jeudi, août 06, 2026

“إعادة اصطفاف سياسية كبرى”

 

“المسمار الأخير في نعش إيباك”.. تحدي إسرائيل قد يمنح الديمقراطيين فرصة السيطرة على الكونغرس

رائد صالحة
حجم الخط  

واشنطن – “القدس العربي”: تمثل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان نقطة تحوّل في السياسة الأمريكية، وفقًا للكاتب والمحلل جمال كنج، بعدما تمكن المرشح التقدمي عبد الرحمن السيد من التغلب على منافسته النائبة هالي ستيفنز، رغم الحملة المالية الضخمة التي موّلها اللوبي المؤيد لإسرائيل “إيباك” وحلفاؤه لدعمها.

ورأى كنج، في مقال نشره موقع “كومن دريمز”، أن خسارة ستيفنز تمثل “المسمار الأخير في نعش إيباك”، معتبراً أن نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي يتراجع بالتوازي مع تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة بسبب الحرب على قطاع غزة.

وأشار إلى أن “إيباك” وحلفاءها أنفقوا عشرات ملايين الدولارات لتحويل انتخابات ميشيغان إلى أغلى انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ في تاريخ الحزب الديمقراطي، إلا أن هذه الأموال لم تنجح في منع تقدم عبد الله السيد نحو الفوز بالترشيح.

ويجادل الكاتب بأن دعم “إيباك” لمرشحين متناقضين أيديولوجياً، من محافظين يدافعون عن خفض الضرائب على الأثرياء إلى ديمقراطيين ليبراليين يؤيدون زيادتها، يكشف أن العامل المشترك الوحيد في اختياراتها هو تأييد إسرائيل، وليس تبني برنامج سياسي أمريكي متماسك.

وأضاف أن اللوبي المؤيد لإسرائيل، وبعد إنفاقه ملايين الدولارات لدعم ستيفنز، يتوقع أن يحوّل دعمه المالي في الانتخابات العامة إلى المرشح الجمهوري مايك روجرز، إذا رأى أن ذلك يخدم المصالح الإسرائيلية، معتبراً أن هذه السياسة تؤكد أن أولويته ليست الانتماء الحزبي بل الدفاع عن إسرائيل.

ويرى المقال أن المؤسسة الديمقراطية دفعت ثمناً سياسياً لمحاولتها إرضاء “إيباك”، وأن تأييد شخصيات بارزة مثل زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وحاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر لستيفنز لم يكن كافياً لإقناع القاعدة الديمقراطية.

ولفت الكاتب إلى أن المؤسسة الحزبية حاولت أيضاً إقناع عضوة مجلس الشيوخ في الولاية مالوري ماكمورو بالانسحاب من السباق لتوحيد الأصوات المناهضة لعبد الرحمن السيد، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، معتبراً أن ذلك يعكس اتساع الفجوة بين قيادة الحزب وقاعدته بشأن الموقف من إسرائيل.

واستشهد كنج بعدد من الانتخابات التمهيدية الأخيرة التي خسر فيها نواب ديمقراطيون مدعومون من “إيباك”، بينهم أدريانو إسبايات ودان غولدمان وديانا ديغيت، معتبراً أن موقفهم من الحرب على غزة، ورفض بعضهم وصف ما يجري بأنه “إبادة جماعية”، أسهم في خسارتهم أمام مرشحين تبنوا خطاباً أكثر انتقاداً لإسرائيل.

وأشار إلى أن منافسة عبد الرحمن السيد، هالي ستيفنز، حاولت خلال الحملة الانتخابية تشديد لهجتها تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقليص الفارق بينها وبين منافسها، رغم أنها كانت تُعدّ من أكثر الأصوات المؤيدة لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي.

كما لفت إلى أن شخصيات ديمقراطية تقليدية معروفة بدعمها لإسرائيل بدأت بدورها تعدّل خطابها، ومن بينها رام إيمانويل، الذي انتقد خلال زيارة إلى تل أبيب سياسات حكومة نتنياهو، وأثار تساؤلات بشأن استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل.

ورأى الكاتب أن التغير لا يقتصر على ميشيغان، بل يمتد إلى ولايات أخرى مثل مين، حيث اضطر جميع المرشحين الديمقراطيين إلى إعلان مواقف أكثر تشدداً تجاه الحرب على غزة، ونفي تلقي أي دعم من “إيباك”، بعد تنامي تأثير الناخبين المعارضين للحرب.

وفي المقابل، اعتبر أن الحزب الجمهوري يسيء قراءة هذا التحوّل، إذ يراهن على أن المرشحين التقدميين لن يتمكنوا من الفوز في الانتخابات العامة، بينما يرى الكاتب أن المزاج الشعبي الأمريكي تغيّر بصورة أعمق مما تدركه القيادات الحزبية في واشنطن.

ويخلص كنج إلى أن ما تشهده الولايات المتحدة ليس مجرد تغيّر محدود في أولويات الناخبين، بل “إعادة اصطفاف سياسية كبرى”، فرضتها مشاهد الحرب في غزة وما رافقها من دمار ومجاعة وقتل للمدنيين، معتبراً أن الناخبين الديمقراطيين باتوا يعاقبون المرشحين الذين يتمسكون بالمواقف التقليدية المؤيدة لإسرائيل.

واختتم الكاتب بالقول إن الرسالة التي أرسلتها الانتخابات التمهيدية واضحة بالنسبة للديمقراطيين: الناخبون سبقوا قيادة الحزب في تغيير موقفهم من الحرب على غزة، ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت المؤسسة الديمقراطية ستلحق بهذا التحوّل في الوقت المناسب لاستعادة الأغلبية في مجلسي الكونغرس خلال انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

احتشد عشرات الآلاف في محيط المطار، ورددوا اسمه، ورفعوا صوره وأعلام النادي، في مشهد استثنائي أعاد إلى الأذهان أعظم استقبالات اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

 على مدار أكثر من ثلاثة عقود، كان الدوري التركي وجهة للعديد من اللاعبين المصريين الباحثين عن الاحتراف الأوروبي، لكن التجارب لم تكن دائمًا كما تمنوا.

ففي الوقت الذي نجح فيه عدد من النجوم في كتابة تاريخ مميز داخل الملاعب التركية، اصطدمت تجارب أخرى بعقبات عديدة، سواء بسبب الإصابات، أو عدم التأقلم، أو قلة المشاركة، أو الرحيل المبكر.

ولهذا، أطلق كثيرون على الدوري التركي لقب "مقبرة المصريين"، بعدما تحول بالنسبة لعدد كبير من اللاعبين إلى محطة لم تحقق الطموحات التي سافروا من أجلها.

ورغم تلك الصورة، فإن التاريخ يؤكد أن الدوري التركي شهد مرور عدد كبير من اللاعبين المصريين، من بينهم أحمد حسن، عبد الظاهر السقا، أيمن عبد العزيز، سيد معوض، محمود حسن تريزيجيه، مصطفى محمد، محمد النني، أحمد حسن كوكا، أحمد بلال، عمرو زكي، بشير التابعي، إبراهيم سعيد، طارق مصطفى، محمد يوسف.

ومر أيضا كل من مدحت عبد الهادي، سمير كمونة، محمد شوقي، محمد فاروق، أحمد ياسر ريان، كريم حافظ، محمد جودة، أمير عزمي مجاهد، محمد صديق، حسام عبد المنعم، عمرو الدسوقي، محمد عبد الله، شريف إكرامي، وعمر فايد. بعضهم لم يلعب سوى أشهر قليلة، وآخرون استمروا لسنوات، لكن قلة فقط استطاعت أن تترك بصمة حقيقية في تاريخ الكرة التركية.

نجوم تألقت في تركيا

ويظل أحمد حسن الاسم الأبرز في قائمة المحترفين المصريين بتركيا، حيث بدأ رحلته مع كوجالي سبور، ثم انتقل إلى دنيزلي سبور، وبعدها انفجر مستواه مع جينشليربيرليجي، قبل أن يحط الرحال في بشكتاش، حيث حقق أكبر إنجازاته.

وبقميص النادي الأسود والأبيض، توج بلقبي الدوري والكأس، وشارك في صناعة فريق قوي، وأصبح واحدًا من أكثر اللاعبين الأجانب احترامًا لدى جماهير بشكتاش. ولم يكن نجاحه في تركيا مجرد بطولة أو أرقام، بل كان بوابة انتقاله إلى أندرلخت البلجيكي، ليواصل بعدها مسيرة أوروبية ناجحة ويصبح أحد أساطير الكرة المصرية.

أحمد حسن

وعلى النهج نفسه، جاء عبد الظاهر السقا، الذي صنع لنفسه مكانة كبيرة في الكرة التركية، حيث بدأ مع دنيزلي سبور، ثم انتقل إلى جينشليربيرليجي، وبعدها لعب بقميص قونيا سبور.

وظل لسنوات من أبرز المدافعين في الدوري التركي بفضل قوته وثبات مستواه. ولم يكن غريبًا أن يرتبط اسمه في إحدى الفترات بالانتقال إلى جالاتا سراي، بعدما أصبح من أكثر المدافعين الأجانب تألقًا في البطولة.

كما نجح أيمن عبد العزيز في كتابة فصل مميز من مسيرته الاحترافية. لعب أولًا مع كوجالي سبور، ثم انتقل إلى طرابزون سبور، وهناك فرض نفسه كلاعب وسط يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، واستمر لعدة مواسم، ليحظى باحترام الجماهير والإعلام التركي.

وبعد سنوات، جاء مصطفى محمد إلى جالاتا سراي وسط توقعات كبيرة، لكنه تجاوزها سريعًا، فمنذ مبارياته الأولى، سجل أهدافًا مؤثرة، وقاد الفريق لتحقيق انتصارات مهمة، وأصبح معشوقًا لجماهير النادي، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نانت الفرنسي لاستكمال مسيرته في أوروبا.

أما محمود حسن تريزيجيه، فكانت قصته واحدة من أنجح القصص المصرية في السنوات الأخيرة. بدأ مع قاسم باشا، حيث استعاد بريقه وقدم مستويات رائعة، ثم عاد إلى تركيا مجددًا عبر بوابة طرابزون سبور، وهناك ساهم في التتويج بلقب الدوري التركي، وقدم أهدافًا وتمريرات حاسمة، وأصبح من أكثر اللاعبين شعبية داخل النادي، حتى أن جماهير طرابزون ظلت تطالب باستمراره.

مرور الكرام

وفي المقابل، لم تكن كل التجارب بنفس النجاح، فمحمد النني خاض تجربة قصيرة مع بشكتاش لم تحقق التوقعات، كما لم ينجح أحمد حسن كوكا في ترك بصمة كبيرة خلال فترته مع ألانيا سبور، بينما انتهت تجربة عمرو زكي مع إلازيغ سبور سريعًا.

ولسنوات طويلة، ظل النجاح المصري في تركيا استثناءً أكثر منه قاعدة، فكلما نجح لاعب في كتابة قصة مختلفة، ظهرت في المقابل عدة تجارب انتهت سريعًا، وهو ما رسخ لدى الجماهير فكرة أن الدوري التركي محطة معقدة للمحترف المصري، رغم أنه يُعد من أقوى الدوريات في المنطقة، ويضم أندية جماهيرية كبيرة مثل جالاتا سراي، وفنربخشة، وبشكتاش، وطرابزون سبور.

عٌرس محمد صلاح

أما وصول محمد صلاح إلى تركيا لا يشبه كل من سبقوه، فرغم أن أحمد حسن، والسقا، وأيمن عبد العزيز، وتريزيجيه، ومصطفى محمد، صنعوا أسماءهم داخل الملاعب التركية، أما قائد منتخب مصر فيصل إلى هناك وهو يحمل إرثًا عالميًا صنعه في بازل وتشيلسي وروما، ثم بلغ قمته مع ليفربول، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي وقاده للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وعدد كبير من البطولات الفردية والجماعية، ليصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية والعالمية.

ولهذا السبب، كان الاستقبال مختلفًا عن أي لاعب مصري آخر، لم تنتظر جماهير طرابزون سبور أن يسجل هدفًا أو يحقق بطولة، بل خرجت لاستقباله منذ لحظة وصوله.

واحتشد عشرات الآلاف في محيط المطار، ورددوا اسمه، ورفعوا صوره وأعلام النادي، في مشهد استثنائي أعاد إلى الأذهان أعظم استقبالات اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

واليوم، لا يخوض محمد صلاح تجربة احتراف جديدة بحثًا عن النجاح، بل يبدأ فصلًا جديدًا وهو يحمل لقب "الملك المصري"، وسط آمال جماهيرية بأن يقود طرابزون سبور إلى حقبة مختلفة، وأن يحول الدوري الذي وُصف طويلًا بأنه "مقبرة المصريين" إلى بطولة ارتبطت بأحد أعظم نجوم الكرة العالمية.

وربما يكون هذا هو الفارق الأكبر بين صلاح وكل من سبقه؛ فهو لم يأتِ إلى تركيا ليصنع اسمه، بل جاء واسمه يسبقه إلى كل مدينة وملعب وجماهير.

مقابل نحو 6 ملايين دولار فقط لحملة عبد السيد، الذي حسم السباق بفارق يقارب 15 ألف صوت.هزم مرشحة المؤسسة الديمقراطية في انتخابات ميشيغان التمهيدية

 حقق الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبد السيد (Abdul El-Sayed) فوزًا مفاجئًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان، بعد تغلبه على المرشحة المعتدلة هايلي ستيفنز، المدعومة من قيادات الحزب، ليصبح مرشح الديمقراطيين لانتخابات مجلس الشيوخ المقررة في نوفمبر المقبل.

وجاء الفوز رغم الفارق الكبير في التمويل، إذ أنفقت حملة ستيفنز أكثر من 60 مليون دولار، بينها نحو 30 مليون دولار من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، مقابل نحو 6 ملايين دولار فقط لحملة عبد السيد، الذي حسم السباق بفارق يقارب 15 ألف صوت.

ويُعد عبد السيد، البالغ من العمر 41 عامًا، أحد أبرز وجوه الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي، إذ يدعو إلى نظام تأمين صحي شامل، وتشديد الرقابة على الشركات الكبرى، وتعزيز دور النقابات، والحد من تأثير أصحاب المليارات على تمويل الحملات الانتخابية.

كما يتبنى مواقف حادة تجاه إسرائيل، مطالبًا بوقف الدعم الأمريكي لها، ومتهمًا إياها بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة، وهو ما جعله يحظى بدعم شخصيات تقدمية بارزة، من بينها بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.

ويُنظر إلى فوزه على أنه مؤشر جديد على تنامي نفوذ الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، بينما يرى الجمهوريون أن ترشيحه قد يمنحهم فرصة أكبر للاحتفاظ بالمقعد في انتخابات التجديد النصفي.


آلية استقبال ورعاية المرضى في المصحة تستوفي في مجملها المعايير القانونية

 

مجلس الدولة الفرنسي يُلزم شرطة باريس بعدم إبقاء المرضى النفسيين أكثر من 48 ساعة في المصحة التابعة لها

منذ 6 ساعة

ألزم مجلس الدولة الفرنسي محافظة شرطة باريس باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تجاوز مدة بقاء المرضى في المصحة النفسية التابعة لها 48 ساعة، مع توسيع البحث عن أماكن شاغرة في المستشفيات النفسية داخل إيل دو فرانس وخارجها لتسريع نقلهم.

وأكدت محافظة الشرطة أنها تواصل العمل لإيجاد حلول علاجية في المؤسسات الاستشفائية النفسية، تنفيذًا لقرار أعلى هيئة قضائية إدارية في فرنسا، وذلك في ظل الاكتظاظ الذي تعانيه المستشفيات المختصة.

وتستقبل المصحة أشخاصًا تنقلهم الشرطة بعد توقيفهم أو إثر حوادث تمس النظام العام، بهدف تقييم حاجتهم إلى الإيداع في مستشفى للأمراض النفسية.

وبحسب بيانات رسمية، بقي 334 شخصًا من أصل 1456 أُدخلوا إلى المصحة خلال عام 2025 لأكثر من 48 ساعة، فيما وصلت مدة إقامة بعضهم إلى ثمانية أيام، رغم أن القانون يحدد الحد الأقصى بيومين.

وفي المقابل، ألغى مجلس الدولة عددًا من التدابير التي كان قد فرضها القضاء الإداري في وقت سابق، معتبرًا أن آلية استقبال ورعاية المرضى في المصحة تستوفي في مجملها المعايير القانونية، مع التشديد على ضرورة احترام كرامة المرضى وتسريع نقلهم إلى المؤسسات العلاجية المناسبة.


استقبال مهيب بألالعاب النارية لصلاح في طرابزون

 أبدى جيمي كاراغار لاعب ليفربول السابق استغرابه من اختيار محمد صلاح الانتقال إلى طرابزون سبور،استقبلت جماهير طرابزون سبور التركي النجم المصري محمد صلاح بالألعاب النارية، بعد وصول طائرته قادمة من إسطنبول في يومه الأول لاعباً للفريق ذي اللونين الأزرق والعنابي.

ووصل صلاح إلى إسطنبول، يوم الأربعاء، وحظي باستقبال كبير في العاصمة من قبل جماهير الفريق.

ومن المقرر أن يلعب صلاح لمدة عامين مع الفريق الملقب بـ"عاصة البحر الأسود"، والذي يعد رابع الفرق في تركيا، بعد غلطة سراي وبشكتاش وفنربخشه.


مشيراً إلى أن مستوى اللاعب المصري أكبر بكثير من مستوى الدوري التركي.

يتفوق النجم المصري محمد صلاح على ناديه الجديد طرابزون سبور بعدد المتابعين في "إنستغرام"، إذ يبلغ عدد متابعيه في المنصة الشهيرة 36 ضعف متابعي النادي التركي.

يملك النجم محمد صلاح 67.8 مليون متابع على "إنستغرام" بينما يملك ناديه 1.9 مليون متابع، ما يعني أن شعبية الهداف المصري على المنصة الشهيرة تفوق ناديه بـ36 ضعفاً.

ووقع محمد صلاح عقداً جديداً مع طرابزون سبور يوم الأربعاء ليلعب لمصلحة الفريق الأزرق والأحمر للموسمين المقبلين، بعدما رحل عن ليفربول الإنجليزي نهاية الموسم الماضي عقب 9 أعوام مليئة بالنجاحات والأرقام القياسية.


وفاز طرابزون سبور بالدوري التركي 7 مرات آخرها موسم 2021-2022، كما فاز بكأس تركيا 10 مرات كان آخرها العام الماضي.

لاعب ويلزي يفقد صوابه: ماذا فعلت يا صلاح؟ تركت ليفربول من أجل طرابزون؟رياضةلاعب ويلزي يفقد صوابه: ماذا فعلت يا صلاح؟ تركت ليفربول من أجل طرابزون؟

وانتقل صلاح إلى طرابزون سبور في صفقة مفاجئة لمدة عامين يحصل خلالها على 22 مليون يورو سنوياً.

وقال كاراغر، أحد أبرز لاعبي ليفربول عبر التاريخ، لمدونة "فوتبول رامبل" الصوتية يوم الأربعاء: أعتقد أن محمد صلاح كان سيلعب بسهولة في الدوري الإيطالي وليس في دوري أقل من مستواه مثل الدوري التركي.

وتابع: صلاح مثل رونالدو، لديه طموح كبير وأرقامه تعني له الكثير، وهو قادر بالفعل على تحقيق ذلك في الدوري التركي لكن كنت أعتقد أنه سيلعب في أحد الأندية الكبيرة مثل يوفنتوس أو ميلان، لكن ربما كانت مطالبه المالية سبباً في عزوف بعض الأندية عن التفاوض معه.

mercredi, août 05, 2026

يحط النجم المصري رحاله في طرابزون سبور بعقد لمدة عامين وراتب سنوي يبلغ 22 مليون يورو إضافة إلى جزء من حقوق الصور التجارية

 عبر اللاعب الويلزي السابق دين سوندرز عن دهشته من قرار محمد صلاح بمغادرة ليفربول والانضمام إلى طرابزون سبور، قائلاً إن النجم المصري


كان من المفترض أن يلعب في فريق أكبر.

ووصل صلاح إلى طرابزون سبور مرتديًا اللونين العنابي والأزرق بعد مغادرته ليفربول عقب فترة ناجحة تضمنت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والحصول على جائزة الحذاء الذهبي وجائزة أفضل لاعب في الموسم 2024-2025.

وقال سوندرز، الذي لعب سابقًا لليفربول وغلطة سراي، في مقابلة مع "توك سبورت" إنه لا يستطيع فهم سبب اختيار صلاح لطرابزون سبور كوجهته التالية وتابع: ماذا فعل محمد صلاح؟، هذه ليست إهانة، لأنني ذهبت إلى غلطة سراي. وُلد ابني هناك، وقضيت وقتًا رائعًا في تركيا. لكن لماذا غادر محمد صلاح ليفربول ليذهب إلى هناك؟. كنت أعتقد أنه سيذهب إلى السعودية. لماذا لم يبقَ في ليفربول؟.

وارتبط اسم صلاح بالانتقال إلى الدوري الأميركي لكرة القدم ودوري روشن السعودي، قبل أن يحط النجم المصري رحاله في طرابزون سبور بعقد لمدة عامين وراتب سنوي يبلغ 22 مليون يورو إضافة إلى جزء من حقوق الصور التجارية.

رحيل بيتكوفيتش

 

بعد أسابيع من الترقب.. الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعلن رسميا إنهاء عقد البوسني بيتكوفيتش بالتراضي

حجم الخط  

رحيل بيتكوفيتش أنهى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الإثنين، رسميا مهام الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين، ليطوي بذلك صفحة استمرت 29 شهرا على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”.

وأعلن الاتحاد في بيان رسمي أن “العلاقة التعاقدية التي كانت تربطه بالناخب الوطني السيد فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني انتهت رسميا هذا اليوم، بناء على اتفاق بالتراضي بين الطرفين”، متوجها بالشكر إلى المدرب البوسني- السويسري وكافة أعضاء طاقمه “نظير احترافيتهم والتزامهم وتفانيهم طوال تسعة وعشرين شهرا على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني”، كما أعرب عن تقديره للعمل المنجز، متمنيا لهم التوفيق في بقية مسيرتهم المهنية.

ويأتي هذا القرار ليضع حدا لفترة شهدت نتائج متباينة، كان أبرزها قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يتوقف المشوار عند الدور ثمن النهائي إثر الخسارة أمام سويسرا بهدفين دون ردّ، في مباراة اعتبرها كثيرون الأسوأ للمنتخب خلال البطولة، بالنظر إلى الأداء الذي قدّمه اللاعبون والعجز عن مجاراة المنافس تكتيكيا وفنيا.

وكان الإقصاء قد فجّر موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية الجزائرية، حيث علت مباشرة بعد نهاية المباراة هتافات تطالب برحيل بيتكوفيتش، بينما تصدرت الانتقادات عناوين الصحف والمنصات الإعلامية، التي اعتبرت أن المشكلة لم تكن في الخروج من المونديال بحد ذاته، وإنما في الطريقة التي ظهر بها المنتخب، بعدما بدا فاقدا للهوية والروح والأفكار الهجومية في أهم اختبار خلال المنافسة.

وتركزت الانتقادات على الخيارات الفنية للمدرب البوسني، خاصة إصراره على اللعب دون مهاجم صريح، وعدم قدرته على إيجاد حلول خلال المباراة، فضلا عن استمرار الأخطاء الدفاعية التي رافقت المنتخب منذ التصفيات. كما اعتبر عدد من المحللين أن المدرب خسر المواجهة التكتيكية أمام مواطنه مراد ياكين، الذي نجح في تعطيل مفاتيح لعب المنتخب الجزائري واستغلال نقاط ضعفه.

وزاد من حدة الجدل تصرف المدرب عقب نهاية مباراة سويسرا، عندما توجه لتحية لاعبي ومنتخب بلده السابق بحرارة، وهو ما اعتبره عدد من الأنصار تصرفا غير مناسب في توقيته، رغم أن آخرين رأوا فيه سلوكا رياضيا عاديا.

وامتد الجدل أيضا إلى قرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم تمديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق كأس العالم إلى غاية سنة 2028، مع تحسين راتبه الشهري، وهو القرار الذي تعرّض لانتقادات واسعة بعد الإقصاء، إذ رأى كثيرون أن التأهل إلى مونديال يضمّ 48 منتخبا لم يكن مؤشرا كافيا للحكم على نجاح المشروع الفني، خاصة في ظل المردود الذي قدّمه المنتخب في البطولة.

في المقابل، دافع بيتكوفيتش في ندوته الصحافية الأخيرة خلال كأس العالم، عن حصيلته، واصفا بلوغ الدور الثاني من كأس العالم لأول مرة منذ 12 عاما بأنه نجاح مهم، مبديا رضاه عن مشوار المنتخب.

ويفتح رحيل بيتكوفيتش الباب أمام اختيار مدرب جديد يقود المنتخب خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم أفريقيا والاستعداد لكأس أمم أفريقيا المقبلة. وتشير معطيات متداولة إلى فتح باب الاتصالات مع مدربين إسبان لتولي العارضة الفنية للخضر، في انتظار حسم القرار النهائي.

“إعادة اصطفاف سياسية كبرى”

  “المسمار الأخير في نعش إيباك”.. تحدي إسرائيل قد يمنح الديمقراطيين فرصة السيطرة على الكونغرس منذ ساعتين رائد صالحة حجم الخط     0  واشنطن –...