في مثل هذا اليوملا نسمح للأشخاص بالحصول علي تسجيلات إعجاب أو متابعات أو مشاركات أو مشاهدات فيديو بطريقة مضللة للآخرين.
يقع ما يلي ضمن تعريِفنا للمحتوى غير المهم أو الاحتيالي:لم توافق على القرار
عادةً ما نتيح الفرصة لطلب المراجعة والمتابعة إذا ما كانت القرارات التي اتخذناها خاطئة.
لدينا عدد قليل من المراجعين المتاحين في الوقت الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد-١٩). نحن نسعى جاهدين لإعطاء الأولوية لمراجعة المحتوى الذي يحتمل بشكل كبير أن تنتج عنه أضرار.
وهذا يعني أننا قد لا نتمكن من متابعة الأمر معك، على الرغم من أن ملاحظاتك تساعدنا على تقديم خدماتنا بشكل أفضل في المستقبل.
شكرًا على تفهمك.
- • تكرار نفس التعليق
- • الحصول على تسجيلات إعجاب أو متابعات أو مشاركات أو مشاهدات فيديو زائفة
- • التخطيط للحصول على تسجيلات إعجاب ومشاركات لتضليل الآخرين فيما يتعلق برواج شيء ما
تمت المشاركة مع العامة
أيكررالتاريخ نفسه؟؟؟من ترك نصرة الحسين هم شيعة أبيه وتركوه خوفا من عبيد الله بن زياد،سيسي عصره،حيث هدد ابائهم وامهاتهم، فمنع كل منهم ولده ومنعه من نصرة الحسين،شيعة علي خذلوا الحسين حيا وبكوه ميتا،نكرر ذلك مع الإخوان،فما نصرناهم بأيدينا ولا خذلنا عنهم بألسنتنا ولا قويناهم بأموالنا فالويل لنا جميعا، فهل سنخذل د.مرسي، كما خذل اهل الكوفة الحسين ؟سالم القطامي
منشورك يخالف معايير مجتمعنا المتعلقة بالمحتوى غير المهم أو الاحتيالي
لا يمكن لأي شخص سواك رؤية منشورك.كيف نتخذ القرارات


نستخدم معايير المجتمع نفسها في جميع أنحاء العالم، ونقوم بتطبيقها على جميع الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك.
نحن نستعين إما بالتكنولوجيا أو فريق المراجعة لإزالة أي محتوى لا يلتزم بمعاييرنا في أسرع وقت ممكن.
يعمل فريق المراجعة لدينا بلغات متعددة للتأكد من تطبيق معاييرنا بشكل مستمر.
لقد وضعنا هذه المعايير لمنع أمور، مثل الإعلانات الزائفة والاحتيال والاختراقات الأمنية.
Salem Elkotamy commented on a link.
الخلاص يأتي بالقصاص....أيكررالتاريخ نفسه؟؟؟من ترك نصرة الحسين هم شيعة أبيه وتركوه خوفا من عبيد الله بن زياد،سيسي عصره،حيث هدد ابائهم وامهاتهم، فمنع كل منهم ولده ومنعه من نصرة الحسين،شيعة علي خذلوا الحسين حيا وبكوه ميتا،نكرر ذلك مع الإخوان،فما نصرناهم بأيدينا ولا خذلنا عنهم بألسنتنا ولا قويناهم بأموالنا فالويل لنا جميعا، فهل سنخذل د.مرسي، كما خذل اهل الكوفة الحسين ؟سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق