samedi, octobre 26, 2024

وفاة دكتور طبيب فرانسوا إكزافييه دوروش أثناء عملية جراحية في القلب تثير الشكوك بسبب عدم شكواه من أي علل صحية وكذا لصغر سنه؛ فهل تخلصت منه الموساد بسبب مواقفه السياسية؟!

 وفاة دكتور طبيب فرانسوا إكزافييه دوروش أثناء عملية جراحية في القلب تثير الشكوك بسبب عدم  شكواه من أي علل صحية وكذا لصغر سنه؛ فهل تخلصت منه الموساد بسبب مواقفه السياسية؟!الصهاينة يعدمون المرضى والأطباء والمسعفين الفلسطينيين ميدانيا!لاحول ولا قوة إلا بالله،لن أقول أين الحكام فهم خونة؛ولا أين جيوش الأنظمة فهم جبناء ولايستقوون إلا على العزل من المواطنين  ولكن أقول أين الشعوب، أين العرب؛ أين المسلمون؟!!! 

وفاة دكتور طبيب فرانسوا إكزافييه دوروش أثناء عملية جراحية في القلب تثير الشكوك بسبب عدم  شكواه من أي علل صحية وكذا لصغر سنه؛ فهل تخلصت منه الموساد بسبب مواقفه السياسية؟!

الموت يقتلنا مرة والخوف يقتلنا ألف مرة والله إن يموت في سبيل المباديء خيرا ممن يحيا وهو ساكت عن الحق 

لقد شوه الإعلام الصهيوفرنسي المستشرق الفرنسي فرانسوابورجا وأغتالوه معنويا ومنعوا إستضافته لإنه إمتدح حكم د.مرسي وأتهموه بالأخونة والدعشنة وكذلك فعلوا مع الكوميدي ديودونيه وسبقوا وفعلوها مع روجيه جارودي

Aucun commentaire:

دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها وتركتَ مصرَ تُنوءُ تحتَ ديونِها شَيَّدتَ في الصحراءِ ألفَ مشيَّدٍ والجوعُ يطرقُ كلَّ يومٍ بابَها وتقولُ: هذي نهضةٌ ومشاريعٌ والناسُ تسألُ: أينَ ذهبَ مالُها؟ إن كانَ هذا المجدُ من أموالِنا فمتى تُرى ستصونُ حقَّ بلادِها؟ كم مِن ملياراتٍ مضتْ في غفلةٍ والشعبُ يدفعُ وحدَهُ أثمانَها أقترضتَ باسمِ الناسِ ثم تركتَهم يُحصونَ في كلِّ صباحٍ أوجاعَها مَن يستدينُ باسمِ شعبٍ كاملٍ فليحملِ الأوزارَ عن أكتافِها فالكرسيُّ مهما طالَ فهو زائلٌ والشعبُ باقٍ حافظًا أخبارَها يا من جعلتَ المالَ بابَ سلطةٍ ماذا ستفعلُ حينَ تُفتحُ دفاترُها؟ إنَّ الديونَ أمانةٌ في رقبةٍ وسيسألُ التاريخُ يومًا: مَن سَدَّدَها؟ فمصرُ ليستْ ملكَ حاكمِ ساعةٍ مصرُ التي كانتْ لنا ولأجدادِها إن كنتَ قد حمَّلتَ شعبَك دَيْنَهُ فقلِ الحقيقةَ: مَن سيَدفعُ دَيْنَها؟ سالم إسماعيل القطامي

  دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها ...