سحبت وزارة الداخلية الفرنسية صفة «المنفعة العامة» من مؤسسة إسلام فرنسا، بموجب مرسوم نُشر الخميس 13 أغسطس في الجريدة الرسمية، بعد عشر سنوات من حصول المؤسسة على هذه الصفة.
وتأسست المؤسسة ذات الطابع الثقافي والعلماني عقب اعتداءات عام 2015، بهدف تعزيز المعرفة بالإسلام ودعم مشاريع في مجالات الثقافة والتعليم والبحث والتكوين المدني. وكانت صفة المنفعة العامة تمنحها امتيازات في مجال جمع التبرعات، إلى جانب تمثيل الدولة في مجلس إدارتها.
وقال رئيس المؤسسة غالب بن الشيخ إن تراجع التمويل ثم انقطاعه أدى إلى تدهور وضعها المالي، موضحًا أنها لم تعد تملك سوى نحو 40 ألف يورو، وهو مبلغ يكفي لتغطية نفقات شهر واحد تقريبًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وعد عام 2020 بتقديم 10 ملايين يورو للمؤسسة، إلا أن بن الشيخ أكد أن هذه المساعدة لم تصل إليها، ما أثر على قدرتها على مواصلة أنشطتها.
وبحسب صحيفة لو باريزيان، يعتزم بن الشيخ مواصلة نشاط المؤسسة رغم القرار، سواء ضمن هيكلها الحالي أو من خلال إنشاء جمعية جديدة في حال حلها.
شارك🔗
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire