الخميس، أغسطس 15، 2019

2011، الساعة 0 1:28 صباحاً موظفي المكتب والمركزالثقافي المصرائيلي لفلول النظام البائد،يراهن إما على غبائنا وجهلنا أوعلى تبريدنا وتجميد حالتناالثورية،كي يعودبوجهه الكالح!فدعوته الفلول من أمثال اللواء ياسين سندو اللواء مختار الفار،يريدون غسل أدمغتنا وتزيين وتسويق مجلس إبن الطباخ،على طريقة إحلال وتبديل الأسماء،وإستمرارالنهج الإستبدادي،فبعدتكهين إبن الحاجب المخلوع،يعيدون إستنساخه في مغلف جديد إسمه الأونطاوي،الذي هو ماريونيت صهيوأمريكان،لاياأعداءالله والوطن والحياه والإنسان لن نلدغ من جحركم مرة ثانية،فلقدكفرنابكم ياحزب الشيطان،وسنرجمكم بالجزم!سالم القطامي

2011، الساعة 0 1:28 صباحاً30 ديسمبر، 2012 بالقرب من Paris
اسم "تاوضروس" أو "تادرس" أو "ثؤدورس" حسب النطق الأصلي باليونانية يعنى هو قربان يسوع أو خروف أو تيس عزازيل.!سالم القطاميموظفي المكتب والمركزالثقافي المصرائيلي لفلول النظام البائد،يراهن إما على غبائنا وجهلنا أوعلى تبريدنا وتجميد حالتناالثورية،كي يعودبوجهه الكالح!فدعوته الفلول من أمثال اللواء ياسين سندو اللواء مختار الفار،يريدون غسل أدمغتنا وتزيين وتسويق مجلس إبن الطباخ،على طريقة إحلال وتبديل الأسماء،وإستمرارالنهج الإستبدادي،فبعدتكهين إبن الحاجب المخلوع،يعيدون إستنساخه في مغلف جديد إسمه الأونطاوي،الذي هو ماريونيت صهيوأمريكان،لاياأعداءالله والوطن والحياه والإنسان لن نلدغ من جحركم مرة ثانية،فلقدكفرنابكم ياحزب الشيطان،وسنرجمكم بالجزم!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...