الاثنين، يناير 19، 2026

ستعدمون يانغول الزواني

 ستعدمون يانغول الزواني أقذر ثالوث إعتامي تحريضي عسكرئيلي سيسرئيلي في مصر المحتلة هؤلاء الخونة محمد الباز ونشأت الديهي وأحمد موسى حرضوا على قتل الثوار في مصرأذكر أسوأ تحريضهم على قتل الأبرياء الأحرارالإعلام التحريضي: حين يتحوّل المنبر إلى أداة نزع إنسانية


شهد المجال الإعلامي المصري، في ذروة ما بعد ثورة يناير، تصاعد خطاب تحريضي في بعض البرامج الحوارية، لم يكتفِ بتشويه الحراك الشعبي، بل نزع إنسانيته عبر توصيف المحتجّين بـ«الخونة» و«العملاء» و«المخربين»، وربطهم سرديًا بالإرهاب والفوضى. هذا الخطاب مهّد نفسيًا لتقبّل العنف ضدهم، عبر ثلاث آليات خطرة:


التحريض غير المباشر: تكرار الدعوة إلى «الحسم» و«الضرب بيد من حديد»، وتقديم القمع بوصفه ضرورة وطنية، بما يُنتج قبولًا اجتماعيًا لاستخدام القوة المفرطة.


شيطنة الضحية: تحميل المتظاهرين مسؤولية الدماء والانفلات، وتحويل القتيل إلى متّهم، وهو ما يبرّر العنف لاحقًا بوصفه «دفاعًا عن الدولة».


شرعنة الإقصاء: الدعوة إلى الإقصاء السياسي والاجتماعي الكامل، وترويج منطق «لا حقوق خارج الطاعة»، بما يُسقط مبدأ المواطنة ويستبدله بمنطق الطوارئ الدائمة.


إن أخطر ما في هذا الخطاب ليس جملة بعينها، بل تراكُم الرسائل التي تجعل قتل الأبرياء أو قمعهم أمرًا «مفهومًا» أو «مبرّرًا» في الوعي العام. وهنا لا تعود المشكلة رأيًا إعلاميًا، بل مسؤولية أخلاقية وسياسية عن مناخٍ مهّد للعنف.


الخلاصة


الإعلام حين يتحالف مع السلطة الأمنية ويتبنّى لغة التحريض، يصبح شريكًا في نزع الحماية المعنوية عن الإنسان. ومواجهة هذا الإرث لا تكون بالتخوين المضاد، بل بكشف الآليات، واستعادة معايير المهنة، وربط الخطاب بالنتائج التي أفضى إليها.

ليست هناك تعليقات: