الثلاثاء، يوليو 17، 2012

أعلنت رئاسة الجمهورية عن تشغيل الخط الساخن على رقم الهاتف 16980 لتلقي شكاوي المواطنين.


"الرئاسة" تعلن عن الرقم الساخن "16980" لتلقي شكاوى المواطنين


أعلنت رئاسة الجمهورية عن تشغيل الخط الساخن على رقم الهاتف 16980 لتلقي شكاوي المواطنين.
وقال القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي إنه سيكون في مقدور أي مواطن، من خلال رقم الهاتف المشار إليه الاتصال بديوان المظالم، حيث سيكون هناك من يقوم بالرد عليه وأخذ الشكوي منه بالتفصيل دون أن يتكبد المواطن عناء السفر من محافظة لأخرى.
وأضاف انه تسهيلا علي المواطنين طرحت رئاسة الجمهورية اكثر من حل، مع وجود مكتبين لتلقى الشكاوي حاليا بقصري عابدين والقبة، فضلا عن العمل علي فتح مكاتب أخرى بالمحافظات.
وأوضح أن الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية سيتضمن أيضا قسما لتلقى الشكاوي، مشيرا إلى أنه سيكون هناك خلال الايام القادمة وعلي اقصي تقدير السبت احتفالا رسميا بتدشين الموقع الرسمي للرئاسة المصرية.
وقال إن الشكاوي التى تم تلقيها حتي الان تتم متابعتها بشكل تفصيلي وتقسيمها ما بين التماسات وطلبات، مشيرا إلى انها ليست كلها شكاوي وانما تتضمن أيضا طلبات للحصول على وظائف علي سبيل المثال.
وحول استمرار بعض أوجه التظاهر والتجمع حول مقر رئاسة الجمهورية رغم تفعيل مكاتب تلقي الشكاوي، قال ياسر علي "هناك من يشعر أنه يريد أن يسلم شكواه بنفسه وله الحق فى ذلك".

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...