الثلاثاء، يوليو 17، 2012

سلم موهس



فريدرش موهس (29 يناير 1773 - 29 سبتمبر 1839م) عالم معادن وجيولوجي ألماني.
ولد موهس في جيرنرود بألمانيا. درس الكيمياء والرياضيات والفيزياء في جامعة هالي كما درس في أكاديمية التعدين في فريبرغ من ساكسوني. بعد توليه منصب مدير العمال في منجم في عام 1801م، رحل موهس إلى النمسا في عام 1802م حيث تمّ تعيينه من قبل صاحب مصرف ليقوم بتحديد نوعية المعادن في مجموعته الخاصة. وكجزء من هذه الوظيفة، بدء موهس تقسيم المواد إلى أصناف تبعًا لخصائصها الفيزيائية، بغض النظر عن تركيبها الكيميائي كما كان متّبعًا آن ذاك.
في عام 1812م أصبح موهس أستاذًا في غراز، ثم أستاذًا في فريبرغ عام 1818م ومن ثمّ في فيينا عام 1826م. وينسب لها مقياس موهس لصلابة المعادن الذي ما زال يستعمل إلى يومنا هذا.
توفي موهس أثناء سفره إلى أغوردو، بالقرب من بيلونو، في إيطاليا.
هل سمعت أيها الرئيس بيكويك , بالمدعو موهس ؟ أنه احد العلماء , مات سنة 1839 أنه مؤلف (( سلم موهس )) الذى يرتب المعادن ترتيباً تصاعدياً فى عشر درجات , من الأقل صلابة إلى الأكثر , من الطلق حتى ينتهى بالماس . كان عليك , أيها الرئيس , أن تلفت نظر موهس إلى ان بعض الرؤوس هى أشد صلابة من الماس . أنهم لا يستسلمون ابداً , يتشبثون برأيهم المنحرف على الرغم من وضوح الحقيقة , (( اعط المتشبث مسماراً , يغرزه بطرقة فى رأسه )) .
- يعرف خطأ بالعربية باسم ( الزبرجــد ) لتشابه الألوان ولكن تركيبه مختــلف عنه .‏
‏ لونه أشبه بمياه البحر الزرقـــــاء أو الأزرق الفاتح . معدن شفاف تركيبه سيليكـات البريليوم
‏ والألومينيوم .درجة صلادته 2ر7 موهس وكثافتـه النوعية 6ر2 . كــــان المفضل لدى الملكة البريطانيــــــة اليزابيث الأولى ولذلك رفعت قيمتـــه عالمياً . أكبر قطعة خام متبلورة تزن
‏ 8 ر103 كيلوجرام في البرازيل عام 1910م . يتراوح ثمن القيراط من 200 إلى 2000 مارك ألماني حسب النــــــــوع والجرام الواحد يساوي خمسة قراريط رغم أن تركيبه يماثل البريل والزمــرد إلا أن قيمته أقل بكثير منهما لكثــــــرة إنتاجـــه . ‏
يشير الدكتور أحمد العثيم الى ان الألماس من الأحجار الكريمة ذات الشهرة الذائعة الصيت تعد قاصرة في تداولها على الأغنياء وذوي المال والثراء. وهو أصل المعادن المكونة طبيعيا فلا تعادله مادة في صلادته. وحسب مقياس موهس يحتل المرتبة العاشرة أي 10 من 10 وبذلك لا يفل الماس إلا الالماس وهو مجانس في كيميائه للجرافيت وألوان الألماس متعددة مثل اللون الأبيض شديد الشفافية وكذلك اللون الرصاصي والبني والأصفر والبرتقالي والخزامي والأرجوان والأزرق والأسود وتقدر قيمة الألماس على أربعة أسس هي الوزن بالقيراط واللون والنقاء والقطع أي الصقل ويزداد سعر الألماس كلما زاد عدد القراريط في الحجر الواحد ويتركز سعر الألماس وبقوة على لون جوهرة الألماس وذلك بسبب ندرة بعض الألوان حيث ان عديم اللون يجلب أعلى الأسعار وتزداد قيمة الألماس في حالة صفاء الحجر وخلوه من العيوب والشوائب الداخلية ويكمن سر جمال الألماس وقيمته في خاصيته التي تجعل من انكسار الضوء بريقا وهاجا وقد اتخذت بلجيكا شهرتها العالمية من هجرة حكاكي الألماس من هولندا الى بلجيكا منذ ما يزيد على أربعمائة عام وقد حكت في هولندا كولونين 2 الذي يرصع الصولجان الانجليزي والذي يزيد وزنه على 6.530 قيراط وتقطع الألماسيات الصغيرة منخفضة التكاليف في بومباي وكانت الهند أول من استخرج الألماس في مناجمها عام 440 ق.