السبت، مايو 02، 2026

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار.

المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده.

بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية:

  • توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك).

  • الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج.

بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

ليست هناك تعليقات:

خونةعيال زايد إلى مزابل ومحارق التاريخ يستنسخون و يقتفون أثر الصهاينة في تأسيس كيان إستعماري وفكي كماشة مع الكيان الصهيوني لتطويق المنطقة النفطغازية العربوفارسوأفروأسيوية برعاية وشراكة أمريكوترامبية وسيفشلون بل سيختفون لماذا "ثوروا تصحوا"؟ في لحظات الركود السياسي، تصبح الكلمة هي الرصاصة الأولى في معركة الوعي. إن شعارنا #ثوروا_تصحوا ليس مجرد دعوة للتظاهر، بل هو دعوة لاستعادة الذات المصرية من حالة الغيبوبة التي فُرضت عليها. الثورة على الخوف: هي الخطوة الأولى؛ فالمجتمعات لا تموت بنقص الموارد، بل تموت حين يسكنها الخوف. الاستفاقة (الصحوة): تعني أن ندرك حجم مقدراتنا المنهوبة، وأن نفهم أن الصمت لم يعد "حكمة" بل أصبح كلفة باهظة يدفعها أبناؤنا من مستقبلهم. الهدف: بناء وطن يتسع للجميع، لا مكان فيه لصوت واحد أو إرادة واحدة، بل لسيادة القانون والعدالة الاجتماعية. "الصحوة لا تأتي بالانتظار، بل بالتحرك الذي يكسر قيود الجمود." سالم القطامي رغيف الخبز بين الحق والمنحة يتساءل الكثيرون عن جدوى الحراك في ظل الأزمات المعيشية الخانقة. الحقيقة التي يجب أن نواجهها جميعاً هي أن الأزمة الاقتصادية ليست "قدراً"، بل هي نتاج لسياسات تفتقر للرؤية الشعبية. اقتصاد الأولويات: لا يمكن بناء ناطحات سحاب في ظل تآكل الطبقة الوسطى وانهيار التعليم والخدمات الأساسية. الكرامة قبل الخبز: إن شعار #ثوروا_تصحوا يعني أن ندرك أن المطالبة بالحقوق الاقتصادية هي في صلب العمل السياسي. لا يمكن فصل "لقمة العيش" عن "الحرية". رسالتنا: نحن لا نبحث عن فوضى، بل نبحث عن نظام يحترم عقل المواطن ويحافظ على ثرواته من الإهدار.المعارض المصري #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي

 خونةعيال زايد إلى مزابل ومحارق التاريخ يستنسخون و يقتفون أثر الصهاينة في تأسيس كيان إستعماري وفكي كماشة مع الكيان الصهيوني لتطويق المنطقة ا...