mardi, août 18, 2026

قيمة الصفقة التي قدرها مانشستر سيتي بـ76.5 مليون يورو شاملة المكافآت

 

أعلن برشلونة الثلاثاء رسمياً التعاقد مع رودري قائد المنتخب الإسباني المتوج ببطولة كأس العالم 2026 والفائز بالكرة الذهبية عام 2024، بعقد لأربعة أعوام.

وجاء في بيان للنادي الكاتالوني: توصل مانشستر سيتي وبرشلونة إلى اتفاق بشأن انتقال رودريغو هرنانديز، المعروف باسم "رودري". وقد وقع لاعب كرة القدم المولود في مدريد مع البلاوغرانا حتى 30 يونيو 2030.

ولم يكشف النادي الكاتالوني، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين، عن قيمة الصفقة التي قدرها مانشستر سيتي بـ76.5 مليون يورو شاملة المكافآت، وفق مصدر رسمي في النادي الإنجليزي لوكالة "فرانس برس".

وكان قائد المنتخب الإسباني الذي اختير أفضل لاعب في مونديال 2026 قريباً من الانتقال إلى ريال مدريد قبل أيام قليل، إلا أن مكالمة هاتفية مع مدرب برشلونة هانزي فليك أقنعته، بحسب التقارير، بالانضمام إلى النادي الكتالوني.

وبعد سبعة مواسم في إنجلترا، يترك لاعب الوسط الدفاعي الذي سبق له اللعب مع أتلتيكو مدريد وفياريال، مانشستر سيتي، حيث أصبح أحد أفضل لاعبي العالم تحت إشراف المدرب بيب غوارديولا، وصولاً إلى التتويج بالكرة الذهبية عام 2024.

Aucun commentaire:

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...