samedi, novembre 29, 2025

أحدهم قال لي مالك ومال نظام الديكتاتور السيسي ،ومالك ومال مصر طالما إنك تعيش في المنفى منذ نصف قرن،حبلي السري مازال وسيبقى مرتبط بمصر الوطن العظيم،أما المنفى فأجبرت عليه منذ عقود بسبب أرائي السياسية االمعارضة لعسكر يوليو،لن أتوقف عن معركة تداول السلطة بشكل سلمي مهما كان الثمن سالم القطامي: قال لي أحدهم يوماً: “ما لك ومال نظام الحكم في مصر؟ ما لك ومال السيسي؟ ما دمت تعيش في المنفى منذ نصف قرن؟” ضحكت. لأن من لا يعرف معنى الوطن يظن أن المسافة تُقاس بالكيلومترات… لا بالحبل السري الذي يربط الروح بالأرض. يا سادة… أنا لم أغادر مصر يوماً. هي التي نُفيت مني، لكنها ظلت في صدري، في لغتي، في معاركي، في كل نبضة تقول لي إن الصمت خيانة. المنفى لم يكن اختياراً… كان عقوبة على رأيٍ قلته حين كانت كلمة الحق تُطارد، وما زالت. ولو عاد الزمن ألف مرة… لقلت الرأي نفسه، ودخلت المنفى نفسه، لأن الحرية لا تُؤخذ بالتقسيط ولا تُشترى بالسكوت. ولذلك… لن أتراجع. معركتي من أجل تداول السلطة السلمي ليست نزوة سياسية ولا هواية معارضة… إنها دين في عنقي، وثمن مستعد لدفعه، ما دام في مصر شعب يستحق أن يُحكم بالعدل لا بالقبضة، وبالإرادة لا بالترهيب. المنفى مسافة… أما الوطن فدمٌ يجري في العروق. وجودي في المنفى يزيد من إصراري على إصلاح بلدي وخصوصا عتق شعبها من نير الإستعباد و تحريرها من إحتلال عسكرها وجودي في المنفى ليس هزيمة… بل وقود. كل ميلٍ أبتعده عن تراب مصر يزيدني قرباً من حقيقتها، ويضاعف يقيني بأن هذا الشعب يستحق أكثر من الذل الذي فُرض عليه، وأكثر من القيد الذي كبّله به عسكرٌ حوّلوا الوطن إلى ثكنة، والشعب إلى ملف أمني. أنا في المنفى… لكني لم أغادر مصر. هي في قلبي، في كلمتي، في معركتي. وإصراري اليوم أقوى من أي وقت مضى: تحرير الإرادة قبل تحرير الأرض، وعتق الناس قبل عتق الوطن. فالأوطان تُستعاد حين ينهض أبناؤها… لا حين يرضى مستعبدوها. دولة بلاعقيدة أو آيدولووجية أو هوية هي دولة لالون ولاطعم ولاروح ولاشخصية لها؛ومهددة بالز

 أحدهم قال لي مالك ومال نظام الديكتاتور السيسي ،ومالك ومال مصر طالما إنك تعيش في المنفى منذ نصف قرن،حبلي السري مازال وسيبقى مرتبط بمصر الوطن العظيم،أما المنفى فأجبرت عليه منذ عقود بسبب أرائي السياسية االمعارضة لعسكر يوليو،لن أتوقف عن معركة تداول السلطة بشكل سلمي مهما كان الثمن سالم القطامي:


قال لي أحدهم يوماً:

“ما لك ومال نظام الحكم في مصر؟ ما لك ومال السيسي؟ ما دمت تعيش في المنفى منذ نصف قرن؟”


ضحكت.

لأن من لا يعرف معنى الوطن يظن أن المسافة تُقاس بالكيلومترات… لا بالحبل السري الذي يربط الروح بالأرض.


يا سادة…

أنا لم أغادر مصر يوماً.

هي التي نُفيت مني، لكنها ظلت في صدري، في لغتي، في معاركي، في كل نبضة تقول لي إن الصمت خيانة.


المنفى لم يكن اختياراً…

كان عقوبة على رأيٍ قلته حين كانت كلمة الحق تُطارد، وما زالت.

ولو عاد الزمن ألف مرة… لقلت الرأي نفسه، ودخلت المنفى نفسه، لأن الحرية لا تُؤخذ بالتقسيط ولا تُشترى بالسكوت.


ولذلك… لن أتراجع.

معركتي من أجل تداول السلطة السلمي ليست نزوة سياسية ولا هواية معارضة…

إنها دين في عنقي، وثمن مستعد لدفعه، ما دام في مصر شعب يستحق أن يُحكم بالعدل لا بالقبضة، وبالإرادة لا بالترهيب.


المنفى مسافة…

أما الوطن فدمٌ يجري في العروق.

 وجودي في المنفى يزيد من إصراري على إصلاح بلدي وخصوصا عتق شعبها من نير الإستعباد و تحريرها من إحتلال عسكرها وجودي في المنفى ليس هزيمة… بل وقود.

كل ميلٍ أبتعده عن تراب مصر يزيدني قرباً من حقيقتها، ويضاعف يقيني بأن هذا الشعب يستحق أكثر من الذل الذي فُرض عليه، وأكثر من القيد الذي كبّله به عسكرٌ حوّلوا الوطن إلى ثكنة، والشعب إلى ملف أمني.


أنا في المنفى… لكني لم أغادر مصر.

هي في قلبي، في كلمتي، في معركتي.

وإصراري اليوم أقوى من أي وقت مضى:

تحرير الإرادة قبل تحرير الأرض، وعتق الناس قبل عتق الوطن.


فالأوطان تُستعاد حين ينهض أبناؤها… لا حين يرضى مستعبدوها.

دولة بلاعقيدة أو آيدولووجية أو هوية هي دولة لالون ولاطعم ولاروح ولاشخصية لها؛ومهددة بالز

Aucun commentaire:

تضع هذه المقارنة يدها على فارق جوهري في فلسفة الحكم وإدارة الدولة بين النظم الديمقراطية القائمة على المؤسسات، والنظم التي تعتمد على الفردية والبروباجندا لتثبيت شرعيتها. المقارنة بين النموذج السنغالي والواقع المصري تقدم نموذجاً واضحاً لكيفية اختلاف التعاطي مع الشغف الشعبي بكرة القدم. 1. النموذج السنغالي: مؤسسات راسخة وابتهاج وطني حر تُعتبر السنغال تاريخياً واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في غرب أفريقيا، وقد تجلى ذلك بوضوح في التداول السلمي والسلس للسلطة في الانتخابات الرئاسية (مثل انتخابات 2024). في هذا البيئة الديمقراطية: فصل الإنجاز عن الحاكم: عندما يحقق المنتخب السنغالي انتصاراً (مثل الفوز بكأس أمم أفريقيا)، يُحتفل بالإنجاز كنجاح للمنظومة الرياضية والجهد الجماعي للاعبين. لا تجد الماكينة الإعلامية تُجير الفوز لصالح الرئيس أو تنسيبه لعقيدته العسكرية. الرياضة كأداة توحيد لا تخدير: الاحتفالات تكون عفوية وتُعزز الهوية الوطنية الجامعة، دون الحاجة لتوظيفها لتغطية إخفاقات سياسية أو اقتصادية، لأن الرئيس يستمد شرعيته من الصندوق وليس من أقدام اللاعبين. 2. النموذج المضاد: كرة القدم كـ "أفيون سياسي" واستراتيجية بقاء في المقابل، يمثل توظيف الرياضة في دول مثل مصر أسلوباً كلاسيكياً تلجأ إليه الأنظمة السلطوية أو العسكرية لإدارة الجماهير، وهو ما يُعرف سياسياً بـ "صناعة الإلهاء": تضخيم الانتصارات الضئيلة: يتم التعامل مع أي فوز كروي عابر كأنه "ملحمة وطنية" برعاية القيادة السياسية، وتُفتح الاستوديوهات الإعلامية لربط هذا الإنجاز بحكمة "الزعيم" وقدرته على قيادة البلاد. التنفيس الاجتماعي الموجه: تستغل السلطة الشغف الجماهيري الجارف بكرة القدم لتفريغ طاقات الغضب والإحباط الناتجة عن الأزمات المعيشية والاقتصادية الطاحنة (مثل التضخم، الديون، وارتفاع الأسعار) في مدرجات الملاعب بدلاً من الميادين السياسية. تبرير التأبيد وتأجيل المحاسبة: يُصنع من المشهد الرياضي حالة من التشنج والتهييج العاطفي لإيهام الضحايا بأن الاستقرار والنجاح مرتبطان بوجود رأس النظام، مما يمهد الطريق لتبرير البقاء في الحكم وتوريثه، باعتبار أن البديل هو "الفوضى وضياع الفرحة". إن الوعي بالفارق بين الوطنية الحقيقية التي تحتفي بالإنجاز كمحصلة لجهد مؤسسي، وبين الوطنية المصنوعة التي توظف اللعبة لتثبيت المقاعد، هو أولى خطوات التحرر من التضليل الإعلامي.

 تضع هذه المقارنة يدها على فارق جوهري في فلسفة الحكم وإدارة الدولة بين النظم الديمقراطية القائمة على المؤسسات، والنظم التي تعتمد على الفردية...