في بدايه شهر مايو عام ١٩٦٠ تقدمت السيده " نعيمه والده النقيب " محمد السيد حسني مبارك برفع دعوي امام محكمه شبين الجزئيه
تشكو فيها من تنكر ابنها النقيب لها ولاخواته بعد موت ابيه " ورفضه مساعدتها لاطعام اخواته الاربعه "
وقالت ان معاش زوجها لا يكفي حاجتهم من الطعام " وانها قد طلبت من ابنها الاكبر محمد المساعده نظرا لانه يتقاضي اجرا شهريا من الجيش يصل الي ٤٥ جنيه لكنه رفض .
** حملت الدعوه رقم ٢٠ لسنه ١٩٦٠ " محكمه شبين القناطر الجزئيه.. وكانت جلسه الحكم فيها في شهر مايو "
وحضر مبارك وقام القاضي بتوبيخه نظرا للخسه وقله الادب والأصل " فلا يتنكر من امه واخواته الا عديم الاصل "
وحكمت المحكمه عليه بغرامه قدرها ٣ جنيهات وعشرون قرشا والزامه بدفع مبلغ اثنين من الجنيهات شهريا لأمه "
ودفع مبارك ورضي خوفا من الفضيحه ..
فلم يكن للرجل خير في اهله ولن يكون فيه خيرا لشعبه وأمه المسلمين كافه فيما بعد ...
** وقف مبارك وقال للمصريين بعد توليه السلطه ان خطاباته لن تزيد عن ٢٠ دقيقه وان الكفن ليس له جيوب وانه لن يقبل ان يطلق اسمه علي اي مكان وان زوحته لا علاقه لها بالسياسه " وانه لن يرحم اي انسان يستغل صله القرابه له لكسب اموال "
وبعدها كان اقصر خطاب له لا يقل عن ساعتين " ويوم مات ترك مليارات الدولارات في ارصده موزعه في عده بنوك خارج مصر " وانه قد اطلق اسمه علي ميادين ومحطات المترو والمنشأت " وزوجته كانت تسعي في مصر والعالم ومن خلفها صفوت الشريف وجيش من المحافظين والمسؤلين وكاميرات التليفزيون والصحفين " ولقبت نفسها بلقب سيده مصر الاولي علي غرار جيهان الساداتي..
واخيرا كان ابنه علاء وجمال يملكون المليارات " جمعوها لانهم اولاد الريس " وكان صهره منير ثابت ملياردير " وكذلك آخرون..
** كان مبارك يعرف شكل المال ويحبه " وبدا اول تورط له ايام الساداتي عندما كان واحد من ضمن هؤلاء المشرفين علي تلقي المعونه الامريكيه " فلقد وصل الي علم الساداتي ان هناك حساب تم فتحه في احد بنوك سويسرا باسم مبارك وفيه مبلغ ٧٥ مليون دولار واخر باسم حسين سالم وفيه ٢٥ مليون دولار .تم نهبهم من المعونه " المعونه او الرشوه التي خصصتها امريكا للجيش المصري كي يقوم بحمايه الكيان وتنفيذ شروط معاهده كامب ديفيد " رشوه مازال الجيش الخاين تلقاها حتي اليوم " كان مبارك مع حسين سالم وابو غزاله وغيرهم اول من أغترف من عسلها وسمنها ...
لكن القدر لم يمهل الساداتي ان يتحري عن الامر ولقي حتفه قتيلا في المنصه وسط جيشه ...
** تبرأ مبارك من اباه وأمه واخواته وكل اهله في قريه كفر مصيلحه ولم يرجع إليها بعد دخوله الكليه الحربيه " علي الرغم من ان اباه عم السيد كاتب المحكمه هو من شقي لتربيته وجاء له بالوسطه من قضاه المحكمه التي يعمل بها ليدخل الحربيه ..
وبعد ان راي سوزان وهي تسبح بالمايوه في نادي الليدو وتعرف علي اسرتها عن طريق اخوها منير ثابت لم يتماسك وتقدم لخطبتها وتزوجها " وكان هذا الزواج هو نهايه مبارك مع جذوره وأهله للابد ..
