادرة البلاد على الفور.

أستراليا تمنح دبلوماسيها خيار المغادرة الطوعية

بدورها، أعطت أستراليا الدبلوماسيين في المنطقة خيار المغادرة الطوعية، كما نصحت وزارة الخارجية الأسترالية مواطنيها في إسرائيل ولبنان بالتفكير في المغادرة ما دامت الرحلات التجارية متاحة.

صربيا تدعوا رعاياها لمغادرة طهران

في سياق متصل، طلبت صربيا من مواطنيها في إيران مغادرتها في وقت قريب، بسبب تزايد التوترات وارتفاع خطر تدهور الوضع الأمني.

بولندا تحث على مغادرة فورية للمنطقة

دعت وزارة ⁠الخارجية البولندية في منشورات على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، الجمعة، رعاياها إلى مغادرة إيران ‌وإسرائيل ‌ولبنان على الفور بسبب الوضع المتوتر في منطقة الشرق ‌الأوسط.

الهند توصي بالمغادرة عبر الوسائل المتاحة

نصحت سفارة الهند في طهران مواطنيها في إيران بالمغادرة بوسائل النقل المتاحة، الأسبوع الماضي.**أبرز تطورات الدول التي طالبت رعاياها بمغادرة Iran فورًا أو أصدرت تحذيرات سفر، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة وتقارير عن إمكانية مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران:

🛫 دول أصدرت أوامر/تحذيرات للمغادرة

أغلب الحكومات تحدثت عن ضرورة مغادرة مواطنيها إيران فورًا أو تجنب السفر إليها، ومنها:

  1. الولايات المتحدة الأمريكية – طالبت مواطنيها المغادرة فوريًا وسط مخاوف أمنية.

  2. بولندا – شددت على مغادرة الإيرانيين لديها “بشكل فوري”.

  3. السويد – نصحت بالسفر للخارج وعدم التواجد في إيران.

  4. الهند – قدمت نصيحة مماثلة لمواطنيها في طهران.

  5. قبرص – حثّت على مغادرة البلاد وتجنّب السفر.

  6. سنغافورة – نصحت بتأجيل السفر ومغادرة المواطنين الموجودين.

  7. ألمانيا – حثّت رعاياها على المغادرة قبل تدهور الوضع.

  8. البرازيل – أوصت بمغادرة رعاياها أيضًا.

  9. إيطاليا – طالبت مواطنيها المغادرة وأشارت إلى مخاطر أمنية.

  10. فنلندا – أصدرت تحذيرًا قويًا لتجنب السفر والمغادرة.

  11. الصين – حثّت المواطنين في إيران على المغادرة وسعت إلى توفير المساعدة.

🔎 قائمة أوسع (تشمل توصيات أو نصائح مشابهة)
بعض التقارير تشمل أسماء إضافية مثل أستراليا وكندا وكوريا الجنوبية وغيرها ضمن تحذيرات أمنية واسعة للشرق الأوسط، وهذا يعكس انتشار التحذيرات في أكثر من 11 دولة.

📌 لماذا هذه الخطوة؟

  • تأتي التحذيرات على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتلميحات عن ضربة عسكرية محتملة إذا فشلت المفاوضات النووية.

  • قلق من تدهور سريع للوضع الأمني في حال حدوث مواجهة عسكرية أو توترات إقليمية أكبر.

  • حرص الدول على سلامة مواطنيها وتأمين طرق خروج آمنة.

قبرص تحذر من السفر إلى إيران

نصحت قبرص مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد ،في يناير الماضي.

ألمانيا تؤكد ضرورة المغادرة

وكانت ألمانيا قد أكدت الشهر الماضي، ضرورة مغادرة مواطنيها إيران عبر الرحلات الجوية التجارية المتاحة أو عبر طريق البر.

بقلم: سالم القطامي في السياسة، لا مكان للبراءة. المصالح هي العنوان الأبرز، والتحالفات تُبنى على حسابات القوة لا على اعتبارات الأخلاق. ومع ذلك، تبقى هناك لحظات يشعر فيها الرأي العام بأن ميزان العدالة اختلّ أكثر مما ينبغي، وأن الانحياز لم يعد مجرد خيار دبلوماسي بل تحول إلى موقف صدامي يُفاقم الأزمات بدل أن يطفئها. لقد شكّلت سياسات الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump تجاه الشرق الأوسط نقطة تحول واضحة في مسار العلاقة الأمريكية بالقضية الفلسطينية. كان قرار نقل السفارة الأمريكية إلى Jerusalem حدثًا مفصليًا، ليس فقط لأنه كسر عقودًا من السياسة التقليدية لواشنطن، بل لأنه حمل دلالات رمزية عميقة لدى ملايين العرب والمسلمين الذين يرون في القدس قضية هوية وحق تاريخي قبل أن تكون مجرد ملف تفاوضي. قد يجادل البعض بأن هذه القرارات تأتي ضمن رؤية أمريكية تعتبر Israel حليفًا استراتيجيًا ثابتًا في منطقة مضطربة، وأن المصالح الأمنية والعسكرية تملي مثل هذا التقارب. لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن الشعور العام في الشارع العربي والإسلامي اتجه نحو اعتبار تلك السياسات انحيازًا واضحًا، أضعف الثقة في دور الولايات المتحدة كوسيط محايد، وعمّق فجوة الشك بينها وبين الشعوب. المشكلة لا تكمن فقط في قرار هنا أو تصريح هناك، بل في الصورة الكلية التي ترسخت: صورة قوة عظمى تتخذ خطوات أحادية في قضايا شديدة الحساسية دون اكتراث كافٍ بردود الفعل الشعبية أو بتداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي. فالسلام لا يُبنى بفرض الأمر الواقع، بل يحتاج إلى توازن، وإلى اعتراف متبادل بالحقوق والمخاوف. ومن جهة أخرى، فإن تحميل شخص واحد كامل المسؤولية قد يكون تبسيطًا مفرطًا. السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط لم تبدأ مع إدارة بعينها ولن تنتهي بها. هناك مؤسسات، ولوبيات، وتراكمات تاريخية تلعب دورًا في رسم المسار العام. لكن القادة يظلون مسؤولين عن نبرة الخطاب، وعن اختيار اللحظة، وعن تقدير حساسية الرموز. إن خسارة الشعوب أخطر من خسارة الصفقات. فالثقة حين تتآكل، يصعب ترميمها. والعالم الإسلامي، بتنوعه واتساعه، ليس كتلة واحدة، لكنه يشترك في حساسية خاصة تجاه قضايا الأرض والهوية والكرامة. وأي سياسة تتجاهل هذا البعد الإنساني ستدفع ثمنه، ولو بعد حين. الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الاستقطاب، بل إلى مقاربات تعترف بالحقوق المشروعة لكل الأطراف، وتبتعد عن منطق الغلبة. العدالة قد لا تكون سهلة التحقيق، لكنها تظل الطريق الأقصر إلى استقرار دائم. وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع القوى الكبرى أن توازن بين مصالحها الاستراتيجية واحترامها لتطلعات الشعوب؟ أم أن منطق القوة سيظل هو الحاكم، حتى لو كان الثمن مزيدًا من الاحتقان وعدم الاستقرار؟

 بقلم: سالم القطامي

في السياسة، لا مكان للبراءة. المصالح هي العنوان الأبرز، والتحالفات تُبنى على حسابات القوة لا على اعتبارات الأخلاق. ومع ذلك، تبقى هناك لحظات يشعر فيها الرأي العام بأن ميزان العدالة اختلّ أكثر مما ينبغي، وأن الانحياز لم يعد مجرد خيار دبلوماسي بل تحول إلى موقف صدامي يُفاقم الأزمات بدل أن يطفئها.

لقد شكّلت سياسات الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump تجاه الشرق الأوسط نقطة تحول واضحة في مسار العلاقة الأمريكية بالقضية الفلسطينية. كان قرار نقل السفارة الأمريكية إلى Jerusalem حدثًا مفصليًا، ليس فقط لأنه كسر عقودًا من السياسة التقليدية لواشنطن، بل لأنه حمل دلالات رمزية عميقة لدى ملايين العرب والمسلمين الذين يرون في القدس قضية هوية وحق تاريخي قبل أن تكون مجرد ملف تفاوضي.

قد يجادل البعض بأن هذه القرارات تأتي ضمن رؤية أمريكية تعتبر Israel حليفًا استراتيجيًا ثابتًا في منطقة مضطربة، وأن المصالح الأمنية والعسكرية تملي مثل هذا التقارب. لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن الشعور العام في الشارع العربي والإسلامي اتجه نحو اعتبار تلك السياسات انحيازًا واضحًا، أضعف الثقة في دور الولايات المتحدة كوسيط محايد، وعمّق فجوة الشك بينها وبين الشعوب.

المشكلة لا تكمن فقط في قرار هنا أو تصريح هناك، بل في الصورة الكلية التي ترسخت: صورة قوة عظمى تتخذ خطوات أحادية في قضايا شديدة الحساسية دون اكتراث كافٍ بردود الفعل الشعبية أو بتداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي. فالسلام لا يُبنى بفرض الأمر الواقع، بل يحتاج إلى توازن، وإلى اعتراف متبادل بالحقوق والمخاوف.

ومن جهة أخرى، فإن تحميل شخص واحد كامل المسؤولية قد يكون تبسيطًا مفرطًا. السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط لم تبدأ مع إدارة بعينها ولن تنتهي بها. هناك مؤسسات، ولوبيات، وتراكمات تاريخية تلعب دورًا في رسم المسار العام. لكن القادة يظلون مسؤولين عن نبرة الخطاب، وعن اختيار اللحظة، وعن تقدير حساسية الرموز.

إن خسارة الشعوب أخطر من خسارة الصفقات. فالثقة حين تتآكل، يصعب ترميمها. والعالم الإسلامي، بتنوعه واتساعه، ليس كتلة واحدة، لكنه يشترك في حساسية خاصة تجاه قضايا الأرض والهوية والكرامة. وأي سياسة تتجاهل هذا البعد الإنساني ستدفع ثمنه، ولو بعد حين.

الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الاستقطاب، بل إلى مقاربات تعترف بالحقوق المشروعة لكل الأطراف، وتبتعد عن منطق الغلبة. العدالة قد لا تكون سهلة التحقيق، لكنها تظل الطريق الأقصر إلى استقرار دائم.

وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع القوى الكبرى أن توازن بين مصالحها الاستراتيجية واحترامها لتطلعات الشعوب؟ أم أن منطق القوة سيظل هو الحاكم، حتى لو كان الثمن مزيدًا من الاحتقان وعدم الاستقرار؟

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا والالتهاب الرئوي. وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشار الباحثون، التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد، إلى أن اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي، مما يوفِّر حماية واسعة النطاق للرئتين لعدة أشهر. ويزعم الباحثون أن هذا هو أقرب ما توصَّل إليه العلم إلى ابتكار لقاح شامل يحمي من فيروسات الجهاز التنفسي والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية. وأجريت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس»، على فئران، حيث تلقَّت جرعات من اللقاح عبر الأنف، ثم عُرّضت لفيروسات تنفسية. وبينما تمتعت الفئران المُلقَّحة بحماية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، عانت الفئران غير المُلقَّحة من فقدان حاد في الوزن نتيجة المرض والتهاب الرئة، ونفقت. وذكر فريق الدراسة أن جميع الفئران المُلقحة نجت وظلت رئتاها سليمتين. وأضافوا: «وُجد أن الفئران المُلقَّحة تتمتع بحماية ضد فيروس (كوفيد-19) وفيروسات كورونا الأخرى، بالإضافة إلى المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية - وهما من أنواع العدوى الشائعة المكتسبة في المستشفيات - وعث غبار المنزل، وهو أحد مسببات الحساسية الشائعة. وصرَّح الدكتور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيسي للدراسة، بأن اللقاح الشامل لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يُدرّب الجهاز المناعي في الرئتين على «توفير حماية واسعة النطاق ضد العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة». وأضاف: «من خلال إعادة برمجة خلايا المناعة الفطرية التي تعمل في غضون ساعات من الإصابة، يُهيئ اللقاح الرئتين لمقاومة العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة، حتى الجديدة منها». ووفقاً لبوليندران، إذا ما طُبّق هذا اللقاح على البشر، فإنه قد يُغني عن «تلقي جرعات متعددة سنوياً للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الموسمية، ويكون جاهزاً للاستخدام في حال ظهور فيروس وبائي جديد». وقال الباحث: «تخيل الحصول على بخاخ أنفي في فصل الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك (كوفيد-19)، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية في أوائل الربيع. سيُحدث ذلك نقلة نوعية طبية». غير أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود في الدراسة. فقد أشاروا إلى أن الدراسة ما قبل السريرية أُجريت على نماذج حيوانية، مما يجعلها «إثباتاً مهماً للمفهوم وليست لقاحاً بشرياً نهائياً». وأضافوا: «على الرغم من أن النتائج مُشجعة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد سلامة اللقاح، والجرعة المثلى، وفعاليته لدى البشر». وأكدوا أن دراستهم لا ينبغي أن تغير النصائح الطبية الحالية، ويجب على الجمهور الاستمرار في الاعتماد على اللقاحات المعتمدة وتوجيهات الصحة العامة. وتتمثَّل الخطوة التالية للباحثين في اختبار اللقاح على البشر. ويتوقع بوليندران، في حال توفر التمويل الكافي، أن يصبح اللقاح متاحاً خلال خمس إلى سبع سنوات.

 طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشار الباحثون، التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد، إلى أن اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي، مما يوفِّر حماية واسعة النطاق للرئتين لعدة أشهر.

ويزعم الباحثون أن هذا هو أقرب ما توصَّل إليه العلم إلى ابتكار لقاح شامل يحمي من فيروسات الجهاز التنفسي والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية.

وأجريت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس»، على فئران، حيث تلقَّت جرعات من اللقاح عبر الأنف، ثم عُرّضت لفيروسات تنفسية.

وبينما تمتعت الفئران المُلقَّحة بحماية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، عانت الفئران غير المُلقَّحة من فقدان حاد في الوزن نتيجة المرض والتهاب الرئة، ونفقت.

وذكر فريق الدراسة أن جميع الفئران المُلقحة نجت وظلت رئتاها سليمتين.

وأضافوا: «وُجد أن الفئران المُلقَّحة تتمتع بحماية ضد فيروس (كوفيد-19) وفيروسات كورونا الأخرى، بالإضافة إلى المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية - وهما من أنواع العدوى الشائعة المكتسبة في المستشفيات - وعث غبار المنزل، وهو أحد مسببات الحساسية الشائعة.

وصرَّح الدكتور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيسي للدراسة، بأن اللقاح الشامل لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يُدرّب الجهاز المناعي في الرئتين على «توفير حماية واسعة النطاق ضد العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة».

وأضاف: «من خلال إعادة برمجة خلايا المناعة الفطرية التي تعمل في غضون ساعات من الإصابة، يُهيئ اللقاح الرئتين لمقاومة العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة، حتى الجديدة منها».

ووفقاً لبوليندران، إذا ما طُبّق هذا اللقاح على البشر، فإنه قد يُغني عن «تلقي جرعات متعددة سنوياً للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الموسمية، ويكون جاهزاً للاستخدام في حال ظهور فيروس وبائي جديد».

وقال الباحث: «تخيل الحصول على بخاخ أنفي في فصل الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك (كوفيد-19)، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية في أوائل الربيع. سيُحدث ذلك نقلة نوعية طبية».

