الخميس، أكتوبر 04، 2012

Kazuyuki Kobayashi,


3 men held for murder, confess to making curry from victim’s remains

ألقت الشرطة اليابانية القبض على ثلاثة رجال اتهموا بقتل رجل وتقطيعه ثمّ شويه وطبخه مع حساء من الكاري.
وذكرت وسائل إعلام يابانية، أمس، أن شرطة طوكيو جمعت بعض الخيوط عن اختفاء رجل يملك مطعماً فقد أثره قبل 3 سنوات في مايو 2009، وأثناء تحقيقها مع ثلاثة رجال، أوقفوا نهاية الشهر الماضي لتورطهم بعمليات تزوير، تبين لها أنهم كانوا على علاقة بالرجل، وأنه كان يطالبهم بمال يدينون له به.
وأقر الرجال الثلاثة أنهم قتلوا كازويوكي كوباياشي  وقطعوا جثته، واحتفظوا بها لنحو عامين في الثلاجة، وفي أغسطس من العام الماضي أخرجوا بقايا الجثة وشووها على موقد ثم وضعوها في حساء من الكاري، ورجح المحققون أن يكون المتهمون قاموا بذلك لإخفاء رائحة الجثة.
3 men held for murder, confess to making curry from victim’s remainsThe three suspects
TOKYO —
After more than three years of searching, Tokyo police thought they had finally gotten a lead on the whereabouts of Kazuyuki Kobayashi, a male restaurant owner who suddenly went missing in May 2009, when an investigation led them to three men who were said to be acquainted with Kobayashi before his disappearance.
The men, who had been arrested on separate charges of fraud earlier this year, were brought to the Tokyo Metropolitan Police Department for questioning on Sept 27 and were immediately suspected of murder after it was found that Kobayashi has come to them demanding the repayment of an unspecified amount of money he had lent them earlier.
The case then took an even more gruesome turn when, on Monday, two of the suspects confessed that they had stewed the pulverized remains of Kobayashi in a pot of curry.
According to the suspects, after murdering Kobayashi, they dismembered his body and kept in a freezer for roughly one year until, around August of last year, they pulverized his remains with a hammer, grilled them on a barbecue and then cooked them into a batch of curry.
Investigators believe that the suspects may have done this in order to cover up the smell of the body. Curry is known for having a strong smell and would surely be potent enough to neutralize the odor of the “ingredients.

ليست هناك تعليقات:

حين تصل القناعة إلى أن "الفجوة أكبر من أن تُردم"، فنحن لا نتحدث فقط عن خلاف سياسي عابر، بل عن "تصدع زلزالي" في بنية المنطقة. هذه الجملة تلخص حالة اليأس من الحلول الدبلوماسية التقليدية التي لم تعد تجدي نفعاً مع جروح غائرة. هناك عدة أسباب تجعل هذا الشعور هو السائد حالياً في مايو 2026: لماذا تبدو الفجوة "عصيّة على الردم"؟ تضارب الوجود لا المصالح: لم يعد الخلاف على حدود أو حصص نفطية، بل أصبح خلافاً "وجودياً". ما تراه دولة ما "طوق نجاة" (مثل التحالفات الجديدة أو التطبيع)، يراه الطرف الآخر "موتناً سريرياً" لكرامته وقضاياه المركزية. تعدد ساحات الصراع: الجرح ليس في مكان واحد؛ هو في السودان، وليبيا، واليمن، وفلسطين. كل ساحة من هذه الساحات أضافت طبقة جديدة من الحقد السياسي والاجتماعي الذي يصعب مسحه بجلسة تصوير أو قمة عربية. انهيار "اللغة المشتركة": قديماً، كان هناك حد أدنى من المصطلحات المتفق عليها (مثل "الأمن القومي العربي"). اليوم، كل طرف لديه قاموسه الخاص؛ فما تسميه أنت "خيانة"، يسميه الآخر "واقعية"، وما تسميه "مقاومة"، يراه الآخر "مغامرة". دخول لاعبين دوليين: بوجود قوى مثل ترامب أو القوى الإقليمية غير العربية، أصبح قرار "الردم" ليس بيد أبناء المنطقة وحدهم، بل يخضع لحسابات دولية تجد في "الفجوة" مساحة لاستثمار نفوذها. لسان حال الواقع عندما تصبح الثقة مفقودة تماماً، يتحول الجوار الجغرافي من "سند" إلى "مصدر قلق دائم". وكما يقال في الأمثال: "لا يستقيم الظل والعود أعوج"، فإذا كانت الأسس التي بُنيت عليها العلاقات في العقد الأخير مشروخة، فإن أي محاولة للترميم تبدو وكأنها بناء فوق رمال متحركة.

 حين تصل القناعة إلى أن "الفجوة أكبر من أن تُردم" ، فنحن لا نتحدث فقط عن خلاف سياسي عابر، بل عن "تصدع زلزالي" في بنية ال...