samedi, octobre 13, 2018

3 أكتوبر، 2015‏، #لاتتحججوابقلةالسلاح_وإقتلوااالسفاح.. #وإدهسواوأطعنواعسكربنيسيسرائيل_وجحشهمالعميل #سالم_القطامي#ستنفجرواطوعاًأوكرهاًفالطوفان_سيغرق_المظلومين_الجبناءقبل_الظلمةالرعناء #سالم_القطامي

13 أكتوبر، 2015‏، الساعة ‏10:51 ص‏ 
تغيير قانون السلطة اللاهوتية القضائية الميتافيزيقية هو الحل،فلاقداسة ولاحصانة لأحد من أي سلطة من السلطات الثلاث،كفانا خجل من الحق!!سالم القطامي
‏١٣ أكتوبر ٢٠١٢‏، الساعة ‏٦:٤٤ م‏‏باريس‏
تغيير قانون السلطة اللاهوتية القضائية الميتافيزيقية،الذي يمنع التدرع بالحصانة والذي يلغي عدم القابلية للرفت والعزل والنقل والمحاسبة والذي يخفض سن المعاش إلى الستين، هو الحل،فلاقداسة ولاحصانة لأحد من أي سلطة من السلطات الثلاث،كفانا خجل من الحق!إن لم يسرع الرئيس في سن هذا القانون فورا وبإستخدام سلطاته التشريعية المؤقتة،فلن يجرؤ بعد اليوم على إقالة فاسد،مهما دنى شأنه الوظيفي،وسيفقد هيبته في نظرخصومه،ومحبته في نظرمنتخبيه!سالم القطامي
ليس هناك مايسمى بالدستورية المطلقة للأشياء
مرسي،ضربة معلم يارجل،هكذا يجب أن تؤخذ القرارات الثورية،يجب أن ننزل لنحمي الشرعية،لإن الفلول والزنود سيحاولون فتح باب جهنم على الرئيس،بحجة عدم دستورية القرار،وإن النائم العام،فوق القانون،وفوق العزل،ويؤاخِذ ولايؤاخَذ،يعاقب من يشاء ويبرئ من يشاء،يسأل ولايُسأل،من إدعى إنه غيرقابل للإقالة إما زند فل فاسد يجب بتره،أو حيزبون تريد إحاطة نفسها بحصانة أسطورية، مثل ماشطة سوزان تعازي الضلالي،ياريسنا أقل أيضا الزند والضلالية تهاني الجبالي،وكل من شابههم من فسدة وفلول،وعلق حتى الدستور إذا عرقل نجاح الثورة،إضرب بيد من حديد على آيادي الفسدة،ونحن بعد الله،سنحميك وندعمك لكي تعود مصر لمجدها التليد!!سالم القطامي
السؤال الآن لماذا غير الرئيس رأيه؟؟!سالم القطامي· #ستنفجرواطوعاًأوكرهاًفالطوفان_سيغرق_المظلومين_الجبناءقبل_الظلمةالرعناء#سالم_القطامي

‏١٣ أكتوبر ٢٠١٥‏، الساعة ‏٩:٥٨ م‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
كما أكدت لكم دائما بالحذر من هؤلاء الخونة المجرمون هاهي العفو الدولية تتهم القوات الكردية السورية الإنفصالية العربفوبية بارتكاب "جرائم حرب" بمناطق سورية تسيطر عليها3 أكتوبر، 2015‏، 
#لاتتحججوابقلةالسلاح_وإقتلوااالسفاح..#وإدهسواوأطعنواعسكربنيسيسرائيل_وجحشهمالعميل #سالم_القطامي#من_خان_قسمه_ورئيسه_بالتأكيدسيخون_كفيله#ستنفجرواطوعاًأوكرهاًفالطوفان_سيغرق_المظلومين_الجبناءقبل_الظلمةالرعناء#سالم_القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...