الاثنين، سبتمبر 17، 2012

بيشوى متورط فى فضائح جنسية مع الراهبات داخل دير القديسة دميانة


بالمستندات الأنبا بيشوى متورط فى فضائح جنسية مع الراهبات داخل دير القديسة دميانة


أصدرت الجماعة القبطية للإصلاح الكنسى بياناً موجه الى لجنة شئون الاديرة تحت عنوان " انقلاب فى دير الشهيدة دميانة " طالبوا فيه بوجوب وضرورة عزل البابا بيشوى من جميع مناصبه وإسقاطه من درجته الكهنوتية طبقا لما جاءت به القوانين الكنسية الحاكمة فى تصرفات الأكليروس
تضمن البيان سرد للعديد من الجرائم التى يقوم بها الانبا بيشوى داخل الدير منها تعرض الراهبات الى مضايقات والام وعذابات فاقت الخيال لا يتحملها احد من البشر تطورت الى طرد وتعذيب للراهبات واذلال وترهيب وتخويف وتهديدات كثيرة بالقتل
ولكن الاصعب من كل هذا هو تعرض العديد من الراهبات داخل الدير الى " ممارسات غير انسانية او اخلاقية تخطت كل حدود الادب والاخلاق " والتى استغل فيها الانبا بيشوى علاقاته ودرجته الكهنوتية كساتر يحميه من اى ملاحقة

وبرغم كل المضايقات التى يتعرض لها الراهبات الا انها لم تؤثر فيهم مثلما اثرت حالات الاعتداء غير الادمية وغير الاخلاقيه عليهم بشهوانية .
مما اضطر بعض الراهبات الى الهروب من الدير خوفا على حياتهم واعراضهم مما اضطر بعض الامهات داخل الدير بعدم فتح ابواب الدير للانبا بيشوى اثناء عودته من السفر وارسال الامهات فى الدير رسالة تطلب تعيين رئيسة للدير .
لذلك تتقدم الجماعة القبطية للإصلاح الكنسى لهذا البيان الى من بيده الامر فى انقاذ الراهبات من شرور الانبا بيشوى وتصرفاته الغير مسئولة والتى لا تتصف الا بالشهوانية والرزيلة فى حق راهبات الدير
صورة ارشيفية من البيان -1

الهام شاهين انا هنزل التحرير بدون ملابس اعتراضاً على حكم الاخوان


نشرت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعى تصريحات على لسان الفنانة الهام شاهين بإعتزامها النزول الى ميدان التحرير وخلع ملابسها تعبيراً عن رفضها لحكم الاخوان فى مصر مما يعرض الفن والفنانيين الى الخطر وعبرت عن استيائها من تراجع دور الفن فى ظل حكم جماعة الاخوان المسلمين وقالت ان الفن يقدم اسمى رسالة للشعوب بوصفه فن هادف وله قضايا يناقشها
هذا وقد  شكرت الممثلة إلهام شاهين كل من ساندها في أزمتها مع الشيخ عبد الله بدر بعد اتهامه لها بالزنا حينما قال "كم واحد قَبَّلِك في أفلامك باسم الفن .. وكم واحد اعتلاكي باسم الفن"، وهو الأمر الذي أثار استنكار عدد كبير من رموز السياسة والفن الذين أعلنوا تضامنهم معها
 
وقالت شاهين في تصريح لجريدة "العرب اليوم": "لا أجد كلاما أقوله في ظل حالة الحب التي لمستها في عيون جميع الناس، حيث دائما ما أقول أن الأزمات تصاحبها كشف المعادن الحقيقية لبعض الأشخاص، وهو ما وجدته بالفعل في أزمتي، وأشكر كافة الفنانين والسياسيين الذين دافعوا عني أمام هذا الاتهام الحقير الذي لن أضيع حقي فيه وسألجأ للقضاء الذي اثق في نزاهته وعدالته"
 
وأضافت: "يجب على كافة المثقفين التصدي لتجار الدين الذين لا يمتون بصلة للدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى القيم والمباديء وليس إلى الابتذال وقلة الادب".

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...