غير أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود في الدراسة.

فقد أشاروا إلى أن الدراسة ما قبل السريرية أُجريت على نماذج حيوانية، مما يجعلها «إثباتاً مهماً للمفهوم وليست لقاحاً بشرياً نهائياً».

وأضافوا: «على الرغم من أن النتائج مُشجعة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد سلامة اللقاح، والجرعة المثلى، وفعاليته لدى البشر».

وأكدوا أن دراستهم لا ينبغي أن تغير النصائح الطبية الحالية، ويجب على الجمهور الاستمرار في الاعتماد على اللقاحات المعتمدة وتوجيهات الصحة العامة.

وتتمثَّل الخطوة التالية للباحثين في اختبار اللقاح على البشر. ويتوقع بوليندران، في حال توفر التمويل الكافي، أن يصبح اللقاح متاحاً خلال خمس إلى سبع سنوات.

الأربعاء، فبراير 25، 2026

عُيّن مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو الأربعاء، على رأس متحف اللوفر

 

فرنسا: تعيين مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو على رأس متحف اللوفر في باريس

فرنسا

عُيّن مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو الأربعاء، على رأس متحف اللوفر، بعد أن قبل الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة المديرة السابقة لورانس دي كار، في أعقاب سلسلة من الفضائح. وقالت وزارة الثقافة التي تشرف على الصرح الثقافي الأكثر استقطابا للزوار في العالم إن على لوريبو "إعادة مناخ الثقة" إلى المتحف المثقل بالمشاكل. ويملك لوريبو، البالغ 62 عاما، خبرة طويلة في إدارة المؤسسات الثقافية.

أشخاص ينتظرون في طابور للدخول إلى متحف اللوفر في باريس. فرنسا في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أشخاص ينتظرون في طابور للدخول إلى متحف اللوفر في باريس. فرنسا في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2025. © أسوشيتد برس

تسلّم مدير قصر فرساي، كريستوف لوريبو، مهمة إدارة متحف اللوفر خلفا للورانس دي كار. وجاء التعيين الجديد غداة استقالة دي كار من منصبها إثر سلسلة من المشاكل التي عانى منها المتحف الأشهر في العالم، كان أبرزها سرقة مجوهرات في وضح النهار.

وعين لوريبو، مؤرخ الأعمال الفنية البالغ 62 عاما، في منصبه الجديد خلال جلسة لمجلس الوزراء. وقالت وزارة الثقافة التي تشرف على اللوفر إن على المدير الجديد "إعادة مناخ الثقة" إلى المتحف المثقل بالمشاكل.

ويملك لوريبو خبرة طويلة في إدارة المؤسسات الثقافية، فقد تولى إدارة متاحف عدة قبل فيرساي، من بينها "لو بوتي باليه" (القصر الصغير) ومتحف أورساي.

أكبر متحف في العالم "يحتاج إلى الهدوء"

وتنحت دي كار الثلاثاء، وذلك في أعقاب سلسلة من الفضائح أبزرها السرقة الشهيرة لمجوهرات في وضح النهار. وأعلن الإليزيه أن رئيسة اللوفر قدمت استقالتها للرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها.

استقالة مديرة متحف اللوفر لورانس ديكار بعد أشهر على عملية السطو
 استقالة مديرة متحف اللوفر لورانس ديكار بعد أشهر على عملية السطو
© France 24

وأشاد ماكرون "بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره".

اقرأ أيضامسروقات لا تقدر بثمن وسط ثغرات أمنية وتحقيق مكثف... ماذا نعرف عن عملية "سرقة القرن" في متحف اللوفر؟

وتعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر/تشرين الأول، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار.

وسبق أن قدمت رئيس اللوفر السابقة استقالتها بعيد الحادثة، لكن الرئيس الفرنسي، الذي كان عينها في 2021، رفضها في حينه.

وماذا يتبقى منا إذا ضاع منا إسلامنا؟! لاتدع أحد يهينك أو يهين دينك !! #ممفيس_مستعمرة_السيس #السيسوعي_متنصر_متبرهم من زمان

 وماذا يتبقى منا إذا ضاع منا إسلامنا؟! لاتدع أحد يهينك أو يهين دينك !! #ممفيس_مستعمرة_السيس

#السيسوعي_متنصر_متبرهم من زمان

"تود العائلة أن تشكر المشاركين الذين حضروا بنية صادقة وكريمة"

 

Des membres de la Jeune garde, le 6 mai 2025, lors d'une manifestation devant le préfecture de Lyon.
أعضاء من حركة "الحراس الشبان" خلال مظاهرة بمدينة ليون، مايو/أيار 2025. © أ ف ب/ أرشيف

تعيش فرنسا توترا ملموسا في الساحة السياسية والاجتماعية إثر تصاعد حدة المواجهات بين عناصر من اليمين المتطرف ومجموعات يسارية وصفت بالمتشددة، لا سيما في مدينة ليون (وسط فرنسا)، حيث نظمت مسيرة السبت الماضي تكريمًا لشاب من اليمين يدعى كونتان دورانك.

قُتل هذا الشاب خلال اشتباك مع عناصر من اليسار المتشدد، على هامش تجمع للنائبة اليسارية ريما حسن من حزب "فرنسا الأبية" في معهد العلوم السياسية بهذه المدينة في 14 شباط/فبراير الجاري.

خلال هذه المسيرة، تبنى العديد من المشاركين شعارات وُصفت بأنها عنصرية ونازية ومعادية للأجانب، وفي مقدمتهم المهاجرون المنحدرون من دول منطقة المغرب، فيما رفعوا هتافات عنصرية مثل: "عرب قذرون، عودوا إلى بلدانكم..."

فرنسا: اجتماع حكومي بالإليزيه لبحث آليات مكافحة المجموعات المتطرفة العنيفة
 فرنسا: اجتماع حكومي بالإليزيه لبحث آليات مكافحة المجموعات المتطرفة العنيفة
© France 24

دعوات إلى "تنظيف" الأحزاب من العناصر المتشددة

وتأتي هذه الأحداث بينما تفصلنا أيام معدودات عن الجولة الأولى للانتخابات البلدية المقررة في 15 مارس/آذار المقبل، وعام ونيف عن الاستحقاق الرئاسي في 2027، الأمر الذي يعمّق القلق بشأن استقرار المشهد السياسي والتطرف في الشارع.

مشاركون يرفعون لافتات موالية لـ"الجبهة الشعبية الجديدة" التي تضم عدة أحزاب من اليسار. 15 يونيو/حزيران 2024.
مشاركون يرفعون لافتات موالية لـ"الجبهة الشعبية الجديدة" التي تضم عدة أحزاب من اليسار. 15 يونيو/حزيران 2024. © طاهر هاني فرانس24/ أرشيف

ووضعت هذه المظاهر المتشددة الحكومة الفرنسية على المحك، حيث تسعى إلى إيجاد الوسائل القانونية المواتية لمحاربة التصرفات العنصرية والعنيفة التي برزت في العديد من المناطق الفرنسية منذ عدة أشهر.

لذا فقد خصص الرئيس إيمانويل ماكرون اجتماعا حول هذا الموضوع الثلاثاء، بمشاركة وزير الداخلية لوران نونيز وممثلين من المديرية العامة للأمن الداخلي. والهدف من هذا اللقاء هو "تقييم حصيلة الإجراءات المتخذة لمكافحة الجماعات العنيفة".

اقرأ أيضااليمين المتطرف في فرنسا يتظاهر تكريما للناشط كونتان دورانك بتحيات نازية وإهانات عنصرية

ومنذ وفاة كونتان دورانك، حرص إيمانويل ماكرون على إدانة العنف السياسي، سواء كان من حركات اليسار الراديكالي أو اليمين المتطرف، داعيا جميع التيارات المتشددة إلى تنظيف صفوفها والتصدي للتجاوزات داخلها.

