الجمعة، نوفمبر 30، 2012

محمد عبدالله نصر

شيخ أزهرى: مبارك يستحقطيب الجمعة بالتحرير: اللهم عليك بمرسي "السفاح" الدستور | الجمعة ٣٠ نوفمبر ٢٠١٢ - ٢٠: ٠١ م +01:00 CET حجم الخط :   خطيب الجمعة بالتحرير تحدث الشيخ محمد عبدالله نصر، أحد شيوخ الأزهر، خطيب الجمعة بميدان التحرير اليوم أمام متظاهري "حلم الشهيد" عن الفتاة التي تعرضت للسحل بالتحرير وعن هؤلاء الذين قالوا ما الذي أخرجها من بيتها وهم أيضًا من قالوا: إن الثوار يتعاطون الترامادول، وأضاف قائلًا:" أسمع صوتًا ينادي الشعب يريد تطبيق الشريعة، أي شريعه تريدون تطبيقها". واستمر قائلًا: "أسمعهم أيضًا يقولون خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود، أي جيش الذي بدأ يعود "، كما ذكر رسالة  شيمون بيريز، وتساءل كيف يصادق مرسي الصهاينة وهم أعداء الله، وتحدث أيضًا عن المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وعن العلاقة التي تربطهم بالرئيس، متسائلًا: هل هذا في شرع الله أو شرع المرشد فعندما كنا هنا في الميدان كنتم أنتم في حجوركم". كما ذكر أحداث العباسية وقال من أول قنبله غاز لم نجدكم، وأنهى خطبته قائلًا "اللهم عليك بتجار الدين، اللهم عليك بمرسي السفاح" على حد قوله.

9جائزة فى النبل والشرف لأنه طغى بعد 30 عام أما مرسى فطغى بعد 4 أشهر الجمعة ٢٣ نوفمبر ٢٠١٢ - ٥٥: ٠٧ م +01:00 CET حجم الخط :   لشيخ الأزهرى محمد عبد الله نصر، منسق حركة "أزهريون مع الدولة المدنية" كتب-عماد توماس قال الشيخ الأزهرى محمد عبد الله نصر، منسق حركة "أزهريون مع الدولة المدنية"، فى تصريحات لـ"الأقباط متحدون"، خلال مشاركته فى تظاهرات اليوم الجمعة بمديان التحرير، ان "مرسى" اعلن قيام الحرب الاهلية بمصر فهو يريد تقسيم مصر من خلال الحرب الاهلية بين المصريين. وقال ان رد الفعل للثوار اذا لم  يرحل مرسى فستدخل مصر فى حرب اهلية وندخل فى الصوملة او السودنة -اشارة الى الصومال والسودان. وقال الشيخ "عبد الله"، أن وزارة داخلية مرسى تقتل الثوار وانه كان شاهدا على قتل احد الثوار وهو الشهيد "جابر" المعروف باسم "جيكا"  لانه كان ادمن صفحة "معا ضد  الاخوان "على الفيس بوك وجاءنا تهديدات بقتل ادمن الصفحة. وأضاف الشيخ عبد الله أن مبارك يستحق جائزة فى  النبل الشرف لانه طغى بعد  30 عام اما مرسى فطغى بعد 4 أشهر.أبوالعز الحريرى من ميدان التحرير: حوار مرسي تكرار لسيناريو قديم.. وعلى المعتصمين توحيد مطالبهمعاشور يحيل أعضاء المكتب المنتمين للإخوان للتحقيق لتواطؤهم مع الجمعية التأسيسيةالجبالي: الدستور يضع بذور دولة دينية.. وتوجد حملة لتحجيم الدستورية

الجبالي: الدستور يضع بذور دولة دينية.. وتوجد حملة لتحجيم الدستورية مصراوي | الجمعة ٣٠ نوفمبر ٢٠١٢ - ٥٧: ٠٨ ص +01:00 CET حجم الخط :   المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية قالت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية، إن هناك حملة ممنهجة لتحجيم دور المحكمة الدستورية واصفة الحديث عن المؤامرة التي تقوم بها الدستورية عبارة عن عبث وعار. وأضافت الجبالي خلال لقاء خاص ببرنامج ''من جديد'' المذاع على فضائية ''أون تي في'' الخميس، أن الدستور القادم يضع بذور دولة دينية وبالتأكيد دولة القانون ومرجعيتها ستكون عبئاً عليها، لذلك أتجه إلى تقليص هذه المرجعية، موضحة أن الدستور أيضاً القادم يوجه الأزهر الشريف نحو التشدد الديني. ولفتت الجبالي النظر إلى أن قرار حل مجلس الشعب دستوري، ولم تتم كتابته بالجريدة الرسمية قبل الحكم، مؤكدة أن هناك محاولة مستمرة في تصدير الصراع السياسي للقضاء المصري كله، والشعب المصري ذكي لا يمكن خداعه، ويثق في القضاء الدستوري، الذي سانده في قضاياه الاجتماعية والاقتصادية.

I

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...