الجمعة، نوفمبر 30، 2012

الدكتور حسين حامد حسان


 قارئ مواد الدستور بالتأسيسية..خبير قانوني واقتصادي..تخرج من 4 كليات حقوق وشريعة..حاصل على 3 دكتوراة..ساهم في إعداد القانون المدني المصري

الدكتور حسين حامد
الدكتور حسين حامد

ظاهرة جديدة شهدها المجتمع المصري على شاشات التليفزيون بالأمس، هي طلة "الراجل اللي قرا الدستور"، وندرة هذا المشهد لا تأتي من أن قراءة الدستور أثناء التصويت على مواده أمرًا مستحدثًا في البيئة الدستورية المصرية، لكنها تأتي من كون هذا المشهد هو الأول الذي يطلع فيه الشعب المصري على دستوره الذي يعد، وهذا أمر لا ينفي الجدل المثار حول التأسيسية، لكنه مشهد جديد على الثقافة المصرية، وإن اختلف المختلفون مع طبيعة ما جرى بالجمعية.
قارئ الدستور خلال جلسة التأسيسية بالأمس هو الدكتور حسين حامد حسان، من مواليد 25/7/1932 بمحافظة بني سويف، وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة، وهو الحاصل على ليسانس الحقوق عام 1959م، وحصل على ليسانس في الشريعة من كلية الشريعة بجامعة الأزهر1960، وماجستير في الشريعة الإسلامية من كلية الحقوق جامعة القاهرة1960، وحصل ماجستير في القانون المدني من كلية الحقوق جامعة القاهرة1961، ودبلوم في القانون المقارن من جامعة نيويورك من المعهد الدولي للقانون المقارن 1964، والدكتوراه في الفقه وأصول الفقه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر1966.
حصل على دبلوم القانون الخاص ودبلوم الشريعة الإسلامية في عامي 1961، 1962، وتخرج في كلية الشريعة جامعة الأزهر الشهادة العالية عام 1960م، وحصل منها على الشهادة العالية - درجة أستاذ - عام  1965، وتخرج في كلية الحقوق جامعة نيويورك - المعهد الدولي للقانون المقارن - وحصل منها على دبلوم القانون المقارن عام 1963م والماجستير في القانون المقارن عام 1965م.
عين حسان محاميًا بإدارة قضايا الحكومة عام 1959م، ثم معيدًا بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، فمدرسًا فأستاذًا مساعدًا فأستاذًا فرئيسًا لقسم الشريعة بها، وأعير رئيسًا للدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن علي السنوسي الكبير بليبيا، كما أعير رئيسًا للدراسات العليا الشرعية بمكة المكرمة جامعة الملك عبد العزيز، ومديرًا لمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بكلية الشريعة بالجامعة، ومستشارًا لمدير الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والتعاون بين الجامعة والجامعات الأخرى، ورئيسًا للجنة الدائمة لترقية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأعير لإنشاء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد عام 1979م، عقب إعلان باكستان تطبيق الشريعة الإسلامية، وعين عضوًا في مجلس أمناء هذه الجامعة، وتولي رئاستها لمدة أربعة عشر عامًا، وعمل مستشارًا لرئيس جامعة الملك عبد العزيز لشئون الدراسات العليا والأبحاث العلمية، كما عمل رئيسًا لقسم الشريعة بجامعة القاهرة - كلية الحقوق1976 و1981.
 و عمل مستشارًا قانونيًا واقتصاديًا لرئيس جمهورية كازاخستان كما عمل مستشارًا اقتصاديًا لرئيس وزراء جيرجستان، وكلف بعمل خريطة استثمارية للدولة، وكلف بإعداد دراسات جدوى لأهم مشاريع التنمية بها تمهيدًا لعقد مؤتمر استثمار دولي، وعين مستشارًا لرئيس جامعة القاهرة.
 و يعمل حاليًا رئيسًا لهيئة الفتوى والرقابة الشرعية ببنك دبي الإسلامي وبنك الشارقة الوطني الإسلامي ومركز إدارة السيولة بالبحرين.
 ساهم حسان في إعداد القانون المدني المصري وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وأعد مذكرته التفسيرية، كما ساهم في إعداد قوانين تطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان، وشارك في تحويل نظامها المصرفي إلى العمل بهذه الشريعة، وأعد مشروع قانون الأحوال الشخصية بليبيا على الراجح من مذهب الإمام مالك.
قام بتأليف عددًا من الكتب والبحوث في مجالات القانون والشريعة والاقتصاد المقارن والتأمين والبنوك والإعلام الإسلامي.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...