الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

تحذر الشركة من الروابط المختصرة مثل "bit.ly" و"tinyurl"، والتي تُستخدم بكثرة لإخفاء الوجهة الحقيقية للرابط. وطلب إدخال رموز سرية أو أرقام PIN أو تنفيذ عمليات دفع فوري تجاهل الرسالة وعدم التفاعل معها نهائيًا.

 تحذر الشركة من الروابط المختصرة مثل "bit.ly" و"tinyurl"، والتي تُستخدم بكثرة لإخفاء الوجهة الحقيقية للرابط.

وطلب إدخال رموز سرية أو أرقام PIN أو تنفيذ عمليات دفع فوري مع انتهاء موسم الأعياد واقتراب العام الجديد، يدخل مستخدمو الهواتف الذكية ما يُعرف بموسم الاحتيال الإلكتروني، حيث ينشط القراصنة والمحتالون في محاولة سرقة الأموال والبيانات الشخصية، مستغلين كثافة الرسائل والعروض في هذه الفترة.

وفي هذا السياق، كشفت شركة الأمن السيبراني Avast عن مجموعة من النصائح للتحذير من عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)، والتي باتت تشكل خطرًا متزايدًا على المستخدمين.

وتعمل هذه الرسائل، على غرار هجمات التصيد الاحتيالي، من خلال خداع الضحية للنقر على رابط خبيث أو تحميل ملف ضار.

وتكمن خطورتها في أن أنظمة الهواتف المحمولة غالبًا ما تكون أقل تحصينًا مقارنة بأجهزة الكمبيوتر.

أكثر 10 أنواع شيوعًا من رسائل الاحتيال حاليًا:

- طرود وهمية لم يتم تسليمها.

- سرقة رموز التحقق لمرة واحدة (OTP).

- مطالبات برد ضريبي أو دفع غرامات.

- استرداد أموال مزيف.

- انتحال صفة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.

- جوائز، أو عروض، أو استطلاعات وهمية.

- عروض عمل جانبية أو وظائف مزيفة.

- فرص استثمار أو عملات رقمية مشبوهة.

- مكالمات دعم فني أو طلب معاودة الاتصال.

- تنبيهات مزيفة للحسابات البنكية أو البريد الإلكتروني أو منصات العملات الرقمية.

كيف تحمي نفسك؟

تشير "Avast" إلى أن معظم هذه الرسائل تشترك في سمات واضحة، أبرزها خلق شعور بالإلحاح، باستخدام عبارات مثل "الإشعار الأخير" أو "تحرك فورًا" أو التهديد بإغلاق الحساب.

كما تحذر الشركة من الروابط المختصرة مثل "bit.ly" و"tinyurl"، والتي تُستخدم بكثرة لإخفاء الوجهة الحقيقية للرابط.

وطلب إدخال رموز سرية أو أرقام PIN أو تنفيذ عمليات دفع فوري يُعد علامة تحذير خطيرة، إذ لا تطلب أي جهة رسمية هذه المعلومات عبر الرسائل النصية.

أخطاء إملائية غير معتادة، أو أسماء علامات تجارية مكتوبة بشكل خاطئ، أو الضغط على تغيير وسيلة التواصل، كلها أساليب شائعة في عمليات النصب.

النصيحة الأهم: تجاهل الرسالة وعدم التفاعل معها نهائيًا.

أما المستخدمون الراغبون في المساهمة بمكافحة هذه الظاهرة، فيمكنهم إعادة توجيه الرسائل الاحتيالية إلى الرقم 7726 (SPAM)، لمساعدة شركات الاتصالات على رصدها وحظرها.

مع ازدياد الاعتماد على الهواتف الذكية، تبقى اليقظة الرقمية خط الدفاع الأول ضد محاولات الاحتيال المتزايدة.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...