mardi, août 18, 2026

" (Swan Song: Diana, My Sister)

 

كشف تشارلز سبنسر، الثلاثاء، أنه سيصدر في سبتمبر كتاباً جديداً "يروي الحقيقة" عن شقيقته الراحلة الأميرة ديانا وحياتها، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاتها في حادث سير.

هذا ويصدر كتاب "أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي" (Swan Song: Diana, My Sister) في بريطانيا ودول أخرى في 22 سبتمبر، على أن يُترجم إلى 12 لغة.

إلى ذلك، قالت دار "بينغوين راندوم هاوس" للنشر، في بيان، إن سبنسر "يروي القصة المذهلة لحياته مع ديانا والأسبوع المأسوي الذي شهد وفاتها"، مضيفة أن هذه "المرة الأولى التي يتحدث فيها إيرل سبنسر بصراحة وبإسهاب عن شقيقته".

نعش الأميرة ديانا على عربة مدفعية إلى دير وستمنستر لإقامة مراسم جنازتها، في لندن (رويترز، 6 سبتمبر 1997)
نعش الأميرة ديانا على عربة مدفعية إلى دير وستمنستر لإقامة مراسم جنازتها، في لندن (رويترز، 6 سبتمبر 1997)

الذكرى الـ 30 لرحيل ديانا

فيما قال سبنسر إنه "مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة ديانا المأسوية، أُغرِقت مجدداً بطلبات إجراء مقابلات للحديث عن شقيقتي"، مضيفاً: "أقنعني ذلك بأن أدون أفكاري وذكرياتي بنفسي، لمرة واحدة وإلى الأبد"، معتبراً أن كثيراً من الآراء المتداولة عنها "مبنية على أكاذيب أصبحت، مع مرور الزمن، مقبولة كحقائق".

وأكد رغبته في "التحدث باسم ديانا، والقيام بذلك بأسلوب إيجابي وصريح".

كذلك شدد على أن "هدف هذا الكتاب هو قول الحقيقة عن ديانا من منظور شقيقها"، معرباً عن أمله في أن يثير أيضاً اهتمام "الشباب الذين لا يتذكرونها في أوج شهرتها".

الأميرة ديانا خلال زيارتها حديقة فوتسكراي في ضواحي ملبورن الأسترالية (27 يناير 1988، أ ف ب)
الأميرة ديانا خلال زيارتها حديقة فوتسكراي في ضواحي ملبورن الأسترالية (27 يناير 1988، أ ف ب)

حادث مقتل الأميرة ديانا

علماً أن ديانا قُتلت في حادث سير داخل نفق ألما بالعاصمة الفرنسية باريس في أغسطس 1997، ومعها عماد "دودي" الفايد، الذي كانت تربطها به علاقة عاطفية، وهو نجل الملياردير المصري الراحل محمد الفايد.

وقد وصف سبنسر شقيقته الراحلة بأنها كانت تتمتع "بشخصية فريدة، ديناميكية، مليئة بالحب والكاريزما، لكنها كانت تفتقر بشدة إلى الثقة بالنفس، وخاضت غمار الحياة بكل ما أوتيت من قوة، وتركت العالم مكاناً أفضل بكثير".

واعتبر الناشر دانيال بنيارد أن الكتاب "ذو أهمية تاريخية"، إذ يروي سيرة "إحدى أبرز الشخصيات في القرن العشرين وأكثرها قيمة من الناحية الثقافية".

Aucun commentaire:

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...