samedi, octobre 26, 2024

سجل روبرت ليفاندوفسكي ثنائية من الأهداف ‬ في الشوط الثاني ليقود برشلونة للفوز 4-صفر على مضيفه ريال مدريد في مباراة قمة مثيرة بالدوري الإسباني لكرة القدم اليوم السبت. اقرأ المزيد

 سجل روبرت ليفاندوفسكي ثنائية من الأهداف ‬ في الشوط الثاني ليقود برشلونة للفوز 4-صفر على مضيفه ريال مدريد في مباراة قمة مثيرة بالدوري الإسباني لكرة القدم اليوم السبت.

  • الهداف ليفاندوفسكي يوسع الفارق عن أيوزي ومبابيسجل روبرت ليفاندوفسكي ثنائية من الأهداف ‬ في الشوط الثاني ليقود برشلونة للفوز 4-صفر على مضيفه ريال مدريد في مباراة قمة مثيرة بالدوري الإسباني لكرة القدم اليوم السبت.

    روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة يوسع الفارق في صدارة الهدافين في الدوري الإسباني برصيد 14 هدفا، إلى 7 أهداف عن أيوزي بيريز لاعب فياريال، و8 عن مبابي مهاجم ريال مدريد.

    ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة هداف الدوري الإسباني (رويترز)
  • منذ 39د
     (00:17 بتوقيت مكة المكرمة)

    فليك يتفوق بجدارة على أنشيلوتي في أول كلاسيكو

    المدرب الألماني هازي فليك تفوق بجدارة في أول كلاسيكو يقود فيه برشلونة على غريمه الإيطالي أنشيلوتي مدرب ريال مدريد.

    فليك (يمين) يحتضن أنشيلوتي قبل المباراة (الأناضول)

Aucun commentaire:

اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوقَ ترابِها فماذا بنَيتَ سوى مزيدِ الفواجعِ؟ مشاريعُ من ورقٍ، وملياراتُها تاهتْ بينَ أبوابِ السماسرةِ الضباعِ وقرضٌ وراءَ القرضِ حتى أثقلتْ كواهلَ شعبٍ بالهمومِ وبالأوجاعِ يا من حملتَ الخزينةَ فوقَ ظهرِنا ثم قلتَ: «الشعبُ يومًا سوفَ يدفعُ» إذا كانَ ما اقترضتَهُ باسمِنا فقلْ لنا: مَن للديونِ غدًا سيدفعُ؟ أأنتَ ستدفعُ من قصورِكَ ثمنَها؟ أم من أرصدةٍ وراءَ البحارِ؟ أم سوفَ يورَّثُ للدراويشِ كلُّها ويُقالُ: تلكَ ديونُ شعبٍ فقيرِ؟ أقترضتَ باسمِ مصرَ، ثم أنفقتَها وكأنَّ مصرَ مزرعةٌ لكَ وحدَكْ فإن كانتِ الأموالُ أموالَ شعبِنا فأينَ الحسابُ؟ وأينَ حقُّ شعبِك؟ مصرُ التي كانتْ تُطعمُ أهلَها أصبحتْ تُحصي خبزَها وحبوبَها والدينُ يكبرُ كلَّ يومٍ فوقَها والناسُ تدفعُ من دمِها مطلوبَها فإن كنتَ حقًّا قائدًا لمصرَ فقلْ: مَن يتحمّلُ بعدَك الأوزارَ؟ فالكرسيُّ فانٍ، والدُّيونُ باقيةٌ والشعبُ لا ينسى الحسابَ ولا العارَ. يا من اقترضتَ من عدوٍّ مالَهُ لتقيمَ مجدًا من سرابٍ زائلِ اعلمْ بأنَّ المالَ ليسَ بطولةً إن كانَ ثمنُهُ رقابَ أهلي وأطفالي. فمصرُ ليستْ شركةً في مزادِكمْ، ولا خزينةَ حاكمٍ أو تاجرِ. ومن استدانَ باسمِ شعبٍ كاملٍ، فليسألِ الشعبَ: اللي دَيْنَها يسدّدها؟

  اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوق...