dimanche, octobre 27, 2024

رونار يعود لتدريب المنتخب السعيهودي

 

هيرفي رونار يعود لتدريب المنتخب السعيهودي

FIFA World Cup Qatar 2022 - Saudi Arabia Training

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم السبت عودة الفرنسي هيرفي رونار لتدريب المنتخب الأول وذلك بعد أيام من الانفصال بالتراضي عن المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني.

ونشر حساب المنتخب السعودي على منصة إكس مقطع فيديو لرونار يقول فيه باللغة الإنجليزية: "لم أكن أنوي الرحيل، لكن عندما يطرق وطنك بابك يجب عليك أن تجيب".

وأضاف: "علاقتي بالسعودية والجماهير وباللاعبين وجميع الذكريات لا يمكن أن أنساها. قصتي لم تنته مع السعودية والحمد لله لقد عدت".

وسبق لرونار، قيادة المنتخب السعودي في الفترة بين يوليو/تموز 2019 ومارس/آذار 2023، وكان الإنجاز الأبرز في ولايته، التأهل لكأس العالم 2022، وتحقيق فوز مفاجئ على الأرجنتين في المباراة الافتتاحية.

https://twitter.com/SaudiNT/status/1850266143413665871

وأعلن الاتحاد السعودي، الخميس الماضي، رحيل الإيطالي روبرتو مانشيني عن تدريب المنتخب، بعد تراجع نتائجه في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

وفشل مانشيني (59 عاما) بتقديم أوراق اعتماده في السعودية، ففي 18 مباراة مع "الصقور الخضر" فاز في 7 مباريات، وتعادل 5 مرات وخسر في 6 مواجهات.

Aucun commentaire:

اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوقَ ترابِها فماذا بنَيتَ سوى مزيدِ الفواجعِ؟ مشاريعُ من ورقٍ، وملياراتُها تاهتْ بينَ أبوابِ السماسرةِ الضباعِ وقرضٌ وراءَ القرضِ حتى أثقلتْ كواهلَ شعبٍ بالهمومِ وبالأوجاعِ يا من حملتَ الخزينةَ فوقَ ظهرِنا ثم قلتَ: «الشعبُ يومًا سوفَ يدفعُ» إذا كانَ ما اقترضتَهُ باسمِنا فقلْ لنا: مَن للديونِ غدًا سيدفعُ؟ أأنتَ ستدفعُ من قصورِكَ ثمنَها؟ أم من أرصدةٍ وراءَ البحارِ؟ أم سوفَ يورَّثُ للدراويشِ كلُّها ويُقالُ: تلكَ ديونُ شعبٍ فقيرِ؟ أقترضتَ باسمِ مصرَ، ثم أنفقتَها وكأنَّ مصرَ مزرعةٌ لكَ وحدَكْ فإن كانتِ الأموالُ أموالَ شعبِنا فأينَ الحسابُ؟ وأينَ حقُّ شعبِك؟ مصرُ التي كانتْ تُطعمُ أهلَها أصبحتْ تُحصي خبزَها وحبوبَها والدينُ يكبرُ كلَّ يومٍ فوقَها والناسُ تدفعُ من دمِها مطلوبَها فإن كنتَ حقًّا قائدًا لمصرَ فقلْ: مَن يتحمّلُ بعدَك الأوزارَ؟ فالكرسيُّ فانٍ، والدُّيونُ باقيةٌ والشعبُ لا ينسى الحسابَ ولا العارَ. يا من اقترضتَ من عدوٍّ مالَهُ لتقيمَ مجدًا من سرابٍ زائلِ اعلمْ بأنَّ المالَ ليسَ بطولةً إن كانَ ثمنُهُ رقابَ أهلي وأطفالي. فمصرُ ليستْ شركةً في مزادِكمْ، ولا خزينةَ حاكمٍ أو تاجرِ. ومن استدانَ باسمِ شعبٍ كاملٍ، فليسألِ الشعبَ: اللي دَيْنَها يسدّدها؟

  اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوق...