13 أكتوبر، 2012، الساعة 07:48 م ·
لن أقول أصابت ماشطة سوزان تهاني الضلالي وزندها ونائبها العام وأخطأ مرسي!ولكن أقول السؤال الآن لماذا غير الرئيس رأيه؟؟الرئيس العادل الشجاع لايضيره إعتذار أوإعتراف بالخطأ،لأيا كان ومهما كان بسيطا بشرط أن يكون أخطأ،لكن إقالة النائب لم تكن خطئا بل طلباملحا وضرورة من ضرورات الهدم للفساد وإعادة البناءالثوري،لكن للأسف الشديد لقدخزل الرأي العام وبتضليل وتحريض من الإسلاموفوبيين والفلول واليسار المدعي للثورة ظاهراوالمتربص للقفز على كرسي الرئاسة بدون شرعية،أيها الرئيس إستخلص العبر مماحدث وإستخدم حقوقك الدستورية والقانونية التي يتشدق بها خصوم الشعب،وعدل قوانين الحصانات المزيفة للقضاة وأعضاء المجالس التشريعية كي لايفلت أحد من العقاب،وأعاود وأقول إن المثالية والطوباوية لامكان لها في عالم السياسة ياريسنا !سالم القطامي13 أكتوبر، 2012، الساعة 07:50 م ·
أبناء عمرو حمزاوي يهود كأمهم وكأبيهم،حمزاوي جاسوس متهود وترك لطليقته اليهودية ولدين تهودا،وليس في العقيدة رأي فالعقيدة تلقن في الصغر،ومن لايعتزبإسلامه لن يلقنه لأولاده!ومن لايؤتمن على أولاده لايؤتمن على وطنه أودستوره،ومن طلب تدخل الغرب الصهيوصليبي في إبعاد الإسلاميين عن لجنة صياغة الدستور،لن يتردد في طلب تدخل جيش تسحال بتاع أصهاره الصهاينة لإحتلال مصر،ليساعدهم في تحقيق وهمهم بقيام إكذوبة إسرائيل الكبرى!سالم القطامي13 أكتوبر، 2012، الساعة 07:55 م ·
كماأكدت مطلقته الألمانية،فهوإنتهازي متسلق،وصولي،ماكيافيللي،يتبرأ من إسلامه،ويتنكرلعروبته،هذا العهر حمراوي لايمت لمصر بأي صلة،فهو عامل فيها واد خنفس،وأشك إنه تنازل عن جنسيته الألمانية،وهوصهيوصليبوفيل من الطرازالثقيل!!سالم القطامي
يجب تقنين وترشيد تنظيم وتيسير المظاهرات،وإلى من يعتب على نزول محبي الرئيس مظاهرة جمعة الفاتيكان المئوية التي دعا إليها بدون ترخيص مبغضي الإسلام وكارهي الرئيس المنتخب أقول :ميدان التحرير ليس حكرا على فصيل بعينه فهو على المشاع لكل المصريين،خصوصا إنه رمز لكل من أراد أن يظهر إنفعاله بحدث،ولايحجز من فصيل ضد آخر،خصوصا إنه لأحد حصل على ترخيص لمظاهرة،وإنما كلها للآن مظاهرات عشوائية غير شرعية وغيرقانونية،ثم إن الإخوان مصريين شأنهم شأن كل مصري،وأنا مصر على ترخيص المظاهرات وتقنينها وترشيدهاوعدم تعارضها مع الأمن والنظام العام ومصلحة الوطن العليا كما يحدث في كل بلاد العالم وإلا لأصبحت أداة لهدم الوطن،وأنا شخصيا متخصص تنظيم مظاهرات في فرنسا،ولقد رفض لي أكثرمن طلب لترخيص مظاهرة وبدون إبداء أي سبب،آخرهاطلب لتنظيم مظاهرة لنصرة الرسول الأكرم،ولاأملك حق الإعتراض ولامناقشة الرفض،وعلى فكرة لابد لمنظم المظاهرة إحضار وثيقة تأمين تضمن حماية الأرواح والمنشئات حال تعرضها للخطر،فأين نحن من كل هذا؟؟؟!سالم القطامي.
لن أقول أصابت ماشطة سوزان تهاني الضلالي وزندها ونائبها العام وأخطأ مرسي!ولكن أقول السؤال الآن لماذا غير الرئيس رأيه؟؟الرئيس العادل الشجاع لايضيره إعتذار أوإعتراف بالخطأ،لأيا كان ومهما كان بسيطا بشرط أن يكون أخطأ،لكن إقالة النائب لم تكن خطئا بل طلباملحا وضرورة من ضرورات الهدم للفساد وإعادة البناءالثوري،لكن للأسف الشديد لقدخزل الرأي العام وبتضليل وتحريض من الإسلاموفوبيين والفلول واليسار المدعي للثورة ظاهراوالمتربص للقفز على كرسي الرئاسة بدون شرعية،أيها الرئيس إستخلص العبر مماحدث وإستخدم حقوقك الدستورية والقانونية التي يتشدق بها خصوم الشعب،وعدل قوانين الحصانات المزيفة للقضاة وأعضاء المجالس التشريعية كي لايفلت أحد من العقاب،وأعاود وأقول إن المثالية والطوباوية لامكان لها في عالم السياسة ياريسنا !سالم القطامي13 أكتوبر، 2012، الساعة 07:50 م ·
أبناء عمرو حمزاوي يهود كأمهم وكأبيهم،حمزاوي جاسوس متهود وترك لطليقته اليهودية ولدين تهودا،وليس في العقيدة رأي فالعقيدة تلقن في الصغر،ومن لايعتزبإسلامه لن يلقنه لأولاده!ومن لايؤتمن على أولاده لايؤتمن على وطنه أودستوره،ومن طلب تدخل الغرب الصهيوصليبي في إبعاد الإسلاميين عن لجنة صياغة الدستور،لن يتردد في طلب تدخل جيش تسحال بتاع أصهاره الصهاينة لإحتلال مصر،ليساعدهم في تحقيق وهمهم بقيام إكذوبة إسرائيل الكبرى!سالم القطامي13 أكتوبر، 2012، الساعة 07:55 م ·
كماأكدت مطلقته الألمانية،فهوإنتهازي متسلق،وصولي،ماكيافيللي،يتبرأ من إسلامه،ويتنكرلعروبته،هذا العهر حمراوي لايمت لمصر بأي صلة،فهو عامل فيها واد خنفس،وأشك إنه تنازل عن جنسيته الألمانية،وهوصهيوصليبوفيل من الطرازالثقيل!!سالم القطامي
13 أكتوبر، 2012، الساعة 09:49 م ·
يجب على أسر الشهداء والمصابين إعفاء الرئيس من وضع دماء أولادهم في رقبته، بعدما رأوا بأم أعينهم مايكابده الرئيس في سبيل إدانة من تسببوا في قتل أبنائهم،وعليهم إن إستطاعوا الإقتصاص من قتلة أبنائهم بأياديهم،وأن يفضحوا مايسمى برموز المعارضة الزائفة،والذين وقفوا جميعا في صف النائب العام المتسترعلى القتلة،نكاية في الرئيس الإسلامي،كماسبق ووقفوا مع الفل المهزوم الهارب أحمد شفيق،وإن لم يفعلوا فليذهبواجميعا إلى الجحيم،فلقد مملنا من النفاق والمواقف المزدوجة!سالم القطامي.13 أكتوبر، 2012، الساعة 11:19 م · باريس، Ile-de-France، فرنسا ·
ميدان التحرير ليس حكرا على فصيل بعينه فهو على المشاع لكل المصريين،خصوصا إنه رمز لكل من أراد أن يظهر إنفعاله بحدث،ولايحجز من فصيل ضد آخر،خصوصا إنه لأحد حصل على ترخيص لمظاهرة،وإنما كلها للآن مظاهرات عشوائية غير شرعية وغيرقانونية،ثم إن الإخوان مصريين شأنهم شأن كل مصري،وأنا مصر على ترخيص المظاهرات وتقنينها وترشيدهاوعدم تعارضها مع الأمن والنظام العام ومصلحة الوطن العليا كما يحدث في كل بلاد العالم وإلا لأصبحت أداة لهدم الوطن،وأنا شخصيا متخصص تنظيم مظاهرات في فرنسا،ولقد رفض لي أكثرمن طلب لترخيص مظاهرة وبدون إبداء أي سبب،آخرهاطلب لتنظيم مظاهرة لنصرة الرسول الأكرم،ولاأملك حق الإعتراض ولامناقشة الرفض،وعلى فكرة لابد لمنظم المظاهرة إحضار وثيقة تأمين تضمن حماية الأرواح والمنشئات حال تعرضها للخطر،فأين نحن من كل هذا؟؟؟!!سالم القطامي13 أكتوبر، 2012، الساعة 11:59 م · يجب على أسر الشهداء والمصابين إعفاء الرئيس من وضع دماء أولادهم في رقبته، بعدما رأوا بأم أعينهم مايكابده الرئيس في سبيل إدانة من تسببوا في قتل أبنائهم،وعليهم إن إستطاعوا الإقتصاص من قتلة أبنائهم بأياديهم،وأن يفضحوا مايسمى برموز المعارضة الزائفة،والذين وقفوا جميعا في صف النائب العام المتسترعلى القتلة،نكاية في الرئيس الإسلامي،كماسبق ووقفوا مع الفل المهزوم الهارب أحمد شفيق،وإن لم يفعلوا فليذهبواجميعا إلى الجحيم،فلقد مملنا من النفاق والمواقف المزدوجة!سالم القطامي.13 أكتوبر، 2012، الساعة 11:19 م · باريس، Ile-de-France، فرنسا ·
يجب تقنين وترشيد تنظيم وتيسير المظاهرات،وإلى من يعتب على نزول محبي الرئيس مظاهرة جمعة الفاتيكان المئوية التي دعا إليها بدون ترخيص مبغضي الإسلام وكارهي الرئيس المنتخب أقول :ميدان التحرير ليس حكرا على فصيل بعينه فهو على المشاع لكل المصريين،خصوصا إنه رمز لكل من أراد أن يظهر إنفعاله بحدث،ولايحجز من فصيل ضد آخر،خصوصا إنه لأحد حصل على ترخيص لمظاهرة،وإنما كلها للآن مظاهرات عشوائية غير شرعية وغيرقانونية،ثم إن الإخوان مصريين شأنهم شأن كل مصري،وأنا مصر على ترخيص المظاهرات وتقنينها وترشيدهاوعدم تعارضها مع الأمن والنظام العام ومصلحة الوطن العليا كما يحدث في كل بلاد العالم وإلا لأصبحت أداة لهدم الوطن،وأنا شخصيا متخصص تنظيم مظاهرات في فرنسا،ولقد رفض لي أكثرمن طلب لترخيص مظاهرة وبدون إبداء أي سبب،آخرهاطلب لتنظيم مظاهرة لنصرة الرسول الأكرم،ولاأملك حق الإعتراض ولامناقشة الرفض،وعلى فكرة لابد لمنظم المظاهرة إحضار وثيقة تأمين تضمن حماية الأرواح والمنشئات حال تعرضها للخطر،فأين نحن من كل هذا؟؟؟!سالم القطامي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire