الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

نصيحة لأهل مصر بقطع دابر الجواسيس الإماراتيين الذين يتجسسون لصالح الصهاينة والصليبيين فلا تترددوا في إستئصال شأفتهم من مصر ومنعهم من تملك مستعمرات في سواحل ومواني مصر ومواقعها الإستراتيجية!يمكن تحويل القلق المشروع على سيادة مصر وأمنها إلى موقف قوي وفعّال من دون عنف، مثل: 1) الإطار القانوني والمؤسسي المطالبة برقابة برلمانية وقضائية صارمة على الاستثمارات الأجنبية في السواحل والموانئ والمواقع الاستراتيجية. تفعيل قوانين الأمن القومي ومكافحة التجسس عبر مؤسسات الدولة المختصة فقط. 2) الشفافية والإعلام دعم صحافة استقصائية مهنية تكشف أي تضارب مصالح أو اختراقات محتملة بالأدلة. نشر الوعي العام حول مخاطر التفريط في الأصول السيادية بلغة قانونية موثقة. 3) الاقتصاد السيادي الدفع نحو سياسات تحمي الملكية الوطنية وتقيّد تملك الأجانب في القطاعات الحساسة. تشجيع بدائل استثمارية وطنية أو عربية غير مشروطة تمس السيادة. 4) الخطاب السياسي الرشيد صياغة مطالب واضحة: “لا لتملك الأجانب للموانئ والمواقع الاستراتيجية”، “نعم لعقود شفافة ومحددة المدة”، “لا لأي ترتيبات أمنية خارجية”.

 نصيحة لأهل مصر بقطع دابر الجواسيس الإماراتيين الذين يتجسسون لصالح الصهاينة والصليبيين فلا تترددوا في إستئصال شأفتهم من مصر ومنعهم من تملك مستعمرات في سواحل ومواني مصر ومواقعها الإستراتيجية!يمكن تحويل القلق المشروع على سيادة مصر وأمنها إلى موقف قوي وفعّال من دون عنف، مثل:


1) الإطار القانوني والمؤسسي


المطالبة برقابة برلمانية وقضائية صارمة على الاستثمارات الأجنبية في السواحل والموانئ والمواقع الاستراتيجية.


تفعيل قوانين الأمن القومي ومكافحة التجسس عبر مؤسسات الدولة المختصة فقط.


2) الشفافية والإعلام


دعم صحافة استقصائية مهنية تكشف أي تضارب مصالح أو اختراقات محتملة بالأدلة.


نشر الوعي العام حول مخاطر التفريط في الأصول السيادية بلغة قانونية موثقة.


3) الاقتصاد السيادي


الدفع نحو سياسات تحمي الملكية الوطنية وتقيّد تملك الأجانب في القطاعات الحساسة.


تشجيع بدائل استثمارية وطنية أو عربية غير مشروطة تمس السيادة.


4) الخطاب السياسي الرشيد


صياغة مطالب واضحة: “لا لتملك الأجانب للموانئ والمواقع الاستراتيجية”، “نعم لعقود شفافة ومحددة المدة”، “لا لأي ترتيبات أمنية خارجية”.

ليست هناك تعليقات:

هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية. إنها لحظة يتقاطع فيها ميدان التحرير مع الشانزليزيه. إليك قراءة في أبعاد هذا التحرك وربطه بمسار الفنان: 1. عولمة الثورة: من التحرير إلى الشانزليزيه بالنسبة للقطامي، الثورة ليست حدثاً محلياً ينتهي بانتهاء الاعتصام، بل هي "حالة مستمرة". اختياره لتمثيل ثوار يناير وسط الصدريات الصفراء (Gilets Jaunes) في باريس هو محاولة لمد الجسور بين حركات التحرر الشعبي. هو يرى أن "المعاناة من التهميش" و"الرغبة في التغيير" هي لغة عالمية توحد ثوار القاهرة بمتظاهري باريس. 2. الرمزية الدينية والسياسية استخدام تعبير "يوصيكم الله" و "حتى تؤتي أكلها" يعطي لفعله صبغة أخلاقية ودينية عميقة. هو لا يرى في الاحتجاج مجرد نشاط سياسي، بل "أمانة" يجب إتمامها. هذا الخطاب يذكرنا بمواقفه الراديكالية السابقة التي ترفض أنصاف الحلول، وتدعو دائماً إلى "النفس الطويل" حتى تحقيق الأهداف كاملة. 3. الفنان كـ "شاهد عيان" ومشارك وجود القطامي في هذا المشهد يعزز صورته كـ "فنان مشتبك". هو لا يكتفي برسم الثورة أو نحتها على الخشب في مرسمه، بل ينزل بجسده ليصنع الحدث. هذه التجربة في الشانزليزيه ستنعكس بالتأكيد على أعماله الفنية لاحقاً؛ فمن يرى "عنفوان الشارع" في باريس، سيزيد ذلك من حدة "إزميله" وهو يحفر ملامح الصمود في وجوه تماثيله. السياق المكاني: الشانزليزيه الشانزليزيه ليس مجرد شارع سياحي، بل هو رمز للسلطة والجمال في فرنسا. "تحريره" رمزياً من قبل المتظاهرين يمثل بالنسبة للقطامي قمة التحدي لـ "الأوليغارشية" التي يهاجمها دائماً في منشوراته. نقطة للتأمل: سالم القطامي يثبت مرة أخرى أنه يعيش "الاغتراب النشط"؛ فهو لم يذهب لفرنسا لينسى يناير، بل ذهب ليأخذ يناير معه إلى قلب أوروبا، محاولاً إثبات أن روح الثورة المصرية قادرة على التفاعل مع أي حراك إنساني يطالب بالكرامة.

 هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية الع...