الاثنين، سبتمبر 17، 2012

ألبير صابر عماد عياد - منسق حملة البرادعى!!النهاية المأساوية لمن سب الرسول


بواسطة Alber Egypte‏ (ألبومات‏) · تمّ التحديث في منذ حوالي 4‏ شهرين‏ · أخذت في Cairo, Egypt
أغلب المشاهير الي اتقابلت بيهم وتحدثت معهم في شئون بلدي "مصر"ألبير صابر، شاب قبطي، يُدعى أنه قام  بنشر الفيلم المسيء للرسول عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماع فيس بوك.
فجرت أزمة «الفيلم المسيء» للرسول، الوضع بمنطقة عزبة النخل التي يقطن بها المدون «ألبير صابر»، والذي قامت نيابة «حوادث شرق القاهرة» بحبسه ٤ أيام على ذمة التحقيق، بعدما وجهت له اتهامًا بازدراء الأديان، بناءً على بلاغ تقدم به عدد من أهالي المنطقة.

ألبومات Alber‏ · مقاطع الفيديو

وقالت «كاريمان غالي»، والدة «ألبير»، إن وقائع القضية‎Alber Egypte‎ تعود إلى مساء الخميس الماضي، حينما فوجئت ونجلها بتجمهر العشرات من «أهالي المنطقة» أمام منزلها مطالبين بخروج «ألبير»، متهمينه بـ«سب الرسول» و«إهانة الإسلام» و«ازدراء الأديان» على مدونته الخاصة وحساباته المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأكدت والدة «ألبير» أن المحتشدين في الشارع كان يقودهم متعهد أفراح يسكن بالشارع وكان يحرض المتظاهرين على «تمزيق جسد ألبير، جزاءًا له على سب النبي»، ولفتت إلى أنها ظلت تتصل بالشرطة لأكثر من ساعة بعدما بدأ المحتشدون بالتهجم على باب شقتها وحاولوا كسره، ولم تستجب الشرطة إلا بعدما أبلغتهم بأن هناك تهديدات بين المحتجين في الشارع بحرق كنيسة «العذراء والملاك ميخائيل» القريبة من منزلها، فحضرت الشرطة وأخرجت ألبير واقتادته إلى قسم شرطة المرج بعدما قامت بضبط الحاسب الآلي المحمول الخاص به وعدد من الأقراص المدمجة، لينقسم الحشد إلى قسمين، أحدهما استمر في التواجد أمام المنزل، والآخر ذهب لقسم الشرطة لاستكمال المطالبة بالفتك به، على حد وصف الأم.
من جانبه، قال أحمد عزت، من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، المحامي عن ألبير، إن موكله عقب وصوله لقسم شرطة المرج تم تحرير محضر له يتهمه بازدراء الأديان، استنادًا على بلاغ تقدم به «عدد من الأهالي»، وتم احتجازه بالقسم، مؤكدًا: «أن أحد ضباط القسم قام بتحريض المسجونين ضد ألبير فقاموا بضربه وأصابه أحدهم بشفرة حلاقة حادة بجرح قطعي في رقبته» وهو ما تم إثباته بمحضر النيابة لاحقًا، حسب المحامي.
وعلق «عزت» على البلاغ المقدم من «الأهالي» قائلا: «إن إجراءات القبض على موكلي شابها البطلان، فلم تكن هناك حالة تلبس، كما لم يكن هناك إذن من النيابة بالقبض عليه، وفضلاً عن هذا فالبلاغ المقدم للشرطة مُجهّل ولم يحدد فيه بدقة شخصيات مقدمي البلاغ، واقتصر فقط على وصفهم بعدد من الأهالي».
وقال المحامي إنه في اليوم التالي، اكتشف «ألبير» في النيابة أن البلاغ المقدم ضده مرتبط بنشاطه على مدونته الخاصة وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث يقدم «المتهم» «محتوى نقدي للأديان والكتب السماوية، ويقوم بمقارنتها بالوقائع التاريخية»، حسبما قال محاميه.
كان عدد من شباب منطقة عزبة النخل قد تحدثوا مع «ألبير» قبل ساعات من التجمهر أمام منزله، وسألوه هل قام بإعادة نشر رابط فيديو «الفيلم المسيء للرسول» على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به، وهو ما نفاه ألبير، حيث قام بعرض محتوى مدونته وحساباته على «تويتر» و«فيس بوك» لـ«الشباب» بأحد مقاهي الإنترنت، وبعد تركه لهم بدأ التجمهر أمام منزله.
واستمر التحقيق نحو ١٠ ساعات، وانتهى في الواحدة من صباح السبت، ونفى «ألبير» في التحقيق تهمة «ازدراء الأديان» عن نفسه، وأكد أنه يقوم فقط بتقديم «رؤية نقدية» لها، وأمرت النيابة بحبسه ٤ أيام على ذمة التحقيق، وطالب الدفاع بإحالة المتهم للطب الشرعي لإثبات إصاباته التي تعرض لها جراء الاعتداء عليه من السجناء في «حجز» قسم المرج، ونقله إلى مكان آخر غير «قسم المرج» لما يشكله من خطورة على حياته، وهو ما استجابت له «النيابة»، وبالفعل نقلته إلى محبس آخر لم يفصح عنه الدفاع.
أما عن والدته، فتحكي أنها قضت ليلة من الرعب والترقب، لم تقدر فيها على مغادرة منزلها للحاق بنجلها في قسم الشرطة، خوفا من تعرضها للأذى على يد الأشخاص المتجمهرين أمام منزلها، إلا أنها اضطرت إلى مغادرة المنزل صباح الجمعة بعدما تلقت تهديدات بحرقها والمنزل إن لم تغادره،
وقالت الأم إن التهديدات اشتملت قتل «ألبير» في حالة خروجه دون إدانة، وذكرت أن أحد مهدديها قال لها: «لو خايفة على إبنك ادفعي له جزية».
بينما أكدت والدة «ألبير» أن مهدديها لا ينتمون لأي تيارات سياسية أو دينية، وأن «أغلبهم معروفون بتعاطي المخدرات وممارسة البلطجة»، على حد قولها، مشككة أن يكون دافعهم هو التدين.

 القبض على ألبير صابر عماد عياد - منسق حملة البرادعى بتهمة نشر فيديوهات مسيئة للإسلام وفيديوهات تدعوا إلى الإلحاد صاحب فتنة المرج


ألبير صابر عماد عياد - 27 عام - خريج ( حاسب ألى ) من أكاديمية طيبة ويعمل مبرمج كمبيوتر - مسيحى الديانة ولكنه ملحد الفكر ولا يؤمن بأى إله سوا الإله ( رع وأمون والقديسة هيباتا ) من خلال تتبع المعلومات المتوافرة عن ألبير صابر عماد عياد تبين أنه مبرمج كمبيوتر ويعمل فى النشاط السياسى كمسئول المظاهرات والوقفات الاحتجاجية فى حملة البرادعى للتغيير .

كاد أن يتسبب ألبير صابر عماد عياد بفتنة طائفية كبرى بمنطقة المرج - شرق القاهرة بعد أن قام بنشر بعض الفيديوهات والعبارات المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام وفيديوهات تدعو المسلمين الى الإلحاد والتهجم على ذات الله سبحانه وتعالى .

قام العديد من أهالى منطقة المرج بمدينة الاندلس بالتجمهر فجرا أسفل العقار الذى يسكن به البير صابر عماد عياد مطالبين بالقصاص منه بعدما قام بنشر الفيديوهات المسيئة للرسول والعبارات المسيئة لله لولا تدخل العقلاء من كبار المنطقة وتهدئة الوضع والاتصال بقسم شرطة المرج حيث حضر ت قوة من مباحث قسم المرج والامن الوطنى وتم اقتياد المتهم الى القسم .

واليكم بعض المعلومات التى تم جمعها من مصادر خاصة عن البير صابر عماد عياد ونشاطاته المريبة وافكاره الالحادية بعدما قام بحذف كل البيانات المتعلقة به من على صفحات الانترنت قبل مداهمة قوات الشرطة منزله .. ولكن استطاع بعض المتخصصين فى البرمجة من استعادة هذه البيانات ونسخها على اسطوانات مدمجة وتقديمها الى النيابة كدليل ادانة على المتهم البير صابر عماد عياد.

1- صورة للبروفايل الشخصى لـ ألبير صابر عماد عياد على موقع الفيس وبك وبياناته بانتمائه لحملة البرادعى
2 - صورة من حساب البير صابر عماد عياد اثناء نشره لفيديو بعنوان المتحدث الرسمى  باسم الله
ويتضمن اساءات بالغة جدا لله وصفحة الملحدين المصريين تشكره على نشر فيديوهات الالحاد

3-  صورة من تعليق كتبه البير صابر عماد عياد يستهزء فيه من الرسول الكريم ومن السيدة مريم ومن سيدنا ابراهيم
4- صورة من الصفحة الشخصية الخاصة بـ البير صابر عماد عياد على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اطلق على نفسه 
اسم مستعار عبارة عن " ناكح الالهة " ومعناها الشخص الذى يمارس الجنس مع الالهة
5-  صورة تجمع المتهم ألبير صابر عماد عياد مع الدكتور محمد البرادعى
6- صورة تجمع المتهم البير صابر عماد عياد مع الاعلامى والكاتب ابراهيم عيسى
7- فيديو لــ البير صابر عماد عياد بعنوان الالحاد هو الحق لمحاكمة الله
8- فيديو لأحد أصدقاء البير صابر عماد عياد ومن المشاركين معه فى تنظيم حركة الملحدين المصريين
يقوم بتمزيق القران الكريم ويلعن ويسب فى الانبياء وفى الكتب السماوية

9- فيديو لحظة القبض على الملحد البير صابر عماد عياد وقيام الاهالى بتأمين خروجه هو وقوات الامن من المنطقة


ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...