السبت، ديسمبر 27، 2025

الناشط المصري علاء عبد الفتاح يعود إلى بريطانيا بعد رفع القاهرة حظر السفر عنه

 

الناشط المصري علاء عبد الفتاح يعود إلى بريطانيا بعد رفع القاهرة حظر السفر عنه

عاد الناشط المصري البريطاني البارز علاء عبد الفتاح الجمعة إلى بريطانيا التي يحمل جنسيتها، بعد أيام من رفع النائب العام حظر السفر عنه في أعقاب إطلاق سراحه من السجن في أيلول/سبتمبر الماضي.

وحصل عبد الفتاح، أحد أبرز وجوه ثورة عام 2011 في مصر، على عفو رئاسي في أيلول/سبتمبر بعد أن أمضى نحو 10 سنوات وراء القضبان لم تتوقف خلالها عائلته ومنظمات حقوقية والحكومة البريطانية عن إثارة قضيته، إلى حد أن والدته ليلى سويف نفذت إضرابا عن الطعام.

وقالت شقيقته منى سيف في بيان “لا أستطيع أن أصدق أن هذا حدث أخيرا وأن علاء وصل إلى بريطانيا”.

أضافت “اعتقدنا أن الأمر كان مستحيلا، لكنه هنا”، مشيرة إلى أن مئات الأشخاص “فعلوا الكثير للمساعدة في تحقيق هذه اللحظة”، وهذا يعني أنه بات بامكان الأسرة أن تبدأ رحلة التعافي أخيرا.

وكشفت شقيقته في وقت سابق أنه على الرغم من العفو، منعت السلطات المصرية الشهر الماضي عبد الفتاح من السفر من مطار القاهرة إلى بريطانيا، حيث كان من المقرر أن يتسلم جائزة ماغنيتسكي التي تمنح للناشطين السياسيين ومناهضي الفساد.

وسيلتقي عبد الفتاح قريبا بابنه خالد البالغ 14 عاما والذي يعيش في برايتون مع والدته حيث يرتاد مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة كونه مصاب بالتوحد، وفقا للعائلة.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن “سعادته” بعودة عبد الفتاح، مشيرا إلى أن قضيته كانت “أولوية قصوى”.

وقال ستارمر إنه ممتن للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمنح العفو.

وعارض عبد الفتاح جميع الرؤساء المصريين منذ مطلع الألفية الثالثة، عندما بدأ النشاط على الانترنت.

وأوقف آخر مرة عام 2019 بعد مشاركته منشورا على فيسبوك حول عنف الشرطة، وحُكم عليه في عام 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة “نشر أخبار كاذبة”، وهي تهمة تُوجه بشكل متكرر إلى المعارضين في مصر.Merry Christmas

وقبل شهرين من إطلاق سراحه، أزالت محكمة جنايات القاهرة اسم عبد الفتاح من قائمة المشتبه بهم بالإرهاب، وذلك بعد تحقيقات خلصت إلى أنه لم يعد له أي صلة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر.

ولطالما واجهت مصر انتقادات بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان. وبينما أُفرج عن العديد من النشطاء في السنوات الأخيرة، تُقدّر منظمات حقوق الإنسان أن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين ما زالوا وراء القضبان، في حين تنفي السلطات وجود معتقلين سياسيين.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...