قرر مبارك ان يعيش ندل لعله يموت مستور " وكانت النداله هي شعاره دايما طيله حياته " كان ندل مع ابوه الذي رفض مقابلته امام الكليه الحربيه " عندما ذهب الرجل ليطمئن عليه نظرا لتغيبه منذ شهور " ولم يكن عم السيد يعرف ان ابنه لا يود رؤيتهم مره اخري ويقضي اجازته بعيدا عنهم ..
* كان ندل مع امه واخواته ورفض مد يده العون لهم بعد موت ابيه
* كان ندل مع انور الساداتي في آخر ايام حكمه وجرت بينه وبين الامريكان والسعوديين حوارات للاطاحه بالساداتي كي تعود مصر الي حضن العرب مره اخري بعد انقطاع ..
ولقد كلف الساداتي السفير المصري في امريكا اشرف غربال
بمراقبه مبارك اثناء زيارته لامريكا " وذكر غربال ان ثمه مقابلات قعت بين مبارك وعملاء ال CIA تمت لكنه لم يكن يستطيع تتبعه ولا يعلم ماجري بينهم " وكانت تلك الزياره قبل مقتل الساداتي بايام قليله ..
** كان ندل مع صدام حسين وشعب العراق " يوم وقف الي جانب الامريكان ارسل الجيش الي الكويت ليحارب العراقين " علي الرغم مما فعله صدام حسين والعراقين الذين فتحوا بلادهم لثلاثه ملايين عامل مصري منذ نهايه السبيعينات.
وكان له يد في إيصال معلوماته مضلله لجورج بوش الابن ان صدام حسين يمتلك اسلحه دمار شامل .ولقد ذكر جورج بوش ان مبارك اخبره بذلك في خطاب امام الكونجرس الامريكي...
** كان ندل مع ابو غزاله الذي انقذ عرشه ايام احداث الامن المركزي سنه ١٩٨٦ " فلقد سيطره ايو غزاله علي الوضع وسلم له البلد علي الرغم ان أبو غزاله كان يستطيع ان ينقلب عليه " وقد نصح الكثير من الناس ابو غزاله ان ينقلب لكنه قال انه وفي لمبارك .. فما كان من مبارك الا ان اطاح به للابد
وكذلك كان ندل مع الجنزوري الذي بيض وجهه امام الشعب وكان مخلص له
كان ندل مع الشعب الذي اطعمه والبسه واسكنه وجعله عزيزا بعد ان كان ذليلا " فسرق هذا الشعب وشرد منه الملايين في بلاد العالم تبحث عن لقمه عيش " واذل شعبه بالقمع والسجن وحبيب العادلي وافسد أخلاقه ب صفوت الشريف وزكريا عزمي ..
كان ندل حتي في موته " فالكل يعلم انه لن يحتاج اكثر من مقبره مساحتها مترين كي يدفن فيها " اما هو فجهز لنفسه مقبره مساحتها الاف الامتار " محوطه بسور عالي" مصنوعه من الرخام وفيها صالون وتليفون " تكلفت ملايين الجنيهات " لكن الندل لم يدفع ثمنها بل دفع الشعب ثمنها له ..
** كان هذا الندل هو رجل المرحله بعد الساداتي " فلقد قام الساداتي بكل ما طلب منه وأكثر " وكانت الامور ملتهبه بعد كامب ديفيد وزياره القدس وحيفا " وكان الساداتي بدا يتخبط في اواخر أيامه ولم يعد برجل المرحله " لذلك بدات انظار الاداره الامريكيه تتجه الي هذا الندل لانه بارد والمرحلة القادمه تتطلب البرود لتهدئه الأوضاع والحفاظ علي المكاسب الجديده وتطبيق كامب ديفيد.. وبالفعل وجدت امريكا والكيان ضلتهما في هذا البارد الندل " وسيكون مكسب كبير لهم ' وسيكون لعنه علي شعبه والعرب لعقود قادمه ...
حصل ومنقول .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق