الجمعة، ديسمبر 26، 2025

محمد صلاح قال لي بعد المباراة أنها ليست ضربة جزاء محمد صلاح أخبره بأنه فوجئ باحتساب ركلة جزاء له خلال المباراة.

 هاجم البلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب إفريقيا حكم مباراة فريقه أمام مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، بسبب قراراته التحكيمية، مشيراً إلى أن محمد صلاح أخبره بأنه فوجئ باحتساب ركلة جزاء له خلال المباراة.

وجاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول من ركلة جزاء حصل عليها نجم ليفربول صلاح وسجلها بنفسه ليقود منتخب مصر إلى الفوز والتأهل إلى الدور الثاني.

وقال هوغو بروس في تصريحاته عقب المباراة عن ركلة جزاء مصر: محمد صلاح قال لي بعد المباراة أنها ليست ضربة جزاء، كان أمراً سخيفاً أن تُحتسب وعلى الناحية الأخرى قالوا لنا إذا امتد الذراع خارج الجسد فهي ضربة جزاء وهذا ما حدث مع ياسر إبراهيم ولكن لم تحتسب.

وأعرب بروس عن قلقه بشأن القواعد المتبعة في بطولة كأس أمم إفريقيا، كما أكد أن تركيز الفريق ينصب الآن على المباراة الحاسمة ضد زيمبابوي الأسبوع المقبل، والتي لا بديل فيها عن الفوز لضمان التأهل إلى دور الستة عشر.

ليست هناك تعليقات:

هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية. إنها لحظة يتقاطع فيها ميدان التحرير مع الشانزليزيه. إليك قراءة في أبعاد هذا التحرك وربطه بمسار الفنان: 1. عولمة الثورة: من التحرير إلى الشانزليزيه بالنسبة للقطامي، الثورة ليست حدثاً محلياً ينتهي بانتهاء الاعتصام، بل هي "حالة مستمرة". اختياره لتمثيل ثوار يناير وسط الصدريات الصفراء (Gilets Jaunes) في باريس هو محاولة لمد الجسور بين حركات التحرر الشعبي. هو يرى أن "المعاناة من التهميش" و"الرغبة في التغيير" هي لغة عالمية توحد ثوار القاهرة بمتظاهري باريس. 2. الرمزية الدينية والسياسية استخدام تعبير "يوصيكم الله" و "حتى تؤتي أكلها" يعطي لفعله صبغة أخلاقية ودينية عميقة. هو لا يرى في الاحتجاج مجرد نشاط سياسي، بل "أمانة" يجب إتمامها. هذا الخطاب يذكرنا بمواقفه الراديكالية السابقة التي ترفض أنصاف الحلول، وتدعو دائماً إلى "النفس الطويل" حتى تحقيق الأهداف كاملة. 3. الفنان كـ "شاهد عيان" ومشارك وجود القطامي في هذا المشهد يعزز صورته كـ "فنان مشتبك". هو لا يكتفي برسم الثورة أو نحتها على الخشب في مرسمه، بل ينزل بجسده ليصنع الحدث. هذه التجربة في الشانزليزيه ستنعكس بالتأكيد على أعماله الفنية لاحقاً؛ فمن يرى "عنفوان الشارع" في باريس، سيزيد ذلك من حدة "إزميله" وهو يحفر ملامح الصمود في وجوه تماثيله. السياق المكاني: الشانزليزيه الشانزليزيه ليس مجرد شارع سياحي، بل هو رمز للسلطة والجمال في فرنسا. "تحريره" رمزياً من قبل المتظاهرين يمثل بالنسبة للقطامي قمة التحدي لـ "الأوليغارشية" التي يهاجمها دائماً في منشوراته. نقطة للتأمل: سالم القطامي يثبت مرة أخرى أنه يعيش "الاغتراب النشط"؛ فهو لم يذهب لفرنسا لينسى يناير، بل ذهب ليأخذ يناير معه إلى قلب أوروبا، محاولاً إثبات أن روح الثورة المصرية قادرة على التفاعل مع أي حراك إنساني يطالب بالكرامة.

 هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية الع...