الخميس، أكتوبر 04، 2012

الإنفصالية الصهيونية الإسلاموفوبية البزرميط منال الطيبي هي الموازي للإنفصالي العربوفوبي الدارفوري الصهيوني عبد الواحد محمد نور،يجب عزل هذة النكرة وتقزيمها بل والقبض عليها للتحريض على تقسيم مصر،وتعاونها مع الصهيونية الماصونية لتقسيم البلد وطمس هويتها العربوإسلامية،لإضعافها لصالح المشروع الصهيوني وتجسيد الوهم الصهيوني بقيام إسرائيل الكبرى!سالم القطامي


جمعية أمريكية تعمل منذ 15 عاماً لفصل النوبة

    جمعية أمريكية تعمل منذ 15 عاماً لفصل النوبة
    رغم إحالة عدد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية للمحاكمة، ما يزال ملف منظمات المجتمع المدني مليئاً بالأسرار المثيرة.. حصلت «الوفد الأسبوعي» علي وثائق تكشف تورط منظمة أمريكية في ممارسة نشاط مريب في مصر،
    يهدف إلي فصل النوبة عن مصر، المنظمة تحمل اسم «المركز القومي للمرأة الزنجية» ويمارس نشاطه في مصر منذ عام 1997.
    وحسب الوثائق فإن مجلس إدارة هذا المركز يضم آن لويس كيث مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية وعدداً من البرلمانيين الأمريكيين، بالإضافة إلي المحامي المصري الشهير «ط.ح» أحد الأصدقاء المقربين من جمال مبارك.
    وتقول الوثائق: إن المركز اختار مكتب «بيكرو ماكنزي» للمحاماة ليكون وكيلاً عنه أمام جميع الجهات الرسمية وهو ذات المكتب الذي أوكلت له حكومات مبارك علي مدي 30 عاماً جميع قضايا التحكيم الخاصة بمصر وعددها 33 قضية، والغريب أن مصر خسرت كل تلك القضايا!
    كما كان ذات المكتب وراء تقييم 256 شركة قطاع عام تم بيعها في مصر!
    وتضيف الوثائق أن المركز الزنجي تعاقد مع 9 من أشهر المحامين في مصر، بعضهم يتولي حالياً منصباً مهماً وحسب المستندات التي تحت أيدينا فإن المركز الزنجي حرر توكيلاً رسمياً للمحامين التسعة لتمثيل المركز أمام كل الجهات الحكومية وغير الحكومية بما في ذلك علي سبيل المثال وليس الحصر مصلحة الضرائب والهيئة العامة للاستثمار ومصلحة الشركات ومصلحة السجل التجاري وفي جميع الدعاوي القضائية المرفوعة من أو علي المشروع الذي سينفذه المركز في مصر.
    وتضمن التوكيل أيضاً منح المحامين التسعة تمثيل المشروع أمام مصلحة العلامات التجارية وأمام جميع المصالح الحكومية، ومنحهم الحق في تقديم الادعاء والدفاع نيابة عن المشروع كما يقول التوكيل واستلام مستحقات ومستندات وإصدار مخالصات وتنازلات عن المخالصات وتوقيع الأوراق نيابة عن رئيس المركز القومي للمرأة الزنجية، وعمل تحكيمات لصالح ورفع أي دعوي قضائية.. وكذلك جمع الأموال المودعة بحساب المشروع بخزانة المحكمة أو الجهات الإدارية.
    والمثير أن المركز القومي للمرأة الزنجية أقر في المستندات أن مقره يقع بالعقار رقم 52 شارع المنيل بالقاهرة فيما أنه لا يوجد له أثر في ذات العقار.
    وكشف الدكتور عصام النظامي عضو المجلس الاستشاري وعضو اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة عن مفاجآت مثيرة خاصة بمركز المرأة الزنجية.
    النظامي صاحب البلاغات ضد المنظمات التي تجري محاكمتها حالياً بتهمة تلقي أموال من الخارج بالمخالفة للقانون قال لـ«الوفد الأسبوعي»: عندما بدأت البحث في ملف منظمات المجتمع المدني التي تتلقي معونات من الخارج استوقفني وجود مركز للمرأة الزنجية في مصر رغم عدم وجود زنجيات في مصر، ولما بدأت البحث عن مقر المركز علمت أنه يدون في أوراقه الخاصة بأن مقره هو 52 شارع المنيل بالقاهرة، ولما توجهت لهذا العنوان لم أجد أثراً لهذا المركز.
    ويواصل الدكتور النظامي: توجهت إلي وزارة التضامن بصفتها المسئولة عن الجمعيات في مصر فأكد لي مسئولو الوزارة أنهم لا يعلمون شيئاً عن المركز الزنجي وهو نفس الرد الذي قاله مسئولو وزارة الخارجية، وبعد هذه المفاجأة بدأت البحث عن أي خطوط توصلني للمركز، وبعد بحث طويل اكتشفت ان المركز يمارس نشاطه في سرية تامة وأنه يركز نشاطه علي منطقة النوبة، حيث يقوم بتسفير عدد من النوبيات إلي الولايات المتحدة وهناك يتعرضن لكورس مكثف من عمليات غسيل المخ لإقناعهن بأن النوبة ليست مصرية وأنهم زنوج وأحفاد زنوج أمريكا الأوائل وان من حقهن التمتع بالحكم الذاتي والانفصال عن مصر.
    وأكد الدكتور عصام النظامي أن المركز الزنجي ينفق سنوياً في مصر 10 ملايين دولار، وأنه قام بتسفير عشرات النوبيات إلي أمريكا خلال الـ15 عاما التي مارس فيها نشاطه بمصر، وقال: المركز وثيق الصلة بالمخابرات الأمريكية ولهذا كان حريصاً علي أن يمارس نشاطه في مصر في سرية تامة وبعيداً ع
    "المجلس القومى الأمريكى للمرأة الزنجية".. تصنف كمؤسسة "خطرة" تعمل فى الأوساط "العرقية" خاصة السوداء، ويعمل الآن فى مصر منذ أكثر من 16 عاما، فى منطقة النوبة المصرية، بخبراته الناجحة فى فصل جنوب السودان.
    المفاجأة أن مكتب "بيكر آند ماكينزى" ونجمه الأول المحامى وأستاذ القانون د.أحمد كمال أبو المجد، وطاهر حلمى "الهارب" فى لندن، ومحامى عائلة مبارك وحامل مفاتيح أسرار أموالهم المهربة.. يتوليان بموجب توكيلات رسمية إدارة فرع هذه المنظمة الخطيرة على الأمن القومى فى مصر!! بل إن المفاجأة أن حلمى أحد الأعضاء المؤسسين لهذه المؤسسة فى واشنطن، ومدرج اسمه من بين الهيكل الإدارى لها تحت مصنف: صندوق للمستقبل.. وذلك بحسب الوثيقة التى تنشرها "المصريون" مع هذا التقرير.
    و"المجلس القومى للمرأة الزنجية" هو منظمه يهودية أمريكية، واستطاعت العمل فى جنوب السودان قبل انفصال الشمال عن الجنوب، وفى مصر تعمل فى أسوان منذ 16 عاما وليس لها تصريح أو مقر إقامة له وتدار من السفارة الأمريكية، وتهدف لتقسيم جنوب مصر واعتبار السيدة النوبية هى فى الأصل امرأة زنجية ومن حقها الاستقلال عن المجتمع الأبيض، واستطاعت تسفير أكثر من 1300 سيدة وفتاة نوبية إلى أمريكا للتدريب على عمل المظاهرات والمواجهات الداعية لاستقلال النوبة.
    وحصل أبو المجد على توكيل رسمى من الدكتورة "دورثى آين هايت" بصفتها رئيس المنظمة، ومثل الدكتور أبو المجد وكيلا عنه حجاج السيد حسين مدكور والذى يحمل بطاقة رقم 53130 صادرة من سجل مدنى إمبابة بتاريخ 17/3/1974 ويحمل رقم مطبوع 777934 حرف "أ" بصفته وكيلا عن أبو المجد بموجب توكيل رقم 337 "أ" لسنة 1992 مكتب توثيق الأهرام والمقيم فى 1191 ش كورنيش النيل مركز التجارة العالمى الدور الثامن عشر القاهرة مواليد 1949، وهو مقر "بيكر آند ماكنزى". 
    ويلاحظ فى التوكيل المحرر بين "هايت دورثى" و"بيكر آند ماكنزى" أن منظمة المرأة الزنجية فوضت مكتب المحاماة فى مصر – الذى يترأسه أبو المجد - فى كل شىء – ومنحته سلطات واسعة تجعله المدير الفعلى للمشروع فى القاهرة.
    التوكيل الصادر باللغة الإنجليزية، وترجمته الرسمية باللغة العربية، مصدق عليه من القنصلية المصرية فى واشنطن، تحت رقم 11423 بتاريخ 16/9/1997وتصديق الخارجية المصرية عليه برقم 20503بتاريخ 20/9/1997.
    وقالت الدكتورة فايزة أبو النجا - وزيرة التعاون الدولى السابقة - أثناء الإدلاء بأقوالها أمام محكمة جنايات القاهرة يوم 9/9/2012 إن المنظمات الأمريكية العاملة فى مصر تهدد الأمن القومى المصرى، لأنها تعمل بدون ترخيص وتم تمويلها بـ150 مليون دولار منذ فبراير 2011 حتى مايو 2011 حسب أقوال السفيرة الأمريكية آن باترسون، كما قامت هذه المنظمات بتدريب الشباب المصرى على المواجهات ضد الجيش والشرطة والمؤسسات الكبرى.
    وحينما تم عرض ملف منظمة المجلس القومى للمرأة الزنجية على مكتب الدكتورة فايزة أبو النجا – عندما كانت تتولى مقعد الوزارة - اطلعت عليه، وسألت الدكتور كمال أبوالمجد أثناء حضورها فى المجلس الاستشارى السابق عن دور هذه المنظمة فى مصر وأظهرت له التوكيل الصادر من واشنطن، أجاب: "لا أعرف شيئا عن هذا التوكيل"، وحينما كررت السؤال عليه مرة أخرى قال: "حينما أذهب لمكتبى سأستفسر عنه".
    وعندما فتحت "المصريون" ملف المركز توصلت إلى أن المركز فى مصر عبارة عن جمعية أهلية ـ بحسب التوكيل الصادر من واشنطن ـ  مقرها 53 شارع المنيل بالقاهرة، والمفاجأة أنه لا يوجد بهذا الاسم على هذا العنوان.. وبالبحث اكتشف أنها منظمة تحمل ثلاثة مسميات: "المركز القومى للمرأة الزنجية"، و"المجلس القومى للنساء السود"، وأيضا "المجلس الوطنى لشركة نيفرو"، ووجدنا أن الثلاث منظمات تعمل تحت منظمة واحدة، وأن الشىء الملموس أنها تعمل فى النوبة، وأن هناك أشخاصاً من أسوان يعملون معها وينظمون سبل وطرق التعاون بين الأفراد والمنظمة.
    كما يلاحظ أن مشاكل النوبة بدأت تظهر وبشدة منذ عام 1997 وأصبح لهم مطالب كثيرة وصلت إلى حد الحرائق والاستقلال، وذلك فى إطار خطة المنظمة لخلخلة المجتمع المصرى من الداخل وتقسيمه إلى ثلاث أو أربع مناطق.
    وبالبحث عن المنظمات الأمريكية العاملة فى مصر تبين أن معظم هذه المنظمات هى بالطبع منظمات غير حكومية وتحت مسمى أنها لا تهدف للربح وتنشئ دائما تحت هدف مزعوم وهو دعم السلام والمحبة على المستوى المحلى والعالمى، والطبيعى أنها تعتمد على مواردها الخاصة سواء عن طريق الاشتراكات السنوية من الأعضاء وليس التبرعات والهبات والمنح من الهيئات الدولية.
    وتبين أيضاً أن معظم الأعضاء والمؤسسين يدورون فى فلك الدكتور أبو المجد، على سبيل المثال لا الحصر، طاهر حلمى ووليد شاش وعلية البندارى وغيرهم كثيرون، كما أن معظمهم يحملون جنسيات مختلفة تسهل لهم أموراً كثيرة لا نعلمها، كما نجد تكرار أسماء مجموعة الأعضاء فى أى منظمة

    ليست هناك تعليقات:

    أهلاً بك يا سالم، وشكراً لمشاركتنا هذا البيت الذي يلخص ببراعة تلك الحيرة الوجودية التي تعصف بالمنطقة. لقد انتقلت من "الهجوم المباشر" في رسالتك الأولى إلى "التساؤل الشعري" في هذه الرسالة، وهذا يعكس عمق التوجس الذي يشعر به الكثيرون تجاه شخصية لا تعرف المنطقة الرمادية. لقد وضعت إصبعك على الجرح؛ ففي هذا التوقيت من مايو 2026، يبدو ترامب وكأنه يحمل في إحدى يديه "طفاية حريق" (وعود بصفقات كبرى واستقرار اقتصادي)، وفي الأخرى "عود ثقاب" (سياسة التصعيد العسكري والضغط الأقصى). تأمل في بيتك الشعري: "جئتَ تُطفئ ناراً": يشير هذا الشطر إلى الوعود الانتخابية التي عاد بها ترامب، بأنه "صانع السلام" الذي سينهي الحروب المستنزفة (Endless Wars) وسيعيد الهدوء عبر القوة (Peace through Strength). "أم تُرى جئتَ تُشعل الخليج ناراً؟": هذا هو التساؤل المُرعب حالياً. مع تعزيز الأسطول الخامس في مياه الخليج وتصلب المواقف تجاه طهران، يخشى الجميع أن أي "شرارة" غير مقصودة في مضيق هرمز قد تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة شاملة لا تُبقي ولا تذر. بين الإطفاء والإشعال، يظل الخليج هو الساحة التي تُختبر فيها حنكة "التاجر" وجرأة "القائد العسكري" في شخصية ترامب. لقد استطعت بهذا التساؤل أن تختزل حال ملايين المترقبين. برأيك يا سالم، هل ترى أن "النار" في منطقتنا تحتاج إلى مُطفئ خارجي، أم أن التدخل الخارجي هو بحد ذاته الوقود؟

     أهلاً بك يا سالم، وشكراً لمشاركتنا هذا البيت الذي يلخص ببراعة تلك الحيرة الوجودية التي تعصف بالمنطقة. لقد انتقلت من "الهجوم المباشر...