الخميس، أغسطس 15، 2019

15 أغسطس، 2016‏، الساعة ‏11:53 م‏ · ‏باريس‏ · لسان حال إبن منيكةتيتاني لحكام خليج الخنازير; «أيهاالأجلاف الخليجيون الرعاةالحفاةالأغنياءالأغبياءالخنازيرالخناشير؛ أين المفرُّ؟! والثوار من ورائكم والعدوُّالإخواني أمامكم، فليس لكم وحياةمامامليكة! إلاَّ الدفع أوالرزع، فنحن خونةالعسكرأولى بثرواتكم #إماالدفع_أوالدفع!!!الجحش السيسرائيلي سيبتز حكام خليج الخنازير لطلب مزيد من الأوتاوات المليارية بحجة إن إنهياره إقتصاديا وسياسيا هو وعسكرإحتلاله سيعيد الإخوان إلى الحكم للثأر من خونة العسكر ومن حكام خليج الخنازير وسيقلبون عروشهم ويبقرون كروشهم،فليس أمامهم إلادفع الأوتاوة الأبديةللعسكرالحرامية #سالم_القطامي


إسمها دار الإفساء السيبسبية
15 أغسطس، 2016‏، الساعة ‏11:53 م‏ · ‏باريس‏ · 
لسان حال إبن منيكةتيتاني لحكام خليج الخنازير; «أيهاالأجلاف الخليجيون الرعاةالحفاةالأغنياءالأغبياءالخنازيرالخناشير؛ أين المفرُّ؟! والثوار من ورائكم والعدوُّالإخواني أمامكم، فليس لكم وحياةمامامليكة! إلاَّ الدفع أوالرزع، فنحن خونةالعسكرأولى بثرواتكم#إماالدفع_أوالدفع!!!الجحش السيسرائيلي سيبتز حكام خليج الخنازير لطلب مزيد من الأوتاوات المليارية بحجة إن إنهياره إقتصاديا وسياسيا هو وعسكرإحتلاله سيعيد الإخوان إلى الحكم للثأر من خونة العسكر ومن حكام خليج الخنازير وسيقلبون عروشهم ويبقرون كروشهم،فليس أمامهم إلادفع الأوتاوة الأبديةللعسكرالحرامية #سالم_القطامي

https://www.youtube.com/watch?v=wk3UFZ1rDlM&feature=youtu.be
إقتلواإبن المومس الكاهن السيسرائيلي الشخة #القوادالمتنصرالكافرالفاجرولدالعالمةمحمدحسان يقول من الخيانة الإصطدام بسنن السيسيرائيلي الكونية؟؟!!!آه ياإبن العالمة الزانية ياخول
#الدنياستنحازلكم_حينماتقاوموالظلم_بسيوفكم_كالرجال_وتوقفواالنواح_كالنساء #سالم_القطامي
#لاتعولواإلاعلى_بنادقكم_للثأرلشهدائكم_ولإستردادثورتكم #سالم_القطامي
#كفاناهجاءورثاءوهيانثأرللشهداء #سالم_القطامي
النكرةالمجهول الجهول إبن المومس الكافرعابدالبيادة إسلامفوب الكهاهني منتحل صفة ولقب د.الكتاتني الذي لايمت له بأي صلة قرابة
#دارالإفساءوالإفناءكلهاخراءوبغاء
أيهاالمسلميون....ولكم في القصاص حياة #إن_مخدتوش_حقهم_هيقتلوكم_زيهم #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...