الأحد، ديسمبر 28، 2025

النيابة تغرّم أحمد السقا 4 دولارات بعد بلاغ طليقته مها الصغير النيابة تغرّم أحمد السقا 4 دولارات بعد بلاغ طليقته مها الصغير

 قضت محكمة القاهرة الاقتصادية اليوم السبت، بحبس الإعلامية مها الصغير لمدة شهر، وتغريمها مبلغ 10 آلاف جنيه، على خلفية إدانتها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وسرقة تصاميم ولوحات فنية مملوكة لفنانين عالميين، من بينهم فنانة دنماركية.

النيابة تغرّم أحمد السقا 4 دولارات بعد بلاغ طليقته مها الصغير

النيابة تغرّم أحمد السقا 4 دولارات بعد بلاغ طليقته مها الصغير

وكانت جهات التحقيق المصرية قد أحالت الإعلامية مها الصغير إلى المحكمة الاقتصادية، لاتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية للوحات فنية عالمية.

واتهمت الصغير بسرقة تصاميم اللوحات ونسبتها لنفسها، ما أثار جدلاً في الأوساط الإعلامية والفنية، بعد كشف أصحاب الأعمال الحقيقيين عن الواقعة.

وتعود الأزمة إلى شهر يوليو الماضي، عندما عرضت الإعلامية مها الصغير في برنامج تلفزيوني لوحات فنية مدعية أنها ملكها ومن إبداعها.

وبعد أيام قليلة من إذاعة الحلقة، ظهر رسامون عالميون واتهموا الصغير بسرقة أعمالهم، من بينهم الفنانة الدنماركية ليزا نيلسون، والفنان الفرنسي سيتي، والفنانة الألمانية كارولين ويندلين.

وعلى خلفية الأزمة، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع مها الصغير من الظهور الإعلامي لمدة ستة أشهر، لمخالفتها المعايير والأكواد الصادرة عن المجلس.

وقرر المجلس توجيه لفت نظر لفريق عمل برنامج "معكم منى الشاذلي" لعدم تحري الدقة في إعداد البرنامج، ما أدى إلى مخالفة المعايير والأكواد الصادرة عن المجلس.

ولم يكتف المجلس بهذا القرار، بل أعلن عن إحالة ما أثير بشأن تعدي مها الصغير على حقوق الملكية الفكرية لأعمال فنية مملوكة لآخرين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وذلك عملاً بالمواد القانونية الخاصة بحقوق الملكية الفكرية.

يذكر أن الإعلامية مها الصغير هي طليقة النجم المصري أحمد السقا.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...