الجمعة، ديسمبر 26، 2025

جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول من ركلة جزاء

 سجل محمد صلاح هدفاً في الشوط الأول ليقود منتخب مصر إلى الفوز 1-0 على جنوب إفريقيا يوم الجمعة بملعب أدرار ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب.

التحميل: اكتمل تحميل 547937 من 547937 بايت.

وجاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول من ركلة جزاء حصل عليها نجم ليفربول وسجلها بنفسه ليقود منتخب مصر إلى الفوز.

ولعب فريق المدرب حسام حسن بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني بعد طرد محمد هاني في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول إثر تدخل على لاعب جنوب إفريقيا.

وبات منتخب مصر أول المتأهلين إلى الدور الثاني بعدما حصد ست نقاط من انتصارين، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة أنغولا يوم الاثنين، فيما تجمد رصيد جنوب إفريقيا عند ثلاث نقاط.

لقطات من مباراة مصر وجنوب إفريقيالقطات من مباراة مصر وجنوب إفريقيا

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...