jeudi, octobre 15, 2026

مصادرة هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر

 

السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر واستدعاء أقاربها للتحقيق

النائبة الديمقراطية
سياسة
النائبة الديمقراطية إلهان عمر
الخميس 15/أكتوبر/2026 - 12:44 ص

صادرت السلطات الفيدرالية الأمريكية، هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وأصدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء لهيئة محلفين كبرى، شملت بعض أقاربها، في إطار تحقيق جنائي يتعلق باحتمال وجود مخالفات في وثائق الهجرة الخاصة بها.

مصادرة هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر

وأفادت وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن مصدر مطلع، بأن السلطات استدعت شهودًا في ولاية مينيسوتا لجمع الأدلة، كما فتش عملاء فيدراليون منزل عمر في العاصمة واشنطن، يوم الاثنين الماضي، دون أن تتضح حتى الآن جميع تفاصيل التحقيق أو نطاقه.

وأشار وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، إلى أن السلطات تفحص جرائم محتملة تتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بعائلة النائبة، فيما قالت المدعية العامة للعاصمة واشنطن، جانين بيرو، إن هناك تحقيقات متعددة جارية تتعلق بعمر، تشمل أيضًا إفصاحاتها المالية.

وفي المقابل، اتهمت عمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومه السياسيين، ووصفت تفتيش منزلها بأنه تصعيد في حملة ترهيب سياسي تستهدفها منذ سنوات، مؤكدة أنها لن تصمت.

ويأتي التحقيق قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، التي تسعى عمر خلالها إلى الفوز بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي، وسط انتقادات ديمقراطية لتوقيت الإجراءات ومخاوف من توظيف التحقيقات لأغراض سياسية.

ولم تعلن السلطات، وفقًا للتقرير، نتائج نهائية للتحقيق أو توجيه اتهامات جنائية رسمية إلى النائبة.

Aucun commentaire:

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030! يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية! بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية! يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟ المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي! الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها. الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟! فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري! سالم إسماعيل القطامي #السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

  السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيم...