الجمعة، نوفمبر 30، 2012

2:25am Maro Marmar انا اسفه انا مش حقى ادخل بس حضرتك الشتايم اللى حضرتك كاتبها عندك دى مش اسلوب حضارى والالفاظ مش تليق بحضرتك واسفه انى اتدخلت


  • المحادثة بدأت 8 أغسطس
  • Mahmood Ghanem
    استاذ سالم المحترم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من اطلاعي علي تعليقاتك اجد فيها عمق وتوافق كبير جدا مع ما يدور في ذهني لذلك قررت سؤالك لعلي اجد اجابة شافية فقد بلغ بي الغيظ والتعجب منتهاه ....ما السر وراء تبجح وسفالة وانحطاط توفيق عكاشة وتهكمه وتطاوله علي الرئيس محمد مرسي بهذه القوة الغريبة والثقة المتناهية والتحدي الواضح الشديد لدرجة وصفه ( بالأفندي اللي قاعد في القصر الجمهوري ) وأنه _ اي توفيق عكاشة _ عنده من القدرة والنفوذ والأشخاص القادرين علي اشعال البلد ..وغيره وغيره ...وما سر الصمت الرهيب من الرئيس مرسي ومؤسسة الرئاسة والمخابرات تجاه ما يحدث ...
    • Salem Elkotamy
      "أننا محتاجون أن نعامل التطاول وقلة الأدب بما تستحقه من الإجراءات القانونية الرادعة".
      • Mahmood Ghanem
        كلام جميل
        وبعدين
        • Salem Elkotamy
          lazem nehmy raaessna
          lazem nenzel noamen elkassr welmakrat
          • Mahmood Ghanem
            بس بكدة هيبة الريس والدولة كمان تبقي ف الحضيض لما احنا اللي نحمي الريس من شوية بلطجية كلاب
            • Salem Elkotamy
              دعوة للثوارالحقيقيين ولمنتخبي مرسي للنزول لحماية الرئيس المنتخب في قصرالرئاسة ٢٣ و٢٤و٢٥ أغسطس،وللتصدي لأرامل المخلوع،ولتشتيت
              elkelab dool mesrahenhom elaskar letatfesh morssi
              elmogha lamafr menha
              • Mahmood Ghanem
                ربنا يستر
                • Salem Elkotamy
                  nahno laha
                  • Mahmood Ghanem
                    ربنا يصلح الحال ...بس كنت نفسي برضه اعرف سر قوة توفيق عكاشة خصوصا
                    اوك ياريت مكنش شغلتك
                    • Salem Elkotamy
                      asadtny wehna elly lazem nekdy ala okasha wamthaloh men elkhawana
                      • Mahmood Ghanem
                        ربنا يكرمك وكتر من امثالك
                        • Salem Elkotamy
                          lia azem elsharaf wakol am wanttawazawek walmoslmen bal kher
                          1000khayr
                          • Salem Elkotamy
                            !اكدت الصليبية مروة منير المحرضة الإعلامية لحملة الجاسوس المقبور عمر سليمان: 24 أغسطس ثورة غضب لإسقاط حكم مرسي قائلة :"ولكي يكون معلوماً لدي الجميع ان فاعليات يومي ٢٤ و٢٥ لن تكون مظاهرة او مليونية عادية ولكن هي ثورة غضب الشعب المصري علي الاخوان ومحاولة اخونة دولتنا المصرائيلية الصليبية العسكرتارية الفلولية ؟؟!!ياأولاد السفاح هننزل من يوم٢٣ ولن نعود قبل أن نحمي إختيارنا ونحمي ثورتنا ونحمي رئيسنا المنتخب،وسندافع عن الشرعية بالأرواح والدم، طالما تقاعس العسكر وأجهزتهم عن الدفاع عنها !"!سالم القطامي
                            • اليوم
                            • Mahmood Ghanem
                              تحية من القلب استاذ سالم ...رغم تحفظي علي الالفاظ الخارجة التي تصف بها الفلول من امثال الزند وتهاني وبكري وغيرهم كثيرون الا انني معجب جدا خاص بقدرتك علي الوصول للالفاظ وترتيبها وتركيبها بصورة رائعة لتصف الكلاب ولاد الكلاب امثال الابراشي وخيري ولميس وغيرهم كثيرون ....لي رجاء خاص ...اليوم في خطبة الجمعة بميدان التحرير كان هناك شيخ يخطب ف المصلين ولابس زي ازهري بس واضح جدا انه مدفوع من جهة ما ومدفوعله مبلغ محترم عشان يقل ادبه ويهاجم مرسي ....احنا مش ضد الاختلاف ف وجهة النظر بس كانت خطبته منتهي التطاول والسفالة وقلة الادب ......ممكن حضرتك نعرف مين ده واصله ايه ؟؟؟ علي ما اذكر هو شخص مفصول من الازهر ...تحياتي مرة اخري

                            ليست هناك تعليقات:

                            فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

                              فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...