حل 24 منظمة متطرفة منذ 2017

وفي هذا الإطار، أعلن لوران نونيز أنه أطلق إجراءات من أجل حل جماعتين عنيفتين: الأولى تابعة لليمين المتطرف في مدينة مونبلييه (جنوب شرق فرنسا) تُدعى "كتلة مونبلييه"، والثانية من اليسار المتشدد تقع في مدينة ألبي في نفس المنطقة وتحمل اسم "وطن ألبي"، بالإضافة إلى الجماعة اليسارية المتشددة التي تنشط في مدينة ليون "الحرس الفتي" وجماعة "ليون الشعبية" التي تنتمي إلى اليمين المتطرف.

 وبعد نهاية الاجتماع بين الرئيس ماكرون ووزير الداخلية ومسؤولي الأمن، تم إقرار إحالة قضية "الحرس الشباب" إلى القضاء بتهمة "إعادة تشكيل تنظيم محلول" على خلفية نشاطات مرتبطة بهذه الحركة.

وجاء ذلك بعدما أفادت مصادر أمنية بأنها رصدت هياكل وتنظيمات منبثقة عن هذه الجماعة التي تم حلّها في يونيو/تموز الماضي، في ما لا يقل عن خمس مناطق.

مظاهر في العاصمة الفرنسية باريس  ضد اليمين المتطرف قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية، 15 يونيو 2024.
مظاهرة في العاصمة الفرنسية باريس ضد اليمين المتطرف قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية، 15 يونيو/حزيران 2024. © رويترز/ أرشيف

وتُعد إعادة تشكيل تنظيم محلول جريمة يعاقب عليها القانون. إذ ينصّ على أن المشاركة في الإبقاء على جمعية أو مجموعة تم حلّها، سواء بشكل علني أو تحت غطاء، تعرّض صاحبها لعقوبة تصل إلى ثلاث سنوات سجناً وغرامة قدرها 45 ألف يورو.

من جهته، طالب إيمانويل ماكرون خلال اللقاء من الحكومة "السهر على أن تجري الحملة الانتخابية بشكل هادئ وسلس"، داعيا إلى "ضمان سيرها بهدوء وطمأننة".

ووفق يومية "لوفيغارو"، فقد قامت السلطات الفرنسية بحلّ24  منظمة متطرفة وعنيفة منذ 2017. من جهته، اتهم جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الرئيس ماكرون بمحاولة "إخفاء مسؤوليته الأخلاقية في تفجر العنف من طرف اليسار المتشدد"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الحزب الذي يتزعمه ليس له "أي صلة، لا قريبة ولا بعيدة" باليمين المتطرف والعنيف.

عائلة كونتان ترفض "الاستغلال السياسي" لحادث مقتله

وقال بارديلا في تصريح لوسائل إعلام محلية خلال زيارته إلى بلدة "بروفان"، التي تبعد حوالي 90 كيلومترًا عن باريس جنوبا: "إذا أصبحت غدا رئيسا للحكومة، سوف نعلن حلّ ميليشيات اليسار المتطرف، وكذلك اليمين المتطرف".

وإلى ذلك، أدانت عائلة الشاب كونتان دورانك "بشدة الاستغلال السياسي" لهذا الحادث و"التجاوزات العنصرية والتمييزية" التي رافقت المسيرة التي نظمت السبت الماضي تكريما لابنها.

وقال فابيان راجون، محامي عائلة الشاب المتوفي: "من حيث المبدأ، لم يكن لدى العائلة أي اعتراض على فكرة تكريم كونتان عقب الجريمة التي تعرّض لها، بشرط أن يكون التكريم محترما وخاليا من أي طابع سياسي". وأنهى قائلا: "تود العائلة أن تشكر المشاركين الذين حضروا بنية صادقة وكريمة".

Αιωνία η μνήμη.

  وفاة الراقصة كيتي  وداعا لكايتي فوتساكي الأسطوري. فنّك لن يُنسى أبدًا. Αιωνία η μνήμη. " تخليدا لذكرى الفنانة والراقصة اليونانية المص...