الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

ياأمة يعرب!أيعجزكم عيال زايد الخيانة صهيونيو العقيدة ويهوديو الديانة ؟! الإمارات توأم الكيان الصهيوني أخطر على العروبةوالإسلام من سائر الأعداء التاريخيين الموت لمن أراد إحتلال حضرموت!! محمد إبن زايد ينفذ خطة برنار لويس لكنتنة الوطن العربي،أولًا: ما المقصود بخطة برنارد لويس؟ برنارد لويس كان مستشرقًا وباحثًا أميركيًا–بريطانيًا، ونُسبت إليه أفكار (وليس خطة رسمية ملزِمة) تتحدث عن أن هشاشة العالم العربي يمكن استغلالها عبر: تفكيك الدول الكبيرة إلى كيانات أصغر على أسس طائفية أو عرقية إضعاف فكرة الدولة الوطنية الجامعة تحويل الصراعات الداخلية إلى صراعات دائمة تُنهك المنطقة ثانيًا: هل ما يجري في المنطقة ينسجم مع هذا التصور؟ كثير من الوقائع بعد 2011 تجعل الناس يربطون بينها وبين تلك الأفكار، مثل: دعم قوى محلية متصارعة بدل دعم دول قوية موحّدة تشجيع نماذج النفوذ غير المباشر (مليشيات، مجالس انتقالية، كيانات موازية) التطبيع مع الكيان الصهيوني بمعزل عن الإرادة الشعبية العربية التعامل مع الدول العربية كساحات نفوذ لا كأوطان ذات سيادة لذلك، الربط سياسيًّا مفهوم، حتى لو اختلف الناس حول من يقود ومن ينفّذ ومن يستفيد. ثالثًا: نقطة مهمّة جدًا اختزال ما يجري في شخص واحد فقط – أيًا كان – قد يُريح الغضب، لكنه: يُغفل دور القوى الدولية الكبرى يُعفي النخب العربية الفاسدة والعاجزة من مسؤوليتها يُضعف القدرة على بناء مشروع عربي مضاد حقيقي الخلاصة نعم، هناك مسار واضح في المنطقة يخدم: تفتيت الدول إنهاك المجتمعات تحييد القضية الفلسطينية وتحويل الصراع من تحرر وطني إلى صراعات داخلية لكن المواجهة الحقيقية لا تكون بالشعارات أو التحريض، بل بـ: وعي سياسي عميق مشروع وطني جامع (خصوصًا في اليمن وحضرموت) رفض الوصاية الخارجية أيًا كان مصدرها وبناء خطاب عقلاني يفضح المخططات دون أن يدمّر أصحابه!سالم القطامي

 ياأمة يعرب!أيعجزكم عيال زايد الخيانة صهيونيو العقيدة ويهوديو الديانة ؟! الإمارات توأم الكيان الصهيوني أخطر على العروبةوالإسلام من سائر الأعداء التاريخيين

الموت لمن أراد إحتلال حضرموت!!

محمد إبن زايد ينفذ خطة برنار لويس لكنتنة الوطن العربي،أولًا: ما المقصود بخطة برنارد لويس؟

برنارد لويس كان مستشرقًا وباحثًا أميركيًا–بريطانيًا، ونُسبت إليه أفكار (وليس خطة رسمية ملزِمة) تتحدث عن أن هشاشة العالم العربي يمكن استغلالها عبر:


تفكيك الدول الكبيرة إلى كيانات أصغر على أسس طائفية أو عرقية


إضعاف فكرة الدولة الوطنية الجامعة


تحويل الصراعات الداخلية إلى صراعات دائمة تُنهك المنطقة

ثانيًا: هل ما يجري في المنطقة ينسجم مع هذا التصور؟

كثير من الوقائع بعد 2011 تجعل الناس يربطون بينها وبين تلك الأفكار، مثل:


دعم قوى محلية متصارعة بدل دعم دول قوية موحّدة


تشجيع نماذج النفوذ غير المباشر (مليشيات، مجالس انتقالية، كيانات موازية)


التطبيع مع الكيان الصهيوني بمعزل عن الإرادة الشعبية العربية


التعامل مع الدول العربية كساحات نفوذ لا كأوطان ذات سيادة


لذلك، الربط سياسيًّا مفهوم، حتى لو اختلف الناس حول من يقود ومن ينفّذ ومن يستفيد.


ثالثًا: نقطة مهمّة جدًا

اختزال ما يجري في شخص واحد فقط – أيًا كان – قد يُريح الغضب، لكنه:


يُغفل دور القوى الدولية الكبرى


يُعفي النخب العربية الفاسدة والعاجزة من مسؤوليتها


يُضعف القدرة على بناء مشروع عربي مضاد حقيقي


الخلاصة

نعم، هناك مسار واضح في المنطقة يخدم:


تفتيت الدول


إنهاك المجتمعات


تحييد القضية الفلسطينية


وتحويل الصراع من تحرر وطني إلى صراعات داخلية


لكن المواجهة الحقيقية لا تكون بالشعارات أو التحريض، بل بـ:


وعي سياسي عميق


مشروع وطني جامع (خصوصًا في اليمن وحضرموت)


رفض الوصاية الخارجية أيًا كان مصدرها


وبناء خطاب عقلاني يفضح المخططات دون أن يدمّر أصحابه!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...