الأحد، مارس 01، 2026

كوبا تكشف تفاصيل جديدة عن إطلاق النار المميت على قارب أمريكي- (صور وفيديو) منذ 18 ساعة حجم الخط 0 هافانا: كشف مسؤولون بارزون في وزارة الداخلية الكوبية لأول مرة في وقت متأخر من يوم الجمعة عن الأشياء التي قالوا إنها كانت على متن قارب سريع يرفع علم فلوريدا والذي فتح النار على القوات في المياه قبالة الساحل الشمالي للجزيرة هذا الأسبوع، ورد الجنود وقتلوا أربعة من المشتبه بهم. وكشف المسؤولون أيضا أن السلطات تمكنت من التأكد من أن المشتبه بهم الكوبيين الـ10 غادروا الولايات المتحدة على متن قاربين، لكن أحدهما تعطل، لذا نقلوا جميع الإمدادات إلى الآخر وتركوا القارب المتعطل. وقالت الحكومة إن المشتبه بهم المحتجزين كشفوا عن تلك التفاصيل، وأكدت أنهم اتصلوا على الفور بخفر السواحل الأمريكي. ومن بين الأشياء التي قال المسؤولون الكوبيون إنها كانت على متن القارب: 12 سلاحا قويا، من بينهم سلاح بمنظار ومبرد كبير مملوء بأكثر من 12800 قطعة ذخيرة و11 مسدسا وأحذية ثقيلة وخوذات مزودة بكاميرات وحقائب ظهر مموهة. وقال الكولونيل الأول ايفي دانييل كاربالو، من قوات حرس الحدود الكوبية “لقد تمكنا بوضوح من تقييم أننا كنا نواجه عملا إرهابيا من قارب قادم من الولايات المتحدة”. وأوضح كاربالو أن زورقا تابعا لدورية الحدود يبلغ طوله 30 قدما (تسعة أمتار) اكتشف قاربا متسللا صباح الأربعاء واقترب إلى مسافة نحو 600 قدم (185 مترا) للتحقيق، لكنه قوبل بنيران من العيار الثقيل. وأضاف أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا على الفور وأصيب رابع ولقي حتفه فيما بعد. (أ ب)

 

كوبا تكشف تفاصيل جديدة عن إطلاق النار المميت على قارب أمريكي- (صور وفيديو)

حجم الخط  

هافانا: كشف مسؤولون بارزون في وزارة الداخلية الكوبية لأول مرة في وقت متأخر من يوم الجمعة عن الأشياء التي قالوا إنها كانت على متن قارب سريع يرفع علم فلوريدا والذي فتح النار على القوات في المياه قبالة الساحل الشمالي للجزيرة هذا الأسبوع، ورد الجنود وقتلوا أربعة من المشتبه بهم.

وكشف المسؤولون أيضا أن السلطات تمكنت من التأكد من أن المشتبه بهم الكوبيين الـ10 غادروا الولايات المتحدة على متن قاربين، لكن أحدهما تعطل، لذا نقلوا جميع الإمدادات إلى الآخر وتركوا القارب المتعطل.

وقالت الحكومة إن المشتبه بهم المحتجزين كشفوا عن تلك التفاصيل، وأكدت أنهم اتصلوا على الفور بخفر السواحل الأمريكي.

ومن بين الأشياء التي قال المسؤولون الكوبيون إنها كانت على متن القارب: 12 سلاحا قويا، من بينهم سلاح بمنظار ومبرد كبير مملوء بأكثر من 12800 قطعة ذخيرة و11 مسدسا وأحذية ثقيلة وخوذات مزودة بكاميرات وحقائب ظهر مموهة.

وقال الكولونيل الأول ايفي دانييل كاربالو، من قوات حرس الحدود الكوبية “لقد تمكنا بوضوح من تقييم أننا كنا نواجه عملا إرهابيا من قارب قادم من الولايات المتحدة”.

وأوضح كاربالو أن زورقا تابعا لدورية الحدود يبلغ طوله 30 قدما (تسعة أمتار) اكتشف قاربا متسللا صباح الأربعاء واقترب إلى مسافة نحو 600 قدم (185 مترا) للتحقيق، لكنه قوبل بنيران من العيار الثقيل.

وأضاف أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا على الفور وأصيب رابع ولقي حتفه فيما بعد.

(أ ب)

ليست هناك تعليقات:

بعد 2003 تشكّلت معادلة جديدة بين إيران والولايات المتحدة ودول الخليج، ويمكن فهمها عبر ثلاث مراحل رئيسية: 1) 2003–2011: صعود نفوذ إيران تحت المظلّة الأمريكية إسقاط نظام صدام حسين أزال الخصم الإقليمي الأهم لطهران. وجود القوات الأمريكية في بغداد خلق مفارقة: واشنطن عسكريًا في العراق، لكن نفوذ طهران السياسي والأمني يتوسّع عبر قوى عراقية حليفة. دول الخليج رأت في ذلك خللًا استراتيجيًا يهدد توازن القوى التقليدي. النتيجة: إيران تعزّز حضورها الإقليمي، وأمريكا عالقة في استنزاف طويل. 2) 2011–2019: حروب الوكالة والاتفاق النووي مع انسحاب واشنطن من العراق واندلاع أزمات سوريا واليمن، تحوّل الصراع إلى حروب غير مباشرة. توقيع الاتفاق النووي عام 2015 خفّف التوتر مؤقتًا، ثم أعادت إدارة أمريكية لاحقة سياسة “الضغط الأقصى”. الخليج انقسم بين من يفضّل التصعيد لاحتواء إيران، ومن يفضّل التهدئة لتقليل المخاطر. النتيجة: تصاعد الاستقطاب، مع مواجهات غير مباشرة في عدة ساحات. 3) 2020–حتى اليوم: ردع متبادل وتوازن هش بعد اغتيال قاسم سليماني، اقترب الطرفان من مواجهة مباشرة ثم عادا إلى سياسة “الرد المحسوب”. الخليج اتجه تدريجيًا نحو تنويع الشراكات (الصين، روسيا) وفتح قنوات تهدئة مع طهران. واشنطن خفّضت انخراطها العسكري المباشر، مع الإبقاء على مظلة ردع. النتيجة: لا حرب شاملة، ولا سلام حقيقي — بل إدارة صراع. طبيعة المعادلة اليوم إيران: توسّع نفوذ غير مباشر عبر حلفاء إقليميين بدل المواجهة المباشرة. أمريكا: احتواء إيران دون الانجرار لحرب كبرى. الخليج: موازنة بين الردع والتهدئة، مع التركيز على الاستقرار الاقتصادي. هل اختلّ التوازن؟ ليس تمامًا، لكنه تغيّر: التوازن لم يعد “عراق مقابل إيران”. أصبح “شبكات نفوذ مقابل تحالفات دولية”. الردع قائم، لكن عبر أدوات غير تقليدية.

 بعد 2003 تشكّلت معادلة جديدة بين إيران و الولايات المتحدة ودول الخليج، ويمكن فهمها عبر ثلاث مراحل رئيسية: 1) 2003–2011: صعود نفوذ إيران...