الثلاثاء، يناير 20، 2026

تعرض إغامان للإصابة خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائي كأس أفريقيا أمام السنغال، حيث اضطر إلى مغادرة الملعب بعد 7 دقائق من دخوله في الأشواط الإضافية، إثر احتكاك مع حارس مرمى المنتخب السنغالي، ليكمل “أسود الأطلس” المباراة بعشرة لاعبين.

 

حجم الخط  

إسطنبول: أعلن نادي ليل الفرنسي إصابة مهاجمه الدولي المغربي حمزة إغامان بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى، خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نهائي كأس أفريقيا أمام السنغال، وهو ما سيبعده عن الملاعب لعدة أشهر.

وقال النادي الفرنسي في بيان، مساء الاثنين: “للأسف، أكدت الفحوص إصابة اللاعب حمزة إغامان إثر تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى”.

وأضاف أن اللاعب، الذي انضم إلى الفريق بداية الموسم قادما من غلاسكو رينجرز الاسكتلندي، سيغيب عن المنافسات لعدة أشهر، متمنيا له الشفاء العاجل والعودة أقوى إلى الملاعب.

وأكد النادي أنه سيقدم كامل الدعم للاعب خلال فترة علاجه وتأهيله.

وتعرض إغامان للإصابة خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائي كأس أفريقيا أمام السنغال، حيث اضطر إلى مغادرة الملعب بعد 7 دقائق من دخوله في الأشواط الإضافية، إثر احتكاك مع حارس مرمى المنتخب السنغالي، ليكمل “أسود الأطلس” المباراة بعشرة لاعبين.

وكان المنتخب السنغالي قد حسم اللقاء بهدف في الوقت الإضافي.

وانضم إغامان (23 عاما) إلى ليل قادما من رينجرز في فترة الانتقالات الصيفية، وسجل تسعة أهداف في 21 ‌مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات.

وتأتي الإصابة بمثابة ضربة قوية لمنتخب “أسود الأطلس” بقيادة المدرب وليد الركراكي قبل خمسة أشهر فقط من كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يغيب عن النهائيات، والتي يلعب خلالها المغرب في المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا وهايتي.

ليست هناك تعليقات:

سالم القطامي يكتب في ذكرى الثورة في ذكرى ثورة يناير، يقف عبد الفتاح السيسي عاريًا من كل حقيقة، أسيرَ نرجسيته المرضية، يمارس الكذب بوصفه فعلًا يوميًا لا يتوقف، ويتنصّل ببرود من دماء الضحايا، بل يذهب أبعد من ذلك حين يتهم المقتولين بأنهم جنوا على أنفسهم، وكأن الرصاص كان خيارهم، وكأن الأبرياء اختاروا الموت طوعًا. هذا الخطاب ليس زلّة لسان، بل سلوك متكرر لحاكم فاقد للمساءلة، يُعيد كتابة الجريمة بوصفها دفاعًا عن النفس، ويحوّل الضحية إلى متهم. إن إنكار الجرائم، وشيطنة القتلى، وتبرئة الجلادين، ليست مجرد أكاذيب سياسية، بل نمط ثابت من الإفلات من العقاب، يؤكد أن هذا النظام لا يحكم بالقانون، بل يفرّ منه. وما دام القاتل يكتب روايته، ويُسكت الشهود، ويُدجّن القضاء، فإن العدالة ستظل غائبة داخل البلاد، لكنها لن تسقط بالتقادم خارجها. إن ما نطالب به ليس ثأرًا، بل محاسبة كاملة أمام قضاء مستقل، لأن دماء المصريين ليست وجهة نظر، ولأن الحقيقة — مهما طال الزمن — لا تُدفن.

  سالم القطامي يكتب في ذكرى الثورة في ذكرى ثورة يناير، يقف عبد الفتاح السيسي عاريًا من كل حقيقة، أسيرَ نرجسيته المرضية، يمارس الكذب بوصفه ف...