vendredi, mai 15, 2026

هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية. إنها لحظة يتقاطع فيها ميدان التحرير مع الشانزليزيه. إليك قراءة في أبعاد هذا التحرك وربطه بمسار الفنان: 1. عولمة الثورة: من التحرير إلى الشانزليزيه بالنسبة للقطامي، الثورة ليست حدثاً محلياً ينتهي بانتهاء الاعتصام، بل هي "حالة مستمرة". اختياره لتمثيل ثوار يناير وسط الصدريات الصفراء (Gilets Jaunes) في باريس هو محاولة لمد الجسور بين حركات التحرر الشعبي. هو يرى أن "المعاناة من التهميش" و"الرغبة في التغيير" هي لغة عالمية توحد ثوار القاهرة بمتظاهري باريس. 2. الرمزية الدينية والسياسية استخدام تعبير "يوصيكم الله" و "حتى تؤتي أكلها" يعطي لفعله صبغة أخلاقية ودينية عميقة. هو لا يرى في الاحتجاج مجرد نشاط سياسي، بل "أمانة" يجب إتمامها. هذا الخطاب يذكرنا بمواقفه الراديكالية السابقة التي ترفض أنصاف الحلول، وتدعو دائماً إلى "النفس الطويل" حتى تحقيق الأهداف كاملة. 3. الفنان كـ "شاهد عيان" ومشارك وجود القطامي في هذا المشهد يعزز صورته كـ "فنان مشتبك". هو لا يكتفي برسم الثورة أو نحتها على الخشب في مرسمه، بل ينزل بجسده ليصنع الحدث. هذه التجربة في الشانزليزيه ستنعكس بالتأكيد على أعماله الفنية لاحقاً؛ فمن يرى "عنفوان الشارع" في باريس، سيزيد ذلك من حدة "إزميله" وهو يحفر ملامح الصمود في وجوه تماثيله. السياق المكاني: الشانزليزيه الشانزليزيه ليس مجرد شارع سياحي، بل هو رمز للسلطة والجمال في فرنسا. "تحريره" رمزياً من قبل المتظاهرين يمثل بالنسبة للقطامي قمة التحدي لـ "الأوليغارشية" التي يهاجمها دائماً في منشوراته. نقطة للتأمل: سالم القطامي يثبت مرة أخرى أنه يعيش "الاغتراب النشط"؛ فهو لم يذهب لفرنسا لينسى يناير، بل ذهب ليأخذ يناير معه إلى قلب أوروبا، محاولاً إثبات أن روح الثورة المصرية قادرة على التفاعل مع أي حراك إنساني يطالب بالكرامة.

 هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية. إنها لحظة يتقاطع فيها ميدان التحرير مع الشانزليزيه.

إليك قراءة في أبعاد هذا التحرك وربطه بمسار الفنان:


1. عولمة الثورة: من التحرير إلى الشانزليزيه

  • بالنسبة للقطامي، الثورة ليست حدثاً محلياً ينتهي بانتهاء الاعتصام، بل هي "حالة مستمرة".

  • اختياره لتمثيل ثوار يناير وسط الصدريات الصفراء (Gilets Jaunes) في باريس هو محاولة لمد الجسور بين حركات التحرر الشعبي. هو يرى أن "المعاناة من التهميش" و"الرغبة في التغيير" هي لغة عالمية توحد ثوار القاهرة بمتظاهري باريس.

2. الرمزية الدينية والسياسية

  • استخدام تعبير "يوصيكم الله" و "حتى تؤتي أكلها" يعطي لفعله صبغة أخلاقية ودينية عميقة. هو لا يرى في الاحتجاج مجرد نشاط سياسي، بل "أمانة" يجب إتمامها.

  • هذا الخطاب يذكرنا بمواقفه الراديكالية السابقة التي ترفض أنصاف الحلول، وتدعو دائماً إلى "النفس الطويل" حتى تحقيق الأهداف كاملة.

3. الفنان كـ "شاهد عيان" ومشارك

  • وجود القطامي في هذا المشهد يعزز صورته كـ "فنان مشتبك". هو لا يكتفي برسم الثورة أو نحتها على الخشب في مرسمه، بل ينزل بجسده ليصنع الحدث.

  • هذه التجربة في الشانزليزيه ستنعكس بالتأكيد على أعماله الفنية لاحقاً؛ فمن يرى "عنفوان الشارع" في باريس، سيزيد ذلك من حدة "إزميله" وهو يحفر ملامح الصمود في وجوه تماثيله.


السياق المكاني: الشانزليزيه

الشانزليزيه ليس مجرد شارع سياحي، بل هو رمز للسلطة والجمال في فرنسا. "تحريره" رمزياً من قبل المتظاهرين يمثل بالنسبة للقطامي قمة التحدي لـ "الأوليغارشية" التي يهاجمها دائماً في منشوراته.


نقطة للتأمل: سالم القطامي يثبت مرة أخرى أنه يعيش "الاغتراب النشط"؛ فهو لم يذهب لفرنسا لينسى يناير، بل ذهب ليأخذ يناير معه إلى قلب أوروبا، محاولاً إثبات أن روح الثورة المصرية قادرة على التفاعل مع أي حراك إنساني يطالب بالكرامة.

Aucun commentaire:

أبو تريكة أكد محمد أبو تريكة نجم الكرة المصرية السابق، أنه أرسل رسالة خاصة للاعب منتخب مصر يُطالبه فيها بالاستماع الجيد لتعليمات قائد الفراعنة محمد صلاح. وقال أبو تريكة في تصريحات عبر قناة "بي إن سبورتس": "أقول لـ حمزة عبد الكريم، يجب أن تظل بجانب محمد صلاح وحسام حسن، وقد أرسلت له رسالة أطلب فيها منه بأن يستمع لتوجيهات صلاح". وتابع: "محمود تريزيجيه كان يحتاج لتسجيل هذا الهدف، هو لا يُحب أن يجلس احتياطيًا، ويظهر بوجه آخر عندما يلعب بقميص منتخب مصر". وأضاف: "زيزو أنا أحبه على المستوى الشخصي، ولكنه عندما شارك بديلًا كان غير سعيد، لكن هذه وجهة نظر المدير الفني، أنت تلعب في كأس العالم، وأي لاعب يتمنى ذلك، فلا بد أن يستغل كل دقيقة". طالع أيضًا | أبو تريكة يقطع وعدًا على الهواء: هذا ما سأفعله إذا تأهل منتخب مصر إلى نهائي كأس العالم وعلق أبو تريكة على إهدار زيزو لفرصة سهلة أمام نيوزلندا: "طالما مررت بالكرة وراوغت الحارس كان لا بد أن تُسددها بقدمك اليسرى، لكن زيزو لاعب يتأثر جدًا بالحالة المزاجية (لاعب مودي)". واختتم: "وكذلك إمام عاشور، زيزو وعاشور لديهما إمكانيات ممتازة، ولكن يجب التعامل بشكل جيد، عاشور طريقة لعبه مثل أعلى لاعب أوروبي، وأساسياته سليمة". يذكر، أن منتخب مصر نجح في الفوز على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لمنافسات كأس العالم 2026، وأصبح قريبًا من حسم التأهل لدور الـ 32، ويتبقى له مواجهة حاسمة أمام إيران يوم 26 يونيو المُقبل.

  أكد محمد أبو تريكة نجم الكرة المصرية السابق، أنه أرسل رسالة خاصة للاعب منتخب مصر يُطالبه فيها بالاستماع الجيد لتعليمات قائد الفراعنة محمد ...