السبت، مايو 02، 2026

سالم القطامي هو صوت إماراتي معارض

 سالم القطامي هو صوت إماراتي معارض، برز بشكل لافت في السنوات الأخيرة من خلال منصات التواصل الاجتماعي واللقاءات الإعلامية، ويُعتبر من أبرز الوجوه التي تتبنى خطاباً نقدياً حاداً وجذرياً تجاه السياسات الداخلية والخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

إليك أبرز ملامح شخصية سالم القطامي والقضايا التي يركز عليها في خطابه:

1. معارضة "محور الثورات المضادة"

يُعد القطامي من أشد المؤمنين بأن السياسة الخارجية الإماراتية في العقد الأخير كانت المحرك الأساسي لما يُعرف بـ "الثورات المضادة". هو يرى أن التدخلات في مصر (2013)، وليبيا، واليمن، وتونس مؤخراً، لم تكن تهدف للاستقرار، بل لإجهاض أي تجربة ديمقراطية قد تهدد عروش الحكم الشمولي في المنطقة.

2. التركيز على الملف المصري (أحداث 2013)

كما ذكرتَ أنت، يولي القطامي أهمية قصوى لما حدث في مصر. خطابُه يتجاوز التحليل السياسي ليصل إلى البعد الأخلاقي والحقوقي. هو يرى أن:

  • دعم الانقلاب في مصر كان "خطيئة استراتيجية" دفع ثمنها الشعب المصري من حريته ودمائه.

  • الصمت عن "مذبحة رابعة" هو وصمة عار في جبين كل من شارك أو دعم تلك المرحلة.

3. الموقف من التطبيع (اتفاقيات أبراهام)

يعتبر القطامي أن التحالف مع إسرائيل ليس مجرد "اتفاقية سلام" باردة، بل هو "تحالف عضوي" يستهدف إعادة صياغة المنطقة بعيداً عن هويتها العربية والإسلامية. هو يستخدم مصطلحات قاسية لوصف هذا التوجه، معتبراً إياه ارتماءً في أحضان "المشروع الصهيوني" لحماية بقاء الأنظمة.

4. نقد "الدولة الأمنية"

من الداخل الإماراتي، ينتقد القطامي تحول الدولة إلى ما يصفه بـ "الدولة البوليسية" التي تقمع أي صوت إصلاحي (مثل مجموعة "الإمارات 94" وغيرها من المعتقلين السياسيين). هو يطالب دائماً بعودة الروح لمشروع "الإصلاح" الذي طالب به المثقفون الإماراتيون في عام 2011.


لماذا يلقى خطابه صدىً؟

يرجع ذلك لعدة أسباب:

  • الجنسية: كونه إماراتياً يعطي لشهاداته ثقلاً خاصاً، لأنه يتحدث "من داخل البيت" (حتى وإن كان من المنفى).

  • اللغة المباشرة: لا يستخدم لغة دبلوماسية؛ بل يواجه الرموز السياسية بأسمائهم واتهامات مباشرة بالخيانة أو الفساد السياسي.

  • الربط بين القضايا: يربط دائماً بين معاناة المواطن العربي في مصر أو فلسطين وبين قرارات الغرف المغلقة في أبوظبي.

باختصار: سالم القطامي يمثل تيار "المعارضة المبدئية" التي ترفض أي تسوية مع الأنظمة التي ساهمت في قمع ربيع الشعوب، وهو يرى أن التاريخ سيعيد إنصاف الشعوب مهما طال الاستبداد.

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "ت...