الخميس، أغسطس 15، 2019

29 ديسمبر، 2012 تادرس إذا لم يخرس ويكف شره عن مصر،سنصلبه كيسوعه الأسطوري ونلقيه في النار،وسنضع على رأسه إكليل العار والشنار،ومعه حمضين بردعة الجحش إبن الحمار!!سالم القطامي


15 أغسطس، 2015‏، الساعة ‏04:00 ص‏ ·
#وراء كل #يهوذاسيسرائيلي محرقة #سالم_القطامي#خلقناالله_أحرارفكيف_يستعبدناجحش_سيسرائيلي_حمار؟#رابعةكيف_أنساكي_والقلب_متيمابهواكي #سالم_القطامي#رابعةلم_تعدميدان_رابعةأضحت_وجدان #سالم_القطامي#رابعةكيف_أسلاكي_ودم_الشرفاء_خضب_ثراكي #سالم_القطامي #رابعة_ثأري_أنا #وراء كل #يهوذاسيسرائيلي محرقة #سالم_القطامي، #الكلاب_لاتأكل_بعضها_فسيخرج جين الخيانة تلفيق عكاشة حدوة نعل بيادة العسكرالمسرائيلي، بأوامرسيسرائيلوزندية؛فوراء كل عنكبوت عكاشة جحش سيسي يسنده لو وقع بطريق الخطأ تحت يد مقص إبن الحلاق الزندجي كماخرج موشي ونعلوت وشراميط وموامس وموزز ومرفهات جيش الإحتلال السيسرائيلي،سيبرأ عكاشة وتحبس طليقته إن لم تصفى؛حبس عكاكيش الإنقلاب خط أحمر،بلون مؤخرات العسكر #سالم_القطامي
24 ديسمبر، 2012 بالقرب من Paris
التقرير الطبى لـ'الـزند' يؤكد إصابته بنزيف مهبلي حاد وتهتك بغشاء البكارة بعد التعدى عليه بجسم صلب مدبب فيما بين فخذيه خرمت السروال والبوكسر يرجح إنها صاروخ قسامي !سالم القطامي

27 ديسمبر، 2012
المرسوفوبالشاذوفيل البيدوفيل الإسلاموفوب وطاء«الأسواني»: خطاب مرسي بعد إقرار الدستور «نسخة مكررة» من مبارك!!وإنت نسخة مكررة من جدك العبدالخصي كافورالإخشيدي في الخسة والنذالة وإنكارالفضل والدونية والنقص والعنصرية!كان ممكن أن أتفق مع مبادرة عاميرموشي ولكنت قلت أفلح لوصدقت نيته ولكن للأسف هم يريدون مهلة عام كي يستعدوا لإنتخابات نيابية لوأجريت في موعدها لخسروها،لذلك هي مناورة هيكلية نسبة لكبيرالكهنة الناصريين لإلتقاط الأنفاس وإعادة تقديم أنفسهم للناخب المصري كدعاة إصلاح ورجال مصالحة،إنه التجمل والمكيجة السياسية عساهم يمرون لمجلس النواب بنسبة الثلث المعطل والمعرقل،لوكان عندحلف البردعة والصليب ذرة وطنية لأنبروا في مصالحة غيرمشروطة لكنهم مأمورين ومأجورين من أسيادهم من شخوخ خليج الخنازير،ومن الصهاينة والصليبيين لإفقار وتركيع وتسجيد مصرإقتصاديا،وإذلالها وإستجدائها من شخوخ إتحاد الخيام السبع العبرية المتحدة،وهذا مالن يحدث ولو أكلنا من أعشاب الأرض وترابها،فالكرامة أعظم وأرفع من كل كنوزالأرض! سالم القطامي

27 ديسمبر، 2012 بالقرب من Paris
الحرباءعمروخالد أوخالف تعرف،سيتحالف في إنتخابات مجلس النواب مع كلاب الثالوث ساويرس تادرس عزرائيل، صورة من صور الإنتهازية الثيوقراطية،وهوناعم وأملس كالغائط،شأنه شأن أبوحامض أبوصليبة والبرذعة وموشي وعنزة وعنزاوي،إلى باقي حلف الصليب والبردعة،بئس الحلف وبئس الحلفاء!!سالم القطامي
29 ديسمبر، 2012
اسم "تاوضروس" أو "تادرس" أو "ثؤدورس" حسب النطق الأصلي باليونانية يعنى هو قربان يسوع أو خروف أو تيس عزازيل.!سالم القطامي
تادرس إذا لم يخرس ويكف شره عن مصر،سنصلبه كيسوعه الأسطوري ونلقيه في النار،وسنضع على رأسه إكليل العار والشنار،ومعه حمضين بردعة الجحش إبن الحمار!!سالم القطامي


سالم القطامي الاسم :سالم القطامي بتاريخ :الثلاثاء 26 يولية 2011
تهريب نحو 16 مليار دولار من رؤوس الأموال إلى الخارج تخص الفلول منذ مطلع العام، لقد حذرت من ذلك قبل قيام الثورة ليأخذ البنك المصري حذره،ويمنع تهريب هذة الأموال الطائلة وهذا يثبت سوء نية وتواطؤ كبار موظفي البنك المركزي،ويستوجب محاكمتهم،وكان ممكن لوأرادوا ألا يوفروا السيولة لهؤلاء اللصوص،عموما إغلاق البورصة نهائيا وتأميم ماتبقى من منهوبات وإعادة الخطط الخمسية التصنيعية وحسن توزيع الدخل القومي،كلها على سلم أولويات المرحلة القادمة،لوأردنا لمصر خيرا!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...