السبت، ديسمبر 27، 2025

سجل فيرتز هدفه ‍الأول بقميص الفريق

 

ليفربول يدخل المربع الذهبي بفوزه على ولفرهامبتون صاحب أطول بداية بدون فوز بالدوري الإنكليزي

حجم الخط  

ليفربول: تغلب ليفربول على ضيفه ولفرهامبتون واندرارز 2-1 اليوم السبت ليدخل المربع ‌الذهبي للدوري ‌الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بينما حطم الفريق الزائر رقما قياسيا سلبيا لأطول بداية بدون انتصار في تاريخ الدوري الممتاز بعد 18 مباراة.

وضمنت ثنائية ريان خرافنبرخ وفلوريان فيرتز بتسديدتين قويتين، بفارق دقيقة واحدة، في الشوط الأول الفوز لحامل اللقب ليصبح رصيده 32 نقطة من 18 مباراة في المركز الرابع متأخرا بفارق عشر نقاط عن أرسنال المتصدر.

واستمر موسم ولفرهامبتون الكارثي برصيد نقطتين فقط في ذيل الترتيب وبدون أي انتصار حتى الآن ويتأخر بفارق 16 نقطة عن منطقة الأمان.

وظهر ولفرهامبتون بشكل جيد أحبط جماهير أنفيلد قبل أن يسجل خرافنبرخ أخيرا في الدقيقة 41 عندما توغل مواطنه الهولندي جيريمي فريمبونج خلف دفاع ولفرهامبتون بعدما رواغ مدافعين اثنين قبل أن يرسل الكرة للخلف للاعب الوسط الذي سددها أرضية زاحفة في الزاوية السفلية للمرمى.

وكانت جماهير ليفربول لا تزال تحتفل بالهدف عندما سجل فيرتز هدفه ‍الأول بقميص الفريق بعدها بدقيقة واحدة بعد تمريرة بينية من أوجو إيكيتيكي ليضع الكرة في مرمى الحارس البرتغالي جوزيه سا بتسديدة قوية من مدى قريب.

وقال لاعب الوسط الألماني المنضم من باير ليفركوزن في يونيو حزيران الماضي “كنت واثقا من أنني سأسجل هدفا يوما ما. أعلم فقط أنه سيأتي وسأحاول الاستمرار على هذا المنوال.

“قدمنا أداء رائعا في الشوط الأول. نريد أن نكون في صدارة الترتيب. لم تكن بدايتنا سهلة لكننا نتحسن ونحصد النقاط”.

وقلص ولفرهامبتون الفارق في الدقيقة 51 عندما تصدى أليسون بيكر حارس ليفربول لضربة رأس من النيجيري تولو أروكوداري لكن سانتياغو بوينو تابع الكرة في المرمى.

وبدا ليفربول مهزوزا بعد هدف الضيوف لكن ولفرهامبتون لم يتمكن من تسجيل هدف التعادل ليتلقى الهزيمة ويحطم الرقم القياسي السابق الذي سجله شيفيلد يونايتد في موسم 2020-2021 لأطول بداية للدوري الممتاز بدون انتصار.

ويحمل بولتون الرقم القياسي الإنكليزي التاريخي لأطول بداية للموسم بدون انتصار في دوري الأضواء عندما فشل ‍في تحقيق أي فوز في أول 22 مباراة ‍موسم 1902-1903. وكما كان متوقعا أنهى الموسم في ذيل الترتيب وهبط للدرجة الثانية.

ومنح الشوط الثاني فريق المدرب روب إدواردز المتعثر بعض الثقة بعدما تساوى الفريقان في إطلاق أربع تسديدات ‍على المرمى لكل منهما.

وأهدر ليفربول عدة فرص لتعزيز تقدمه في الشوط الثاني. وأطلق كورتيس جونز تسديدة من مدى بعيد تصدى لها سا ببراعة. وبعدها بلحظات أرسل فيرتز تمريرة للخلف إلى خرافنبرخ لكنه سددها بعيدا عن المرمى. وأطلق كودي خاكبو تسديدة أعلى العارضة ?في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وحقق ليفربول ?ثالث انتصار له على التوالي في الدوري الممتاز ولم يخسر في سبع مباريات في كافة المسابقات.

وقال أرنه سلوت مدرب ليفربول لشبكة سكاي سبورت التلفزيونية “أنا سعيد لأن كرة القدم تعتمد على النتائج. في كثير من الأحيان هذا الموسم قدمنا أداء جيدا دون تحقيق ‌النتائج المرجوة.

“أعجبني جزء كبير من المباراة لكن بالتأكيد كانت هناك بعض الفترات لم تعجبني. النتيجة النهائية كانت الانتصار وهذا ما أفضله”.

وافتقد ليفربول هدافه محمد صلاح، الذي يلعب مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، وألكسندر إيساك صاحب الرقم القياسي لصفقة في تاريخ بريطانيا بعد إصابته التي ستبعده عن الملاعب لمدة شهرين عقب خضوعه لجراحة بعد كسر ساقه.

وكانت المباراة أول لقاء بين الفريقين منذ وفاة ديوغو جوتا، الذي لعب لولفرهامبتون قبل انتقاله إلى ليفربول، في الثالث من يوليو تموز الماضي، وخرج ابنا اللاعب الراحل من نفق اللاعبين في يد فيرجيل فان دايك قائد ليفربول قبل انطلاق المباراة.

واحتفل خرافنبرخ بهدفه على طريقة احتفال جوتا.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...