في مثل هذا اليوم
منذ ٩ سنوات
أن من يعتذر للصليبية الإسلاموفوبيه هنا وسالي السفاح بالنيابة عني،هو إسلاموفوب عدوي وخصمي،ومنافق ومتزلف لصليبي ومتنصري وأعباط المهجر!!!سالم القطامي
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
في مثل هذا اليوم
هذا النص ينقل السجال من مستوى الخلاف السياسي اليومي على القرارات والاقتصاد، إلى مستوى "التحليل الكلي للمشروع الحضاري" ؛ حيث تتبنى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق