الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

مؤسّسة خدمات ماليَّة وإستثماريَّة أمريكيَّة متعددة الجنسيَّات، تُعدّ من أشهر المؤسسات المصرفيَّة في الولايات المتَّحدة والعالم إدارة الثروات العالميَّة، الخدمات المالية المؤسسيَّة، إدارة الإستثمار، بالإضافة إلى خدمات عمليات الإندماج والإستحواذ، خدمات التأمين، إدارة الأصول، والوساطات المالية الكبرى لعملائها من الشركات والحكومات والأفراد

 غولدمان ساكسMarcus Goldman naît de Ella et Wolf Goldman, une famille ashkénaze  ماركوس غولدمان (بالإنجليزيةMarcus Goldman) هو رائد أعمال أمريكي، ولد في 9


ديسمبر 1821 في Trappstadt ‏ في ألمانيا، وتوفي في 20 يوليو 1904 في Elberon, New Jersey ‏ في الولايات المتحد
ة.(بالإنجليزية: Marcus Goldman (né le  à Trappstadt - mort le ) est un homme d'affaires germano-américain. Né en royaume de Bavière, il émigre aux États-Unis en 1848 et fonde Goldman Sachs en 1869[1].

Jeunesse et émigration

Marcus Goldman naît de Ella et Wolf Goldman, une famille ashkénaze de Trappstadt. Il immigre aux États-Unis à partir de Francfort-sur-le-Main lors de la première vague d'immigration massive de juifs vers l'Amérique, conséquence de la révolution de Mars.

Sur le sol américain, il travaille comme marchand ambulant, puis tient une boutique à Philadelphie. Goldman rencontre et épouse Bertha Goldman, une Allemande ayant émigré la même année que lui.

Marcus Goldman & Co.

En 1869, Marcus Goldman déménage avec sa femme et ses cinq enfants à Manhattan et fonde Marcus Goldman & Co., spécialisé en gestion d'effets de commerce.

Goldman gère jusqu'à 5 millions de dollars américain par an en papier commercial.

Samuel Sachs

La plus jeune fille de Marcus Goldman, Louisa, épouse Samuel Sachs[1].

En 1882, Marcus Goldman invite son beau-fils à rejoindre l'entreprise et renomme cette dernière M. Goldman and Sachs. La compagnie croît rapidement dans les années 1880 au fur et à mesure qu'elle gère un capital croissant. En 1885, Goldman recrute son fils Henry et son beau-fils Ludwig Dreyfuss dans l'affaire et renomme la firme en Goldman Sachs & Co.

En 1894, Henry Sachs rejoint la firme, qui s'inscrit à la bourse de New York en 1896.

Retraite et mort

À sa retraite, Marcus Goldman laisse la firme entre les mains de son fils Henry Goldman (en) et de son beau-fils Samuel Sachs. En 1904, deux des fils de Samuel Sachs, Arthur et Paul, joignent la firme tout de suite après leurs études à l'université Harvard.

À l'été 1904, Marcus Goldman meurt.

Le neurochirurgien Ernest Sachs est son petit-fils, fils de sa fille Rosa.

Bibliographie

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد9 ديسمبر 1821   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة20 يوليو 1904 (82 سنة)   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانةاليهودية  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الأولادهنري غولدمان  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
عدد الأولاد5   تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنةمصرفي، ورائد أعمال، وخبير مالي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغاتالإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

The Goldman Sachs Group, Inc) هي مؤسّسة خدمات ماليَّة وإستثماريَّة أمريكيَّة متعددة الجنسيَّات، تُعدّ من أشهر المؤسسات المصرفيَّة في الولايات المتَّحدة والعالم، يقع مقرها في مبنى غولدمان ساكس الرئيسيّ، في شارع 200 غرب مانهاتن السفلى في مدينة نيويورك. غولدمان ساكس تعمل في أكثر من 30 دولة ولديها 6 فروع إقليمية وأكثر من 100 مكتب و 35,000 موظف، ولديها أكثر من 850 مليار دولار أمريكي من إجمالي الأصول. المجالات الرئيسية لأعمال المؤسسة هي إدارة الثروات العالميَّة، الخدمات المالية المؤسسيَّة، إدارة الإستثمار، بالإضافة إلى خدمات عمليات الإندماج والإستحواذ، خدمات التأمين، إدارة الأصول، والوساطات المالية الكبرى لعملائها من الشركات والحكومات والأفراد. تشارك المؤسسة أيضًا في صناعة السوق وصفقات الأسهم الخاصة، بالإضافة إلى كونها مُضارب رئيسي في سوق الأوراق المالية التابع للخزانة الأمريكيَّة.

تأسست الشركة في عام 1869 على يد ماركوس غولدمان، وفي عام 1882 أصبح زوج إبنته صموئيل ساكس شريكاً في الأعمال. في عام 1885 إنضم إبنه هنري وزوج إبنته لودفيغ درايفوس إلى الأعمال التجارية الخاصة بالمؤسسة، وتم إعتماد إسمها الحالي غولدمان ساكس وشركاءه. ومنذ إنشائها حققت المؤسسة لنفسها مكانة متميزة في مجالات التعاملات المالية والتجارية وريادة الأعمال، وإنضمت عام 1896 إلى بورصة نيويورك. بعد الأزمة المالية العالمية في 2007 - 2008 تم تحويل المؤسسة مع نظيراتها مورغان ستانلي، وجي بي مورغان شايس، وبانك أوف أمريكا ميريل لانش من مصارف إستثمارية متخصصة إلى مصارف شاملة الأنشطة التجارية والإستثمارية.

التاريخ

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...