م والبرازيل وأمريكا الشمالية وجنوب أفريقيا ويمكن تصنيف الألماس الى صنفين أحدهما الحجر الكريم الذي يقطع بشكل جذاب والآخر المستخدم في الصناعة والتي يشكل 80% من وزنه الماس وفي هذا التصنيف على أربعة عوامل وهي الحجر واللون والشكل والنقاء وفي السنوات الأخيرة اتخذ نظام علمي لتصنيف وفرز وتبويب الألماس حسب درجته من حيث اللون والنقاء ونوعية الصقل ومن ثم عملية الوزن وهي الأسهل وبدأ هذا النظام في التطور الى ان اصبح تستعمل في المختبرات ليس فقط لتصنيف الألماس بل لاصدار شهادات تشهد بمواصفات الألماس كالشهادات التي يصدرها معهد علوم الجواهر الأمريكية G.I.A وقد نجح علماء مختلفون في أمريكا واليابان وغيرهما في صنع الألماس من محتويات البلاليع ومن غاز الميثان فهم يمررون الغاز المذكور من فوق فتيلة تانجستين (Tungsten) ذات الحرارة العالية لا تقل عن 4000 درجة فهرنهيت.
ومن شأن الحرارة ان تحطم ذرات الكربون بل تعزلها عن غاز الميثان وهكذا يتولد الماس غشاء رقيقاً ويفقد الحجر الكريم نحو 65% من وزنه نتيجة أعمال النحت والتقطيع والبرلانت شكل من أشكال الألماس وليس نوعا من أنواعه فهو أحد الأشكال التي يتخذها الألماس نتيجة تقطيعه أو نحته على شكل معين ويتميز شكل البريليان على سائر أشكال تقطيع الألماس الأخرى من حيث قدرته على بعثرة الضوء وعكسه أو انعكاسه.
كما ان مراكز تقطيع الألماس الرئيسية في العالم هي انتويرب ببلجيكا ونيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية وامستردام بهولندا وبومباي بالهند وموسكو بالاتحاد السوفيتي وتل أبيب، ويبلغ مجموع الألماس الذي يعدن على اليابسة 5 أطنان سنويا أما ألماس البحر فإن احدى الشركات في جنوب أفريقيا استخلصت من البحر في غضون 10 أشهر حوالي 2000 طن.
كما ان ثاني أكبر دولة منتجة للألماس والمجوهرات في العالم بتسوانا وأهم مناجم الألماس في الاتحاد السوفيتي في سيبريا.
وأهم مناجم الألماس في الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية أركنساس والبلد الوحيد الذي كان المصدر الأساسي للألماس حتى عشرينات القرن الثامن عشر هو الهند والبرازيل كانتا منتجين أساسيين للألماس قبل اكتشاف مناجم جنوب أفريقيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
إن الألماس يعني باليونانية كلمة 
DAMAS أي الحجر الذي لا يمكن قهره. كما يوجد الألماس على مساحة 200 ميل تقريبا من سطح الأرض.
إن أسنان القلم الرصاص الجرافيت والألماس لهما نفس خصائص التركيب الكيميائي ويتم تقديم سعر الألماس على الندرة وليس الجمال، كما أن الألماس أقسى المعادن وأصلبها ويحتل درجة 10 طبقا لمقياسموهس «
MOHS» وأنسب وأغلى نظارة مكبرة لتحديد درجة الألماس ونقاوته هي لوب 10 أكس، كما يعقد معظم المشترين والبائعين الصفقات في بورصات الألماس عن طريق المصافحة.
وقد بلغ وزن ماسة «كولينام» رطلا ونصف الرطل وعرضها 5 بوصات أي إنها بحجم الجريب فروت ووزن كرة السلة كما ان أكثر مناجم جنوب أفريقيا انتاجا للألماس هو فينسيش، وتوجد ماسة كوهي نور في بريطانيا ضمن مجوهرات التاج البريطاني، وإن أقل درجة يحترق عندها الألماس في الهواء هي 850 درجة مئوية.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...