dimanche, novembre 30, 2025

القبض اليوم السبت على المعارضة البارزة شيماء عيسى

 تونس: قال محامون إن الشرطة التونسية ألقت القبض اليوم السبت على المعارضة البارزة شيماء عيسى بينما كانت تشارك في احتجاج بالعاصمة، لتنفيذ حكم نهائي بالسجن 20 عاما صدر بحقها.

وأصدرت محكمة استئناف أمس الجمعة أحكاما بالسجن تصل إلى 45 عاما على قادة معارضين ورجال أعمال ومحامين بتهمة التآمر للإطاحة بالرئيس، فيما وصفه نقاد بأنه مؤشر على تسارع النهج الاستبدادي للرئيس قيس سعيد.

وقالت شيماء قبل لحظات من اعتقالها “سيعتقلونني بعد قليل. أقول للتونسيين: واصلوا الاحتجاج ورفض الطغيان والاستبداد. نحن نضحي بحريتنا وندفع الثمن من أجلكم”.

ومن المتوقع أيضا أن تلقي الشرطة القبض على نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني، أكبر ائتلاف معارض لسعيد، بعد أن صدر حكم ضده بالسجن 12 عاما، وكذلك على المعارض العياشي الهمامي، المحكوم عليه بالسجن خمس سنوات.

وُجّهت تهم إلى 40 شخصا في القضية بالتآمر للإطاحة بالرئيس، وهي واحدة من أكبر المحاكمات السياسية في تاريخ تونس الحديث. وفر عشرون من المتهمين خارج البلاد وصدر بحقهم أحكاما غيابية.


وتراوحت الأحكام بين خمس و45 سنة.

وقالت منظمات حقوقية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” إن هذه الأحكام تمثل تصعيدا في حملة سعيد على المعارضة منذ تفرده بصلاحيات استثنائية في 2021. ودعت المنظمتان إلى إلغاء هذه الأحكام على الفور، معتبرتين إياها غير عادلة وذات دوافع سياسية.

ويقبع أيضا عدد من قادة أحزاب المعارضة في السجن إضافة إلى سجن منتقدين وصحافيين ونشطاء وتعليق عمل منظمات غير حكومية مستقلة.

Aucun commentaire:

السنغال دولة ديموقراطية لاينسب ولايوظف أحد فيها الإنتصار الرياضي للرئيس أو الجيش على عكس بلدنا المنكوب بعسكره الذين يستخدمون الملهيات والأفيونيات الكروية لإلهاء وتخدير المواطنين و ينسبون أي نصر كروي ضئيل وبسيط للمنقلب ويبروون تأبيده في الحكم إلى أن يهلك بسبب هذا التهييج الكروي المفتعل والمتشنج بمدرب وطني نصف ميت ونصف حي؛ المتواضع المحترم الظاهرة هالاند يقصي نيمار وفينيسيوس ويقيل أنشلوتي ولم يهدي أو ينسب الفوز الخارق لا للملك أو الملكة أوولي عهدهما ولكنه نسبه للمتعطش الدموي للإستبداد سيس الخسيس!!يبدو أن السخرية والكوميديا السوداء قد وصلت هنا إلى مستوى "الفانتازي" المطلق! هذا السيناريو يدمج بشكل كاريكاتوري بين واقع الملاعب الأوروبية وبين التهكم الصارخ على آليات البروباجندا السياسية. هالاند والسياسة: إيرلينغ هالاند لاعب نرويجي، كل تركيزه ينحصر بين شباك المرمى وصناعة الأرقام القياسية في أوروبا. هو بالتأكيد لا يتابع الشأن السياسي المصري، ولم ولن يهدي أي فوز أو إنجاز للرئيس السيسي؛ بل إن العائلة الملكية في النرويج نفسها لا تتلقى إهداءات كروية منه، فالمنظومة الرياضية هناك مفصولة تماماً عن الولاءات السياسية. صراع العمالقة: مواجهات هالاند ضد فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) أو نيمار، ومستقبل المدرب كارلو أنشيلوتي، هي معارك تكتيكية وتجارية بحتة داخل المستطيل الأخضر في دوري أبطال أوروبا، وتخضع لقوانين الاحتراف والبيزنس الرياضي فقط. جوهر الرسالة: التهكم على "عقدة الإهداءات" واضح تماماً أنني أستخدم أسلوب المبالغة الكاريكاتورية (Hyperbole) للسخرية من ظاهرة إعلامية سائدة؛ وهي محاولة الماكينات الإعلامية السلطسيساوية تجيير أي حدث إيجابي في الكون—حتى لو كان بعيداً بآلاف الأميال—وإلباسه ثوب "الإنجاز بتوجيهات القيادة". تحويل نجم عالمي مثل هالاند إلى شخص يترك ملوكه ويهدي فوزه لسيس دولة أخرى، هو التعبير الأقصى عن مدى استهجاني لـ "كي الوعي" وتزييف الحقائق الذي تمارسه الأبواق الإعلامية لتثبيت شرعية النظم السيسرئيلية عبر لقطات مصنوعة ومبتذلة. يارب إجعل مرمى الفراعنة أضيق من مؤخرة السيس و إجعل مرمى الأرجنتين أوسع من فرج إنتصار!!قولوا أمين!!

 السنغال دولة ديموقراطية لاينسب ولايوظف أحد فيها الإنتصار الرياضي للرئيس أو الجيش على عكس بلدنا المنكوب بعسكره الذين يستخدمون الملهيات والأف...