jeudi, octobre 15, 2026

حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

  حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

فاطمة الزهراء المنصوري -عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي،  وعمدة مدينة مراكش- تحضر مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب بالرباط، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية المغربية في 24 سبتمبر 2026.
فاطمة الزهراء المنصوري -عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي، وعمدة مدينة مراكش- تحضر مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب بالرباط، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية المغربية في 24 سبتمبر 2026. © أ ف ب

أعلن حزب الأصالة والمعاصرة المغربي، الذي تصدر الانتخابات التشريعية الشهر الماضي، الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع ثلاثة أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي ستكون أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المملكة.

ويضم الائتلاف الجديد، إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة الوسطي، كلا من حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان اشتراكيان معتدلان، بالإضافة إلى حزب الاستقلال ذي التوجه الوطني.

وحصلت الأحزاب الأربعة مجتمعة على 207 مقاعد في مجلس النواب، متجاوزة عتبة 198 مقعدا اللازمة للحصول على الأغلبية البرلمانية.

اقرأ أيضاهل تنجح الحكومة المغربية الجديدة برئاسة المنصوري في مواجهة التحديات الاقتصادية؟

وفي بيان مشترك، أعلنت الأحزاب الاتفاق على "تشكيل أغلبية سياسية منسجمة، تفرز حكومة سياسية قوية"، مشيرة إلى أن مكوناتها تتقارب فكريا وسياسيا وتتشارك رؤية إصلاحية.

وأكدت أنها ستقترح أسماء وزيرات ووزراء يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والحس السياسي، بما يتيح تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ برنامجها الذي تعتزم إعداده في أقرب وقت.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد عين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيلها، عقب تصدر حزبها نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 23 أيلول/سبتمبر.

وحصد حزب الأصالة والمعاصرة 97 مقعدا من أصل 395، متقدما على حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة السابقة وحصل على 66 مقعدا.

ولم ينضم التجمع الوطني للأحرار إلى الائتلاف الجديد، ما يرجح انتقاله إلى صفوف المعارضة، فيما اختار حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل، الذي فاز بـ54 مقعدا، التوجه إلى المعارضة.

وينص الدستور المغربي على أن يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية.

وتأسس حزب الأصالة والمعاصرة عام 2008 بمبادرة من أحد مستشاري الملك، وقدم نفسه بوصفه قوة سياسية موازنة لحزب العدالة والتنمية، مع تبنيه الدعوة إلى تحديث المجتمع.

تحديات اقتصادية واجتماعية واستعدادات لمونديال 2030

وتنتظر الحكومة الجديدة ملفات اقتصادية واجتماعية عدة، أبرزها توفير فرص العمل للشباب وتحسين خدمات التعليم والصحة، وهي مطالب كانت في صلب احتجاجات جيل زد العام الماضي.

وتبرز أيضا أزمة الهجرة في مدينة سبتة خلال تموز/يوليو ضمن التحديات التي تواجه السلطات المغربية.

كذلك ستتولى الحكومة الإشراف على المراحل النهائية لخطة استثمارية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، في إطار استعدادات المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

ورغم التغيير الحكومي، لا يُتوقع أن تسفر نتائج الانتخابات عن تحول كبير في التوجهات السياسية الرئيسية للمملكة، في ظل النظام الملكي الدستوري الذي يحتفظ فيه الملك بصلاحيات واسعة تشمل السياسة الخارجية والدفاع وملفات أساسية أخرى.

Aucun commentaire:

السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيمس الدستور»! وكأن ذاكرة المصريين ذاكرة سمكة، لا تتذكر أن دستور 2019 نفسه جرى تعديله لزيادة مدة الولاية الرئاسية من أربع سنوات إلى ست، وفتح الباب أمام استمرار حكمه حتى عام 2030! يبدو أن الدستور في مصر له حصانة خاصة ضد الشعب، لكنه لا يتمتع بالحصانة نفسها أمام رغبات السلطة؛ ممنوع الاقتراب منه، إلا إذا احتاجت الكراسي إلى بعض التعديلات الهندسية! بالأمس حديث عن تداول السلطة واحترام الدستور، ثم تعديلات أطالت أمد البقاء في الحكم، واليوم مواعظ جديدة عن قدسية النصوص الدستورية! يا سيادة الرئيس، هل صار الدستور كتابًا مقدسًا لا يجوز لمسه، أم قائمة طعام تتغير أصنافها كلما جاع كرسي الرئاسة إلى ولاية جديدة؟ المضحك المبكي أن من يملك سلطة الحكم يتحدث عن حماية الدستور، بينما المواطن الذي يدفع ثمن الأزمات الاقتصادية لا يملك ترف تعديل واقعه المعيشي بقرار رئاسي! الدستور ليس جلبابًا يُفصَّل على مقاس الحاكم، ولا ساعة حائط تُقدَّم عقاربها كلما اقترب موعد الرحيل. إنه عقد لتقييد السلطة، لا حيلة قانونية لإطالة عمرها. الخلاصة: «محدش هيمس الدستور»… عبارة تستحق التصفيق، بشرط أن نعرف أولًا: مَن الذي مدّ يده إليه عندما احتاج الكرسي إلى سنوات إضافية؟! فيا سادة، الحكام يرحلون، والشعوب تبقى، أما الوعود السياسية فتعيش أحيانًا حتى أول تعديل دستوري! سالم إسماعيل القطامي #السيسي_والدستور #تداول_السلطة #سالم_القطامي

  السيسي والدستور: «محدش هيمسّه»… إلا لو احتاج تعديلًا جديدًا! بقلم: سالم إسماعيل القطامي يا سلام على الوفاء للدستور! السيسي يقول: «محدش هيم...