dimanche, octobre 27, 2024

برشلونة يلقن ريال مدريد درسا قاسيا ويهزمه برباعية نظيفة على ملعبه ووسط جماهيره

 

برشلونة يلقن ريال مدريد درسا قاسيا ويهزمه برباعية نظيفة في كلاسيكو الدوري الإسباني

حجم الخط  

مدريد: لقن برشلونة غريمه ريال مدريد درسا قاسيا وهزمه على ملعبه ووسط جماهيره 

برشلونة يلقن ريال مدريد درسا قاسيا ويهزمه برباعية نظيفة

 بنتيجة 4 / صفر في كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم ضمن منافسات الجولة 11 من المسابقة، مساء السبت.

سجل الفريق الكتالوني أهدافه الأربعة في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث تقدم بهدفين سجلهما النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقتين 54 و56.

ورفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 14 هدفا ليبتعد بصدارة هدافي المسابقة.

وأضاف لامين يامال الهدف الثالث في الدقيقة 77 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء ليحتفل اللاعب الواعد البالغ من العمر 17 عاما بهدفه الأول في الكلاسيكو، ومسجلا هدفه الخامس هذا الموسم في بطولة الدوري.

واختتم البرازيلي رافينيا رباعية برشلونة في الدقيقة 84 مسجلا هدفه السادس في الدوري هذا الموسم.

ورفع برشلونة رصيده بهذا الفوز العريض إلى 30 نقطة ليبتعد في الصدارة ، ويوسع الفارق إلى ست نقاط مع ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 24 نقطة.

وألحق برشلونة الخسارة الأولى بمنافسه التقليدي في بطولة الدوري هذا الموسم، وكسر أيضا سلسلة من أربعة انتصارات متتالية للفريق المدريدي في الكلاسيكو على مدار الموسمين الماضيين في الدوري وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.

Aucun commentaire:

اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوقَ ترابِها فماذا بنَيتَ سوى مزيدِ الفواجعِ؟ مشاريعُ من ورقٍ، وملياراتُها تاهتْ بينَ أبوابِ السماسرةِ الضباعِ وقرضٌ وراءَ القرضِ حتى أثقلتْ كواهلَ شعبٍ بالهمومِ وبالأوجاعِ يا من حملتَ الخزينةَ فوقَ ظهرِنا ثم قلتَ: «الشعبُ يومًا سوفَ يدفعُ» إذا كانَ ما اقترضتَهُ باسمِنا فقلْ لنا: مَن للديونِ غدًا سيدفعُ؟ أأنتَ ستدفعُ من قصورِكَ ثمنَها؟ أم من أرصدةٍ وراءَ البحارِ؟ أم سوفَ يورَّثُ للدراويشِ كلُّها ويُقالُ: تلكَ ديونُ شعبٍ فقيرِ؟ أقترضتَ باسمِ مصرَ، ثم أنفقتَها وكأنَّ مصرَ مزرعةٌ لكَ وحدَكْ فإن كانتِ الأموالُ أموالَ شعبِنا فأينَ الحسابُ؟ وأينَ حقُّ شعبِك؟ مصرُ التي كانتْ تُطعمُ أهلَها أصبحتْ تُحصي خبزَها وحبوبَها والدينُ يكبرُ كلَّ يومٍ فوقَها والناسُ تدفعُ من دمِها مطلوبَها فإن كنتَ حقًّا قائدًا لمصرَ فقلْ: مَن يتحمّلُ بعدَك الأوزارَ؟ فالكرسيُّ فانٍ، والدُّيونُ باقيةٌ والشعبُ لا ينسى الحسابَ ولا العارَ. يا من اقترضتَ من عدوٍّ مالَهُ لتقيمَ مجدًا من سرابٍ زائلِ اعلمْ بأنَّ المالَ ليسَ بطولةً إن كانَ ثمنُهُ رقابَ أهلي وأطفالي. فمصرُ ليستْ شركةً في مزادِكمْ، ولا خزينةَ حاكمٍ أو تاجرِ. ومن استدانَ باسمِ شعبٍ كاملٍ، فليسألِ الشعبَ: اللي دَيْنَها يسدّدها؟

  اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوق...