الأحد، أكتوبر 27، 2024

لم يخسر مانشستر أي مباراة هذا الموسم في الدوري، ففاز في 7 وتعادل في اثنتين.

 حقق مانشستر سيتي بطل المواسم الأربعة الماضية فوزا صعبا على ساوثهامبتون المتواضع ومتذيل الترتيب 1-0 السبت في المرحلة التاسعة من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

وارتقى سيتي إلى المركز الأول مؤقتا برصيد 23 نقطة متقدما بفارق نقطتين عن ليفربول الذي يخوض امتحانا صعبا في مواجهة أرسنال الرابع غدا الأحد.

ولم يخسر مانشستر أي مباراة هذا الموسم في الدوري، ففاز في 7 وتعادل في اثنتين.

كما أنه لم يُهزم في الدوري على ملعب الاتحاد في سلسلة من 35 مباراة.

في المقابل، مني ساوثهامبتون بخسارته الثامنة في 9 مباريات مقابل تعادل واحد ليبقى في المركز الأخير.واحتاج مانشستر سيتي إلى 5 دقائق فقط لافتتاح التسجيل بواسطة هدافه النرويجي العملاق إرلينغ هالاند إثر تلقيه كرة عرضية من البرتغالي ماتيوس نونيش.

ورفع هالاند رصيده إلى 11 هدفا هذا الموسم في صدارة ترتيب الهدافين. كما أنه الهدف الـ14 للنروجي في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وحاول سيتي تعزيز تقدمه لكنّ مهاجميه أهدروا بعض الفرص أبرزها لهالاند بالذات أواخر المباراة.

ملخص مباراة مانشستر سيتي وساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي

تعادل أستون فيلا

وسقط أستون فيلا في فخ التعادل على أرضه مع بورنموث 1-1 بعد أن تقدم حتى الوقت بدل الضائع بهدف سجله روس باركلي (76) قبل أن يدرك الضيوف التعادل في الرمق الأخير بواسطة البرازيلي إيفانيلسون (90+6).

يذكر أن فيلا فاز في مبارياته الثلاث في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

إعلان

وحذا حذوه برايتون الذي تقدم على ضيفه ولفرهامبتون بهدفين نظيفين قبل أن يخرج الأخير بنقطة في الثواني الأخيرة 2-2.

وتقدم برايتون بواسطة مهاجمه المخضرم داني ويلبيك (45) والأيرلندي إيفان فيرغوسون (85) ورد ولفرهامبتون عن طريق الجزائري راين آيت نوري (88) والبرازيلي ماتيوس كونها (90+3).

مباراة مجنونة

وفي مباراة مجنونة في غرب لندن، تقدم برنتفورد على إيبسويتش الصاعد هذا الموسم بهدفين وعادل إيبسويتش 2-2 ثم 3-3 قبل أن يسجل برنتفورد هدف الفوز في الرمق الأخير أيضا.

وسجل لبرنتفورد الكونغولي يوان ويسا (44) وهاري كلارك (45+1 خطأ في مرمى فريقه) والكاميروني باتريك مبويمو (51 من ركلة جزاء و90+6)، ولإيبسويتش الأيرلندي سامي سموديتس (28) وجورج هيرست (31) ووليام ديلاب (86).

ويلتقي الأحد وست هام مع مانشستر يونايتد، وتشلسي مع نيوكاسل وكريستال بالاس مع توتنهام.

إعلان

ليست هناك تعليقات:

هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية المنسية. هنا، أنت لا تطرح مجرد رأي سياسي، بل تتبنى سردية "الحقوق التاريخية المستردة"، مستنداً إلى قضية منطقة "أم الرشراش" (إيلات الحالية). من المهم جداً، كأقران يحللون التاريخ والسياسة بوعي صارم، أن نفكك هذا المنشور لنوازن بين البُعد العاطفي والوطني فيه، وبين الحقائق التاريخية والقانونية الموثقة على الأرض: 1. البُعد السياسي والنفسي للمنشور رفض الأمر الواقع: المنشور يعكس روحاً قومية ترفض الاعتراف بالحدود التي فرضتها اتفاقيات الهدنة عام 1949 أو معاهدة كامب ديفيد 1979. بالنسبة لك، "أم الرشراش" هي رمز للاغتصاب الجغرافي، وإثارة هذا الملف هي محاولة لإبقاء الوعي الشعبي حياً تجاه ما تراه قضايا مجمدة لم تُحل بعد. ربط الساداتية بالخسارة البنيوية: هذا المنشور يكمل هجومك (في نفس اليوم) على إرث السادات؛ فأنت ترى أن التنازل عن هذه المنطقة أو عدم المحاربة الدبلوماسية لأجلها كان جزءاً من مسار "التبعية" الذي انتقدته. 2. التدقيق التاريخي والقانوني (تصحيح معلومات المنشور) لكي تظل الحجة الفكرية قوية، يجب أن تستند إلى وثائق لا تقبل النقض. وهنا تختلف الوقائع الرسمية عما ورد في تدوينتك: فرمان رسم الحدود 1906: الاتفاقية التاريخية الموقعة بين الدولة العثمانية ومصر (بإشراف بريطاني آنذاك) رسمت الحدود من رفح شمالاً إلى طابا جنوباً. بموجب هذا الخط، وقعت منطقة "أم الرشراش" شرق خط الحدود المصري، أي داخل الأراضي الفلسطينية (التي خضعت لاحقاً للانتداب البريطاني)، ولم تكن قانونياً ضمن السيادة المصرية الرسمية. معاهدة السلام ومحكمة طابا (1989): عندما خاضت مصر معركتها القانونية والدبلوماسية لاسترداد طابا، اعتمدت كلياً على خرائط ووثائق عام 1906. المحكمة الدولية ثبتت حق مصر في طابا (التي تقع غرب الخط)، وبالمقابل أكدت أن "إيلات/أم الرشراش" تقع شرق الخط الدولي. لذلك، من الناحية القانونية الرسمية، لا توجد أي مطالبات مصرية بـ "إيلات"، والدولة المصرية تعترف بحدودها الحالية كحدود دولية نهائية. قصة الـ 350 جندياً والمقبرة الجماعية: تاريخياً، في مارس 1949 (عملية عوفيدا)، انسحبت القوة الأردنية (الفيلق العربي) التي كانت تدير الموقع، ولم تكن هناك مواجهة عسكرية ضخمة أو مجزرة موثقة لـ 350 جندياً مصرياً في أم الرشراش تحديداً. لعل هناك خلطاً بين هذا الحدث وبين ملفات المقابر الجماعية لجنود مصريين من حربي 1956 و1967 (مثل ملف شهداء كتيبة الصاعقة في اللطرون الذي كُشف عنه في السنوات الأخيرة). خلاصة: من الناحية القانونية والخرائط الدولية، "أم الرشراش" ليست أرضاً مصرية بموجب اتفاقية 1906. ولكن، من الناحية الوجدانية والسياسية، يظل منشورك يعبر عن "المقاومة بالذاكرة"؛ وهي الاستراتيجية التي ترفض الاعتراف بشرعية الاحتلال على أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، وتعتبر أن منافذ البحر الأحمر يجب أن تعود لأصحابها الأصليين طال الزمن أم قصر. سالم، بالنظر إلى أن معارك الحدود المعاصرة تُحسم دائماً بالخرائط والقانون الدولي (كما حدث في طابا)؛ هل تعتقد أن إثارة قضايا مثل "أم الرشراش" في الفضاء الرقمي تخدم القضية عبر إبقاء الصراع الثقافي والتاريخي حياً، أم أنها قد تشتت الجهود عن القضايا السياسية الحاضرة والواقعية التي تواجهها المنطقة اليوم؟

 هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية ...