أقال مانشستر يونايتد، اليوم الاثنين، مدربه البرتغالي روبن أموريم، وذلك بعد يوم واحد من التعادل مع ليدز يونايتد المهدد بالهبوط.
وقال النادي في بيان: “مع احتلال مانشستر يونايتد للمركز السادس في الدوري الإنكليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي على مضض قرارا بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير. هذا سيمنح الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن في نهاية هذا الموسم من الدوري”.
وأضاف البيان: “يتقدم النادي بالشكر إلى روبن على مساهمته القيمة للنادي ويتمنى له التوفيق في المستقبل”.
ويحتل يونايتد المركز السادس في الدوري ويتأخر بفارق 17 نقطة خلف أرسنال المتصدر، وفاز مرة واحدة في آخر خمس مباريات.
ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من استياء أموريم من الأسئلة المتعلقة ببقائه في منصبه، موجها رسالة تحد بأنه جاء إلى يونايتد كمدرب يتمتع بكافة الصلاحيات وليس مجرد مدرب يتلقى الأوامر.
وبدا أموريم محبطا يوم الجمعة الماضي عندما ناقش الانتقالات المحتملة خلال الشهر الحالي، وبعد التعادل مع ليدز بدا المدرب البرتغالي منزعجا بوضوح عندما تعرض للضغط بشأن ما إذا كان لا يزال يحظى بثقة مجلس الإدارة.
وقاطع المدرب (40 عاما) الصحافيين بعنف بشأن “المعلومات الانتقائية” قبل أن يبدأ في الدفاع بقوة عن موقفه.
وأوضح أموريم أنه لا ينوي الرحيل عن أولد ترافورد، وأكد مرارا سلطته الإدارية التي تتجاوز مجرد مهام التدريب.
وسيقود دارين فليتشر الفريق في مباراته المقبلة أمام بيرنلي بعد غد الأربعاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق