samedi, octobre 20, 2012

الشعب الجزائري لفرانسوا هولاند فرنسا قتلت ملايين الجزائريين وليس 182 فقط


الشعب الجزائري لفرانسوا هولاند فرنسا قتلت ملايين الجزائريين وليس 182 فقط 

أحدث اعتراف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بالجرائم التي قتلت الجزائريين بباريس في 17 أكتوبر 1961، تباينا كبيرا في الجزائر وفرنسا، ففي الوقت الذي حيا المسؤولون الجزائريون "اعتراف فرنسا"، اعتبرته المنظمات الثورية غير كاف، ولا يتناسب مع جرائم امتدت ل132 سنة، وفي الضفة الأخرى من المتوسط هاجم اليمين خطوة الرئيس اليساري.
قال عضو الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين، محند اوعمر بلحاج، أن اعتراف فرنسا بجرائمها المقترفة في 17 أكتوبر، ما هي سوى "قطرة" في نهر، و "لا يمكن لاعتراف فرنسا بقتل 182 جزائري أن يغطي على جرائمها التي حصدت الملايين طيلة 132 سنة، رغم آلامنا على إخواننا الذين قضوا على يد المجرم موريس بابان".
وجدد بلحاج موقف المنظمة الوطنية للمجاهدين القاضي باعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية، موضحا "مطلب المنظمة والمجاهدين لم يتغير... على فرنسا أن تعترف بجرائمها كاملة".
في نفس المنحى، جاء موقف فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا الولاية السابعة وقال على لسانها يوسف حداد "اعتراف فرنسا جاء متأخرا، وأنا شخصيا لا يهمني اعترافها بتاتا"، وأضاف حداد ل"الشروق اليومي"، "الآن على فرنسا أن تعترف بجرائمها التي أتت على الأخضر واليابس في 132 سنة"، وبنبرة تحد خاطب الساسة الفرنسيين "اعترفت أم لا، المهم لنا أننا انتصرنا عليهم وطردناهم بفضل مجهودات الرجال والنساء".
أما صاحب مقترح تجريم الاستعمار البرلماني عن جبهة لتحرير الوطني موسى عبدي، فتوقع أن يواصل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، انتهاج المرونة والمهادنة في معالجة المسائل التاريخية وملف الذاكرة الذي سيوصل في وقت لاحق، بحسب توقعات محدثنا إلى اعتراف فرنسا بجرائمها، ويوضح كلامه بالقول "ما أبداه هولاند هو مؤشر إيجابي، زيادة على الالتزام الأخلاقي الذي قطعه يدفعنا لما نقول"، وأكد عبدي تشبثه بمقترح تجريم الاستعمار على مستوى المجلس الشعبي الوطني..
الجزائر الرسمية تحيي الخطوة الفرنسية
أشاد الوزير الأول عبد المالك سلال ب"النوايا الحسنة" التي أظهرتها فرنسا لطي الصفحة بخصوص مجازر أكتوبر، وقال سلال في أول تعليق رسمي جزائري "ستكون بمثابة عربون وتسبيق لطي هذه الصفحة من التاريخ، ولكن دون نسيان ذلك".
وأضاف سلال في ندوة صحفية عقدها أمسية الأربعاء "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان قد قام خلال حملته الانتخابية للرئاسيات برمي ورود بنهر السين، اعترافا منه بالجرائم التي ارتكبتها فرنسافي حق الجزائريين آنذاك".
كما رحب الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، عمار بيلاني، باعتراف فرنسا، بحسب ما كتبه بلاني على صفحته الشخصية في تويتر، واعتبرها ترجمة لإرادة مسؤولي البلدين في المضي قدما بخطوات متأنية للتاريخ المشترك بينهما.
حزب ساركوزي يرفض الخطوة ويهاجم هولاند
وفي فرنسا، هاجم الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، خطوة فرانسوا هولاند، فالوزير الاول السابق، فرانسوا فيون، رفض ما قام به فرانسوا هولاند الذي قسم الفرنسيين، وقال فيون لإذاعة "اوروبا1"، "لسنا بحاجة لهذا الاعتراف، إنه متعب للغاية"، وحمل كلام فيون نزعة استعمارية، في قوله "إن هنالك حركى قتلوا في الجزائر.. من يتحمل مسؤولياتهم؟" كما طالب بفتح ملفات الأرشيف، ودعا الرئيس هولاند إلى ترك المسائل التاريخية للمؤرخين وليس للسياسيين.
وتوالت الهجمات "الساركوزية" على هولاند، من قيادات الاتحاد من أجل حركة شعبية، كما هو الحال مع رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الفرنسي، كريستيان جاكوب، الذي رفض التشكيك أو محاولة اتهام الشرطة الفرنسية، وحذر من محاولات تسييس قضايا الذاكرة.
 

Aucun commentaire:

اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحبة". أديلفوس (Adelphos): تعني "الأخ". بدمج الكلمتين معاً، يصبح المعنى الحرفي للاسم هو "الحب الأخوي" أو "مدينة الحب الأخوي" (City of Brotherly Love). لمحة تاريخية عن الاسم: عمان قديماً: في العصر الهيلينستي، أطلق الملك البطلمي بطليموس الثاني (الذي كان يلقب بـ "فيلادلفوس") هذا الاسم على مدينة عمان (عاصمة الأردن الحالية)، وظلت تُعرف باسم "فيلادلفيا" لقرون طويلة خلال العهدين الروماني والبيزنطي. الولايات المتحدة: اختار المستوطن الإنجليزي ويليام بن هذا الاسم لتأسيس مدينة فيلادلفيا الشهيرة في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية عام 1682، ليعبر عن رغبته في أن تكون المدينة مكاناً يسوده التسامح والتعايش والمحبة الأخوية بين جميع سكانها.

 اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحب...