أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار.
المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده.
بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية:
توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك).
الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج.
بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق