الثلاثاء، مايو 15، 2012

هشام البسطويسي هذا المخلوق لايصلح لحكم حارة،أنكرعلى المخلوع توريث منصبه،وقام هو بنفس الشيء لإثنين من أولاده الثلاثة،يقدس إتفاقيتي كامب ديفيدوالسلام مع الصهاينة،كما إنه صديق لكثير من يهودمصر،وألتقى بعضهم في فرنسا أمام عيني،ومع حذف مادة الهوية من الدستور المصري،ناهيك عن شيوعيته وإلحاده!!سالم القطامي


هشام البسطويسي.. الاتجاه يسارا للانتقال من منصة القضاء لرئاسة مصر 


 
يضع القاضي المصري هشام البسطويسي مكافحة الفساد ضمن ثلاث أولويات له إذا فاز في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر والمقرر اجراؤها الاسبوع القادم.
وقام هشام محمد عثمان البسطويسي حين كان نائبا لرئيس محكمة النقض بدور قيادي في حملة مناهضة لتزوير شاب انتخابات عام 2005 في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
وأمضى مبارك ثلاثة عقود على رأس السلطة في اكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.
وسافر البسطويسي إلى الكويت للعمل فيها حتى اندلاع الانتفاضة قائلا إنه هرب من مضايقات جهاز مباحث أمن الدولة.
وبعد الانتفاضة عاد ليخوض انتخابات الرئاسة إلى جانب 12 مرشحا آخرين اما يمثلون أحزابا لها أعضاء منتخبون في البرلمان واما حصلوا على تأييد 30 على الأقل من أعضاء البرلمان واما حصلوا على تأييد 30 ألف مواطن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل من محافظات البلاد التي يبلغ عددها 27.
وكان استيفاء احد هذه الشروط لازما حسب إعلان دستوري أصدره في مارس آذار المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ سقوط مبارك.
ويخوض البسطويسي سباق الرئاسة ممثلا لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وهو حزب يساري تأسس في سبعينيات القرن الماضي.
ويقول البسطويسي إن الحزب أبدى تفهما لحقيقة أن هذه انتخابات رئاسية وليست حزبية وأنه ليس مفروضا عليه بالتالي أن يتبنى برنامج الحزب.
ولد البسطويسي في 23 مايو آيار عام 1952 في حي الزيتون بشرق القاهرة ودرس في كلية الحقوق بجامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1976 ليبدأ حياته المهنية بالمحاماة ثم التحق بالنيابة العامة ليبدأ مسيرة قضائية امتدت أكثر من 30 عاما. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.
ويتبنى البسطويسي اقتصاد السوق الحرة ومبدأ العدالة الاجتماعية. ويقول إنه سيركز على إصلاح التعليم وتطوير المهارات والتدريب وجذب الاستثمارات.
تدرج البسطويسي في سلك القضاء حتى تولى منصب نائب رئيس محكمة النقض عام 2000. وبرز كأحد أهم المنادين باستقلال القضاء.
وفي عام 1992 أعير للعمل في الإمارات العربية المتحدة. وهناك قاد أول إضراب للقضاة المصريين احتجاجاً على وقف قاضيين مصريين عن العمل واستمر الاضراب 25 يوما.
ويتضمن برنامج البسطويسي الانتخابي محاور عديدة تدور حول بناء مستقبل سياسي واقتصادي واجتماعي أفضل لمصر. ويعد البرنامج بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات ورعاية ألوف من أطفال الشوارع وتحويلهم لطاقة إنتاجية كما يتعهد برعاية المعاقين.
وفي مجال الطاقة يبدي الاهتمام بالطاقة النووية وتطوير الطاقة الشمسية.
ويريد البسطويسي تحويل منصب رئيس الجمهورية إلى مؤسسة وذلك باختيار نائبين يشكلان مع الرئيس مجلسا رئاسيا وتكون القرارات بالمداولة والمشورة وتكون المسؤوليات موزعة.
ويقول إن أول القرارات التي سيتخذها حال فوزه بالرئاسة وخلال المئة يوم الأولى من توليه المنصب هي إعادة الأمن وضمان استقلال السلطة القضائية وإنشاء جهاز لمكافحة الفساد.
وبعد أيام من الانتفاضة التي أسقطت مبارك في فبراير شباط 2011 بدأت حالة انفلات أمني لا تزال البلاد تعاني من حوادثها.
وعن علاقات مصر الخارجية يرى البسطويسي أن علاقة مصر بجميع دول العالم تحكمها مصلحة البلاد وأنه إذا وجدت نقاط خلاف فلا بد من حلها أو تجنبها بما يتفق مع مصلحة مصر.
ويرى أن علاقة مصر بالولايات المتحدة علاقة ودية لكنها فى نفس الوقت ندية تحتمل الخلاف وأنه يتعين على أمريكا احترام هذا الخلاف خلال التعاون مع مصر.
ويقول إن هذا يعتمد على ان تكون مصر قوية اقتصاديا ولديها سيادة قانون.
وعن علاقة مصر بإيران يقول البسطويسي إن إيران دولة مهمة في المنطقة لكن مصالح مصر العليا وأمنها القومي هو الذي يحدد هذه العلاقة ويؤكد على أن هناك مصالح مشتركة بين الدول العربية وإيران من أجل اخراج القوات الاجنبية من الدول العربية.
ويقول إن مصر ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل 'لأن مصر دولة كبيرة وتحترم معاهداتها ولكن لا يمنع أن نعيد النظر فى بعض بنود الاتفاقية لمصلحة مصر' خاصة ما يتصل منها بالسيادة المصرية على سيناء.
ويرى أن الصراع العربي الإسرائيلي به سمة الصراع العنصري ما دامت إسرائيل مقامة علي أساس ديني مؤكدا أنه لا بد أن تكون جميع الدول مدنية وأن تتحول إسرائيل إلى دولة واحدة تحتوي علي مرجعيتين عربية وإسرائيلية ورجوع جميع من هاجروا إلى بلادهم. 

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...