الأربعاء، سبتمبر 26، 2012

ائتلاف أعباط مصر يرد على حقيقة "المركزى للإحصاء"بإكذوبة إبريلية: عدد الأقباط 15 مليوناً!!لقد أظهرت الإستفتاءات والإنتخابات التي تلت الثورة أن عدد النصارى داخل وخارج مصرومن الجنسين ومن مختلف الطوائف والأعمار، لايزيد بأي حال عما أعلنه اللواء أبو بكر الجندى، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء والتى أعلن خلالها أن عدد المسيحيين بمصر 5 ملايين و130 ألفًا،فلسوء حظهم إنحيازهم بالكامل لمرشح الفلول ولقدجيشتهم الكنيسة بالكامل بالداخل والخارج للتصويت لشفيق،فإذاطرحت من إجمالي المصوتين لشفيق ٥مليون صوفي ومثلهم ٥مليون فل ومليون علماني وشيوعي وملحد ونصف مليون شيعي وبهائي وبربري وشاذ ومخنث وجنس ثالث ومشخصاتي وجورنالجي،تبقى مليون صوت نصراني فوق ال١٨سنة،وبفرض إن كل صوت يمثل أسرة من ٤أو٥أفراد،فلتيقنا إن عددهم جميعا لايزيدبأي حال عن خمسة ملايين،وسواء كانوا هم أو غيرهم أكثرأوأقل،فلن نسمح لأي أقلية أياكان عددها بالإنفصال عن مصرالواحدة الموحدة في أي وقت لاالآن ولاغدا!!!سالم القطامي

تحاول صحيفة "شارلى إيبدو"، الفرنسية الأسبوعية المملوكة ليهود، النجاة من شبح الإفلاس، بعد تراجع التوزيع باستغلال الدعاية الهائلة التى حصلت عليها بعد تطاولها على الرسول ؟؟نفس الحيلة التي لجأ إليهارامي لكح عشيق إلهام شاهين عندما نشرنفس الرسوم في جريدة فرانس سوارلينقذهامن الإفلاس فجلبت عليه اللعنة.!ياعبدحمضين بئس الإبن الضال لزين الرجال،ياإبن ناصرأرضيت أن تكون قوادا لحامضين عسى أن ينعم عليك بمنصب وزاري،كمافعلت شقيقتاك المفلوتتان حينما إنحازتا للفل الهارب شفيق،لوكان ناصرحيا لتبرأ منكم وصوت للإخوان !!داعية البلاج وعلب الليل والديسكوهات عمروخالدزبرتي فلاتي زيرنساء،مفتي البلاج لايصلح إلا للعمالة والخيابة والخيانة !.سالم القطامي

«التعبئة والإحصاء»: المسيحيون في مصر 5 ملايين.. والكنيسة تتحدى: 15 مليونًاائتلاف أعباط مصر يرد على حقيقة "المركزى للإحصاء"بإكذوبة إبريلية: عدد الأقباط 15 مليوناً!!لقد أظهرت الإستفتاءات والإنتخابات التي تلت الثورة أن عدد النصارى داخل وخارج مصرومن الجنسين ومن مختلف الطوائف والأعمار، لايزيد بأي حال عما أعلنه  اللواء أبو بكر الجندى، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء والتى أعلن خلالها أن عدد المسيحيين بمصر 5 ملايين و130 ألفًا،فلسوء حظهم إنحيازهم بالكامل لمرشح الفلول ولقدجيشتهم الكنيسة بالكامل بالداخل والخارج للتصويت لشفيق،فإذاطرحت من إجمالي المصوتين لشفيق ٥مليون صوفي ومثلهم ٥مليون فل ومليون علماني وشيوعي وملحد ونصف مليون شيعي وبهائي وبربري وشاذ ومخنث وجنس ثالث ومشخصاتي وجورنالجي،تبقى مليون صوت نصراني فوق ال١٨سنة،وبفرض إن كل صوت يمثل أسرة من ٤أو٥أفراد،فلتيقنا إن عددهم جميعا لايزيدبأي حال عن خمسة ملايين،وسواء كانوا هم أو غيرهم أكثرأوأقل،فلن نسمح لأي أقلية أياكان عددها بالإنفصال عن مصرالواحدة الموحدة في أي وقت لاالآن ولاغدا!!!سالم القطامي

 
أعلن اللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مساء اليوم، أول إحصائية رسمية لعدد المسيحيين بمصر، أكد فيها أن  عدد الأقباط 5 ملايين و130 ألفًا.
وأكد الجندي، أن الاقباط هم الأعلى اجتماعيًا في مصر، والأكثر هجرة، والأقل في الإنجاب، موضحًا أن هذه الإحصائيات «موثقة ولا يستطيع أحد إنكارها».
من جانبه، رفض الأنبا باخوميوس، القائم مقام البطريرك للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ما أدلى به رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،  بشأن عدد الأقباط .
وقال باخوميوس «ما أعلنه رئيس الجهاز بشأن عدد الأقباط غير صحيح في تقديري، ولهذا أطالبه بإعلان إحصائيات عدد الأقباط في كل محافظة، على حده».
ومن جانبه أكد الأنبا مرقص، أسقف شبرا الخيمة، أن عدد الأقباط في مصر يتراوح ما بين 15 إلى 18 مليونًا، وضرب مثلا على هذا بتعداد بعض الإيبارشيات في محافظة المنيا؛ فهناك إيبارشية  ملوي 450 ألفًا، والمنيا 500 ألف، و سمالوط 300 ألف، و شبرا الخيمة 350 ألفًا».
وتساءل أسقف شبرا الخيمة: «إذا كان تعداد الأقباط في محافظة واحدة تجاوز المليون و2500 ألف، فما تعدادهم في القاهرة كلها، ومدينة نصر، والمدن الجديدة، وباقي محافظات الوجه القبلي المعروفة بكثافة الأقباط فيها؟»
وأضاف الأنبا مرقص: «تعداد الأقباط في مصر معروف لدى الكنيسة، ولكننا لم نقم بتجميعه، ومن الممكن عمل ذلك عن طريق الأنبا باخوميوس، أو البابا القادم، ليطالب كل أسقف بتقديم تعداد المسيحيين في إيبارشيته».
وعلى صعيد آخر، رفض الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية، ما أعلنه اللواء أبو بكر الجندي بشأن عدد الأقباط، مؤكدًا أن إعلان عدد الأقباط مخالف لإعلان الأمم المتحدة عام 1985 الذي أكد على عدم الاعتماد في عمل الإحصائيات على الديانة أو السؤال عنها، مشيرًا إلى أن الكنيسة لديها الإحصائيات الحديثة والمؤكدة عن عدد الأقباط.

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...